حلم فورس.
861: حلم فورس.
تنهد ماخت وأومأ برأسه.
عند سماع صراخ الرجل في منتصف العمر ورؤية تعبيره المشوه، تجمدت عيون هازل التي كانت مليئة بالغضب والكراهية تدريجيًا قبل أن تذوب في نظرة مشوشة وضائعة.
اندفعت عينا فورس قليلاً وهي تتجه نحو الأمام بحذر. لقد فتحت “بابًا صغيرًا” في الحائط واختلس النظر.
جلست هازل أمام منضدة الزينة، ناظرة إلى الفأر الرمادي الجالس على علبة مسحوق. بعد صمت طويل، قالت: “هل كان والدي مخطئ؟ من الواضح أن الأمر الذي دفع من أجله أمر جيد…”
لم تكن هي فقط. ماخت وريانا، وكذلك دواين دانتيس، صمتوا. لم يتحدث أحد للحظة. حتى فورس، التي أخفت نفسها، فقدت أيضًا الشعور بالإثارة الذي كانت تشعر به في الأصل، ولم يعد لديها ذلك الإحساس القوي بالعدالة.
بصفتها منجم، لقد ظنت غريزيًا أنه قد كان هناك مشكلة في حلمها!
بعد أكثر من عشر ثوان، توقف ماخت عن النظر إلى مهاجمه وأدار رأسه ليقول لحراسيه الشخصيين: “ليبقى أحدكم هنا. راقبوا المشهد والمشتبه فيه. انتظروا الشرطة”.
لم تكن هي فقط. ماخت وريانا، وكذلك دواين دانتيس، صمتوا. لم يتحدث أحد للحظة. حتى فورس، التي أخفت نفسها، فقدت أيضًا الشعور بالإثارة الذي كانت تشعر به في الأصل، ولم يعد لديها ذلك الإحساس القوي بالعدالة.
بعد أن قال ذلك، توقف وقال لخادمه الشخصي، “احصل على بعض المراسلين لتغطية هذا الأمر.”
بعد معالجة الموضوع بشكل أولي، قام عضو مجلس العموم هذا بمسح المنطقة واكتشف أن العديد من المارة كانوا يحاولون التجمع للتحقق مما كان يحدث. ثم نظر إلى دواين دانتيس واعتذر بابتسامة، “أعتذر عن تعريضك لمثل هذا الخطر. لم أتوقع أن يتطور الأمر بهذه الطريقة. لقد أخذنا في الاعتبار الوضع الفعلي لأصحاب المصانع وموردي الفحم المماثلين، وقد قدمنا لهم بعض المساعدة والتدابير المؤقتة. من كان ليعلم…”
‘إن الخروج بمشروع قانون شيء، لكن التنفيذ الفعلي أمر مختلف تمامًا. عندما يصبح تلوث الغلاف الجوي مضغوط بشكل غير طبيعي وتمارس الأطراف المختلفة ضغطًا هائلاً، فليس من المستغرب أن يتم استخدام محلول قطع الأطراف…’ تنهد كلاين وقال بضحكة ساخرة من النفس، “ليس هناك حاجة لوضع مشاعري في الاعتبار. لقد كنت في مواقف أكثر خطورة في الماضي”.
على السطح، بدا الأمر كما لو أنه كان يشير إلى لقاءاته أثناء قيامه بأعمال تجارية في غربي بالام في القارة الجنوبية. في الواقع، كان قد تذكر ميغوس التي كانت حاملًا بنسل إله شرير، النيازك المرعبة التي سقطت من السماء، سينثيا التي أرادت أن تحمل طفلًا للأدميرال أميريوس، وملاك مدرسة روز للفكر ووحش الأسقفية المقدسة الذي كان قد دمر جبل خارج بايام.
“همم… قد يمتلك الحارس الشخصي الموجود داخل الخزانة أيضًا قوى خارقة للطبيعة، يحمل أشياء غامضة معه. لهذا السبب كنتِ قادرة على الشعور بذلك.”
بالمقارنة مع هؤلاء، ما حدث هنا كان مثل رذاذ. لم يكن بحاجة حتى إلى التفكير في سلامته الخاصة حيث كانت شيو و الأنسة الساحر و هازل هناك. لم يتخذ أي إجراء إلى جانب المراوغة بشكل طبيعي كما سيفعل أي مغامر متمرس.
نظرت فورس حوله في محاولة للعثور على وسيلة لإزالة الختم. أخيرًا، رأت رمزًا معقدًا مرسومًا في أعلى القبة.
بعد أن انتهى كل شيء، هزت فورس رأسها. وقالت لنفسها بصمت، ‘يا لا السيد دانتيس من رجل مثير للشفقة.’
فاركةً حواف حاجبيها، جلست فورس ورأت شيو وهي تضع ظهرها على جدار غرفة النوم الرئيسية. كانت تستمع بجدية لأي تحريك.
كان تركيزه على ما إذا كان هذا سيؤدي إلى عاصفة.
تنهد ماخت وأومأ برأسه.
“موسم باكلوند الاجتماعي قد بدأ للتو، وحدث هذا… إعتزوا بالسلام الذي نتمتع به الآن.”
“أستطيع أن أقول أنك هادئ للغاية.”
“حسنا.” من الواضح أن شيو كانت أكثر يقظة من فورس.
على السطح، بدا الأمر كما لو أنه كان يشير إلى لقاءاته أثناء قيامه بأعمال تجارية في غربي بالام في القارة الجنوبية. في الواقع، كان قد تذكر ميغوس التي كانت حاملًا بنسل إله شرير، النيازك المرعبة التي سقطت من السماء، سينثيا التي أرادت أن تحمل طفلًا للأدميرال أميريوس، وملاك مدرسة روز للفكر ووحش الأسقفية المقدسة الذي كان قد دمر جبل خارج بايام.
يتميز موسم باكلوند الاجتماعي بعودة أعضاء مجلس اللوردات في البرلمان. يبدو أنه بدأ منذ نهاية الأسبوع الماضي… وفي هذا الأسبوع، حدثت قضيتان على التوالي. الأذى الذي لحق بالبارون سيندراس، والاعتداء على عضو البرلمان ماخت…’ بينما كان يقكر، لم يبقى كلاين. لقد احضر ريتشاردسون، الذي بدا مرتعشًا قليلاً وسار باتجاه عربته.
“شككت ذات مرة في تجاربك، لكنني الآن مقتنع.”
بينما كانت فورس تسير إلى شيو، قالت بعبوس: “أشعر أن هناك سرًا مخفيًا هنا. كان لدي حلم غريب، حلمت بكنز مبالغ فيه ورمز معقد.”
‘رقصة أرواح؟ ألا يؤمن الخادم الشهصي بإلهة الليل الدائم؟ يعبد الموت سرا؟’ عبست فورس بينما راقبت ريتشاردسون ينهي رقصة الأرواح خاصته، ويدعو بهدوء لحماية الموت لمساعدته على تجنب جميع أنواع الخطر.
“حسنًا، دواين. دعنا نعود إلى المنزل بشكل منفصل. اترك الباقي للشرطة. إذا كانت هناك حاجة لأخذ بيان، فسيقومون بذلك في مقر إقامتك.”
بعد أن قال ذلك، توقف وقال لخادمه الشخصي، “احصل على بعض المراسلين لتغطية هذا الأمر.”
أومأ كلاين برأسه وقال لماخت وعائلته: “إبقوا آمنين”.
نظر إلى ريتشاردسون بطريقة غير ملحوظة، ورأى أن خادمه الشخصي كان في حالة ذهول، كما لو كان لا يزال ضائعًا في رعب الاعتداء.
بعد معالجة الموضوع بشكل أولي، قام عضو مجلس العموم هذا بمسح المنطقة واكتشف أن العديد من المارة كانوا يحاولون التجمع للتحقق مما كان يحدث. ثم نظر إلى دواين دانتيس واعتذر بابتسامة، “أعتذر عن تعريضك لمثل هذا الخطر. لم أتوقع أن يتطور الأمر بهذه الطريقة. لقد أخذنا في الاعتبار الوضع الفعلي لأصحاب المصانع وموردي الفحم المماثلين، وقد قدمنا لهم بعض المساعدة والتدابير المؤقتة. من كان ليعلم…”
أومأ ماخت بجدية وتنهد مرة أخرى.
بالمقارنة مع هؤلاء، ما حدث هنا كان مثل رذاذ. لم يكن بحاجة حتى إلى التفكير في سلامته الخاصة حيث كانت شيو و الأنسة الساحر و هازل هناك. لم يتخذ أي إجراء إلى جانب المراوغة بشكل طبيعي كما سيفعل أي مغامر متمرس.
عندما دخل فيها، راقب المشهد يطير للخلف وهو يتنهد ويغلق عينيه نصفيا.
“موسم باكلوند الاجتماعي قد بدأ للتو، وحدث هذا… إعتزوا بالسلام الذي نتمتع به الآن.”
“حسنًا، دواين. دعنا نعود إلى المنزل بشكل منفصل. اترك الباقي للشرطة. إذا كانت هناك حاجة لأخذ بيان، فسيقومون بذلك في مقر إقامتك.”
بعد أن انتهى كل شيء، هزت فورس رأسها. وقالت لنفسها بصمت، ‘يا لا السيد دانتيس من رجل مثير للشفقة.’
يتميز موسم باكلوند الاجتماعي بعودة أعضاء مجلس اللوردات في البرلمان. يبدو أنه بدأ منذ نهاية الأسبوع الماضي… وفي هذا الأسبوع، حدثت قضيتان على التوالي. الأذى الذي لحق بالبارون سيندراس، والاعتداء على عضو البرلمان ماخت…’ بينما كان يقكر، لم يبقى كلاين. لقد احضر ريتشاردسون، الذي بدا مرتعشًا قليلاً وسار باتجاه عربته.
على السطح، بدا الأمر كما لو أنه كان يشير إلى لقاءاته أثناء قيامه بأعمال تجارية في غربي بالام في القارة الجنوبية. في الواقع، كان قد تذكر ميغوس التي كانت حاملًا بنسل إله شرير، النيازك المرعبة التي سقطت من السماء، سينثيا التي أرادت أن تحمل طفلًا للأدميرال أميريوس، وملاك مدرسة روز للفكر ووحش الأسقفية المقدسة الذي كان قد دمر جبل خارج بايام.
عندما دخل فيها، راقب المشهد يطير للخلف وهو يتنهد ويغلق عينيه نصفيا.
بعد قول هذا، نظرت فورس وشيو وقالت مازحة، “سريعًا، تمني له سريعا أن تحرسه الإلهة.”
ثم رأت ريتشاردسون يقفز في رقصة مجنونة بها مسحة من الغموض.
لم يكن قادرًا في الوقت الحالي على تحديد ما إذا كان الاعتداء لم يشمل قوى تجاوز، لأن كل ما حدث يمكن أن يقوم به أشخاص عاديون. أما الرجل في منتصف العمر فقد كان لديه أسباب كافية للقيام بذلك. لم يكن هذا بحاجة إلى تلفيق متعمد، حيث اعتقد كلاين أنه في باكلوند، في الوقت الحالي، كان هناك أكثر من صاحب مصنع أو صاحب عمل سابق فقدوا مصدر رزقهم بسبب تطورات مماثلة.
‘جبان كالعادة…’ علق كلاين داخليا وهو يضع الكأس الخزفي على الطاولة.
“أستطيع أن أقول أنك هادئ للغاية.”
اندفعت عينا فورس قليلاً وهي تتجه نحو الأمام بحذر. لقد فتحت “بابًا صغيرًا” في الحائط واختلس النظر.
الشيء الوحيد الذي كان موضع تساؤل هو أن ماخت كان الهدف.
على الرغم من أن مجلس العموم كان من المؤيدين والمدافعين عن التدابير البيئية، وغالبًا ما كان يلقي الخطب ذات الصلة ويتم إجراء مقابلات معه في الصحف، إلا أنه لم يكن الهدف الأكثر وضوحًا أثناء تمرير مشروع القانون. في المقابل، كانت هناك فرصة أكبر لاختيار أعضاء المجلس الوطني لتلوث الجوي كأهداف للانتقام.
انحنى كلاين على جدار العربة وهو يفتح عينيه ببطء. ليرى أنها كانت بالفعل مظلمة وغائمة مع هطول الأمطار بالفعل.
“لقد تورط مؤخرًا في قضية انتحار، ويقال أنها تتعلق بالبارون سيندراس. إن تعيين حارس شخصي لحمايته في السر أمر طبيعي.”
‘رقصة أرواح؟ ألا يؤمن الخادم الشهصي بإلهة الليل الدائم؟ يعبد الموت سرا؟’ عبست فورس بينما راقبت ريتشاردسون ينهي رقصة الأرواح خاصته، ويدعو بهدوء لحماية الموت لمساعدته على تجنب جميع أنواع الخطر.
‘جبان كالعادة…’ علق كلاين داخليا وهو يضع الكأس الخزفي على الطاولة.
مرةً أخرى، أدرك كيف كانت الدوامة المخفية تحت سطح باكلوند التي بدت هادئة كانت تتزايد.
رفع كلاين كفه اليسرى ونقر جيبه.
فيه كان ما ظن أنه رد فرانك لي وبعض أنواع الفطر غير المعروفة.
ثم رأت ريتشاردسون يقفز في رقصة مجنونة بها مسحة من الغموض.
ومع ذلك، لم تأخذ أيًا منها بعيدًا، حيث تم ختمها بواسطة حقل قوة غير مرئي.
كان كلاين يتوق حقًا إلى العودة إلى المنزل للتوجه فوق الضباب الرمادي واستخدام الفطر المستلم حديثًا للتواصل مع الجوع الزاحف، والقيام بذلك لاستعادة استخدام التحفه الأثرية المختومة. مع اقتراب العاصفة بالفعل، لقد ظن أنه كان هناك حاجة لإعادته بسرعة إلى قوته القتالية المثالية. وفي هذا الجانب، كانت الجوع الزاحف ضرورية.
لم تكن هي فقط. ماخت وريانا، وكذلك دواين دانتيس، صمتوا. لم يتحدث أحد للحظة. حتى فورس، التي أخفت نفسها، فقدت أيضًا الشعور بالإثارة الذي كانت تشعر به في الأصل، ولم يعد لديها ذلك الإحساس القوي بالعدالة.
لسوء الحظ، كان يتبعه اثنان من حراس التجاوز الشخصيين، لذلك كان من الأفضل ألا يتوجه إلى فوق الضباب الرمادي في الوقت الحالي.
‘جبان كالعادة…’ علق كلاين داخليا وهو يضع الكأس الخزفي على الطاولة.
كان تركيزه على ما إذا كان هذا سيؤدي إلى عاصفة.
‘أنا بوضوح لست بحاجة إلى أي حماية، لكنني أنفقت بضع مئات من الجنيهات لتوظيف شخصين لتقييد أفعالي. كم أنا عاجز بصفتي رجل أعمال…’ تنهد كلاين أخيرًا داخليًا وهو يرفع كوب الشاي الأسود الذي أعده ريتشاردسون للتو.
أخذ رشفة مع إرتعاش عضلات وجهه قبل الاسترخاء.
نظر كلاين إلى الأسفل واكتشف أنه قد كان هناك ضعف عدد شرائح الليمون في الشاي الأسود أكثر من المعتاد.
نظر إلى ريتشاردسون بطريقة غير ملحوظة، ورأى أن خادمه الشخصي كان في حالة ذهول، كما لو كان لا يزال ضائعًا في رعب الاعتداء.
بناءً على مناوبات النوم، كانت فورس نائمة بينما شعرت بنفسها تطفو إلى قلعة قديمة مهيبة. كان فيه كل أنواع مكونات التجاوز والأغراض الغامضة. حتى أنه كان هناك بطاقتا تاروت ضبابيتان.
‘جبان كالعادة…’ علق كلاين داخليا وهو يضع الكأس الخزفي على الطاولة.
بناءً على مناوبات النوم، كانت فورس نائمة بينما شعرت بنفسها تطفو إلى قلعة قديمة مهيبة. كان فيه كل أنواع مكونات التجاوز والأغراض الغامضة. حتى أنه كان هناك بطاقتا تاروت ضبابيتان.
…
ومع ذلك، لم تأخذ أيًا منها بعيدًا، حيث تم ختمها بواسطة حقل قوة غير مرئي.
في وقت متأخر من الليل. 39 شارع بوكلوند، منزل عضو البرلمان ماخت.
‘رقصة أرواح؟ ألا يؤمن الخادم الشهصي بإلهة الليل الدائم؟ يعبد الموت سرا؟’ عبست فورس بينما راقبت ريتشاردسون ينهي رقصة الأرواح خاصته، ويدعو بهدوء لحماية الموت لمساعدته على تجنب جميع أنواع الخطر.
جلست هازل أمام منضدة الزينة، ناظرة إلى الفأر الرمادي الجالس على علبة مسحوق. بعد صمت طويل، قالت: “هل كان والدي مخطئ؟ من الواضح أن الأمر الذي دفع من أجله أمر جيد…”
“حسنا.” من الواضح أن شيو كانت أكثر يقظة من فورس.
بصفتها منجم، لقد ظنت غريزيًا أنه قد كان هناك مشكلة في حلمها!
“لا يوجد شيء مفيد للجميع. سيكون هناك دائمًا من يستفيد منه ومن يعاني منه. في مثل هذه الأوقات، تتطلب القوانين أو الخطط ذات الصلة التفكير والتعويض والمساعدة. حتى وإن كان والدك قد فعلها، فإن المشكلة ليس له. وعلى العكس، هذا يعني أيضًا أنه بارد وقاسي”، قال الجرذ بشكل روتيني.
وبينما كان يتحدث، نظر في اتجاه 160 شارع بوكلوند، وومض بريق في عينيه.
فكرت هازل لبضع ثوانٍ وخففت من تعابير وجهها.
“أثناء العشاء، شعرت أن هناك شيئًا ذا قيمة مخبئ داخل الخزانة في المخزن، ولكن عندما أتيحت لي لاحقًا فرصة لفتحها، لم يكن هناك شيء.”
فوجئ الفأر بينكا قال في تفكير، “ربما كان ذلك الحارس الشخصي لدواين دانتيس.”
“لقد تورط مؤخرًا في قضية انتحار، ويقال أنها تتعلق بالبارون سيندراس. إن تعيين حارس شخصي لحمايته في السر أمر طبيعي.”
بصفتها منجم، لقد ظنت غريزيًا أنه قد كان هناك مشكلة في حلمها!
“همم… قد يمتلك الحارس الشخصي الموجود داخل الخزانة أيضًا قوى خارقة للطبيعة، يحمل أشياء غامضة معه. لهذا السبب كنتِ قادرة على الشعور بذلك.”
أومأت هازل برأسها برفق وقبلت التفسير قبل أن تمتم لنفسها دون وعي، “أتساءل ما هي أنواع القوى الخارقة التي يمتلكها هؤلاء الحراس الشخصيون…”
“موسم باكلوند الاجتماعي قد بدأ للتو، وحدث هذا… إعتزوا بالسلام الذي نتمتع به الآن.”
بعد قول ذلك، مسحت الفأر الرمادي بنظرة حائرة.
رفع كلاين كفه اليسرى ونقر جيبه.
اندفعت عينا فورس قليلاً وهي تتجه نحو الأمام بحذر. لقد فتحت “بابًا صغيرًا” في الحائط واختلس النظر.
“كيف تعرف أن دواين دانتيس متورط في قضية مزعجة؟”
…
أطلق الجرذ صرير.
يتميز موسم باكلوند الاجتماعي بعودة أعضاء مجلس اللوردات في البرلمان. يبدو أنه بدأ منذ نهاية الأسبوع الماضي… وفي هذا الأسبوع، حدثت قضيتان على التوالي. الأذى الذي لحق بالبارون سيندراس، والاعتداء على عضو البرلمان ماخت…’ بينما كان يقكر، لم يبقى كلاين. لقد احضر ريتشاردسون، الذي بدا مرتعشًا قليلاً وسار باتجاه عربته.
نظر إلى ريتشاردسون بطريقة غير ملحوظة، ورأى أن خادمه الشخصي كان في حالة ذهول، كما لو كان لا يزال ضائعًا في رعب الاعتداء.
“حالتي الحالية مناسبة جدًا لي للتنصت على محادثات الآخرين”.
“أنا مؤمنة بإله البخار والآلات. لن أكون قادرة على القيام بذلك.”
“شككت ذات مرة في تجاربك، لكنني الآن مقتنع.”
وبينما كان يتحدث، نظر في اتجاه 160 شارع بوكلوند، وومض بريق في عينيه.
يتميز موسم باكلوند الاجتماعي بعودة أعضاء مجلس اللوردات في البرلمان. يبدو أنه بدأ منذ نهاية الأسبوع الماضي… وفي هذا الأسبوع، حدثت قضيتان على التوالي. الأذى الذي لحق بالبارون سيندراس، والاعتداء على عضو البرلمان ماخت…’ بينما كان يقكر، لم يبقى كلاين. لقد احضر ريتشاردسون، الذي بدا مرتعشًا قليلاً وسار باتجاه عربته.
…
“شككت ذات مرة في تجاربك، لكنني الآن مقتنع.”
“لقد تورط مؤخرًا في قضية انتحار، ويقال أنها تتعلق بالبارون سيندراس. إن تعيين حارس شخصي لحمايته في السر أمر طبيعي.”
بناءً على مناوبات النوم، كانت فورس نائمة بينما شعرت بنفسها تطفو إلى قلعة قديمة مهيبة. كان فيه كل أنواع مكونات التجاوز والأغراض الغامضة. حتى أنه كان هناك بطاقتا تاروت ضبابيتان.
رفع كلاين كفه اليسرى ونقر جيبه.
ومع ذلك، لم تأخذ أيًا منها بعيدًا، حيث تم ختمها بواسطة حقل قوة غير مرئي.
‘إذا وجدت غرضا محفورًا بهذا الرمز، فسأكون قادرة على كشف بعض الكنوز…’ وصلت فورس على الفور إلى إدراك بينما قفزت مستيقظة. لقد اكتشفت أنها كانت منكمشة على السجادة في الغرفة. كان لديها بطانية رقيقة من الحرير تغطيها. لم تجرؤ هي وشيو على النوم على الكرسي المتراجع، خائفين من أن يلاحظ دواين دانتيس، الذي غالبًا ما كان يجلس عليه، شيئًا مختلفًا.
لم يكن قادرًا في الوقت الحالي على تحديد ما إذا كان الاعتداء لم يشمل قوى تجاوز، لأن كل ما حدث يمكن أن يقوم به أشخاص عاديون. أما الرجل في منتصف العمر فقد كان لديه أسباب كافية للقيام بذلك. لم يكن هذا بحاجة إلى تلفيق متعمد، حيث اعتقد كلاين أنه في باكلوند، في الوقت الحالي، كان هناك أكثر من صاحب مصنع أو صاحب عمل سابق فقدوا مصدر رزقهم بسبب تطورات مماثلة.
…
نظرت فورس حوله في محاولة للعثور على وسيلة لإزالة الختم. أخيرًا، رأت رمزًا معقدًا مرسومًا في أعلى القبة.
رفع كلاين كفه اليسرى ونقر جيبه.
لقد كان رمزًا يتكون من “القدر” و “التستر”!
‘إذا وجدت غرضا محفورًا بهذا الرمز، فسأكون قادرة على كشف بعض الكنوز…’ وصلت فورس على الفور إلى إدراك بينما قفزت مستيقظة. لقد اكتشفت أنها كانت منكمشة على السجادة في الغرفة. كان لديها بطانية رقيقة من الحرير تغطيها. لم تجرؤ هي وشيو على النوم على الكرسي المتراجع، خائفين من أن يلاحظ دواين دانتيس، الذي غالبًا ما كان يجلس عليه، شيئًا مختلفًا.
‘رقصة أرواح؟ ألا يؤمن الخادم الشهصي بإلهة الليل الدائم؟ يعبد الموت سرا؟’ عبست فورس بينما راقبت ريتشاردسون ينهي رقصة الأرواح خاصته، ويدعو بهدوء لحماية الموت لمساعدته على تجنب جميع أنواع الخطر.
بينما كانت فورس تسير إلى شيو، قالت بعبوس: “أشعر أن هناك سرًا مخفيًا هنا. كان لدي حلم غريب، حلمت بكنز مبالغ فيه ورمز معقد.”
فاركةً حواف حاجبيها، جلست فورس ورأت شيو وهي تضع ظهرها على جدار غرفة النوم الرئيسية. كانت تستمع بجدية لأي تحريك.
“أنا مؤمنة بإله البخار والآلات. لن أكون قادرة على القيام بذلك.”
بينما كانت فورس تسير إلى شيو، قالت بعبوس: “أشعر أن هناك سرًا مخفيًا هنا. كان لدي حلم غريب، حلمت بكنز مبالغ فيه ورمز معقد.”
“أثناء العشاء، شعرت أن هناك شيئًا ذا قيمة مخبئ داخل الخزانة في المخزن، ولكن عندما أتيحت لي لاحقًا فرصة لفتحها، لم يكن هناك شيء.”
بصفتها منجم، لقد ظنت غريزيًا أنه قد كان هناك مشكلة في حلمها!
لاحظت شيو النظرة الجادة على وجه فورس، لقد قمعت كلماتها المرتابة وقالت بعد بعض التفكير، “ربما هناك حقًا نوع من السر. سمعت ذات مرة مثلًا عن العالم الغامض. يقول: ‘عندما يتم اكتشاف عنصر تجاوز في مكان ما، يجب أن يكون هناك واحد آخر’.”
مرةً أخرى، أدرك كيف كانت الدوامة المخفية تحت سطح باكلوند التي بدت هادئة كانت تتزايد.
“متجاهلين رئيس الخدم الذي لا يمكننا معرفة ما إذا كان يمتلك قوى تجاوز أم لا، إن الآنسة هازل شخص لديه غرض تجاوز. من حولها، أو ينبغي أن أقول، في هذا الشارع، من المحتمل أن يكون هناك واحد أخر.” أومأت فورس بلطف قبل أن تضحك. “ومع ذلك، لا علاقة لنا بذلك. سوف نتلقى أجرنا مساء غد وننهي مهمة الحراسة الشخصية هذه. سنغادر هذا المكان. الأكثر إثارة للشفقة هو دواين دانتيس. إنه بريء وعادى، لكن ينتهي به الأمر وسط الأمور المزعجة وأغراض التجاوز”.
“سأخرج لأقوم بدورية في المبنى. سيحين دورك للنوم بعد خمسة عشر دقيقة أخرى.”
بعد قول هذا، نظرت فورس وشيو وقالت مازحة، “سريعًا، تمني له سريعا أن تحرسه الإلهة.”
كان كلاين يتوق حقًا إلى العودة إلى المنزل للتوجه فوق الضباب الرمادي واستخدام الفطر المستلم حديثًا للتواصل مع الجوع الزاحف، والقيام بذلك لاستعادة استخدام التحفه الأثرية المختومة. مع اقتراب العاصفة بالفعل، لقد ظن أنه كان هناك حاجة لإعادته بسرعة إلى قوته القتالية المثالية. وفي هذا الجانب، كانت الجوع الزاحف ضرورية.
“أنا مؤمنة بإله البخار والآلات. لن أكون قادرة على القيام بذلك.”
“أثناء العشاء، شعرت أن هناك شيئًا ذا قيمة مخبئ داخل الخزانة في المخزن، ولكن عندما أتيحت لي لاحقًا فرصة لفتحها، لم يكن هناك شيء.”
فكرت شيو بجدية لمدة ثانيتين قبل أن ترسم قمرًا قرمزيًا على صدرها، وهي تتمتم بتدين، “لتبارك الإلهة السيد دواين دانتيس”.
أخذ رشفة مع إرتعاش عضلات وجهه قبل الاسترخاء.
بصفتها منجم، لقد ظنت غريزيًا أنه قد كان هناك مشكلة في حلمها!
إستفاقت فورس من نعاسها وهي تغطي فمها وتتثاءب.
“متجاهلين رئيس الخدم الذي لا يمكننا معرفة ما إذا كان يمتلك قوى تجاوز أم لا، إن الآنسة هازل شخص لديه غرض تجاوز. من حولها، أو ينبغي أن أقول، في هذا الشارع، من المحتمل أن يكون هناك واحد أخر.” أومأت فورس بلطف قبل أن تضحك. “ومع ذلك، لا علاقة لنا بذلك. سوف نتلقى أجرنا مساء غد وننهي مهمة الحراسة الشخصية هذه. سنغادر هذا المكان. الأكثر إثارة للشفقة هو دواين دانتيس. إنه بريء وعادى، لكن ينتهي به الأمر وسط الأمور المزعجة وأغراض التجاوز”.
“حالتي الحالية مناسبة جدًا لي للتنصت على محادثات الآخرين”.
“سأخرج لأقوم بدورية في المبنى. سيحين دورك للنوم بعد خمسة عشر دقيقة أخرى.”
“حسنا.” من الواضح أن شيو كانت أكثر يقظة من فورس.
‘جبان كالعادة…’ علق كلاين داخليا وهو يضع الكأس الخزفي على الطاولة.
“همم… قد يمتلك الحارس الشخصي الموجود داخل الخزانة أيضًا قوى خارقة للطبيعة، يحمل أشياء غامضة معه. لهذا السبب كنتِ قادرة على الشعور بذلك.”
توجهت فوري فورًا نحو الباب وضغطت على الحائط بيدها الممدودة، ووصلت إلى الممر.
“حالتي الحالية مناسبة جدًا لي للتنصت على محادثات الآخرين”.
كانت على وشك المشي إلى الدرج عندما شعرت أن هناك ضجة خفيفة قادمة من غرفة خادم دواين دانتيس الشخصي.
بعد أكثر من عشر ثوان، توقف ماخت عن النظر إلى مهاجمه وأدار رأسه ليقول لحراسيه الشخصيين: “ليبقى أحدكم هنا. راقبوا المشهد والمشتبه فيه. انتظروا الشرطة”.
“أنا مؤمنة بإله البخار والآلات. لن أكون قادرة على القيام بذلك.”
اندفعت عينا فورس قليلاً وهي تتجه نحو الأمام بحذر. لقد فتحت “بابًا صغيرًا” في الحائط واختلس النظر.
ثم رأت ريتشاردسون يقفز في رقصة مجنونة بها مسحة من الغموض.
“همم… قد يمتلك الحارس الشخصي الموجود داخل الخزانة أيضًا قوى خارقة للطبيعة، يحمل أشياء غامضة معه. لهذا السبب كنتِ قادرة على الشعور بذلك.”
عندما دخل فيها، راقب المشهد يطير للخلف وهو يتنهد ويغلق عينيه نصفيا.
‘رقصة أرواح؟ ألا يؤمن الخادم الشهصي بإلهة الليل الدائم؟ يعبد الموت سرا؟’ عبست فورس بينما راقبت ريتشاردسون ينهي رقصة الأرواح خاصته، ويدعو بهدوء لحماية الموت لمساعدته على تجنب جميع أنواع الخطر.
بعد أن انتهى كل شيء، هزت فورس رأسها. وقالت لنفسها بصمت، ‘يا لا السيد دانتيس من رجل مثير للشفقة.’
