Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-773

تطورات إضافية.

تطورات إضافية.

773: تطورات إضافية.

 

 

 

 

 

‘ويليام سايكس… خادم أرض…’ كرر كلاين داخليًا الاستجابة التي تلقاها قبل تحويل موضوع المحادثة نحو العَلم وحرب الوردة البيضاء.

في منتصف الليل، تفعلت روحانية كلاين بينما إستيقظ.

 

 

 

 

بعد محادثة قصيرة، ودع بأدب وسار نحو المعارض الأخرى مع والتر وريتشاردسون. واصل جولته الخاصة في المعروضات، كما لو أن لقاءه من قبل كان تافهًا تمامًا، محادثة كانت محض مصادفة.

 

 

 

 

 

عندما كانت الظهيرة تقريبًا، نظر كلاين، الذي عاد إلى عربته الراقية ذات الأربع عجلات، إلى الدراجات المارة بينما قال فجأة، “والتر، يبدو أنك تعرف السيد ويليام سايكس؟”

 

 

 

 

 

أومأ والتر برأسه وقال: “لقد عرفته ذات مرة عندما كنت أعمل في منزل الفيسكونت كونراد.”

 

 

 

 

 

“خدم أحد أفراد العائلة المالكة، إيرل لاستينغز السابق، الأمير إديساك.”

 

 

 

 

 

لم يخف أي شيء، ووصف خلفية ويليام سايكس بالتفصيل.

“أيًا يكن، حصلت أخيرًا على أدلة منه. بعد الكثير من الوقت، أتيحت لي الفرصة أخيرًا للاقتراب من الحقيقة.”

 

 

 

“يا ضباط، كيف يمكنني مساعدتكم؟” سأل ريتشاردسون نيابةً عن صاحب عمله.

‘لقد كان ذات مرة في خدمة الأمير إديساك؟ إنه يعيش حياة جيدة بعد وفاة الأمير بسبب ضباب باكلوند الدخاني العظيم. أتساءل ما هو القصر الذي يديره… ربما يعرف بعض الأسرار؟’ أومأ كلاين برأسه بلطف ولم يستكشف المزيد. كان يتساءل عما إذا كان يجب أن يجد فرصة للتحقيق مع ويليام سايكس.

‘هل كان يتم استهدافه بالفعل؟’

 

‘لقد كان ذات مرة في خدمة الأمير إديساك؟ إنه يعيش حياة جيدة بعد وفاة الأمير بسبب ضباب باكلوند الدخاني العظيم. أتساءل ما هو القصر الذي يديره… ربما يعرف بعض الأسرار؟’ أومأ كلاين برأسه بلطف ولم يستكشف المزيد. كان يتساءل عما إذا كان يجب أن يجد فرصة للتحقيق مع ويليام سايكس.

 

في حالة نادرة، تنهد والتر وقال، “استمري في الاختباء هنا. سأقوم بإعداد الطعام لك حتى تتعافي.”

‘إذا كان ويليام سايكس يعرف شيئًا ما حقًا، فلن يتركه فصيل العائلة المالكة. أو ربما يكون جزءًا من هذا الفصيل. باختصار، التحقيق معه سيكون مسألة خطيرة إلى حد ما. لا توجد طريقة لإسناد هذا الأمر إلى الأنسة الساحر أو إملين وايت أو الأنسة شيو… تمتلك الآنسة شارون القدرة على القيام بذلك، ولكن هذا قد يؤدي إلى تدمير حياتها الهادئة… لا يزال الحل الأفضل هو استخدام البطل اللص الإمبراطور الأسود. لكن المشكلة هي أنه قبل سرقة دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس، يجب أن تكون تحقيقاتي في ضباب باكلوند الدخاني العظيم سطحية فقط. لا ينبغي أن أصدم أحد أو أن أجلب أي تغييرات عرضية…’ بدا كلاين وكأن يتعجب بالشوارع في الخارج، لكن العديد من الأفكار كانت تلف في ذهنه.

“أيًا يكن، حصلت أخيرًا على أدلة منه. بعد الكثير من الوقت، أتيحت لي الفرصة أخيرًا للاقتراب من الحقيقة.”

 

 

 

 

أخيرًا، قرر التراجع في الوقت الحالي، لعدم استعداده للتأثير على أكثر الأمور أهمية التي كانت لديه في الوقت الحالي.

 

 

 

 

ثم أدار رأسه إلى ريتشاردسون وقال، “أحضر والتر إلى هنا.”

بعد تناول الغداء وأخذ قيلولة، تلقى كلاين دروسًا في التقدير الأدبي حتى اقترب المساء.

 

 

 

 

تحت ضوء القمر الخافت، مر شخص بحذر عبر درب الحديقة ووصل إلى الجدران المحيطة قبل الإنقلاب فوقها.

بعد إرسال معلمه، كان على وشك التوجه إلى قاعة الطعام بالطابق الثاني عندما سمع فجأة جرس الباب يرن.

 

 

“بمجرد عودته إلى ذلك القصر، لا نعرف متى سيخرج مرة أخرى.”

 

 

وسط الرنين، رأى كلاين ريتشاردسون يخطو على الفور بضع خطوات للأمام لفتح الباب.

 

 

أخيرًا، قرر التراجع في الوقت الحالي، لعدم استعداده للتأثير على أكثر الأمور أهمية التي كانت لديه في الوقت الحالي.

 

 

كان يقف في الخارج ضابطا شرطة يرتديان زيا أبيض وأسود. من الشارات على أكتافهم، كان أحدهم مفتشًا رفيع المستوى، بينما كان الآخر رقيبًا.

 

 

 

 

 

“يا ضباط، كيف يمكنني مساعدتكم؟” سأل ريتشاردسون نيابةً عن صاحب عمله.

 

 

 

 

ابتسم المفتش رفيع المستوى وقال: “لا داعي للشاي، لكن علينا أن نسأل خدمك”.

كان المفتش رفيع المستوى رجلاً نحيفًا وكان شعره الأسود ملخفي تحت قبعته. كان سوالفه ألوان قليلة بينما كان يمسح بصره في المنزل قبل أن يقول بدفئ بابتسامة، “أنا هنا من أجل السيد دواين دانتيس. هناك قضية تتعلق به هو ورئيس خدمه.”

 

 

بعد أن سمعت المرأة كلمات والتر، ضحكت بشدة ونظرت نحو المدخل.

 

“لم يكن عليك أن تكوني متهورة جدًا.” صمت والتر.

“ما هي؟” سار كلاين ببطء إلى الباب. “أنا دواين دانتيس.”

 

 

 

 

 

بعد تقديم نفسه، سأل بأدب: “أيها الضباط، كيف لي أن أخاطبكم؟”

 

 

‘تريسي!’

 

“كانت تلك السيدة عشيقته. عندما غادرت الفندق، كان ويليام سايكس لا يزال على قيد الحياة. ويمكن تأكيد ذلك من قبل الحاضرين في الفندق لأنهم أرسلوا له النبيذ الأحمر لاحقًا.” شارك المفتش الموقف ببساطة وقال، “بعد مغادرة المتحف الملكي، إلى أين ذهبت؟”

“إذا كان الأمر أكثر تعقيدًا ويحتاج إلى المزيد من الوقت، فلماذا لا تأتون إلى صالة الاستقبال الخاصة بي. يمكننا مناقشته على الشاي.”

 

 

جعل كلاين سينور على الفور غير مرئي بينما تسلل إلى الممر المنعزل ورأى والتر يتحدث مع شخص ما أثناء وقوفه. أخفت شخصيته امرأة ذات ثياب سوداء تجلس على الأرض مقابل الحائط. كان وجهها شاحبًا إلى حد ما.

 

 

الضابط الآخر، الرقيب، كان سيدة أنيقة. كان من الواضح أنها كانت مهتمة بقبول العرض وهي تنظر إلى المفتش رفيع المستوى، في انتظار قرار رئيسها.

 

 

 

 

 

بسبب كنيسة إلهة الليل الدائم، كان لدى قوة شرطة لوين الكثير من الضابطات، ولكن بسبب الأديان الأخرى والاتجاهات السائدة في المجتمع، فقد عانين من بعض أشكال التمييز عندما يتعلق الأمر بالترقيات والمناصب. لقد قاموا في الغالب بأعمال كتابية، وكان هناك سقف غير مرئي لتطورهم الوظيفي.

 

 

ثم أدار رأسه إلى ريتشاردسون وقال، “أحضر والتر إلى هنا.”

 

 

ابتسم المفتش رفيع المستوى وقال: “لا داعي للشاي، لكن علينا أن نسأل خدمك”.

 

 

رأى كلاين أن والتر قد تحول إلى ممر أكثر انعزالًا وظلمة بعد أن تقدم عشرة أمتار للأمام. على الحائط كانت جميع أنواع الطحالب والأوساخ.

 

 

لقد توقف قبل أن يصل إلى النقطة الرئيسية.

الضابط الآخر، الرقيب، كان سيدة أنيقة. كان من الواضح أنها كانت مهتمة بقبول العرض وهي تنظر إلى المفتش رفيع المستوى، في انتظار قرار رئيسها.

 

 

 

 

“السيد دواين دانتيس، هل تعرف شخصًا اسمه ويليام سايكس؟”

 

 

بعد سماع المحادثة بدميته المتحركة، فهم كلاين القصة بأكملها بشكل غامض.

 

رأى كلاين أن والتر قد تحول إلى ممر أكثر انعزالًا وظلمة بعد أن تقدم عشرة أمتار للأمام. على الحائط كانت جميع أنواع الطحالب والأوساخ.

“تعرفت عليه هذا الصباح في المتحف الملكي”. شعر كلاين بشكل غامض بحدوث نوع من التطور غير المتوقع بينما سأل، “هل حدث له شيء ما؟”

 

 

 

 

 

مسح المفتش الرفيع ابتسامته وقال: “لقد مات. مات في فندق بالقرب من المتحف الملكي”.

 

 

 

 

 

“لقد مات؟” لم يخفِ كلاين حيرته وصدمته.

 

 

 

 

ظل صوت الأنثى الضعيف صامتًا لبعض الوقت قبل أن يقول: “عندما كان على قيد الحياة، كان لديه العديد من الأتباع الذين ادعوا أنهم مخلصون. بعد وفاته، قليلون لا يزالون يتذكرونه أو يرغبون في المخاطرة بحياتهم من أجله. أنت الوحيد الذي فاجأني الأكثر”.

‘التقيت به للتو، وقد مات؟’

 

 

كان لديه جبهته عريضة بشعر أسود وعينان بنيتان. لم يكن سوى رئيس الخدم والتر.

 

 

‘هل كان يتم استهدافه بالفعل؟’

 

 

 

 

“إذا كان الأمر أكثر تعقيدًا ويحتاج إلى المزيد من الوقت، فلماذا لا تأتون إلى صالة الاستقبال الخاصة بي. يمكننا مناقشته على الشاي.”

أومأ المفتش برأسه وقال: “نعم، سبب الوفاة معقد إلى حد ما، ولا نستبعد إمكانية القتل”.

 

 

 

 

بسبب كنيسة إلهة الليل الدائم، كان لدى قوة شرطة لوين الكثير من الضابطات، ولكن بسبب الأديان الأخرى والاتجاهات السائدة في المجتمع، فقد عانين من بعض أشكال التمييز عندما يتعلق الأمر بالترقيات والمناصب. لقد قاموا في الغالب بأعمال كتابية، وكان هناك سقف غير مرئي لتطورهم الوظيفي.

“ماذا عن شريكته؟” عبس كلاين بينما سأب. “كان لديه شريكة عندما التقيته”.

 

 

“خدم أحد أفراد العائلة المالكة، إيرل لاستينغز السابق، الأمير إديساك.”

 

الضابط الآخر، الرقيب، كان سيدة أنيقة. كان من الواضح أنها كانت مهتمة بقبول العرض وهي تنظر إلى المفتش رفيع المستوى، في انتظار قرار رئيسها.

“كانت تلك السيدة عشيقته. عندما غادرت الفندق، كان ويليام سايكس لا يزال على قيد الحياة. ويمكن تأكيد ذلك من قبل الحاضرين في الفندق لأنهم أرسلوا له النبيذ الأحمر لاحقًا.” شارك المفتش الموقف ببساطة وقال، “بعد مغادرة المتحف الملكي، إلى أين ذهبت؟”

‘ويليام سايكس… خادم أرض…’ كرر كلاين داخليًا الاستجابة التي تلقاها قبل تحويل موضوع المحادثة نحو العَلم وحرب الوردة البيضاء.

 

 

 

 

أجاب كلاين بصراحة: “عدت إلى هنا مباشرة. تناولت الغداء، وأخذت قيلولة، وحضرت الدروس. يمكن لخدمي وجيراني ومعلم التقدير الأدبي خاصتي إثبات ذلك”.

 

 

 

 

‘بعد وفاة الأمير إديساك، كان عدد قليل من أتباعه المخلصين يحققون في حقيقة انتحاره. كان والتر أحدهم. ومع ذلك، كان مسؤولاً بشكل أساسي عن جمع أي معلومات استخباراتية سطحية، فضلاً عن استخدام هويته لتقديم بعض المساعدة… على الأرجح هذا هو التطور الإضافي الذي ذكره أروديس…’

ثم أدار رأسه إلى ريتشاردسون وقال، “أحضر والتر إلى هنا.”

 

 

 

 

 

سرعان ما سار والتر من الظابق الثاني بقفاز أبيض وأجاب على أسئلة مماثلة.

أومأ والتر برأسه وقال: “لقد عرفته ذات مرة عندما كنت أعمل في منزل الفيسكونت كونراد.”

 

 

 

 

بعد الحصول على إذن دواين دانتيس، استجوب الضابطان بقية خدمه، لكنهم فشلوا في العثور على أي مشاكل.

 

 

فجأة، سأل دون أن يدير رأسه “ماذا فعل والتر بعد الظهر؟”

 

 

لم يمكثوا طويلا، ودعوه بأدب وزاروا الجيران الآخرين.

 

 

 

 

 

لم تتأثر شهية كلاين بهذا الأمر حيث ذهب إلى الظابق الثاني للاستمتاع بعشاءه.

 

 

“إذا كان الأمر أكثر تعقيدًا ويحتاج إلى المزيد من الوقت، فلماذا لا تأتون إلى صالة الاستقبال الخاصة بي. يمكننا مناقشته على الشاي.”

 

 

مر الوقت سريعًا حيث أمضى بقية الوقت في قراءة الكتب والصحف. قبل النوم، أخذ كلاين المشهد خارج النافذة بينما كان ينتظر من خادمه الشخصي، ريتشاردسون، أن يأخذ الفاكهة من الغرفة.

“ولكن لماذا قد تصابين بجروح خطيرة للغاية؟” قال والتر بقلق.

 

أجاب والتر بصوت عميق

 

بعد محادثة قصيرة، ودع بأدب وسار نحو المعارض الأخرى مع والتر وريتشاردسون. واصل جولته الخاصة في المعروضات، كما لو أن لقاءه من قبل كان تافهًا تمامًا، محادثة كانت محض مصادفة.

فجأة، سأل دون أن يدير رأسه “ماذا فعل والتر بعد الظهر؟”

 

 

 

 

ضحك صوت الأنثى الضعيف وقالت: “لقد بعت روحي لإله شرير. المعنى الوحيد لحياتي هو الانتقام.”

“كان مشغولاً بالتعامل مع مختلف الأمور. ولم يغادر قط”. أجاب ريتشاردسون بهدوء.

 

 

أجاب والتر بصوت عميق

 

 

أومأ كلاين برأسه برفق دون أن يسأل المزيد. لقد بدأ في الشك فيما إذا كان قد أفرط في التفكير في الأمور.

 

 

“يا ضباط، كيف يمكنني مساعدتكم؟” سأل ريتشاردسون نيابةً عن صاحب عمله.

 

“إنه أول نبيل عاملني بتلك الطريقة، وهو الشخص الذي أنا مخلص له حقًا”.

فووو… لقد زفر ببطء قبل الذهاب إلى الفراش.

 

 

 

 

فجأة، سأل دون أن يدير رأسه “ماذا فعل والتر بعد الظهر؟”

في منتصف الليل، تفعلت روحانية كلاين بينما إستيقظ.

 

 

 

 

773: تطورات إضافية.

لقد جمع حواجبه، ترك السرير، وصل إلى النافذة. وسحب الستائر قليلا.

 

 

 

 

 

تحت ضوء القمر الخافت، مر شخص بحذر عبر درب الحديقة ووصل إلى الجدران المحيطة قبل الإنقلاب فوقها.

أجاب كلاين بصراحة: “عدت إلى هنا مباشرة. تناولت الغداء، وأخذت قيلولة، وحضرت الدروس. يمكن لخدمي وجيراني ومعلم التقدير الأدبي خاصتي إثبات ذلك”.

 

أومأ كلاين برأسه برفق دون أن يسأل المزيد. لقد بدأ في الشك فيما إذا كان قد أفرط في التفكير في الأمور.

 

‘هل كان يتم استهدافه بالفعل؟’

كان لديه جبهته عريضة بشعر أسود وعينان بنيتان. لم يكن سوى رئيس الخدم والتر.

 

 

سرعان ما رد صوت أنثوي ضعيف وأجش قليلاً على استفسار والتر.

 

 

“إنه رشيق وحركاته سلسة. إذا لم يتم تدريبه، فسيكون متجاوز تسلسلات منخفضة…” لاحظ كلاين المشهد بينما أصدر حكمًا أوليًا.

لم يخف أي شيء، ووصف خلفية ويليام سايكس بالتفصيل.

 

 

 

 

لقد رأى ظلال والتر تتبع الشوارع حتى وصل إلى غرفة الصرف التي غالبًا ما إستخدمتها هازل لدخول المجاري. لقد أزال غطاء الفتحة ونزل ولم ينس إغلاق الغطاء.

 

 

 

 

 

‘لماذا كل شخص ماهر جدا في دخول المجاري؟ من المحتمل أن السيد رئيس الخدم لم يفعل هذا في الماضي؛ وإلا فإن روحانيتي كانت ستحذرني. فبعد كل شيء، إنه يغادر ‘أرضي’… وهذا يعني أنه قبل أن يصبح خادمًا لي، كان يقوم بمثل هذه الأعمال كثيرًا في مكان آخر…’ قام كلاين بلف شفتيه، عاد إلى جانب سريره، وأخرج علبة السيجار الحديدية من أسفل وسادته.

بعد إرسال معلمه، كان على وشك التوجه إلى قاعة الطعام بالطابق الثاني عندما سمع فجأة جرس الباب يرن.

 

 

 

 

سيطر على الروح سينور ليتتبع والتر، راغبًا في رؤية ما كان ينويه.

 

 

 

 

 

‘أتمنى ألا يتجاوز الـ100 متر؛ وإلا، فسوف أحتاج إلى الدخول إلى المجاري أيضًا…’ بينما تمتم كلاين في صمت، لقد عاد إلى الفجوة في الستائر.

 

 

 

 

 

استخدمت دميته المتحركة، سينور، على الفور الاتصال الغامض بين المرايا المختلفة للقفز إلى مصباح الشارع بجانب فتحة الصرف قبل عبور الفتحة لتتبع والتر بصمت.

 

 

‘تريسي!’

 

 

رأى كلاين أن والتر قد تحول إلى ممر أكثر انعزالًا وظلمة بعد أن تقدم عشرة أمتار للأمام. على الحائط كانت جميع أنواع الطحالب والأوساخ.

 

 

 

 

 

فجأة، توقف رئيس الخدم وقال لشخص ما، “لماذا كنتِ متهورة جدًا؟”

 

 

 

 

‘ويليام سايكس… خادم أرض…’ كرر كلاين داخليًا الاستجابة التي تلقاها قبل تحويل موضوع المحادثة نحو العَلم وحرب الوردة البيضاء.

“لماذا لم تنتظري لفرصة أفضل؟”

مسح المفتش الرفيع ابتسامته وقال: “لقد مات. مات في فندق بالقرب من المتحف الملكي”.

 

 

 

 

سرعان ما رد صوت أنثوي ضعيف وأجش قليلاً على استفسار والتر.

“ولكن لماذا قد تصابين بجروح خطيرة للغاية؟” قال والتر بقلق.

 

 

 

 

“لقد كانت أفضل فرصة.”

 

 

 

 

 

“بمجرد عودته إلى ذلك القصر، لا نعرف متى سيخرج مرة أخرى.”

 

 

لقد رأى ظلال والتر تتبع الشوارع حتى وصل إلى غرفة الصرف التي غالبًا ما إستخدمتها هازل لدخول المجاري. لقد أزال غطاء الفتحة ونزل ولم ينس إغلاق الغطاء.

 

“أيًا يكن، حصلت أخيرًا على أدلة منه. بعد الكثير من الوقت، أتيحت لي الفرصة أخيرًا للاقتراب من الحقيقة.”

“ولكن لماذا قد تصابين بجروح خطيرة للغاية؟” قال والتر بقلق.

سرعان ما سار والتر من الظابق الثاني بقفاز أبيض وأجاب على أسئلة مماثلة.

 

 

 

 

شخر الصوت الأنثى وقال: “ويليام سايكس أقوى مما كنت أتخيلته أنا أو أنت. ربما بهذه الطريقة فقط يمكنه أن يشبع هويته السرية.”

 

 

 

 

 

“أيًا يكن، حصلت أخيرًا على أدلة منه. بعد الكثير من الوقت، أتيحت لي الفرصة أخيرًا للاقتراب من الحقيقة.”

 

 

 

 

 

“لم يكن عليك أن تكوني متهورة جدًا.” صمت والتر.

فجأة، توقف رئيس الخدم وقال لشخص ما، “لماذا كنتِ متهورة جدًا؟”

 

 

 

 

ضحك صوت الأنثى الضعيف وقالت: “لقد بعت روحي لإله شرير. المعنى الوحيد لحياتي هو الانتقام.”

 

 

 

 

 

في حالة نادرة، تنهد والتر وقال، “استمري في الاختباء هنا. سأقوم بإعداد الطعام لك حتى تتعافي.”

 

 

 

 

 

“إذا لم تكن هناك أية حوادث، إستخدمي الطريقة القديمة للاتصال بي.”

 

 

بعد تناول الغداء وأخذ قيلولة، تلقى كلاين دروسًا في التقدير الأدبي حتى اقترب المساء.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

ظل صوت الأنثى الضعيف صامتًا لبعض الوقت قبل أن يقول: “عندما كان على قيد الحياة، كان لديه العديد من الأتباع الذين ادعوا أنهم مخلصون. بعد وفاته، قليلون لا يزالون يتذكرونه أو يرغبون في المخاطرة بحياتهم من أجله. أنت الوحيد الذي فاجأني الأكثر”.

‘أتمنى ألا يتجاوز الـ100 متر؛ وإلا، فسوف أحتاج إلى الدخول إلى المجاري أيضًا…’ بينما تمتم كلاين في صمت، لقد عاد إلى الفجوة في الستائر.

 

ضحك صوت الأنثى الضعيف وقالت: “لقد بعت روحي لإله شرير. المعنى الوحيد لحياتي هو الانتقام.”

 

 

“إنه أول نبيل عاملني بتلك الطريقة، وهو الشخص الذي أنا مخلص له حقًا”.

 

 

سيطر على الروح سينور ليتتبع والتر، راغبًا في رؤية ما كان ينويه.

أجاب والتر بصوت عميق

 

 

 

بعد سماع المحادثة بدميته المتحركة، فهم كلاين القصة بأكملها بشكل غامض.

‘لماذا كل شخص ماهر جدا في دخول المجاري؟ من المحتمل أن السيد رئيس الخدم لم يفعل هذا في الماضي؛ وإلا فإن روحانيتي كانت ستحذرني. فبعد كل شيء، إنه يغادر ‘أرضي’… وهذا يعني أنه قبل أن يصبح خادمًا لي، كان يقوم بمثل هذه الأعمال كثيرًا في مكان آخر…’ قام كلاين بلف شفتيه، عاد إلى جانب سريره، وأخرج علبة السيجار الحديدية من أسفل وسادته.

 

 

 

“بمجرد عودته إلى ذلك القصر، لا نعرف متى سيخرج مرة أخرى.”

‘بعد وفاة الأمير إديساك، كان عدد قليل من أتباعه المخلصين يحققون في حقيقة انتحاره. كان والتر أحدهم. ومع ذلك، كان مسؤولاً بشكل أساسي عن جمع أي معلومات استخباراتية سطحية، فضلاً عن استخدام هويته لتقديم بعض المساعدة… على الأرجح هذا هو التطور الإضافي الذي ذكره أروديس…’

“إنه رشيق وحركاته سلسة. إذا لم يتم تدريبه، فسيكون متجاوز تسلسلات منخفضة…” لاحظ كلاين المشهد بينما أصدر حكمًا أوليًا.

 

عندما كانت الظهيرة تقريبًا، نظر كلاين، الذي عاد إلى عربته الراقية ذات الأربع عجلات، إلى الدراجات المارة بينما قال فجأة، “والتر، يبدو أنك تعرف السيد ويليام سايكس؟”

 

 

جعل كلاين سينور على الفور غير مرئي بينما تسلل إلى الممر المنعزل ورأى والتر يتحدث مع شخص ما أثناء وقوفه. أخفت شخصيته امرأة ذات ثياب سوداء تجلس على الأرض مقابل الحائط. كان وجهها شاحبًا إلى حد ما.

‘إذا كان ويليام سايكس يعرف شيئًا ما حقًا، فلن يتركه فصيل العائلة المالكة. أو ربما يكون جزءًا من هذا الفصيل. باختصار، التحقيق معه سيكون مسألة خطيرة إلى حد ما. لا توجد طريقة لإسناد هذا الأمر إلى الأنسة الساحر أو إملين وايت أو الأنسة شيو… تمتلك الآنسة شارون القدرة على القيام بذلك، ولكن هذا قد يؤدي إلى تدمير حياتها الهادئة… لا يزال الحل الأفضل هو استخدام البطل اللص الإمبراطور الأسود. لكن المشكلة هي أنه قبل سرقة دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس، يجب أن تكون تحقيقاتي في ضباب باكلوند الدخاني العظيم سطحية فقط. لا ينبغي أن أصدم أحد أو أن أجلب أي تغييرات عرضية…’ بدا كلاين وكأن يتعجب بالشوارع في الخارج، لكن العديد من الأفكار كانت تلف في ذهنه.

 

 

 

 

بعد أن سمعت المرأة كلمات والتر، ضحكت بشدة ونظرت نحو المدخل.

لقد توقف قبل أن يصل إلى النقطة الرئيسية.

 

 

 

 

“حان الوقت لتغادر. لكي لا يتم القبض عليك من قبل الآخرين.”

رأى كلاين أن والتر قد تحول إلى ممر أكثر انعزالًا وظلمة بعد أن تقدم عشرة أمتار للأمام. على الحائط كانت جميع أنواع الطحالب والأوساخ.

 

 

 

أومأ كلاين برأسه برفق دون أن يسأل المزيد. لقد بدأ في الشك فيما إذا كان قد أفرط في التفكير في الأمور.

أدارت رأسها، وسمحت لكلاين برؤيتها. كان لها وجه مستدير وعينان نحيفتان ومزاج لطيف وراقٍ. في أعماقها، كانت جميلة لطيفة رائعة الجمال كان كلاين “مألوفًا” معها.

‘لقد كان ذات مرة في خدمة الأمير إديساك؟ إنه يعيش حياة جيدة بعد وفاة الأمير بسبب ضباب باكلوند الدخاني العظيم. أتساءل ما هو القصر الذي يديره… ربما يعرف بعض الأسرار؟’ أومأ كلاين برأسه بلطف ولم يستكشف المزيد. كان يتساءل عما إذا كان يجب أن يجد فرصة للتحقيق مع ويليام سايكس.

 

 

 

 

‘تريسي!’

 

 

بسبب كنيسة إلهة الليل الدائم، كان لدى قوة شرطة لوين الكثير من الضابطات، ولكن بسبب الأديان الأخرى والاتجاهات السائدة في المجتمع، فقد عانين من بعض أشكال التمييز عندما يتعلق الأمر بالترقيات والمناصب. لقد قاموا في الغالب بأعمال كتابية، وكان هناك سقف غير مرئي لتطورهم الوظيفي.

 

بعد إرسال معلمه، كان على وشك التوجه إلى قاعة الطعام بالطابق الثاني عندما سمع فجأة جرس الباب يرن.

‘تريسي تشيك!’

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط