إعتراف.
854: إعتراف.
…
‘لقد أرعبت من ذلك فقط؟ ألم تقابل مطلقًا معترّفًا صريحًا مثلي؟ إذا كان لي أن أقول أنني أخطط حاليًا لقتل أحد أنصاف الآلهة أثناء الاختباء من شجرة الرغبة الأم والخالق الحقيقي، ألن تقفز؟’ سخر كلاين وهو يتابع: “لقد استمتعت بحياة المغامرة عندما كنت صغيرًا. لقد حصلت على ثروتي من خلال المعدن والدم والنار. لكنني سئمت بالفعل من تلك الحياة. أتمنى فقط مستقبلًا يسوده السلام.”
في الصباح الباكر، 160 شارع بوكلوند.
بعد أن نهض كلاين من السرير واغتسل، لم يندفع لمغادرة الحمام. لقد خطا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتوجه فوق الضباب الرمادي.
“لتباركك الإلهة”.
حقا فصول رائعة?????
ثم استحضر العالم جيرمان سبارو وجعل الشخص المزيف يصلي بتقوى:
“السيد الأحمق المحترم، أرجوا نقل الرسالة إلى دانيتس:
بعد ذلك، التفت كلاين إلى مركز الاعتراف على جانبي القاعة ودخل.
“أريده أن يزودني بمعلومات عن غربي بالام. من الأفضل أن يدرج علاقاته الاجتماعية.ْ
“ومع ذلك، مع ازدياد عدد المؤمنين، تم إزالة هذه المكانة الخاصة بسرعة. وبدأ الناس من الطبقة الدنيا يعبدون الموت مرةً أخرى في الخفاء.”
“أيضًا، أجعله يتوخى الحذر من كنيسة الليل الدائم في الوقت الحالي.”
جالسًا بجانبه، ريتشاردسون لم يسأل لماذا. وبعد تفكير، قال: “شرقي بالام أكثر أمانًا، وغربي بالام أكثر فوضوية”.
أرجعت دالي نظرتها وهي تنظر إلى الأسفل أمامها قبل أن تغلق عينيها ببطء.
…
استمع كلاين في صمت ولم يوقف رواية خادمه الشخصي، ولم يتعمق أكثر.
فوق الحلم الذهبي، كان دانيتز، الذي رأى الشمس قبل باكلوند، يحمل كوبًا من بيرة الشعير وهو جالس في الظل، مختبئًا بعيدًا عن ضوء الشمس الخسيس.
بعد أن نهض كلاين من السرير واغتسل، لم يندفع لمغادرة الحمام. لقد خطا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتوجه فوق الضباب الرمادي.
بعد تمرير الرسالة حول جمع المعلومات حول غربي بالام إلى أدميرالة النجوم، غادر كلاين المنطقة فوق الضباب الرمادي وعاد إلى العالم الحقيقي. مثل كل يوم، لقد تناول فطوره وتلقى دروسًا.
‘ستبدأ الدروس بعد خمسة عشر دقيقة أخرى. قالت القبطانة أنه يجب أن يكون لصائد كنوز فهم جيد بما فيه الكفاية للرياضيات… تنهد، هذا حقًا صداع، لكنه أيضًا شيء للتطلع إليه. هراء لعين!’ وضع دانيتز إحدى يديه على ركبته وهو يجترع جرعة من الجعة.
بعد تمرير الرسالة حول جمع المعلومات حول غربي بالام إلى أدميرالة النجوم، غادر كلاين المنطقة فوق الضباب الرمادي وعاد إلى العالم الحقيقي. مثل كل يوم، لقد تناول فطوره وتلقى دروسًا.
في هذه اللحظة، انبعث ضباب رمادي أمامه. ظهر الشكل الضبابي الذي نظر إلى الأسفل من الأعلى بينما كانت أذني دانيتز تدويان بصوت جيرمان سبارو.
أخيرًا، كان للأسقف على الجانب الآخر رد بينما قال بصوت رقيق، “لا تخف. لا تتردد. لا داعي للشعور بالذنب تجاه مستوى معين من الجشع. طالما أنك لا تخاف. لا تؤذي الأبرياء أو ترتكب أي من الجرائم المنصوص عليها في الكتاب المقدس.”
‘معلومات عن غربي بالام؟ على الرغم من أننا كنا هناك للبحث عن الكنز القديم المفقود وتعرفنا على عدد قليل من القبائل الأصلية، إلا أن هذا كل شيء إلى حد كبير. لن يكون هناك الكثير مما يمكنني إخباره عنه… هذا مزعج للغاية. سآخذ للقيام بكل أنواع العمل مرة أخرى. لماذا يتورط جيرمان سبارو في أشياء كثيرة؟’ تذمر دانيتس بصمت وهو ينظر بيقظة إلى جانبيه، خائفًا من ظهور المجنون فجأة.
بعد أن استيقظ من قيلولة بعد الظهر، بمساعدة ريتشاردسون، غير إلى بدلة رسمية للقيام برحلة. صعد إلى العربة التي كانت تنتظره بالفعل عند الباب.
لقد أخذ نفسا عند التفكير في كيف يريد أن يصبح أقوى. لم يرغب في أن بكون عديم الفائدة عندما تواجه قبطانته الخطر، ويضطر للاختباء في الخلف بشكل مخجل. صفع دانيتز على وجهه عدة مرات بيده الحرة قبل أن يقف.
ترك الظلال على الفور ووجد البشرة الحديدية وبرميل. لقد سألهم بالتفصيل عن وضع غربي بالام ومن يجب عليه أن يسأل عن الأمور المختلفة، فقط للحصول على إجابة بالإجماع: “القبطانع إدوينا إدواردز، أو أندرسون هود الذي انضم سابقًا إلى حفلتنا على متن السفينة”.
وسرعان ما وصلت العربة خارج كاتدرائية القديس صموئيل. رأى كلاين أولاً الحمام الطائر الأبيض قبل دخوله قاعة الصلاة. خلع قبعته وسلمها مع عصاه لريتشاردسون.
‘هل ستشعر بالريبة إذا سألت القبطانة مباشرةً، مما يجعلها تعتقد أن لدي سرًا وأنني أعمل سراً مع شخص آخر… لكن ليس لدي أي فكرة إلى أين ذهب ذلك الزميل، أندرسون. هراء ليعن!’ وقع دانيتس في معضلة بينما لم يستطع إلا التفكير في شيء آخر، مستذكرًا كلمات جيرمان سبارو الأخيرة:
كانت زيارته لكاتدرائية القديس صموئيل لاستغلال فرصة الاعتراف لإبلاغ الكنيسة بنواياه في الانخراط في تجارة السلاح. أراد أن يعرف رد فعلهم، حتى يتطفل على موقف الإلهة تجاهه.
“احذر من كنيسة الليل الدائم!”
بعد حوالي ااثماني دقائق، نهض ببطء، وسار إلى صندوق التبرعات، وأخرج خمسين جنيهاً، وألقى بها في تقوى.
فصول اليوم أرجوا أنها أعجبتكم
لم يكن دانيتز أحمق. كان يعلم أن المسألة التي أكد عليها المغامر المجنون كانت شيئًا مهمًا. هذا يعني أيضًا أنه يظن أنه قد كان لديه فرصة كبيرة لأن يكون هدفًا مهمًا لكنيسة الليل الدائم! سوف تلاحقه القفازات الحمراء بعنف!
…
‘ماعدا كنيسة الليل الدائم، فإن كنيسة العواصف والجيش يستهدفونني أيضًا. يقال أنهم قد أرسلوا فرقة…’ فكر دانيتس بينما كان قلبه يضرب.
سرعان ما كشف عن نظرة حائرة ومريرة وهو يتمتم لنفسه، “لكنني لم أفعل أي شيء…”
أومأ كلاين برأسه لها بشكل خفيف كإشارة مهذبة. بعد ذلك، أخذ قبعته وعصا من ريتشاردسون وهو يخرج من القاعة على عجل.
…
بعد أن استيقظ من قيلولة بعد الظهر، بمساعدة ريتشاردسون، غير إلى بدلة رسمية للقيام برحلة. صعد إلى العربة التي كانت تنتظره بالفعل عند الباب.
بعد تمرير الرسالة حول جمع المعلومات حول غربي بالام إلى أدميرالة النجوم، غادر كلاين المنطقة فوق الضباب الرمادي وعاد إلى العالم الحقيقي. مثل كل يوم، لقد تناول فطوره وتلقى دروسًا.
بعد أن استيقظ من قيلولة بعد الظهر، بمساعدة ريتشاردسون، غير إلى بدلة رسمية للقيام برحلة. صعد إلى العربة التي كانت تنتظره بالفعل عند الباب.
“هذا ما ذكره والـ- والدي أحيانًا بعد أن كان يكون مخمور.”
“توجه إلى كاتدرائية القديس صموئيل”، انحنى كلاين على جدار العربة بينما كان يأمر سائق العربة.
كان قد قرر الاستمرار في الحفاظ على هويته باسم دواين دانتيس. لقد ظن أنه من الأفضل ألا يغير شخصيته السابقة. لذلك لم يستطع تغيير تواتر رحلاته إلى كاتدرائية القديس صموئيل. ولم يمكنه التبرع بأقل من السابق.
فوق الحلم الذهبي، كان دانيتز، الذي رأى الشمس قبل باكلوند، يحمل كوبًا من بيرة الشعير وهو جالس في الظل، مختبئًا بعيدًا عن ضوء الشمس الخسيس.
‘إلى جانب ذلك، يمكن أن يمحو هذا بشكل فعال أي شك لديهم مني. فبعد كل شيء، من الصعب أن تتخيل أن المجرم الذي تسلل إلى بوابة تشانيس لم يبقى قريبا فحسب، ولكنه سيذهب أيضا إلى الكاتدرائية وكأن شيئًا لم يحدث… يجب أن أشكر الإمبراطور روزيل لأنه لم يسرق علم النفس الإجرامي. لم يشر إلى أن المجرمين الأذكياء غالبًا ما كانوا يعودون إلى مسرح جريمتهم للإعجاب بعملهم ورد الفعل العاجز للآخرين…’ تمتم كلاين داخليًا وهو يأخذ رشفة من الشاي الأسود الذي صنعه ريتشاردسون.
‘ستبدأ الدروس بعد خمسة عشر دقيقة أخرى. قالت القبطانة أنه يجب أن يكون لصائد كنوز فهم جيد بما فيه الكفاية للرياضيات… تنهد، هذا حقًا صداع، لكنه أيضًا شيء للتطلع إليه. هراء لعين!’ وضع دانيتز إحدى يديه على ركبته وهو يجترع جرعة من الجعة.
بعد ترطيب حلقه، نظر إلى خادمه الشخصي وسأل، على ما يبدو، بشكل عرضي، “ما هو أعمق انطباع لديك عن شرقي وغربي بالام؟”
في هذه اللحظة، انبعث ضباب رمادي أمامه. ظهر الشكل الضبابي الذي نظر إلى الأسفل من الأعلى بينما كانت أذني دانيتز تدويان بصوت جيرمان سبارو.
في هذه اللحظة، انبعث ضباب رمادي أمامه. ظهر الشكل الضبابي الذي نظر إلى الأسفل من الأعلى بينما كانت أذني دانيتز تدويان بصوت جيرمان سبارو.
‘ستبدأ الدروس بعد خمسة عشر دقيقة أخرى. قالت القبطانة أنه يجب أن يكون لصائد كنوز فهم جيد بما فيه الكفاية للرياضيات… تنهد، هذا حقًا صداع، لكنه أيضًا شيء للتطلع إليه. هراء لعين!’ وضع دانيتز إحدى يديه على ركبته وهو يجترع جرعة من الجعة.
جالسًا بجانبه، ريتشاردسون لم يسأل لماذا. وبعد تفكير، قال: “شرقي بالام أكثر أمانًا، وغربي بالام أكثر فوضوية”.
~~~~~~~~~~
بعد إعطاء إجابة بسيطة، التفت ريتشاردسون لينظر إلى صاحب عمله، فقط ليرى دواين دانتيس وعيناه نصف مغمضتين كما لو أنه يريده أن يستمر.
نظرت دالي إلى الأعلى ولاحظت بالمثل دواين دانتيس. انحرف تعبيرها للحظات وكأنها نامت أثناء الصلاة ودخلت في الحلم.
‘معلومات عن غربي بالام؟ على الرغم من أننا كنا هناك للبحث عن الكنز القديم المفقود وتعرفنا على عدد قليل من القبائل الأصلية، إلا أن هذا كل شيء إلى حد كبير. لن يكون هناك الكثير مما يمكنني إخباره عنه… هذا مزعج للغاية. سآخذ للقيام بكل أنواع العمل مرة أخرى. لماذا يتورط جيرمان سبارو في أشياء كثيرة؟’ تذمر دانيتس بصمت وهو ينظر بيقظة إلى جانبيه، خائفًا من ظهور المجنون فجأة.
حقا فصول رائعة?????
حك ريتشاردسون أذنه وتأمل في كلماته.
“هناك أيضًا فقر وجوع وإساءة السوط. أه، الناس من شرقي وغربي بالام عبدوا الموت في الأصل. لاحقًا، بسبب امتيازات الإيمان بالآلهة مثل الإلهة، لورد العواصف، والشمس المشتعلة الأبدية، مما سمح لهم بتعزيز أوضاعهم وتلقي الحماية من الكاتدرائية، كان هناك تغيير كبير في العقيدة.”
رفع كلاين يده اليمنى ونقر على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.
“ومع ذلك، مع ازدياد عدد المؤمنين، تم إزالة هذه المكانة الخاصة بسرعة. وبدأ الناس من الطبقة الدنيا يعبدون الموت مرةً أخرى في الخفاء.”
“السيد الأحمق المحترم، أرجوا نقل الرسالة إلى دانيتس:
“الأمر أكثر وضوحًا بالنسبة لمنطقة غربي بلام الأكثر فوضوية فيما يتعلق بهذه النقطة. غالبًا ما يتلقى أحفاد الموت قدرًا كبيرًا من الدعم…”
“هذا ما ذكره والـ- والدي أحيانًا بعد أن كان يكون مخمور.”
باستخدام الضوء الخافت، جلس كلاين على الكرسي واستمع إلى الأسقف وهو يقول بصوت خافت، “هل لديك شيء تود أن تقوله؟ الإلهة تهتم بكل مؤمنيها”.
استمع كلاين في صمت ولم يوقف رواية خادمه الشخصي، ولم يتعمق أكثر.
في تلك اللحظة رأى سيدة تجلس في زاوية المصلى. كانت ترتدي عباءة سوداء بغطاء للرأس مع ظلال زرقاء وأحمر خدود. كان لديها إحساس خارق بالجمال. لم تكن سوى الوسيط الروحي دالي سيمون.
وسرعان ما وصلت العربة خارج كاتدرائية القديس صموئيل. رأى كلاين أولاً الحمام الطائر الأبيض قبل دخوله قاعة الصلاة. خلع قبعته وسلمها مع عصاه لريتشاردسون.
بعد تمرير الرسالة حول جمع المعلومات حول غربي بالام إلى أدميرالة النجوم، غادر كلاين المنطقة فوق الضباب الرمادي وعاد إلى العالم الحقيقي. مثل كل يوم، لقد تناول فطوره وتلقى دروسًا.
وجد مقعدًا بشكل عشوائي ونظر إلى المذبح في الظلام. لقد راقب النجوم والشعار المقدس المظلم بينما ظهر في أعماقه القلق والإحراج وانعدام الثقة.
انتهى المطاف بسقوط غرفة الاعتراف على الفور في صمت محرج.
إذا كان قد خمّن بشكل صحيح، فمنذ أن اتصل بالسيف المقدس وأقسم، من المحتمل أن تكون الإلهة قد لاحظته. في كل مرة دخل الكاتدرائية للتظاهر وكأنه يصلي، كان يشعر وكأنه ملابس الإمبراطور الجديدة.
وسرعان ما وصلت العربة خارج كاتدرائية القديس صموئيل. رأى كلاين أولاً الحمام الطائر الأبيض قبل دخوله قاعة الصلاة. خلع قبعته وسلمها مع عصاه لريتشاردسون.
‘إلى جانب ذلك، يمكن أن يمحو هذا بشكل فعال أي شك لديهم مني. فبعد كل شيء، من الصعب أن تتخيل أن المجرم الذي تسلل إلى بوابة تشانيس لم يبقى قريبا فحسب، ولكنه سيذهب أيضا إلى الكاتدرائية وكأن شيئًا لم يحدث… يجب أن أشكر الإمبراطور روزيل لأنه لم يسرق علم النفس الإجرامي. لم يشر إلى أن المجرمين الأذكياء غالبًا ما كانوا يعودون إلى مسرح جريمتهم للإعجاب بعملهم ورد الفعل العاجز للآخرين…’ تمتم كلاين داخليًا وهو يأخذ رشفة من الشاي الأسود الذي صنعه ريتشاردسون.
‘أتساءل ما هو رأي الإلهة في هذا… وما هو الموقف الذي تتخذه الكنيسة… همم، سأستقصي أولاً…’ شبَك كلاين يديه وأمسكهما على أنفه، وكأنه يصلي بجدية.
‘إلى جانب ذلك، يمكن أن يمحو هذا بشكل فعال أي شك لديهم مني. فبعد كل شيء، من الصعب أن تتخيل أن المجرم الذي تسلل إلى بوابة تشانيس لم يبقى قريبا فحسب، ولكنه سيذهب أيضا إلى الكاتدرائية وكأن شيئًا لم يحدث… يجب أن أشكر الإمبراطور روزيل لأنه لم يسرق علم النفس الإجرامي. لم يشر إلى أن المجرمين الأذكياء غالبًا ما كانوا يعودون إلى مسرح جريمتهم للإعجاب بعملهم ورد الفعل العاجز للآخرين…’ تمتم كلاين داخليًا وهو يأخذ رشفة من الشاي الأسود الذي صنعه ريتشاردسون.
بعد حوالي ااثماني دقائق، نهض ببطء، وسار إلى صندوق التبرعات، وأخرج خمسين جنيهاً، وألقى بها في تقوى.
“أعترف أنني اخترت في النهاية الصخب والفوضى.”
بعد ذلك، التفت كلاين إلى مركز الاعتراف على جانبي القاعة ودخل.
على عكس معظم الطوائف القديمة التي كانت عبارة عن صناديق خشبية كبيرة ذات بابين، كان الاعتراف الحديث عبارة عن حجرة فسيحة مستقلة. كان المعترف والأسقف المستمع مفصولين بحاجز خشبي، ولكل منهما مقعده.
“أعترف أنني اخترت في النهاية الصخب والفوضى.”
باستخدام الضوء الخافت، جلس كلاين على الكرسي واستمع إلى الأسقف وهو يقول بصوت خافت، “هل لديك شيء تود أن تقوله؟ الإلهة تهتم بكل مؤمنيها”.
ترك الظلال على الفور ووجد البشرة الحديدية وبرميل. لقد سألهم بالتفصيل عن وضع غربي بالام ومن يجب عليه أن يسأل عن الأمور المختلفة، فقط للحصول على إجابة بالإجماع: “القبطانع إدوينا إدواردز، أو أندرسون هود الذي انضم سابقًا إلى حفلتنا على متن السفينة”.
رفع كلاين يده اليمنى ونقر على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.
“مجدوا السيدة.”
طار الحمام الأبيض فجأة في الساحة أمامه، وحجب مرأى كل من كان في المشهد.
“أود أن أعترف أنه قبل يومين، جاءني الجيش، متمنين أن أبيع مجموعة من الأسلحة النارية والمدافع إلى غربي بالام، لإضافة الفحم إلى الفوضى هناك…”
بعد أن قال ذلك، لم يعطه الأسقف على الجانب الآخر إجابة على الفور، وكأنه صدم من تجارة السلاح. كان غير متأكد للحظات من كيفية تنظيم كلماته.
وجد مقعدًا بشكل عشوائي ونظر إلى المذبح في الظلام. لقد راقب النجوم والشعار المقدس المظلم بينما ظهر في أعماقه القلق والإحراج وانعدام الثقة.
انتهى المطاف بسقوط غرفة الاعتراف على الفور في صمت محرج.
لم يكن دانيتز أحمق. كان يعلم أن المسألة التي أكد عليها المغامر المجنون كانت شيئًا مهمًا. هذا يعني أيضًا أنه يظن أنه قد كان لديه فرصة كبيرة لأن يكون هدفًا مهمًا لكنيسة الليل الدائم! سوف تلاحقه القفازات الحمراء بعنف!
‘لقد أرعبت من ذلك فقط؟ ألم تقابل مطلقًا معترّفًا صريحًا مثلي؟ إذا كان لي أن أقول أنني أخطط حاليًا لقتل أحد أنصاف الآلهة أثناء الاختباء من شجرة الرغبة الأم والخالق الحقيقي، ألن تقفز؟’ سخر كلاين وهو يتابع: “لقد استمتعت بحياة المغامرة عندما كنت صغيرًا. لقد حصلت على ثروتي من خلال المعدن والدم والنار. لكنني سئمت بالفعل من تلك الحياة. أتمنى فقط مستقبلًا يسوده السلام.”
ترك الظلال على الفور ووجد البشرة الحديدية وبرميل. لقد سألهم بالتفصيل عن وضع غربي بالام ومن يجب عليه أن يسأل عن الأمور المختلفة، فقط للحصول على إجابة بالإجماع: “القبطانع إدوينا إدواردز، أو أندرسون هود الذي انضم سابقًا إلى حفلتنا على متن السفينة”.
“مجدوا السيدة.”
“أردت في الأصل رفض العرض، لكنني غير قادر على التغلب على الجشع في قلبي. هذا عمل مغري بما فيه الكفاية، ويساعدني في الحصول على مكانة ثابتة في مجتمع باكلوند الراقي.”
“إمدحوا السيدة!” رسم كلاين القمر القرمزي مرة أخرى على صدره.
“أعترف أنني اخترت في النهاية الصخب والفوضى.”
“أريده أن يزودني بمعلومات عن غربي بالام. من الأفضل أن يدرج علاقاته الاجتماعية.ْ
أخيرًا، كان للأسقف على الجانب الآخر رد بينما قال بصوت رقيق، “لا تخف. لا تتردد. لا داعي للشعور بالذنب تجاه مستوى معين من الجشع. طالما أنك لا تخاف. لا تؤذي الأبرياء أو ترتكب أي من الجرائم المنصوص عليها في الكتاب المقدس.”
“اذهب واتبع قلبك الداخلي وحدد الخيار الذي ترغب في القيام به. بهذه الطريقة فقط يمكنك فهم التعاليم وفهم حقيقة هذه الكلمات.”
‘لقد أرعبت من ذلك فقط؟ ألم تقابل مطلقًا معترّفًا صريحًا مثلي؟ إذا كان لي أن أقول أنني أخطط حاليًا لقتل أحد أنصاف الآلهة أثناء الاختباء من شجرة الرغبة الأم والخالق الحقيقي، ألن تقفز؟’ سخر كلاين وهو يتابع: “لقد استمتعت بحياة المغامرة عندما كنت صغيرًا. لقد حصلت على ثروتي من خلال المعدن والدم والنار. لكنني سئمت بالفعل من تلك الحياة. أتمنى فقط مستقبلًا يسوده السلام.”
“ليست هناك حاجة إلى أن توضع في موقف صعب. تذكر هذا. بغض النظر عما تفعله، فإن الندم المخلص والتائب يستحق الثناء والمغفرة.”
“توجه إلى كاتدرائية القديس صموئيل”، انحنى كلاين على جدار العربة بينما كان يأمر سائق العربة.
“لتباركك الإلهة”.
وسرعان ما وصلت العربة خارج كاتدرائية القديس صموئيل. رأى كلاين أولاً الحمام الطائر الأبيض قبل دخوله قاعة الصلاة. خلع قبعته وسلمها مع عصاه لريتشاردسون.
“إمدحوا السيدة!” رسم كلاين القمر القرمزي مرة أخرى على صدره.
…
كانت زيارته لكاتدرائية القديس صموئيل لاستغلال فرصة الاعتراف لإبلاغ الكنيسة بنواياه في الانخراط في تجارة السلاح. أراد أن يعرف رد فعلهم، حتى يتطفل على موقف الإلهة تجاهه.
…
“أردت في الأصل رفض العرض، لكنني غير قادر على التغلب على الجشع في قلبي. هذا عمل مغري بما فيه الكفاية، ويساعدني في الحصول على مكانة ثابتة في مجتمع باكلوند الراقي.”
دون أن يقول أي شيء إضافي، نهض كلاين ببطء وترك مركز الاعتراف. سار في الممر وتوجه نحو خادمه الشخصي، ريتشاردسون.
بعد أن نهض كلاين من السرير واغتسل، لم يندفع لمغادرة الحمام. لقد خطا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة وتوجه فوق الضباب الرمادي.
بعد حوالي ااثماني دقائق، نهض ببطء، وسار إلى صندوق التبرعات، وأخرج خمسين جنيهاً، وألقى بها في تقوى.
في تلك اللحظة رأى سيدة تجلس في زاوية المصلى. كانت ترتدي عباءة سوداء بغطاء للرأس مع ظلال زرقاء وأحمر خدود. كان لديها إحساس خارق بالجمال. لم تكن سوى الوسيط الروحي دالي سيمون.
‘إلى جانب ذلك، يمكن أن يمحو هذا بشكل فعال أي شك لديهم مني. فبعد كل شيء، من الصعب أن تتخيل أن المجرم الذي تسلل إلى بوابة تشانيس لم يبقى قريبا فحسب، ولكنه سيذهب أيضا إلى الكاتدرائية وكأن شيئًا لم يحدث… يجب أن أشكر الإمبراطور روزيل لأنه لم يسرق علم النفس الإجرامي. لم يشر إلى أن المجرمين الأذكياء غالبًا ما كانوا يعودون إلى مسرح جريمتهم للإعجاب بعملهم ورد الفعل العاجز للآخرين…’ تمتم كلاين داخليًا وهو يأخذ رشفة من الشاي الأسود الذي صنعه ريتشاردسون.
‘إلى جانب ذلك، يمكن أن يمحو هذا بشكل فعال أي شك لديهم مني. فبعد كل شيء، من الصعب أن تتخيل أن المجرم الذي تسلل إلى بوابة تشانيس لم يبقى قريبا فحسب، ولكنه سيذهب أيضا إلى الكاتدرائية وكأن شيئًا لم يحدث… يجب أن أشكر الإمبراطور روزيل لأنه لم يسرق علم النفس الإجرامي. لم يشر إلى أن المجرمين الأذكياء غالبًا ما كانوا يعودون إلى مسرح جريمتهم للإعجاب بعملهم ورد الفعل العاجز للآخرين…’ تمتم كلاين داخليًا وهو يأخذ رشفة من الشاي الأسود الذي صنعه ريتشاردسون.
نظرت دالي إلى الأعلى ولاحظت بالمثل دواين دانتيس. انحرف تعبيرها للحظات وكأنها نامت أثناء الصلاة ودخلت في الحلم.
المهم أراكم غدا إن شاء الله
بعد حوالي ااثماني دقائق، نهض ببطء، وسار إلى صندوق التبرعات، وأخرج خمسين جنيهاً، وألقى بها في تقوى.
أومأ كلاين برأسه لها بشكل خفيف كإشارة مهذبة. بعد ذلك، أخذ قبعته وعصا من ريتشاردسون وهو يخرج من القاعة على عجل.
ترك الظلال على الفور ووجد البشرة الحديدية وبرميل. لقد سألهم بالتفصيل عن وضع غربي بالام ومن يجب عليه أن يسأل عن الأمور المختلفة، فقط للحصول على إجابة بالإجماع: “القبطانع إدوينا إدواردز، أو أندرسون هود الذي انضم سابقًا إلى حفلتنا على متن السفينة”.
أرجعت دالي نظرتها وهي تنظر إلى الأسفل أمامها قبل أن تغلق عينيها ببطء.
باستخدام الضوء الخافت، جلس كلاين على الكرسي واستمع إلى الأسقف وهو يقول بصوت خافت، “هل لديك شيء تود أن تقوله؟ الإلهة تهتم بكل مؤمنيها”.
فوق الحلم الذهبي، كان دانيتز، الذي رأى الشمس قبل باكلوند، يحمل كوبًا من بيرة الشعير وهو جالس في الظل، مختبئًا بعيدًا عن ضوء الشمس الخسيس.
أثناء سيره في كاتدرائية القديس صموئيل، وقف كلاين على جانب الدرج وتوقف لمدة ثانيتين.
طار الحمام الأبيض فجأة في الساحة أمامه، وحجب مرأى كل من كان في المشهد.
بعد ذلك، التفت كلاين إلى مركز الاعتراف على جانبي القاعة ودخل.
…
…
بعد أقل من ثلاثين دقيقة، في الطابق السفلي، سمع ليونارد أن دواين دانتيس، الذي سبق أن تم التحقيق معه، كان على وشك التعاون مع المسؤولين. كان سيصبح تاجرا يبيع الأسلحة لشرقي بالام.
أثناء سيره في كاتدرائية القديس صموئيل، وقف كلاين على جانب الدرج وتوقف لمدة ثانيتين.
‘ما الذي يحاول القيام به؟’ عبس ليونارد، شيئًا فشيئًا، في حيرة من أمره تمامًا لما كانت عليه أفكار الوحش الذي لا يموت.
جالسًا بجانبه، ريتشاردسون لم يسأل لماذا. وبعد تفكير، قال: “شرقي بالام أكثر أمانًا، وغربي بالام أكثر فوضوية”.
~~~~~~~~~~
‘هل ستشعر بالريبة إذا سألت القبطانة مباشرةً، مما يجعلها تعتقد أن لدي سرًا وأنني أعمل سراً مع شخص آخر… لكن ليس لدي أي فكرة إلى أين ذهب ذلك الزميل، أندرسون. هراء ليعن!’ وقع دانيتس في معضلة بينما لم يستطع إلا التفكير في شيء آخر، مستذكرًا كلمات جيرمان سبارو الأخيرة:
“هذا ما ذكره والـ- والدي أحيانًا بعد أن كان يكون مخمور.”
فصول اليوم أرجوا أنها أعجبتكم
رفع كلاين يده اليمنى ونقر على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.
حك ريتشاردسون أذنه وتأمل في كلماته.
حقا فصول رائعة?????
إذا كان قد خمّن بشكل صحيح، فمنذ أن اتصل بالسيف المقدس وأقسم، من المحتمل أن تكون الإلهة قد لاحظته. في كل مرة دخل الكاتدرائية للتظاهر وكأنه يصلي، كان يشعر وكأنه ملابس الإمبراطور الجديدة.
إمكانية معرفة الإلهة لأسراره، ليونارد وكلاين، وذلك المشهد الأخير لكلاين ودالي بالرغم من أنه قصير حقا إلا أنه حمل الكثير من الألم?????
المهم أراكم غدا إن شاء الله
جالسًا بجانبه، ريتشاردسون لم يسأل لماذا. وبعد تفكير، قال: “شرقي بالام أكثر أمانًا، وغربي بالام أكثر فوضوية”.
“أيضًا، أجعله يتوخى الحذر من كنيسة الليل الدائم في الوقت الحالي.”
إستمتعوا~~~
في الصباح الباكر، 160 شارع بوكلوند.
