أدلة.
774: أدلة.
“يمكن أن يكون الانتحار مختلف. بعض الناس يفعلون ذلك عن طيب خاطر والبعض الآخر قسري.”
‘إنها ليست ميتة؟ تمكنت من الفرار؟ إنها في الواقع تحاول الانتقام للأمير إديساك؟’ في تلك اللحظة التي رأى فيها تريسي، فقد كلاين السيطرة على تعبيره تقريبًا.
على الرغم من أنه قد خمّن ذلك بناءً على المحادثة، إلا أنه شعر أن ذلك فاق توقعاته عندما وضعت الحقيقة أمامه.
حتى بدون الحاجة إلى عرافة الحلم، كان لا يزال بإمكانه تذكر ضباب باكلوند الدخاني العظيم. تحدثت معه تريسي، وفي ذلك الوقت، كانت حريصة على الهروب من سيطرة الأمير إديساك والهروب من التلاعب بمصيرها من قبل الشخص الخفي وراء الكواليس. شعرت أن حياتها اليومية كانت مليئة بالألم.
في أعقاب ذلك مباشرة، بدت هازل وكأنها غرقت في نهر متجمد، وشعرت بالبرودة التي تغلبت على جسدها.
هذه الشيطانة التي كانت ذات مرة رجلاً قد باعت روحها لإله شرير ليساعدها في الانتقام للأمير إديساك؟ أي نوع من الحبكة الرومانسية المبتذلة السيئة هو هذا !؟’ إرتجفت زوايا شفتي كلاين عندما “رأى” والتر يرمي كيس طعام لتريسي. بعد “سماعه” وهو يقدم بعض النصائح، استدار وترك الطريق المنعزل.
‘لا بدا أن التحقيق في هذه المسألة سيكون في غاية الخطورة. جذب الآخرين سيجعلني أشعر بالذنب، وأخشى أن الأذى أو حتى الموت سيحدث لهم نتيجة لذلك. من خلال جعل تريسي تفعل ذلك، لن يكون لدي مثل هذا العبء النفسي. لقد حكمت عليها الجرائم التي ارتكبتها بالجحيم بالفعل! المشكلة الوحيدة هي أنها لربما ستستخدم تحقيقات لغز وفاة الأمير إديساك في حيلها الخاصة. يجب أن أكون حذرًا بشأن هذا لمنع استخدامي، وبالتالي التسبب في كارثة…’ بينما فكر كلاين، جعل سينور يتخذ خطوتين إلى الأمام.
في هذه اللحظة، ظهرت شخصية من منزل عضو البرلمان ماخت. كانت ضمن خط رؤية كلاين من حيث كان يقف. لقد تتبعت الظلال في الشارع بينما اقتربت بسرعة من مدخل المجاري. لم تكن سوى هازل التي حملت غرضًا غامضا من مسار النهاب.
اختفت النظرة الغاضبة على وجه تريسي مع ظهور ابتسامة بائسة ولكن جميلة.
‘ستقابل والتر… هذا ليس مدخلًا إلى المجاري! أنه مدخل إلى مدينة صاخبة بكل وضوح!’ نظر كلاين إلى الأسفل وكاد يضرب جبهته.
حتى بدون الحاجة إلى عرافة الحلم، كان لا يزال بإمكانه تذكر ضباب باكلوند الدخاني العظيم. تحدثت معه تريسي، وفي ذلك الوقت، كانت حريصة على الهروب من سيطرة الأمير إديساك والهروب من التلاعب بمصيرها من قبل الشخص الخفي وراء الكواليس. شعرت أن حياتها اليومية كانت مليئة بالألم.
عند وصولها إلى فتحة الصرف، راقبت هازل محيطها بحذر لبضع ثوانٍ قبل تحريك الغطاء بعيدًا والنزول إلى الأسفل. تمت العملية برمتها بضربة واحدة دون أي علامات تأخير.
لمست هازل العقد بيدها اليمنى على الفور، وقفت بحذر وتوجهت نحو المدخل.
خطت على الأرض الرطبة قليلاً، وتتبعت الأنابيب المعدنية الصدئة ومياه الصرف الصحي التي تدفقت ببطء مع إمتلاكها لوجهة واضحة في الاعتبار.
“قائد الحرس الملكي للعائلة المالكة”.
فجأة، شعرت أن ظهرها أصبح باردًا مع نزول البرد أسفل عمودها الفقري. بدأ شعرها في الوقوف على نهايته.
نظرت تريسي إلى الرجل في منتصف العمر أمامها وضحكت.
فجأة، شعرت أن ظهرها أصبح باردًا مع نزول البرد أسفل عمودها الفقري. بدأ شعرها في الوقوف على نهايته.
في أعقاب ذلك مباشرة، بدت هازل وكأنها غرقت في نهر متجمد، وشعرت بالبرودة التي تغلبت على جسدها.
ملأ الرعب عقل هازل قبل أن تحصل على فكرة من أفكارها المخدرة. لقد غرست روحانيتها في العقد على رقبتها.
‘ستقابل والتر… هذا ليس مدخلًا إلى المجاري! أنه مدخل إلى مدينة صاخبة بكل وضوح!’ نظر كلاين إلى الأسفل وكاد يضرب جبهته.
شعرت بالرعب لرؤية نفسها تمشي في اتجاه مختلف، متجهةً مباشرةً إلى الحائط بأنابيب معدنية. وهذا كان ضد إرادتها تمامًا!
ملأ الرعب عقل هازل قبل أن تحصل على فكرة من أفكارها المخدرة. لقد غرست روحانيتها في العقد على رقبتها.
كانت الجواهر السبع الخضراء على القلادة متساوية البعد عن بعضها البعض. مرصع حولها كان ماس صغير. في الظلام المطلق، كانوا لا يزالون يشعون بوهج لامع خافت.
فجأة، أضاءت جوهرة بينما أضاء التوهج الأخضر وجه هازل ااشاحب.
استندت إلى الحائط وتوقفت للحظة. حركت قدميها إلى الأمام بطريقة محرجة قبل أن ترجع
هما.
في تلك اللحظة، توقفت البرودة التي شعرت بها هازل للحظة.
لم تهرب في حالة ذعر، لكنها استعدت بحذر لأي هجوم قد يظهر من الظلام.
‘لا بدا أن التحقيق في هذه المسألة سيكون في غاية الخطورة. جذب الآخرين سيجعلني أشعر بالذنب، وأخشى أن الأذى أو حتى الموت سيحدث لهم نتيجة لذلك. من خلال جعل تريسي تفعل ذلك، لن يكون لدي مثل هذا العبء النفسي. لقد حكمت عليها الجرائم التي ارتكبتها بالجحيم بالفعل! المشكلة الوحيدة هي أنها لربما ستستخدم تحقيقات لغز وفاة الأمير إديساك في حيلها الخاصة. يجب أن أكون حذرًا بشأن هذا لمنع استخدامي، وبالتالي التسبب في كارثة…’ بينما فكر كلاين، جعل سينور يتخذ خطوتين إلى الأمام.
لم تتردد في استخدام روحانياتها لإضاءة جوهرة خضراء أخرى. رفعت يدها اليمنى ووجهتها نحو نفسها ولفت معصمها.
في الوقت نفسه، ظهرت العديد من الرموز والأنماط الغامضة في ذهنها بينما تغيرت روحانيتها وصوتها مؤقتًا.
لقد سرقت قوة التجاوز، صراخ الروح!
لقد استشعرت هازل واكتشفت الروح!
فقط في تلك اللحظة كان لديها حقًا مجال للتفكير. لقد وسعت عينيها ونظرت حولها دون وعي. ببطء، بدأ جسدها يرتجف.
كانت هازل على وشك أن تفتح فمها لتصرخ عندما وجدت يديها تفقد السيطرة مرةً أخرى. لقد غطت فمها بقوة وبسرعة بيديها.
“مما يبدو، ليس لديك نوايا سيئة.”
تحول صراخها إلى أنين مكتوم بينما اتخذت بضع خطوات سريعة نحو الحائط. لقد تحولت إلى مفترق أخر قبل أن تنحني في الظلام الصافي.
عند وصولها إلى فتحة الصرف، راقبت هازل محيطها بحذر لبضع ثوانٍ قبل تحريك الغطاء بعيدًا والنزول إلى الأسفل. تمت العملية برمتها بضربة واحدة دون أي علامات تأخير.
لقد حاولت جاهدةً أن تكافح، لكنه كان عديم الفائدة. لم تكن قادرة حتى على تفعيل العقد على رقبتها.
بعد ذلك، تحت سيطرة كلاين، أصبح غير مرئي مرة أخرى بينما دخل الإلتفاف الخفي حيث كانت تريسي.
لقد سرقت قوة التجاوز، صراخ الروح!
اتسعت عيون هازل البني الداكنة بينما إمتلئت بالرعب والسخط. بدأت الدموع تملئ عينيها قبل أن تنهمر ببطء على خديها.
‘في ذلك الوقت، كنتِ لا تزالين رجلاً…’ سخر كلاين وضحك.
“إذن، هل تعتقدين أن الأمير إديساك قد أُجبر على الانتحار؟”
اختفت النظرة الغاضبة على وجه تريسي مع ظهور ابتسامة بائسة ولكن جميلة.
وفي هذه اللحظة، خرج والتر من مسار آخر، وعاد إلى مدخل المجاري قبل أن يتسلق بخفة.
“بما من أنع لديك نوايا سيئة، تفضل أيها السيد سينور.”
بعد أن تسلل مرةً أخرى إلى شارع 160 بوكلوند، استعادت هازل فجأةً السيطرة على جسدها. لقد شعرت وكأن البرودة قد اختفت تمامًا.
لقد رفعت يديها أولا في مفاجأة، مستخدمةً رؤيتها الليلية لإلقاء نظرة. بعد ذلك، نظرت حولها في ارتباك، كما لو أنه قد كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش المجهولة مختبئة في ظلام المجاري.
“لماذا تحققين في وفاة الأمير إديساك؟ ألم ينتحر؟”
وفي هذه اللحظة، خرج والتر من مسار آخر، وعاد إلى مدخل المجاري قبل أن يتسلق بخفة.
لمست هازل العقد بيدها اليمنى على الفور، وقفت بحذر وتوجهت نحو المدخل.
لم تهرب في حالة ذعر، لكنها استعدت بحذر لأي هجوم قد يظهر من الظلام.
عند وصولها إلى فتحة الصرف، راقبت هازل محيطها بحذر لبضع ثوانٍ قبل تحريك الغطاء بعيدًا والنزول إلى الأسفل. تمت العملية برمتها بضربة واحدة دون أي علامات تأخير.
أخيرًا، عادت إلى شارع بوكلوند حيث رأت مصباح الشارع الأسود يشع ضوءه، وينير الشوارع التي لا تزال تحمل آثار المطر المتبقية.
عندها فقط قامت هازل بتسريع وتيرتها وعادت إلى المنزل. في منتصف الطريق، عادت فجأة وأغلقت غطاء فتحة الصرف بتوتر وسرعة.
لم تهرب في حالة ذعر، لكنها استعدت بحذر لأي هجوم قد يظهر من الظلام.
بعد أن فعلت كل هذا، اتبعت الظل ودخلت حديقتها. بمساعدة أنابيب الغاز والمياه، دخلت الشرفة إلى غرفة نومها.
“لقد كان هو الذي أجبر إديساك على الانتحار برصاصة تدمير الروح. ومع ذلك، كان أيضًا تحت أوامر من الآخرين. هيه، للحصول على آخر قدر من المتعة، كشف كل شيء. هيه، كان لا يزال غير قادر على لمسي حقا، حتى أنني أريته صورتي السابقة. مات ممتلئًا بمزيد من البؤس واليأس… “
فقط في تلك اللحظة كان لديها حقًا مجال للتفكير. لقد وسعت عينيها ونظرت حولها دون وعي. ببطء، بدأ جسدها يرتجف.
لقد رفعت ذراعها اليسرى، على أمل استخدام ملابسها لمسح وجهها، لكنها توقفت في المنتصف، وتحولت إلى استخدام منديل من جيبها.
ملأ الرعب عقل هازل قبل أن تحصل على فكرة من أفكارها المخدرة. لقد غرست روحانيتها في العقد على رقبتها.
هما.
…
لكي نكون صادقين، كان يرغب في إبلاغ السلطات بتريسي لأنه كان يعلم بالأفعال الشريرة التي ارتكبتها. كان يعرف كيف حرضت الركاب وطاقم البرسيم، مما جعلهم يقتلون بعضهم البعض في البحر. كان يعرف أيضًا كيف ماتت العديد من الأرواح البريئة في وقت مبكر. ومع ذلك، بعد أن أدرك أن تريسي كانت تحقق في الغموض وراء وفاة الأمير إديساك، كان لدى كلاين خطة جديدة في الاعتبار. كان سيحرض الشيطانة ويتعاون معها في بعض الأمور.
“لماذا تحققين في وفاة الأمير إديساك؟ ألم ينتحر؟”
‘لا يزال لدى هازل القدرات الأساسية اللازمة للتفاعل. إنها ليست مبتدئة بالكامل…’ في المجاري، ظهر سينور بمعطفه الأحمر الداكن وقبعته المثلثة وهو يتحدث بصمت.
ظهرت شخصية سينور وهو يضحك.
سر وفاة الأمير إديساك كان معادلاً لحقيقة ضباب باكلوند الدخاني العظيم!
بعد ذلك، تحت سيطرة كلاين، أصبح غير مرئي مرة أخرى بينما دخل الإلتفاف الخفي حيث كانت تريسي.
نظرت تريسي على الفور للأعلى بينما كان الغضب يلون وجهها.
كانت هازل على وشك أن تفتح فمها لتصرخ عندما وجدت يديها تفقد السيطرة مرةً أخرى. لقد غطت فمها بقوة وبسرعة بيديها.
بمجرد اقتراب الروح، نظرت تريسي ذات الملابس السوداء إلى الأعلى وكشفت عن ابتسامة ضعيفة ولكن عنيدة.
بمجرد اقتراب الروح، نظرت تريسي ذات الملابس السوداء إلى الأعلى وكشفت عن ابتسامة ضعيفة ولكن عنيدة.
كانت هازل على وشك أن تفتح فمها لتصرخ عندما وجدت يديها تفقد السيطرة مرةً أخرى. لقد غطت فمها بقوة وبسرعة بيديها.
ظهرت شخصية سينور وهو يضحك.
“مما يبدو، ليس لديك نوايا سيئة.”
‘لا بدا أن التحقيق في هذه المسألة سيكون في غاية الخطورة. جذب الآخرين سيجعلني أشعر بالذنب، وأخشى أن الأذى أو حتى الموت سيحدث لهم نتيجة لذلك. من خلال جعل تريسي تفعل ذلك، لن يكون لدي مثل هذا العبء النفسي. لقد حكمت عليها الجرائم التي ارتكبتها بالجحيم بالفعل! المشكلة الوحيدة هي أنها لربما ستستخدم تحقيقات لغز وفاة الأمير إديساك في حيلها الخاصة. يجب أن أكون حذرًا بشأن هذا لمنع استخدامي، وبالتالي التسبب في كارثة…’ بينما فكر كلاين، جعل سينور يتخذ خطوتين إلى الأمام.
‘ستقابل والتر… هذا ليس مدخلًا إلى المجاري! أنه مدخل إلى مدينة صاخبة بكل وضوح!’ نظر كلاين إلى الأسفل وكاد يضرب جبهته.
“كانت تلك السيدة محظوظة للغاية.”
لقد استشعرت هازل واكتشفت الروح!
ظهرت شخصية سينور وهو يضحك.
عند وصولها إلى فتحة الصرف، راقبت هازل محيطها بحذر لبضع ثوانٍ قبل تحريك الغطاء بعيدًا والنزول إلى الأسفل. تمت العملية برمتها بضربة واحدة دون أي علامات تأخير.
‘ستقابل والتر… هذا ليس مدخلًا إلى المجاري! أنه مدخل إلى مدينة صاخبة بكل وضوح!’ نظر كلاين إلى الأسفل وكاد يضرب جبهته.
“ربما سيجلب لك قتلها المزيد من المتاعب.”
لكي نكون صادقين، كان يرغب في إبلاغ السلطات بتريسي لأنه كان يعلم بالأفعال الشريرة التي ارتكبتها. كان يعرف كيف حرضت الركاب وطاقم البرسيم، مما جعلهم يقتلون بعضهم البعض في البحر. كان يعرف أيضًا كيف ماتت العديد من الأرواح البريئة في وقت مبكر. ومع ذلك، بعد أن أدرك أن تريسي كانت تحقق في الغموض وراء وفاة الأمير إديساك، كان لدى كلاين خطة جديدة في الاعتبار. كان سيحرض الشيطانة ويتعاون معها في بعض الأمور.
عندما طرح هذا السؤال، لم يكن كلاين يتوقع الحصول على إجابة، لكن تريسي ضحكت وأجابت، “الفيسكونت ستراتفورد.”
سر وفاة الأمير إديساك كان معادلاً لحقيقة ضباب باكلوند الدخاني العظيم!
كانت الجواهر السبع الخضراء على القلادة متساوية البعد عن بعضها البعض. مرصع حولها كان ماس صغير. في الظلام المطلق، كانوا لا يزالون يشعون بوهج لامع خافت.
‘لا بدا أن التحقيق في هذه المسألة سيكون في غاية الخطورة. جذب الآخرين سيجعلني أشعر بالذنب، وأخشى أن الأذى أو حتى الموت سيحدث لهم نتيجة لذلك. من خلال جعل تريسي تفعل ذلك، لن يكون لدي مثل هذا العبء النفسي. لقد حكمت عليها الجرائم التي ارتكبتها بالجحيم بالفعل! المشكلة الوحيدة هي أنها لربما ستستخدم تحقيقات لغز وفاة الأمير إديساك في حيلها الخاصة. يجب أن أكون حذرًا بشأن هذا لمنع استخدامي، وبالتالي التسبب في كارثة…’ بينما فكر كلاين، جعل سينور يتخذ خطوتين إلى الأمام.
نظرت تريسي إلى الرجل في منتصف العمر أمامها وضحكت.
‘في ذلك الوقت، كنتِ لا تزالين رجلاً…’ سخر كلاين وضحك.
“بما من أنع لديك نوايا سيئة، تفضل أيها السيد سينور.”
هذه الشيطانة التي كانت ذات مرة رجلاً قد باعت روحها لإله شرير ليساعدها في الانتقام للأمير إديساك؟ أي نوع من الحبكة الرومانسية المبتذلة السيئة هو هذا !؟’ إرتجفت زوايا شفتي كلاين عندما “رأى” والتر يرمي كيس طعام لتريسي. بعد “سماعه” وهو يقدم بعض النصائح، استدار وترك الطريق المنعزل.
في هذه اللحظة، كشفت حواس الدمية المتحركة عن خيوط لا حصر لها تطفو وتتدحرج حول تريسي. وجالس في المنتصف كان هي مرتديةً ملابس سوداء بوجه شاحب. كانت تشبه العنكبوت وسط شبكتها، لكنها كانت مليئة بالإغراء والشفقة التي تدفع المرء إلى الاقتراب منها.
‘لا يزال لدى هازل القدرات الأساسية اللازمة للتفاعل. إنها ليست مبتدئة بالكامل…’ في المجاري، ظهر سينور بمعطفه الأحمر الداكن وقبعته المثلثة وهو يتحدث بصمت.
عندها فقط قامت هازل بتسريع وتيرتها وعادت إلى المنزل. في منتصف الطريق، عادت فجأة وأغلقت غطاء فتحة الصرف بتوتر وسرعة.
بعد أن فعلت كل هذا، اتبعت الظل ودخلت حديقتها. بمساعدة أنابيب الغاز والمياه، دخلت الشرفة إلى غرفة نومها.
“أنتِ تعرفينني؟” أوقف الدمية المتحركة خطاه.
‘لا أستطيع أن أتخيل ما عانى منه ويليام… تريسي ملتوية بقدر ما كانت من قبل… الشياطين في مرحلة المتعة مليئين بالسحر حقا. كل تعبير وكل فعل مليء بالإغراء… لكن يمكنني القول أن تريسي قد كبحته بشكل جيد للغاية بالفعل، تستخدمه عند الحاجة فقط. لقد تقدمت بالفعل؟ أم أذلك بسبب الحب؟’ بينما سخر كلاين، جعل سينور يسأل، “من هو؟”
لم تتردد في استخدام روحانياتها لإضاءة جوهرة خضراء أخرى. رفعت يدها اليمنى ووجهتها نحو نفسها ولفت معصمها.
كان تعبير تريسي ساهٍ إلى حد ما بينما أجابت بحسرة، “لقد قضيت ذات مرة فترة لا تُنسى من الوقت في البحر.”
‘إنها ليست ميتة؟ تمكنت من الفرار؟ إنها في الواقع تحاول الانتقام للأمير إديساك؟’ في تلك اللحظة التي رأى فيها تريسي، فقد كلاين السيطرة على تعبيره تقريبًا.
في هذه اللحظة، ظهرت شخصية من منزل عضو البرلمان ماخت. كانت ضمن خط رؤية كلاين من حيث كان يقف. لقد تتبعت الظلال في الشارع بينما اقتربت بسرعة من مدخل المجاري. لم تكن سوى هازل التي حملت غرضًا غامضا من مسار النهاب.
‘في ذلك الوقت، كنتِ لا تزالين رجلاً…’ سخر كلاين وضحك.
اختفت النظرة الغاضبة على وجه تريسي مع ظهور ابتسامة بائسة ولكن جميلة.
لكي نكون صادقين، كان يرغب في إبلاغ السلطات بتريسي لأنه كان يعلم بالأفعال الشريرة التي ارتكبتها. كان يعرف كيف حرضت الركاب وطاقم البرسيم، مما جعلهم يقتلون بعضهم البعض في البحر. كان يعرف أيضًا كيف ماتت العديد من الأرواح البريئة في وقت مبكر. ومع ذلك، بعد أن أدرك أن تريسي كانت تحقق في الغموض وراء وفاة الأمير إديساك، كان لدى كلاين خطة جديدة في الاعتبار. كان سيحرض الشيطانة ويتعاون معها في بعض الأمور.
“لماذا تحققين في وفاة الأمير إديساك؟ ألم ينتحر؟”
كانت الجواهر السبع الخضراء على القلادة متساوية البعد عن بعضها البعض. مرصع حولها كان ماس صغير. في الظلام المطلق، كانوا لا يزالون يشعون بوهج لامع خافت.
‘إنها ليست ميتة؟ تمكنت من الفرار؟ إنها في الواقع تحاول الانتقام للأمير إديساك؟’ في تلك اللحظة التي رأى فيها تريسي، فقد كلاين السيطرة على تعبيره تقريبًا.
اتسعت عيون هازل البني الداكنة بينما إمتلئت بالرعب والسخط. بدأت الدموع تملئ عينيها قبل أن تنهمر ببطء على خديها.
نظرت تريسي على الفور للأعلى بينما كان الغضب يلون وجهها.
‘إنها ليست ميتة؟ تمكنت من الفرار؟ إنها في الواقع تحاول الانتقام للأمير إديساك؟’ في تلك اللحظة التي رأى فيها تريسي، فقد كلاين السيطرة على تعبيره تقريبًا.
بعد ذلك، تحت سيطرة كلاين، أصبح غير مرئي مرة أخرى بينما دخل الإلتفاف الخفي حيث كانت تريسي.
“ربما سيجلب لك قتلها المزيد من المتاعب.”
“يمكن أن يكون الانتحار مختلف. بعض الناس يفعلون ذلك عن طيب خاطر والبعض الآخر قسري.”
لكي نكون صادقين، كان يرغب في إبلاغ السلطات بتريسي لأنه كان يعلم بالأفعال الشريرة التي ارتكبتها. كان يعرف كيف حرضت الركاب وطاقم البرسيم، مما جعلهم يقتلون بعضهم البعض في البحر. كان يعرف أيضًا كيف ماتت العديد من الأرواح البريئة في وقت مبكر. ومع ذلك، بعد أن أدرك أن تريسي كانت تحقق في الغموض وراء وفاة الأمير إديساك، كان لدى كلاين خطة جديدة في الاعتبار. كان سيحرض الشيطانة ويتعاون معها في بعض الأمور.
وفي هذه اللحظة، خرج والتر من مسار آخر، وعاد إلى مدخل المجاري قبل أن يتسلق بخفة.
‘مستحيل، يبدو أنها تمانع حقاً وفاة الأمير إديساك… سيدتي، هل نسيتِ أنك كنت رجلاً ذات يوم؟ هل نسيت الألم الذي كنتِ تتحدثين عنه سابقًا؟ لا تقول لي أن هذا ما يسمى بمتلازمة ستوكهولم حيث ينتهي بك الأمر بالارتباط مع آسِرك بسبب القدر الضئيل من اللطف الذي قدمه؟ حسنًا، أنا لست متفرج، ولا يمكنني تحديد ما إذا كانت صادقة أم لا…’ جعل كلاين سينور يضحك بشكل مكتوم.
“أنتِ تعرفينني؟” أوقف الدمية المتحركة خطاه.
“إذن، هل تعتقدين أن الأمير إديساك قد أُجبر على الانتحار؟”
هما.
لكي نكون صادقين، كان يرغب في إبلاغ السلطات بتريسي لأنه كان يعلم بالأفعال الشريرة التي ارتكبتها. كان يعرف كيف حرضت الركاب وطاقم البرسيم، مما جعلهم يقتلون بعضهم البعض في البحر. كان يعرف أيضًا كيف ماتت العديد من الأرواح البريئة في وقت مبكر. ومع ذلك، بعد أن أدرك أن تريسي كانت تحقق في الغموض وراء وفاة الأمير إديساك، كان لدى كلاين خطة جديدة في الاعتبار. كان سيحرض الشيطانة ويتعاون معها في بعض الأمور.
“لذلك لقد بحثتِ عن ويليام سايكس للتحقيق في هذا الأمر؟”
اختفت النظرة الغاضبة على وجه تريسي مع ظهور ابتسامة بائسة ولكن جميلة.
على الرغم من أنه قد خمّن ذلك بناءً على المحادثة، إلا أنه شعر أن ذلك فاق توقعاته عندما وضعت الحقيقة أمامه.
“هذا صحيح.”
نظرت تريسي على الفور للأعلى بينما كان الغضب يلون وجهها.
لم تهرب في حالة ذعر، لكنها استعدت بحذر لأي هجوم قد يظهر من الظلام.
“لقد كان هو الذي أجبر إديساك على الانتحار برصاصة تدمير الروح. ومع ذلك، كان أيضًا تحت أوامر من الآخرين. هيه، للحصول على آخر قدر من المتعة، كشف كل شيء. هيه، كان لا يزال غير قادر على لمسي حقا، حتى أنني أريته صورتي السابقة. مات ممتلئًا بمزيد من البؤس واليأس… “
لقد استشعرت هازل واكتشفت الروح!
‘لا أستطيع أن أتخيل ما عانى منه ويليام… تريسي ملتوية بقدر ما كانت من قبل… الشياطين في مرحلة المتعة مليئين بالسحر حقا. كل تعبير وكل فعل مليء بالإغراء… لكن يمكنني القول أن تريسي قد كبحته بشكل جيد للغاية بالفعل، تستخدمه عند الحاجة فقط. لقد تقدمت بالفعل؟ أم أذلك بسبب الحب؟’ بينما سخر كلاين، جعل سينور يسأل، “من هو؟”
خطت على الأرض الرطبة قليلاً، وتتبعت الأنابيب المعدنية الصدئة ومياه الصرف الصحي التي تدفقت ببطء مع إمتلاكها لوجهة واضحة في الاعتبار.
عندما طرح هذا السؤال، لم يكن كلاين يتوقع الحصول على إجابة، لكن تريسي ضحكت وأجابت، “الفيسكونت ستراتفورد.”
في الوقت نفسه، ظهرت العديد من الرموز والأنماط الغامضة في ذهنها بينما تغيرت روحانيتها وصوتها مؤقتًا.
نظرت تريسي على الفور للأعلى بينما كان الغضب يلون وجهها.
“قائد الحرس الملكي للعائلة المالكة”.
‘إنها ليست ميتة؟ تمكنت من الفرار؟ إنها في الواقع تحاول الانتقام للأمير إديساك؟’ في تلك اللحظة التي رأى فيها تريسي، فقد كلاين السيطرة على تعبيره تقريبًا.
