الإثنين مجددا
765: الإثنين مجددا
‘تماما، يضع صقور الليل ثقة كبيرة في قوى الكابوس. إذا كنت أنا الشخص الذي يقود هذا التحقيق، فسأصمم بالتأكيد سلسلة من الأسئلة التي تهاجم الأمر من زوايا مختلفة في وقت مبكر، ثم أقوم بالعود إليها للعثور على أي ثغرات… هيه، أفضل طريقة هي إدراج مساعدت الأنسة عدالة في إنشاء مجموعة من الاستبيانات النفسية الإحترافية وجعل على الهدف ينهيها في الحلم. إذا كان يزيف شيئا ما، فإن الحالة النفسية والصورة التي يرغب في عرضها ستظهر بالتأكيد تناقضات من تقييمات مختلفة. هذا ما لم يكن أيضا خبير نفسي ويمكنه تحديد الأهداف الحقيقية لكل مجموعة من الأسئلة…’ انحنى كلاين على الأريكة وألقى بنظرته من النافذة.
عندما كان على وشك دخول برج الكنيسة، شعر أن إدراكه الروحي قر تفعل. لقد نظر لا شعوريا إلى البرج، ورأى امرأة ترتدي رداءً أرجواني أسود اللون تقف خلف النافذة وتنظر إليه.
بعد انتهاء كلاين، طرح ألبرت بعض الأسئلة المستهدفة وفقا لروايته، للتأكد من تطابق التفاصيل.
أطلق جودسون تسك بازدراء.
لن يرغب أي مخلوق عادي في الحفاظ على مثل هذه الحالات من التوتر الشديد واليقظة لفترات طويلة من الزمن؛ لذلك، فيما يتعلق بذلك، طورت مدينة الفضة بالفعل نظام تناوب.
لقد حصل بلا شك على إجابة مرضية.
“شكرا لتعاونك. أتمنى لك حلما عظيما.” ابتسم ألبرت وهو يقوم وينحني. بعد ذلك، استخدم قوة الكابوس خاصته للتأثير على دواين دانتيس مرةً أخرى. سيجعله يتذكر أنه كان لديه مثل هذا الحلم عندما يستيقظ، لكنه لن يكون قادرا على تذكر التفاصيل.
بعد أن فعل كل هذا، استدار نحو الباب، وأدار مقبض الباب وترك الحلم.
“التفاصيل” وضعت إدوينا الكتاب في يدها بينما سألت.
‘تماما، يضع صقور الليل ثقة كبيرة في قوى الكابوس. إذا كنت أنا الشخص الذي يقود هذا التحقيق، فسأصمم بالتأكيد سلسلة من الأسئلة التي تهاجم الأمر من زوايا مختلفة في وقت مبكر، ثم أقوم بالعود إليها للعثور على أي ثغرات… هيه، أفضل طريقة هي إدراج مساعدت الأنسة عدالة في إنشاء مجموعة من الاستبيانات النفسية الإحترافية وجعل على الهدف ينهيها في الحلم. إذا كان يزيف شيئا ما، فإن الحالة النفسية والصورة التي يرغب في عرضها ستظهر بالتأكيد تناقضات من تقييمات مختلفة. هذا ما لم يكن أيضا خبير نفسي ويمكنه تحديد الأهداف الحقيقية لكل مجموعة من الأسئلة…’ انحنى كلاين على الأريكة وألقى بنظرته من النافذة.
أما بالنسبة للأشياء التي كان يدين بها للقمر، فقد حصل عليها من القيام بدوريات في محيط بلدة الظهيرة وقام بتمريرها إليه بمساعدة السيد الأحمق.
لذلك، قرر دانيتز بيع معظم ممتلكاته في بايام، تاركا وراءه قطعة واحدة فقط من الممتلكات. ثم وجد فرصة لشراء عقارات في عاصمة إنتيس، ترير، وعاصمة لوين، باكلوند، بالإضافة إلى القرى المثالية والهادئة للغاية.
في الظلام، بدا وهج مصابيح الشوارع خافت وباهت، ينير المحيط في صمت قاتم.
لم يستغرق فريق الرحلة الأول وقتا طويلاً للعودة من بلدة الظهيرة إلى مدينة الفضة، ولكن كانت هناك فترة الحجر الصحي والاسترخاء التي لا مفر منها. فقط اليوم تمكن ديريك من تعديل نفسه إلى الحالة العقلية التي إعتقد أنه سيستطيع بهاتحمل الآثار السلبية للتقدم.
راقب كلاين بصمت لبضع ثوان قبل أن يجعد شفتيه ويبتسم ابتسامة ساخرة من النفس.
في الليل، في ميناء خاص في بايام، رست الحلم الذهبي، بمدفعها الرئيسي الغريب في المنتصف، بجانب المرفأ.
خرج ديريك بيرغ من منزله مع فأس الإعصار في حوزته أثناء توجهه إلى البرجين التوأمين شمال المدينة.
وفي قبو كاتدرائية القديس صموئيل، تنفس ليونارد بإرتياح أولاً بعد أن رأى ألبرت يستيقظ بشكل طبيعي ويسمع تقريره. لقد شعر بالخوف أكثر من الوحش الذي لا يموت من الحقبة الرابعة.
بعد أن فعل كل هذا، استدار نحو الباب، وأدار مقبض الباب وترك الحلم.
…
‘لا شيء غير طبيعي؟’ فوق الضباب الرمادي، عبس كلاين قليلاً، وشعر بمزيج من الحيرة والراحة.
‘إنها لا تحييني، ولكن الشخص الذي ورائي…’ فجأةً، أدرك ديريك.
مدينة الفضة. إنعكس البرق في السماء، وأضاء كل شارع.
ألقى دانيتز نظرة سريعة وحفظ الإجابة، واستعد لإبلاغ ذلك الأحمق العظيم بمجرد عدم وجود أي شخص حوله، حتى *يتمكن* من توجيه الرسالة إلى المجنون، جيرمان سبارو.
خرج ديريك بيرغ من منزله مع فأس الإعصار في حوزته أثناء توجهه إلى البرجين التوأمين شمال المدينة.
“التفاصيل” وضعت إدوينا الكتاب في يدها بينما سألت.
نظرا لأنه لم يكن لديه أي نية مؤقت لدخول بحر العقل الباطن الجماعي، إلى جانب تركيزه الأخير على دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس، فقد أخر خططه للبحث في عالم الكتاب للمرة الثانية.
على طول الطريق، التقى بالعديد من سكان مدينة الفضة. كانوا إما مشغولين، يرسلون أطفالهم لدروس التعليم العام، أو يقومون بدوريات في كل ركن في مجموعات. كان الهدف لمنع أي شخص من التحول إلى روح شريرة بعد وفاته من حادث في المنزل وعدم وجود قريب له لإنهاء حياته.
لقد كان يعيش حياة مريحة للغاية في الآونة الأخيرة. بصفته مبعوث أرسل الأسلحة والطعام وكميات صغيرة من مكونات التجاوز، لقد تلقى معاملة جيدة جدا. كان يأكل بسخاء أو يستمتع بالصيد والتباهي. حتى أنه تمت دعوته لمشاهدة الطقوس التي بارك فيها إله البحر مؤمنيه.
“لا يوجد شيء غير طبيعي.” أعطت إدوينا النتيجة.
جعل وجود هؤلاء الناس مدينة الفضة تبدو نابضة بالحياة، ومن وقت لآخر، كان ديريك سيسمع الضحك والهتافات من الأطفال الصغار.
‘إنها لا تحييني، ولكن الشخص الذي ورائي…’ فجأةً، أدرك ديريك.
لم يسعه إلا أن يتذكر الأيام في بلدة الظهيرة. بلغ عدد الأشخاص الذين إلتقى بهم كل يوم حوالي العشرين شخص، وفي معظم الأحيان، كانوا بحاجة إلى البقاء في مبنى محصن. في الخارج كانت الوحوش تكمن في البيوت تحت عباءة الظلام. تم القضاء عليهم مرار وتكرار، لكنهم كانوا يظهرون مرار وتكرار من أماكن غير معروفة. شعر كل عضو من أعضاء الفريق بالعجز تجاه هذا الأمر، كما لو أنه لم توجد طريقة للحصول على أمان حقيقي. لم يمكنهم أبد الشعور بالراحة مع الحاجة إلى بذل كل الجهد في أي وقت. لم تكن هناك فرصة لهم للاسترخاء على الإطلاق.
سرعان ما استحضرت كاتليا صفحات اليوميات الثلاث وسلمتها إلى السيد الأحمق.
لن يرغب أي مخلوق عادي في الحفاظ على مثل هذه الحالات من التوتر الشديد واليقظة لفترات طويلة من الزمن؛ لذلك، فيما يتعلق بذلك، طورت مدينة الفضة بالفعل نظام تناوب.
عندما كان على وشك دخول برج الكنيسة، شعر أن إدراكه الروحي قر تفعل. لقد نظر لا شعوريا إلى البرج، ورأى امرأة ترتدي رداءً أرجواني أسود اللون تقف خلف النافذة وتنظر إليه.
على طول الطريق، التقى بالعديد من سكان مدينة الفضة. كانوا إما مشغولين، يرسلون أطفالهم لدروس التعليم العام، أو يقومون بدوريات في كل ركن في مجموعات. كان الهدف لمنع أي شخص من التحول إلى روح شريرة بعد وفاته من حادث في المنزل وعدم وجود قريب له لإنهاء حياته.
لم يستغرق فريق الرحلة الأول وقتا طويلاً للعودة من بلدة الظهيرة إلى مدينة الفضة، ولكن كانت هناك فترة الحجر الصحي والاسترخاء التي لا مفر منها. فقط اليوم تمكن ديريك من تعديل نفسه إلى الحالة العقلية التي إعتقد أنه سيستطيع بهاتحمل الآثار السلبية للتقدم.
كان قد أبلغ سابقا الزعيم كولين إلياد بأنه حصل على تركيبة الجرعة لكاتب العدل، وسمح له باستخدام هذا الاكتشاف لاستبدال مكونات التجاوز المقابلة- ريش طائر عقد الروح.
انطلقت أشعة حمراء داكنة من الضوء على جانبي الطاولة الطويلة المرقطة، وتجسدت في أشكال ضبابية مختلفة.
أما بالنسبة للأشياء التي كان يدين بها للقمر، فقد حصل عليها من القيام بدوريات في محيط بلدة الظهيرة وقام بتمريرها إليه بمساعدة السيد الأحمق.
بعد التقدم، سأكون مؤهلاً لاختيار غرض غامض لمتجاوزي التسلسلات غير العليا…’ شعر ديريك بتوقع قليل بينما كان يسرع وتيرته، ووصل إلى البرجين التوأمين.
…
على الرغم من أن مستودع المواد والأغراض الغامضة كانت كلها في الأبراج حيث تمت مراقبتها من قبل مجلس الستة أعضاء، كان هدف ديريك هو برج الكنيسة، لأنه كان بإمكانه استبدال نقاط مساهمته بالأغراض.
عندما كان على وشك دخول برج الكنيسة، شعر أن إدراكه الروحي قر تفعل. لقد نظر لا شعوريا إلى البرج، ورأى امرأة ترتدي رداءً أرجواني أسود اللون تقف خلف النافذة وتنظر إليه.
“هيه!” سخر دانيتز بينما بينما تحرك بمشية استفزازية ودخل المقصورة حيث التقى نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز.
كان لديها شعر رمادي فضي، وعينان رمادية فاتحة، ووجه جميل. لم تكن سوى إحد شيوخ مجلس الستة أعضاء، الراعي لوفيا!
عندما التقت عيونهم، بدا ومأن نظرة لوفيا قد إخترقت روحه، لكن تعبيرها ظل كما هو. حتى أنها أومأت قليلا كما لو كانت تحييه.
‘إنها لا تحييني، ولكن الشخص الذي ورائي…’ فجأةً، أدرك ديريك.
على طول الطريق، التقى بالعديد من سكان مدينة الفضة. كانوا إما مشغولين، يرسلون أطفالهم لدروس التعليم العام، أو يقومون بدوريات في كل ركن في مجموعات. كان الهدف لمنع أي شخص من التحول إلى روح شريرة بعد وفاته من حادث في المنزل وعدم وجود قريب له لإنهاء حياته.
“أيها السيد الأحمق، هناك ثلاث صفحات من مذكرات الإمبراطور روزيل هذه المرة.”
حمل دانيتز التخصصات المحلية التي أعطتها له المقاومة وهو يلوح لهم بابتسامة مشرقة بينما كان يتجه نحو الممر إلى سطح السفينة.
كان هذا من الخبره التي تراكمت ببطء تحت إشراف نادي التاروت.
عندما التقت عيونهم، بدا ومأن نظرة لوفيا قد إخترقت روحه، لكن تعبيرها ظل كما هو. حتى أنها أومأت قليلا كما لو كانت تحييه.
أومأ برأسه رداً عليها وهو يرجع بصره دون أي علامات شذوذ. ثم دخل برج الكنيسة على عجل.
‘ربما يحتاج إلى محفزات إضافية أخرى؟ هيه هيه، دعنا نأمل ألا يحدث ذلك أبدا…’ تمتم كلاين لنفسه قبل أن يلقي بنظرته على كومة الخردة حيث كانت رحلات جروسيل.
…
“شكرا لتعاونك. أتمنى لك حلما عظيما.” ابتسم ألبرت وهو يقوم وينحني. بعد ذلك، استخدم قوة الكابوس خاصته للتأثير على دواين دانتيس مرةً أخرى. سيجعله يتذكر أنه كان لديه مثل هذا الحلم عندما يستيقظ، لكنه لن يكون قادرا على تذكر التفاصيل.
لذلك، قرر دانيتز بيع معظم ممتلكاته في بايام، تاركا وراءه قطعة واحدة فقط من الممتلكات. ثم وجد فرصة لشراء عقارات في عاصمة إنتيس، ترير، وعاصمة لوين، باكلوند، بالإضافة إلى القرى المثالية والهادئة للغاية.
في الليل، في ميناء خاص في بايام، رست الحلم الذهبي، بمدفعها الرئيسي الغريب في المنتصف، بجانب المرفأ.
كان هذا من الخبره التي تراكمت ببطء تحت إشراف نادي التاروت.
خرج ديريك بيرغ من منزله مع فأس الإعصار في حوزته أثناء توجهه إلى البرجين التوأمين شمال المدينة.
حمل دانيتز التخصصات المحلية التي أعطتها له المقاومة وهو يلوح لهم بابتسامة مشرقة بينما كان يتجه نحو الممر إلى سطح السفينة.
كان لديها شعر رمادي فضي، وعينان رمادية فاتحة، ووجه جميل. لم تكن سوى إحد شيوخ مجلس الستة أعضاء، الراعي لوفيا!
رفعت أودري زوايا شفتيها وهي تقف وتقول للشكل الجالس في نهاية الطاولة البرونزية الذي كان يخفيه الضباب الرمادي.
لقد كان يعيش حياة مريحة للغاية في الآونة الأخيرة. بصفته مبعوث أرسل الأسلحة والطعام وكميات صغيرة من مكونات التجاوز، لقد تلقى معاملة جيدة جدا. كان يأكل بسخاء أو يستمتع بالصيد والتباهي. حتى أنه تمت دعوته لمشاهدة الطقوس التي بارك فيها إله البحر مؤمنيه.
بعد انتهاء كلاين، طرح ألبرت بعض الأسئلة المستهدفة وفقا لروايته، للتأكد من تطابق التفاصيل.
في الليل، في ميناء خاص في بايام، رست الحلم الذهبي، بمدفعها الرئيسي الغريب في المنتصف، بجانب المرفأ.
بعد أن شهد كل هذا، أدرك فجأة. بايام، أو ربما جميع المستعمرات، ستورط نفسها في نهاية المطاف في صراع حاد. لقد كان شيئا لن يخف مع عقود أو حتى قرن.
…
وفق لنظريته، كانت هناك فرصة كبيرة لوجود مشكلة في الكأس الذهبية. عدم حدوث شيء غير طبيعي قد تجاوز توقعاته؛ ومع ذلك، فقد أحب الإجابة أيضا. كان هذا لأنه لم يكن يرغب في إزعاج سياتاس وموبيت من النوم الأبدي.
لذلك، قرر دانيتز بيع معظم ممتلكاته في بايام، تاركا وراءه قطعة واحدة فقط من الممتلكات. ثم وجد فرصة لشراء عقارات في عاصمة إنتيس، ترير، وعاصمة لوين، باكلوند، بالإضافة إلى القرى المثالية والهادئة للغاية.
عندما كان على وشك دخول برج الكنيسة، شعر أن إدراكه الروحي قر تفعل. لقد نظر لا شعوريا إلى البرج، ورأى امرأة ترتدي رداءً أرجواني أسود اللون تقف خلف النافذة وتنظر إليه.
‘يمكنني أيضا أن أغتنم الفرصة للعودة إلى مدينة إيليما وزيارة الرجل العجوز وأمي. نعم، يمكنني عدم شراء منزل واحد والحصول على مزرعة كرم لهم…’ لوح دانيتز بحماس في المقاومة مرة أخرى.
ثم نفخ صدره وقال باعتدال لجوديسون ذو ربطة العنق الوردية، “أين القبطانة؟ أحتاج إلى إبلاغها بالتطورات الأخيرة.”
أطلق جودسون تسك بازدراء.
“من الواضح أنها في مقصورة القبطان.”
في هذه الأثناء، سخر داخليا، ‘هذا الزميل أصبح أكثر غطرسة بعد إقامة علاقة مع جيرمان سبارو! ومع ذلك، فإن ذلك المغامر المجنون مرعب حقا. لقد تمكن في الحقيقة من اصطياد ادميرال الدم!’
مدينة الفضة. إنعكس البرق في السماء، وأضاء كل شارع.
عندما كان على وشك دخول برج الكنيسة، شعر أن إدراكه الروحي قر تفعل. لقد نظر لا شعوريا إلى البرج، ورأى امرأة ترتدي رداءً أرجواني أسود اللون تقف خلف النافذة وتنظر إليه.
“هيه!” سخر دانيتز بينما بينما تحرك بمشية استفزازية ودخل المقصورة حيث التقى نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز.
عندما كان على وشك دخول برج الكنيسة، شعر أن إدراكه الروحي قر تفعل. لقد نظر لا شعوريا إلى البرج، ورأى امرأة ترتدي رداءً أرجواني أسود اللون تقف خلف النافذة وتنظر إليه.
لقد أوقف على الفور نظرته الاستفزازية وهو يبتسم.
مدينة الفضة. إنعكس البرق في السماء، وأضاء كل شارع.
أما بالنسبة للأشياء التي كان يدين بها للقمر، فقد حصل عليها من القيام بدوريات في محيط بلدة الظهيرة وقام بتمريرها إليه بمساعدة السيد الأحمق.
“قبطانة، لقد أكملت المهمة”.
“التفاصيل” وضعت إدوينا الكتاب في يدها بينما سألت.
كان دانيتز مستعد بالفعل بينما قدم وصف تفصيلي لما حدث مؤخرا بينما كان يبالغ في أهميته. عندما انتهى، قال، “قبطانة، قابلت جيرمان سبارو، وقد جعلني أسألك عما إذا كان هناك أي شذوذ في جثة مغنية الآلف سياتاس وكأس النبيذ الذهبي ذاك.”
“مساء الخير أيها السيد الأحمق~”
“هيه!” سخر دانيتز بينما بينما تحرك بمشية استفزازية ودخل المقصورة حيث التقى نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز.
لم ترد إدوينا عليه مباشرةً بينما سارت إلى ركن في كابينة القبطان. كان يجلس هناك صندوق خشبي أسود.
كانت الحلم الذهبي تبحر إلى جزيرة سونيا، لذلك بقيت بقايا سياتاس و موبيت على متن السفينة. تم تخزينها بواسطة إدوينا في صندوق معد خصيصا.
رفعت أودري زوايا شفتيها وهي تقف وتقول للشكل الجالس في نهاية الطاولة البرونزية الذي كان يخفيه الضباب الرمادي.
عند ثني ركبة واحدة أثناء الركوع، فتحت إدوينا الصندوق الخشبي، مما سمح للبقايا المتشابكة برؤية ضوء النهار.
لذلك، قرر دانيتز بيع معظم ممتلكاته في بايام، تاركا وراءه قطعة واحدة فقط من الممتلكات. ثم وجد فرصة لشراء عقارات في عاصمة إنتيس، ترير، وعاصمة لوين، باكلوند، بالإضافة إلى القرى المثالية والهادئة للغاية.
تم وضع كأس النبيذ الذهبي المهروس في الغالب، بصمت في راحة عظمية دون أي علامات غير طبيعية.
لذلك، قرر دانيتز بيع معظم ممتلكاته في بايام، تاركا وراءه قطعة واحدة فقط من الممتلكات. ثم وجد فرصة لشراء عقارات في عاصمة إنتيس، ترير، وعاصمة لوين، باكلوند، بالإضافة إلى القرى المثالية والهادئة للغاية.
“لا يوجد شيء غير طبيعي.” أعطت إدوينا النتيجة.
مدينة الفضة. إنعكس البرق في السماء، وأضاء كل شارع.
ألقى دانيتز نظرة سريعة وحفظ الإجابة، واستعد لإبلاغ ذلك الأحمق العظيم بمجرد عدم وجود أي شخص حوله، حتى *يتمكن* من توجيه الرسالة إلى المجنون، جيرمان سبارو.
765: الإثنين مجددا
…
أومأ برأسه رداً عليها وهو يرجع بصره دون أي علامات شذوذ. ثم دخل برج الكنيسة على عجل.
لذلك، قرر دانيتز بيع معظم ممتلكاته في بايام، تاركا وراءه قطعة واحدة فقط من الممتلكات. ثم وجد فرصة لشراء عقارات في عاصمة إنتيس، ترير، وعاصمة لوين، باكلوند، بالإضافة إلى القرى المثالية والهادئة للغاية.
بعد انتهاء كلاين، طرح ألبرت بعض الأسئلة المستهدفة وفقا لروايته، للتأكد من تطابق التفاصيل.
‘لا شيء غير طبيعي؟’ فوق الضباب الرمادي، عبس كلاين قليلاً، وشعر بمزيج من الحيرة والراحة.
‘لا شيء غير طبيعي؟’ فوق الضباب الرمادي، عبس كلاين قليلاً، وشعر بمزيج من الحيرة والراحة.
أومأ برأسه رداً عليها وهو يرجع بصره دون أي علامات شذوذ. ثم دخل برج الكنيسة على عجل.
وفق لنظريته، كانت هناك فرصة كبيرة لوجود مشكلة في الكأس الذهبية. عدم حدوث شيء غير طبيعي قد تجاوز توقعاته؛ ومع ذلك، فقد أحب الإجابة أيضا. كان هذا لأنه لم يكن يرغب في إزعاج سياتاس وموبيت من النوم الأبدي.
“من الواضح أنها في مقصورة القبطان.”
‘ربما يحتاج إلى محفزات إضافية أخرى؟ هيه هيه، دعنا نأمل ألا يحدث ذلك أبدا…’ تمتم كلاين لنفسه قبل أن يلقي بنظرته على كومة الخردة حيث كانت رحلات جروسيل.
على طول الطريق، التقى بالعديد من سكان مدينة الفضة. كانوا إما مشغولين، يرسلون أطفالهم لدروس التعليم العام، أو يقومون بدوريات في كل ركن في مجموعات. كان الهدف لمنع أي شخص من التحول إلى روح شريرة بعد وفاته من حادث في المنزل وعدم وجود قريب له لإنهاء حياته.
نظرا لأنه لم يكن لديه أي نية مؤقت لدخول بحر العقل الباطن الجماعي، إلى جانب تركيزه الأخير على دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس، فقد أخر خططه للبحث في عالم الكتاب للمرة الثانية.
أما بالنسبة للأشياء التي كان يدين بها للقمر، فقد حصل عليها من القيام بدوريات في محيط بلدة الظهيرة وقام بتمريرها إليه بمساعدة السيد الأحمق.
فووو… زفر كلاين وأرجع نظرته واستعد لتجمع التاروت هذا الأسبوع.
الثالثة بعد الظهر، بتوقيت باكلوند.
انطلقت أشعة حمراء داكنة من الضوء على جانبي الطاولة الطويلة المرقطة، وتجسدت في أشكال ضبابية مختلفة.
جعل وجود هؤلاء الناس مدينة الفضة تبدو نابضة بالحياة، ومن وقت لآخر، كان ديريك سيسمع الضحك والهتافات من الأطفال الصغار.
“التفاصيل” وضعت إدوينا الكتاب في يدها بينما سألت.
كالعادة، كانت أودري في مزاج جيد، أو ربما في مزاج أفضل من المعتاد. كان هذا لأن شقيقها، هيبرت هال، كان قد أرسل برقية يخبرها فيها أن شراء الـ10% من أسهم شركة باكلوند للدراجات قد اكتمل بإجمالي 12000 جنيه.
ألقى دانيتز نظرة سريعة وحفظ الإجابة، واستعد لإبلاغ ذلك الأحمق العظيم بمجرد عدم وجود أي شخص حوله، حتى *يتمكن* من توجيه الرسالة إلى المجنون، جيرمان سبارو.
علاوة على ذلك، لم تكن بحاجة إلى الإسراع في العودة إلى باكلوند لتوقيع أي مستندات. قبل أن رنطلق هيبرت، كانت قد وقعت على خطاب تفويض بينما كانت تحت شهادة اثنين من المحامين. كل ما كان عليها فعله الآن هو الانتظار حتى ينتهي كل شيء قبل التوقيع على خطاب تأكيد لأخيها.
بعد أن شهد كل هذا، أدرك فجأة. بايام، أو ربما جميع المستعمرات، ستورط نفسها في نهاية المطاف في صراع حاد. لقد كان شيئا لن يخف مع عقود أو حتى قرن.
لذلك، قرر دانيتز بيع معظم ممتلكاته في بايام، تاركا وراءه قطعة واحدة فقط من الممتلكات. ثم وجد فرصة لشراء عقارات في عاصمة إنتيس، ترير، وعاصمة لوين، باكلوند، بالإضافة إلى القرى المثالية والهادئة للغاية.
رفعت أودري زوايا شفتيها وهي تقف وتقول للشكل الجالس في نهاية الطاولة البرونزية الذي كان يخفيه الضباب الرمادي.
لن يرغب أي مخلوق عادي في الحفاظ على مثل هذه الحالات من التوتر الشديد واليقظة لفترات طويلة من الزمن؛ لذلك، فيما يتعلق بذلك، طورت مدينة الفضة بالفعل نظام تناوب.
علاوة على ذلك، لم تكن بحاجة إلى الإسراع في العودة إلى باكلوند لتوقيع أي مستندات. قبل أن رنطلق هيبرت، كانت قد وقعت على خطاب تفويض بينما كانت تحت شهادة اثنين من المحامين. كل ما كان عليها فعله الآن هو الانتظار حتى ينتهي كل شيء قبل التوقيع على خطاب تأكيد لأخيها.
“مساء الخير أيها السيد الأحمق~”
‘ليباركني السيد الأحمق. آمل أن تكون هناك أدلة على ثمرة شجرة الرنين الوهمية اليوم…’ بعد ذلك مباشرة، بدأت الصلاة في صمت.
…
لم يستغرق فريق الرحلة الأول وقتا طويلاً للعودة من بلدة الظهيرة إلى مدينة الفضة، ولكن كانت هناك فترة الحجر الصحي والاسترخاء التي لا مفر منها. فقط اليوم تمكن ديريك من تعديل نفسه إلى الحالة العقلية التي إعتقد أنه سيستطيع بهاتحمل الآثار السلبية للتقدم.
لم ترد إدوينا عليه مباشرةً بينما سارت إلى ركن في كابينة القبطان. كان يجلس هناك صندوق خشبي أسود.
بعد تبادل التحيات وشغل مقاعدهم، لم تخذل كاتليا توقعات كلاين. مرةً أخرى، لقد أخفضت رأسها دون أن تجرؤ على النظر إليه مباشرةً.
“أيها السيد الأحمق، هناك ثلاث صفحات من مذكرات الإمبراطور روزيل هذه المرة.”
أطلق جودسون تسك بازدراء.
‘ألم تجد ملكة الغوامض حتى الآن أدلة على سبب اغتيال الإمبراطور روزيل… لا تزال تقدم صفحات اليوميات من خلال السيدة الناسك… يا للأسف، لقد كنت مؤخر في الإقطاعية، ولم أتواصل كثير مع علماء النفس الكيميائيين. لا يمكنني حتى الحصول على صفحات مذكرات جديدة… هممم، سأتوجه إلى مؤسسة الحفاظ على الأثار بعد بضعة أيام لإلقاء نظرة. ربما وجدوا شيئا ما…’ استمعت أودري بفضول.
أطلق جودسون تسك بازدراء.
بعد أن شهد كل هذا، أدرك فجأة. بايام، أو ربما جميع المستعمرات، ستورط نفسها في نهاية المطاف في صراع حاد. لقد كان شيئا لن يخف مع عقود أو حتى قرن.
ضحك الأحمق كلاين.
‘ليباركني السيد الأحمق. آمل أن تكون هناك أدلة على ثمرة شجرة الرنين الوهمية اليوم…’ بعد ذلك مباشرة، بدأت الصلاة في صمت.
“التفاصيل” وضعت إدوينا الكتاب في يدها بينما سألت.
مدينة الفضة. إنعكس البرق في السماء، وأضاء كل شارع.
“جيد جدا.”
فووو… زفر كلاين وأرجع نظرته واستعد لتجمع التاروت هذا الأسبوع.
“يمكنك النظر في طلبك.”
‘في الحقيقة، أنا أعلم أن ملكة الغوامض قد طرحت عليك السؤال بالفعل… أتساءل عما تفعله في باكلوند…’ بدأ عقل كلاين في السهو.
سرعان ما استحضرت كاتليا صفحات اليوميات الثلاث وسلمتها إلى السيد الأحمق.
‘ربما يحتاج إلى محفزات إضافية أخرى؟ هيه هيه، دعنا نأمل ألا يحدث ذلك أبدا…’ تمتم كلاين لنفسه قبل أن يلقي بنظرته على كومة الخردة حيث كانت رحلات جروسيل.
