ممسوك بين إطلاق النار.
848: : ممسوك بين إطلاق النار.
…
باكلوند، قسم الإمبراطورة، داخل قصر عائلة هال الفاخر.
كانت أودري قد جربت للتو ثلاث مجموعات مختارة من فساتين السهرة لليوم، وكانت تجلس على كرسي مبطن، وتتساءل كيف يمكن أن تتناسب مع إكسسواراتها وأي منها كانت تميل له أكثر. كما تفكرت في رأي والدتها.
أخيرًا، وصلت الحفلة الراقصة إلى نهايتها حيث ودعت عائلة هازل العائلة وساروا إلى الباب.
في هذه اللحظة، رأت فجأة لونًا أبيض مائلًا للرمادي لا نهاية له وشخصًا ضبابيًا يراقب كل شيء من ااأعلى تظهر أمام عينيها.
فيما يتعلق بهذا، بدا وكأن المسترد الذهبي التي كانت تراقب عمل الخادمات قد شعرت بشخص ينظر إليها. لقد أدارت رأسها بشكل مريب ونظرت في اتجاه أودري. ومع ذلك، فشلت في اكتشاف أي مشاكل.
بعد ذلك مباشرةً، رأت شخصية أخرى. كانت شخصية تصلي يكتنفها الضباب الرمادي. صدت أذنيها بالكلمات المقابلة.
قامت هازل بمسحها وتجاهلت مظهرها بشكل معتاد بينما لاحظت تطابق ثوبها مع الإكسسوارات.
بدلاً من أن تنزعج، كانت أودري سعيدة. تم قمعت على الفور عدم ارتياحها وقلقها من عدم وجود تجمع تاروت اايوم.
‘كما هو متوقع، لم يكن هناك شيء! أوه، لدى السيد العالم حقا مشكلة نفسية. لابد أنه تعرض لضغط هائل مؤخرًا. لا عجب أنه حجز موعدًا مسبقًا…’ تنهدت أودري بينما بدأت تفكر متى ستكون حرة.
وبينما هي تفكر، قامت بمسح الخادمات المشغولات في غرفتها والمسترد الذهبي، سوزي، الاي كانت جالسة بجانب الباب.
عندما رأت السيد العالم يتعافى بشكل واضح، تنهدت بإرتياح سرا وسألت بهدوء، “هل عانيت من أي كوابيس مؤخرًا؟”
إلتفت شفاه أودري قليلاً بطريقة لا تقاوم وهي تحني رأسها وتصلي سراً في رد:
فوق الضباب الرمادي، ظهرت أودري بجانب الطاولة البرونزية الطويلة.
“… من فضلك أخبر السيد العالم بأنني حاليًا متفرغة. يمكنه تحديد الوقت والمكان. أه، طالما أنه ليس وقت باليل ولا يتجاوز الأحياء الغربية من باكلوند…”
“… من فضلك أخبر السيد العالم بأنني حاليًا متفرغة. يمكنه تحديد الوقت والمكان. أه، طالما أنه ليس وقت باليل ولا يتجاوز الأحياء الغربية من باكلوند…”
إستمتعوا~~~~~~
في تلك الليلة، لم تتصرف بذلك القدر من الغطرسة مرة أخرى. ومع ذلك، كانت تتوق إلى المغادرة في كل دقيقة من الليل. أرادت العودة إلى المنزل لتنشغل بأمورها لاكتساب المزيد من القدرات السحرية والقوية.
فيما يتعلق بهذا، بدا وكأن المسترد الذهبي التي كانت تراقب عمل الخادمات قد شعرت بشخص ينظر إليها. لقد أدارت رأسها بشكل مريب ونظرت في اتجاه أودري. ومع ذلك، فشلت في اكتشاف أي مشاكل.
كانت أودري قد جربت للتو ثلاث مجموعات مختارة من فساتين السهرة لليوم، وكانت تجلس على كرسي مبطن، وتتساءل كيف يمكن أن تتناسب مع إكسسواراتها وأي منها كانت تميل له أكثر. كما تفكرت في رأي والدتها.
بعد فترة وجيزة، تلقت الرد مرةً أخرى.
…
عندما نظرت إلى البخار الأبيض المنبعث من الحمام بجانبها، لم تكن أودري في عجلة من أمرها لتغمر نفسها بالداخل. لقر جلست في الزاوية أولاً وصلت للسيد الأحمق لتشير إلى أنها كانت مستعدة.
كان رد فعله الأول هو أنه من الأفضل القيام بذلك اليوم أو غدًا، وجعلها تحدد الموقع. بعد ذلك، يمكنه استخدام الجوع الزاحف للإنتقال إلى هناك، لكنه سرعان ما فكر في مشكلة.
فوق الضباب الرمادي، داخل القصر الذي بدا وكأنه مسكن عملاق.
لولا نصائح والدتها المتكررة، لكانت هازل ستظن أن حلبة الرقص الجميلة، واللوحات الجدارية ذات القيمة الفنية العالية، والتماثيل الأنيقة والمتميزة تستحق الاحترام أكثر.
‘إنها حرة في أي وقت… الفترات التي يكون فيها من المناسب الخروج… لن تغادر الأماكن التي تعرفها…’ قام كلاين بفرك صدغيه وهو يفسر رد الآنسة عدالة.
كان رد فعله الأول هو أنه من الأفضل القيام بذلك اليوم أو غدًا، وجعلها تحدد الموقع. بعد ذلك، يمكنه استخدام الجوع الزاحف للإنتقال إلى هناك، لكنه سرعان ما فكر في مشكلة.
في نفس الوقت، في مبنى في 39 شارع بوكلوند.
كان دواين دانتيس جزءًا من تحقيقات صقور الليل. كان من الممكن جدا أنه كان يخضع للمراقبة. لذلك، السفر المتهور يمكن أن يكشفه بسهولة.
باكلوند، قسم الإمبراطورة، داخل قصر عائلة هال الفاخر.
‘انتظر بضعة أيام، أو…’ فكر كلاين بجدية في الأمر وهو يستحضر العالم جيرمان سبارو ويصلي مرةً أخرى:
استنشق الجرذ الأبيض الرمادي ببطء وقال، “كيف لي أن أعرف؟ لكنه بالتأكيد شيء خطير للغاية.”
“… من فضلك أبلغ الآنسة عدالة لنفعل ذلك اليوم. فوق الضباب الرمادي.”
ومع ذلك، لم تكن نظرتها قادرة على الابتعاد. على الثريا المعلقة في الأعلى، أنتجت شموع زيت الحوت ضوءًا يأتي بألوان حالمة. بينما تألق على أودري البالغة من العمر ثمانية عشر عامًا، لقد جعلت عينيها تشبه الزمرد، ووجهها النقي الذي لا يوصف، وشعرها الذهبي اللامع يبدو متوهجًا. لقد جعل ثوبها والاكسسوارات تفقد بريقها.
‘تماما، الحالة العقلية للسيد العالم ليست جيدة جدًا. إنه متوتر للغاية وقلق…’ لقد استشعرته أودري أولاً ثم إستخدمت تهدئة الطبيب النفساني.
…
في هذه اللحظة، رأت فجأة لونًا أبيض مائلًا للرمادي لا نهاية له وشخصًا ضبابيًا يراقب كل شيء من ااأعلى تظهر أمام عينيها.
آه؟ اتسعت عيون أودري. وجدت أن الإجابة التي قدمها السيد العالم قد فاقت توقعاتها.
كيف كان من المفترض أن تجعل سوزي تعمل في مكانها!؟
كان دواين دانتيس جزءًا من تحقيقات صقور الليل. كان من الممكن جدا أنه كان يخضع للمراقبة. لذلك، السفر المتهور يمكن أن يكشفه بسهولة.
‘إلى جانب ذلك، هناك العديد من التفاصيل التي لا أستطيع رؤيتها أو الإحساس بها بوضوح وأنا داخل قصر السيد الأحمق. سوف يعيق أي علاج نفسي بشكل جدي…’ هدأت أودري إحساسها بالذعر بينما طرحت شكوكها من موقع قابلية للتطبيق وطلبت من السيد الأحمق أن ينقلها إلى السيد العالم.
بعد فترة وجيزة، تلقت الرد مرةً أخرى.
“… سأطلب من السيد الأحمق إزالة هذه القيود. سنستخدم وسائل أخرى لإخفاء مظاهرنا الحقيقية…”
في نفس الوقت، في مبنى في 39 شارع بوكلوند.
‘يمكن القيام بذلك؟ هذه هي المعاملة الخاصة التي يحصل عليها المرء من كونه مبارك للسيد الأحمق؟ همم، اتصالنا المستمر يشبه المحادثة تقريبًا. لقد أزعجت حقا السيد الأحمق. ويبدو *أنه* يكاد يسمح لنا بالانغماس فيه…’ تسارعت أفكار أودري بينما توقفت عن إيجاد الأعذار.
لم تتفاجأ هازل من ذلك وهي تسأل في حيرة “ما الخطأ؟”
“…حسنًا. لنفعل ذلك بين الساعة 11:30 و 12:30 الليلة…”
…
لم تصدق أنه سيكون لديها أي وقا لتكون بمفردها قبل نهاية حفلة عيد ميلادها.
في حوالي عشر ثوانٍ، رأت ضوءًا قرمزيًا يتصاعد نحو وجهها مثل موجة المد، ويغرقها.
…
بعد ذلك مباشرةً، رأت شخصية أخرى. كانت شخصية تصلي يكتنفها الضباب الرمادي. صدت أذنيها بالكلمات المقابلة.
في نفس الوقت، في مبنى في 39 شارع بوكلوند.
إلتفت شفاه أودري قليلاً بطريقة لا تقاوم وهي تحني رأسها وتصلي سراً في رد:
كانت هازل تنظر إلى فستان السهرة المختار بملل وهي تستمع إلى نصائح والدتها المتكررة.
آه؟ اتسعت عيون أودري. وجدت أن الإجابة التي قدمها السيد العالم قد فاقت توقعاتها.
كان عليها أن ترافق والديها لحضور حفلة عيد ميلاد الآنسة أودري هال.
لولا نصائح والدتها المتكررة، لكانت هازل ستظن أن حلبة الرقص الجميلة، واللوحات الجدارية ذات القيمة الفنية العالية، والتماثيل الأنيقة والمتميزة تستحق الاحترام أكثر.
‘انتظر بضعة أيام، أو…’ فكر كلاين بجدية في الأمر وهو يستحضر العالم جيرمان سبارو ويصلي مرةً أخرى:
تمامًا بينما كانت أفكار هازل تتجول ويتحول عقلها تدريجيًا إلى فراغ، رأت فأرًا أبيض رمادي اللون يظهر بجانب الباب. كان يلوح بشكل محموم بمخالبه.
~~~~~~~
أخيرًا، وصلت الحفلة الراقصة إلى نهايتها حيث ودعت عائلة هازل العائلة وساروا إلى الباب.
‘هذا…’ استمعت هازل بصبر إلى والدتها تكرر نفسها مرةً أخرى قبل أن تجد عذرًا للعودة إلى غرفة نومها.
عندما رأت السيد العالم يتعافى بشكل واضح، تنهدت بإرتياح سرا وسألت بهدوء، “هل عانيت من أي كوابيس مؤخرًا؟”
بعد أن دفعت بابها وأغلقته، ظهر الفأر الأبيض الرمادي من مكان ما ووصل عند قدميها. جلس هناك بطريقة كوميدية إلى حد ما.
“لقد اكتشفت شيئًا خاطئًا في المناطق المحيطة!”
عندما نظرت إلى البخار الأبيض المنبعث من الحمام بجانبها، لم تكن أودري في عجلة من أمرها لتغمر نفسها بالداخل. لقر جلست في الزاوية أولاً وصلت للسيد الأحمق لتشير إلى أنها كانت مستعدة.
“بهذه الطريقة، قد يكتشفون شيئًا خاطئًا فيك.”
أرسل الجرذ اهتزازات في الهواء ليتحدث بكلمات بشرية!
هذه المرة، لم يستخدم الضباب الرمادي لإخفاء نفسه، لكنه حول نفسه إلى جيرمان سبارو.
“بهذه الطريقة، قد يكتشفون شيئًا خاطئًا فيك.”
لم تتفاجأ هازل من ذلك وهي تسأل في حيرة “ما الخطأ؟”
‘كما هو متوقع، لم يكن هناك شيء! أوه، لدى السيد العالم حقا مشكلة نفسية. لابد أنه تعرض لضغط هائل مؤخرًا. لا عجب أنه حجز موعدًا مسبقًا…’ تنهدت أودري بينما بدأت تفكر متى ستكون حرة.
~~~~~~~
رفع الجرذ الأبيض الرمادي مقدمة قدمه اليمنى وأشار إلى النافذة.
لولا نصائح والدتها المتكررة، لكانت هازل ستظن أن حلبة الرقص الجميلة، واللوحات الجدارية ذات القيمة الفنية العالية، والتماثيل الأنيقة والمتميزة تستحق الاحترام أكثر.
“هناك متجاوزين من كنيسة الليل الدائم يحققون في هذا الشارع. إنه على نطاق واسع إلى حد ما.”
بعد ذلك مباشرةً، رأت شخصية أخرى. كانت شخصية تصلي يكتنفها الضباب الرمادي. صدت أذنيها بالكلمات المقابلة.
كان الجرذ الأبيض المائل للرمادي غير متأكد مؤقتًا مما سيقوله. بعد ثوانٍ قليلة، رد بشكل غامض، “لدى المتجاوزين الرسميين الكثير من طرق التحقيق الغريبة والفعالة… باختصار، سأضطر للتعامل مع حلمك. هذا هو المكان الذي يسهل فيه الكشف عن الأشياء.”
“ما الذي يبحثون عنه؟” سألت هازل مع عبوس خفيف.
أخيرًا، وصلت الحفلة الراقصة إلى نهايتها حيث ودعت عائلة هازل العائلة وساروا إلى الباب.
في طريق الخروج، لم تستطع هازل إلا أن تنظر إلى الوراء. رأت الآنسة أودري تقف على جانبي حلبة الرقص بابتسامة خافتة وجميلة وهي تعرب عن امتنانها لكل ضيف كان على وشك المغادرة.
استنشق الجرذ الأبيض الرمادي ببطء وقال، “كيف لي أن أعرف؟ لكنه بالتأكيد شيء خطير للغاية.”
“مرحبا~ أيها السيد العالم، هل أنت هناك؟”
قامت هازل بمسحها وتجاهلت مظهرها بشكل معتاد بينما لاحظت تطابق ثوبها مع الإكسسوارات.
“بهذه الطريقة، قد يكتشفون شيئًا خاطئًا فيك.”
نظرت هازل إلى الفأر بينما استرخت حواجبها المحبوكة.
“…حسنًا. لنفعل ذلك بين الساعة 11:30 و 12:30 الليلة…”
سألت هازل، وهي تشعر بالقلق والارتباك إلى حد ما، “كيف قاموا بالاكتشاف؟ ألم تكن الدلائل في المجاري قد تلاشت؟ ألم يتم التعامل مع المشاكل المقابلة؟”
حقا???? شخصية العدالة المبهجة تؤثر في القراء حتى~
في نفس الوقت، في مبنى في 39 شارع بوكلوند.
‘لا تبدي غير راغبة جدا! لم يكن من السهل علي تجميع هذا القدر من القوة، والآن ستضيع مرةً أخرى! هل هذا الشارع ملعون؟ في البداية كانت تلك الشيطان بحالة غريبة. بعد ذلك ظهر البطل اللص الإمبراطور الأسود. الآن، هناك موقف محير وغير معروف جعل صقور الليل يهتمون بشدة بهذا الشارع!’ هسهس الجرذ الأبيض الرمادي في إحباط.
كان الجرذ الأبيض المائل للرمادي غير متأكد مؤقتًا مما سيقوله. بعد ثوانٍ قليلة، رد بشكل غامض، “لدى المتجاوزين الرسميين الكثير من طرق التحقيق الغريبة والفعالة… باختصار، سأضطر للتعامل مع حلمك. هذا هو المكان الذي يسهل فيه الكشف عن الأشياء.”
“هناك متجاوزين من كنيسة الليل الدائم يحققون في هذا الشارع. إنه على نطاق واسع إلى حد ما.”
نظرت هازل إلى الفأر بينما استرخت حواجبها المحبوكة.
“هناك متجاوزين من كنيسة الليل الدائم يحققون في هذا الشارع. إنه على نطاق واسع إلى حد ما.”
‘هذا…’ استمعت هازل بصبر إلى والدتها تكرر نفسها مرةً أخرى قبل أن تجد عذرًا للعودة إلى غرفة نومها.
“حسنا اذا…”
‘لا تبدي غير راغبة جدا! لم يكن من السهل علي تجميع هذا القدر من القوة، والآن ستضيع مرةً أخرى! هل هذا الشارع ملعون؟ في البداية كانت تلك الشيطان بحالة غريبة. بعد ذلك ظهر البطل اللص الإمبراطور الأسود. الآن، هناك موقف محير وغير معروف جعل صقور الليل يهتمون بشدة بهذا الشارع!’ هسهس الجرذ الأبيض الرمادي في إحباط.
…
ومع ذلك، لم تكن نظرتها قادرة على الابتعاد. على الثريا المعلقة في الأعلى، أنتجت شموع زيت الحوت ضوءًا يأتي بألوان حالمة. بينما تألق على أودري البالغة من العمر ثمانية عشر عامًا، لقد جعلت عينيها تشبه الزمرد، ووجهها النقي الذي لا يوصف، وشعرها الذهبي اللامع يبدو متوهجًا. لقد جعل ثوبها والاكسسوارات تفقد بريقها.
“…حسنًا. لنفعل ذلك بين الساعة 11:30 و 12:30 الليلة…”
في السابعة والنصف مساءً، رافقت هازل والديها، عضو البرلمان ماخت والسيدة ريانا، إلى قسم الإمبراطورة ودخلت منزل عائلة هال.
وبينما هي تفكر، قامت بمسح الخادمات المشغولات في غرفتها والمسترد الذهبي، سوزي، الاي كانت جالسة بجانب الباب.
نظرًا لأنها كانت حفلة عيد ميلاد راقصة اليوم، لم تتمكن من مقابلة الآنسة أودري هال. كل ما فعلته هو البقاء بجانب والديها بهدوء بينما تبادلوا المجاملات مع الإيرل هال، والسيدة كايتلين، واللورد هيبرت هال.
“… من فضلك أبلغ الآنسة عدالة لنفعل ذلك اليوم. فوق الضباب الرمادي.”
بالنسبة لها، كان هؤلاء الأرستقراطيين المحترمين، في جوهرهم، مثل عامة الناس. لذلك، لم تظهر أنها متحفظة بشكل ملحوظ. كانت أفعالها ونبرتها ليبرالية إلى حد ما.
‘هذا…’ استمعت هازل بصبر إلى والدتها تكرر نفسها مرةً أخرى قبل أن تجد عذرًا للعودة إلى غرفة نومها.
لم تصدق أنه سيكون لديها أي وقا لتكون بمفردها قبل نهاية حفلة عيد ميلادها.
لولا نصائح والدتها المتكررة، لكانت هازل ستظن أن حلبة الرقص الجميلة، واللوحات الجدارية ذات القيمة الفنية العالية، والتماثيل الأنيقة والمتميزة تستحق الاحترام أكثر.
في السابعة والنصف مساءً، رافقت هازل والديها، عضو البرلمان ماخت والسيدة ريانا، إلى قسم الإمبراطورة ودخلت منزل عائلة هال.
“…حسنًا. لنفعل ذلك بين الساعة 11:30 و 12:30 الليلة…”
بينما ابتسمت للأشخاص الذين تعرفهم ولا تعرفهم، انتظرت هازل أخيرًا حتى بدأت الحفلة الراقصة. لقد رأت نجمة عرض الليلة. أمسك الآنسة أودري هال ذراعي الإيرل وزوجة الإيرل أثناء خروجها من الغرفة في الطابق الثاني قبل الوصول إلى الدرابزين الذي واجه حلبة الرقص.
إلتفت شفاه أودري قليلاً بطريقة لا تقاوم وهي تحني رأسها وتصلي سراً في رد:
أخيرًا، وصلت الحفلة الراقصة إلى نهايتها حيث ودعت عائلة هازل العائلة وساروا إلى الباب.
قامت هازل بمسحها وتجاهلت مظهرها بشكل معتاد بينما لاحظت تطابق ثوبها مع الإكسسوارات.
ومع ذلك، لم تكن نظرتها قادرة على الابتعاد. على الثريا المعلقة في الأعلى، أنتجت شموع زيت الحوت ضوءًا يأتي بألوان حالمة. بينما تألق على أودري البالغة من العمر ثمانية عشر عامًا، لقد جعلت عينيها تشبه الزمرد، ووجهها النقي الذي لا يوصف، وشعرها الذهبي اللامع يبدو متوهجًا. لقد جعل ثوبها والاكسسوارات تفقد بريقها.
آه؟ اتسعت عيون أودري. وجدت أن الإجابة التي قدمها السيد العالم قد فاقت توقعاتها.
…
علقت هازل للحظة في حالة ذهول. لقد فشلت في سماع ما قاله الإيرل هال حتى ملأ اللحن الأرضية عندما خرجت من ذهولها عندما بدأت أودري هال رقصة الافتتاح مع الإيرل.
ومع ذلك، لم تكن نظرتها قادرة على الابتعاد. على الثريا المعلقة في الأعلى، أنتجت شموع زيت الحوت ضوءًا يأتي بألوان حالمة. بينما تألق على أودري البالغة من العمر ثمانية عشر عامًا، لقد جعلت عينيها تشبه الزمرد، ووجهها النقي الذي لا يوصف، وشعرها الذهبي اللامع يبدو متوهجًا. لقد جعل ثوبها والاكسسوارات تفقد بريقها.
لقد شعرت هي الفخورة دائمًا فجأة بأنها أقل شأناً. حتى أنها قد شعرت أنه حتى لو لم تكن هذه السيدة المذهلة تمتلك أي قوى تجاوز، فلا توجد فرصة أن أودري قد كانت أدنى منها.
بعد ذلك مباشرةً، رأت شخصية أخرى. كانت شخصية تصلي يكتنفها الضباب الرمادي. صدت أذنيها بالكلمات المقابلة.
غارقة في الظلام، البيئة والمزاج جعلتها تتهرب من القواعد العديدة التي كان عليها الالتزام بها. لقد لفت شفتيها ومدّت أصابعها ونقرا برفق على الحاجز الخشبي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
جمعت هازل شفتيها ونظرت حولها. أدركت أنه قد تم سرقت نظرة الجميع. كان الاختلاف الوحيد هو أنه كان لديهم جميعًا مشاعر مختلفة حول الموقف.
‘كما هو متوقع، لم يكن هناك شيء! أوه، لدى السيد العالم حقا مشكلة نفسية. لابد أنه تعرض لضغط هائل مؤخرًا. لا عجب أنه حجز موعدًا مسبقًا…’ تنهدت أودري بينما بدأت تفكر متى ستكون حرة.
“بهذه الطريقة، قد يكتشفون شيئًا خاطئًا فيك.”
فووو… تنهدت هازل بإرتياح.
كيف كان من المفترض أن تجعل سوزي تعمل في مكانها!؟
إستمتعوا~~~~~~
في تلك الليلة، لم تتصرف بذلك القدر من الغطرسة مرة أخرى. ومع ذلك، كانت تتوق إلى المغادرة في كل دقيقة من الليل. أرادت العودة إلى المنزل لتنشغل بأمورها لاكتساب المزيد من القدرات السحرية والقوية.
أخيرًا، وصلت الحفلة الراقصة إلى نهايتها حيث ودعت عائلة هازل العائلة وساروا إلى الباب.
…
في طريق الخروج، لم تستطع هازل إلا أن تنظر إلى الوراء. رأت الآنسة أودري تقف على جانبي حلبة الرقص بابتسامة خافتة وجميلة وهي تعرب عن امتنانها لكل ضيف كان على وشك المغادرة.
~~~~~~~
بعد فترة وجيزة، تلقت الرد مرةً أخرى.
بدت وكأنها ظلت تحت دائرة الضوء.
…
كان دواين دانتيس جزءًا من تحقيقات صقور الليل. كان من الممكن جدا أنه كان يخضع للمراقبة. لذلك، السفر المتهور يمكن أن يكشفه بسهولة.
بعد نهاية حفلة عيد الميلاد، خلعت أودري إكسسواراتها وغيرت إلى ثوب نومها قبل دخول حمامها.
عندما نظرت إلى البخار الأبيض المنبعث من الحمام بجانبها، لم تكن أودري في عجلة من أمرها لتغمر نفسها بالداخل. لقر جلست في الزاوية أولاً وصلت للسيد الأحمق لتشير إلى أنها كانت مستعدة.
بالنسبة لها، كان هؤلاء الأرستقراطيين المحترمين، في جوهرهم، مثل عامة الناس. لذلك، لم تظهر أنها متحفظة بشكل ملحوظ. كانت أفعالها ونبرتها ليبرالية إلى حد ما.
في حوالي عشر ثوانٍ، رأت ضوءًا قرمزيًا يتصاعد نحو وجهها مثل موجة المد، ويغرقها.
استنشق الجرذ الأبيض الرمادي ببطء وقال، “كيف لي أن أعرف؟ لكنه بالتأكيد شيء خطير للغاية.”
فوق الضباب الرمادي، ظهرت أودري بجانب الطاولة البرونزية الطويلة.
في نفس الوقت، في مبنى في 39 شارع بوكلوند.
هذه المرة، لم تر السيد الأحمق الذي كان يكتنفه ضباب رمادي. لقد اكتشفت صندوق اعتراف قديمة- كان صندوق بني يزيد ارتفاعه عن الإنسان مرة ونصف. كانت هناك أبواب على كلا الجانبين، وفصل بينهما لوح خشبي.
جمعت هازل شفتيها ونظرت حولها. أدركت أنه قد تم سرقت نظرة الجميع. كان الاختلاف الوحيد هو أنه كان لديهم جميعًا مشاعر مختلفة حول الموقف.
‘اعتقدت أن السيد العالم سيطلب من السيد الأحمق أن يستحضر جدارًا سنستخدمه للتواصل… على الرغم من أن هذا نفسه في الأساس، فإن صندوق الاعتراف سيكون ضيقًا ومظلمًا. إنه حقًا لا يعرف كيف يفكر في مشاعر سيدة! نعم، سأجده من الغريب أن يعرف السيد العالم ذلك…’ بينما أظهرت أودري ابتسامة، مشت إلى باب كرسي الاعتراف. ثنت ظهرها ودخلت قبل أن تجلس مع ثني ساقيها.
في نفس الوقت، في مبنى في 39 شارع بوكلوند.
بعد إغلاق الباب الخشبي، شعرت أودري، التي كانت تعالج مريضاً بالمعنى الحقيقي للكلمة للمرة الأولى، بالحماس قليلاً.
غارقة في الظلام، البيئة والمزاج جعلتها تتهرب من القواعد العديدة التي كان عليها الالتزام بها. لقد لفت شفتيها ومدّت أصابعها ونقرا برفق على الحاجز الخشبي.
“مرحبا~ أيها السيد العالم، هل أنت هناك؟”
‘كما هو متوقع، لم يكن هناك شيء! أوه، لدى السيد العالم حقا مشكلة نفسية. لابد أنه تعرض لضغط هائل مؤخرًا. لا عجب أنه حجز موعدًا مسبقًا…’ تنهدت أودري بينما بدأت تفكر متى ستكون حرة.
أخيرًا، وصلت الحفلة الراقصة إلى نهايتها حيث ودعت عائلة هازل العائلة وساروا إلى الباب.
جالسا جامعا قدميه أمامها، تأثر كلاين بنبرة الآنسة عدالة المبهجة. لقد خفت عواطفه بينما قال، “يمكنك أن تبدئي”.
هذه المرة، لم يستخدم الضباب الرمادي لإخفاء نفسه، لكنه حول نفسه إلى جيرمان سبارو.
حقا???? شخصية العدالة المبهجة تؤثر في القراء حتى~
‘تماما، الحالة العقلية للسيد العالم ليست جيدة جدًا. إنه متوتر للغاية وقلق…’ لقد استشعرته أودري أولاً ثم إستخدمت تهدئة الطبيب النفساني.
انبعثت موجة لطيفة غير مرئية بينما شعر كلاين على الفور بنسيم صباح بارد منعش ينفجر عليه خلال يوم صيفي حار. وفجأة تلاشت الإحباطات والمشاعر المحمومة بداخله.
عندما رأت السيد العالم يتعافى بشكل واضح، تنهدت بإرتياح سرا وسألت بهدوء، “هل عانيت من أي كوابيس مؤخرًا؟”
~~~~~~~
الفصول الأربع الناقصة من الأمس، أرجوا أنها أعجبتكم
نظرت هازل إلى الفأر بينما استرخت حواجبها المحبوكة.
حقا???? شخصية العدالة المبهجة تؤثر في القراء حتى~
‘يمكن القيام بذلك؟ هذه هي المعاملة الخاصة التي يحصل عليها المرء من كونه مبارك للسيد الأحمق؟ همم، اتصالنا المستمر يشبه المحادثة تقريبًا. لقد أزعجت حقا السيد الأحمق. ويبدو *أنه* يكاد يسمح لنا بالانغماس فيه…’ تسارعت أفكار أودري بينما توقفت عن إيجاد الأعذار.
انبعثت موجة لطيفة غير مرئية بينما شعر كلاين على الفور بنسيم صباح بارد منعش ينفجر عليه خلال يوم صيفي حار. وفجأة تلاشت الإحباطات والمشاعر المحمومة بداخله.
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~~
