Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-825

حجز.

حجز.

825: حجز.

 

 

وقد أدى هذا أيضًا إلى تأجيل أفكار كاتليا في الكتابة إلى ملكة الغوامض برناديت حول هذا الأمر. كان عليها أن تفكر في طريقة مناسبة يمكن أن تتجنب العوامل المؤثرة.

 

 

عند سماع سؤال السيد الرجل المعلق، أجاب ديريك بخجل: “لا، لقد تم تكليفي باستمرار بمهام الدورية مؤخرًا، ولم يكن لدي الوقت للتحقيق.”

بعد تأكيد هذا الأمر، فكر كلاين في مشكلة أخرى وجعل العالم ينظر إلى كاتليا.

 

 

 

القصر الرائع بأكمله سقط في صمت شديد فجأة.

لم يكن ألجر متفاجئ للغاية، لكنه كان محتار بشأن شيء واحد.

 

 

 

 

 

“لماذا لا تحصل على المساعدة من بعض الأصدقاء؟”

بعد فترة، سألت ببطء، “لدي قناة تسمح لي بالحصول على خاصية التجاوز الخاصة بالدرويد. هل تحتاجها؟”

 

“لماذا لا تحصل على المساعدة من بعض الأصدقاء؟”

 

 

“ليس عليك أن تخبرهم عن دوافعك الحقيقية. قسِّم المهمة إلى مهام صغيرة جدًا لن تحظى بالكثير من الاهتمام. دعهم يبحثون عن معلومات في مناطق مختلفة. وبهذه الطريقة، حتى لو تم الكشف عن أي شيء، فلن تورطهم بطريقة قاتلة”.

 

 

 

 

 

صمت ديريك لبضع ثوانٍ قبل أن يقول “ليس لدي أصدقاء”.

 

 

 

 

أخيرًا، أخذت نفسًا عميقًا وزفرت. بينما كانت تدفع نظارتها، غادرت مقصورة القبطان وسارت إلى غرفة فرانك لي.

قبل وفاة والديه، كان لديه عدد معين من الأصدقاء من فصول التعليم العام وأولئك في ميدان التدريب القتالي. فبعد كل شيء، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في نفس العمر تقريبًا في مدينة الفضة. غالبًا ما كان عليهم أن يلتقوا ببعضهم البعض، وحتى أنهم سيصبحون زملاء في الفريق. ومع ذلك، بعد وفاة والديه، أصبح ديريك منطويًا لفترة طويلة جدًا من الزمن. بسبب ثقل سر نادي التاروت، نأى بنفسه عن غير قصد عن أصدقائه وتوقف عن التفاعل معهم. آخر مرة زاره شخص ما في المنزل كان داريك ريغنس الذي أفسده الخالق الحقيقي.

بعد بضع ثوانٍ من التفكير، قالت أودري بصدق، “إذا كنت قريب مني، فلن تكون هناك مشكلة”.

 

علم كل من ألجر وكاتليا وفورس أن السيد العالم كان مغامر مجنون، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا إصابته بمرض عقلي خطير نسبيًا جعله على شفا الجنون التام!

 

 

اختنق ألجر من رد الشمس. بعد أن أخذ نفسا، أعاد تنظيم كلماته.

 

 

“هل يمكنك توفير صندوق متفجرات؟”

 

لم يكن ألجر متفاجئ للغاية، لكنه كان محتار بشأن شيء واحد.

“هذا ليس شيئًا جيدًا.”

“لا، أنا من يحتاج إلى العلاج”.

 

 

 

 

“لن تكون قادرًا على إنقاذ مدينة الفضة بمجرد الاعتماد على نفسك. عليك أن توحد مجموعة من الأشخاص، أصدقاء يمكنهم تقديم المساعدة لك خلال اللحظات الحرجة.”

 

 

 

 

 

“لكن هذا سيجعلهم مشتبه بهم…” قال الشمس بتردد.

 

 

 

 

 

قال ألجر بصرامة على الفور “أن يكون مشتبه بهم أفضل من أن يموتوا.”

 

 

كان فهمه الوحيد للطبيب النفساني هو الرعب و وهالة التنين. كان يعرف القليل عن البقية، لقد سم فقط الآنسة عدالة تذكر تهدأت أحيانا والتلميح النفسي. لذلك، لم يكن متأكدًا من مدى قدرتها على علاج الأمراض العقلية.

 

 

“مدينة الفضة الآن عند مفترق طرق خطير. عليك أن تفكر مليًا في ما يجب القيام به.”

 

 

 

 

طرق. طرق. طرق. جاءت كاتليا إلى الكابينة السفلية وقرعت الباب.

“من المستحيل ألا تكون هناك تضحيات في مثل هذه الأمور. بل سيكون هناك عدد كبير من التضحيات. هل تتمنى أن تكون تضحياتهم بلا قيمة أو أن تكون ذات قيمة؟”

 

 

 

 

 

لم يقدم أي كلمات مقنعة أخرى بينما سمح لديريك بالمرور بصراع داخلي حول ما قاله للتو.

“من المستحيل ألا تكون هناك تضحيات في مثل هذه الأمور. بل سيكون هناك عدد كبير من التضحيات. هل تتمنى أن تكون تضحياتهم بلا قيمة أو أن تكون ذات قيمة؟”

 

 

 

 

‘السيد الرجل المعلق قادر دائمًا على إيجاد سبب لإقناع شخص ما…’ تنهد كلاين وجعل العالم جيرمان سبارو يدير رأسه لينظر إلى العدالة أودري.

صمت ديريك لبضع ثوانٍ قبل أن يقول “ليس لدي أصدقاء”.

 

كان فهمه الوحيد للطبيب النفساني هو الرعب و وهالة التنين. كان يعرف القليل عن البقية، لقد سم فقط الآنسة عدالة تذكر تهدأت أحيانا والتلميح النفسي. لذلك، لم يكن متأكدًا من مدى قدرتها على علاج الأمراض العقلية.

 

 

“هل أنت قادرة حاليًا على علاج الأمراض العقلية الخطيرة نسبيًا؟”

بعد تأكيد هذا الأمر، فكر كلاين في مشكلة أخرى وجعل العالم ينظر إلى كاتليا.

 

 

 

 

كان فهمه الوحيد للطبيب النفساني هو الرعب و وهالة التنين. كان يعرف القليل عن البقية، لقد سم فقط الآنسة عدالة تذكر تهدأت أحيانا والتلميح النفسي. لذلك، لم يكن متأكدًا من مدى قدرتها على علاج الأمراض العقلية.

 

 

 

 

 

تم إمساك إهتمام أودري وهي تجيب بلهفة، “نعم أستطيع. لا توجد مشكلة.”

 

 

لم يفكر ديريك كثيرًا في الأمر، لقد شعر فقط بالقلق على السيد العالم. لقد أراد أن يقول أنه لمدينة الفضة محلل نفسي يمكنه تقديم العلاج، لكنه أدرك أنه سيكشف الكثير من المشاكل. كل ما أمكنه فعله هو إغلاق فمه وهو ينظر إلى الآنسة عدالة بنظرة توقع.

 

 

“أيها السيد العالم، هل لديك صديق يحتاج إلى العلاج؟”

“آه؟ بالطبع!” أصبح فرانك سعيدا. “في الكثير من الأحيان، قدراتي هي التي تحد من أفكاري!”

 

 

 

قبل وفاة والديه، كان لديه عدد معين من الأصدقاء من فصول التعليم العام وأولئك في ميدان التدريب القتالي. فبعد كل شيء، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في نفس العمر تقريبًا في مدينة الفضة. غالبًا ما كان عليهم أن يلتقوا ببعضهم البعض، وحتى أنهم سيصبحون زملاء في الفريق. ومع ذلك، بعد وفاة والديه، أصبح ديريك منطويًا لفترة طويلة جدًا من الزمن. بسبب ثقل سر نادي التاروت، نأى بنفسه عن غير قصد عن أصدقائه وتوقف عن التفاعل معهم. آخر مرة زاره شخص ما في المنزل كان داريك ريغنس الذي أفسده الخالق الحقيقي.

‘يصادف أنا أفتقر إلى المرضى!’ فكرت في إثارة.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، رفع إملين يده اليمنى وأمسكها بفمه وأنفه، كما لو كان يعرف الإجابة بالفعل.

 

 

 

 

 

تنهد كلاين بصمت وجعل العالم يقول بضحكة مكتومة منخفضة.

بعد مراسم بلوغها سن الرشد، حصلت على مستوى معين من الاستقلالية. كان بإمكانها قضاء إجازتها في قلعة عائلة والديها، أو البقاء في مدينة ستوين في مقاطعة شرقي تشيستر بمفردها. ومع ذلك، كانت هذه الحرية لا تزال محدودة. لم تستطع التوجه إلى أي مكان تريده. حتى في مدينة ستوين، كانت هناك العديد من المناطق التي لم تستطع زيارتها. لا يمكن المرور عبر هذا إلا إذا انضمت إلى بعض المنظمات الخيرية التابعة لكنيسة إلهة الليل الدائم.

 

ردت كاتليا دون أن تفكر في ذلك، “فقط عاملها على أنها هدية مجانية لشراء الإصبع المكسور.”

 

بالعودة إلى المستقبل، وقفت كاتليا خلف نافذة مقصورة القبطان. من الواضح أنها كانت في مشكلة.

“لا، أنا من يحتاج إلى العلاج”.

 

 

 

 

 

القصر الرائع بأكمله سقط في صمت شديد فجأة.

تم إمساك إهتمام أودري وهي تجيب بلهفة، “نعم أستطيع. لا توجد مشكلة.”

 

 

 

 

علم كل من ألجر وكاتليا وفورس أن السيد العالم كان مغامر مجنون، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا إصابته بمرض عقلي خطير نسبيًا جعله على شفا الجنون التام!

كان التواصل والتفكير ممكنًا مع مغامر مجنون، لكن لقد كان ذلك مستحيل مع مجنون!

 

القصر الرائع بأكمله سقط في صمت شديد فجأة.

 

 

‘هذا هو ثمن القوة؟’ ارتجفت فورس بينما شعرت بالخوف المتزايد من جيرمان سبارو.

825: حجز.

 

 

 

قبل وفاة والديه، كان لديه عدد معين من الأصدقاء من فصول التعليم العام وأولئك في ميدان التدريب القتالي. فبعد كل شيء، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في نفس العمر تقريبًا في مدينة الفضة. غالبًا ما كان عليهم أن يلتقوا ببعضهم البعض، وحتى أنهم سيصبحون زملاء في الفريق. ومع ذلك، بعد وفاة والديه، أصبح ديريك منطويًا لفترة طويلة جدًا من الزمن. بسبب ثقل سر نادي التاروت، نأى بنفسه عن غير قصد عن أصدقائه وتوقف عن التفاعل معهم. آخر مرة زاره شخص ما في المنزل كان داريك ريغنس الذي أفسده الخالق الحقيقي.

كان التواصل والتفكير ممكنًا مع مغامر مجنون، لكن لقد كان ذلك مستحيل مع مجنون!

لم يقدم أي كلمات مقنعة أخرى بينما سمح لديريك بالمرور بصراع داخلي حول ما قاله للتو.

 

 

 

 

‘لم تكن شمعة الرعب العقلي قادرة على معالجة مرضه العقلي بشكل كامل؟ لقد وصل بالفعل إلى مثل هذه الحالة الشديدة؟’ شعرت إملين، التي توقع هذا، أن العالم يمكن أن يصاب بالجنون في أي لحظة.

 

 

 

 

“آه؟ بالطبع!” أصبح فرانك سعيدا. “في الكثير من الأحيان، قدراتي هي التي تحد من أفكاري!”

لم يفكر ديريك كثيرًا في الأمر، لقد شعر فقط بالقلق على السيد العالم. لقد أراد أن يقول أنه لمدينة الفضة محلل نفسي يمكنه تقديم العلاج، لكنه أدرك أنه سيكشف الكثير من المشاكل. كل ما أمكنه فعله هو إغلاق فمه وهو ينظر إلى الآنسة عدالة بنظرة توقع.

 

 

 

 

 

شعرت أودري بالذعر والضياع والحيرة. لقد قالت بعد بعض التفكير، “السيد العالم، بناءً على ملاحظتي، لا ينبغي أن تكون مصابًا بأمراض عقلية خطيرة نسبيًا.

 

 

 

 

 

“إذا كان الأمر يتعلق فقط بالقلق والضغط الهائل، فيمكنك ترتيب نفسك والاسترخاء بشكل صحيح لتتعافى. ليست هناك حاجة للعلاج المباشر.”

 

 

 

 

 

ضحك العالم جيرمان سبارو وقال: “السبب في أنكِ لم تكتشفيه هو لأن المرض العقلي من قبل قد تم علاجه.”

 

 

عند رؤية فرانك لي في حالته المشوشة، وقعت كاتليا في معضلة مرةً أخرى.

 

“أيها السيد العالم، هل لديك صديق يحتاج إلى العلاج؟”

“أنا أحجز فقط. إذا ظهرت علامات مماثلة مرةً أخرى في المستقبل، فأنا أرغب في تلقي العلاج في الوقت المناسب.”

 

 

 

 

في هذه اللحظة، رفع إملين يده اليمنى وأمسكها بفمه وأنفه، كما لو كان يعرف الإجابة بالفعل.

‘أرى…’ أومأت أودري في تنوير.

صناديق المتفجرات لم تكن باهظة الثمن في البحر. لقد كانت رخيصة إلى حد ما.

 

‘لم تكن شمعة الرعب العقلي قادرة على معالجة مرضه العقلي بشكل كامل؟ لقد وصل بالفعل إلى مثل هذه الحالة الشديدة؟’ شعرت إملين، التي توقع هذا، أن العالم يمكن أن يصاب بالجنون في أي لحظة.

 

 

شعرت فجأة ببعض الأسف على السيد العالم. لقد شعرت أن حاصد الأرواح البارد هذا الذي قتل عدة تسلسلات 5 في الأسبوع كان باردًا وعميقًا مباركًا للسيد الأحمق. لقد كان متجاوز قويًا ومثيرًا للخوف، لكنه كان أيضًا شخصًا تشبه مشاعره الداخلية شخصًا عاديًا. لقد كان يعاني حاليًا من إجهاد هائل وقد تأكلته أنواع مختلفة من المشاعر السلبية، وكان يمشي ببطء في هاوية من الألم.

 

 

لم يقدم أي كلمات مقنعة أخرى بينما سمح لديريك بالمرور بصراع داخلي حول ما قاله للتو.

 

“لماذا لا تحصل على المساعدة من بعض الأصدقاء؟”

بعد بضع ثوانٍ من التفكير، قالت أودري بصدق، “إذا كنت قريب مني، فلن تكون هناك مشكلة”.

اختنق ألجر من رد الشمس. بعد أن أخذ نفسا، أعاد تنظيم كلماته.

 

 

 

 

بعد مراسم بلوغها سن الرشد، حصلت على مستوى معين من الاستقلالية. كان بإمكانها قضاء إجازتها في قلعة عائلة والديها، أو البقاء في مدينة ستوين في مقاطعة شرقي تشيستر بمفردها. ومع ذلك، كانت هذه الحرية لا تزال محدودة. لم تستطع التوجه إلى أي مكان تريده. حتى في مدينة ستوين، كانت هناك العديد من المناطق التي لم تستطع زيارتها. لا يمكن المرور عبر هذا إلا إذا انضمت إلى بعض المنظمات الخيرية التابعة لكنيسة إلهة الليل الدائم.

 

 

 

 

 

“حسنا.” بما من أنه رعى مسافر، تنهد كلاين بإرتياح. لقد أجاب العالم، “يمكنكم تأكيد الموقع عندما يحين الوقت جهزي الوسائل لعدم كشفك لهويتك”.

 

 

“لن تكون قادرًا على إنقاذ مدينة الفضة بمجرد الاعتماد على نفسك. عليك أن توحد مجموعة من الأشخاص، أصدقاء يمكنهم تقديم المساعدة لك خلال اللحظات الحرجة.”

 

طرق. طرق. طرق. جاءت كاتليا إلى الكابينة السفلية وقرعت الباب.

أجابت أودري باقتضاب عندما ظهر مشهد طبيعي في ذهنها.

 

 

 

 

قال ألجر بصرامة على الفور “أن يكون مشتبه بهم أفضل من أن يموتوا.”

ستكون هي والسيد العالم في مقصورتين منفصلتين في مكان ما، مع جدار أو لوح خشبي بينهما بينما كانت تتحدث معه وتدير العلاج.

 

 

 

 

قبل وفاة والديه، كان لديه عدد معين من الأصدقاء من فصول التعليم العام وأولئك في ميدان التدريب القتالي. فبعد كل شيء، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في نفس العمر تقريبًا في مدينة الفضة. غالبًا ما كان عليهم أن يلتقوا ببعضهم البعض، وحتى أنهم سيصبحون زملاء في الفريق. ومع ذلك، بعد وفاة والديه، أصبح ديريك منطويًا لفترة طويلة جدًا من الزمن. بسبب ثقل سر نادي التاروت، نأى بنفسه عن غير قصد عن أصدقائه وتوقف عن التفاعل معهم. آخر مرة زاره شخص ما في المنزل كان داريك ريغنس الذي أفسده الخالق الحقيقي.

‘في مثل هذه الحالة، لن يكون السيد العالم قادرًا على تحديد أنها أنا. بالنسبة له، لن يهتم ما دام يتم علاجه… هذا يعني أيضًا أنه إذا لم أتمكن من توفير نفسي، يمكنني أن أجعل سوزي تفعل ذلك! السيد العالم بالتأكيد لن يصدق أن الشخص الذي يعالجه هو كلب~! أوه، سوزي لا تعرف وجود نادي التاروت. ما لم يكن ذلك ضروريًا، لا يجب أن أجعلها تساعد السيد العالم…’ بينما فكرت أودري، شعرت فجأة بفرحة التفكير في مزحة بينما بذلت جهدًا كبيرًا من أجل منع زوايا شفتيها من الالتفاف لفوق.

 

 

 

 

 

بعد تأكيد هذا الأمر، فكر كلاين في مشكلة أخرى وجعل العالم ينظر إلى كاتليا.

 

 

 

 

ضحك العالم جيرمان سبارو وقال: “السبب في أنكِ لم تكتشفيه هو لأن المرض العقلي من قبل قد تم علاجه.”

“هل يمكنك توفير صندوق متفجرات؟”

 

 

 

 

 

لقد ظن أنه بصفتها أدميرالة قرصانة، فهي بالتأكيد لن تفتقر إلى الموارد للحصول عليها!

 

 

 

 

‘في مثل هذه الحالة، لن يكون السيد العالم قادرًا على تحديد أنها أنا. بالنسبة له، لن يهتم ما دام يتم علاجه… هذا يعني أيضًا أنه إذا لم أتمكن من توفير نفسي، يمكنني أن أجعل سوزي تفعل ذلك! السيد العالم بالتأكيد لن يصدق أن الشخص الذي يعالجه هو كلب~! أوه، سوزي لا تعرف وجود نادي التاروت. ما لم يكن ذلك ضروريًا، لا يجب أن أجعلها تساعد السيد العالم…’ بينما فكرت أودري، شعرت فجأة بفرحة التفكير في مزحة بينما بذلت جهدًا كبيرًا من أجل منع زوايا شفتيها من الالتفاف لفوق.

“نعم. متى تحتاجها؟” لم تسأل كاتليا لماذا.

لم يفكر ديريك كثيرًا في الأمر، لقد شعر فقط بالقلق على السيد العالم. لقد أراد أن يقول أنه لمدينة الفضة محلل نفسي يمكنه تقديم العلاج، لكنه أدرك أنه سيكشف الكثير من المشاكل. كل ما أمكنه فعله هو إغلاق فمه وهو ينظر إلى الآنسة عدالة بنظرة توقع.

 

ردت كاتليا دون أن تفكر في ذلك، “فقط عاملها على أنها هدية مجانية لشراء الإصبع المكسور.”

 

 

مع قتل جيرمان سبارو للعديد من التسلسلات 5، لم يكن صندوق المتفجرات شيئًا.

 

 

 

 

أومأ فرانك بفرح قبل أن يهز رأسه.

“أرسليها مع الإصبع المكسور.” سيطر كلاين على العالم ليقول، “كم سيكلف ذلك؟”

 

 

شعرت فجأة ببعض الأسف على السيد العالم. لقد شعرت أن حاصد الأرواح البارد هذا الذي قتل عدة تسلسلات 5 في الأسبوع كان باردًا وعميقًا مباركًا للسيد الأحمق. لقد كان متجاوز قويًا ومثيرًا للخوف، لكنه كان أيضًا شخصًا تشبه مشاعره الداخلية شخصًا عاديًا. لقد كان يعاني حاليًا من إجهاد هائل وقد تأكلته أنواع مختلفة من المشاعر السلبية، وكان يمشي ببطء في هاوية من الألم.

 

 

ردت كاتليا دون أن تفكر في ذلك، “فقط عاملها على أنها هدية مجانية لشراء الإصبع المكسور.”

 

 

‘يعجبني ذلك…’ قال الأحمق كلاين سرًا وهو يجعل العالم يومئ ثم ذكر الجميع:

 

 

صناديق المتفجرات لم تكن باهظة الثمن في البحر. لقد كانت رخيصة إلى حد ما.

 

 

 

 

 

‘يعجبني ذلك…’ قال الأحمق كلاين سرًا وهو يجعل العالم يومئ ثم ذكر الجميع:

بعد بضع ثوانٍ من التفكير، قالت أودري بصدق، “إذا كنت قريب مني، فلن تكون هناك مشكلة”.

 

 

 

 

“تلك الصورة من قبل— ابذلوا قصارى جهودكم حتى لا تتذكروها أو حتى تحاولوا رسمها عندما تكونون في العالم الحقيقي.”

 

 

القصر الرائع بأكمله سقط في صمت شديد فجأة.

 

 

نظرت أودري والأعضاء الآخرون لا شعوريًا إلى الطرف الآخر من الطاولة البرونزية الطويلة وأدركوا أن السيد الأحمق لم يقل أي شيء ضد ذلك. لقد أصبحوا على الفور جادين ولم يجرؤوا على أن يكونوا مهملين.

 

 

 

 

‘هذا هو ثمن القوة؟’ ارتجفت فورس بينما شعرت بالخوف المتزايد من جيرمان سبارو.

وقد أدى هذا أيضًا إلى تأجيل أفكار كاتليا في الكتابة إلى ملكة الغوامض برناديت حول هذا الأمر. كان عليها أن تفكر في طريقة مناسبة يمكن أن تتجنب العوامل المؤثرة.

 

 

 

 

بعد تأكيد هذا الأمر، فكر كلاين في مشكلة أخرى وجعل العالم ينظر إلى كاتليا.

بعد ذلك، انتهى جزء التبادل الحر ببطء حيث سقطت المنطقة فوق الضباب الرمادي صامتة.

 

 

 

 

 

“من المستحيل ألا تكون هناك تضحيات في مثل هذه الأمور. بل سيكون هناك عدد كبير من التضحيات. هل تتمنى أن تكون تضحياتهم بلا قيمة أو أن تكون ذات قيمة؟”

 

كان التواصل والتفكير ممكنًا مع مغامر مجنون، لكن لقد كان ذلك مستحيل مع مجنون!

 

“لكن هذا سيجعلهم مشتبه بهم…” قال الشمس بتردد.

بالعودة إلى المستقبل، وقفت كاتليا خلف نافذة مقصورة القبطان. من الواضح أنها كانت في مشكلة.

“أرسليها مع الإصبع المكسور.” سيطر كلاين على العالم ليقول، “كم سيكلف ذلك؟”

 

علم كل من ألجر وكاتليا وفورس أن السيد العالم كان مغامر مجنون، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا إصابته بمرض عقلي خطير نسبيًا جعله على شفا الجنون التام!

 

تنهد كلاين بصمت وجعل العالم يقول بضحكة مكتومة منخفضة.

أخيرًا، أخذت نفسًا عميقًا وزفرت. بينما كانت تدفع نظارتها، غادرت مقصورة القبطان وسارت إلى غرفة فرانك لي.

 

 

طرق. طرق. طرق. جاءت كاتليا إلى الكابينة السفلية وقرعت الباب.

 

825: حجز.

لقد تم “طرد” الزميل الأول إلى المقصورة السفلية بعد تصويت الطاقم بالإجماع. كان لمنع منتجاته التجريبية من الانتشار فجأة.

 

 

‘لم تكن شمعة الرعب العقلي قادرة على معالجة مرضه العقلي بشكل كامل؟ لقد وصل بالفعل إلى مثل هذه الحالة الشديدة؟’ شعرت إملين، التي توقع هذا، أن العالم يمكن أن يصاب بالجنون في أي لحظة.

 

 

كان فرانك لي مسرورًا بهذا لأن مسكنه الجديد كان أكثر اتساعًا. علاوة على ذلك، فهو قد ناسب أيضًا حالة البيئة المظلمة.

“لا، أنا من يحتاج إلى العلاج”.

 

 

 

ردت كاتليا دون أن تفكر في ذلك، “فقط عاملها على أنها هدية مجانية لشراء الإصبع المكسور.”

طرق. طرق. طرق. جاءت كاتليا إلى الكابينة السفلية وقرعت الباب.

“حسنا.” بما من أنه رعى مسافر، تنهد كلاين بإرتياح. لقد أجاب العالم، “يمكنكم تأكيد الموقع عندما يحين الوقت جهزي الوسائل لعدم كشفك لهويتك”.

 

 

 

بعد فترة، سألت ببطء، “لدي قناة تسمح لي بالحصول على خاصية التجاوز الخاصة بالدرويد. هل تحتاجها؟”

“انتظر للحظة!” صاح فرانك لي ردا. لم يكن معروف بما كان مشغول.

 

 

 

 

 

بعد دقيقة، فتح الباب الخشبي وأكمامه مطوية. لقد سأل في حيرة: “قبطانة، هل هناك شيء؟”

 

 

 

 

 

لم تجب كاتليا مباشرةً بينما استخدمت رؤيتها الليلية لإلقاء نظرة على الداخل شديد السواد. رأت سمكة زرقاء ملقاة على الطاولة وأعينها مفتوحة على مصراعيها. من الفجوة بين الحراشف، نمت براعم خضراء. كان البعض قد نضج بالفعل وله حبوب من القمح.

 

 

 

 

 

“هل نجحت؟” أعاقت كاتليا غريزتها للتراجع للخلف بينما سألت.

“هل سيبدأ هذا الطعام بامتصاص اللحم والدم والتكاثر داخل معدة الإنسان بعد تناوله؟”

 

 

 

 

أومأ فرانك بفرح قبل أن يهز رأسه.

بعد دقيقة، فتح الباب الخشبي وأكمامه مطوية. لقد سأل في حيرة: “قبطانة، هل هناك شيء؟”

 

 

 

 

“ليس بعد. لكنني أحرزت بالفعل تقدمًا كبيرًا!”

‘هذا هو ثمن القوة؟’ ارتجفت فورس بينما شعرت بالخوف المتزايد من جيرمان سبارو.

 

 

 

 

“لقد قمت بدمج القمح والفطر وقليل من خلايا أسقف الورود، وحققت منتجًا في المرحلة الأولى. بوضعهم في معدة الأسماك، سيكونون قادرين على امتصاص اللحم والدم لينمو حتى النضج بدون أي ضوء.”

 

بعد دقيقة، فتح الباب الخشبي وأكمامه مطوية. لقد سأل في حيرة: “قبطانة، هل هناك شيء؟”

 

 

“لكن المشكلة الحالية هي أنه من المفترض أن يكون الهدف هو جثث الوحوش. هناك حاجة لمنع السموم والجنون المتراكمة في الداخل من الإنتشار إلى الطعام بعد امتصاص لحمهم ودمهم…”

بالعودة إلى المستقبل، وقفت كاتليا خلف نافذة مقصورة القبطان. من الواضح أنها كانت في مشكلة.

 

 

 

‘السيد الرجل المعلق قادر دائمًا على إيجاد سبب لإقناع شخص ما…’ تنهد كلاين وجعل العالم جيرمان سبارو يدير رأسه لينظر إلى العدالة أودري.

“أيضًا، إنتاجها يمثل مشكلة. ليس هناك بالتأكيد الكثير أساقفة الوورد المستعدين ليكونوا مواد. لذلك، هناك حاجة لأن يكون لديهم القدرة على الانقسام وامتصاص اللحم والدم بأنفسهم…”

 

 

 

 

 

بعد سماع وصف فرانك لي، حركت كاتليا نظارتها بصمت.

 

 

 

 

 

“هل سيبدأ هذا الطعام بامتصاص اللحم والدم والتكاثر داخل معدة الإنسان بعد تناوله؟”

 

 

 

 

أخيرًا، أخذت نفسًا عميقًا وزفرت. بينما كانت تدفع نظارتها، غادرت مقصورة القبطان وسارت إلى غرفة فرانك لي.

وقع فرانك لي في تفكير العميق. وبعد ثوانٍ قال: “نظريًا لا، لأنه لن يأكلها أحد نيئة.”

 

 

 

 

 

“حسنًا، سأضطر إلى اختبار نشاطها تحت درجات حرارة عالية. لا، ما زالوا يفتقرون إلى القدرة على تقسيم أنفسهم. لا يهم إذا كان لديهم أي نشاط…”

 

 

“أيضًا، إنتاجها يمثل مشكلة. ليس هناك بالتأكيد الكثير أساقفة الوورد المستعدين ليكونوا مواد. لذلك، هناك حاجة لأن يكون لديهم القدرة على الانقسام وامتصاص اللحم والدم بأنفسهم…”

 

عند رؤية فرانك لي في حالته المشوشة، وقعت كاتليا في معضلة مرةً أخرى.

 

 

بعد بضع ثوانٍ من التفكير، قالت أودري بصدق، “إذا كنت قريب مني، فلن تكون هناك مشكلة”.

 

عند رؤية فرانك لي في حالته المشوشة، وقعت كاتليا في معضلة مرةً أخرى.

بعد فترة، سألت ببطء، “لدي قناة تسمح لي بالحصول على خاصية التجاوز الخاصة بالدرويد. هل تحتاجها؟”

“هل أنت قادرة حاليًا على علاج الأمراض العقلية الخطيرة نسبيًا؟”

 

 

 

 

“آه؟ بالطبع!” أصبح فرانك سعيدا. “في الكثير من الأحيان، قدراتي هي التي تحد من أفكاري!”

 

 

‘في مثل هذه الحالة، لن يكون السيد العالم قادرًا على تحديد أنها أنا. بالنسبة له، لن يهتم ما دام يتم علاجه… هذا يعني أيضًا أنه إذا لم أتمكن من توفير نفسي، يمكنني أن أجعل سوزي تفعل ذلك! السيد العالم بالتأكيد لن يصدق أن الشخص الذي يعالجه هو كلب~! أوه، سوزي لا تعرف وجود نادي التاروت. ما لم يكن ذلك ضروريًا، لا يجب أن أجعلها تساعد السيد العالم…’ بينما فكرت أودري، شعرت فجأة بفرحة التفكير في مزحة بينما بذلت جهدًا كبيرًا من أجل منع زوايا شفتيها من الالتفاف لفوق.

 

 

‘هذا… لقد ندمت نوعًا ما…’ راود كاتليا مثل هذه الفكرة فجأة.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Amon🎩 يقول Amon🎩:

    هههههههههخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط