صبر.
795: صبر.
كسانغوين يحب البقاء في المنزل، يمكن حساب عدد المعارك التي شارك فيها إملين في يد واحدة. علاوة على ذلك، لم يحاول أبدًا القتال في حالة كونه متفوق عليه عدديا.
سواء كان هجومه على مؤمن القمر البدائي السابق، أو مقاومة الأسقف أوترفسكي من كنيسة الحصاد، فقد كان لديه ميزة عددية رغم كونه الأسوأ في المعارك الفردية.
بعد فحص دقيق، قفز أرغوس، بوجه المتقيح، إلى الغرفة وسار ببطء إلى الجثة التي كانت لا تزال تطرد خاصية التجاوز بشكل غير واضح.
فجأة، أضاء البرق الفضي الغرفة كما لو كان النهار.
مفكرا في فشل عائلته المكونة من ثلاثة أفراد في محاولة هزيمة الأسقف النصف عملاق، أصبح تعبير إملين غاضبًا كما لو كان يتذكر التعذيب الذي عانى منه في كنيسة الحصاد.
‘ما الذي علي أن أفعله… اسرع للخارج وانهيه؟ لا، سيراني الآخرون إذا فعلت ذلك. بعد ذلك سوف يمسك بي متجاوزون الرسميون…’ أخرج إملين بشكل غريزي جرعة، لقد كان يخطط لإخفاء نفسه مرة أخرى.
مصاص دماء اصطناعي فقد حياته هكذا فقط.
نظرًا لأنه لم يكن هناك الكثير من السكان الذين قد عاشوا هنا، ومع امتلاك غاليس كيفين حواس حادة كمصاص دماء اصطناعي، لم يجرؤ على البقاء خارج الباب لفترة طويلة. لقد عبر سريعًا المنطقة وسار حتى نهاية الممر واختبأ في الظل.
‘ما الذي علي أن أفعله تاليا…’ لقد انحنى إملين ضد الأشياء العشوائية التي حجبت ضوء الضوء القرمزي بينما كانت أفكاره تلف بسرعة في محاولة لإيجاد حل بكمية خبرته المثيرة للشفقة.
جعله هذا يدرك حقًا فاعلية مطابقة قوى التجاوز، بالإضافة إلى قيمة رحلات ليمانو.
تدريجيًا، ظهرت الكلمات التي علّمها الرجل المعلق للشمس:
“الصبر منطلق مهم عند التعامل مع العديد من المواقف…”
795: صبر.
أرجع إملين نظرته وقام بمسح المناطق المحيطة. لقد وجد كومة من الصحف القديمة وصندوق خشبي صغير. لقد خطط لاستخدامها لتخزين رأس غاليس كيفين.
“فقط من خلال القدرة على كبح جماح رغباتك وإنفعالك، ستتمكن من تجنب الخطر إلى أقصى حد…”
“فقط من خلال القدرة على كبح جماح رغباتك وإنفعالك، ستتمكن من تجنب الخطر إلى أقصى حد…”
‘الصبر، الإحتمال والانتظار…’ كرر إملين هذه الكلمات داخليًا لمقاومة الضرر الذي كانت البيئة المحيطة تسببه له.
“في بعض الأحيان، يكون الإحتمال مهمًا جدًا…”
أثناء مسح المنطقة بحذر، رأى إملين هدفه، غاليس كيفين.
‘الإحتمال…’ أومئ أوملين برأسه بشكل غير ملحوظ وعرف ما يجب أن يفعله.
سواء كان هجومه على مؤمن القمر البدائي السابق، أو مقاومة الأسقف أوترفسكي من كنيسة الحصاد، فقد كان لديه ميزة عددية رغم كونه الأسوأ في المعارك الفردية.
كانت هذه قدرة تعطيل للمنجم!
لقد خطط للإنتظار وهو مختبئ حتى رحيل أرغوس!
‘لماذا عاد مصاص الدماء الاصطناعي هذا؟ لقد عاد في منتصف الطريق؟’ أصبح إملين وايت على الفور متوتراً قليلاً، غير متأكد من كيفية تعامله مع المشكلة.
لقد سمع خطى!
نظرًا لأن هذا لم يكن مسكن مصاص الدماء الاصطناعي، كان من المؤكد أنه سيغادر. عندما يحين الوقت، سيكون بإمكان إملين التعامل مع واحد ضد واحد.
‘الصبر، الإحتمال والانتظار…’ كرر إملين هذه الكلمات داخليًا لمقاومة الضرر الذي كانت البيئة المحيطة تسببه له.
795: صبر.
امتلأ الهواء المتدفق في الطابق الأول من العمارات برائحة البول الكريهة، والرطوبة المتعفنة، ورائحة البراز غير المتدفق بالماء، ورائحة بعض السكان، بالإضافة إلى جميع أنواع الروائح الكريهة والمثيرة للاشمئزاز. اختلطوا معًا، لقد كانوا مثل السم الذي أكله حواس إملين.
ومع ذلك، لم يجرؤ على شربه. كان هذا بسبب أن خاصية تجاوز المتوفى لم تظهر بعد. سيظل الدم يحتوي على أجزاء منها، وشربه سيؤدي بسهولة إلى زيادة خصائص تجاوزه، مما سيزيد من خطر فقدانه للسيطرة. لم يكن هذا مساعدًا لعملياته اللاحقة.
لأول مرة في حياته، تمنى إملين أن يتمكن من قطع أنفه. كان يشعر وكأنه عالق في الهاوية أو في الجحيم يعاني من التعذيب.
سرعان ما تم استبدال تعبير إملين الهادئ بالمفاجأة. لقد نظر إلى الرأس في يده بعدم تصديق. لقد أدرك أن غاليس كيفين لم يدرك ما كان يحدث حتى بعد الموت. ملتصق في عينيه كان الألم والحيرة.
بعد الانتظار بصبر لما يقرب الخمس دقائق، وقف وقرر التحرك.
‘الصبر… الإحتمال… الانتظار…’ لقد ردد المبادئ بشكل ميكانيكي، وجد كل ثانية تمر طويلا بشكل مؤلم.
في الوقت نفسه، سحب إملين بحذر رحلات ليمانو إلى ملابسه، مستخدمًا معطفه غير المرئي لإخفائه.
في زاوية مظلمة غير مأهالة، ظهر دفتر ملاحظات بحجم كف اليد كان لونه أخضر برونزي فجأة من فراغ، كما لو أنه مر عبر شاشة شفافة.
أخيرًا، رأى باب غاليس كيفين يفتح. خرجت شخصية رقيقة بنية داكنة. كانت عظام وجنتيه بارزة، وله أنف مرتفع وحاد ومعوج. لم يكن سوى مؤمن القمر البدائي، أرغوس.
كسانغوين يحب البقاء في المنزل، يمكن حساب عدد المعارك التي شارك فيها إملين في يد واحدة. علاوة على ذلك، لم يحاول أبدًا القتال في حالة كونه متفوق عليه عدديا.
في تلك اللحظة، ظهرت على وجهه بقع منتفخة متقيحة بدت مقززة.
فجأة، انفتحت نافذة غاليس كيفين بصرير بينما كانت عينان تحدقان في الداخل.
‘تماما، كما قال ذلك المدير الشاب، إيان، هؤلاء الزملاء يرتدون ملابس نظيفة ومرتبة، على عكس سكان القسم الشرقي…’ أصبح إملين مفعمًا بالحيوية بينما رأى أرغوس يغادر الشقة.
سرعان ما تم استبدال تعبير إملين الهادئ بالمفاجأة. لقد نظر إلى الرأس في يده بعدم تصديق. لقد أدرك أن غاليس كيفين لم يدرك ما كان يحدث حتى بعد الموت. ملتصق في عينيه كان الألم والحيرة.
كان مؤمن القمر البدائي هذا مختلط دم حسن المظهر. كان شعره طويل ووصل إلى كتفيه، وعيناه حمراء قليلاً، كأنه لم يكتسب عيني سانغوين تماما.
بعد الانتظار بصبر لما يقرب الخمس دقائق، وقف وقرر التحرك.
“الصبر منطلق مهم عند التعامل مع العديد من المواقف…”
بعد ذلك مباشرةً، أمسك رائحة أرغوس!
نظرًا لأن هدفه، غاليس كيفين، كان مصاص دماء اصطناعي، كان إملين مدرك إلى حد ما نقاط قوة خصمه وسماته. ولذا، فقد قام بالتحضيرات بطريقة مستهدفة.
نظرًا لأن هذا لم يكن مسكن مصاص الدماء الاصطناعي، كان من المؤكد أنه سيغادر. عندما يحين الوقت، سيكون بإمكان إملين التعامل مع واحد ضد واحد.
في الزاوية، أخرج إملين وايت سرًا رحلات ليمانو بينما لم يكن أرغوس ينظر في اتجاهه. لقد قلب إلى صفحة أخرى من ضربة البرق.
‘حاسة الشم لدى غاليس كيفين ليست أضعف من حاسة شمي عندما بلغت سن الرشد. هيه، هذا في الواقع لا يمكن تأكيده. باقيا في مثل هذه البيئة، لربما يكون قد فقد أنفه وعقله بالفعل… إلى جانب ذلك، لا يمكن أن تكون روحانيته ضعيفة، ولديه غريزة فطرية موجهة نحو الخطر… لا يمكن أن تكون رؤيته وسمعه سيئة أيضًا…’ بينما كان إملين ينظر إلى خصمه بازدراء، تناول جرعة ورش سائلًا لتغطية رائحة جسده مرة أخرى.
في أعقاب ذلك مباشرة، من خلال تناول الجرعة ورشها مثل المرة السابقة، أخفى جسده وملابسه، واختفى كما لو أن ممحاة قد مسحته.
كسانغوين يحب البقاء في المنزل، يمكن حساب عدد المعارك التي شارك فيها إملين في يد واحدة. علاوة على ذلك، لم يحاول أبدًا القتال في حالة كونه متفوق عليه عدديا.
في زاوية مظلمة غير مأهالة، ظهر دفتر ملاحظات بحجم كف اليد كان لونه أخضر برونزي فجأة من فراغ، كما لو أنه مر عبر شاشة شفافة.
“فقط من خلال القدرة على كبح جماح رغباتك وإنفعالك، ستتمكن من تجنب الخطر إلى أقصى حد…”
في تلك اللحظة كان جالسًا بجانب السرير، محدقًا في الباب؛ افكاره لغز.
بدأت يقلب نفسه بصمت تقريبًا قبل أن يتثبت على صفحة بيضاء مليئة برموز التنجيم.
لقد كسر رقبة غاليس كيفن بهدوء جذب رأسه وألقى بالجسد بعيدًا، مما أدى إلى القضاء على إمكانية السماح لخصمه بمن أن يشفي نفسه بقوى التجديد القوية.
مع اختفاء هذه الرموز، أشرق المحيط قليلاً.
بعد دقيقتين، نظرت إملين فجأة إلى الباب.
كانت هذه قدرة تعطيل للمنجم!
سواء كان هجومه على مؤمن القمر البدائي السابق، أو مقاومة الأسقف أوترفسكي من كنيسة الحصاد، فقد كان لديه ميزة عددية رغم كونه الأسوأ في المعارك الفردية.
بعد ذلك، تم إرجاع رحلات ليمانو، واختف شبرًا بشبر حيث تم إخفاؤه تمامًا بواسطة الشاشة غير المرئية.
أخيرًا، رأى باب غاليس كيفين يفتح. خرجت شخصية رقيقة بنية داكنة. كانت عظام وجنتيه بارزة، وله أنف مرتفع وحاد ومعوج. لم يكن سوى مؤمن القمر البدائي، أرغوس.
مستعد، تذكر إملين خططه. لقد خفف خطواته ووصل بصمت خارج شقة غاليس كيفين دون الاقتراب من الباب.
تغير المشهد أمامه على الفور. كان مليئ بالجدران المغطاة بالبقع وثلاثة أسرة خشبية على الجانب، وخزانة بالية، وجميع أنواع الأشياء المتنوعة.
ظهر دفتر الملاحظات من فراغ مرة أخرى قبل قلبه إلى صفحة فتح الباب.
لقد كسر رقبة غاليس كيفن بهدوء جذب رأسه وألقى بالجسد بعيدًا، مما أدى إلى القضاء على إمكانية السماح لخصمه بمن أن يشفي نفسه بقوى التجديد القوية.
صدى صوت وهمي على الفور في عقل إملين بينما “دفعه” إلى مد يده نحو الحائط.
في تلك اللحظة كان جالسًا بجانب السرير، محدقًا في الباب؛ افكاره لغز.
في الوقت نفسه، سحب إملين بحذر رحلات ليمانو إلى ملابسه، مستخدمًا معطفه غير المرئي لإخفائه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
نظرًا لأنه لم يكن هناك الكثير من السكان الذين قد عاشوا هنا، ومع امتلاك غاليس كيفين حواس حادة كمصاص دماء اصطناعي، لم يجرؤ على البقاء خارج الباب لفترة طويلة. لقد عبر سريعًا المنطقة وسار حتى نهاية الممر واختبأ في الظل.
عندما ضغطت كف إملين أخيرًا على الحائط، رأى بابًا ضبابيًا باللون الأزرق الشبحي، غير المادي، يظهر أمام عينيه. كان مدمجًا في الجدار، لكنه أظهر أيضًا علامات البناء في الأسفل.
أثناء مسح المنطقة بحذر، رأى إملين هدفه، غاليس كيفين.
وهو يركز في أذنه لسماع ما يجري داخل المنزل، لقد إستنشق الهواء قبل أن يخطو خطوة إلى الأمام. ثم مر عبر الباب الأزرق الشبحي كما لو كان يمر بحاجز من الماء.
لم يكن قد أخذ ذلك القدر من الدم الطازج منذ فترة.
كسانغوين يحب البقاء في المنزل، يمكن حساب عدد المعارك التي شارك فيها إملين في يد واحدة. علاوة على ذلك، لم يحاول أبدًا القتال في حالة كونه متفوق عليه عدديا.
تغير المشهد أمامه على الفور. كان مليئ بالجدران المغطاة بالبقع وثلاثة أسرة خشبية على الجانب، وخزانة بالية، وجميع أنواع الأشياء المتنوعة.
عندما ضغطت كف إملين أخيرًا على الحائط، رأى بابًا ضبابيًا باللون الأزرق الشبحي، غير المادي، يظهر أمام عينيه. كان مدمجًا في الجدار، لكنه أظهر أيضًا علامات البناء في الأسفل.
كان هذا داخل شقة غاليس كيفين!
زافرا بصمت، وضع إملين غاليس كيفن على السرير وهو يشرب جرعة إخفاء ويرش الكمية المقابلة من السائل. ببطء وبلطف شديد، انتقل إلى ركن من الغرفة واختبأ هناك.
أما بالنسبة للباب ذي اللون الأزرق الشبحي خلف إملين، فقد اختفى منذ فترة طويلة كما لو أنه لم يكن موجودًا من قبل.
“فقط من خلال القدرة على كبح جماح رغباتك وإنفعالك، ستتمكن من تجنب الخطر إلى أقصى حد…”
وبهذه الطريقة سيبدو أن الاغتيال قد اكتمل وأن القاتل قد فر من مكان الحادث منذ فترة طويلة.
أثناء مسح المنطقة بحذر، رأى إملين هدفه، غاليس كيفين.
كان مؤمن القمر البدائي هذا مختلط دم حسن المظهر. كان شعره طويل ووصل إلى كتفيه، وعيناه حمراء قليلاً، كأنه لم يكتسب عيني سانغوين تماما.
لقد خطط للإنتظار وهو مختبئ حتى رحيل أرغوس!
في تلك اللحظة كان جالسًا بجانب السرير، محدقًا في الباب؛ افكاره لغز.
‘لماذا عاد مصاص الدماء الاصطناعي هذا؟ لقد عاد في منتصف الطريق؟’ أصبح إملين وايت على الفور متوتراً قليلاً، غير متأكد من كيفية تعامله مع المشكلة.
استدار إملين إلى جانبه دون أن يسبب جلبة. لقد أخرج رحلات ليمانو الذي تأكد أنه كان في بقعة عمياء، وقلب إلى صفحة تركت أصابعه مخدرة قليلاً.
نظرًا لأن هدفه، غاليس كيفين، كان مصاص دماء اصطناعي، كان إملين مدرك إلى حد ما نقاط قوة خصمه وسماته. ولذا، فقد قام بالتحضيرات بطريقة مستهدفة.
مع اختفاء هذه الرموز، أشرق المحيط قليلاً.
كانت صفحة من جلد ماعز بني مصفر. امتلأ السطح بجميع أنواع الرموز والأنماط القديمة والمشوهة. لقد قاموا معًا ببناء شكل يشبه شجرة رقيقة بفروع ممدودة.
بعد تعديل الزاوية، مرر إملين إصبعه عبر الصفحة.
تدريجيًا، ظهرت الكلمات التي علّمها الرجل المعلق للشمس:
فجأة، أضاء البرق الفضي الغرفة كما لو كان النهار.
‘لقد سمحت لي ضربة البرق التي يمكن أن تتسبب في الشلل، إلى جانب سرعة حركتي العالية، بقتل هدفي على الفور… هيه، لقد كانت من مبدئ أنه ضعيف أمام البرق، مما سمح لي بإشلاله بسهولة… أيضًا، لقد تدخلت مع حدسه الروحي في وقت مبكر وتجنبت مهاجمته وجها لوجه بالمرور عبر الجدار. كانت تلك هي مفاتيح نجاحي…’ بعد بضع ثوانٍ من المفاجأة، تذكر إملين التفاصيل وإستنتج الكثير من الخبرة المفيدة.
أخيرًا، رأى باب غاليس كيفين يفتح. خرجت شخصية رقيقة بنية داكنة. كانت عظام وجنتيه بارزة، وله أنف مرتفع وحاد ومعوج. لم يكن سوى مؤمن القمر البدائي، أرغوس.
في أعقاب ذلك مباشرة، من خلال تناول الجرعة ورشها مثل المرة السابقة، أخفى جسده وملابسه، واختفى كما لو أن ممحاة قد مسحته.
سُمع صوت أزيز عندما ضرب البرق غاليس كيفين على رأسه، مما أدى إلى تفحيم مؤمن القمر البدائي على الفور. اهتز جسده حيث فقدت عيناه التركيز.
‘لقد سمحت لي ضربة البرق التي يمكن أن تتسبب في الشلل، إلى جانب سرعة حركتي العالية، بقتل هدفي على الفور… هيه، لقد كانت من مبدئ أنه ضعيف أمام البرق، مما سمح لي بإشلاله بسهولة… أيضًا، لقد تدخلت مع حدسه الروحي في وقت مبكر وتجنبت مهاجمته وجها لوجه بالمرور عبر الجدار. كانت تلك هي مفاتيح نجاحي…’ بعد بضع ثوانٍ من المفاجأة، تذكر إملين التفاصيل وإستنتج الكثير من الخبرة المفيدة.
استمرت الصواعق الفضية للبرق في الالتفاف بينما ظهر شكل إملين خلف ظهر الهدف المجمد. لقد مد يده إلى راحة يده اليمنى وشد رقبة خصمه.
لقد تفاجأ إملين. مدركا على الفور أن أرغوس قد أمسك رائحة الدم وعلم أن شيئًا ما قد حدث في الداخل.
كاتشا!
لقد كسر رقبة غاليس كيفن بهدوء جذب رأسه وألقى بالجسد بعيدًا، مما أدى إلى القضاء على إمكانية السماح لخصمه بمن أن يشفي نفسه بقوى التجديد القوية.
بااا!
انهارت جثة غاليس كيفين مقطوعة الرأس على الأرض مع رش الدم في كل مكان.
مع اختفاء هذه الرموز، أشرق المحيط قليلاً.
انهارت جثة غاليس كيفين مقطوعة الرأس على الأرض مع رش الدم في كل مكان.
مصاص دماء اصطناعي فقد حياته هكذا فقط.
فجأة خطرت له فكرة.
سرعان ما تم استبدال تعبير إملين الهادئ بالمفاجأة. لقد نظر إلى الرأس في يده بعدم تصديق. لقد أدرك أن غاليس كيفين لم يدرك ما كان يحدث حتى بعد الموت. ملتصق في عينيه كان الألم والحيرة.
‘انه سهل لتلك الدرجة؟ لقد حدث مثل النسيم؟’ على الرغم من أن إملين كان فخور، إلا أنه لم يعتقد أنه سيستطيع القضاء على مصاص دماء اصطناعي بهذه السهولة. ومع ذلك، أخبرته الحقيقة أن الأمر كان سهلاً مثل النسيم.
‘لقد سمحت لي ضربة البرق التي يمكن أن تتسبب في الشلل، إلى جانب سرعة حركتي العالية، بقتل هدفي على الفور… هيه، لقد كانت من مبدئ أنه ضعيف أمام البرق، مما سمح لي بإشلاله بسهولة… أيضًا، لقد تدخلت مع حدسه الروحي في وقت مبكر وتجنبت مهاجمته وجها لوجه بالمرور عبر الجدار. كانت تلك هي مفاتيح نجاحي…’ بعد بضع ثوانٍ من المفاجأة، تذكر إملين التفاصيل وإستنتج الكثير من الخبرة المفيدة.
نظرًا لأن هدفه، غاليس كيفين، كان مصاص دماء اصطناعي، كان إملين مدرك إلى حد ما نقاط قوة خصمه وسماته. ولذا، فقد قام بالتحضيرات بطريقة مستهدفة.
جعله هذا يدرك حقًا فاعلية مطابقة قوى التجاوز، بالإضافة إلى قيمة رحلات ليمانو.
‘لا عجب أن السيد الرجل المعلق كان أول من فكر في إستئجاره…’ كبح أملين جماح أفكاره ونظر إلى الدم الذي تدفق من غاليس كيفين. لم يسع حلقه إلا أن يتحرك.
سُمع صوت أزيز عندما ضرب البرق غاليس كيفين على رأسه، مما أدى إلى تفحيم مؤمن القمر البدائي على الفور. اهتز جسده حيث فقدت عيناه التركيز.
لم يكن قد أخذ ذلك القدر من الدم الطازج منذ فترة.
نظرًا لأن هذا لم يكن مسكن مصاص الدماء الاصطناعي، كان من المؤكد أنه سيغادر. عندما يحين الوقت، سيكون بإمكان إملين التعامل مع واحد ضد واحد.
كانت صفحة من جلد ماعز بني مصفر. امتلأ السطح بجميع أنواع الرموز والأنماط القديمة والمشوهة. لقد قاموا معًا ببناء شكل يشبه شجرة رقيقة بفروع ممدودة.
ومع ذلك، لم يجرؤ على شربه. كان هذا بسبب أن خاصية تجاوز المتوفى لم تظهر بعد. سيظل الدم يحتوي على أجزاء منها، وشربه سيؤدي بسهولة إلى زيادة خصائص تجاوزه، مما سيزيد من خطر فقدانه للسيطرة. لم يكن هذا مساعدًا لعملياته اللاحقة.
أرجع إملين نظرته وقام بمسح المناطق المحيطة. لقد وجد كومة من الصحف القديمة وصندوق خشبي صغير. لقد خطط لاستخدامها لتخزين رأس غاليس كيفين.
في تلك اللحظة، ظهرت على وجهه بقع منتفخة متقيحة بدت مقززة.
وقبل ذلك جلس وانتظر ظهور خاصية التجاوز.
بعد دقيقتين، نظرت إملين فجأة إلى الباب.
أثناء مسح المنطقة بحذر، رأى إملين هدفه، غاليس كيفين.
لقد سمع خطى!
بعد ذلك مباشرةً، أمسك رائحة أرغوس!
استدار إملين إلى جانبه دون أن يسبب جلبة. لقد أخرج رحلات ليمانو الذي تأكد أنه كان في بقعة عمياء، وقلب إلى صفحة تركت أصابعه مخدرة قليلاً.
‘لماذا عاد مصاص الدماء الاصطناعي هذا؟ لقد عاد في منتصف الطريق؟’ أصبح إملين وايت على الفور متوتراً قليلاً، غير متأكد من كيفية تعامله مع المشكلة.
“في بعض الأحيان، يكون الإحتمال مهمًا جدًا…”
سرعان ما تم استبدال تعبير إملين الهادئ بالمفاجأة. لقد نظر إلى الرأس في يده بعدم تصديق. لقد أدرك أن غاليس كيفين لم يدرك ما كان يحدث حتى بعد الموت. ملتصق في عينيه كان الألم والحيرة.
ثوومب!
لم يكن قد أخذ ذلك القدر من الدم الطازج منذ فترة.
طرق أرغوس الباب من الخارج دون أن يصدر أي صوت. أدى ذلك إلى صمت غير طبيعي.
وقبل ذلك جلس وانتظر ظهور خاصية التجاوز.
لقد تفاجأ إملين. مدركا على الفور أن أرغوس قد أمسك رائحة الدم وعلم أن شيئًا ما قد حدث في الداخل.
لقد سمع خطى!
‘ما الذي علي أن أفعله… اسرع للخارج وانهيه؟ لا، سيراني الآخرون إذا فعلت ذلك. بعد ذلك سوف يمسك بي متجاوزون الرسميون…’ أخرج إملين بشكل غريزي جرعة، لقد كان يخطط لإخفاء نفسه مرة أخرى.
جعله هذا يدرك حقًا فاعلية مطابقة قوى التجاوز، بالإضافة إلى قيمة رحلات ليمانو.
بااا!
فجأة خطرت له فكرة.
زافرا بصمت، وضع إملين غاليس كيفن على السرير وهو يشرب جرعة إخفاء ويرش الكمية المقابلة من السائل. ببطء وبلطف شديد، انتقل إلى ركن من الغرفة واختبأ هناك.
بدأت يقلب نفسه بصمت تقريبًا قبل أن يتثبت على صفحة بيضاء مليئة برموز التنجيم.
لقد خطط للإنتظار وهو مختبئ حتى رحيل أرغوس!
وبهذه الطريقة سيبدو أن الاغتيال قد اكتمل وأن القاتل قد فر من مكان الحادث منذ فترة طويلة.
كانت هذه قدرة تعطيل للمنجم!
مع مرور الوقت، وماعدا عبور السكان من حين لآخر، ساد الصمت في الداخل والخارج.
بااا!
تدريجيًا، ظهرت الكلمات التي علّمها الرجل المعلق للشمس:
فجأة، انفتحت نافذة غاليس كيفين بصرير بينما كانت عينان تحدقان في الداخل.
بعد فحص دقيق، قفز أرغوس، بوجه المتقيح، إلى الغرفة وسار ببطء إلى الجثة التي كانت لا تزال تطرد خاصية التجاوز بشكل غير واضح.
في الزاوية، أخرج إملين وايت سرًا رحلات ليمانو بينما لم يكن أرغوس ينظر في اتجاهه. لقد قلب إلى صفحة أخرى من ضربة البرق.
مستعد، تذكر إملين خططه. لقد خفف خطواته ووصل بصمت خارج شقة غاليس كيفين دون الاقتراب من الباب.
في هذه اللحظة، سقط مرأى أرغوس على السرير وعلى رأس رفيقه، وكذلك كومة الصحف القديمة والصندوق الخشبي الصغير.
كان هذا داخل شقة غاليس كيفين!
لقد انقبض بؤبؤاه فجأة.
وبهذه الطريقة سيبدو أن الاغتيال قد اكتمل وأن القاتل قد فر من مكان الحادث منذ فترة طويلة.
