Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-780

الإستخراج.

الإستخراج.

780: الإستخراج.

 

 

أومأ دواين دانتيس ببطء وهو يلف زاوية شفتيه.

 

 

جاء والتر إلى الطابق الثالث وقام بالطرق على باب غرفة النوم الرئيسية.

 

 

‘إذا كان التسلسل 9 أو 8، فلن يتمكنوا من تجاوز باكلوند… مع مستواي الحالي، أتساءل عما إذا كان بإمكاني التوجه مباشرةً إلى الجزيرة البدائية التي قدمها السيد الرجل المعلق. حسنًا، إذا لم يفلح ذلك، يمكنني تقسيم ذلك إلى بضع رحلات…’ فكر كلاين وهو يبتسم.

 

 

“من هناك؟” ظهر صوت دواين دانتيس الضعيف والأجش قليلا.

اقترب كلاين منها ووضع المرآة بعيدًا قبل دخول الحمام الملحق بغرفة النوم الرئيسية. سار بأربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتوجه فوق الضباب الرمادي.

 

 

 

 

أدار والتر مقبض الباب، وفتح صدعًا صغيرًا في الباب.

 

 

 

 

بعد رسم تعبير وداع، عادت المرآة إلى وضعها الطبيعي.

“سيدي، الأسقف إليكترا موجود هنا لزيارتك.”

 

 

 

 

 

“هل ترغب في مقابلته في غرفة المعيشة أو غرفة النشاط، أم يجب دعوته مباشرةً إلى غرفة نومك؟”

“في الآونة الأخيرة، تم وضع هذا السؤال على الرف بشكل أساسي. الكنيسة لا تحظر أو تشجع الأمر. الطلب الوحيد هو ألا يسمح رجال الدين المتزوجين لعائلاتهم بالعيش في الكاتدرائيات.”

 

سأل إليكترا، دون انتظار دواين دانتيس للتحقيق بشكل أعمق، “يبدو أنك أعزب أيضًا. هل تفكر في مشكلة الزواج؟”

 

 

عادة، لا يُسمح للزوار بدخول غرفة نوم السيد. كان هذا غير مهذب إلى حد ما، لكن زيارة المرضى كانت استثناء.

 

 

 

 

 

بعد صمت قصير، أجاب دواين دانتيس: “ادعوه إلى غرفة النوم”.

كان حظه جيدًا هذه المرة لأنه جذب إحدى قوى التجاوز التي أرادها الأكثر: باب المسافر!

 

ثم ضحك بصوتٍ خافت.

 

 

“حسنا يا سيدي.” بينما أشار والتر إلى ريتشاردسون ليحث خادمة على إعداد بعض الشاي، سار إلى الأسفل ودعا الأسقف إليكترا من كنيسة الليل الدائم.

 

 

أدار والتر مقبض الباب، وفتح صدعًا صغيرًا في الباب.

 

 

سرعان ما دخل إليكترا غرفة النوم ورأى دواين دانتيس مستلقيًا على السرير، ويبدو مروعا.

 

 

 

 

 

قال دواين دانتيس الشاحب بابتسامة: “ريتشاردسون، إحضر للأسقف مقعد”.

 

 

نظر كلاين إلى جثة السيد X وحدد بعناية الرأس الذي تم تقطيعه معًا من الشظايا. قام بمطابقته مع ذكرياته عن صورة الهدف التي قدمتها له الآنسة الساحر.

 

قبل أن ينتهي، خادمه الشخصي، ريتشاردسون، إرتدى تعابير مذهول. أدار رأسه على عجل وأنزله. لقد شعر بوجهه يحترق لسبب محير.

لقد كان ريتشاردسون قد فعل ذلك بالفعل. قام على الفور بتحريك كرسي مرتفع الظهر إلى مكان بالقرب من السرير.

“صاحب السعادة، هل لديك زوجة؟”

 

“لقد أزعجنا هذا السؤال بالفعل لأطول وقت.”

 

سعل دواين دانتيس بخفة وابتسم.

ومع ذلك، خطى إليكترا خطوات قليلة إلى الأمام لمراقبة رجل الأعمال الجديد في المدينة وسأل بقلق، “دواين، كيف حالك؟ هل استشرت طبيبًا؟”

 

 

 

 

“اعتقد أحد الجانبين أن خدام الإلهة كانوا بحاجة إلى الحفاظ على نقائهم، سواء أكانوا رجالًا أم نساء، وإلا فسيكون ذلك تدنيسًا. أما الجانب الآخر فقد وجد كلمات من الآلهة في وحي الليل الدائم وكتب أخرى، معتقدين أن الإلهة *شجعت* الزواج و*شجعت* المساواة بين الجنسين ولكي يكون لهم اتصال عادي. ومن ثم، يجب أن يكون رجال الدين مثالاً على ذلك، وليس مثالاً سلبيا؛ وبذلك، سيكون ذلك أعظم احترام للإلهة.”

لم يتم تشغيل إدراكه الروحي، لذلك لم يقم بأي محاولات. لقد كان يزور مؤمنًا تقيًا بدافع الإهتمام فقط.

 

 

على الرغم من أن الأسقف إليكترا كان نحيفًا وغير جميل المظهر، إلا أنه كان لطيفًا لعينيه. تنهد وقال، بالكاد مخفيا ابتسامته، “منذ عامين، مشيت في الممر تحت مراقبة الآلهة. تصادف أن لدي طفل هذا العام.”

 

 

سعل دواين دانتيس بخفة وابتسم.

 

 

 

 

‘إنه هو… أتمنى أن أحصل على السفر وتسجيل. معهم، سأقوم بربح عظيم من خلال هذه العملية. وإلا، سأفكر في جعل الآنسة الساحر تدفع أكثر. الصعوبة بين صيد تسلسل 5 ومواجهة نصف إله أمران مختلفان تمامًا.’ بينما فكر كلاين، مد يده اليسرى وفتح أصابعه، مستهدفًا الجثة التي لم تتشتت روحانيتها تمامًا.

“أنا في الواقع على وشك التعافي. أعتقد أنني سأتمكن من التوجه إلى الكنيسة غدًا أو بعد غد للاستماع إلى وعظك.”

 

 

“كل ذلك طبيعي جدًا. عندما يكون البشر في حدودهم ويكونون تحت تأثير حواسهم، غالبًا ما يكون لديهم بعض الأفكار غير الطبيعية. طالما يتم قمعهم أثناء التصرف وفقًا لإرادة المرء، فلن يكونوا وكأنهم تعذيب سيظل المرء زوجًا وأبًا صالحًا ورجلًا صالحًا”.

 

 

“هذا جيد. كنت أتساءل عما إذا كنت بحاجة للصلاة للإلهة لتباركك.” ضحك إليكترا وتراجع خطوة إلى الوراء قبل الجلوس على الكرسي الذي أحضره ريتشاردسون له.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، نظر دواين دانتيس إلى الأسقف وضحك.

 

 

“في الآونة الأخيرة، تم وضع هذا السؤال على الرف بشكل أساسي. الكنيسة لا تحظر أو تشجع الأمر. الطلب الوحيد هو ألا يسمح رجال الدين المتزوجين لعائلاتهم بالعيش في الكاتدرائيات.”

 

 

“في الواقع، لطالما كان لدي سؤال. هل يسمح لرجال الدين في كنيسة الإلهة بالزواج؟”

“سو.. سوف أحيط علما!” اختفى دواين دانتيس المزيف بسرعة بينما ظهرت مرآة صغيرة على الوسادة.

 

 

 

 

تنهد إليكترا، الذي كان أصغر بعامين من بلوغ الأربعين، وابتسم.

لقد بدا وكأن دواين دانتيس لم يشعر بذلك وهو يواصل، “أنا أيضًا أحب تلك اللواتي هنا أصغر مني، تلك اللواتي لديهن نقاء وحيوية، مما يجعل أي شخص يراهم يشعر وكأنه الفجر بسبب الإشراق الذي لم يدركوه… “

 

 

 

سعل دواين دانتيس بخفة وابتسم.

“لقد أزعجنا هذا السؤال بالفعل لأطول وقت.”

 

 

أيضا شيئ صغير لا أعلم إذا كنتم قد لاحظتموه?? ولكن عندما كان أروديس “دواين” يصف الفتيات التي أحبهن، كان في الحقيقة يكشف التفضيلات الخاصة بالحاضرين????? أروديس حقا???

 

 

“في العصور القديمة، انخرط رؤساء الأساقفة في نقاشات مكثفة حول هذا الموضوع في عدة اجتماعات ثيوصوفية.”

 

 

 

 

 

“اعتقد أحد الجانبين أن خدام الإلهة كانوا بحاجة إلى الحفاظ على نقائهم، سواء أكانوا رجالًا أم نساء، وإلا فسيكون ذلك تدنيسًا. أما الجانب الآخر فقد وجد كلمات من الآلهة في وحي الليل الدائم وكتب أخرى، معتقدين أن الإلهة *شجعت* الزواج و*شجعت* المساواة بين الجنسين ولكي يكون لهم اتصال عادي. ومن ثم، يجب أن يكون رجال الدين مثالاً على ذلك، وليس مثالاً سلبيا؛ وبذلك، سيكون ذلك أعظم احترام للإلهة.”

 

 

 

 

 

“في الآونة الأخيرة، تم وضع هذا السؤال على الرف بشكل أساسي. الكنيسة لا تحظر أو تشجع الأمر. الطلب الوحيد هو ألا يسمح رجال الدين المتزوجين لعائلاتهم بالعيش في الكاتدرائيات.”

 

 

 

 

الفصول المتبقية: 67

أومأ دواين دانتيس ببطء وهو يلف زاوية شفتيه.

 

 

 

 

 

“صاحب السعادة، هل لديك زوجة؟”

أومأ دواين دانتيس ببطء وهو يلف زاوية شفتيه.

 

“أنا في الواقع على وشك التعافي. أعتقد أنني سأتمكن من التوجه إلى الكنيسة غدًا أو بعد غد للاستماع إلى وعظك.”

 

إراكم غدا إن شاء الله

على الرغم من أن الأسقف إليكترا كان نحيفًا وغير جميل المظهر، إلا أنه كان لطيفًا لعينيه. تنهد وقال، بالكاد مخفيا ابتسامته، “منذ عامين، مشيت في الممر تحت مراقبة الآلهة. تصادف أن لدي طفل هذا العام.”

 

 

كما حصلت الجوع الزاحف على قوة تجاوز أخرى. كانت فتح الباب لتسلسل المبتدئ. كانت تعادل نسخة ضعيفة جدًا من السفر وكانت ذا قيمة قليلة.

 

“لقد أزعجنا هذا السؤال بالفعل لأطول وقت.”

“تخيلت في الأصل أنني سأبقى أعزب طوال حياتي لأخدم الآلهة، لكن…”

أصبحت الجوع الزاحف شفافة في البداية كما لو كانت ظلًا لعالم الروح قبل العودة إلى طبيعته.

 

 

 

 

وبينما كان يتحدث، أعطى ضحكةساخرة من النفس وهز رأسه.

 

 

 

 

 

سأل إليكترا، دون انتظار دواين دانتيس للتحقيق بشكل أعمق، “يبدو أنك أعزب أيضًا. هل تفكر في مشكلة الزواج؟”

 

 

 

 

 

لقد بدا وكأنه تخيل أنه قد كان لدواين دانتيس مثل هذه الأفكار، وسأل مباشرةً، متخيلًا أن الإجابة كانت مؤكدة بينما تابع، “ما نوع السيدة التي تحبها؟ ربما يمكنني المساعدة في تعريفك بشخص ما.”

 

 

أدار والتر مقبض الباب، وفتح صدعًا صغيرًا في الباب.

 

 

سعل دواين دانتيس بخفة، وقال بابتسامة: “غالبًا ما اخترت المغامرات لجمع الثروة في الماضي، لذلك لم أكن على استعداد للزواج، خائفا من أن أجرها إلى الأسفل. هيه، أنا أحب العديد من أنواع النساء ولست من الذي من الصعب إرضاءه.”

لم يبق الأسقف طويلا. بعد شرب بضع رشفات من الشاي الماركيز الأسود الذي قدمته الخادمة، نهض وودع، تاركًا منزل دواين دانتيس.

 

 

سرعان ما تحولت الجوع الزاحف إلى شكلها الأصلي، حيث بدا وكأنها مصنوعة من جلد بشري رقيق، وعينان مفتوحتان في منتصف راحة يده. كان بؤبؤاها أحمرين زاهيين، كما لو كانوا مصبوغين بالدم.

“أنا أحب من هم أكبر مني، من يستطيع أن يمنحني الدفء ويجعلني أشعر بالراحة…”

 

 

 

 

قبل أن ينتهي، خادمه الشخصي، ريتشاردسون، إرتدى تعابير مذهول. أدار رأسه على عجل وأنزله. لقد شعر بوجهه يحترق لسبب محير.

“تخيلت في الأصل أنني سأبقى أعزب طوال حياتي لأخدم الآلهة، لكن…”

 

“تخيلت في الأصل أنني سأبقى أعزب طوال حياتي لأخدم الآلهة، لكن…”

 

 

لقد بدا وكأن دواين دانتيس لم يشعر بذلك وهو يواصل، “أنا أيضًا أحب تلك اللواتي هنا أصغر مني، تلك اللواتي لديهن نقاء وحيوية، مما يجعل أي شخص يراهم يشعر وكأنه الفجر بسبب الإشراق الذي لم يدركوه… “

ومع ذلك، لم يتوقف دواين دانتيس. لقد هز رأسه وقال بحسرة: “أنا أيضًا أحب تلك اللواتي كانا في حالة حب أو تزوجوا مرة واحدة لذا لا يجرؤ الناس على الاقتراب بسبب وضعهن، النساء اللواتي لا يمكن رؤيتهن إلا من بعيد. كل فعل من أفعالهم مخمور ولا يقاوم. غالبًا ما أحلم… “

 

لقد بدا وكأن دواين دانتيس لم يشعر بذلك وهو يواصل، “أنا أيضًا أحب تلك اللواتي هنا أصغر مني، تلك اللواتي لديهن نقاء وحيوية، مما يجعل أي شخص يراهم يشعر وكأنه الفجر بسبب الإشراق الذي لم يدركوه… “

 

 

تجمد وجه الأسقف إليكترا فجأة بينما رفع كفه وشده في قبضة وهو يمسكه أمام فمه ويسعل مرتين.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يتوقف دواين دانتيس. لقد هز رأسه وقال بحسرة: “أنا أيضًا أحب تلك اللواتي كانا في حالة حب أو تزوجوا مرة واحدة لذا لا يجرؤ الناس على الاقتراب بسبب وضعهن، النساء اللواتي لا يمكن رؤيتهن إلا من بعيد. كل فعل من أفعالهم مخمور ولا يقاوم. غالبًا ما أحلم… “

 

 

“كل ذلك طبيعي جدًا. عندما يكون البشر في حدودهم ويكونون تحت تأثير حواسهم، غالبًا ما يكون لديهم بعض الأفكار غير الطبيعية. طالما يتم قمعهم أثناء التصرف وفقًا لإرادة المرء، فلن يكونوا وكأنهم تعذيب سيظل المرء زوجًا وأبًا صالحًا ورجلًا صالحًا”.

 

إستمتعوا~~~~~~~

ارتجف رئيس الخدم والتر، الذي كان يقف في الجوار. لقد شعر كما لو أنه عاش حلمًا لم يرغب في الاستيقاظ منه على الرغم من معارضته الشديدة له. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان حلمًا جيدًا أم سيئًا.

 

 

أغمض كلاين عينيه وإستشعرها بينما خفت حواجبه تدريجياً. لقد ظهرت ابتسامة على وجهه.

 

 

كان دواين دانتيس على وشك مواصلة الوصف أكثر، لكنه توقف عن إصدار أي صوت بعد فتح فمه.

“هذا جيد. كنت أتساءل عما إذا كنت بحاجة للصلاة للإلهة لتباركك.” ضحك إليكترا وتراجع خطوة إلى الوراء قبل الجلوس على الكرسي الذي أحضره ريتشاردسون له.

 

وبينما كان يتحدث، أعطى ضحكةساخرة من النفس وهز رأسه.

 

 

ثم ضحك بصوتٍ خافت.

“هذا جيد. كنت أتساءل عما إذا كنت بحاجة للصلاة للإلهة لتباركك.” ضحك إليكترا وتراجع خطوة إلى الوراء قبل الجلوس على الكرسي الذي أحضره ريتشاردسون له.

 

 

 

أدار والتر مقبض الباب، وفتح صدعًا صغيرًا في الباب.

“كل ذلك طبيعي جدًا. عندما يكون البشر في حدودهم ويكونون تحت تأثير حواسهم، غالبًا ما يكون لديهم بعض الأفكار غير الطبيعية. طالما يتم قمعهم أثناء التصرف وفقًا لإرادة المرء، فلن يكونوا وكأنهم تعذيب سيظل المرء زوجًا وأبًا صالحًا ورجلًا صالحًا”.

وبينما كان يتحدث، أعطى ضحكةساخرة من النفس وهز رأسه.

 

 

 

 

“هذا معقول للغاية. عندما أشعر بالغضب، غالبًا ما تكون لدي أفكار غير عقلانية، لكن قلة من الناس سيحولونها إلى حقيقة”. غير الأسقف إليكترا الموضوع ببراعة. أما رئيس الخدم والتر والخادم الشخصي ريتشاردسون، فقد كشفا عن نظرات تفكير.

 

 

 

 

 

لم يبق الأسقف طويلا. بعد شرب بضع رشفات من الشاي الماركيز الأسود الذي قدمته الخادمة، نهض وودع، تاركًا منزل دواين دانتيس.

كان دواين دانتيس على وشك مواصلة الوصف أكثر، لكنه توقف عن إصدار أي صوت بعد فتح فمه.

 

 

 

في هذه المرحلة، أدرك أن قوة المسافر في القتال المباشر كانت قوية جدًا. كان هذا بسبب صعوبة استخدام السفر لمسافات قصيرة كان تقريبًا بقدر قفزت اللهب. هذا قد عنى أيضًا أنه سيكون بإمكان المسافر الاستمرار في التحرك حول الهدف، وفتح المسافات وتضييقها كما يحلو له. هذا من شأنه أن يفاجئ الناس بينما يمنعهم أيضًا من توجيه ضربة ناجحة.

سرعان ما ساد الهدوء الغرفة عندما فتحت نافذة الشرفة بصمت. قفز كلاين، الذي عاد إلى دواين دانتيس، بخفة إلى الداخل.

 

 

 

 

إراكم غدا إن شاء الله

‘لحسن الحظ، عدت في الوقت المناسب. إذا سمحت لأروديس بمواصلة الحديث، فقد كان من المحتمل أن يتخلى الأسقف إليكترا عن مؤمن تقي مثلي… ربما سأكتشف والتر وريتشاردسون معلقين من غرفهم صباح الغد حتى، وستشاع الشوارع أن دواين دانتيس منحرف…’ نظر كلاين إلى دواين المزيف على السرير وتنهد بصمت. لقد صاغ ذلك الرد النهائي شخصيًا، وجعل آرودريس يقرأه.

 

 

 

 

 

بالطبع، كانت هذه خطته للطوارئ لأسوأ سيناريو ممكن. لقد ظن أن أروديس لم يكن ليؤدي إلى تطور الوضع إلى هذا الحد.

 

 

“هذا جيد. كنت أتساءل عما إذا كنت بحاجة للصلاة للإلهة لتباركك.” ضحك إليكترا وتراجع خطوة إلى الوراء قبل الجلوس على الكرسي الذي أحضره ريتشاردسون له.

 

إستمتعوا~~~~~~~

“مرحبا بعودتك، سيدي عظيم. انحنى دواين دانتيس في الفراش وحيا. “هل كان تمثيل خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، جيد؟”

 

 

 

 

 

عند سماع المرآة تلعثم السؤال، تنهد كلاين وقال، “لا يزال الأمر على ما يرام. لقد أبليت بلاءً حسنًا.”

 

 

 

 

 

“ومع ذلك، حاول ألا تثير غضب الآخرين عند الدردشة.”

سرعان ما دخل إليكترا غرفة النوم ورأى دواين دانتيس مستلقيًا على السرير، ويبدو مروعا.

 

أومأ دواين دانتيس ببطء وهو يلف زاوية شفتيه.

 

 

“سو.. سوف أحيط علما!” اختفى دواين دانتيس المزيف بسرعة بينما ظهرت مرآة صغيرة على الوسادة.

فوق المرآة، أزهر ضوء فضي مع ظهور الكلمات:

 

 

 

سأل إليكترا، دون انتظار دواين دانتيس للتحقيق بشكل أعمق، “يبدو أنك أعزب أيضًا. هل تفكر في مشكلة الزواج؟”

فوق المرآة، أزهر ضوء فضي مع ظهور الكلمات:

كان دواين دانتيس على وشك مواصلة الوصف أكثر، لكنه توقف عن إصدار أي صوت بعد فتح فمه.

 

 

 

لقد كان ريتشاردسون قد فعل ذلك بالفعل. قام على الفور بتحريك كرسي مرتفع الظهر إلى مكان بالقرب من السرير.

“شكرًا لك على تأكيدك. سأستمر في اتباع خطواتك. أتطلع إلى أن أكون في خدمتك في المرة القادمة~”

“كل ذلك طبيعي جدًا. عندما يكون البشر في حدودهم ويكونون تحت تأثير حواسهم، غالبًا ما يكون لديهم بعض الأفكار غير الطبيعية. طالما يتم قمعهم أثناء التصرف وفقًا لإرادة المرء، فلن يكونوا وكأنهم تعذيب سيظل المرء زوجًا وأبًا صالحًا ورجلًا صالحًا”.

 

 

 

أيضا شيئ صغير لا أعلم إذا كنتم قد لاحظتموه?? ولكن عندما كان أروديس “دواين” يصف الفتيات التي أحبهن، كان في الحقيقة يكشف التفضيلات الخاصة بالحاضرين????? أروديس حقا???

بعد رسم تعبير وداع، عادت المرآة إلى وضعها الطبيعي.

 

 

 

 

“أنا في الواقع على وشك التعافي. أعتقد أنني سأتمكن من التوجه إلى الكنيسة غدًا أو بعد غد للاستماع إلى وعظك.”

اقترب كلاين منها ووضع المرآة بعيدًا قبل دخول الحمام الملحق بغرفة النوم الرئيسية. سار بأربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتوجه فوق الضباب الرمادي.

 

 

 

 

سعل دواين دانتيس بخفة وابتسم.

أراد إكمال الرعي قبل أن يتشتت جسد السيد X الروحي.

بعد رسم تعبير وداع، عادت المرآة إلى وضعها الطبيعي.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، نظر دواين دانتيس إلى الأسقف وضحك.

 

 

 

 

في عالم الكتاب، داخل كهف على قمة جبل مليء بالثلوج.

“كل ذلك طبيعي جدًا. عندما يكون البشر في حدودهم ويكونون تحت تأثير حواسهم، غالبًا ما يكون لديهم بعض الأفكار غير الطبيعية. طالما يتم قمعهم أثناء التصرف وفقًا لإرادة المرء، فلن يكونوا وكأنهم تعذيب سيظل المرء زوجًا وأبًا صالحًا ورجلًا صالحًا”.

 

 

 

بعد صمت قصير، أجاب دواين دانتيس: “ادعوه إلى غرفة النوم”.

نظر كلاين إلى جثة السيد X وحدد بعناية الرأس الذي تم تقطيعه معًا من الشظايا. قام بمطابقته مع ذكرياته عن صورة الهدف التي قدمتها له الآنسة الساحر.

سرعان ما تحولت الجوع الزاحف إلى شكلها الأصلي، حيث بدا وكأنها مصنوعة من جلد بشري رقيق، وعينان مفتوحتان في منتصف راحة يده. كان بؤبؤاها أحمرين زاهيين، كما لو كانوا مصبوغين بالدم.

 

 

 

 

‘إنه هو… أتمنى أن أحصل على السفر وتسجيل. معهم، سأقوم بربح عظيم من خلال هذه العملية. وإلا، سأفكر في جعل الآنسة الساحر تدفع أكثر. الصعوبة بين صيد تسلسل 5 ومواجهة نصف إله أمران مختلفان تمامًا.’ بينما فكر كلاين، مد يده اليسرى وفتح أصابعه، مستهدفًا الجثة التي لم تتشتت روحانيتها تمامًا.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يتوقف دواين دانتيس. لقد هز رأسه وقال بحسرة: “أنا أيضًا أحب تلك اللواتي كانا في حالة حب أو تزوجوا مرة واحدة لذا لا يجرؤ الناس على الاقتراب بسبب وضعهن، النساء اللواتي لا يمكن رؤيتهن إلا من بعيد. كل فعل من أفعالهم مخمور ولا يقاوم. غالبًا ما أحلم… “

سرعان ما تحولت الجوع الزاحف إلى شكلها الأصلي، حيث بدا وكأنها مصنوعة من جلد بشري رقيق، وعينان مفتوحتان في منتصف راحة يده. كان بؤبؤاها أحمرين زاهيين، كما لو كانوا مصبوغين بالدم.

‘لحسن الحظ، عدت في الوقت المناسب. إذا سمحت لأروديس بمواصلة الحديث، فقد كان من المحتمل أن يتخلى الأسقف إليكترا عن مؤمن تقي مثلي… ربما سأكتشف والتر وريتشاردسون معلقين من غرفهم صباح الغد حتى، وستشاع الشوارع أن دواين دانتيس منحرف…’ نظر كلاين إلى دواين المزيف على السرير وتنهد بصمت. لقد صاغ ذلك الرد النهائي شخصيًا، وجعل آرودريس يقرأه.

 

 

 

 

وسط رياح باردة وغريبة، جسد السيد X المتفرق بشكل كبير وبقع التجاوز المتألقة من الضوء التي أشبهت درب التبانة تم حفرها في الجوع الزاحف، مثبتةً على إصبع فارغ.

 

 

 

 

 

أصبحت الجوع الزاحف شفافة في البداية كما لو كانت ظلًا لعالم الروح قبل العودة إلى طبيعته.

 

 

 

 

 

أغمض كلاين عينيه وإستشعرها بينما خفت حواجبه تدريجياً. لقد ظهرت ابتسامة على وجهه.

 

 

سعل دواين دانتيس بخفة، وقال بابتسامة: “غالبًا ما اخترت المغامرات لجمع الثروة في الماضي، لذلك لم أكن على استعداد للزواج، خائفا من أن أجرها إلى الأسفل. هيه، أنا أحب العديد من أنواع النساء ولست من الذي من الصعب إرضاءه.”

 

“كل ذلك طبيعي جدًا. عندما يكون البشر في حدودهم ويكونون تحت تأثير حواسهم، غالبًا ما يكون لديهم بعض الأفكار غير الطبيعية. طالما يتم قمعهم أثناء التصرف وفقًا لإرادة المرء، فلن يكونوا وكأنهم تعذيب سيظل المرء زوجًا وأبًا صالحًا ورجلًا صالحًا”.

كان حظه جيدًا هذه المرة لأنه جذب إحدى قوى التجاوز التي أرادها الأكثر: باب المسافر!

 

 

 

 

 

يمكن أن يطلق عليها أيضًا باب الإنتقال أو الإنتقال أو السفر. كان تأثيرها هو السماح للشخص باجتياز عالم الروح بينما يستشعر العالم الخارجي. يمكن أن يتحمل متجاوزي التسلسلات المختلفة السفر لفترات زمنية مختلفة بسبب الاختلافات في قوة روح الجسم. هذا جعل آثار اجتياز عالم الروح والمسافة تختلف.

 

 

 

 

 

‘إذا كان التسلسل 9 أو 8، فلن يتمكنوا من تجاوز باكلوند… مع مستواي الحالي، أتساءل عما إذا كان بإمكاني التوجه مباشرةً إلى الجزيرة البدائية التي قدمها السيد الرجل المعلق. حسنًا، إذا لم يفلح ذلك، يمكنني تقسيم ذلك إلى بضع رحلات…’ فكر كلاين وهو يبتسم.

 

 

 

 

“هذا جيد. كنت أتساءل عما إذا كنت بحاجة للصلاة للإلهة لتباركك.” ضحك إليكترا وتراجع خطوة إلى الوراء قبل الجلوس على الكرسي الذي أحضره ريتشاردسون له.

في هذه المرحلة، أدرك أن قوة المسافر في القتال المباشر كانت قوية جدًا. كان هذا بسبب صعوبة استخدام السفر لمسافات قصيرة كان تقريبًا بقدر قفزت اللهب. هذا قد عنى أيضًا أنه سيكون بإمكان المسافر الاستمرار في التحرك حول الهدف، وفتح المسافات وتضييقها كما يحلو له. هذا من شأنه أن يفاجئ الناس بينما يمنعهم أيضًا من توجيه ضربة ناجحة.

“في العصور القديمة، انخرط رؤساء الأساقفة في نقاشات مكثفة حول هذا الموضوع في عدة اجتماعات ثيوصوفية.”

 

 

 

 

علاوة على ذلك، إذا تم تسجيل الكثير من القوى واليقظة المصاحبة للمغادرة على الفور بمجرد أن يشعر أن شيء ما كان خاطئ، فقد اشتبه كلاين في أنه حتى مع عاصفة البرق والإعصار، لم يكن لديه أي طريقة لتقييد مسافر في قتال مباشر.

في هذه اللحظة، نظر دواين دانتيس إلى الأسقف وضحك.

 

 

 

 

‘تماما، يجب على المتحكم في الدمى أن يحاول الاختباء وراء الظل…’ بينما فكر كلاين بحدة، ألقى عينيه على جثة السيد إكس.

 

 

 

 

“سيدي، الأسقف إليكترا موجود هنا لزيارتك.”

كما حصلت الجوع الزاحف على قوة تجاوز أخرى. كانت فتح الباب لتسلسل المبتدئ. كانت تعادل نسخة ضعيفة جدًا من السفر وكانت ذا قيمة قليلة.

اقترب كلاين منها ووضع المرآة بعيدًا قبل دخول الحمام الملحق بغرفة النوم الرئيسية. سار بأربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتوجه فوق الضباب الرمادي.

 

 

 

“هل ترغب في مقابلته في غرفة المعيشة أو غرفة النشاط، أم يجب دعوته مباشرةً إلى غرفة نومك؟”

بينما حرك عينه، لاحظت عين كلاين الخاتم الياقوتي على يد السيد X.

 

 

 

~~~~~~~~~~

 

 

 

الفصول المتبقية: 67

 

 

‘لحسن الحظ، عدت في الوقت المناسب. إذا سمحت لأروديس بمواصلة الحديث، فقد كان من المحتمل أن يتخلى الأسقف إليكترا عن مؤمن تقي مثلي… ربما سأكتشف والتر وريتشاردسون معلقين من غرفهم صباح الغد حتى، وستشاع الشوارع أن دواين دانتيس منحرف…’ نظر كلاين إلى دواين المزيف على السرير وتنهد بصمت. لقد صاغ ذلك الرد النهائي شخصيًا، وجعل آرودريس يقرأه.

فصول اليوم، أرجوا أن تكون قد أعجبتكم.

 

 

 

أيضا شيئ صغير لا أعلم إذا كنتم قد لاحظتموه?? ولكن عندما كان أروديس “دواين” يصف الفتيات التي أحبهن، كان في الحقيقة يكشف التفضيلات الخاصة بالحاضرين????? أروديس حقا???

 

 

 

المهم أرجوا أن تكون الفصول قد أعجبتكم

 

 

قال دواين دانتيس الشاحب بابتسامة: “ريتشاردسون، إحضر للأسقف مقعد”.

إراكم غدا إن شاء الله

 

 

لقد بدا وكأن دواين دانتيس لم يشعر بذلك وهو يواصل، “أنا أيضًا أحب تلك اللواتي هنا أصغر مني، تلك اللواتي لديهن نقاء وحيوية، مما يجعل أي شخص يراهم يشعر وكأنه الفجر بسبب الإشراق الذي لم يدركوه… “

إستمتعوا~~~~~~~

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

لقد بدا وكأن دواين دانتيس لم يشعر بذلك وهو يواصل، “أنا أيضًا أحب تلك اللواتي هنا أصغر مني، تلك اللواتي لديهن نقاء وحيوية، مما يجعل أي شخص يراهم يشعر وكأنه الفجر بسبب الإشراق الذي لم يدركوه… “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط