Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-796

يصبح متمرسا ببطء.

يصبح متمرسا ببطء.

796: يصبح متمرسا ببطء.

‘إذا كان أرغوس قد فحص جثة غاليس كيفين أولاً ولم يلاحظ الصحف والصندوق الخشبي، فمن المؤكد أنه كان سيكتشف أنني أمتلك قوى تجاوز مثل ضربة البرق. لم يكن ليستخدم أجنحة الظلام أثناء مراوغته لينتهي به المطاف بمن أن يضربه البرق.’

 

 

 

796: يصبح متمرسا ببطء.

‘ليس جيد!’ تتبع إملين وايت نظرة أرغوس وأدرك أنه نسي التعامل مع الصحف القديمة والصندوق الخشبي الصغير.

أصبحت شخصية إملين، جنبًا إلى جنب مع الخفافيش الثقيلة، على الفور شفاف وعديمة الشكل بينما اختفى من المكان.

 

 

 

 

على الرغم من أنهم كانوا جزءًا من الغرفة، فقد تم وضعهم في أجزاء مختلفة من الغرفة. الآن، تم تجميعهم معًا، مما جعل الأمر يبدو غريب نوعًا ما. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما أراد أن يفعل شيئًا بهم قبل أن يضطر إلى الاستسلام في الوقت الحالي.

 

 

 

 

 

‘إذن، لماذا يجب الاستسلام؟ هل انزعج الشخص من طرق الباب؟ هذا يعني أن القاتل لم يغادر وهو مختبئ في ركن معين من الغرفة؟’ ظهرت أفكار مماثلة في ذهن أرغوس و إملين في نفس الوقت. ومع ذلك، كان أحدهم يشعر بالحيرة، بينما كان الآخر يستنتج أفكار الطرف الآخر.

انتهز إملين هذه الفرصة وأخذ زجاجة أخرى من ماء الشمس المقدس. لقد قام بفك الغطاء وسكبه باتجاه خصمه.

 

عندها فقط تنفس إملين الصعداء. ثم استحضر وراءه ضبابًا أسود كثيفًا، وحوله إلى خفافيش وهمية بحجم الكف وهي تتدفق نحو هدفه.

 

 

‘ليس جيد!’

 

 

 

 

 

تفاعل مصاصي الدماء في نفس الوقت بينما اندفع أرغوس إلى الجانب وهو يبعث غازات سوداء سميكة تشبه جناح الخفاش. أما بالنسبة لإملين وايت، فقد مرر إصبعه بسرعة عبر رحلات ليمانو المفتوحة.

‘إذن، لماذا يجب الاستسلام؟ هل انزعج الشخص من طرق الباب؟ هذا يعني أن القاتل لم يغادر وهو مختبئ في ركن معين من الغرفة؟’ ظهرت أفكار مماثلة في ذهن أرغوس و إملين في نفس الوقت. ومع ذلك، كان أحدهم يشعر بالحيرة، بينما كان الآخر يستنتج أفكار الطرف الآخر.

 

 

 

كان لونه أحمر تمامًا ويشبه القلب. كان يتوسع ويتقلص قليلاً، وكان سطحه نصف شفاف. كان بإمكانه أن يرى سائلًا يتدفق في الداخل بشكل غامض، ولم يكن ذلك سوى خاصية تجاوز التسلسل 7 مصاص الدماء من مسار الصيدلي.

فجأة، ظهر لون فضي، أضاء الغرفة مرةً أخرى.

 

 

 

 

 

البرق المتفرّع لم يصطدم بأرغوس وانتهى به الأمر بارتطام الأرض بجانب السرير. لقد انكسر إلى عدد لا يحصى من الصواعق الرقيقة التي اندفعت نحو المواد الموصلة.

خلال هذه العملية، لم يكن إملين مرتبك على الإطلاق. كان الأمر كما لو أنه لم يكن قلقًا من أن يندفع المتجاوزون المسؤولون في القسم الشرقي.

 

 

 

 

هنا، لقد بدا وكأن الجناح الذي استخدم أرغوس الغازات السوداء الكثيفة لخلقه جذب البرق. لقد تبع البرق المتلألئ عبره بينما ضربه وانتشر عبر جسده.

796: يصبح متمرسا ببطء.

 

 

 

 

أصبح أرغوس مخدرًا لثانية وسقط على الأرض قبل أن يتمكن من القفز.

796: يصبح متمرسا ببطء.

 

 

 

 

قلب إملين على عجل من خلال رحلات ليمانو ومرر مرة ​​أخرى إصبعه عبر صفحة ضربة برق.

على الرغم من أن هذا الصيد قد شهد بعض الصعود والهبوط، إلا أنه لم يواجه أي خطر حقيقي طوال الوقت. جعله هذا يدرك أن وجود نادي التاروت جعله أقوى بكثير مما كان يتصور.

 

 

 

بااا!

على الرغم من أنه لم يكن يعرف سبب وجود ذلك الكم من صفحات ضربة البرق، حيث أخذت ما يقرب نصف جلد الماعز البني المصفر، فقد شعر بسعادة غامرة لأنه سيمكنه الاستمرار في استخدامها.

 

 

تقلص جسد أرغوس بشكل ملحوظ، ولم يعد بإمكانه أخيرًا الصمود. في حالته نصف الذائبة، انهار ببطء.

 

 

تحطمت الصواعق الفضية للبرق، وضربت أرغوس، مما تسبب في إطلاق جسده لدخان أسود على الرغم من تعافيه للتو من حالته المخدرة. بعد أن فشل في القفز بعيدًا، بدأ جسده يتشنج بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

 

 

 

مغتنما هذه الفرصة، ثنى إملين وايت ركبته وقفز إلى الأمام بقدميه، واقترب من أرغوس مع ظهور صور باقيع خلفه. ثم قام بلف ذراعه اليمنى حول رأس الهدف، وأومض خلفه بسهولةة.

 

 

 

 

انتهز إملين هذه الفرصة وأخذ زجاجة أخرى من ماء الشمس المقدس. لقد قام بفك الغطاء وسكبه باتجاه خصمه.

كاتشا!

 

 

 

 

 

رأى أرغوس ظهره مباشرةً.

 

 

 

 

 

امتلأت عيناه بالدماء حيث انفجرت الأجزاء القليلة المتقيحة على وجهه مع تدفق الظلام العميق الوهمي من الداخل.

 

 

بعد القيام بكل هذا، قام إملين بمسح الغرفة بقبعته ووجهه الأسود.

 

 

لم يكن لدى إملين أي فكرة عما حدث. لقد انزلق إلى الوراء بشكل غريزي بينما ظل يغير مكانه.

‘ليس جيد!’

 

وحول مصاص الدماء الإصطناعي هذا، اندلع الظلام وكأنه يريد أن يلتهم كل شيء.

 

لم يلاحقه أرغوس لأن عينيه فقدت عقلانيتها. كل ما تبقى هو النية الخبيثة الخالصة والجنون والفراغ الواضح.

 

 

 

 

 

لقد رفع يديه وضغطهما على رأسه قبل أن يلويه بقوة، مما سمح له بالعودة إلى اتجاهه الطبيعي مع صدع هش.

 

 

 

 

 

وحول مصاص الدماء الإصطناعي هذا، اندلع الظلام وكأنه يريد أن يلتهم كل شيء.

عندها فقط رفع إملين يده اليمنى للتحقق من الألم المتبقي. لقد رأى أنه كان بكفه وبعض أصابعه جروح متآكلة.

 

بعد ذلك، قام أرغوس بتمديد رقبته من جانب إلى آخر حيث انتفخ جسده ونزف قيحا مثيرًا للاشمئزاز.

 

 

بعد ذلك، قام أرغوس بتمديد رقبته من جانب إلى آخر حيث انتفخ جسده ونزف قيحا مثيرًا للاشمئزاز.

انتهز إملين هذه الفرصة وأخذ زجاجة أخرى من ماء الشمس المقدس. لقد قام بفك الغطاء وسكبه باتجاه خصمه.

 

‘بالنظر إلى الأمر من هذه الزاوية، مهما كان ما حدث، سأكون قادرًا على قتله طالما أنني لم أخطئ في تعاملي مع الأمور… إنهم ضعفاء حقًا… إذا أنا بالفعل بهذه القوة…’

 

هنا، لقد بدا وكأن الجناح الذي استخدم أرغوس الغازات السوداء الكثيفة لخلقه جذب البرق. لقد تبع البرق المتلألئ عبره بينما ضربه وانتشر عبر جسده.

لقد جاء إلى غاليس كيفين الليلة لأنه قد بدا وكأنه كان لجسده علامات فقدان السيطرة. كانت هناك حاجة لمناقشة الحل. لقد عاد في منتصف الطريق لأنه أدرك فجأة أن البيئة القاسية تسببت في آثار سلبية شديدة عليه بسبب حاسة الشم وحساسيته غير العادية. وذلك بالتالي، أدى إلى ظهور علامات فقدان السيطرة عليه.

 

 

 

 

 

وفي تلك اللحظة، انهار تمامًا مع ظل الموت معلق فوقه. لقد فقد السيطرة.

مصاص الدماء الاصطناعي هذا الذي فقد السيطرة أنتج صورًا لاحقة بينما انطلق نحو هدفه.

 

أثناء تعثره، تجاهل إملين التعامل مع إصاباته. لقد قام بهز يده اليمنى التي اتصلت ببضع قطرات من ماء الشمس المقدس وقلب بسرعة رحلات ليمانو.

 

 

خفق قلب إملين وايت عندما اجتاح أرغوس نظرته عبره. لقد شعر وكأنه واجه مشكلة مرةً أخرى بينما لم يستطع إلا أن يلعن مؤمني القمر البدائي لأنهم غالبًا ما جعلوا أنفسهم وحوشًا.

ضربت صواعق سميكة مشوهة من البرق الفضي بشدة بينما لوجت بمخالبها، وضربت أرغوس المتحول.

 

 

 

 

لم يصلي على الفور للسيد الأحمق لسببين. أولاً، لم يكن هناك وقت حيث كان خصمه على وشك شن هجوم. ثانيًا، في موقف واحد لواحد، اعتقد إملين أنه لم يكن التعامل مع هائج في التسلسل 7 خطير للغاية.

 

 

هذه المرة، لم يتمكن أرغوس حتى من إطلاق صرخة. لقد بدأ جسده يذوب مثل الشمع.

 

هنا، لقد بدا وكأن الجناح الذي استخدم أرغوس الغازات السوداء الكثيفة لخلقه جذب البرق. لقد تبع البرق المتلألئ عبره بينما ضربه وانتشر عبر جسده.

لقد جعل كل ثانية تعد من خلال التقليب في رحلات ليمانو بسرعة، وتركه يهبط على الصفحة بضربة البرق مرةً أخرى.

 

 

 

 

لم يكن لدى إملين آمال كبيرة في أن أفعاله يمكن أن تتدخل تمامًا في التحقيقات اللاحقة. كان لديه هدف واحد فقط- جعل الوضع يبدو جيدًا. هذا سيجعل الشرطة أو المتجاوزين الرمسيين الذين تولوا القضية يشطبون الأمر باعتباره شيئًا ذا قيمة قليلة. بعد تحقيق بسيط، سيضعون الملف بعيدًا ولا يعيرون أي اهتمام إضافي له.

بااا!

 

 

‘انتهى الأمر… لقد أنهيته في الحقيقه…’ أرجع إملين نظرته ونظر إلى جثة أرغوس في عدم تصديق بسيط.

 

 

ضربت صواعق سميكة مشوهة من البرق الفضي بشدة بينما لوجت بمخالبها، وضربت أرغوس المتحول.

 

 

 

 

خلال هذه العملية، لم يكن إملين مرتبك على الإطلاق. كان الأمر كما لو أنه لم يكن قلقًا من أن يندفع المتجاوزون المسؤولون في القسم الشرقي.

في تلك اللحظة، بدا وكأن البرق قد حطم الظلام المتصاعد، ولكن بدا أيضًا وكأنه يلتهمه. اختفى الاثنان في نفس الوقت، تاركين وراءه أرغوس الذي ركز أخيرًا أنظاره على إملين.

بااا!

 

 

 

كاتشا!

مصاص الدماء الاصطناعي هذا الذي فقد السيطرة أنتج صورًا لاحقة بينما انطلق نحو هدفه.

 

 

بعد القيام بكل هذا، قام إملين بمسح الغرفة بقبعته ووجهه الأسود.

 

 

جثم إملين وتدحرج، متهربًا من الضربة القاتلة.

 

 

 

 

 

في الوقت نفسه، مد يده اليمنى الحرة إلى جيبه وأخرج زجاجة معدنية.

 

 

 

 

 

بام!

 

 

 

 

أراد أن يعلن انتصاره والمطالبة بمكافأته!

بينما استدار أرغوس بسرعة، ظهر على الفور بالقرب من عدوه.

 

 

‘ليس جيد!’

 

 

بااا! دون أي وقت لإزالة الغطاء، قام إملين بضغط أصابعه، وفتح صدع في الزجاجة المعدنية.

 

 

وحول مصاص الدماء الإصطناعي هذا، اندلع الظلام وكأنه يريد أن يلتهم كل شيء.

 

‘ليس جيد!’ تتبع إملين وايت نظرة أرغوس وأدرك أنه نسي التعامل مع الصحف القديمة والصندوق الخشبي الصغير.

ثم ألقى الزجاجة إلى الأمام، تاركًا السائل النقي والمشرق بالداخل يتناثر باتجاه أرغوس المقترب.

 

 

 

 

 

كان هذا هو ماء الشمس المقدس الذي صنعه بروحانيته. لقد كان قويا للغاية ضد مصاصي الدماء.

وفي تلك اللحظة، انهار تمامًا مع ظل الموت معلق فوقه. لقد فقد السيطرة.

 

 

 

 

كان هذا هو الإعداد الذي كان على أستاذ الجرعات القيام به مسبقًا!

 

 

 

 

 

“آه!”

“آه!”

 

 

 

 

بعد أن رش السائل، أطلق أرغوس صرخة تخثر الدم. لقد تصاعدت خصلات من الدخان الأسود من جسده بينما فقد قوته في الجو.

لقد جعل كل ثانية تعد من خلال التقليب في رحلات ليمانو بسرعة، وتركه يهبط على الصفحة بضربة البرق مرةً أخرى.

 

 

 

 

بانغ! على الرغم من اصطدامه بإملين، إلا أنه فشل في جعله يفقد توازنه. تراجع إملين مرتين لكنه لم يعاني من أي ضرر حقيقي.

أثناء تعثره، تجاهل إملين التعامل مع إصاباته. لقد قام بهز يده اليمنى التي اتصلت ببضع قطرات من ماء الشمس المقدس وقلب بسرعة رحلات ليمانو.

 

 

 

 

أثناء تعثره، تجاهل إملين التعامل مع إصاباته. لقد قام بهز يده اليمنى التي اتصلت ببضع قطرات من ماء الشمس المقدس وقلب بسرعة رحلات ليمانو.

 

 

 

 

 

بااا!

 

 

 

 

 

سقطت صاعقة أخرى من البرق الفضي، مما تسبب في توقف صرخات أرغوس المأساوية.

على الرغم من أن هذا الصيد قد شهد بعض الصعود والهبوط، إلا أنه لم يواجه أي خطر حقيقي طوال الوقت. جعله هذا يدرك أن وجود نادي التاروت جعله أقوى بكثير مما كان يتصور.

 

 

 

 

لقد بدا وكأن مصاص الدماء هذا الذي فقد السيطرة كان يعاني من إشعاع الشمس من مسافة قريبة حيث سقط في حالة من الشلل الشديد.

 

 

انتهز إملين هذه الفرصة وأخذ زجاجة أخرى من ماء الشمس المقدس. لقد قام بفك الغطاء وسكبه باتجاه خصمه.

 

 

انتهز إملين هذه الفرصة وأخذ زجاجة أخرى من ماء الشمس المقدس. لقد قام بفك الغطاء وسكبه باتجاه خصمه.

 

 

تقلص جسد أرغوس بشكل ملحوظ، ولم يعد بإمكانه أخيرًا الصمود. في حالته نصف الذائبة، انهار ببطء.

 

‘انتهى الأمر… لقد أنهيته في الحقيقه…’ أرجع إملين نظرته ونظر إلى جثة أرغوس في عدم تصديق بسيط.

هذه المرة، لم يتمكن أرغوس حتى من إطلاق صرخة. لقد بدأ جسده يذوب مثل الشمع.

سقطت صاعقة أخرى من البرق الفضي، مما تسبب في توقف صرخات أرغوس المأساوية.

 

 

 

 

عندها فقط تنفس إملين الصعداء. ثم استحضر وراءه ضبابًا أسود كثيفًا، وحوله إلى خفافيش وهمية بحجم الكف وهي تتدفق نحو هدفه.

كان هذا هو ماء الشمس المقدس الذي صنعه بروحانيته. لقد كان قويا للغاية ضد مصاصي الدماء.

 

 

 

 

هبطت الخفافيش السوداء على أرغوس، ولفته بالكامل. بعد ذلك، انفصلوا وعادوا إلى إملين قبل أن يختفوا.

 

 

 

لقد رفع يديه وضغطهما على رأسه قبل أن يلويه بقوة، مما سمح له بالعودة إلى اتجاهه الطبيعي مع صدع هش.

تقلص جسد أرغوس بشكل ملحوظ، ولم يعد بإمكانه أخيرًا الصمود. في حالته نصف الذائبة، انهار ببطء.

 

كان هذا هو الإعداد الذي كان على أستاذ الجرعات القيام به مسبقًا!

 

 

عندها فقط رفع إملين يده اليمنى للتحقق من الألم المتبقي. لقد رأى أنه كان بكفه وبعض أصابعه جروح متآكلة.

 

 

‘لكن بهذه الطريقة، لن يكتشف أي شذوذ ولن يقوم بأي مناورات مراوغة في وقت مبكر. كان من الممكن أن تصيبه ضربة البرق بشكل مباشر وستكون الأمور أسهل.’

 

 

ومع ذلك، كان اللحم بالداخل يتلوى بسرعة أثناء شفائه.

 

 

 

 

 

‘انتهى الأمر… لقد أنهيته في الحقيقه…’ أرجع إملين نظرته ونظر إلى جثة أرغوس في عدم تصديق بسيط.

وحول مصاص الدماء الإصطناعي هذا، اندلع الظلام وكأنه يريد أن يلتهم كل شيء.

 

 

 

 

على الرغم من أن هذا الصيد قد شهد بعض الصعود والهبوط، إلا أنه لم يواجه أي خطر حقيقي طوال الوقت. جعله هذا يدرك أن وجود نادي التاروت جعله أقوى بكثير مما كان يتصور.

بااا! دون أي وقت لإزالة الغطاء، قام إملين بضغط أصابعه، وفتح صدع في الزجاجة المعدنية.

 

تحول الغاز الأسود إلى عدد لا يحصى من الخفافيش الصغيرة مرةً أخرى أثناء تحليقها داخل الغرفة. تم دمجهما مع سائل الجرعات الذي تم رشه مسبقًا، مما شكل لهبًا أسود صامتًا ينتشر إلى الخارج.

 

 

‘إذا كان أرغوس قد فحص جثة غاليس كيفين أولاً ولم يلاحظ الصحف والصندوق الخشبي، فمن المؤكد أنه كان سيكتشف أنني أمتلك قوى تجاوز مثل ضربة البرق. لم يكن ليستخدم أجنحة الظلام أثناء مراوغته لينتهي به المطاف بمن أن يضربه البرق.’

تفاعل مصاصي الدماء في نفس الوقت بينما اندفع أرغوس إلى الجانب وهو يبعث غازات سوداء سميكة تشبه جناح الخفاش. أما بالنسبة لإملين وايت، فقد مرر إصبعه بسرعة عبر رحلات ليمانو المفتوحة.

 

 

 

 

‘لكن بهذه الطريقة، لن يكتشف أي شذوذ ولن يقوم بأي مناورات مراوغة في وقت مبكر. كان من الممكن أن تصيبه ضربة البرق بشكل مباشر وستكون الأمور أسهل.’

 

 

 

 

 

‘بالنظر إلى الأمر من هذه الزاوية، مهما كان ما حدث، سأكون قادرًا على قتله طالما أنني لم أخطئ في تعاملي مع الأمور… إنهم ضعفاء حقًا… إذا أنا بالفعل بهذه القوة…’

 

 

 

 

بعد أن رش السائل، أطلق أرغوس صرخة تخثر الدم. لقد تصاعدت خصلات من الدخان الأسود من جسده بينما فقد قوته في الجو.

‘لا عجب أن السلف جعلتني أنضم إلى نادي التاروت… هذا تجمع يجهز مختلف الأجناس لنهاية العالم الوشيكة. إنه مستوى أعلى بكثير من المنظمات السرية الأخرى!’ رفع إملين ذقنه قليلاً بينما لم يستطع إلا أن يجعد شفتيه.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، سمع خطى في الخارج، لكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب.

 

 

 

 

‘ليس جيد!’ تتبع إملين وايت نظرة أرغوس وأدرك أنه نسي التعامل مع الصحف القديمة والصندوق الخشبي الصغير.

‘لا بد أن صرخة أرغوس قد أزعجت السكان المحيطين، لكنهم لم يجرؤوا على الدخول لأنهم خائفون من المتاعب… ومع ذلك، سيبلغ شخصً ما الشرطة بذلك بالتأكيد… أحتاج إلى مسح المسرح في أسرع وقت ممكن والمغادرة…’ لقد أرجع نظرته من الباب ومشى إلى جثة غاليس كيفين. من الدم المتجمع، التقط شيئًا بحجم قبضة اليد.

تثاؤبوا بفارغ الصبر وأجبروا السكان الذين كانوا ينظرون إليهم على الاعتراف بأنهم كانوا يهلوسون. وبالتالي، إنهوا التحقيق.

 

 

 

مصاص الدماء الاصطناعي هذا الذي فقد السيطرة أنتج صورًا لاحقة بينما انطلق نحو هدفه.

كان لونه أحمر تمامًا ويشبه القلب. كان يتوسع ويتقلص قليلاً، وكان سطحه نصف شفاف. كان بإمكانه أن يرى سائلًا يتدفق في الداخل بشكل غامض، ولم يكن ذلك سوى خاصية تجاوز التسلسل 7 مصاص الدماء من مسار الصيدلي.

 

 

 

 

‘إذا كان أرغوس قد فحص جثة غاليس كيفين أولاً ولم يلاحظ الصحف والصندوق الخشبي، فمن المؤكد أنه كان سيكتشف أنني أمتلك قوى تجاوز مثل ضربة البرق. لم يكن ليستخدم أجنحة الظلام أثناء مراوغته لينتهي به المطاف بمن أن يضربه البرق.’

‘هذه غنيمتي…’ شعر إملين للحظة أنها غير معتاد على الأمر. بعد أن هدأ نفسه، قام بلف خاصية التجاوز ورأس غاليس كيفين بالصحف القديمة وحشاها في الصندوق الخشبي.

 

 

 

 

‘انتهى الأمر… لقد أنهيته في الحقيقه…’ أرجع إملين نظرته ونظر إلى جثة أرغوس في عدم تصديق بسيط.

بعد أن وضع الصندوق الخشبي على الجانب، انتزع رأس أرغوس الذي لم يكن شكله كما كان من قبل. ثم أخرج زجاجة دواء أخرى ونثرها في كل ركن من أركان الغرفة.

كان هذا هو ماء الشمس المقدس الذي صنعه بروحانيته. لقد كان قويا للغاية ضد مصاصي الدماء.

 

 

 

بعد ذلك، تحولت هذه الأجسام السائلة إلى خفافيش سوداء ثقيلة أثناء تصاعدها حول جسم إملين.

خلال هذه العملية، لم يكن إملين مرتبك على الإطلاق. كان الأمر كما لو أنه لم يكن قلقًا من أن يندفع المتجاوزون المسؤولون في القسم الشرقي.

 

 

‘ليس جيد!’

 

خفق قلب إملين وايت عندما اجتاح أرغوس نظرته عبره. لقد شعر وكأنه واجه مشكلة مرةً أخرى بينما لم يستطع إلا أن يلعن مؤمني القمر البدائي لأنهم غالبًا ما جعلوا أنفسهم وحوشًا.

بعد بضع دقائق، التقط خاصية التجاوز المتحولة لأرغوس، وألقى نظرة خاطفة على سطحها، الذي كان أسود اللون تقريبًا، وأنماط وجه الإنسان غير الواضح. خلفه انبعث غاز أسود.

بعد ذلك، انحنى قليلاً للقمر القرمزي.

 

 

 

‘لا عجب أن السلف جعلتني أنضم إلى نادي التاروت… هذا تجمع يجهز مختلف الأجناس لنهاية العالم الوشيكة. إنه مستوى أعلى بكثير من المنظمات السرية الأخرى!’ رفع إملين ذقنه قليلاً بينما لم يستطع إلا أن يجعد شفتيه.

تحول الغاز الأسود إلى عدد لا يحصى من الخفافيش الصغيرة مرةً أخرى أثناء تحليقها داخل الغرفة. تم دمجهما مع سائل الجرعات الذي تم رشه مسبقًا، مما شكل لهبًا أسود صامتًا ينتشر إلى الخارج.

هنا، لقد بدا وكأن الجناح الذي استخدم أرغوس الغازات السوداء الكثيفة لخلقه جذب البرق. لقد تبع البرق المتلألئ عبره بينما ضربه وانتشر عبر جسده.

 

 

 

 

حرق اللهب الأسود الدم والجثة، وكذلك آثار ضربات البرق. كل ما تبقى هو طبقة من السائل اللزج الذي أشبه الإسفلت التي غطت مختلف الأشياء في الغرفة.

 

 

لم يكن لدى إملين آمال كبيرة في أن أفعاله يمكن أن تتدخل تمامًا في التحقيقات اللاحقة. كان لديه هدف واحد فقط- جعل الوضع يبدو جيدًا. هذا سيجعل الشرطة أو المتجاوزين الرمسيين الذين تولوا القضية يشطبون الأمر باعتباره شيئًا ذا قيمة قليلة. بعد تحقيق بسيط، سيضعون الملف بعيدًا ولا يعيرون أي اهتمام إضافي له.

 

 

بعد ذلك، تحولت هذه الأجسام السائلة إلى خفافيش سوداء ثقيلة أثناء تصاعدها حول جسم إملين.

لقد رفع يديه وضغطهما على رأسه قبل أن يلويه بقوة، مما سمح له بالعودة إلى اتجاهه الطبيعي مع صدع هش.

 

عندها فقط تنفس إملين الصعداء. ثم استحضر وراءه ضبابًا أسود كثيفًا، وحوله إلى خفافيش وهمية بحجم الكف وهي تتدفق نحو هدفه.

 

‘إذن، لماذا يجب الاستسلام؟ هل انزعج الشخص من طرق الباب؟ هذا يعني أن القاتل لم يغادر وهو مختبئ في ركن معين من الغرفة؟’ ظهرت أفكار مماثلة في ذهن أرغوس و إملين في نفس الوقت. ومع ذلك، كان أحدهم يشعر بالحيرة، بينما كان الآخر يستنتج أفكار الطرف الآخر.

لم يكن لدى إملين آمال كبيرة في أن أفعاله يمكن أن تتدخل تمامًا في التحقيقات اللاحقة. كان لديه هدف واحد فقط- جعل الوضع يبدو جيدًا. هذا سيجعل الشرطة أو المتجاوزين الرمسيين الذين تولوا القضية يشطبون الأمر باعتباره شيئًا ذا قيمة قليلة. بعد تحقيق بسيط، سيضعون الملف بعيدًا ولا يعيرون أي اهتمام إضافي له.

 

 

 

 

عندها فقط تنفس إملين الصعداء. ثم استحضر وراءه ضبابًا أسود كثيفًا، وحوله إلى خفافيش وهمية بحجم الكف وهي تتدفق نحو هدفه.

بعد القيام بكل هذا، قام إملين بمسح الغرفة بقبعته ووجهه الأسود.

 

 

 

 

‘بالنظر إلى الأمر من هذه الزاوية، مهما كان ما حدث، سأكون قادرًا على قتله طالما أنني لم أخطئ في تعاملي مع الأمور… إنهم ضعفاء حقًا… إذا أنا بالفعل بهذه القوة…’

بعد ذلك، انحنى قليلاً للقمر القرمزي.

كان لونه أحمر تمامًا ويشبه القلب. كان يتوسع ويتقلص قليلاً، وكان سطحه نصف شفاف. كان بإمكانه أن يرى سائلًا يتدفق في الداخل بشكل غامض، ولم يكن ذلك سوى خاصية تجاوز التسلسل 7 مصاص الدماء من مسار الصيدلي.

 

 

 

هنا، لقد بدا وكأن الجناح الذي استخدم أرغوس الغازات السوداء الكثيفة لخلقه جذب البرق. لقد تبع البرق المتلألئ عبره بينما ضربه وانتشر عبر جسده.

في هذه الأثناء، قلب صفحات رحلات ليمانو وأوقفها عند الإنتقال.

 

 

 

 

 

أصبحت شخصية إملين، جنبًا إلى جنب مع الخفافيش الثقيلة، على الفور شفاف وعديمة الشكل بينما اختفى من المكان.

عندها فقط رفع إملين يده اليمنى للتحقق من الألم المتبقي. لقد رأى أنه كان بكفه وبعض أصابعه جروح متآكلة.

 

 

 

لم يصلي على الفور للسيد الأحمق لسببين. أولاً، لم يكن هناك وقت حيث كان خصمه على وشك شن هجوم. ثانيًا، في موقف واحد لواحد، اعتقد إملين أنه لم يكن التعامل مع هائج في التسلسل 7 خطير للغاية.

بعد ما يقرب الخمس عشرة دقيقة، اندفع عدد قليل من رجال الشرطة من القسم الشرقي إلى الداخل. لقد اقتحموا الباب لكنهم لم يعثروا على أي سكان أو جثث.

 

 

 

 

 

تثاؤبوا بفارغ الصبر وأجبروا السكان الذين كانوا ينظرون إليهم على الاعتراف بأنهم كانوا يهلوسون. وبالتالي، إنهوا التحقيق.

كان لونه أحمر تمامًا ويشبه القلب. كان يتوسع ويتقلص قليلاً، وكان سطحه نصف شفاف. كان بإمكانه أن يرى سائلًا يتدفق في الداخل بشكل غامض، ولم يكن ذلك سوى خاصية تجاوز التسلسل 7 مصاص الدماء من مسار الصيدلي.

 

 

 

تثاؤبوا بفارغ الصبر وأجبروا السكان الذين كانوا ينظرون إليهم على الاعتراف بأنهم كانوا يهلوسون. وبالتالي، إنهوا التحقيق.

كانت هذه هي كفاءة وأسلوب شرطة القسم الشرقي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم ألقى الزجاجة إلى الأمام، تاركًا السائل النقي والمشرق بالداخل يتناثر باتجاه أرغوس المقترب.

بعد مغادرة القسم الشرقي، توجه إملين أولاً إلى المنزل وأخفى رحلات ليمانو. ثم، مع غنائمه، توجه مباشرةً إلى منزل أودورا في القسم الشرقي.

 

 

 

 

 

أراد أن يعلن انتصاره والمطالبة بمكافأته!

على الرغم من أنهم كانوا جزءًا من الغرفة، فقد تم وضعهم في أجزاء مختلفة من الغرفة. الآن، تم تجميعهم معًا، مما جعل الأمر يبدو غريب نوعًا ما. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما أراد أن يفعل شيئًا بهم قبل أن يضطر إلى الاستسلام في الوقت الحالي.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط