فِكرة أن يتم نسيانك.
826: فِكرة أن يتم نسيانك.
مساء الاثنين. 160 شارع بوكلوند.
استدار الروح سينور عند الإنقسام المقابل ومر عبر الباب المخفي، وأمسك بالملقاط ذو اللون الأبيض الرمادي وظهر داخل كهف نصف طبيعي ونصف صناعي.
أقام كلاين طقسًا واستدعى نفسه. لقد خطط للتحقيق في السر المخبأ في المجاري.
بالنظر إلى كيفية تأثر هازل في أحلامها، اشتبه كلاين في أن حدود قوى الشخص لم تتوقف عند فتحة الصرف. إذا اكتشف أن البطل اللص الإمبراطور الأسود كان مرتبط بدواين دانتيس، فسوف يفقد أفكاره وذكرياته المقابلة حتى أثناء النوم في غرفة نومه.
‘تم إشعالها؟ تم إشعال المتفجرات؟ من فعل ذلك؟’ توقف كلاين في مفاجأة.
أثناء الرد فوق الضباب الرمادي، كان في معضلة بشأن البطاقة التي يجب استخدامها- الإمبراطور الأسود أو بطاقة الطاغية. كان الأمر أشبه باختيار الملابس قبل الخروج.
بالطبع، لم يحضر كلاين صندوق المتفجرات بالكامل. بالنسبة لجسد روح، كان ثقيل جدًا. لقد أخرج خمسة عصي فقط وترك سينور يضعها في جسده.
بالنظر إلى كيف كانت باكلوند مكانًا كانت فيه كنيسة العاصفة فصيلًا قويًا للغاية، وخوفًا من أن ينتهي به الأمر بجذب إخوان سريعي الإنفعال ذوي تسلسلا عليا للغاية، اختار كلاين في النهاية استخدام بطاقة الإمبراطور الأسود. لقد كان يرتدي تاجًا ودرعًا أسود وخلفه رداء.
كان هذا لأن أفكاره ستُسرق بمجرد أن يدخل المسافة التي يمكنه فيها استخدام التحكم في اللهب لإشعال المتفجرات. حتى لو تذكر لاحقًا، فلا توجد طريقة لتعويض ذلك.
ماعرا بطاقة الكفر هذه، فقد أحضر أيضًا الجوع الزاحفة، وصافرة أزيك النحاسية، وعملة سينور الذهبية، و الإصبع المكسور، العنصر الغامض لمسار النهاب الذي أعطته كاتليا له منذ ثلاث ساعات، بالإضافة إلى بعض المتفجرات العادية.
بالطبع، لم يحضر كلاين صندوق المتفجرات بالكامل. بالنسبة لجسد روح، كان ثقيل جدًا. لقد أخرج خمسة عصي فقط وترك سينور يضعها في جسده.
في وقت ما، كان هناك فأر رمادي مغطى بمياه الصرف جالس هناك.
لم يتذكر ما إذا كان قد فجر الخمس أعواد من المتفجرات العادية!
بالطبع، لم يحضر كلاين صندوق المتفجرات بالكامل. بالنسبة لجسد روح، كان ثقيل جدًا. لقد أخرج خمسة عصي فقط وترك سينور يضعها في جسده.
أما بالنسبة لناقوس الموت، فقد تركه في غرفته. كان هذا لمنع نفسه من الرغبة في المشاركة في معركة. كانت لديه أهداف واضحة للغاية، لذلك بمجرد اكتشاف أي مشاكل، لتجنب الخطر، سيغادر على الفور ولن يبقى في الخلف. على العكس، فإن وجود سلاح قوي سينتهي به الأمر بجعله يتصرف بجرأة، مما سيجعله يرغب في التحقيق بشكل أعمق وحل المشكلة بنفسه.
من الواضح أن هذا كان التركيز الرئيسي لهازل.
‘هذه باكلوند. من الأفضل ألا أخلق ضجة كبيرة جدًا… أما ما هو مخفي في المجاري، فليس لدي أي طريقة لأكون مستبصرًا حيال ذلك. لا يمكنني إلا أن أقوم بعرافة ما إذا كان الوضع سيكون خطير جدا…’ نظر كلاين إلى ساعة الحائط في غرفته، وأكد أنه كان هناك ساعة ونصف أخرى قبل أن تتخذ هازل أي إجراء كما تفعل عادة.
…
بهذه الطريقة، بغض النظر عما كان مخبأ في أعماق المقطع، لن يجلب له الخطر!
اختفى شخصه فجأة وهو يمر عبر زجاج الشرفة ويطير في الشوارع قبل أن يدخل المجاري.
كانت خطة كلاين الجديدة تتمثل في التوجه إلى شارع آخر، والعثور على منزل عشوائي، واستعارة قلم وورقة ما لكتابة: “في نهاية المفترق السادس الأيسر في مجاري شارع بوكلوند، هناك ممر سري يشتبه في أنه يخفي نصف إله مسار النهاب” أو شيء من هذا القبيل. ثم، مع صورة شارع بوكلوند، كان سيلصق قطعة الورق على مدخل كاتدرائية القديس صموئيل كإشعار عام!
بعد القيام بكل هذا، تلاشت شخصية سينور تدريجياً، وظهرت على سطح العملة الذهبية بيد كلاين.
في البيئة القذرة والرطبة، أخرج كلاين عملة لوينية ذهبية وجعل الروح سينور يظهر أمامه بمعطفه الأحمر الداكن وقبعته المثلثة القديمة.
لم يكن في عجلة من أمره للعودة إلى العالم الحقيقي، فقد جلس على كرسي العالم، يقوم باستخلاص المعلومات عن العملية برمتها.
لم يكن في عجلة من أمره للعودة إلى العالم الحقيقي، فقد جلس على كرسي العالم، يقوم باستخلاص المعلومات عن العملية برمتها.
بعد ذلك، سلم الملقاط الذي أشبه إصبعين من العظام إلى الدمية المتحركة.
بالنظر إلى كيفية تأثر هازل في أحلامها، اشتبه كلاين في أن حدود قوى الشخص لم تتوقف عند فتحة الصرف. إذا اكتشف أن البطل اللص الإمبراطور الأسود كان مرتبط بدواين دانتيس، فسوف يفقد أفكاره وذكرياته المقابلة حتى أثناء النوم في غرفة نومه.
مجرد الإمساك به لفترة قصيرة كاد أن يجعله يسرق غطاء فتحة المجاري.
أمسك سينور بالإصبع المكسور ومضى إلى الأمام. مرتديًا زي الإمبراطور الأسود، أصبح كلاين غير مرئي وسار وراءه، مما سمح للدمية المتحركة بفتح فجوة لا تقل عن الخمسين مترًا عنه.
أمسك سينور بالإصبع المكسور ومضى إلى الأمام. مرتديًا زي الإمبراطور الأسود، أصبح كلاين غير مرئي وسار وراءه، مما سمح للدمية المتحركة بفتح فجوة لا تقل عن الخمسين مترًا عنه.
‘تم إشعالها؟ تم إشعال المتفجرات؟ من فعل ذلك؟’ توقف كلاين في مفاجأة.
مع هذه المسافة بينهما، لم يعد متأثر بهوس السرقة، وباعتباره شخص ميت، كان سينور يفتقر أيضًا إلى أفكار السرقة.
مساء الاثنين. 160 شارع بوكلوند.
لم يكن لديه أي أفكار حتى!
39 شارع بوكلوند، منزل عضو البرلمان ماخت.
استدار الروح سينور عند الإنقسام المقابل ومر عبر الباب المخفي، وأمسك بالملقاط ذو اللون الأبيض الرمادي وظهر داخل كهف نصف طبيعي ونصف صناعي.
بالنظر إلى كيف كانت باكلوند مكانًا كانت فيه كنيسة العاصفة فصيلًا قويًا للغاية، وخوفًا من أن ينتهي به الأمر بجذب إخوان سريعي الإنفعال ذوي تسلسلا عليا للغاية، اختار كلاين في النهاية استخدام بطاقة الإمبراطور الأسود. لقد كان يرتدي تاجًا ودرعًا أسود وخلفه رداء.
لم يكن لديه أي أفكار حتى!
على عكس ما سبق، فإن الأدوات المغلفة بالجلد الزيتي مثل المجارف كانت قد غيرت مواقعها. تعمق المقطع المخفي على اليمين قليلاً.
‘ومع ذلك، إذا كان بإمكانه المغادرة، فلماذا وجه هازل لحفر الممر السري؟ القيام بذلك سوف يلحق به ضررًا جسيمًا؟’ فكر كلاين في بعض الاحتمالات، لكنه لم يتمكن من التحقق من أي منها. علاوة على ذلك، كان على يقين من أن الانفجار تحت الأرض قد جذب الانتباه بالفعل. ومن ثم، ترك على الفور الجوع الزاحف والأغراض الأخرى وراءه، أنهى الاستدعاء، وعاد فوق الضباب الرمادي.
من الواضح أن هذا كان التركيز الرئيسي لهازل.
في أعقاب ذلك، بقي كلاين، الذي لم يدخل الإنقسام، على مقربة من جدار المجاري دون أن يلمسه، وظهره يواجه المنطقة المستهدفة. كان يتحكم في دميته المتحركة بينما سار أعمق في الممر الأيمن.
استدار الروح سينور عند الإنقسام المقابل ومر عبر الباب المخفي، وأمسك بالملقاط ذو اللون الأبيض الرمادي وظهر داخل كهف نصف طبيعي ونصف صناعي.
سرعان ما وصل سينور إلى النهاية.
في هذه اللحظة، شعر كلاين فجأة بالملقاط الأبيض الرمادي في يده يرتجف قليلا، كما لو كان قد انجذب من قبل شيء غير معروف على مسافة قريبة.
‘أنا مواطن صالح!’ بينما أدلى كلاين بتعليق ساخر من النفس، استعد لفرقعة أصابعه لإشعال المتفجرات.
كان الغرض المجهول عميقًا وكامن مثل المحيط الهادئ. لقد جعل من الصعب تحديد حالته الدقيقة.
لم يكن لديه أي أفكار حتى!
‘ومع ذلك، ليس لديه أي طريقة لتحديدي عن طريق مروري فوق الضباب الرمادي… هيه، هل يعتقد أنه من السهل منعني من “دق ناقوس الخطر”؟’ فكر كلاين وهو يستدعي بحذر تمثالًا ورقيًا ويستخدم قدرًا ضئيلًا من قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. مع الطقس الذي لم يتم إنهاؤه بعد، استحضر ملاكًا وخلق بقوة تأثير تدخل.
‘خاصية حية، قريب من تلك الخاصة بروح بشكل كبير…’ كان كلاين قادرًا فقط على تحديد ذلك بينما سمح لسينور على الفور باستخدام قفز المرآة للعودة إلى الكهف نصف الطبيعي ونصف الإصطناعي، على مجرفة لم تصدأ. لم يحاول التوجه إلى عمق أكبر تحت الأرض عبر الممر.
ثم ظهر سينور مرة أخرى، وأخرج أعواد المتفجرات الخمس العادية من داخل جسده، ووضعها في أماكن مختلفة.
كان كل روح خبير هدم!
بعد القيام بكل هذا، تلاشت شخصية سينور تدريجياً، وظهرت على سطح العملة الذهبية بيد كلاين.
لم ينم بالتأكيد فعل ذلك من قبل، لأنه لا يمكن أن يتأخر لتلك الفترة الطويلة. وفي السابق، لم يكن هناك أي أحد في المجاري. حتى لو كان هناك شخص ما، فإن فكرة إشعال المتفجرات كانت ستسرق.
وبينما كان يضع العملة الذهبية في جسده، رفع كلاين يده اليمنى مستعدا لفرقعة أصابعه وإشعال أعواد المتفجرات الخمسة!
وبينما كان يضع العملة الذهبية في جسده، رفع كلاين يده اليمنى مستعدا لفرقعة أصابعه وإشعال أعواد المتفجرات الخمسة!
‘هذه باكلوند. من الأفضل ألا أخلق ضجة كبيرة جدًا… أما ما هو مخفي في المجاري، فليس لدي أي طريقة لأكون مستبصرًا حيال ذلك. لا يمكنني إلا أن أقوم بعرافة ما إذا كان الوضع سيكون خطير جدا…’ نظر كلاين إلى ساعة الحائط في غرفته، وأكد أنه كان هناك ساعة ونصف أخرى قبل أن تتخذ هازل أي إجراء كما تفعل عادة.
كانت فكرته بسيطة للغاية. كان الهدف هو إحداث انفجار بمقياس مناسب من أجل تدمير عمل هازل الشاق وآثاره. سوف يجذب صقور الليل ويحل كل شيء.
بهذه الطريقة، بغض النظر عما كان مخبأ في أعماق المقطع، لن يجلب له الخطر!
من الواضح أن هذا كان التركيز الرئيسي لهازل.
في باكلوند، كانت معرفة كيفية “دق ناقوس الخطر” ببراعة أكثر فاعلية وأمانًا من الهجوم المتهور بنفسه. كان هذا على وجه الخصوص عندما لم يكن كلاين قادرًا على تحديد أن الأمر يتعلق بنصف إله!
لم يكن في عجلة من أمره للعودة إلى العالم الحقيقي، فقد جلس على كرسي العالم، يقوم باستخلاص المعلومات عن العملية برمتها.
‘أنا مواطن صالح!’ بينما أدلى كلاين بتعليق ساخر من النفس، استعد لفرقعة أصابعه لإشعال المتفجرات.
وبالمثل، لمنع نفسه من التعرض للتعقب، لا زال قد إستدعى نفسه وتجاوب مع نفسه.
كانت خطة كلاين الجديدة تتمثل في التوجه إلى شارع آخر، والعثور على منزل عشوائي، واستعارة قلم وورقة ما لكتابة: “في نهاية المفترق السادس الأيسر في مجاري شارع بوكلوند، هناك ممر سري يشتبه في أنه يخفي نصف إله مسار النهاب” أو شيء من هذا القبيل. ثم، مع صورة شارع بوكلوند، كان سيلصق قطعة الورق على مدخل كاتدرائية القديس صموئيل كإشعار عام!
فجأة اهتز رأسه قليلًا وهو يخفض ذراعه وكأن شيئًا لم يحدث.
اختفى شخصه فجأة وهو يمر عبر زجاج الشرفة ويطير في الشوارع قبل أن يدخل المجاري.
‘ومع ذلك، إذا كان بإمكانه المغادرة، فلماذا وجه هازل لحفر الممر السري؟ القيام بذلك سوف يلحق به ضررًا جسيمًا؟’ فكر كلاين في بعض الاحتمالات، لكنه لم يتمكن من التحقق من أي منها. علاوة على ذلك، كان على يقين من أن الانفجار تحت الأرض قد جذب الانتباه بالفعل. ومن ثم، ترك على الفور الجوع الزاحف والأغراض الأخرى وراءه، أنهى الاستدعاء، وعاد فوق الضباب الرمادي.
أنهى كلاين الحذر على الفور الاستدعاء وعاد فوق الضباب الرمادي. ثم عاد إلى العالم الحقيقي ودخل جسده المادي.
…
تمامًا عندما كان على وشك أن ينشغل في إعادة الجوع الزاحف، وعملة سينور الذهبية، والأشياء الأخرى من الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، عبس قليلاً.
على عكس ما سبق، فإن الأدوات المغلفة بالجلد الزيتي مثل المجارف كانت قد غيرت مواقعها. تعمق المقطع المخفي على اليمين قليلاً.
أمسك سينور بالإصبع المكسور ومضى إلى الأمام. مرتديًا زي الإمبراطور الأسود، أصبح كلاين غير مرئي وسار وراءه، مما سمح للدمية المتحركة بفتح فجوة لا تقل عن الخمسين مترًا عنه.
لقد كان يتذكر بجدية العملية الكاملة لاستكشافه في وقت متأخر من الليل عندما شعر بالجزع عندما أدرك أنه فقد على ما يبدو جزءًا صغيرًا من “ذكرياته”.
‘في بعض الأحيان، تكون أكثر الطرق بدائية هي الأكثر فعالية!’ تمامًا عندما كان كلاين على وشك مغادرة 160 شارع بوكلوند من منطقة أخرى، شعر فجأة بهزة بينما سماع دوي عميق من بعيد.
لم يتذكر ما إذا كان قد فجر الخمس أعواد من المتفجرات العادية!
عندما أدار رأسه ليشعر بمحيطه وأكد أن الشارع بأكمله كان صامت للغاية، بدأ كلاين يظن أنه لم يفرقع أصابعه.
826: فِكرة أن يتم نسيانك.
‘هذه قوة تجاوز من سارق أحلام؟ يبدو أنه أقوى بكثير من موبيت… لولا الضباب الرمادي وعادتي في إجراء مراجعة لاحقة، فلربما لم أكن لأكتشف أن أفكاري في إشعاا المتفجرات قد سُرقت… ربما يكون الطرف الآخر قد فرقع أصابعه، ولكن من دون عمل قوى التحكم في اللهب في تزامن، لم يحدث شيء…’ أصبح تعبير كلاين جاد بينما كان يفكر، وهو مستعد للقيام بمحاولة أخرى.
وبالمثل، لمنع نفسه من التعرض للتعقب، لا زال قد إستدعى نفسه وتجاوب مع نفسه.
كانت خطة كلاين الجديدة تتمثل في التوجه إلى شارع آخر، والعثور على منزل عشوائي، واستعارة قلم وورقة ما لكتابة: “في نهاية المفترق السادس الأيسر في مجاري شارع بوكلوند، هناك ممر سري يشتبه في أنه يخفي نصف إله مسار النهاب” أو شيء من هذا القبيل. ثم، مع صورة شارع بوكلوند، كان سيلصق قطعة الورق على مدخل كاتدرائية القديس صموئيل كإشعار عام!
مع بطاقة الإمبراطور الأسود، غادر كلاين 160 شارع بوكلوند من جانب آخر، لافا شارعين عمدا قبل الوصول إلى فتحة المجاري.
بالطبع، كان سيقرع الباب بأدب للسماح للأساقفة بالداخل باستشعاره لمنع الناس العاديين من رؤيتها أولاً.
هذه المرة، لم يقترب من الإنقسام. ولأنه لم يكن بعيدًا عن فتحة الصرف، استخدم التحكم في اللهب المحسن لاستشعار المتفجرات ورفع يده اليمنى.
قام برفعها وخفضها حيث أنهى كلاين بسرعة الاستدعاء وعاد فوق الضباب الرمادي لمنع نفسه من التعرض لهجوم من قبل وجود غير معروف.
كان هذا لأن أفكاره ستُسرق بمجرد أن يدخل المسافة التي يمكنه فيها استخدام التحكم في اللهب لإشعال المتفجرات. حتى لو تذكر لاحقًا، فلا توجد طريقة لتعويض ذلك.
لم يكن في عجلة من أمره للعودة إلى العالم الحقيقي، فقد جلس على كرسي العالم، يقوم باستخلاص المعلومات عن العملية برمتها.
‘لقد نسيت إشعال المتفجرات مرة أخرى… إذا لم أجبر نفسي على تذكر ذلك، فلم أكن لأفكر حتى في مثل هذه المشكلة… حقًا مثير للإعجاب. الشخص الذي وجه هازل إلى المجاري للحفر هو على الأرجح نصف إله… لماذا لم يتطفل مباشرةً على هازل؟ هل يمكن أنه مختوم بسبب أسباب معينة في مكان ما في المجاري ولا يمكنه سوى إطلاق بعض قوته لقيادة هازل لمساعدته عبر الحلم؟ الشخص الذي تسبب في استجابة الإصبع المكسور بشكل غير طبيعي عبر قانون تقارب خصائص التجاوز هو هو أيضًا؟ هو غير قادر على التحكم في العلامات في هذا؟’ فكر كلاين وهو ينقر زاوية الطاولة الطويلة المرقطة.
بعد أن كان لديه تخمين تقريبي، اكتشف أنه لم توجد طريقة على ما يبدو لتنفيذ خططه الأصلية حقًا.
مجرد الإمساك به لفترة قصيرة كاد أن يجعله يسرق غطاء فتحة المجاري.
على عكس ما سبق، فإن الأدوات المغلفة بالجلد الزيتي مثل المجارف كانت قد غيرت مواقعها. تعمق المقطع المخفي على اليمين قليلاً.
استدار الروح سينور عند الإنقسام المقابل ومر عبر الباب المخفي، وأمسك بالملقاط ذو اللون الأبيض الرمادي وظهر داخل كهف نصف طبيعي ونصف صناعي.
كان هذا لأن أفكاره ستُسرق بمجرد أن يدخل المسافة التي يمكنه فيها استخدام التحكم في اللهب لإشعال المتفجرات. حتى لو تذكر لاحقًا، فلا توجد طريقة لتعويض ذلك.
بعد عودته إلى العالم الحقيقي، أوقف الطقس، وأزال المذبح ونظف كل الآثار قبل الذهاب إلى السرير.
في هذه اللحظة، شعر كلاين فجأة بالملقاط الأبيض الرمادي في يده يرتجف قليلا، كما لو كان قد انجذب من قبل شيء غير معروف على مسافة قريبة.
بالنظر إلى كيفية تأثر هازل في أحلامها، اشتبه كلاين في أن حدود قوى الشخص لم تتوقف عند فتحة الصرف. إذا اكتشف أن البطل اللص الإمبراطور الأسود كان مرتبط بدواين دانتيس، فسوف يفقد أفكاره وذكرياته المقابلة حتى أثناء النوم في غرفة نومه.
أما بالنسبة لناقوس الموت، فقد تركه في غرفته. كان هذا لمنع نفسه من الرغبة في المشاركة في معركة. كانت لديه أهداف واضحة للغاية، لذلك بمجرد اكتشاف أي مشاكل، لتجنب الخطر، سيغادر على الفور ولن يبقى في الخلف. على العكس، فإن وجود سلاح قوي سينتهي به الأمر بجعله يتصرف بجرأة، مما سيجعله يرغب في التحقيق بشكل أعمق وحل المشكلة بنفسه.
‘ومع ذلك، ليس لديه أي طريقة لتحديدي عن طريق مروري فوق الضباب الرمادي… هيه، هل يعتقد أنه من السهل منعني من “دق ناقوس الخطر”؟’ فكر كلاين وهو يستدعي بحذر تمثالًا ورقيًا ويستخدم قدرًا ضئيلًا من قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. مع الطقس الذي لم يتم إنهاؤه بعد، استحضر ملاكًا وخلق بقوة تأثير تدخل.
لم يكن لديه أي أفكار حتى!
بعد القيام بذلك، حمل بطاقة الإمبراطور الأسود ودخل غرفة نومه بباب الاستدعاء.
أقام كلاين طقسًا واستدعى نفسه. لقد خطط للتحقيق في السر المخبأ في المجاري.
كانت خطة كلاين الجديدة تتمثل في التوجه إلى شارع آخر، والعثور على منزل عشوائي، واستعارة قلم وورقة ما لكتابة: “في نهاية المفترق السادس الأيسر في مجاري شارع بوكلوند، هناك ممر سري يشتبه في أنه يخفي نصف إله مسار النهاب” أو شيء من هذا القبيل. ثم، مع صورة شارع بوكلوند، كان سيلصق قطعة الورق على مدخل كاتدرائية القديس صموئيل كإشعار عام!
بالطبع، كان سيقرع الباب بأدب للسماح للأساقفة بالداخل باستشعاره لمنع الناس العاديين من رؤيتها أولاً.
‘في بعض الأحيان، تكون أكثر الطرق بدائية هي الأكثر فعالية!’ تمامًا عندما كان كلاين على وشك مغادرة 160 شارع بوكلوند من منطقة أخرى، شعر فجأة بهزة بينما سماع دوي عميق من بعيد.
لقد كان يتذكر بجدية العملية الكاملة لاستكشافه في وقت متأخر من الليل عندما شعر بالجزع عندما أدرك أنه فقد على ما يبدو جزءًا صغيرًا من “ذكرياته”.
عندما أدار رأسه ليشعر بمحيطه وأكد أن الشارع بأكمله كان صامت للغاية، بدأ كلاين يظن أنه لم يفرقع أصابعه.
‘تم إشعالها؟ تم إشعال المتفجرات؟ من فعل ذلك؟’ توقف كلاين في مفاجأة.
مساء الاثنين. 160 شارع بوكلوند.
لم ينم بالتأكيد فعل ذلك من قبل، لأنه لا يمكن أن يتأخر لتلك الفترة الطويلة. وفي السابق، لم يكن هناك أي أحد في المجاري. حتى لو كان هناك شخص ما، فإن فكرة إشعال المتفجرات كانت ستسرق.
فجأة اهتز رأسه قليلًا وهو يخفض ذراعه وكأن شيئًا لم يحدث.
‘ما لم يحدث أن يأتي نصف إله. ولكن كيف يمكن أن تكون الأمور بهذا القدر من الصدفة…’
وبينما كان يضع العملة الذهبية في جسده، رفع كلاين يده اليمنى مستعدا لفرقعة أصابعه وإشعال أعواد المتفجرات الخمسة!
‘هناك احتمال آخر. تم القيام بذلك بواسطة النصف إله من مسار النهاب… لقد سرق أفكاري مرارًا وتكرارًا من قبل، ومنعني من استخدام التحكم في اللهب. لقد كان من أجل شراء الوقت للمغادرة. الآن بعد أن انتهى الأمر أخيرًا، فجر المتفجرات لتدمير كل الأدلة؟’
‘هذا يلتزم بالمنطق، لأنه يجب أن يعرف جيدًا أن وجودا قويًا لا يمكن تتبع أصله لا يمكن إيقافه إذا أصر على “دق ناقوس الخطر”. أفضل حل هو إسقاط ذيله من أجل البقاء، تمامًا مثل السحلية…’
ثم ظهر سينور مرة أخرى، وأخرج أعواد المتفجرات الخمس العادية من داخل جسده، ووضعها في أماكن مختلفة.
استدار الروح سينور عند الإنقسام المقابل ومر عبر الباب المخفي، وأمسك بالملقاط ذو اللون الأبيض الرمادي وظهر داخل كهف نصف طبيعي ونصف صناعي.
‘ومع ذلك، إذا كان بإمكانه المغادرة، فلماذا وجه هازل لحفر الممر السري؟ القيام بذلك سوف يلحق به ضررًا جسيمًا؟’ فكر كلاين في بعض الاحتمالات، لكنه لم يتمكن من التحقق من أي منها. علاوة على ذلك، كان على يقين من أن الانفجار تحت الأرض قد جذب الانتباه بالفعل. ومن ثم، ترك على الفور الجوع الزاحف والأغراض الأخرى وراءه، أنهى الاستدعاء، وعاد فوق الضباب الرمادي.
كانت فكرته بسيطة للغاية. كان الهدف هو إحداث انفجار بمقياس مناسب من أجل تدمير عمل هازل الشاق وآثاره. سوف يجذب صقور الليل ويحل كل شيء.
بعد عودته إلى العالم الحقيقي، أوقف الطقس، وأزال المذبح ونظف كل الآثار قبل الذهاب إلى السرير.
…
أنهى كلاين الحذر على الفور الاستدعاء وعاد فوق الضباب الرمادي. ثم عاد إلى العالم الحقيقي ودخل جسده المادي.
39 شارع بوكلوند، منزل عضو البرلمان ماخت.
إنزعجت هازل، التي لم تنم على الإطلاق، من الهزات والصوت العميق. لقد مشت إلى الشرفة ووجهت الستائر لتنظر نحو فتحة المجاري. ومع ذلك، لم تلاحظ أي شذوذ.
أنهى كلاين الحذر على الفور الاستدعاء وعاد فوق الضباب الرمادي. ثم عاد إلى العالم الحقيقي ودخل جسده المادي.
بعد المراقبة لفترة، قررت هي الغير متأكدة إلغاء عمليتها الليلية والنوم بسلام.
بالنظر إلى كيف كانت باكلوند مكانًا كانت فيه كنيسة العاصفة فصيلًا قويًا للغاية، وخوفًا من أن ينتهي به الأمر بجذب إخوان سريعي الإنفعال ذوي تسلسلا عليا للغاية، اختار كلاين في النهاية استخدام بطاقة الإمبراطور الأسود. لقد كان يرتدي تاجًا ودرعًا أسود وخلفه رداء.
في هذه اللحظة، سمعت فجأةً صريرًا وهي تستدير لتنظر إلى زاوية شرفتها.
من الواضح أن هذا كان التركيز الرئيسي لهازل.
بعد ذلك، سلم الملقاط الذي أشبه إصبعين من العظام إلى الدمية المتحركة.
في وقت ما، كان هناك فأر رمادي مغطى بمياه الصرف جالس هناك.
بعد ذلك، سلم الملقاط الذي أشبه إصبعين من العظام إلى الدمية المتحركة.
