Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-864

ممثل ومتفرج.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ممثل ومتفرج.

864: ممثل ومتفرج.

 

 

وفقًا للاتفاقية، كان الجميع سيجلسون في مقاعدهم ويصلون تقوى للإلهة لمدة ثلاث دقائق. بعد ذلك، ستبدأ الكاتدرائية في الغناء والسير إلى الشعار المقدس واستخدام أصواتهم الأثيرية والموحدة الكاثوليكية على ما يبدو لمدح الإلهة.

 

 

عندما اخترقت النظرة الشبحية للمسترد الذهبي الستائر من الظلال، اهتزت حواجب كلاين بشكل لا يمكن تمييزه بينما فشل في إخفاء حدره.

 

 

كان هذا مختلف عن المعتاد. كان هناك متفرجين أو أكثر في الأرجاء. لم يكن شيئًا يمكنه الكذب من خلاله إذا أراد ذلك. يجب أن يكون مضمون حديثه واقعيًا بدرجة كافية، دون أن يتمكنوا من رؤية أكاذيبه أو الأمثلة الزائفة!

 

 

ثم قام بطبيعة الحال بتحويل نظره بعيدًا ونظر نحو الآنسة عدالة والبقية.

 

 

 

 

 

‘كم هو مرعب… لماذا يجلس ذلك الكلب في الزاوية، ويختبئ في الظل بدون سبب وجيه؟… كان ينظر بصمت إلى كل شخص في القاعة… آه، يبدو أنه قد أطعمت الآنسة عدالة جرعة متفرج لحيوان وسألت ذات مرة السيد الرجل المعلق عن نصيحة… لا تقل لي أنه هذا المسترد الذهبي؟ متفرجان، أحدهما في العراء والآخر في الظلام. أي ممثل يمكنه التعامل مع هذ!؟ في المجتمع الراقي، من غير المرجح أن تكون الآنسة عدالة والكلب هم المتفرجين الوحيدون. كان انضمامها إلى علماء النفس الكيميائيين نتيجة لنبلاء آخرين أيضًا. يبدو أنه تم القيام بذلك من قبل أخت الدوق نيغان؟’ وبينما كان كلاين يسخر ويحلل، سار إلى عائلة ماخت وسأل بطريقة تبدو غير رسمية، “يبدو أن الأشخاص الذين دخلوا للتو أناس نبلاء جدًا؟”

‘ومع ذلك، فإن الطريقة التي كانت تشتري بها أغراض غامضة مرارًا وتكرارًا لا تبدو وكأنها لشخص لديه ثروة ببضع مئات الآلاف من الجنيهات فقط… تستطيع الحصول عليها من والدها؟ أرغب أيضًا في الحصول على واحد كذلك…’

 

نظر ماخت إلى دواين دانتيس وضحك.

 

‘الإيرل هال هو أحد كبار المصرفيين في المملكة. إنه العضو الأكثر نفوذاً في البرلمان في مجلس اللوردات، وواحد من النبلاء الوراثيين. ثروته أكثر بكثير من تابارون سيندراس…’

نظر ماخت إلى دواين دانتيس وضحك.

 

 

 

 

 

“عائلة إيرل شرقي تشيستر. يمكنك دعوته مباشرةً بالإيرل هال. يجب أن تكون قد سمعت عنه.”

‘كم هو مرعب… لماذا يجلس ذلك الكلب في الزاوية، ويختبئ في الظل بدون سبب وجيه؟… كان ينظر بصمت إلى كل شخص في القاعة… آه، يبدو أنه قد أطعمت الآنسة عدالة جرعة متفرج لحيوان وسألت ذات مرة السيد الرجل المعلق عن نصيحة… لا تقل لي أنه هذا المسترد الذهبي؟ متفرجان، أحدهما في العراء والآخر في الظلام. أي ممثل يمكنه التعامل مع هذ!؟ في المجتمع الراقي، من غير المرجح أن تكون الآنسة عدالة والكلب هم المتفرجين الوحيدون. كان انضمامها إلى علماء النفس الكيميائيين نتيجة لنبلاء آخرين أيضًا. يبدو أنه تم القيام بذلك من قبل أخت الدوق نيغان؟’ وبينما كان كلاين يسخر ويحلل، سار إلى عائلة ماخت وسأل بطريقة تبدو غير رسمية، “يبدو أن الأشخاص الذين دخلوا للتو أناس نبلاء جدًا؟”

 

لم يكن هذا الشيخ سوى القديس أنطوني ستيفنسون، أحد رؤساء أساقفة كنيسة الليل الدائم الثلاثة عشر!

 

 

“تلك زوجته، السيدة كايتلين. ذلك ابنه الأكبر، اللورد هيبرت. يجب أن تكون قد قابلنه بالفعل…”

على الرغم من أن كلاين كان مستعد بالفعل، إلا أنه ذهق داخليًا عندما سمع الجملة الأخيرة.

 

 

 

 

عند سماع مقدمة ماخت، انفجر كلاين فجأة في عرق بارد. كان هذا لأنه التقى بالفعل هيبرت هال في الحفلة الراقصة التي استضافها ماخت؛ ومع ذلك، فقد فشل في ملاحظة اللورد، أو لم ييكن ليطرح السؤال.

‘الآن، عندما ذكر الأسقف أن قيمة الأسهم كانت 15000 جنيه، ارتعدت زوايا شفتيه بشكل غير طبيعي. مما يبدو، من المحتمل أنه يشعر بالضيق من التبرع بالمال. ومع ذلك، فإن صدقه في التبرع به لا يبدو مزيفًا… هذا يعني أنه رجل نبيل يحب المال، لكنه “يحب” اللطف أكثر…

 

 

 

 

‘لقد صدمت من الظهور المفاجئ للآنسة عدالة…’ حافظ كلاين على ابتسامته وموقفه المستمع.

كان الشخص المسؤول عن أبرشية باكلوند، وكان جزءًا من المستويات العليا للكنيسة بالمعنى الحقيقي للكلمة.

 

ضاغطا ملابسه على بطنه، سرعان ما وقف وسار إلى المنصة وهو يرتدي بدلته.

 

‘لقد رآني في مكان ما من قبل لكنه لا يعرف هويتي؟ لكن ليست هناك حاجة لإخفاء ذلك…’

تابع ماخت: “تلك ابنته، الآنسة أودري هال. في المشهد الاجتماعي على مدار العامين الماضيين، حملت لقب كونها الجوهرة الأكثر روعة في باكلوند. إنه مناسب جدًا، أليس كذلك؟”

 

 

قبل أن ينتهي ماخت من المقدمات، دخل أحد كبار السن إلى القاعة.

 

 

دون انتظار رد دواين دانتيس، غلف كلماته بقول: “يتودد إليها الأمراء وورثة دوقات والعديد من أصحاب السعادة الشرفاء والسادة.”

 

 

 

 

 

كان معنى ماخت الخفي واضحًا. كان يقول لهذا الرجل، الذي أحب كل أنواع النساء، ألا يضع أنظاره على السيدة. كانت هدفًا لم يكن لديه أي فرصة عن الإتصال به.

لقد مسح ببصره ورأى أن الضيوف الآخرين لم يظهروا أي ردود فعل قوية. لقد أدرك على الفور أنه تم الشعور بـ”الرعب” الذي حمله القديس أنثوني معه بوضوح مم قبل الأشخاص ذوي الروحانية القوية. لقد دخل على عجل في التأمل في محاولة لتهدئة نفسه.

 

 

 

 

أما بالنسبة لكلاين، فقد كانت لديه أفكار أخرى.

 

 

كان بإمكانه أن يرى بوضوح العديد من السيدات يكشفن أكثر أو أقل عن مظاهر التعاطف. حتى أن عيون عدد من الفتيات كانت تومض مثل أودري هال.

 

 

‘إذن الآنسة عدالة هي ابنة الإيرل هال. لا عجب أنها غنية جدًا. لا عجب أنها لم تساوم أبدًا…’

 

 

 

 

 

‘الإيرل هال هو أحد كبار المصرفيين في المملكة. إنه العضو الأكثر نفوذاً في البرلمان في مجلس اللوردات، وواحد من النبلاء الوراثيين. ثروته أكثر بكثير من تابارون سيندراس…’

كان الشخص المسؤول عن أبرشية باكلوند، وكان جزءًا من المستويات العليا للكنيسة بالمعنى الحقيقي للكلمة.

 

“مساء الخير جلالتك”.

 

 

‘حتى لو كانت الآنسة عدالة غير قادرة على وراثة اللقب الأرستقراطي وممتلكات العائلة، فإن الثروة التي سترثها ستكون على الأقل مائة ألف جنيه…’

 

 

“عائلة إيرل شرقي تشيستر. يمكنك دعوته مباشرةً بالإيرل هال. يجب أن تكون قد سمعت عنه.”

 

 

‘بمظهرها وولادتها وشخصيتها، فهي بالفعل الخيار الأفضل لشريك زواج من العائلة المالكة أو النبلاء الأقوياء.’

 

 

 

 

 

‘ومع ذلك، فإن الطريقة التي كانت تشتري بها أغراض غامضة مرارًا وتكرارًا لا تبدو وكأنها لشخص لديه ثروة ببضع مئات الآلاف من الجنيهات فقط… تستطيع الحصول عليها من والدها؟ أرغب أيضًا في الحصول على واحد كذلك…’

‘حدد قلادتي على أنها غرض غامض، فصدم قبل محاولته إخفاء ذلك الأمر؟’

 

كان بإمكانه أن يرى بوضوح العديد من السيدات يكشفن أكثر أو أقل عن مظاهر التعاطف. حتى أن عيون عدد من الفتيات كانت تومض مثل أودري هال.

 

“إمدحوا السيدة”.

وسط أفكاره المتسارعة، رد كلاين على تحذير ماخت بابتسامة، “لقد سمعت عن الشائعات المختلفة حول الآنسة أودري. اليوم فقط أدركت أنها ليست بذلك القدر من المبالغة.”

قبل أن ينتهي ماخت من المقدمات، دخل أحد كبار السن إلى القاعة.

 

 

 

 

“لسوء الحظ، أنا لست أميرًا أو وريثًا لدوق أو ماركيز أو فيسكونت أو إيرل. وإلا، فسأكون أيضًا أحد ملاحقيها.”

 

 

بعد انتهاء الطقوس الدينية، تلقى إليكترا تعليمات القديس أنطوني بالوقوف إلى جانب الجوقة. كانت هناك منصة بها جميع أنواع الكتب موضوعة عليها.

 

قبل أن ينتهي ماخت من المقدمات، دخل أحد كبار السن إلى القاعة.

كان يشير إلى أنه يعرف مكانته وموقفه.

 

 

 

 

 

لم يواصل ماخت الموضوع وبدأ في تقديم الضيوف المختلفين الذين عرفهم إلى دواين دانتيس. لقد قاده حقًا إلى المجتمع الراقي. بالطبع، كانت كنيسة الليل الدائم أكبر مؤيد شارك في هذا الأمر. بدون الحفل الخيري الذي أقاموه للمؤسسة، لن تتاح لماخت الفرصة لإحضار دواين دانتيس للقاء ذلك الكم الكثير من الشرفاء.

 

 

 

 

 

ماركيز لوكينت، إيرل غروس، فيسكونت لوفلاند… تبادل المؤمنون الأرستقراطيون للإلهة بشكل منفصل المجاملات مع دواين دانتيس بموقف لطيف إلى حد ما.

 

 

 

 

وسط أفكاره المتسارعة، رد كلاين على تحذير ماخت بابتسامة، “لقد سمعت عن الشائعات المختلفة حول الآنسة أودري. اليوم فقط أدركت أنها ليست بذلك القدر من المبالغة.”

قبل أن ينتهي ماخت من المقدمات، دخل أحد كبار السن إلى القاعة.

‘إذن الآنسة عدالة هي ابنة الإيرل هال. لا عجب أنها غنية جدًا. لا عجب أنها لم تساوم أبدًا…’

 

 

 

كان هذا مختلف عن المعتاد. كان هناك متفرجين أو أكثر في الأرجاء. لم يكن شيئًا يمكنه الكذب من خلاله إذا أراد ذلك. يجب أن يكون مضمون حديثه واقعيًا بدرجة كافية، دون أن يتمكنوا من رؤية أكاذيبه أو الأمثلة الزائفة!

كان يرتدي رداء رجل الدين الأسود مع تلميحات حمراء. علقت خمسة شعارات مقدسة مظلمة من صدره. كان حليق الذقن وعيناه عميقة ومظلمة وهادئة.

 

 

 

 

 

بما في ذلك الإيرل هال، استدار الجميع لمواجهة الشيخ وانحنوا باحترام.

 

 

 

 

 

“مساء الخير جلالتك”.

 

 

 

 

مسح كلاين ببصره وهو يتابع، “لقد تطورت صناعتنا. في المستقبل، سنحتاج بالتأكيد إلى المزيد من العمال المتعلمين… لقد تم تخفيف معايير الانتخابات لدينا. في المستقبل، سيشمل المؤهلون للتصويت معظم المتعلمين… مع التعاطف مع هؤلاء الأطفال الفقراء وتوقعاتي لمستقبل المملكة، قررت أن أتبرع بجميع أسهم شركة كويم التي أملكها لإنشاء مؤسسة منحة تستهدف الفقراء. إنها تتيح لهم الفرصة لدخول المعاهد الرسمية للتعليم العالي بعد حضور الدروس الليلية الجانبية… “

لم يكن هذا الشيخ سوى القديس أنطوني ستيفنسون، أحد رؤساء أساقفة كنيسة الليل الدائم الثلاثة عشر!

“كنت في يوم من الأيام ناشطًا في منطقة يتجمع فيها الفقراء. كنت نشطًا في القارة الجنوبية الفوضوية، وبالتالي رأيت أشياء كثيرة. كانت هناك سيدة شابة ساعدت والدتها في صنع علب الثقاب الملصقة من سن السادسة. إذا لم تفعل ذلك، فلن يكون لديهم حتى المال لشراء خبز الجاودار بعد دفع الإيجار. خبز الجاودار الذي يأكلونه مليء بالقشرة، وفي بعض الأحيان، كانوا سيعضون في الحصى أو الصخور. صلابته ستجعله قابلاً للاستخدام كقضيب لمهاجمة الآخرين…”

 

 

 

 

كان الشخص المسؤول عن أبرشية باكلوند، وكان جزءًا من المستويات العليا للكنيسة بالمعنى الحقيقي للكلمة.

 

 

مسح كلاين ببصره وهو يتابع، “لقد تطورت صناعتنا. في المستقبل، سنحتاج بالتأكيد إلى المزيد من العمال المتعلمين… لقد تم تخفيف معايير الانتخابات لدينا. في المستقبل، سيشمل المؤهلون للتصويت معظم المتعلمين… مع التعاطف مع هؤلاء الأطفال الفقراء وتوقعاتي لمستقبل المملكة، قررت أن أتبرع بجميع أسهم شركة كويم التي أملكها لإنشاء مؤسسة منحة تستهدف الفقراء. إنها تتيح لهم الفرصة لدخول المعاهد الرسمية للتعليم العالي بعد حضور الدروس الليلية الجانبية… “

 

 

عندما رأى كلاين رئيس الأساقفة، ارتجف جسده وعقله بشكل لا إرادي بينما وجد صعوبة في إخفاء ذلك. كان الأمر كما لو أنه تعثر على قبر بطريق قرية غير مضاء عندما كان صغير.

أرجعت أودري نظرتها وضغطت زاوية عينها وقالت لأبيها: “أبي، أنا أخطط للتبرع بـ1000 جنيه. وماذا عنك؟”

 

بما في ذلك الإيرل هال، استدار الجميع لمواجهة الشيخ وانحنوا باحترام.

 

 

لقد مسح ببصره ورأى أن الضيوف الآخرين لم يظهروا أي ردود فعل قوية. لقد أدرك على الفور أنه تم الشعور بـ”الرعب” الذي حمله القديس أنثوني معه بوضوح مم قبل الأشخاص ذوي الروحانية القوية. لقد دخل على عجل في التأمل في محاولة لتهدئة نفسه.

 

 

‘بمظهرها وولادتها وشخصيتها، فهي بالفعل الخيار الأفضل لشريك زواج من العائلة المالكة أو النبلاء الأقوياء.’

 

كان الشخص المسؤول عن أبرشية باكلوند، وكان جزءًا من المستويات العليا للكنيسة بالمعنى الحقيقي للكلمة.

عندما تمكن من السيطرة على ارتجافه، كان القديس أنثوني قد إبتسم بالفعل. لقد قام بمسح المنطقة ونقر على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.

 

 

‘الإيرل هال هو أحد كبار المصرفيين في المملكة. إنه العضو الأكثر نفوذاً في البرلمان في مجلس اللوردات، وواحد من النبلاء الوراثيين. ثروته أكثر بكثير من تابارون سيندراس…’

 

 

“إمدحوا السيدة”.

 

بما في ذلك الإيرل هال، استدار الجميع لمواجهة الشيخ وانحنوا باحترام.

 

 

رد ضيوف الحفلة الخيرية واحدًا تلو الآخر: “إمدحوا السيدة”.

 

 

 

 

 

مع وصول رئيس الأساقفة، توقف ماخت عن تقديم كلاين للضيوف الآخرين لأن الحفل قد بدأ رسميًا.

 

 

 

 

كان معنى ماخت الخفي واضحًا. كان يقول لهذا الرجل، الذي أحب كل أنواع النساء، ألا يضع أنظاره على السيدة. كانت هدفًا لم يكن لديه أي فرصة عن الإتصال به.

وفقًا للاتفاقية، كان الجميع سيجلسون في مقاعدهم ويصلون تقوى للإلهة لمدة ثلاث دقائق. بعد ذلك، ستبدأ الكاتدرائية في الغناء والسير إلى الشعار المقدس واستخدام أصواتهم الأثيرية والموحدة الكاثوليكية على ما يبدو لمدح الإلهة.

 

 

 

 

 

بعد انتهاء الطقوس الدينية، تلقى إليكترا تعليمات القديس أنطوني بالوقوف إلى جانب الجوقة. كانت هناك منصة بها جميع أنواع الكتب موضوعة عليها.

وفقًا للاتفاقية، كان الجميع سيجلسون في مقاعدهم ويصلون تقوى للإلهة لمدة ثلاث دقائق. بعد ذلك، ستبدأ الكاتدرائية في الغناء والسير إلى الشعار المقدس واستخدام أصواتهم الأثيرية والموحدة الكاثوليكية على ما يبدو لمدح الإلهة.

 

 

 

 

“جميعا، أود أن أشكركم جميعًا على قدومهم. شخصيتكك هي نجمة متألقة في الليل الهادئ…” قال إليكترا أولاً بضع كلمات من المجاملات قبل أن تقول، “إن تأسيسنا لمؤسسة منحة تستهدف الفقراء ينبع من اقتراح السيد دواين دانتيس. إنه حقًا رجل نبيل. تقواه وشخصيته لا تشوبهما شائبة وهو قدوة للآخرين. تاليا، أود دعوة السيد دواين دانتيس لإلقاء خطاب موجز للجميع “.

 

 

مسح كلاين ببصره وهو يتابع، “لقد تطورت صناعتنا. في المستقبل، سنحتاج بالتأكيد إلى المزيد من العمال المتعلمين… لقد تم تخفيف معايير الانتخابات لدينا. في المستقبل، سيشمل المؤهلون للتصويت معظم المتعلمين… مع التعاطف مع هؤلاء الأطفال الفقراء وتوقعاتي لمستقبل المملكة، قررت أن أتبرع بجميع أسهم شركة كويم التي أملكها لإنشاء مؤسسة منحة تستهدف الفقراء. إنها تتيح لهم الفرصة لدخول المعاهد الرسمية للتعليم العالي بعد حضور الدروس الليلية الجانبية… “

 

 

على الرغم من أن كلاين كان مستعد بالفعل، إلا أنه ذهق داخليًا عندما سمع الجملة الأخيرة.

 

 

 

 

 

كان هذا مختلف عن المعتاد. كان هناك متفرجين أو أكثر في الأرجاء. لم يكن شيئًا يمكنه الكذب من خلاله إذا أراد ذلك. يجب أن يكون مضمون حديثه واقعيًا بدرجة كافية، دون أن يتمكنوا من رؤية أكاذيبه أو الأمثلة الزائفة!

ثم قام بطبيعة الحال بتحويل نظره بعيدًا ونظر نحو الآنسة عدالة والبقية.

 

 

 

 

ضاغطا ملابسه على بطنه، سرعان ما وقف وسار إلى المنصة وهو يرتدي بدلته.

 

 

‘إذن الآنسة عدالة هي ابنة الإيرل هال. لا عجب أنها غنية جدًا. لا عجب أنها لم تساوم أبدًا…’

 

 

لقد جاء من خلف المنصة وثبات نفسه، مسح النبلاء وأعضاء البرلمان ورجال الدين وموظفي الخدمة المدنية رفيعي المستوى. وقال بابتسامة، “أنا متوتر قليلاً. هذه هي المرة الأولى التي يحدق فيها فيا هذا الكم من الأشخاص الذين يتمتعون بمثل هذه المكانة المشرفة.”

 

 

 

 

 

“كنت في يوم من الأيام ناشطًا في منطقة يتجمع فيها الفقراء. كنت نشطًا في القارة الجنوبية الفوضوية، وبالتالي رأيت أشياء كثيرة. كانت هناك سيدة شابة ساعدت والدتها في صنع علب الثقاب الملصقة من سن السادسة. إذا لم تفعل ذلك، فلن يكون لديهم حتى المال لشراء خبز الجاودار بعد دفع الإيجار. خبز الجاودار الذي يأكلونه مليء بالقشرة، وفي بعض الأحيان، كانوا سيعضون في الحصى أو الصخور. صلابته ستجعله قابلاً للاستخدام كقضيب لمهاجمة الآخرين…”

 

 

 

 

‘ومع ذلك، فإن الطريقة التي كانت تشتري بها أغراض غامضة مرارًا وتكرارًا لا تبدو وكأنها لشخص لديه ثروة ببضع مئات الآلاف من الجنيهات فقط… تستطيع الحصول عليها من والدها؟ أرغب أيضًا في الحصول على واحد كذلك…’

“عندما كبرت هذه الفتاة تدريجياً، على الرغم من أنها كانت تعيش حياة يومية شاقة، وعائلتها إفتقرت إلى أي أموال إضافية، كانت لا تزال تتطلع إلى المدارس الليلية التي تديرها الكنيسة. كانت ترغب في دراسة كيفية القراءة من أجل فهم المعرفة. هذا لأنها كانت تعلم أنها فقط من خلال القيام بذلك سيمكنها التوقف عن العيش بالطريقة التي كانت عليها. فقط من خلال القيام بذلك لن تموت من الجوع وتكون قادرة على ارتداء الملابس التي يمكن أن تحميها حقًا من البرد. ولن تحتاج إلى العمل في المصانع ذات الظروف القاسية وينتهي بها الأمر بالموت في العشرينات من عمرها… “

“جميعا، أود أن أشكركم جميعًا على قدومهم. شخصيتكك هي نجمة متألقة في الليل الهادئ…” قال إليكترا أولاً بضع كلمات من المجاملات قبل أن تقول، “إن تأسيسنا لمؤسسة منحة تستهدف الفقراء ينبع من اقتراح السيد دواين دانتيس. إنه حقًا رجل نبيل. تقواه وشخصيته لا تشوبهما شائبة وهو قدوة للآخرين. تاليا، أود دعوة السيد دواين دانتيس لإلقاء خطاب موجز للجميع “.

 

 

 

‘حدد قلادتي على أنها غرض غامض، فصدم قبل محاولته إخفاء ذلك الأمر؟’

اختار كلاين جزءًا من تجارب الأطفال الفقراء الذين التقى بهم من قبل، ودمجهم معًا وهو ينقلهم بمشاعره الحقيقية.

 

 

دون انتظار رد دواين دانتيس، غلف كلماته بقول: “يتودد إليها الأمراء وورثة دوقات والعديد من أصحاب السعادة الشرفاء والسادة.”

 

 

كان بإمكانه أن يرى بوضوح العديد من السيدات يكشفن أكثر أو أقل عن مظاهر التعاطف. حتى أن عيون عدد من الفتيات كانت تومض مثل أودري هال.

 

 

 

 

بعد انتهاء الطقوس الدينية، تلقى إليكترا تعليمات القديس أنطوني بالوقوف إلى جانب الجوقة. كانت هناك منصة بها جميع أنواع الكتب موضوعة عليها.

‘إنها حقًا طفلة سهلة التأثر… لقد مثلت من أعماق قلبي. لقد حركت نفسي حتى، ناهيك عن متفرج… ومع ذلك، فإن معظم السادة لم يتأثروا. يبدو أن البعض منهم على علم بالفعل بأوضاع الفقراء. البعض لا يهتمون بالطبقة الدنيا…’

 

 

 

 

 

مسح كلاين ببصره وهو يتابع، “لقد تطورت صناعتنا. في المستقبل، سنحتاج بالتأكيد إلى المزيد من العمال المتعلمين… لقد تم تخفيف معايير الانتخابات لدينا. في المستقبل، سيشمل المؤهلون للتصويت معظم المتعلمين… مع التعاطف مع هؤلاء الأطفال الفقراء وتوقعاتي لمستقبل المملكة، قررت أن أتبرع بجميع أسهم شركة كويم التي أملكها لإنشاء مؤسسة منحة تستهدف الفقراء. إنها تتيح لهم الفرصة لدخول المعاهد الرسمية للتعليم العالي بعد حضور الدروس الليلية الجانبية… “

 

 

 

 

 

الإيرل هال، الذي كان لديه شارب جميل، أومأ برأسه عندما سمع ذلك. كان أول من رفع يديه ليصفق برفق.

 

 

 

 

 

وسط التصفيق القوي، عاد كلاين إلى المقعد الخاص به. ترأس الأسقف إليكترا وأعلن “الأسهم التي تبرع بها السيد دواين دانتيس تبلغ قيمتها 15000 جنيه. سنستخدمها لإنشاء مؤسسة لوين للمنح الخيرية. سيداتي وسادتي، إذا كنتم تتفقون معه وتشفقون على هؤلاء الأطفال المتعطشين للمعرفة، يمكنك المساهمة في هذه المؤسسة “.

مسح كلاين ببصره وهو يتابع، “لقد تطورت صناعتنا. في المستقبل، سنحتاج بالتأكيد إلى المزيد من العمال المتعلمين… لقد تم تخفيف معايير الانتخابات لدينا. في المستقبل، سيشمل المؤهلون للتصويت معظم المتعلمين… مع التعاطف مع هؤلاء الأطفال الفقراء وتوقعاتي لمستقبل المملكة، قررت أن أتبرع بجميع أسهم شركة كويم التي أملكها لإنشاء مؤسسة منحة تستهدف الفقراء. إنها تتيح لهم الفرصة لدخول المعاهد الرسمية للتعليم العالي بعد حضور الدروس الليلية الجانبية… “

 

عندما تمكن من السيطرة على ارتجافه، كان القديس أنثوني قد إبتسم بالفعل. لقد قام بمسح المنطقة ونقر على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.

 

 

وأثناء حديثه أشار إلى صندوق التبرعات المجاور له.

قبل أن ينتهي ماخت من المقدمات، دخل أحد كبار السن إلى القاعة.

 

 

 

“كنت في يوم من الأيام ناشطًا في منطقة يتجمع فيها الفقراء. كنت نشطًا في القارة الجنوبية الفوضوية، وبالتالي رأيت أشياء كثيرة. كانت هناك سيدة شابة ساعدت والدتها في صنع علب الثقاب الملصقة من سن السادسة. إذا لم تفعل ذلك، فلن يكون لديهم حتى المال لشراء خبز الجاودار بعد دفع الإيجار. خبز الجاودار الذي يأكلونه مليء بالقشرة، وفي بعض الأحيان، كانوا سيعضون في الحصى أو الصخور. صلابته ستجعله قابلاً للاستخدام كقضيب لمهاجمة الآخرين…”

أرجعت أودري نظرتها وضغطت زاوية عينها وقالت لأبيها: “أبي، أنا أخطط للتبرع بـ1000 جنيه. وماذا عنك؟”

 

 

 

 

كان الشخص المسؤول عن أبرشية باكلوند، وكان جزءًا من المستويات العليا للكنيسة بالمعنى الحقيقي للكلمة.

وبينما كانت تتحدث، لخص عقلها بسرعة ما لاحظته.

 

 

أرجعت أودري نظرتها وضغطت زاوية عينها وقالت لأبيها: “أبي، أنا أخطط للتبرع بـ1000 جنيه. وماذا عنك؟”

 

 

‘من المحتمل أن دواين دانتيس عاش حياة بينما الطبقة الدنيا. كانت شفقته وتعاطفه وكلامه واقعيًا جدًا… أولئك الأطفال المساكين مثيرين للشفقة حقًا…’

 

 

 

 

 

‘الآن، عندما ذكر الأسقف أن قيمة الأسهم كانت 15000 جنيه، ارتعدت زوايا شفتيه بشكل غير طبيعي. مما يبدو، من المحتمل أنه يشعر بالضيق من التبرع بالمال. ومع ذلك، فإن صدقه في التبرع به لا يبدو مزيفًا… هذا يعني أنه رجل نبيل يحب المال، لكنه “يحب” اللطف أكثر…

‘كم هو مرعب… لماذا يجلس ذلك الكلب في الزاوية، ويختبئ في الظل بدون سبب وجيه؟… كان ينظر بصمت إلى كل شخص في القاعة… آه، يبدو أنه قد أطعمت الآنسة عدالة جرعة متفرج لحيوان وسألت ذات مرة السيد الرجل المعلق عن نصيحة… لا تقل لي أنه هذا المسترد الذهبي؟ متفرجان، أحدهما في العراء والآخر في الظلام. أي ممثل يمكنه التعامل مع هذ!؟ في المجتمع الراقي، من غير المرجح أن تكون الآنسة عدالة والكلب هم المتفرجين الوحيدون. كان انضمامها إلى علماء النفس الكيميائيين نتيجة لنبلاء آخرين أيضًا. يبدو أنه تم القيام بذلك من قبل أخت الدوق نيغان؟’ وبينما كان كلاين يسخر ويحلل، سار إلى عائلة ماخت وسأل بطريقة تبدو غير رسمية، “يبدو أن الأشخاص الذين دخلوا للتو أناس نبلاء جدًا؟”

 

 

 

‘من المحتمل أن دواين دانتيس عاش حياة بينما الطبقة الدنيا. كانت شفقته وتعاطفه وكلامه واقعيًا جدًا… أولئك الأطفال المساكين مثيرين للشفقة حقًا…’

‘لماذا صدم عندما رآني وماذا يخبئ؟’

 

 

 

 

 

‘لقد رآني في مكان ما من قبل لكنه لا يعرف هويتي؟ لكن ليست هناك حاجة لإخفاء ذلك…’

 

 

“جميعا، أود أن أشكركم جميعًا على قدومهم. شخصيتكك هي نجمة متألقة في الليل الهادئ…” قال إليكترا أولاً بضع كلمات من المجاملات قبل أن تقول، “إن تأسيسنا لمؤسسة منحة تستهدف الفقراء ينبع من اقتراح السيد دواين دانتيس. إنه حقًا رجل نبيل. تقواه وشخصيته لا تشوبهما شائبة وهو قدوة للآخرين. تاليا، أود دعوة السيد دواين دانتيس لإلقاء خطاب موجز للجميع “.

 

 

‘حدد قلادتي على أنها غرض غامض، فصدم قبل محاولته إخفاء ذلك الأمر؟’

 

 

‘الآن، عندما ذكر الأسقف أن قيمة الأسهم كانت 15000 جنيه، ارتعدت زوايا شفتيه بشكل غير طبيعي. مما يبدو، من المحتمل أنه يشعر بالضيق من التبرع بالمال. ومع ذلك، فإن صدقه في التبرع به لا يبدو مزيفًا… هذا يعني أنه رجل نبيل يحب المال، لكنه “يحب” اللطف أكثر…

 

 

‘إذا كان هذا هو الحال، فهذا يعني أنه بالتأكيد متجاوز، واحد ليس ذو تسلسل منخفض…’

‘إنها حقًا طفلة سهلة التأثر… لقد مثلت من أعماق قلبي. لقد حركت نفسي حتى، ناهيك عن متفرج… ومع ذلك، فإن معظم السادة لم يتأثروا. يبدو أن البعض منهم على علم بالفعل بأوضاع الفقراء. البعض لا يهتمون بالطبقة الدنيا…’

 

 

 

 

‘همم، سأسأل سوزي لاحقًا عندما أعود. ربما لاحظت تفاصيل أخرى. كانت تختبئ في الظلام، لذلك لن يكون في حذر ضدها، مما يسمح لها باكتشاف المزيد.’

 

 

نظر ماخت إلى دواين دانتيس وضحك.

 

“عندما كبرت هذه الفتاة تدريجياً، على الرغم من أنها كانت تعيش حياة يومية شاقة، وعائلتها إفتقرت إلى أي أموال إضافية، كانت لا تزال تتطلع إلى المدارس الليلية التي تديرها الكنيسة. كانت ترغب في دراسة كيفية القراءة من أجل فهم المعرفة. هذا لأنها كانت تعلم أنها فقط من خلال القيام بذلك سيمكنها التوقف عن العيش بالطريقة التي كانت عليها. فقط من خلال القيام بذلك لن تموت من الجوع وتكون قادرة على ارتداء الملابس التي يمكن أن تحميها حقًا من البرد. ولن تحتاج إلى العمل في المصانع ذات الظروف القاسية وينتهي بها الأمر بالموت في العشرينات من عمرها… “

في وسط أفكارها، رأت أودري والدها يبتسم وهو يأخذ دفتر شيكات وقلم حبر.

“جميعا، أود أن أشكركم جميعًا على قدومهم. شخصيتكك هي نجمة متألقة في الليل الهادئ…” قال إليكترا أولاً بضع كلمات من المجاملات قبل أن تقول، “إن تأسيسنا لمؤسسة منحة تستهدف الفقراء ينبع من اقتراح السيد دواين دانتيس. إنه حقًا رجل نبيل. تقواه وشخصيته لا تشوبهما شائبة وهو قدوة للآخرين. تاليا، أود دعوة السيد دواين دانتيس لإلقاء خطاب موجز للجميع “.

 

 

 

 

كانت القيمة التي دونها: 10000 جنيه!

عندما اخترقت النظرة الشبحية للمسترد الذهبي الستائر من الظلال، اهتزت حواجب كلاين بشكل لا يمكن تمييزه بينما فشل في إخفاء حدره.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط