Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-860

حصان هارب.

حصان هارب.

860: حصان هارب.

كان مقابل المخزن، الموضوع على جانبي الباب الرئيسي.

 

 

 

“من الواضح أنني شعرت بشيء ذي قيمة كبيرة في الداخل…” تمتمت تحن أنفاسها وسرعان ما أغلقت الباب قبل أن تطاردها خادمتها وتخرج من المخزن.

‘لحسن الحظ، لم يكن طبق فطر الذي طلبته، وإلا فسيكون مضيعة للطبق…’ على الرغم من الاعتقاد بأنه لم يعد متأثرًا بالصدمة التي تسبب بها الفطر، إلا أن الرائحة التي جاءت مع الرسالة جعلته يعاني من “انتكاس”. استعاد تعبير كلاين نفسه بسرعة بينما سحب يده اليسرى ووضعها على الكوب إلى جانبه، وشرب الماء المثلج بداخله.

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

 

“تلك الفتاة لاحظتنا في الحقيقة؟” همست فورس في عدم تصديق واستغراب.

 

لا، كان هناك واحد الآن- دواين دانتيس!

“من فضلك أعطني كوبًا آخر.” كأن شيئًا لم يحدث، أدار رأسه وأمر النادل الذي كان على الباب.

 

 

على مستواهم، لم يكن من غير المألوف أن يكون لديك أصدقاء عرفوا أنهم يمكن أن يتبرعوا بـ10000 جنيه، لكن القليل منهم يستطيع التبرع بهذا القدر دفعة واحدة. ومن بين هؤلاء الأشخاص القلائل، قد لا يكون هناك من هو على استعداد للتبرع بمثل هذه المبالغ!

 

في هذه اللحظة، اقترب الرجل في منتصف العمر الذي كان يتسكع من الخلف وسحب مسدسًا. بتعبير مشوه، صوب نحو رأس ماخت.

في الوقت نفسه، ضغط على ملابسه ونهض ببطء معربًا عن اعتذاره قبل التوجه إلى الحمام الملحق بالغرفة الخاصة.

تتبعت فورس نظرتها ورأت رجلاً في منتصف العمر يرتدي بدلة رسمية سوداء. كان يسير على جوانب الشارع، بدا قلقا ومحبطًا للغاية.

 

 

 

 

كان مقابل المخزن، الموضوع على جانبي الباب الرئيسي.

 

 

“لقد مكثوا هنا لأكثر من ثلاثين دقيقة بقليل، وقد ذهب دواين دانتيس بالفعل إلى الحمام مرتين!”

 

 

مختبئة في الخزانة، سمعت فورس خطى تقترب مع فتح باب الحمام وإغلاقه. لم تستطع إلا أن تميل إلى أذن شيو وتهمس في تسلي، “إنها المرة الثانية!”

 

 

 

 

“كما أن الحارس الشخصي لعضو البرلمان المسمى ماخت بدا قويا جدا. ربما يكون متجاوز. نحن بحاجة إلى توخي الحذر.”

“لقد مكثوا هنا لأكثر من ثلاثين دقيقة بقليل، وقد ذهب دواين دانتيس بالفعل إلى الحمام مرتين!”

 

 

 

 

 

“من الواضح أن المرة الأولى كان ثلتبول. إذا كان للسبب نفسه، فهذا يعني أن كليتي هذا الرجل، أو مثانته، أو البروستاتا تمثل مشكلة.”

 

 

عندما وصلت إلى الباب، كانت على وشك الانعطاف يمينًا عندما أدارت رأسها فجأة ونظرت إلى الخزانة بجانب المخزن.

 

في هذه اللحظة، توقفت هازل فجأة وقالت، “أعتقد أنني أسقطت قرط أذني بالداخل. آسفة لذلك. إنتظروا للحظة رجاءً.”

“إنه يخرج. إنه يخرج. إنه يتبول فقط حقًا. يبدو أنه يشرب الكثير من الماء عادةً وغالبًا ما يتوجه إلى الحمام. تنهد، من الصعب أن تكون رجل أعمال، ولكن من الصعب أن تكون رجل أعمال حسن المظهر خاصة!”

في هذه اللحظة، توقفت هازل فجأة وقالت، “أعتقد أنني أسقطت قرط أذني بالداخل. آسفة لذلك. إنتظروا للحظة رجاءً.”

 

 

 

 

دحرجت شيو عينيها.

 

 

 

 

 

“ما علاقة ذلك بك؟”

بينما كانت تحبس أنفاسها، انتهزت هازل الفرصة عندما كان النادل ينظف الطاولة بالداخل لفتح الباب فجأة، وكشف كل ما بداخله.

 

 

 

 

“ركزي وكوني جادة. نحن في مهمة!”

 

 

“ماعدا ذلك، فإن تعبيره وموقفه يعنيان أنه ليس طبيعيًا.”

 

 

“كما أن الحارس الشخصي لعضو البرلمان المسمى ماخت بدا قويا جدا. ربما يكون متجاوز. نحن بحاجة إلى توخي الحذر.”

 

 

 

 

 

لم يكن أمام فورس خيار سوى قمع رغبتها في الدردشة وهي تنكمش.

 

 

في هذه اللحظة، توقفت هازل فجأة وقالت، “أعتقد أنني أسقطت قرط أذني بالداخل. آسفة لذلك. إنتظروا للحظة رجاءً.”

 

انتهى العشاء بعد تقديم الأطباق والحلويات. غادر الأربعة الغرفة الخاصة والتقى الحارسين في الخارج مع خدمهم. كانوا يستعدون للعودة إلى ديارهم.

“إنهم يحرسون المنطقة بالخارج دون أن يكونوا حذرين من مرور الآخرين عبر الجدران. كم هو غير مهني… حسنًا، سنتحدث عندما نعود.”

لقد وكأنه في عيون الحصان الذي سحب العربة نظرة مسعورة كأنه قد صدم. لقد إنقض إلى مدخل دخول مطعم إنتيس سرينزو في ذعره.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، عاد كلاين إلى الطاولة وجلس في مقعده.

 

 

 

 

 

شرب الماء المثلج، وارتشف بعض النبيذ الأبيض، وقال لماخت بابتسامة، “بما من أنني كنت هنا في باكلوند منذ ما يقارب الشهرين، كنت مشغولًا بالتعود على البيئة ولم أجد الوقت لبدء عمل تجاري جديد. كل يوم أستيقظ لأرى الأموال تتدفق دون أي دخل. ههه هيه، لقد حان الوقت لأفعل شيئًا ما. “

 

 

 

 

 

لقد أشار إلى رغبته في المشاركة في تجارة السلاح بإفتتاحة نكتة.

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

 

 

 

مختبئة في الخزانة، سمعت فورس خطى تقترب مع فتح باب الحمام وإغلاقه. لم تستطع إلا أن تميل إلى أذن شيو وتهمس في تسلي، “إنها المرة الثانية!”

لمس ماخت كأسه وقال بابتسامة دافئة: “يمكنني أن أتعاطف مع ذلك. في البداية، كنت في مثل هذه المرحلة أيضًا.”

تسك، هناك دائما جوانب عديدة للأمور?

 

 

 

“شخصيتك مذهلة مثل كرمك”، أخفضت ريانا أدوات المائدة ومدحت بصدق. كما أومأت هازل بشكل غير مدرك. الطريقة التي نظرت بها إلى دواين دانتس أصبحت ألطف بشكل ملحوظ.

“كم من المال لديك لتجنيبه؟ يمكنني تقديمك لبعض الأصدقاء من أجل الشراكة.”

 

 

“من فضلك أعطني كوبًا آخر.” كأن شيئًا لم يحدث، أدار رأسه وأمر النادل الذي كان على الباب.

 

 

رد كلاين بنبرة هادئة: “سأتمكن من توفير 20 ألف جنيه كحد أقصى في الوقت الحالي.”

 

 

 

 

“أنتم تتحدثون عن تلوث الغلاف الجوي، وتريدون أشياء مثل تلأنثراسايت! مصنعي يفلس، طفلي يموت من مرض، وزوجتي انتحرت!”

“أنت أغنى مما كنت أتخيل”.

 

 

 

قال ماخت بحسرة

 

 

دحرجت شيو عينيها.

في ظل الظروف العادية، كان رجل الأعمال الذي كان لديه سيولة قدرها 20 ألف جنيه هو بالتأكيد شخص ثروته الإجمالية كانت في حدود مائة ألف جنيه.

 

 

 

 

 

لم يمنح دواين دانتيس فرصة ليكون متواضعا، لقدي قال عرضا، “ألم تشتري 3٪ من أسهم شركة كويم من قبل؟ يمكنك أن تتعهد بها مقابل 10000 جنيه على الأقل. هذا سيمنحك بعض السيولة.”

 

 

 

 

“تلك الفتاة لاحظتنا في الحقيقة؟” همست فورس في عدم تصديق واستغراب.

ابتسم كلاين على الفور وتنهد.

 

 

ومع ذلك، باستثناء بعض أدوات المائدة ومفارش المائدة، لم يكن هناك شيء.

 

 

“لقد تبرعت بالفعل بتلك الأسهم للكنيسة. أخطط لإنشاء مؤسسة منحة تستهدف الفقراء.”

دحرجت شيو عينيها.

 

 

 

في هذه اللحظة، توقفت هازل فجأة وقالت، “أعتقد أنني أسقطت قرط أذني بالداخل. آسفة لذلك. إنتظروا للحظة رجاءً.”

“تبرعت به للكنيسة؟” لم يلتق ماخت بعد اليوم بكهنة أو أساقفة كاتدرائية القديس صموئيل. علاوة على ذلك، فقد خرج ولم يتلق الدعوة بعد؛ لذلك، لم يكن على علم بالتطور الجديد.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، انطلقت عربة ذات عجلتين من نهاية الشارع بسرعة فائقة للغاية، كما لو كانت ستنهار في أي لحظة.

نظرت السيدة ريانا وهازل، اللتان كانتا تستمتعان بالطعام اللذيذ، إلى الأعلى أيضًا، وهما لا شعوريًا يلقيان نظراتهما على دواين دانتيس.

 

 

 

 

“أيضًا، كان يلمس المنطقة الموجودة تحت إبطه. أجرؤ على الرهان بمن أنه توجود حافظة تحت الإبط مخبأة هناك…”

على مستواهم، لم يكن من غير المألوف أن يكون لديك أصدقاء عرفوا أنهم يمكن أن يتبرعوا بـ10000 جنيه، لكن القليل منهم يستطيع التبرع بهذا القدر دفعة واحدة. ومن بين هؤلاء الأشخاص القلائل، قد لا يكون هناك من هو على استعداد للتبرع بمثل هذه المبالغ!

“حسنا.” بينما وجدته فورس مزعجًا، فقد وجدته أيضًا مثيرا للاهتمام. ومن ثم تراجعت إلى منطقة أخفتها وهي تراقب مدخل مطعم إنتيس سرينزو.

 

“هازل.” كانت شيو تبحث عن عربة دواين دانتيس، تستعد للاختباء تحتها عندما تجمدت نظرتها فجأة. “فورس، انظري. ذلك الشخص يتصرف بشكل غريب.”

 

 

لا، كان هناك واحد الآن- دواين دانتيس!

 

 

 

 

 

“نعم.” أومأ كلاين بتعبيره المعتاد. “لولا نعمة الإلهة، لكنت لأموت منذ وقت طويل في فوضى القارة الجنوبية. وعندما كنت صغيراً، إذا أتيحت لي الفرصة للذهاب إلى المدرسة والدراسة، لربما كانت حياتي مختلفة تمامًا. وبالتالي، أتمنى لمنح هؤلاء الأطفال الذين يرغبون في تغيير مصائرهم بعض الأمل”.

 

 

تسك، هناك دائما جوانب عديدة للأمور?

 

 

“شخصيتك مذهلة مثل كرمك”، أخفضت ريانا أدوات المائدة ومدحت بصدق. كما أومأت هازل بشكل غير مدرك. الطريقة التي نظرت بها إلى دواين دانتس أصبحت ألطف بشكل ملحوظ.

 

 

 

 

 

عندما رأت والديها يبدآن محادثة خاملة حول المؤسسة الخيرية، اعتذرت عن نفسها وذهبت إلى الحمام، ويبدو وكأنها تضغط بيدها اليمنى على بطنها.

 

 

“حسنًا… سيخرجون قريبًا. سأتوجه إلى العربة أولاً. راقبي ذلك الشخص وتأكدي من حماية السيد دانتيس.”

 

 

عندما وصلت إلى الباب، كانت على وشك الانعطاف يمينًا عندما أدارت رأسها فجأة ونظرت إلى الخزانة بجانب المخزن.

بينما كانت تحبس أنفاسها، انتهزت هازل الفرصة عندما كان النادل ينظف الطاولة بالداخل لفتح الباب فجأة، وكشف كل ما بداخله.

 

كانت قد خططت لفتح باب الخزانة بسرعة عالية للغاية، ولكن بعد بعض التفكير، قررت أن تكون حذرة من خلال التمسك بقلادتها بيد واحدة وتحويل جسدها جانبًا لمنع أي هجمات مفاجئة من أي شيء بداخلها.

 

 

عبست قليلاً وكشفت عن نظرة ارتباك قبل أن ترجع نظرتها وتفتح باب الحمام الخشبي.

“أتذكر أنك لم تتحدث أو تتحرك عندما كانت متوجهة إلى الحمام.”

 

 

 

 

عندما خرجت هازل بعد غسل يديها، كانت قد نسيت على ما يبدو الشذوذ الذي حدث. لمست القلادة في صدرها وعادت إلى طاولة الطعام.

 

 

 

 

 

انتهى العشاء بعد تقديم الأطباق والحلويات. غادر الأربعة الغرفة الخاصة والتقى الحارسين في الخارج مع خدمهم. كانوا يستعدون للعودة إلى ديارهم.

 

 

 

 

نظرت السيدة ريانا وهازل، اللتان كانتا تستمتعان بالطعام اللذيذ، إلى الأعلى أيضًا، وهما لا شعوريًا يلقيان نظراتهما على دواين دانتيس.

في هذه اللحظة، توقفت هازل فجأة وقالت، “أعتقد أنني أسقطت قرط أذني بالداخل. آسفة لذلك. إنتظروا للحظة رجاءً.”

 

 

قال ماخت بحسرة

 

“ربما… إنها متجاوز أيضًا، ولديها نوع معين من الحدس الروحي…” قدمت فورس تخمينًا غير مؤكد. “السيد دواين دانتيس بالتأكيد يعيش حياة صعبة. غالبًا ما يواجه صراعات على السلطة بين كبار رجال الأعمال والنبلاء بينما لديه رئيس خدم يدرس سرًا السحر الأسود في المنزل. علاوة على ذلك، هناك متجاوزين مع قوى غامضة يعيشون في مكان قريب. بالمناسبة، ما اسمها؟”

دون انتظار أن تأمر السيدة ريانا نادلة بالبحث، استدارت هازل ودارت حول المنعطف، عائدة إلى الغرفة التي كانت فيها.

 

 

في هذه اللحظة، اقترب الرجل في منتصف العمر الذي كان يتسكع من الخلف وسحب مسدسًا. بتعبير مشوه، صوب نحو رأس ماخت.

 

خفضت هازل يدها التي أمسكت بأذنها اليسرى ودخلت مباشرة إلى المخزن المتصل حتى كانت أمام الخزانة. ثم وضعت يدها عليها.

خفضت هازل يدها التي أمسكت بأذنها اليسرى ودخلت مباشرة إلى المخزن المتصل حتى كانت أمام الخزانة. ثم وضعت يدها عليها.

“من الواضح أن المرة الأولى كان ثلتبول. إذا كان للسبب نفسه، فهذا يعني أن كليتي هذا الرجل، أو مثانته، أو البروستاتا تمثل مشكلة.”

 

 

 

عندما رأت والديها يبدآن محادثة خاملة حول المؤسسة الخيرية، اعتذرت عن نفسها وذهبت إلى الحمام، ويبدو وكأنها تضغط بيدها اليمنى على بطنها.

كانت قد خططت لفتح باب الخزانة بسرعة عالية للغاية، ولكن بعد بعض التفكير، قررت أن تكون حذرة من خلال التمسك بقلادتها بيد واحدة وتحويل جسدها جانبًا لمنع أي هجمات مفاجئة من أي شيء بداخلها.

ارتدت شيو مظهرًا مرتبكًا أيضًا.

 

 

 

 

بينما كانت تحبس أنفاسها، انتهزت هازل الفرصة عندما كان النادل ينظف الطاولة بالداخل لفتح الباب فجأة، وكشف كل ما بداخله.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، باستثناء بعض أدوات المائدة ومفارش المائدة، لم يكن هناك شيء.

 

 

 

 

 

ارتدت هازل مرة أخرى نظرة حيرة، وكأنها لم تستطع تصديق المشهد أمام عينيها.

 

 

 

 

في الوقت نفسه، ضغط على ملابسه ونهض ببطء معربًا عن اعتذاره قبل التوجه إلى الحمام الملحق بالغرفة الخاصة.

“من الواضح أنني شعرت بشيء ذي قيمة كبيرة في الداخل…” تمتمت تحن أنفاسها وسرعان ما أغلقت الباب قبل أن تطاردها خادمتها وتخرج من المخزن.

لمس ماخت كأسه وقال بابتسامة دافئة: “يمكنني أن أتعاطف مع ذلك. في البداية، كنت في مثل هذه المرحلة أيضًا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

خارج مطعم إنتيس سرينزو، أدارت فورس و شيو رأسيهما في نفس الوقت ونظروا إلى الداخل.

 

 

 

 

 

“تلك الفتاة لاحظتنا في الحقيقة؟” همست فورس في عدم تصديق واستغراب.

 

 

 

 

“هازل.” كانت شيو تبحث عن عربة دواين دانتيس، تستعد للاختباء تحتها عندما تجمدت نظرتها فجأة. “فورس، انظري. ذلك الشخص يتصرف بشكل غريب.”

إذا لم تكن قد استخدمت فتح الباب وتسللت من الجزء الخلفي من الخزانة، لكان قد تم اكتشافها هي و شيو، ولم يكن لديهم خيار سوى بالاعتراف بأنهم كانوا يحمون سرا دواين دانتيس.

 

 

 

 

 

ارتدت شيو مظهرًا مرتبكًا أيضًا.

 

 

 

 

 

“أتذكر أنك لم تتحدث أو تتحرك عندما كانت متوجهة إلى الحمام.”

 

 

بعد ذلك، تم إخضاعه هو والحصان الهارب من قبل الحراس الشخصيين.

 

في عجلة من أمره، ضغط بيد واحدة وقفز على الفور، وخطط لإطلاق النار بعنف دون التصويب.

“ربما… إنها متجاوز أيضًا، ولديها نوع معين من الحدس الروحي…” قدمت فورس تخمينًا غير مؤكد. “السيد دواين دانتيس بالتأكيد يعيش حياة صعبة. غالبًا ما يواجه صراعات على السلطة بين كبار رجال الأعمال والنبلاء بينما لديه رئيس خدم يدرس سرًا السحر الأسود في المنزل. علاوة على ذلك، هناك متجاوزين مع قوى غامضة يعيشون في مكان قريب. بالمناسبة، ما اسمها؟”

 

 

 

 

 

“هازل.” كانت شيو تبحث عن عربة دواين دانتيس، تستعد للاختباء تحتها عندما تجمدت نظرتها فجأة. “فورس، انظري. ذلك الشخص يتصرف بشكل غريب.”

 

 

 

 

بعد ذلك، تم إخضاعه هو والحصان الهارب من قبل الحراس الشخصيين.

تتبعت فورس نظرتها ورأت رجلاً في منتصف العمر يرتدي بدلة رسمية سوداء. كان يسير على جوانب الشارع، بدا قلقا ومحبطًا للغاية.

 

 

 

 

 

“كيف يتصرف بغرابة؟” لم يكن لدى فورس الوقت الكافي لمراقبته بعناية بينما سألت مباشرةً.

 

 

عندما خرجت هازل بعد غسل يديها، كانت قد نسيت على ما يبدو الشذوذ الذي حدث. لمست القلادة في صدرها وعادت إلى طاولة الطعام.

 

 

أجابت شيو ببساطة، “إنه يرتدي زي رجل نبيل، لكن حذائه متسخ للغاية. وكأنه لم يلمعه منذ فترة. كما تعلمين، باكلوند مغطاة بالغبار.”

“إنهم يحرسون المنطقة بالخارج دون أن يكونوا حذرين من مرور الآخرين عبر الجدران. كم هو غير مهني… حسنًا، سنتحدث عندما نعود.”

 

 

 

على مستواهم، لم يكن من غير المألوف أن يكون لديك أصدقاء عرفوا أنهم يمكن أن يتبرعوا بـ10000 جنيه، لكن القليل منهم يستطيع التبرع بهذا القدر دفعة واحدة. ومن بين هؤلاء الأشخاص القلائل، قد لا يكون هناك من هو على استعداد للتبرع بمثل هذه المبالغ!

“أيضًا، كان يلمس المنطقة الموجودة تحت إبطه. أجرؤ على الرهان بمن أنه توجود حافظة تحت الإبط مخبأة هناك…”

تتبعت فورس نظرتها ورأت رجلاً في منتصف العمر يرتدي بدلة رسمية سوداء. كان يسير على جوانب الشارع، بدا قلقا ومحبطًا للغاية.

 

 

 

“من فضلك أعطني كوبًا آخر.” كأن شيئًا لم يحدث، أدار رأسه وأمر النادل الذي كان على الباب.

“ماعدا ذلك، فإن تعبيره وموقفه يعنيان أنه ليس طبيعيًا.”

إذا لم تكن قد استخدمت فتح الباب وتسللت من الجزء الخلفي من الخزانة، لكان قد تم اكتشافها هي و شيو، ولم يكن لديهم خيار سوى بالاعتراف بأنهم كانوا يحمون سرا دواين دانتيس.

 

 

 

 

“حسنًا… سيخرجون قريبًا. سأتوجه إلى العربة أولاً. راقبي ذلك الشخص وتأكدي من حماية السيد دانتيس.”

“ركزي وكوني جادة. نحن في مهمة!”

 

من بين اثنين من حراس ماخت، تقدم أحدهما في محاولة لإخضاع الحصان الهارب، بينما قام الآخر بحماية عضو البرلمان والأسرة.

 

 

“حسنا.” بينما وجدته فورس مزعجًا، فقد وجدته أيضًا مثيرا للاهتمام. ومن ثم تراجعت إلى منطقة أخفتها وهي تراقب مدخل مطعم إنتيس سرينزو.

 

“حسنا.” بينما وجدته فورس مزعجًا، فقد وجدته أيضًا مثيرا للاهتمام. ومن ثم تراجعت إلى منطقة أخفتها وهي تراقب مدخل مطعم إنتيس سرينزو.

 

 

بعد حوالي الثلاثين ثانية، خرج دواين دانتيس وعائلة ماخت. بعد توديع بعضهم البعض، توجهوا إلى عرباتهم الخاصة.

 

 

 

 

دون انتظار أن تأمر السيدة ريانا نادلة بالبحث، استدارت هازل ودارت حول المنعطف، عائدة إلى الغرفة التي كانت فيها.

في هذه اللحظة، انطلقت عربة ذات عجلتين من نهاية الشارع بسرعة فائقة للغاية، كما لو كانت ستنهار في أي لحظة.

 

 

“كما أن الحارس الشخصي لعضو البرلمان المسمى ماخت بدا قويا جدا. ربما يكون متجاوز. نحن بحاجة إلى توخي الحذر.”

 

 

لقد وكأنه في عيون الحصان الذي سحب العربة نظرة مسعورة كأنه قد صدم. لقد إنقض إلى مدخل دخول مطعم إنتيس سرينزو في ذعره.

في ظل الظروف العادية، كان رجل الأعمال الذي كان لديه سيولة قدرها 20 ألف جنيه هو بالتأكيد شخص ثروته الإجمالية كانت في حدود مائة ألف جنيه.

 

 

 

 

من بين اثنين من حراس ماخت، تقدم أحدهما في محاولة لإخضاع الحصان الهارب، بينما قام الآخر بحماية عضو البرلمان والأسرة.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، اقترب الرجل في منتصف العمر الذي كان يتسكع من الخلف وسحب مسدسًا. بتعبير مشوه، صوب نحو رأس ماخت.

 

 

 

 

لقد وكأنه في عيون الحصان الذي سحب العربة نظرة مسعورة كأنه قد صدم. لقد إنقض إلى مدخل دخول مطعم إنتيس سرينزو في ذعره.

تم رفع يد كلاين اليمنى بشكل غير واضح قبل أن يرجعها دون أن يفعل أي شيء.

“لماذا حاولت الاعتداء علي؟” أمسك ماخت عواطفه المضطربة بينما خطا خطوة إلى الأمام وسأل بصوت عميق.

 

 

 

 

لقد قام بالقفز برشاقة، متهربًا من الحصان الجامح. في الوقت نفسه، قامت فورس، التي كانت مختبئة في مكان آخر، بقبض كفها برفق وسحبه إلى الجانب.

نظرت السيدة ريانا وهازل، اللتان كانتا تستمتعان بالطعام اللذيذ، إلى الأعلى أيضًا، وهما لا شعوريًا يلقيان نظراتهما على دواين دانتيس.

 

 

 

“ماعدا ذلك، فإن تعبيره وموقفه يعنيان أنه ليس طبيعيًا.”

فجأة تعثرت ساق المهاجم، كما لو أنه تعثر على شيء ما، حيث سقط على الأرض، وفشل في الضغط على الزناد.

مختبئة في الخزانة، سمعت فورس خطى تقترب مع فتح باب الحمام وإغلاقه. لم تستطع إلا أن تميل إلى أذن شيو وتهمس في تسلي، “إنها المرة الثانية!”

 

 

 

 

في عجلة من أمره، ضغط بيد واحدة وقفز على الفور، وخطط لإطلاق النار بعنف دون التصويب.

“أيضًا، كان يلمس المنطقة الموجودة تحت إبطه. أجرؤ على الرهان بمن أنه توجود حافظة تحت الإبط مخبأة هناك…”

 

 

 

 

ومع ذلك، عندما ضغط بإصبعه، لم يشعر بأي رد فعل لمسي.

إستمتعوا~~~~~

 

 

 

المسدس كان قد أسقط بالفعل عند قدمي هازل!

 

 

“أتذكر أنك لم تتحدث أو تتحرك عندما كانت متوجهة إلى الحمام.”

 

 

بعد ذلك، تم إخضاعه هو والحصان الهارب من قبل الحراس الشخصيين.

 

 

 

 

 

“لماذا حاولت الاعتداء علي؟” أمسك ماخت عواطفه المضطربة بينما خطا خطوة إلى الأمام وسأل بصوت عميق.

 

 

“نعم.” أومأ كلاين بتعبيره المعتاد. “لولا نعمة الإلهة، لكنت لأموت منذ وقت طويل في فوضى القارة الجنوبية. وعندما كنت صغيراً، إذا أتيحت لي الفرصة للذهاب إلى المدرسة والدراسة، لربما كانت حياتي مختلفة تمامًا. وبالتالي، أتمنى لمنح هؤلاء الأطفال الذين يرغبون في تغيير مصائرهم بعض الأمل”.

 

 

ضحك الرجل في منتصف العمر على الفور وهو يصرخ بتعبير هستيري: “إنه أنت! كل هذا بسببك أنت والآخرين!”

 

 

عندما وصلت إلى الباب، كانت على وشك الانعطاف يمينًا عندما أدارت رأسها فجأة ونظرت إلى الخزانة بجانب المخزن.

 

 

“أنتم تتحدثون عن تلوث الغلاف الجوي، وتريدون أشياء مثل تلأنثراسايت! مصنعي يفلس، طفلي يموت من مرض، وزوجتي انتحرت!”

 

 

لقد أشار إلى رغبته في المشاركة في تجارة السلاح بإفتتاحة نكتة.

~~~~~~~~~~

 

 

دحرجت شيو عينيها.

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

 

 

 

تسك، هناك دائما جوانب عديدة للأمور?

“ربما… إنها متجاوز أيضًا، ولديها نوع معين من الحدس الروحي…” قدمت فورس تخمينًا غير مؤكد. “السيد دواين دانتيس بالتأكيد يعيش حياة صعبة. غالبًا ما يواجه صراعات على السلطة بين كبار رجال الأعمال والنبلاء بينما لديه رئيس خدم يدرس سرًا السحر الأسود في المنزل. علاوة على ذلك، هناك متجاوزين مع قوى غامضة يعيشون في مكان قريب. بالمناسبة، ما اسمها؟”

 

 

المهم أراكم غدا إن شاء الله

 

 

“أتذكر أنك لم تتحدث أو تتحرك عندما كانت متوجهة إلى الحمام.”

إستمتعوا~~~~~

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط