تعارض.
824: تعارض.
‘الآلهة الثلاثة؟’ ضاقت عيون كاتليا وإملين في نفس الوقت، بعد أن اكتشفوا المعنى العام للصورة. كانوا يعرفون ما هو الأمر الصادم الذي مثلته.
‘إنها من بابون مجعد الشعر…’ لم تكن أودري متأكدة للحظات ما إذا كان السيد العالم يشير إلى بابون مجعد الشعر حقيقي أو شخص لا يمكن اعتباره إنسانًا.
“استقرار حالة الفرد!”
مع صمت أودري، لم يقل الأعضاء الباقون في نادي التاروت كلمة واحدة أيضًا.
في مملكة لوين، كان البابون مجعد الشعر مصطلحًا شائعًا يستخدم للسخرية من الآخرين، وغالبًا ما يستخدم كمزحة لذكاء منخفض.
لقد أراد في الأصل أن يذكر أنه إشتبه في أن تنين العقل قد كان ملاك، واحد في التسلسل 2، ولكن بعد التفكير الدقيق، وجد أنه من المستحيل تحديد ذلك.
مع صمت أودري، لم يقل الأعضاء الباقون في نادي التاروت كلمة واحدة أيضًا.
‘مما يبدو، لا يرغب السيد العالم في تقديم أي شرح إضافي. حسنًا، سأتعامل معها على أنها من أصل بابون مجعد الشعر حقيقي…’ لم تسأل أودري أكثر بينما قالت، “ألم أزور مكانًا كان له تقليد عبادة التنانين أثناء البحث عن آثار تنين العقل؟ “
مع صمت أودري، لم يقل الأعضاء الباقون في نادي التاروت كلمة واحدة أيضًا.
‘من هؤلاء؟ ماذا يفعلون؟ هذه وجبة وحشية للغاية، أليس كذلك؟ نحن السانغوين لم نعد نفعل مثل هذه الأشياء منذ الحقبة الرابعة… نحن نحترم الحياة ونشرب الدم فقط…’ لقد صُدم إملين بما رآه. نظرًا لأنه لم يرَ التماثيل الستة في أنقاض ثيودور، لم يكن قادرًا على التعرف على الشخصيات الثلاثة.
“لكن ألم تكتشفي أن تنين العقل يعيش في بحر اللاوعي الجماعي لدى السكان المحليين؟ ولضمان سلامتك، اخترتِ المغادرة؟” ردت كاتليا.
“هل عدتِ؟” سأل فورس بتخمين.
بينما ارتجفت فورس من الخوف، وجدت أنه كان للصورة المليئة بالظلمة والشر شكل من أشكال الجمال وكانت ذات قيمة فنية عالية.
هزت أودري رأسها.
“استقرار حالة الفرد!”
ومع ذلك، فقد تعرف على الضحية من الصليب المتألق. من المحتمل أن *يكون* خالق مدينة الفضة، إله الشمس الأسطوري القديم. في مقطع تبادل حر سابق، شارك الشمس معهم الرموز المقابلة وشعار اللورد المقدس الذي خلق كل شيء.
“لا، لقد غادرت المنطقة منذ فترة طويلة. لم أسمع شائعات إلا مؤخرًا.”
‘قبل أن يتم إيقاف هذه التقاليد عن الحدوث، من المحتمل ألا يحتاج تنين العقل هذا إلى القلق بشأن مشكلة “المرساة”. لذلك، بعد مغادرته، يمكنه الاختباء في منطقة جديدة من بحر اللاوعي الجماعي. لا يحتاج إلى المخاطرة لدخول الأحلام المختلفة لخلق الإيمان. بهذه الطريقة، ستفتقر الكنائس الثلاث إلى أدلة للعثور عليه، فبعد كل شيء، إنهم ليسوا خبراء في هذا المجال. حتى مع القطع التحف المختومة المقابلة، سيكونون، في أحسن الأحوال، قادرين فقط على دخول بحر اللاوعي الجماعي أو إجبار تنين العقل على الخروج… بدلاً من ذلك، قد يتمكن علماء النفس الكيميائيين من اكتشاف شيء ما…’ بينما فكر كلاين بشكل عرضي، لقد جعل العالم يقول، “إن تقليد عبادة التنانين مفيد جدًا في تثبيت حالة تنين العقل. يمكنك حث الناس على ملاحظة مثل هذه الأمور. إذا حدثت تغييرات واسعة النطاق، فهذا يعني أن تنين العقل يخلق تقاليد مماثلة في اماكن اخرى.”
“دخل فريق أثري إلى إحدى القرى في تلك المنطقة. أصيب أحد الأعضاء فجأة بالجنون في الليل، وبدا المرض العقلي معديًا. أصيب الأعضاء الآخرون بالجنون بدورهم بينما قتلوا بعضهم البعض أو قتلوا أنفسهم. في النهاية، لم ينجوا أحد منهم “.
~~~~~~~~~~~
كان ألجر على وشك أن يقول شيئ ما عندما قالت كاتليا، “هذا يتوافق مع سمات تنين العقل”.
لقد أراد في الأصل أن يذكر أنه إشتبه في أن تنين العقل قد كان ملاك، واحد في التسلسل 2، ولكن بعد التفكير الدقيق، وجد أنه من المستحيل تحديد ذلك.
“ليس لدي شك في ذلك. أنا أشعر بالفضول فقط إذا كان تنين العقل سيبقى في تلك المنطقة”.
أثناء حديثه، نظر ألجر إلى ديريك ولاحظ أن عيون الشاب كانت عديمة التركيز. افكاره لغز.
أعربت أودري عن أفكارها
“لا” رد ألجر وكاتليا في انسجام تام.
في هذه اللحظة، كان عقل ديريك مليئًا بالبؤس واليأس.
جالسًا على الطاولة الطويلة المرقطة، قام الأحمق كلاين بوضع اتصال بشيء آخر.
أدارت أودري رأسها دون وعي لتنظر إلى الطرف الآخر من الطاولة البرونزية الطويلة. لقد بدأت في التفكير فيما إذا كانت بحاجة إلى استشارة السيد الأحمق ودفع الثمن المقابل.
“مرساة” الآلهة!
كان يشك في أن تقليد المنطقة لعبادة التنين هو “مرساة” لتثبيت حالة تنين العقل!
‘قبل أن يتم إيقاف هذه التقاليد عن الحدوث، من المحتمل ألا يحتاج تنين العقل هذا إلى القلق بشأن مشكلة “المرساة”. لذلك، بعد مغادرته، يمكنه الاختباء في منطقة جديدة من بحر اللاوعي الجماعي. لا يحتاج إلى المخاطرة لدخول الأحلام المختلفة لخلق الإيمان. بهذه الطريقة، ستفتقر الكنائس الثلاث إلى أدلة للعثور عليه، فبعد كل شيء، إنهم ليسوا خبراء في هذا المجال. حتى مع القطع التحف المختومة المقابلة، سيكونون، في أحسن الأحوال، قادرين فقط على دخول بحر اللاوعي الجماعي أو إجبار تنين العقل على الخروج… بدلاً من ذلك، قد يتمكن علماء النفس الكيميائيين من اكتشاف شيء ما…’ بينما فكر كلاين بشكل عرضي، لقد جعل العالم يقول، “إن تقليد عبادة التنانين مفيد جدًا في تثبيت حالة تنين العقل. يمكنك حث الناس على ملاحظة مثل هذه الأمور. إذا حدثت تغييرات واسعة النطاق، فهذا يعني أن تنين العقل يخلق تقاليد مماثلة في اماكن اخرى.”
تم إلقاء نظرات بينما حصل ألجر على موافقة السيد الأحمق حيث استحضر صورة خالق مدينة الفضة الذي يلتهمه ملوك الملائكة.
لقد أراد في الأصل أن يذكر أنه إشتبه في أن تنين العقل قد كان ملاك، واحد في التسلسل 2، ولكن بعد التفكير الدقيق، وجد أنه من المستحيل تحديد ذلك.
أثناء حديثه، نظر ألجر إلى ديريك ولاحظ أن عيون الشاب كانت عديمة التركيز. افكاره لغز.
تماما، عندما يصل البشر إلى التسلسل 2 ويصلون إلى مستوى الملاك، سيحتاجون إلى “مرساة الإيمان” لتأمين أنفسهم لمنع أنفسهم من الجنون. لكن هذا تنين بالمعنى الحقيقي للكلمة، مخلوق تجاوز قديم. لديه الجنون الموروث عن أسلافه، وحتى لو تم تطهيره وإضعافه بعد كل جيل، فمن الأسهل عليه بالتأكيد أن يفقد نفسه مقارنةً بالبشر. لذلك، قد يكون التسلسل 3، أو حتى التسلسل 4 ويحتاج إلى “مرساة” لمقاومة ميله لفقدان السيطرة.
لقد ظن أن الشخص الذي يؤكل هو الخالق الذي تؤمن به مدينة الفضة. وقد أدرك أيضًا أن الثلاثة المحيطين كانوا الشمس المشتعلة الأبدية، لورد العواصف، وإله المعرفة والحكمة!
“هذا التقليد الشعبي مفيد في استقرار حالة التنين؟” سألت أودري في شك وحيرة.
بالطبع، تمنى الأخير في الواقع التباهي بفوزه في مسابقة الصيد وفوزه بالخاتم الذي صنعته سلفه.
“نعم.” لم يقدم العالم تفسيراً باستثناء تقديم إجابة إيجابية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“هل عدتِ؟” سأل فورس بتخمين.
أدارت أودري رأسها دون وعي لتنظر إلى الطرف الآخر من الطاولة البرونزية الطويلة. لقد بدأت في التفكير فيما إذا كانت بحاجة إلى استشارة السيد الأحمق ودفع الثمن المقابل.
عند رؤية هذا، قام الأحمق كلاين بمسح المنطقة وقال بضحكة مكتومة، “لماذا تعتقدون أن الآلهة المختلفة تريد نشر إيمانهم؟”
‘هذا… ليس لأن الألهة تحب العالم كثيرًا…’ ظهرت هذه الإجابة النموذجية والأرثوذكسية في ذهن أودري.
بعد ذلك، فكرت هي وألجر وكاتليا والأعضاء الآخرون في الإجابة الثانية.
“استقرار حالة الفرد!”
‘مستحيل…’ في تلك اللحظة، وجدت فورس دماغها ناقص. بغض النظر عن مدى جودتها في ابتكار القصص، لم يكن هناك فرصة لأنه سيمكنها ابتكار شيء كهذا!
‘مستحيل…’ في تلك اللحظة، وجدت فورس دماغها ناقص. بغض النظر عن مدى جودتها في ابتكار القصص، لم يكن هناك فرصة لأنه سيمكنها ابتكار شيء كهذا!
‘هذا… ليس لأن الألهة تحب العالم كثيرًا…’ ظهرت هذه الإجابة النموذجية والأرثوذكسية في ذهن أودري.
‘لتظن أن هذا هو الحال. لا، لا يمكنني استبعاد احتمال أن السيد الأحمق لا يذكر سوى أحد الأسباب المحتملة. ‘إنه’ يسرق سلطة لورد العواصف سراً… هذا مرتبط بالألوهية؟ يجب أن أستشير جلالة الملكة بشأن هذا في المستقبل…’ دفعت كاتليا النظارات الثقيلة على جسر أنفها وهي تخمن.
“هل يمكن مشاركة تلك الصورة مع الجميع؟”
‘مستحيل…’ في تلك اللحظة، وجدت فورس دماغها ناقص. بغض النظر عن مدى جودتها في ابتكار القصص، لم يكن هناك فرصة لأنه سيمكنها ابتكار شيء كهذا!
لقد سبق للألجر أن رأى الصورة، وعندما سمع مثل هذه الأمور، لم يعد لديه ذلك الشعور المرعب بالخوف الذي يشل. بدلاً من ذلك، بدأ يفكر بجدية في سبب قدرة الإيمان على جعل ظروف المخلوق النصف إله تستقر.
الفصول المتبقية: 53
تركت الصورة الدموية والشريرة والمرعبة والمظلمة على الفور أعضاء نادي التاروت مذهولين. حتى كاتليا المطلعة فقدت قدرتها على التفكير للحظات.
شعر الأعضاء الآخرون، بمن فيهم ديريك، بالرعب قليلاً. لقد شعروا أن ما سمعوه كان تدنيسًا للأديان. لم يجرؤوا على التفكير في الأمر بعمق أو قول كلمة واحدة.
شعر الأعضاء الآخرون، بمن فيهم ديريك، بالرعب قليلاً. لقد شعروا أن ما سمعوه كان تدنيسًا للأديان. لم يجرؤوا على التفكير في الأمر بعمق أو قول كلمة واحدة.
عند رؤية هذا، قام الأحمق كلاين بمسح المنطقة وقال بضحكة مكتومة، “لماذا تعتقدون أن الآلهة المختلفة تريد نشر إيمانهم؟”
لم يكن هذا شيئًا يتعلق فقط بالآلهة الشريرة مثل الخالق الحقيقي. كان لها علاقة وثيقة بالآلهة السبعة الأرثوذكسية ووجود خالق مدينة الفضة!
لم يقل الأحمق كلاين أي شيء آخر وهو يسمح لهم بالحفاظ على صمتهم بينما بدا مرتاحًا للغاية.
الفصول المتبقية: 53
بعد حوالي العشر ثوانٍ، ابتسمت أودري وقالت، “هذا كل ما واجهته مؤخرًا.”
ما قصدته هو أن هذا كله كان منها، وكان دور الآخرين!
“لكن ألم تكتشفي أن تنين العقل يعيش في بحر اللاوعي الجماعي لدى السكان المحليين؟ ولضمان سلامتك، اخترتِ المغادرة؟” ردت كاتليا.
الفصول المتبقية: 53
لم يكن لدى فورس وإملين أي شيء يجدر إخباره للآخرين. هزوا رؤوسهم، مشيرين إلى أنه ليس لديهم ما يقولونه.
بالطبع، تمنى الأخير في الواقع التباهي بفوزه في مسابقة الصيد وفوزه بالخاتم الذي صنعته سلفه.
تم إلقاء نظرات بينما حصل ألجر على موافقة السيد الأحمق حيث استحضر صورة خالق مدينة الفضة الذي يلتهمه ملوك الملائكة.
فكر ألجر للحظة ونظر إلى جيرمان سبارو.
لقد سبق للألجر أن رأى الصورة، وعندما سمع مثل هذه الأمور، لم يعد لديه ذلك الشعور المرعب بالخوف الذي يشل. بدلاً من ذلك، بدأ يفكر بجدية في سبب قدرة الإيمان على جعل ظروف المخلوق النصف إله تستقر.
“هل يمكن مشاركة تلك الصورة مع الجميع؟”
لقد ظن أنه قد كانت الصورة مرتبطة ارتباطًا مباشرًا ببعض الأمور التي حدثت في مدينة الظهيرة وبلاط الملك العملاق. سيعطي الشمس بعض المعرفة المسبقة عما يمكن اكتشافه أو مواجهته إذا استمرت مدينة الفضة في الاستكشاف. من هذا، سيكون مستعدًا في وقت مبكر، مما يسمح له بتجنب الخطر. ولهذا السبب كانت المشاركة خيارًا أفضل من الاحتفاظ بها لنفسه.
“لا مانع.” كان لدى كلاين اعتبارات مماثلة بينما قدم رد العالم.
في المجلدات المختلفة لمدينة الفضة، أكدوا أن الإله قد تخلى عن الأرض لأسباب معينة. جعلتهم يتحولون إلى شعب الظلام. لذلك، ما دام الجميع يتوبون من أعماق قلوبهم ويطلبون المغفرة، سيأتي اليوم الذي سيعود فيه الإله حقًا لينير العالم كله بضوء الشمس.
تماما، عندما يصل البشر إلى التسلسل 2 ويصلون إلى مستوى الملاك، سيحتاجون إلى “مرساة الإيمان” لتأمين أنفسهم لمنع أنفسهم من الجنون. لكن هذا تنين بالمعنى الحقيقي للكلمة، مخلوق تجاوز قديم. لديه الجنون الموروث عن أسلافه، وحتى لو تم تطهيره وإضعافه بعد كل جيل، فمن الأسهل عليه بالتأكيد أن يفقد نفسه مقارنةً بالبشر. لذلك، قد يكون التسلسل 3، أو حتى التسلسل 4 ويحتاج إلى “مرساة” لمقاومة ميله لفقدان السيطرة.
‘أي صورة… يبدو أنها مهمة للغاية… هذه صورة شاهدها السيد الرجل المعلق والسيد العالم خلال مشراكتهما في العثور على بطاقة الطاغية؟’ انتظرت أودري بفضول.
لقد ظن أنه قد كانت الصورة مرتبطة ارتباطًا مباشرًا ببعض الأمور التي حدثت في مدينة الظهيرة وبلاط الملك العملاق. سيعطي الشمس بعض المعرفة المسبقة عما يمكن اكتشافه أو مواجهته إذا استمرت مدينة الفضة في الاستكشاف. من هذا، سيكون مستعدًا في وقت مبكر، مما يسمح له بتجنب الخطر. ولهذا السبب كانت المشاركة خيارًا أفضل من الاحتفاظ بها لنفسه.
تم إلقاء نظرات بينما حصل ألجر على موافقة السيد الأحمق حيث استحضر صورة خالق مدينة الفضة الذي يلتهمه ملوك الملائكة.
تركت الصورة الدموية والشريرة والمرعبة والمظلمة على الفور أعضاء نادي التاروت مذهولين. حتى كاتليا المطلعة فقدت قدرتها على التفكير للحظات.
ومع ذلك، فقد تعرف على الضحية من الصليب المتألق. من المحتمل أن *يكون* خالق مدينة الفضة، إله الشمس الأسطوري القديم. في مقطع تبادل حر سابق، شارك الشمس معهم الرموز المقابلة وشعار اللورد المقدس الذي خلق كل شيء.
‘من هؤلاء؟ ماذا يفعلون؟ هذه وجبة وحشية للغاية، أليس كذلك؟ نحن السانغوين لم نعد نفعل مثل هذه الأشياء منذ الحقبة الرابعة… نحن نحترم الحياة ونشرب الدم فقط…’ لقد صُدم إملين بما رآه. نظرًا لأنه لم يرَ التماثيل الستة في أنقاض ثيودور، لم يكن قادرًا على التعرف على الشخصيات الثلاثة.
“استقرار حالة الفرد!”
في أخر مرة، عندما شارك العالم صور التماثيل الستة، لم يكن قد إنضم بعد إلى نادي التاروت.
بالطبع، تمنى الأخير في الواقع التباهي بفوزه في مسابقة الصيد وفوزه بالخاتم الذي صنعته سلفه.
جعله هذا يشك في مصطلح “أرض الإله المنبوذة”.
ومع ذلك، فقد تعرف على الضحية من الصليب المتألق. من المحتمل أن *يكون* خالق مدينة الفضة، إله الشمس الأسطوري القديم. في مقطع تبادل حر سابق، شارك الشمس معهم الرموز المقابلة وشعار اللورد المقدس الذي خلق كل شيء.
‘ألـ.. أليس هولاء الشمس المشتعلة الأبدية، لورد العواصف، وإله المعرفة والحكمة الذين قدمهم السيد العالم ذات مرة؟ لماذا *يأكلون* إنسان. لا، *إنهم* يتغذون على إله الشمس القديم، خالق مدينة الفضة!’ كانت أودري مذهولة بينما اشتبهت بشكل غريزي في ما إذا كان شخص ما قد قام بتشويه أو نجديف صور الآلهة الأرثوذكسية.
“هذا التقليد الشعبي مفيد في استقرار حالة التنين؟” سألت أودري في شك وحيرة.
كان ألجر على وشك أن يقول شيئ ما عندما قالت كاتليا، “هذا يتوافق مع سمات تنين العقل”.
بينما ارتجفت فورس من الخوف، وجدت أنه كان للصورة المليئة بالظلمة والشر شكل من أشكال الجمال وكانت ذات قيمة فنية عالية.
في ذهنها، توصلت بالفعل إلى عنوان، عنوان للصورة: “العشاء الأخير!”
‘من هؤلاء؟ ماذا يفعلون؟ هذه وجبة وحشية للغاية، أليس كذلك؟ نحن السانغوين لم نعد نفعل مثل هذه الأشياء منذ الحقبة الرابعة… نحن نحترم الحياة ونشرب الدم فقط…’ لقد صُدم إملين بما رآه. نظرًا لأنه لم يرَ التماثيل الستة في أنقاض ثيودور، لم يكن قادرًا على التعرف على الشخصيات الثلاثة.
لم تكن كاتليا قد شاهدت تماثيل الآلهة الستة من قبل، ولم تكن تعرف سوى إله الشمس القديم. عبسا بلا وعي وقالت: “ملوك الملائكة؟”
“نعم، على الأقل كان الثلاثة حاضرين”. قال ألجر دون أدنى شك ومع ذلك، لم يكن متأكدًا من هو الطفل المظلم داخل خالق مدينة الفضة.
لم يقل الأحمق كلاين أي شيء آخر وهو يسمح لهم بالحفاظ على صمتهم بينما بدا مرتاحًا للغاية.
لقد سبق للألجر أن رأى الصورة، وعندما سمع مثل هذه الأمور، لم يعد لديه ذلك الشعور المرعب بالخوف الذي يشل. بدلاً من ذلك، بدأ يفكر بجدية في سبب قدرة الإيمان على جعل ظروف المخلوق النصف إله تستقر.
أثناء حديثه، نظر ألجر إلى ديريك ولاحظ أن عيون الشاب كانت عديمة التركيز. افكاره لغز.
“لكن ألم تكتشفي أن تنين العقل يعيش في بحر اللاوعي الجماعي لدى السكان المحليين؟ ولضمان سلامتك، اخترتِ المغادرة؟” ردت كاتليا.
في هذه اللحظة، كان عقل ديريك مليئًا بالبؤس واليأس.
كان ألجر على وشك أن يقول شيئ ما عندما قالت كاتليا، “هذا يتوافق مع سمات تنين العقل”.
لقد ظن أن الشخص الذي يؤكل هو الخالق الذي تؤمن به مدينة الفضة. وقد أدرك أيضًا أن الثلاثة المحيطين كانوا الشمس المشتعلة الأبدية، لورد العواصف، وإله المعرفة والحكمة!
“هل يمكن مشاركة تلك الصورة مع الجميع؟”
‘الآلهة الثلاثة؟’ ضاقت عيون كاتليا وإملين في نفس الوقت، بعد أن اكتشفوا المعنى العام للصورة. كانوا يعرفون ما هو الأمر الصادم الذي مثلته.
كان ألجر على وشك أن يقول شيئ ما عندما قالت كاتليا، “هذا يتوافق مع سمات تنين العقل”.
جعله هذا يشك في مصطلح “أرض الإله المنبوذة”.
في المجلدات المختلفة لمدينة الفضة، أكدوا أن الإله قد تخلى عن الأرض لأسباب معينة. جعلتهم يتحولون إلى شعب الظلام. لذلك، ما دام الجميع يتوبون من أعماق قلوبهم ويطلبون المغفرة، سيأتي اليوم الذي سيعود فيه الإله حقًا لينير العالم كله بضوء الشمس.
‘هذا ليس صحيحًا، لا يمكن لأي قدر من التوبة أو طلب المغفرة أن يخلص مدينة الفضة…’ تمتم ديريك داخليًا. ‘هذا لأن الإله قد مات. أكل ولن يعود أبدا…’
لقد ظن أن الشخص الذي يؤكل هو الخالق الذي تؤمن به مدينة الفضة. وقد أدرك أيضًا أن الثلاثة المحيطين كانوا الشمس المشتعلة الأبدية، لورد العواصف، وإله المعرفة والحكمة!
كان هذا يعني أن مساعي مدينة الفضة البائسة وأملها لم يكن سوى سراب، لن يتحقق أبدًا.
لم يقل الأحمق كلاين أي شيء آخر وهو يسمح لهم بالحفاظ على صمتهم بينما بدا مرتاحًا للغاية.
بعد صمت طويل، قالت أودري، وهي تحاول إقناع نفسها، “هذا تشويه لأسطورة كيف ولدت هذه الآلهة الثلاثة من روح الخالق؟”
استمر هذا الصمت حتى فرق ألجر الصورة واستدار ليسأل ديريك “هل حققت في الأمر المتعلق بضريح زعيمك السابق؟”
‘الآلهة الثلاثة؟’ ضاقت عيون كاتليا وإملين في نفس الوقت، بعد أن اكتشفوا المعنى العام للصورة. كانوا يعرفون ما هو الأمر الصادم الذي مثلته.
في مملكة لوين، كان البابون مجعد الشعر مصطلحًا شائعًا يستخدم للسخرية من الآخرين، وغالبًا ما يستخدم كمزحة لذكاء منخفض.
“ربما، لكن لا توجد طريقة لشرح ذلك الرضيع”.
“مرساة” الآلهة!
رد ألجر
‘قبل أن يتم إيقاف هذه التقاليد عن الحدوث، من المحتمل ألا يحتاج تنين العقل هذا إلى القلق بشأن مشكلة “المرساة”. لذلك، بعد مغادرته، يمكنه الاختباء في منطقة جديدة من بحر اللاوعي الجماعي. لا يحتاج إلى المخاطرة لدخول الأحلام المختلفة لخلق الإيمان. بهذه الطريقة، ستفتقر الكنائس الثلاث إلى أدلة للعثور عليه، فبعد كل شيء، إنهم ليسوا خبراء في هذا المجال. حتى مع القطع التحف المختومة المقابلة، سيكونون، في أحسن الأحوال، قادرين فقط على دخول بحر اللاوعي الجماعي أو إجبار تنين العقل على الخروج… بدلاً من ذلك، قد يتمكن علماء النفس الكيميائيين من اكتشاف شيء ما…’ بينما فكر كلاين بشكل عرضي، لقد جعل العالم يقول، “إن تقليد عبادة التنانين مفيد جدًا في تثبيت حالة تنين العقل. يمكنك حث الناس على ملاحظة مثل هذه الأمور. إذا حدثت تغييرات واسعة النطاق، فهذا يعني أن تنين العقل يخلق تقاليد مماثلة في اماكن اخرى.”
نظر بصمت إلى السيد الأحمق، وأدرك أن هذا الوجود المثير للإعجاب لم ينوي التحدث. كل ما *فعله* هو المشاهدة بصمت.
في أخر مرة، عندما شارك العالم صور التماثيل الستة، لم يكن قد إنضم بعد إلى نادي التاروت.
مع صمت أودري، لم يقل الأعضاء الباقون في نادي التاروت كلمة واحدة أيضًا.
بالطبع، تمنى الأخير في الواقع التباهي بفوزه في مسابقة الصيد وفوزه بالخاتم الذي صنعته سلفه.
استمر هذا الصمت حتى فرق ألجر الصورة واستدار ليسأل ديريك “هل حققت في الأمر المتعلق بضريح زعيمك السابق؟”
لقد ظن أنه قد كانت الصورة مرتبطة ارتباطًا مباشرًا ببعض الأمور التي حدثت في مدينة الظهيرة وبلاط الملك العملاق. سيعطي الشمس بعض المعرفة المسبقة عما يمكن اكتشافه أو مواجهته إذا استمرت مدينة الفضة في الاستكشاف. من هذا، سيكون مستعدًا في وقت مبكر، مما يسمح له بتجنب الخطر. ولهذا السبب كانت المشاركة خيارًا أفضل من الاحتفاظ بها لنفسه.
~~~~~~~~~~~
“ربما، لكن لا توجد طريقة لشرح ذلك الرضيع”.
الفصول المتبقية: 53
جعله هذا يشك في مصطلح “أرض الإله المنبوذة”.
أثناء حديثه، نظر ألجر إلى ديريك ولاحظ أن عيون الشاب كانت عديمة التركيز. افكاره لغز.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
لم يكن هذا شيئًا يتعلق فقط بالآلهة الشريرة مثل الخالق الحقيقي. كان لها علاقة وثيقة بالآلهة السبعة الأرثوذكسية ووجود خالق مدينة الفضة!
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~
