تحذير لطيف.
بعد عودتها إلى الغرفة التي بها الشرفة، نظرت فورس إلى شيو التي كانت تسند ظهرها إلى الحائط وهمست، “خمني ماذا رأيت؟”
“ذلك الخادم، خادم دانتيس الشخصي هو في الواقع مؤمن بالموت! كان يرقص رقصة روح ويصلي!”
استقبل 160 شارع بوكلوند ضيفًا آخر بعد الظهر.
وسعت شيو عينيها قبل أن تخفف من تعابير وجهها.
بينما قالت ذلك، نظرت إلى دواين دانتيس بنظرة إعجاب إضافية.
“عندما يتعلق الأمر بالسيد دانتيس، فإن هذا أقل ما يقلقه.”
لقد كان عضوًا في عدد قليل من الأندية، لكن كان هناك ناد واحد فقط يتداخل به مع دواين دانتيس: صالة قدامى الجيش لشرقي بالام!
بعد عودتها إلى الغرفة التي بها الشرفة، نظرت فورس إلى شيو التي كانت تسند ظهرها إلى الحائط وهمست، “خمني ماذا رأيت؟”
“نعم، من الواضح أن الخادم الشخصي المسمى ريتشاردسون هو من تراث القارة الجنوبية. ربما وُلد هناك، لذا فليس من المستغرب أن يعبد الموت.”
كانت شيو على وشك قول شيء ما عندما رأت عربة تسير إلى الباب الخلفي للنادي. كان لونه بني بالكامل وكان لها شعار نبالة. كان مصنوع من زهور وحلقات.
أجابت فورس بابتسامة: “أعرف. أجد ذلك ممتعًا. ألا يوجد عدد كبير جدًا من الأشخاص الذين لديهم أسرار حول دواين دانتيس؟”
“لن أتفاجأ إذا اكتشفت يومًا ما أن جميع الكائنات الحية في هذا المبنى باستثناءه، بما في ذلك مدبرة المنزل، والخادمات، والبستانيين، وسائقي العربات، وديدان الأرض، والبق، والفئران مرتبطة بالغموض والمتجاوزين. سأكون قادرة على قبول هذا الواقع بسهولة”.
“ستستغرق هذه المجموعة من الأسلحة أسبوعين آخرين قبل وضعها في المستودع المقابل. عندما يحدث ذلك بعد تلك الفترة، يعود الأمر إليك. حسنًا، ليس عليك دفعها بالكامل مرة واحدة. يمكنك أولاً دفع 8000 إلى 10.000 جنيه وتدفع الباقي عند تسوية كل شيء”. ارتدى كالفن تعبيرًا كما لو أن الأمور كتنت قابلة للتفاوض بدرجة كبيرة.
لفت شيو عينيها.
“إذا كان الأمر كذلك، فإن السيد دواين دانتيس بالتأكيد لن يكون شخصًا بسيطًا. وجود متجاوزين ومخلوقات خارقة للطبيعة من حوله يعني أنه قد يكون نسل إله شرير أو ملاك مؤورض.”
“ستستغرق هذه المجموعة من الأسلحة أسبوعين آخرين قبل وضعها في المستودع المقابل. عندما يحدث ذلك بعد تلك الفترة، يعود الأمر إليك. حسنًا، ليس عليك دفعها بالكامل مرة واحدة. يمكنك أولاً دفع 8000 إلى 10.000 جنيه وتدفع الباقي عند تسوية كل شيء”. ارتدى كالفن تعبيرًا كما لو أن الأمور كتنت قابلة للتفاوض بدرجة كبيرة.
دون انتظار فورس لتوسيع نطاق المحادثة، سألت شيو، “ألم تقولِ أنه كان لديك حلم غريب يتضمن كنز؟ لماذا لا تشعرين بالفضول أو تفكرين فيما يرمز إليه؟ ربما قد يكون موجودًا بالفعل؟”
“ذلك الخادم، خادم دانتيس الشخصي هو في الواقع مؤمن بالموت! كان يرقص رقصة روح ويصلي!”
ضحكت فورس.
“غالبًا ما ينطوي مثل هذا الحلم على مشكلة وخطر. سأفكر فيه مرةً أخرى إذا سنحت لي فرصة مواجهة ذلك الرمز.”
“بلى.” أومأت شيو بشدة.
“ممتاز. ماخت لديه عين حريصة على الناس. الشخص الذي يريد القيام بمثل هذه الأعمال يجب ألا يكون بخيلًا.”
على الرغم من أنها قالت ذلك، فإن أفكارها الحقيقية كانت:
‘هناك مشكلة كبيرة في ذلك الحلم. من يدري ما إذا كانت هناك حيلة وراءه. سأتشاور مع السيد االرجل المعلق، السيدة الناسك، وأغغ- والسيد العالم في تجمع تاروت الأسبوع المقبل قبل اتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله. هم من المتجاوزين الخبراء والأقوياء. ربما كانت لديهم تجارب مماثلة.’
“لقد نضجت”. أومأت شيو برأسها، ومنتجةً قوة في ظهرها، قفزت من الحائط وسارت إلى المكان الذي كانت فورس تنام فيه من قبل.
وسعت شيو عينيها قبل أن تخفف من تعابير وجهها.
“ومع ذلك، من المحتمل أن هذا الأمر لم يتم من طرف البارون سيندراس. قد يكون فخًا يستهدفه”.
…
“نضجت؟” سخرت فورس وإنحنت نحو صديقتها. قامت بتقويم ظهرها ونظرت إلى شعر صديقتها.
“ماذا دهاك؟” لاحظت فورس شذوذ صديقتها.
تنهدت دون انتظار غضب شيو.
“أنت من نضج.”
“ما زلت أتذكر هذا الوقت من العام الماضي. لقد قمتِ بالأشياء على أساس الغريزة، والوساطة بقبضاتك. من وقت لآخر، كنت ترتكبين أخطاء دون أن تدركي ذلك وتضيعين. أنتِ أفضل بكثير الآن.”
“ممتاز. ماخت لديه عين حريصة على الناس. الشخص الذي يريد القيام بمثل هذه الأعمال يجب ألا يكون بخيلًا.”
فوجئت شيو وهي تستلقي وتغطي نفسها ببطانية رقيقة من الحرير. وتذمرت وظهرها مواجه لفورس، “السبب الرئيسي وراء ضياعي هو كونك عبئًا بجانبي.”
هذه المرة، كانت أكبر مساهم في شركة كويم، السيدة ماري.
ضحكت فورس وأومأت برأسها في تفكير.
“هذه سمة من سمات المبتدئ. لا علاقة لي بذلك. تفهمين!؟”
“لا مشكلة”، قال كلاين وأومأ بهدوء.
برؤية شيو على الأرض، سارت إلى الحائط المجاور لغرفة النوم الرئيسية وبدأت بجدية في عملها كحارسة شخصية.
لفت شيو عينيها.
مع مرور الليل ببطء، أضاءت السماء تدريجياً. نهض كلاين لتناول الإفطار وتلقى زيارات من دفعتين من رجال الشرطة ومجموعة من المراسلين. كانوا هنا لإجراء مزيد من التحقيقات بشأن قضية انتحار كوارون، بينما كان من المقرر أن يحصل الآخرين على مزيد من التفاصيل بشأن اعتداء عضو البرلمان ماخت.
بمساعدة والتر، التقى بهم دواين دانتيس وتولى الأمور بسرعة.
في فترة ما بعد الظهر، زار ماخت فجأة وحث كلاين، “انضم إلي إلى النادي لمباراة تنس”.
“قائد الحرس الملكي ذلك؟” سألت فورس في تفاجئ.
التقطها كلاين في حيرة وفتحه. لقد قام بمسحها بسرعة بينما أصبح تعبيره غريبًا.
لقد كان عضوًا في عدد قليل من الأندية، لكن كان هناك ناد واحد فقط يتداخل به مع دواين دانتيس: صالة قدامى الجيش لشرقي بالام!
على الرغم من أنها قالت ذلك، فإن أفكارها الحقيقية كانت:
‘هذا لتأكيد صفقة السلاح؟’ تمكن كلاين من القراءة بين السطور وجعل على الفور ريتشاردسون يحصل على معطفه، قبعته، وعصاه. استقل عربته وتوجه إلى المبنى الرملي الأصفر الفريد في قسم هيلستون مع عضو البرلمان.
“لحسن الحظ، هذه باكلوند. على الرغم من عدم وجود ضباب دخاني هذا الموسم، فلن يكون هناك نقص في السحب. ولن تكون الشمس قوية جدًا؛ وإلا، سيتحول لون بشرتي إلى اللون الأحمر بالتأكيد،” تمتمت فورس وهي تختبئ في الظلال.
‘بعد أسبوعين. سيكون ذلك أقرب إلى نهاية الشهر. سأنتظر بالتأكيد حتى بعد حفلة ولادة أفعى القدر قبل المغادرة… ما زلت أنتظر دم المشيمة…’ تسابقت أفكار كلاين بينما قال، “سأحتاج إلى القيام ببعض الأعمال التحضيرية. من المحتمل أن أتوجه إلى القارة الجنوبية في أوائل يوليو”.
لقد دخلوا النادي واستخدموا نفس الغرفة كما كان من قبل. التقى كلاين مرة أخرى بالكولونيل ض العسكري طويل الوجه من وزارة الدفاع، كالفن.
“قائد الحرس الملكي ذلك؟” سألت فورس في تفاجئ.
بعد تبادل المجاملات بشكل اعتيادي لبضع دقائق، ركز كالفن أخيرًا على الموضوع الرئيسي المطروح. لقد نظر إلى دواين دانتيس وقال بضحكة خافتة، “سمعت من ماخت أنه يمكنك الحصول على 20000 جنيه متاحة؟”
“ذلك الخادم، خادم دانتيس الشخصي هو في الواقع مؤمن بالموت! كان يرقص رقصة روح ويصلي!”
“على الرغم من أن هذا سيجعلني شديد في الأموال السائلة، إلا أنه يمكنني فعل ذلك”. أجاب كلاين مبتسماً
تنهد كلاين وأجاب، “أنا ممتن جدًا لنواياك الطيبة، ولكن أي تحويل مسبق للأسهم يجب أن يتم مع الكنيسة. لقد تبرعت بها بالفعل لهم. أخطط لاستخدام الدخل الذي سأحصل عليه من أجل إنشاء مؤسسة منحة تستهدف الفقراء”.
أومأ كالفن برأسه في رضا وقال بعد بعض التأمل: “لن تكون هناك حاجة إلى 20 ألف جنيه في الوقت الحالي. إن مجموعة الأسلحة والمتفجرات وعدد قليل من المدافع المخصصة لك موجودة في مستودع معين في شرقي بالام. ليس هناك الكثير، هذا يكفي لتجهيز ما يقرب من ثلاثة إلى أربعة آلاف شخص. وبناءً على سعر إيقاف تشغيلهم، سيكلف 10.000 جنيه على الأكثر. بالطبع عليك أن تعطيني 15.000 جنيه “.
“نضجت؟” سخرت فورس وإنحنت نحو صديقتها. قامت بتقويم ظهرها ونظرت إلى شعر صديقتها.
لم يخفي كلماته بأي شكل من الأشكال، كما لو كان هذا شائع في جيش لوين.
‘كما هو متوقع، سيكون هناك مراقبون…’ استمع كلاين في صمت، معتقدًا أن الوقت قد حان ليحث أدميرالة النجوم ودانيتز على تزويده بسرعة بمعلومات عن غربي بالام.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها ماري بمثل هذه الأخبار. كانت مندهشة للحظات وعاجزة عن الكلام.
“لا مشكلة”، قال كلاين وأومأ بهدوء.
“نضجت؟” سخرت فورس وإنحنت نحو صديقتها. قامت بتقويم ظهرها ونظرت إلى شعر صديقتها.
ضحك كالفن على الفور.
“ممتاز. ماخت لديه عين حريصة على الناس. الشخص الذي يريد القيام بمثل هذه الأعمال يجب ألا يكون بخيلًا.”
“هذه الدفعة من الأسلحة النارية تساوي على الأقل 20 ألف جنيه في غربي بالام. إذا تمكنت من العثور على مشترٍ مناسب وتستعمل تجربتك في المنطقة بالكامل، فمن الممكن تمامًا بيعها مقابل 30 ألف جنيه أو أكثر. بالمناسبة، سيتم حمل الرسوم وأتعاب المرافقة من قبلك. وسنرسل إثنين أو ثلاث موظفين فقط لمساعدتك. “
‘كما هو متوقع، سيكون هناك مراقبون…’ استمع كلاين في صمت، معتقدًا أن الوقت قد حان ليحث أدميرالة النجوم ودانيتز على تزويده بسرعة بمعلومات عن غربي بالام.
بعد عودتها إلى الغرفة التي بها الشرفة، نظرت فورس إلى شيو التي كانت تسند ظهرها إلى الحائط وهمست، “خمني ماذا رأيت؟”
“على الرغم من أن هذا سيجعلني شديد في الأموال السائلة، إلا أنه يمكنني فعل ذلك”. أجاب كلاين مبتسماً
فكر لبرهة وقال: “تقريبيًا متى ستبدأ؟”
بعد العشاء، جاء والتر إلى الغرفة نصف المفتوحة مع الشرفة وقال لصاحب العمل على الكرسي المتراجع: “سيدي، غادر صائدي المكافآت. بلغت التكلفة الإجمالية 300 جنيه لمدة ثلاثة أيام، باستثناء الطعام المقدم.”
“ستستغرق هذه المجموعة من الأسلحة أسبوعين آخرين قبل وضعها في المستودع المقابل. عندما يحدث ذلك بعد تلك الفترة، يعود الأمر إليك. حسنًا، ليس عليك دفعها بالكامل مرة واحدة. يمكنك أولاً دفع 8000 إلى 10.000 جنيه وتدفع الباقي عند تسوية كل شيء”. ارتدى كالفن تعبيرًا كما لو أن الأمور كتنت قابلة للتفاوض بدرجة كبيرة.
‘بعد أسبوعين. سيكون ذلك أقرب إلى نهاية الشهر. سأنتظر بالتأكيد حتى بعد حفلة ولادة أفعى القدر قبل المغادرة… ما زلت أنتظر دم المشيمة…’ تسابقت أفكار كلاين بينما قال، “سأحتاج إلى القيام ببعض الأعمال التحضيرية. من المحتمل أن أتوجه إلى القارة الجنوبية في أوائل يوليو”.
صمت كلاين على الفور بينما لم يناقش الأمر أكثر. لقد ذكر عرضيا هجوم عضو البرلمان ماخت قبل إرسال السيدة من 160 شارع بوكلوند.
تبادل كالفن النظرات مع ماخت وفرك كفيه برفق.
“ممتاز. ماخت لديه عين حريصة على الناس. الشخص الذي يريد القيام بمثل هذه الأعمال يجب ألا يكون بخيلًا.”
“ليس هناك أى مشكلة.”
‘هناك مشكلة كبيرة في ذلك الحلم. من يدري ما إذا كانت هناك حيلة وراءه. سأتشاور مع السيد االرجل المعلق، السيدة الناسك، وأغغ- والسيد العالم في تجمع تاروت الأسبوع المقبل قبل اتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله. هم من المتجاوزين الخبراء والأقوياء. ربما كانت لديهم تجارب مماثلة.’
بعد ذلك، دخل غرفة النوم الرئيسية بشغف، وخطط لإخراج الفطر المرسل إليه من فرانك لي وإحضاره فوق الضباب الرمادي للتواصل مع الجوع الزاحف.
ضحكت فورس.
…
“على الرغم من أن هذا سيجعلني شديد في الأموال السائلة، إلا أنه يمكنني فعل ذلك”. أجاب كلاين مبتسماً
دون انتظار فورس لتوسيع نطاق المحادثة، سألت شيو، “ألم تقولِ أنه كان لديك حلم غريب يتضمن كنز؟ لماذا لا تشعرين بالفضول أو تفكرين فيما يرمز إليه؟ ربما قد يكون موجودًا بالفعل؟”
خارج صالة قدامى جيش شرقي بالام، اختبأت شيو و فورس على سطح مبنى قريب، يراقبون الأشخاص الذين يأتون ويذهبون.
“هذه سمة من سمات المبتدئ. لا علاقة لي بذلك. تفهمين!؟”
عرفت شيو أنه قد كان هناك العديد من المتجاوزين في النادي، لذلك لم تجرؤ على إقناع فورس بالتسلل إليها لتوفير الحماية لدواين دانتيس من مسافة قريبة. كل ما فعلوه هو الانتظار بالخارج.
ضحكت فورس.
‘عربة الفيسكونت ستراتفورد…’ تمتمت شيو بصمت وهي تسرع بتوسيع عينيها وتركيزها. ثم رأت شخصية مألوفة كانت غريبة عنها وهي تنزل من العربة. محاط بالحراس الشخصيين، دخل الشخص إلى صالة قدامى جيش شرقي بالام.
“لحسن الحظ، هذه باكلوند. على الرغم من عدم وجود ضباب دخاني هذا الموسم، فلن يكون هناك نقص في السحب. ولن تكون الشمس قوية جدًا؛ وإلا، سيتحول لون بشرتي إلى اللون الأحمر بالتأكيد،” تمتمت فورس وهي تختبئ في الظلال.
‘عربة الفيسكونت ستراتفورد…’ تمتمت شيو بصمت وهي تسرع بتوسيع عينيها وتركيزها. ثم رأت شخصية مألوفة كانت غريبة عنها وهي تنزل من العربة. محاط بالحراس الشخصيين، دخل الشخص إلى صالة قدامى جيش شرقي بالام.
كانت شيو على وشك قول شيء ما عندما رأت عربة تسير إلى الباب الخلفي للنادي. كان لونه بني بالكامل وكان لها شعار نبالة. كان مصنوع من زهور وحلقات.
وجه كلاين بكل تواضع الإطراء إلى الإلهة قبل أن يتوقف. ثم سأل بتعبير صارم: “سيدتي ماري، لدي سؤال أرجو أن تجيبِ عليه.”
“لحسن الحظ، هذه باكلوند. على الرغم من عدم وجود ضباب دخاني هذا الموسم، فلن يكون هناك نقص في السحب. ولن تكون الشمس قوية جدًا؛ وإلا، سيتحول لون بشرتي إلى اللون الأحمر بالتأكيد،” تمتمت فورس وهي تختبئ في الظلال.
‘عربة الفيسكونت ستراتفورد…’ تمتمت شيو بصمت وهي تسرع بتوسيع عينيها وتركيزها. ثم رأت شخصية مألوفة كانت غريبة عنها وهي تنزل من العربة. محاط بالحراس الشخصيين، دخل الشخص إلى صالة قدامى جيش شرقي بالام.
“لحسن الحظ، هذه باكلوند. على الرغم من عدم وجود ضباب دخاني هذا الموسم، فلن يكون هناك نقص في السحب. ولن تكون الشمس قوية جدًا؛ وإلا، سيتحول لون بشرتي إلى اللون الأحمر بالتأكيد،” تمتمت فورس وهي تختبئ في الظلال.
“ماذا دهاك؟” لاحظت فورس شذوذ صديقتها.
لم تخفِ شيو الأمر بينما قالت بصراحة “رأيت الفيسكونت ستراتفورد. لقد جاء أيضًا إلى هذا النادي”.
لم تخفِ شيو الأمر بينما قالت بصراحة “رأيت الفيسكونت ستراتفورد. لقد جاء أيضًا إلى هذا النادي”.
“قائد الحرس الملكي ذلك؟” سألت فورس في تفاجئ.
“لقد سمعت عن النظرية. يقال أن قسم الشرطة يخطط لتوظيف طبيب شرعي ماهر لتشريح الجثة للبحث عن أي أدلة مفقودة.”
“لا مشكلة”، قال كلاين وأومأ بهدوء.
“عندما قررتِ الاشتباك مع البارون سيندراس لحماية سيطرتك على شركة كويم، هل كان ذلك بمحض إرادتك أم نتيجة إقناع الآخرين؟”
“بلى.” أومأت شيو بشدة.
‘لقد رحلوا أخيرًا…’ استرخى كلاين على الفور بينما أومأ برأسه، معترفًا برد رئيس الخدم.
“على الرغم من أن هذا سيجعلني شديد في الأموال السائلة، إلا أنه يمكنني فعل ذلك”. أجاب كلاين مبتسماً
فتحت فورس فمها بشكل كبير، على أمل أن تقول شيئًا، لكنها كانت في حيرة من أمرها. كل ما كان بإمكانها فعله هو النظر حولها، والتظاهر بمراقبة أي شيء غير صحيح.
“ذلك الخادم، خادم دانتيس الشخصي هو في الواقع مؤمن بالموت! كان يرقص رقصة روح ويصلي!”
بعد فترة، رأت دواين دانتيس يغادر.
لقد كان عضوًا في عدد قليل من الأندية، لكن كان هناك ناد واحد فقط يتداخل به مع دواين دانتيس: صالة قدامى الجيش لشرقي بالام!
…
فوجئت شيو وهي تستلقي وتغطي نفسها ببطانية رقيقة من الحرير. وتذمرت وظهرها مواجه لفورس، “السبب الرئيسي وراء ضياعي هو كونك عبئًا بجانبي.”
استقبل 160 شارع بوكلوند ضيفًا آخر بعد الظهر.
فوجئت شيو وهي تستلقي وتغطي نفسها ببطانية رقيقة من الحرير. وتذمرت وظهرها مواجه لفورس، “السبب الرئيسي وراء ضياعي هو كونك عبئًا بجانبي.”
تنهد كلاين وأجاب، “أنا ممتن جدًا لنواياك الطيبة، ولكن أي تحويل مسبق للأسهم يجب أن يتم مع الكنيسة. لقد تبرعت بها بالفعل لهم. أخطط لاستخدام الدخل الذي سأحصل عليه من أجل إنشاء مؤسسة منحة تستهدف الفقراء”.
هذه المرة، كانت أكبر مساهم في شركة كويم، السيدة ماري.
وجه كلاين بكل تواضع الإطراء إلى الإلهة قبل أن يتوقف. ثم سأل بتعبير صارم: “سيدتي ماري، لدي سؤال أرجو أن تجيبِ عليه.”
“أنا آسفة جدًا لأن طلبي تسبب لك في مثل هذه المشاكل. لم أتوقع أبدًا أن يقوم البارون سيندراس بشيء كهذا. مسكين كوارون. كان يخطط لجلب عائلته إلى مقاطعة الشتاء في الصيف”، اعتذرت ماري شوت مع تلميحات من الغضب.
رد كلاين بهدوء: “أنا أتفق مع آرائك بشأن كوارون. لقد كان حقا شيئا مؤسف.”
“ماذا دهاك؟” لاحظت فورس شذوذ صديقتها.
“لقد نضجت”. أومأت شيو برأسها، ومنتجةً قوة في ظهرها، قفزت من الحائط وسارت إلى المكان الذي كانت فورس تنام فيه من قبل.
“ومع ذلك، من المحتمل أن هذا الأمر لم يتم من طرف البارون سيندراس. قد يكون فخًا يستهدفه”.
مع مرور الليل ببطء، أضاءت السماء تدريجياً. نهض كلاين لتناول الإفطار وتلقى زيارات من دفعتين من رجال الشرطة ومجموعة من المراسلين. كانوا هنا لإجراء مزيد من التحقيقات بشأن قضية انتحار كوارون، بينما كان من المقرر أن يحصل الآخرين على مزيد من التفاصيل بشأن اعتداء عضو البرلمان ماخت.
التقطها كلاين في حيرة وفتحه. لقد قام بمسحها بسرعة بينما أصبح تعبيره غريبًا.
دون انتظار فورس لتوسيع نطاق المحادثة، سألت شيو، “ألم تقولِ أنه كان لديك حلم غريب يتضمن كنز؟ لماذا لا تشعرين بالفضول أو تفكرين فيما يرمز إليه؟ ربما قد يكون موجودًا بالفعل؟”
أومأت ماري بشدة.
“لقد سمعت عن النظرية. يقال أن قسم الشرطة يخطط لتوظيف طبيب شرعي ماهر لتشريح الجثة للبحث عن أي أدلة مفقودة.”
“لحسن الحظ، هذه باكلوند. على الرغم من عدم وجود ضباب دخاني هذا الموسم، فلن يكون هناك نقص في السحب. ولن تكون الشمس قوية جدًا؛ وإلا، سيتحول لون بشرتي إلى اللون الأحمر بالتأكيد،” تمتمت فورس وهي تختبئ في الظلال.
برؤية شيو على الأرض، سارت إلى الحائط المجاور لغرفة النوم الرئيسية وبدأت بجدية في عملها كحارسة شخصية.
تم استبدال جملتها الأخيرة تلقائيًا من طرف كلاين بـ”تخطط دائرة الشرطة لتوظيف وسيط روحي من كنيسة الليل الدائم لفحص الجثة للبحث عن أي أدلة مفقودة”.
“لا مشكلة”، قال كلاين وأومأ بهدوء.
‘أتساءل ما الذي سيتم اكتشافه…’ رفع كلاين يده اليمنى ونقر على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.
“أتمنى أن تمنح الإلهة كوارون السلام وأن القاتل الحقيقي وراء موته سيعاقب”.
ردت ماري بنفس الطريقة قبل أن تقول: “لكي لا تتأثر بهذا الأمر، أخطط لشراء الأسهم منك في وقت مبكر، وسأضيف 1000 جنيه إضافية فوق أعلى سعر حتى الآن.”
‘لقد رحلوا أخيرًا…’ استرخى كلاين على الفور بينما أومأ برأسه، معترفًا برد رئيس الخدم.
لقد دخلوا النادي واستخدموا نفس الغرفة كما كان من قبل. التقى كلاين مرة أخرى بالكولونيل ض العسكري طويل الوجه من وزارة الدفاع، كالفن.
“لا داعي للقلق بشأن أموالي. لقد انشغلت مؤخرًا باقتراض الأموال من البنوك.”
“إذا كان الأمر كذلك، فإن السيد دواين دانتيس بالتأكيد لن يكون شخصًا بسيطًا. وجود متجاوزين ومخلوقات خارقة للطبيعة من حوله يعني أنه قد يكون نسل إله شرير أو ملاك مؤورض.”
تنهد كلاين وأجاب، “أنا ممتن جدًا لنواياك الطيبة، ولكن أي تحويل مسبق للأسهم يجب أن يتم مع الكنيسة. لقد تبرعت بها بالفعل لهم. أخطط لاستخدام الدخل الذي سأحصل عليه من أجل إنشاء مؤسسة منحة تستهدف الفقراء”.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها ماري بمثل هذه الأخبار. كانت مندهشة للحظات وعاجزة عن الكلام.
“لقد نضجت”. أومأت شيو برأسها، ومنتجةً قوة في ظهرها، قفزت من الحائط وسارت إلى المكان الذي كانت فورس تنام فيه من قبل.
“على الرغم من أن هذا سيجعلني شديد في الأموال السائلة، إلا أنه يمكنني فعل ذلك”. أجاب كلاين مبتسماً
بعد عشر ثوانٍ، زفرت وقالت: “شخصيتك، وكرمك، وحكمتك تثير إعجابي حقًا”.
بينما قالت ذلك، نظرت إلى دواين دانتيس بنظرة إعجاب إضافية.
التقطها كلاين في حيرة وفتحه. لقد قام بمسحها بسرعة بينما أصبح تعبيره غريبًا.
…
وجه كلاين بكل تواضع الإطراء إلى الإلهة قبل أن يتوقف. ثم سأل بتعبير صارم: “سيدتي ماري، لدي سؤال أرجو أن تجيبِ عليه.”
“إذا كان الأمر كذلك، فإن السيد دواين دانتيس بالتأكيد لن يكون شخصًا بسيطًا. وجود متجاوزين ومخلوقات خارقة للطبيعة من حوله يعني أنه قد يكون نسل إله شرير أو ملاك مؤورض.”
“نضجت؟” سخرت فورس وإنحنت نحو صديقتها. قامت بتقويم ظهرها ونظرت إلى شعر صديقتها.
“عندما قررتِ الاشتباك مع البارون سيندراس لحماية سيطرتك على شركة كويم، هل كان ذلك بمحض إرادتك أم نتيجة إقناع الآخرين؟”
…
عبست ماري وأجابته بصراحة: “كل الإقناع الذي تم توجيهه لي كان لطلب أن أستسلم”.
‘عربة الفيسكونت ستراتفورد…’ تمتمت شيو بصمت وهي تسرع بتوسيع عينيها وتركيزها. ثم رأت شخصية مألوفة كانت غريبة عنها وهي تنزل من العربة. محاط بالحراس الشخصيين، دخل الشخص إلى صالة قدامى جيش شرقي بالام.
أجابت فورس بابتسامة: “أعرف. أجد ذلك ممتعًا. ألا يوجد عدد كبير جدًا من الأشخاص الذين لديهم أسرار حول دواين دانتيس؟”
صمت كلاين على الفور بينما لم يناقش الأمر أكثر. لقد ذكر عرضيا هجوم عضو البرلمان ماخت قبل إرسال السيدة من 160 شارع بوكلوند.
بعد العشاء، جاء والتر إلى الغرفة نصف المفتوحة مع الشرفة وقال لصاحب العمل على الكرسي المتراجع: “سيدي، غادر صائدي المكافآت. بلغت التكلفة الإجمالية 300 جنيه لمدة ثلاثة أيام، باستثناء الطعام المقدم.”
بمساعدة والتر، التقى بهم دواين دانتيس وتولى الأمور بسرعة.
‘لقد رحلوا أخيرًا…’ استرخى كلاين على الفور بينما أومأ برأسه، معترفًا برد رئيس الخدم.
رد كلاين بهدوء: “أنا أتفق مع آرائك بشأن كوارون. لقد كان حقا شيئا مؤسف.”
“عندما يتعلق الأمر بالسيد دانتيس، فإن هذا أقل ما يقلقه.”
بعد ذلك، دخل غرفة النوم الرئيسية بشغف، وخطط لإخراج الفطر المرسل إليه من فرانك لي وإحضاره فوق الضباب الرمادي للتواصل مع الجوع الزاحف.
عندما جاء إلى المكتب ومعه الفطر المخفي، رأى رسالة ممسوكة بزجاجة حبر.
“عزيزي السيد دانتيس، نحن الحراس الشخصيون الذين وظفتهم. في الأيام القليلة الماضية، اكتشفنا بعض الأمور التي نشعر بأننا مضطرون لإبلاغك بها. لذلك، دخلنا غرفة نومك لترك هذه الرسالة أثناء تناولك العشاء.”
فوجئت شيو وهي تستلقي وتغطي نفسها ببطانية رقيقة من الحرير. وتذمرت وظهرها مواجه لفورس، “السبب الرئيسي وراء ضياعي هو كونك عبئًا بجانبي.”
التقطها كلاين في حيرة وفتحه. لقد قام بمسحها بسرعة بينما أصبح تعبيره غريبًا.
“ماذا دهاك؟” لاحظت فورس شذوذ صديقتها.
“عزيزي السيد دانتيس، نحن الحراس الشخصيون الذين وظفتهم. في الأيام القليلة الماضية، اكتشفنا بعض الأمور التي نشعر بأننا مضطرون لإبلاغك بها. لذلك، دخلنا غرفة نومك لترك هذه الرسالة أثناء تناولك العشاء.”
بينما قالت ذلك، نظرت إلى دواين دانتيس بنظرة إعجاب إضافية.
