انشات بعيدا فقط.
831: انشات بعيدا فقط.
في هذه الأثناء، شعر كلاين أن شيئًا غير مرئي في الظلام كان يخترق جلده ويدخل في أعماق جسده. مر عبر حدود الواقع والأوهام، وإرتبط مع الروح سينور.
عند رؤية ليونارد، تشددت عضلات ظهر كلاين على الفور. توترت أعصابه مثل القوس المسحوب بالكامل الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة.
ليكون صريحًا، لم يتوقع أبدًا مقابلة ليونارد أثناء توجهه إلى بوابة تشانيس لأنه كان قفاز أحمر وليس صقر ليل عادي. لم تكن هناك حاجة له أن يكون في الخدمة، لذلك لم تكن هناك حاجة لأن يكون هنا في تلك اللحظة.
بينما أصبح الجو أكثر قتامة، ضعفت ألسنة اللهب الزرقاء الشبحية من الشموع الأنيقة على حاملات الشموع في الجانبين؛ لقد بدوا وكأنهم على وشك الإنطفاء في أي لحظة. وفي تلك اللحظة، قد يؤدي الظلام الخالص إلى تغييرات مروعة لا يمكن تصورها. قمع كلاين خوفه الغريزي بينما نزل أخيرًا على الدرج ووصل إلى الطابق السفلي الثاني.
لقد تذكر بوضوح شديد أنه كان لليونارد ملاك من مسار النهاب، باليز زورواست، كمتطفل عليه. لقد كان *باستطاعته* أن يشعر بتفرد جسده، ومن ذلك الرؤية من خلال تمويهه.
في هذه المرحلة، اعتقد كلاين أنه تغلب على 70٪ من الصعوبات. وتألفت نسبة الـ 30٪ المتبقية من كيفية مغادرته بعد الحصول على دفتر الملاحظات.
‘إذا أبلغ ذلك الجد ليونارد بالمشكلة مع الحارس أمامه، فسيكون ذلك مزعجًا. آمل فقط أن يخشى شاعري العزيز أن ينكشف سره وأن يتظاهر بالجهل… سابقا في تينغن، على الرغم من أنه كثيرًا ما قال أن لكل شخص أسراره وأنه لا داعي للقلق بشأن ذلك، كان ذلك كله فيما يتعلق بالمسائل المتعلقة بالكنيسة. من يدري ما إذا كان سيشعر فجأةً بالحاجة إلى دعم العدالة ويقرر أن يكون مخلصًا ويخاطر لفضحي. فبعد كل شيء، هذا الأمر مشابه جدًا لما فعله إنس زانغويل…’ في تلك اللحظة، كاد جبين كلاين أن يتعرق.
‘1-42… دم إله قديم… إذا يتم الأن تخزينها بشكل دائم في أبرشية باكلوند…’ كان كلاين قد رأى هذه التحفة الأثرية المختومة من قبل حيث ظهرت المعلومات المقابلة في ذهنه.
ليكون صريحًا، لم يتوقع أبدًا مقابلة ليونارد أثناء توجهه إلى بوابة تشانيس لأنه كان قفاز أحمر وليس صقر ليل عادي. لم تكن هناك حاجة له أن يكون في الخدمة، لذلك لم تكن هناك حاجة لأن يكون هنا في تلك اللحظة.
‘لا عجب أن الإلهة تحمل لقب إمبراطورة الرعب…’ ألقى كلاين بنظرته إلى الجانب ورفع الفانوس في الزاوية، وأضاءه بألفة كبيرة.
ومع ذلك، فكر كلاين على الفور في نقطة حاسمة.
الشخص الذي استطاع اكتشاف تفرده كان باليز زورواست وليس ليونارد ميتشل. كان موقف السابق أكثر أهمية!
‘الجد يعرف أنني أعلم بوجوده. بمجرد أن *يكشف* تنكري ويدفعني إلى الزاوية، يجب أن *يكون* مستعد ليتم كشفه من قلي. عندما يحين الوقت، سنقوم بالتأكيد بتبادل الضربات مع بعضنا البعض، ولن يستفيد أحد. وبالنسبة لملاك من مسار النهاب لا يؤمن بالإلهة، لا يوجد أي داعي لذلك… لو كنت *هو*، لكنت سأتظاهر بأنه لم يحدث شيء. لن أذكره حتى لليونارد ميتشل، تاركًا سلامتي ليقررها مضيفي…’ وبينما كان ينهي سلسلة أفكاره بسرعة، قام كلاين بتهيئة نفسه ومشى نحو ليونارد ميتشل ذو القفاز الأحمر.
مع وجود الفانوس في يده، استدار يسارًا بينما أضاء المشهد أمام عيني كلاين. رأى لهبًا مشتعلًا وفحم أنثراسايت وفحم أحمر متوهج وأسود
نظر ليونارد بلا مبالاة إلى الحارس بالشعر الأشيب اامتفرق. لم يسعه سوى رفع يده اليمنى لتغطية فمه والتثاؤب.
تم سحب حاجب الخوذة للأسفل، مما جعل الداخل يبدو داكنًا. في تلك اللحظة، شعر كلاين أن نظرة كانت تخترقه وتلقي بنفسها عليه.
‘ليس لديه ما يفعله لأنه لا ينام ليلاً، لذا فقد ذهب إلى غرفة المناوبة ليلعب الورق مع الشخص المناوب؟ يا له من لانائم مثالي…’ فهم كلاين تقريبًا سبب ظهور شاعر القفازات الحمراء.
كانت يد الروح سينور.
‘الجد يعرف أنني أعلم بوجوده. بمجرد أن *يكشف* تنكري ويدفعني إلى الزاوية، يجب أن *يكون* مستعد ليتم كشفه من قلي. عندما يحين الوقت، سنقوم بالتأكيد بتبادل الضربات مع بعضنا البعض، ولن يستفيد أحد. وبالنسبة لملاك من مسار النهاب لا يؤمن بالإلهة، لا يوجد أي داعي لذلك… لو كنت *هو*، لكنت سأتظاهر بأنه لم يحدث شيء. لن أذكره حتى لليونارد ميتشل، تاركًا سلامتي ليقررها مضيفي…’ وبينما كان ينهي سلسلة أفكاره بسرعة، قام كلاين بتهيئة نفسه ومشى نحو ليونارد ميتشل ذو القفاز الأحمر.
لقد تذكر ردود فعل الحراس عندما التقوا صقور الليل في تينغن. أومأ برأسه بصمت لليونارد ورسم قمرًا بسبابته اليمنى وإصبعه الأوسط، ونقر على صدره أربع مرات بطريقة في اتجاه عقارب الساعة.
انسكب الضوء الأصفر الخافت على الفور قبل أن يتلوث باللون الأزرق الشبحي.
استخدم ليونارد نفس الإجراء ردا على ذلك بينما مر بجوار الحارس دون أن يلاحظ أي شيء.
قام كلاين بالزفير بصمت بينما حافظ على وتيرته المعتادة ومشيته حتى وصل إلى وجهته.
استمروا في الاحتراق، مما جعل حوض الاستحمام الفولاذي يصدر أصوات فقاعات، مما ترك البخار يخرج، ويتكثف على السقف ويتساقط مثل المطر.
كان البوابة المزدوجة الحديدية السوداء ثقيلة وباردة. كانت هناك سبع شعارات مقدسة محفورة عليها وكأن لا يمكن لأي شيء أن يحركها.
مع إضاءة الفانوس، ظهر في عيني كلاين رف كتب فارغ مكون من عظام بيضاء. كان عليها دفتر ملاحظات قديم ذو غلاف أسود.
أدار كلاين جسده إلى الجانب واتخذ خطوتين إلى الجانب. لقد طرق باب الحارس، وتحت أنظار صقر الليل أثناء الخدمة، فتح بوابة تشانيس.
اندفع الظلام العميق في الداخل على الفور. على الرغم من وجود شموع فضية ذات أنماط محفورة تحترق بداخلها بصمت، إلا أنها لم تكن قادرة على تفريق هذا الشعور. وزاد اللهب الشبحي الأزرق الصمت القاتل.
في هذه الأثناء، شعر كلاين أن شيئًا غير مرئي في الظلام كان يخترق جلده ويدخل في أعماق جسده. مر عبر حدود الواقع والأوهام، وإرتبط مع الروح سينور.
ليكون صريحًا، لم يتوقع أبدًا مقابلة ليونارد أثناء توجهه إلى بوابة تشانيس لأنه كان قفاز أحمر وليس صقر ليل عادي. لم تكن هناك حاجة له أن يكون في الخدمة، لذلك لم تكن هناك حاجة لأن يكون هنا في تلك اللحظة.
كم أريد أن أتوقف هنا… لكن.. لكن.. خائف أنني لن أستيقظ أبدا من نومي الليلة???
فجأة، حتى دون تفعيل رؤيته الروحية، رأى خيوطًا سوداء تغطي المنطقة الواقعة خلف بوابة تشانيس. كانوا يتمايلون بلطف، إما مجمعين أو ممتدين كما لو كانت سيدة تنشر شعرها، أو كان هناك وحش يحرك مجساته.
استخدم ليونارد نفس الإجراء ردا على ذلك بينما مر بجوار الحارس دون أن يلاحظ أي شيء.
سار كلاين إلى الأمام بتعبير جامد. بعد دخوله الأرض المختومة، استدار وأغلق بوابة تشانيس.
في هذه اللحظة، كان هناك صوت ضربة قوي من اتجاه الباب كما لو أن شخصًا ما قد دخل.
بناءً على تجربته، كان الحراس أكثر إزعاجًا في الدقائق الخمس الأولى من دخولهم بوابة تشانيس. طالما نجا من تلك الفترة، وطالما لم تكن هناك أي حوادث إضافية، فإن عملية استرجاع المواد العادية ستحدث بعد تاثمانية. كانت تلك ساعات العمل المعتادة لصقور الليل والموظفين المدنيين.
في تلك اللحظة، تم قطع جميع الأصوات في الخارج تمامًا. كان الصمت في الداخل مثل مملكة الموتى. لقد جعله يتخيل ويشعر بالخوف. تم تذكير كلاين بنفسه وهو يشاهد الظلام من السرير أحيانا وعيناه مفتوحتان. لم يجرؤ على النوم رغم أنه لم يسمع أي قصص أشباح.
مارا بعدد قليل من الغرف الحجرية المغلقة بإحكام، لقد شعر بوضوح بوجود أشخاص بالداخل. لكنهم لم يثيروا ضجة أو زئير، ولم يطلبوا الرحمة أو يطلبوا المساعدة. كانوا مستلقين بصمت هناك أو جالسين هناك. كانت هالاتهم قد أصبحت باردة بالفعل.
استمروا في الاحتراق، مما جعل حوض الاستحمام الفولاذي يصدر أصوات فقاعات، مما ترك البخار يخرج، ويتكثف على السقف ويتساقط مثل المطر.
استمروا في الاحتراق، مما جعل حوض الاستحمام الفولاذي يصدر أصوات فقاعات، مما ترك البخار يخرج، ويتكثف على السقف ويتساقط مثل المطر.
‘لا عجب أن الإلهة تحمل لقب إمبراطورة الرعب…’ ألقى كلاين بنظرته إلى الجانب ورفع الفانوس في الزاوية، وأضاءه بألفة كبيرة.
انسكب الضوء الأصفر الخافت على الفور قبل أن يتلوث باللون الأزرق الشبحي.
مارا بعدد قليل من الغرف الحجرية المغلقة بإحكام، لقد شعر بوضوح بوجود أشخاص بالداخل. لكنهم لم يثيروا ضجة أو زئير، ولم يطلبوا الرحمة أو يطلبوا المساعدة. كانوا مستلقين بصمت هناك أو جالسين هناك. كانت هالاتهم قد أصبحت باردة بالفعل.
لم يكن كلاين، الذي كان يرتدي رداء رجل الدين الأسود، في عجلة من أمره للتوجه إلى الطابق السفلي الثاني للبحث عن دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس. بدلاً من ذلك، بقي خلف البوابة وانتظر بصبر.
عند رؤية ليونارد، تشددت عضلات ظهر كلاين على الفور. توترت أعصابه مثل القوس المسحوب بالكامل الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة.
نظر ليونارد بلا مبالاة إلى الحارس بالشعر الأشيب اامتفرق. لم يسعه سوى رفع يده اليمنى لتغطية فمه والتثاؤب.
كان يفعل ذلك في حالة كان أي صقور ليل في حاجة ماسة لشيء ما ولكن لم يمكنهم الانتظار إلا حتى الفجر لأنهم لم يتمكنوا من استرداده في الليل.
بناءً على تجربته، كان الحراس أكثر إزعاجًا في الدقائق الخمس الأولى من دخولهم بوابة تشانيس. طالما نجا من تلك الفترة، وطالما لم تكن هناك أي حوادث إضافية، فإن عملية استرجاع المواد العادية ستحدث بعد تاثمانية. كانت تلك ساعات العمل المعتادة لصقور الليل والموظفين المدنيين.
‘عضوة الكنيسة الرفيعة التي قضت مسحت السيد A من الوجود تماما وأنهت ضباب باكلوند الدخاني العظيم؟ لماذا تختبئ تحت الأرض؟ هذا غير منطقي!’ بينما ظهر شعور بالرعب في قلب كلاين، أخفض رأسه بشكل غريزي لينظر إلى جسده.
قام كلاين بالزفير بصمت بينما حافظ على وتيرته المعتادة ومشيته حتى وصل إلى وجهته.
بعبارة أخرى، بمجرد أن يستمر كلاين للدقائق الخمس الأولى، فلن يزعجه صقور الليل خلال الساعتين التاليتين. بالطبع، لم يكن لديه الكثير من الوقت لإجراء عمليته. افتتحت كنيسة الليل الدائم في الساعة الثامنة، وكان الخدم سيستيقظون قبل ساعة أو ساعة ونصف قبل موعد العمل. بعد السادسة والنصف، سيدرك الخدم الآخرون أن أحدهم كان مفقود!
لم يجرؤ كلاين على دراستها أكثر من ذلك، وألقى بنظرته إلى الأمام وهو يمشي بثبات إلى الأمام ويغادر المنطقة.
مر الوقت بينما لم تستطع دقات قلب كلاين إلا أن تتسارع. لقد وجد الدقائق الخمس مؤلمة.
لقد تذكر بوضوح شديد أنه كان لليونارد ملاك من مسار النهاب، باليز زورواست، كمتطفل عليه. لقد كان *باستطاعته* أن يشعر بتفرد جسده، ومن ذلك الرؤية من خلال تمويهه.
أخيرًا، انتهى العد التنازلي حيبينماث ألقى بنظرته نحو الدرج الحجري في الظلام. كان الممر الذي يقود إلى الطابق الثاني.
831: انشات بعيدا فقط.
~~~~~~~
عند رؤية ليونارد، تشددت عضلات ظهر كلاين على الفور. توترت أعصابه مثل القوس المسحوب بالكامل الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة.
في تلك اللحظة، لم يكن هناك أحد هنا يمكنه تقييده!
‘لا عجب أن الإلهة تحمل لقب إمبراطورة الرعب…’ ألقى كلاين بنظرته إلى الجانب ورفع الفانوس في الزاوية، وأضاءه بألفة كبيرة.
‘إذا أبلغ ذلك الجد ليونارد بالمشكلة مع الحارس أمامه، فسيكون ذلك مزعجًا. آمل فقط أن يخشى شاعري العزيز أن ينكشف سره وأن يتظاهر بالجهل… سابقا في تينغن، على الرغم من أنه كثيرًا ما قال أن لكل شخص أسراره وأنه لا داعي للقلق بشأن ذلك، كان ذلك كله فيما يتعلق بالمسائل المتعلقة بالكنيسة. من يدري ما إذا كان سيشعر فجأةً بالحاجة إلى دعم العدالة ويقرر أن يكون مخلصًا ويخاطر لفضحي. فبعد كل شيء، هذا الأمر مشابه جدًا لما فعله إنس زانغويل…’ في تلك اللحظة، كاد جبين كلاين أن يتعرق.
سار كلاين إلى الأمام بتعبير جامد. بعد دخوله الأرض المختومة، استدار وأغلق بوابة تشانيس.
في هذه المرحلة، اعتقد كلاين أنه تغلب على 70٪ من الصعوبات. وتألفت نسبة الـ 30٪ المتبقية من كيفية مغادرته بعد الحصول على دفتر الملاحظات.
كان البوابة المزدوجة الحديدية السوداء ثقيلة وباردة. كانت هناك سبع شعارات مقدسة محفورة عليها وكأن لا يمكن لأي شيء أن يحركها.
بالطبع، كانت هناك دائمًا فرصة معينة لوقوع جميع أنواع الحوادث. لم يرغب كلاين في أن يكون مهملاً بينما رفع فانوسة وسار إلى السلم الحجري.
عندما نظر لأعلى، لاحظ شيئًا من زاوية عينه. كان مغمور تحت الماء الساخن في حوض الاستحمام قطع معدنية فضية.
بالنسبة إلى المتجاوزين الأخرين، كان المستوى الأول خلف بوابة تشانيس في الواقع أكثر جاذبية من القطع الأثرية المختومة. كانت هناك جميع أنواع مكونات التجاوز وتراكيب الجرعات والمعرفة السرية هنا. كان هناك حتى الزنادقة الذين تم القبض عليهم، وكذلك المتجاوزين غير المنتسبين. سواء كانوا يحاولون أن يكونوا أثرياأ، أو للتقدم، أو لإنقاذ رفاقهم، فإن المتسلل لن يحتاج إلا إلى البحث حول هذا المستوى.
ومع ذلك، كان كلاين بحاجة إلى التعمق أكثر في الداخل حيث تم ختم الأغراض الخطرة.
مر الوقت بينما لم تستطع دقات قلب كلاين إلا أن تتسارع. لقد وجد الدقائق الخمس مؤلمة.
مارا بعدد قليل من الغرف الحجرية المغلقة بإحكام، لقد شعر بوضوح بوجود أشخاص بالداخل. لكنهم لم يثيروا ضجة أو زئير، ولم يطلبوا الرحمة أو يطلبوا المساعدة. كانوا مستلقين بصمت هناك أو جالسين هناك. كانت هالاتهم قد أصبحت باردة بالفعل.
أومض ضوء الفانوس وهو يضيء الدرج الذي نزل. لقد ركز كلاين مرةً أخرى وسار بثبات أعمق تحت الأرض.
لم يركض خوفًا من أن يتسبب في رد فعل سلبي من الختم الأساسي.
عندما نظر لأعلى، لاحظ شيئًا من زاوية عينه. كان مغمور تحت الماء الساخن في حوض الاستحمام قطع معدنية فضية.
بينما أصبح الجو أكثر قتامة، ضعفت ألسنة اللهب الزرقاء الشبحية من الشموع الأنيقة على حاملات الشموع في الجانبين؛ لقد بدوا وكأنهم على وشك الإنطفاء في أي لحظة. وفي تلك اللحظة، قد يؤدي الظلام الخالص إلى تغييرات مروعة لا يمكن تصورها. قمع كلاين خوفه الغريزي بينما نزل أخيرًا على الدرج ووصل إلى الطابق السفلي الثاني.
مع إضاءة الفانوس، ظهر في عيني كلاين رف كتب فارغ مكون من عظام بيضاء. كان عليها دفتر ملاحظات قديم ذو غلاف أسود.
من خلال رؤية الروح الليلية، اكتشف كلاين وجود جدران غريبة مصنوعة من الفولاذ والطوب والطين والفضة. تم تقسيمهم إلى مناطق مختلفة، مع فتح أماكن معينة وإغلاق غرف أخرى بإحكام. كان بكل منها تحفة أثرية مختومة.
في تلك اللحظة، تم قطع جميع الأصوات في الخارج تمامًا. كان الصمت في الداخل مثل مملكة الموتى. لقد جعله يتخيل ويشعر بالخوف. تم تذكير كلاين بنفسه وهو يشاهد الظلام من السرير أحيانا وعيناه مفتوحتان. لم يجرؤ على النوم رغم أنه لم يسمع أي قصص أشباح.
حدثت الأمور بسلاسة كبيرة، لكن كلاين لم يجرؤ على أن يكون مهملاً أو متسرع. لقد دخل الغرفة بعناية بينما اقترب ببطء، خائفًا من أن الآلية التي تختم دفتر عائلة أنتيغونوس ستلحق الضرر به.
مع وجود الفانوس في يده، استدار يسارًا بينما أضاء المشهد أمام عيني كلاين. رأى لهبًا مشتعلًا وفحم أنثراسايت وفحم أحمر متوهج وأسود
عند رؤية ليونارد، تشددت عضلات ظهر كلاين على الفور. توترت أعصابه مثل القوس المسحوب بالكامل الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة.
‘تحفة أثرية تحتاج إلى نقعها في الماء الساخن من أجل الختم… ويحتاج الحراس إلى إضافة الأنثراسايت والفحم بشكل دوري لمنع إطفاء الحريق… همم، إذا كان هناك تحفة أثرية مختومة يمكن أن تنبعث منها درجات حرارة عالية باستمرار، فيمكن وضعهطا معًا، مما يجعل عملية الختم سهلة…’ نظر كلاين إلى حوض الاستحمام الفولاذي. على أمل ألا يفسد أي حادث خططه، لقد اقترب منه واستخدم أداة لإضافة بعض الأنثراسايت إلى حفرة النار.
كانت المنطقة في حالة نصف مفتوحة. كان في الداخل جسم يشبه حوض الاستحمام مصنوع من الفولاذ. تم حفر المنطقة الموجودة تحته وكانت محشوة بأنثراسايت وفحم وأشياء أخرى قابلة للاشتعال.
ومع ذلك، كان كلاين بحاجة إلى التعمق أكثر في الداخل حيث تم ختم الأغراض الخطرة.
الشخص الذي استطاع اكتشاف تفرده كان باليز زورواست وليس ليونارد ميتشل. كان موقف السابق أكثر أهمية!
في تلك اللحظة، تم قطع جميع الأصوات في الخارج تمامًا. كان الصمت في الداخل مثل مملكة الموتى. لقد جعله يتخيل ويشعر بالخوف. تم تذكير كلاين بنفسه وهو يشاهد الظلام من السرير أحيانا وعيناه مفتوحتان. لم يجرؤ على النوم رغم أنه لم يسمع أي قصص أشباح.
استمروا في الاحتراق، مما جعل حوض الاستحمام الفولاذي يصدر أصوات فقاعات، مما ترك البخار يخرج، ويتكثف على السقف ويتساقط مثل المطر.
‘تحفة أثرية تحتاج إلى نقعها في الماء الساخن من أجل الختم… ويحتاج الحراس إلى إضافة الأنثراسايت والفحم بشكل دوري لمنع إطفاء الحريق… همم، إذا كان هناك تحفة أثرية مختومة يمكن أن تنبعث منها درجات حرارة عالية باستمرار، فيمكن وضعهطا معًا، مما يجعل عملية الختم سهلة…’ نظر كلاين إلى حوض الاستحمام الفولاذي. على أمل ألا يفسد أي حادث خططه، لقد اقترب منه واستخدم أداة لإضافة بعض الأنثراسايت إلى حفرة النار.
ولذا، عندما اقترب، إمتدت يد ذات كم أحمر داكن فجأة من بطنه!
عندما نظر لأعلى، لاحظ شيئًا من زاوية عينه. كان مغمور تحت الماء الساخن في حوض الاستحمام قطع معدنية فضية.
اندفع الظلام العميق في الداخل على الفور. على الرغم من وجود شموع فضية ذات أنماط محفورة تحترق بداخلها بصمت، إلا أنها لم تكن قادرة على تفريق هذا الشعور. وزاد اللهب الشبحي الأزرق الصمت القاتل.
في تلك اللحظة، تم قطع جميع الأصوات في الخارج تمامًا. كان الصمت في الداخل مثل مملكة الموتى. لقد جعله يتخيل ويشعر بالخوف. تم تذكير كلاين بنفسه وهو يشاهد الظلام من السرير أحيانا وعيناه مفتوحتان. لم يجرؤ على النوم رغم أنه لم يسمع أي قصص أشباح.
معًا، بدا وكأنهم شكلوا درعًا ثقيلًا لكامل الجسم. وكان جزء منه يحتوي على بقع دماء حمراء داكنة غير قابلة للإزالة وبقع حمراء متناثرة.
فجأة، حتى دون تفعيل رؤيته الروحية، رأى خيوطًا سوداء تغطي المنطقة الواقعة خلف بوابة تشانيس. كانوا يتمايلون بلطف، إما مجمعين أو ممتدين كما لو كانت سيدة تنشر شعرها، أو كان هناك وحش يحرك مجساته.
‘1-42… دم إله قديم… إذا يتم الأن تخزينها بشكل دائم في أبرشية باكلوند…’ كان كلاين قد رأى هذه التحفة الأثرية المختومة من قبل حيث ظهرت المعلومات المقابلة في ذهنه.
بينما كان على وشك سحب بصره، رأى الخوذة الفضية القويه.
ولذا، عندما اقترب، إمتدت يد ذات كم أحمر داكن فجأة من بطنه!
‘الجد يعرف أنني أعلم بوجوده. بمجرد أن *يكشف* تنكري ويدفعني إلى الزاوية، يجب أن *يكون* مستعد ليتم كشفه من قلي. عندما يحين الوقت، سنقوم بالتأكيد بتبادل الضربات مع بعضنا البعض، ولن يستفيد أحد. وبالنسبة لملاك من مسار النهاب لا يؤمن بالإلهة، لا يوجد أي داعي لذلك… لو كنت *هو*، لكنت سأتظاهر بأنه لم يحدث شيء. لن أذكره حتى لليونارد ميتشل، تاركًا سلامتي ليقررها مضيفي…’ وبينما كان ينهي سلسلة أفكاره بسرعة، قام كلاين بتهيئة نفسه ومشى نحو ليونارد ميتشل ذو القفاز الأحمر.
تم سحب حاجب الخوذة للأسفل، مما جعل الداخل يبدو داكنًا. في تلك اللحظة، شعر كلاين أن نظرة كانت تخترقه وتلقي بنفسها عليه.
ارتجف وهو يسارع إلى الوراء خطوتين، تسارعت ضربات قلبه بشكل متقطع.
كانت يد الروح سينور.
لم يجرؤ كلاين على دراستها أكثر من ذلك، وألقى بنظرته إلى الأمام وهو يمشي بثبات إلى الأمام ويغادر المنطقة.
بعد اجتياز عدد قليل من المناطق المختومة، تفعل إحساسه الروحي. لقد شعر أن شيئًا ما على اليمين كان يستدعيه. علاوة على ذلك، كان يصدر أصوات دقات قلب متوسعة ومنقبضة!
‘تماما، كان دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس في انتظاري طوال هذا الوقت…’ أكد كلاين بصمت نظريته السابقة، تابعا الاستدعاء الوهمي، غير اتجاهه واقترب منه.
بينما كان على وشك سحب بصره، رأى الخوذة الفضية القويه.
تم سحب حاجب الخوذة للأسفل، مما جعل الداخل يبدو داكنًا. في تلك اللحظة، شعر كلاين أن نظرة كانت تخترقه وتلقي بنفسها عليه.
في دقيقتين أو ثلاث دقائق فقط رأى غرفة بباب حجري مفتوح. كانت مظلمة بالداخل بدون أي مصدر للضوء.
مع إضاءة الفانوس، ظهر في عيني كلاين رف كتب فارغ مكون من عظام بيضاء. كان عليها دفتر ملاحظات قديم ذو غلاف أسود.
كم أريد أن أتوقف هنا… لكن.. لكن.. خائف أنني لن أستيقظ أبدا من نومي الليلة???
لقد كان دفتر عائلة أنتيغونوس!
‘عضوة الكنيسة الرفيعة التي قضت مسحت السيد A من الوجود تماما وأنهت ضباب باكلوند الدخاني العظيم؟ لماذا تختبئ تحت الأرض؟ هذا غير منطقي!’ بينما ظهر شعور بالرعب في قلب كلاين، أخفض رأسه بشكل غريزي لينظر إلى جسده.
“هورناكيس… فليغري… هورناكيس… فليغري…” تم حفر أصوات وهمية في آذان كلاين بينما أكد هدفه!
كان يتم مسح جسده بسرعة وكممحاة تمحو رسم قلم رصاص. قبل أن يتمكن من لمس دفتر عائلة أنتيغونوس، اختفى تمامًا.
حدثت الأمور بسلاسة كبيرة، لكن كلاين لم يجرؤ على أن يكون مهملاً أو متسرع. لقد دخل الغرفة بعناية بينما اقترب ببطء، خائفًا من أن الآلية التي تختم دفتر عائلة أنتيغونوس ستلحق الضرر به.
استمروا في الاحتراق، مما جعل حوض الاستحمام الفولاذي يصدر أصوات فقاعات، مما ترك البخار يخرج، ويتكثف على السقف ويتساقط مثل المطر.
في هذه اللحظة، كان هناك صوت ضربة قوي من اتجاه الباب كما لو أن شخصًا ما قد دخل.
نظر ليونارد بلا مبالاة إلى الحارس بالشعر الأشيب اامتفرق. لم يسعه سوى رفع يده اليمنى لتغطية فمه والتثاؤب.
ولذا، عندما اقترب، إمتدت يد ذات كم أحمر داكن فجأة من بطنه!
مارا بعدد قليل من الغرف الحجرية المغلقة بإحكام، لقد شعر بوضوح بوجود أشخاص بالداخل. لكنهم لم يثيروا ضجة أو زئير، ولم يطلبوا الرحمة أو يطلبوا المساعدة. كانوا مستلقين بصمت هناك أو جالسين هناك. كانت هالاتهم قد أصبحت باردة بالفعل.
معًا، بدا وكأنهم شكلوا درعًا ثقيلًا لكامل الجسم. وكان جزء منه يحتوي على بقع دماء حمراء داكنة غير قابلة للإزالة وبقع حمراء متناثرة.
كانت يد الروح سينور.
أحد مبادئ المتحكم في الدمى: استخدم دمية متحركة قدر الإمكان في المواقف التي يمكن فيها استخدام دمية متحركة. إذا حدث أي شيء، فستتحمل الدمية العبء الأكبر!
في هذه اللحظة، كان هناك صوت ضربة قوي من اتجاه الباب كما لو أن شخصًا ما قد دخل.
كانت المنطقة في حالة نصف مفتوحة. كان في الداخل جسم يشبه حوض الاستحمام مصنوع من الفولاذ. تم حفر المنطقة الموجودة تحته وكانت محشوة بأنثراسايت وفحم وأشياء أخرى قابلة للاشتعال.
~~~~~~~
اتسعت حدقتا عين كلاين وهو يندفع إلى الرف العظمي دون أي تفكير، جاعلا يد الدمية المتحركة من بطنه تلتقط دفتر عائلة أنتيغونوس. في الوقت نفسه، إمتدت يده اليمنى إلى ملابسه وفتحت علبة السيجار الحديدي وارتدت الجوع الزاحف. كان يحاول الانتقال إلى الخارج قبل أن يتفاعل الختم الأساسي!
‘لا عجب أن الإلهة تحمل لقب إمبراطورة الرعب…’ ألقى كلاين بنظرته إلى الجانب ورفع الفانوس في الزاوية، وأضاءه بألفة كبيرة.
خلال هذه العملية، ظهر المشهد من الباب بشكل طبيعي في ذهنه.
أدار كلاين جسده إلى الجانب واتخذ خطوتين إلى الجانب. لقد طرق باب الحارس، وتحت أنظار صقر الليل أثناء الخدمة، فتح بوابة تشانيس.
كان يقف هناك شخص يرتدي رداء كلاسيكي ذو غطاء رأس. كان للشخص وجه جميل يحمل تعبير عديم الحياة. إفتقرت العيون السوداء العميقة إلى الروحانية!
معًا، بدا وكأنهم شكلوا درعًا ثقيلًا لكامل الجسم. وكان جزء منه يحتوي على بقع دماء حمراء داكنة غير قابلة للإزالة وبقع حمراء متناثرة.
‘تماما، كان دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس في انتظاري طوال هذا الوقت…’ أكد كلاين بصمت نظريته السابقة، تابعا الاستدعاء الوهمي، غير اتجاهه واقترب منه.
‘عضوة الكنيسة الرفيعة التي قضت مسحت السيد A من الوجود تماما وأنهت ضباب باكلوند الدخاني العظيم؟ لماذا تختبئ تحت الأرض؟ هذا غير منطقي!’ بينما ظهر شعور بالرعب في قلب كلاين، أخفض رأسه بشكل غريزي لينظر إلى جسده.
أحد مبادئ المتحكم في الدمى: استخدم دمية متحركة قدر الإمكان في المواقف التي يمكن فيها استخدام دمية متحركة. إذا حدث أي شيء، فستتحمل الدمية العبء الأكبر!
كان يتم مسح جسده بسرعة وكممحاة تمحو رسم قلم رصاص. قبل أن يتمكن من لمس دفتر عائلة أنتيغونوس، اختفى تمامًا.
خلال هذه العملية، ظهر المشهد من الباب بشكل طبيعي في ذهنه.
~~~~~~~
لقد تذكر ردود فعل الحراس عندما التقوا صقور الليل في تينغن. أومأ برأسه بصمت لليونارد ورسم قمرًا بسبابته اليمنى وإصبعه الأوسط، ونقر على صدره أربع مرات بطريقة في اتجاه عقارب الساعة.
طا.. طاااا… طااااا???
‘1-42… دم إله قديم… إذا يتم الأن تخزينها بشكل دائم في أبرشية باكلوند…’ كان كلاين قد رأى هذه التحفة الأثرية المختومة من قبل حيث ظهرت المعلومات المقابلة في ذهنه.
كم أريد أن أتوقف هنا… لكن.. لكن.. خائف أنني لن أستيقظ أبدا من نومي الليلة???
