إقتراح الإيرل هال.
865: إقتراح الإيرل هال.
‘10000 جنيه…’ رمشت أودري بعينها بينما استخدمت تغييرًا طفيفًا جدًا في التعبير للتعبير عن دهشتها.
عبس هيبرت قليلاً بينما قال في تفكير، “تم رشوتهم؟”
دون الحاجة إليها للتعبير عن سؤالها، لاحظ الإيرل هال حيرتها. لقد ضحك وقال “هذا رجل ذو نظرة ثاقبة. أفكاره ألهمتني وصدت معي. علاوة على ذلك، لا يمكننا تجاهل البؤس الموجود بشكل موضوعي فقط لأنه لا يمكن حله في أي وقت قريب.”
“آه؟” لقد شعرت أودري بالفعل أنه قد يكون لوالدها مثل هذه الأفكار في الكاتدرائية، لذلك أعربت عن المستوى المناسب من الدهشة والارتباك.
فهمت أودري والدها بشكل غامض، لكنها شعرت أنها لم تفهمه تمامًا. أومأت برأسها قليلاً وأخرجت دفتر شيكاتها من حقيبتها الذي يتناسب مع فستانها وكتبت قيمة “1000 جنيه”.
كانت هذه حفلة راقصة خيرية. علاوة على ذلك، أقيمت في قاعة جانبية للكاتدرائية، لذلك لم تكن هناك رقصات أو ترتيبات باهظة. لم يكن هناك أي خادم أو خادمات يتبعن بجانبهم. لقد كان مجرد حدث خيري تضمن درجة من التبرعات. لا شك أن السيدات أحضرن حقائبهن عليهن.
بعد ذلك ألقى الضيوف شيكاتهم في صندوق التبرعات وتوجهوا إلى طاولتين طويلتين لبعض المشروبات أو الأطعمة البسيطة. بعد ذلك، تجولوا في القاعة للتواصل الاجتماعي بدلاً من الجلوس.
بعد ظهر الاثنين الساعة الثالثة.
كان هذا أقرب إلى حفل بوفيه.
“إمدحوا السيدة”.
رافق كلاين أيضًا إليكترا وجاء إلى جانب القديس أنثوني وتعرّف عليه.
ابتسم القديس أنثوني رداً على تحية دواين دانتيس. قال: “جيد جدًا. نحن فخورون بأن يكون لدينا مؤمن مثلك.”
‘هممم… سأجعل شخصًا ما يحقق في دواين دانتيس، وبعد التأكد من عدم وجود أية مشكلات كبيرة، سألتحق بمؤسسة المنح… آه، إنه يوم الاثنين تقريبًا. يمكنني أن أسأل فورس والسيد قمر. كلاهما في باكلوند…’
“إنها الإلهة التي علمتنا أن الشخصية أهم من المكانة. لذلك، أنت رجل نبيل للغاية.”
“إمدحوا السيدة”. نقر الإيرل هال وأودري على صدورهما في اتجاه عقارب الساعة في انسجام تام.
ليكون صريحًا، في مواجهة هذا القديس، كان قلب كلاين يقرع كالطبل لأن الألهة أو المتجاوزين المرتبطين بمجال المصير كانوا قادرين على رؤية هالة الضباب الرمادي عليه. على سبيل المثال، كل شخص من مسار الوحش أو إلهة الليل الدائم التي تمتعة بسلطة المصيبة. أما بالنسبة للقديس أنثوني، إذا كان متجاوز تسلسلات عليا من مسار اللانائم واستوعب قوى تجاوز إنطوت على سوء الحظ، فقد كان هناك احتمال أن يرى أنه قد كانت هناك مشكلة مع دواين دانتيس.
ليكون صريحًا، في مواجهة هذا القديس، كان قلب كلاين يقرع كالطبل لأن الألهة أو المتجاوزين المرتبطين بمجال المصير كانوا قادرين على رؤية هالة الضباب الرمادي عليه. على سبيل المثال، كل شخص من مسار الوحش أو إلهة الليل الدائم التي تمتعة بسلطة المصيبة. أما بالنسبة للقديس أنثوني، إذا كان متجاوز تسلسلات عليا من مسار اللانائم واستوعب قوى تجاوز إنطوت على سوء الحظ، فقد كان هناك احتمال أن يرى أنه قد كانت هناك مشكلة مع دواين دانتيس.
كان هذا أقرب إلى حفل بوفيه.
على هذا النحو، كان كلاين قد اتجه فوق الضباب الرمادي للعرافة قبل حضور الحفلة الخيرية. لقد حصل على جواب بأنه لم يوجد خطر.
أشار الإيرل هال إلى الجانب وقال، “بعض الأصدقاء في انتظاري. آمل أن تزداد طرقك الخيرية وثروتك”.
‘نظرًا لأن الإلهة لم تقل شيئًا، حتى لو اكتشف رئيس *أساقفتها* بعض المشكلات، فمن المحتمل أن يتظاهر بالجهل…’ رد كلاين بابتسامة دافئة، “لقد كنت أذهب إلى الكاتدرائية كثيرًا للصلاة والاستماع إلى وعظ الأسقف إليكترا في الآونة الأخيرة. حتى روحي تبدو وكأنها قد طهرت. لذلك التزمت بتعاليم الآلهة لتمرير هذا الجمال والأمل للآخرين”.
فجأة، توتر وهو ينظر حول القاعة بشكل طبيعي ولاحظ الظل عند الباب.
أومأ القديس أنثوني برأسه وقال: “أمام الإلهة، يتم الحكم على كل المؤمنين بشخصيتهم، لايهم إذا كانوا من النبلاء أو العوام، ذكور وإناث.”
كان كلاين قد عرف سابقًا من مقدمة ماخت وعرف أنه عضو مجلس اللوردات في البرلمان والمصرف القوي الإيرل هال.
“آمل أن يحرر أولئك الذين يعيشون في بيئات فقيرة أنفسهم من الخوف وأن ينالوا الصفاء.”
‘هممم… سأجعل شخصًا ما يحقق في دواين دانتيس، وبعد التأكد من عدم وجود أية مشكلات كبيرة، سألتحق بمؤسسة المنح… آه، إنه يوم الاثنين تقريبًا. يمكنني أن أسأل فورس والسيد قمر. كلاهما في باكلوند…’
“إمدحوا السيدة”.
بعد ذلك ألقى الضيوف شيكاتهم في صندوق التبرعات وتوجهوا إلى طاولتين طويلتين لبعض المشروبات أو الأطعمة البسيطة. بعد ذلك، تجولوا في القاعة للتواصل الاجتماعي بدلاً من الجلوس.
“أستطيع أن أقول أنك مررت بفترة عصيبة ذات مرة وعاشت حياة الفقراء ذات مرة.”
نقر كلاين وإليكترا على صدورهما أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.
عند رؤية القديس أنثوني يتجه نحو المؤمنين الآخرين، خطط كلاين للتوجه إلى المائدة للحصول على كأس من الشمبانيا لإرواء عطشه.
جلست المسترد الذهبي أمامها وفكرت.
“إمدحوا السيدة!”
عبس هيبرت قليلاً بينما قال في تفكير، “تم رشوتهم؟”
ضحك الإيرل هال وقال: “إذن سنتفق على الاختلاف. هذا ليس شيئًا سيئًا. على أقل تقدير، نحن نمدح بعضنا البعض.”
عند رؤية القديس أنثوني يتجه نحو المؤمنين الآخرين، خطط كلاين للتوجه إلى المائدة للحصول على كأس من الشمبانيا لإرواء عطشه.
في هذه اللحظة، رأى رجلاً نبيلًا يقترب منه.
كان لهذا الرجل جلد رخو إلى حد ما مع بطن واضحة. ومع ذلك، كان بالإمكان ملاحظة أنه كان وسيم إلى حد ما في شبابه. حتى الآن، عيناه الزرقاوان اللتان كانت عليهما ابتسامة وشاربه الجميل جعلته يبدو حسن المظهر.
بعد سماع رواية دواين دانتيس لقصص الفقراء، قررت بالفعل الانضمام لجمع المزيد من التبرعات والاتصال بالحكومة وتنظيم الأحداث للمساهمة بجهودها في هذه القضية. كانت مترددة لأنها شعرت أن الرجل في منتصف العمر كان إشكالي بعض الشيء.
كان كلاين قد عرف سابقًا من مقدمة ماخت وعرف أنه عضو مجلس اللوردات في البرلمان والمصرف القوي الإيرل هال.
دون الحاجة إليها للتعبير عن سؤالها، لاحظ الإيرل هال حيرتها. لقد ضحك وقال “هذا رجل ذو نظرة ثاقبة. أفكاره ألهمتني وصدت معي. علاوة على ذلك، لا يمكننا تجاهل البؤس الموجود بشكل موضوعي فقط لأنه لا يمكن حله في أي وقت قريب.”
بالطبع، بالنسبة له، أهم هوية لهذا النبيل كانت أنه والد الآنسة عدالة. وحدث أن أودري كانت بجانبه. كانت تراقب دواين دانتيس بعيونها البراقة، في انتظار محادثتها مع الرجل فيما بعد.
إرتدت أودري ابتسامة خافتة وهي تستمع بصمت إلى محادثة والدها ودواين دانتيس، وكأنها لم تلحظ أن الرجل النبيل كان ينظر إليها. هذا جعل كلاين يفتقر إلى الثقة بسبب فشله في تلقي أي ردود عن “أدائه”.
فتحت سوزي فمها، غير قادرة على إعطاء تفسير قاطع. كل ما أمكنها فعله هو إطلاق ووف.
جعل هذا كلاين يشعر على الفور بعدم الارتياح إلى حد ما.
ثم نظر إلى أودري وقال بابتسامة، “ليست هناك حاجة لإجبار نفسك. يمكنني أن أجعل الآخرين ينضمون إلى مؤسسة المنح. أتمنى فقط أن تكتسبي المزيد من المعرفة بسبب هذا ولا أن تنظري إلى بعض الأمور على أنها محددة وغير قابلة للتغيير هيه هيه، حتى لو فاتتك هذه، ستكون هناك منظمات خيرية أخرى “.
‘10000 جنيه…’ رمشت أودري بعينها بينما استخدمت تغييرًا طفيفًا جدًا في التعبير للتعبير عن دهشتها.
‘أحتاج إلى تقديم الشخصية التي تتطابق مع دواين دانتيس… شخص من ميلاد عادي يعمل بجد لينضم إلى المجتمع الراقي. في هذه اللحظة، لا بد أن يكون متوتر بعض الشيء وضابط لنفسه. وبالمثل، فإن الرجل المحترم الذي يحب النساء الجميلات سيشعر بنفس المشاعر عند مواجهة أكثر الجواهر إذهالا في عيون باكلوند. لكنه سيعرض أيضًا عن غير قصد اتساع نطاق معرفته ويظهر سحره للتعبير عن رغبته. نعم، يجب أن يكون الملياردير المتمرس الذي نجا من الفوضى شخصًا يختبئ فيه فخر وثقة. مهما كان ما سيواجهه، سيبذل قصارى جهده ليبدو هادئًا ومحترمًا ولكن ليس متملقًا…’ تسارعت أفكار كلاين وهو يبتسم ويقول بأدب للإيرل هال الذي يقترب، “معالي الإيرل، لقد رأيت الشيك الذي تبرعت به. لطفك وكرمك يثير إعجابي حقًا. ومع ذلك، لم تتفاخر بذلك مطلقًا أو أبلغت الآخرين بالمبلغ الذي تبرعت به”.
هز الإيرل هال رأسه وضحك.
ضحك الإيرل هال.
بين السطور، كان يعني أن 15000 جنيه قد تكون عُشر الثروة الإجمالية لدواين دانتيس أو حتى الخمس، لكن 10000 جنيه بالنسبة له كانت مجرد جزء من الألف أو حتى أقل. من الواضح أن الأول دفع ثمناً أكبر، وكان استعداده للقيام بذلك أكثر نقاءً.
أومأ القديس أنثوني برأسه وقال: “أمام الإلهة، يتم الحكم على كل المؤمنين بشخصيتهم، لايهم إذا كانوا من النبلاء أو العوام، ذكور وإناث.”
“لا، مقارنةً بك، السعر الذي أدفعه أقل بكثير مما دفعته.”
“لا، مقارنةً بك، السعر الذي أدفعه أقل بكثير مما دفعته.”
بين السطور، كان يعني أن 15000 جنيه قد تكون عُشر الثروة الإجمالية لدواين دانتيس أو حتى الخمس، لكن 10000 جنيه بالنسبة له كانت مجرد جزء من الألف أو حتى أقل. من الواضح أن الأول دفع ثمناً أكبر، وكان استعداده للقيام بذلك أكثر نقاءً.
“من وجهة نظري، طالما أنه يمكن مساعدة الفقراء الذين يتوقون لاستخدام المعرفة لتغيير مصائرهم، فكل التبرعات طيبة وخيرة بما فيه الكفاية. من هذه الزاوية، فإن الفارق الوحيد بين 10000 جنيه و 15000 جنيه هو 5000 جنيه فقط.” حاول كلاين جاهدًا التعبير عن صدقه بينما نظر عمدا إلى الفتاة الشقراء المستمعة دون ترك أي أثر.
“إنها الإلهة التي علمتنا أن الشخصية أهم من المكانة. لذلك، أنت رجل نبيل للغاية.”
كان يعلم أن “بدون ترك أثر” العادية كانت “واضحة” في نظر المتفرج.
إرتدت أودري ابتسامة خافتة وهي تستمع بصمت إلى محادثة والدها ودواين دانتيس، وكأنها لم تلحظ أن الرجل النبيل كان ينظر إليها. هذا جعل كلاين يفتقر إلى الثقة بسبب فشله في تلقي أي ردود عن “أدائه”.
هز الإيرل هال رأسه وضحك.
أومأ القديس أنثوني برأسه وقال: “أمام الإلهة، يتم الحكم على كل المؤمنين بشخصيتهم، لايهم إذا كانوا من النبلاء أو العوام، ذكور وإناث.”
ضحك الإيرل هال وقال: “إذن سنتفق على الاختلاف. هذا ليس شيئًا سيئًا. على أقل تقدير، نحن نمدح بعضنا البعض.”
أومأ كلاين برأسه وقال: “أنا لا أتجنب مثل هذا الماضي. إنه ثرواتي القيمة”.
“أستطيع أن أقول أنك مررت بفترة عصيبة ذات مرة وعاشت حياة الفقراء ذات مرة.”
“آه؟” لقد شعرت أودري بالفعل أنه قد يكون لوالدها مثل هذه الأفكار في الكاتدرائية، لذلك أعربت عن المستوى المناسب من الدهشة والارتباك.
أومأ كلاين برأسه وقال: “أنا لا أتجنب مثل هذا الماضي. إنه ثرواتي القيمة”.
بعد سماع رواية دواين دانتيس لقصص الفقراء، قررت بالفعل الانضمام لجمع المزيد من التبرعات والاتصال بالحكومة وتنظيم الأحداث للمساهمة بجهودها في هذه القضية. كانت مترددة لأنها شعرت أن الرجل في منتصف العمر كان إشكالي بعض الشيء.
“أستطيع أن أقول أنك مررت بفترة عصيبة ذات مرة وعاشت حياة الفقراء ذات مرة.”
“وهذا شيء أفتقده أنا وأصدقائي”
راقبهم كلاين وهم يمرون أمامه وفي اتجاه آخر، لقد تنهد بإرتياح سراً.
علق الإيرل هال
بابتسامة
. “ولهذا السبب تمتلك وجهة نظر فريدة وحكيمة. آمل أن تكون هناك فرص في المستقبل للعمل معك.”
أومأ القديس أنثوني برأسه وقال: “أمام الإلهة، يتم الحكم على كل المؤمنين بشخصيتهم، لايهم إذا كانوا من النبلاء أو العوام، ذكور وإناث.”
أجاب كلاين بمستوى مناسب من الإخلاص: “هذا أيضًا شيء أتطلع إليه”.
“إمدحوا السيدة”.
أشار الإيرل هال إلى الجانب وقال، “بعض الأصدقاء في انتظاري. آمل أن تزداد طرقك الخيرية وثروتك”.
بين السطور، كان يعني أن 15000 جنيه قد تكون عُشر الثروة الإجمالية لدواين دانتيس أو حتى الخمس، لكن 10000 جنيه بالنسبة له كانت مجرد جزء من الألف أو حتى أقل. من الواضح أن الأول دفع ثمناً أكبر، وكان استعداده للقيام بذلك أكثر نقاءً.
ابتسم القديس أنثوني رداً على تحية دواين دانتيس. قال: “جيد جدًا. نحن فخورون بأن يكون لدينا مؤمن مثلك.”
لم يُطل كلاين المحادثة وهو يرسم القمر القرمزي على صدره.
رافق كلاين أيضًا إليكترا وجاء إلى جانب القديس أنثوني وتعرّف عليه.
“إمدحوا السيدة”.
أشار الإيرل هال إلى الجانب وقال، “بعض الأصدقاء في انتظاري. آمل أن تزداد طرقك الخيرية وثروتك”.
كان مسترد ذهبي جالس بصمت.
“إمدحوا السيدة”. نقر الإيرل هال وأودري على صدورهما في اتجاه عقارب الساعة في انسجام تام.
دون الحاجة إليها للتعبير عن سؤالها، لاحظ الإيرل هال حيرتها. لقد ضحك وقال “هذا رجل ذو نظرة ثاقبة. أفكاره ألهمتني وصدت معي. علاوة على ذلك، لا يمكننا تجاهل البؤس الموجود بشكل موضوعي فقط لأنه لا يمكن حله في أي وقت قريب.”
لم يُطل كلاين المحادثة وهو يرسم القمر القرمزي على صدره.
راقبهم كلاين وهم يمرون أمامه وفي اتجاه آخر، لقد تنهد بإرتياح سراً.
فجأة، توتر وهو ينظر حول القاعة بشكل طبيعي ولاحظ الظل عند الباب.
“وهذا شيء أفتقده أنا وأصدقائي”
“هل أنتِ مهتةم بالانضمام إلى مؤسسة المنح هذه؟”
بعد سماع رواية دواين دانتيس لقصص الفقراء، قررت بالفعل الانضمام لجمع المزيد من التبرعات والاتصال بالحكومة وتنظيم الأحداث للمساهمة بجهودها في هذه القضية. كانت مترددة لأنها شعرت أن الرجل في منتصف العمر كان إشكالي بعض الشيء.
كان مسترد ذهبي جالس بصمت.
ليكون صريحًا، في مواجهة هذا القديس، كان قلب كلاين يقرع كالطبل لأن الألهة أو المتجاوزين المرتبطين بمجال المصير كانوا قادرين على رؤية هالة الضباب الرمادي عليه. على سبيل المثال، كل شخص من مسار الوحش أو إلهة الليل الدائم التي تمتعة بسلطة المصيبة. أما بالنسبة للقديس أنثوني، إذا كان متجاوز تسلسلات عليا من مسار اللانائم واستوعب قوى تجاوز إنطوت على سوء الحظ، فقد كان هناك احتمال أن يرى أنه قد كانت هناك مشكلة مع دواين دانتيس.
…
بالطبع، بالنسبة له، أهم هوية لهذا النبيل كانت أنه والد الآنسة عدالة. وحدث أن أودري كانت بجانبه. كانت تراقب دواين دانتيس بعيونها البراقة، في انتظار محادثتها مع الرجل فيما بعد.
“إمدحوا السيدة”.
في العربة عائدين إلى قسم الإمبراطورة، الإيرل هال، الذي بدا وكأنه يستريح وعيناه مغمضتان، نظر إلى ابنته وقال، “أودري، ألم تذكري أنك ترغبين في الانضمام إلى إحدى المنظمات الخيرية للكنيسة؟”
انطلقت أشعة حمراء داكنة في القصر الكبير، وتجسدت في أشكال ضبابية.
“هل أنتِ مهتةم بالانضمام إلى مؤسسة المنح هذه؟”
فتحت سوزي فمها، غير قادرة على إعطاء تفسير قاطع. كل ما أمكنها فعله هو إطلاق ووف.
بعد ذلك ألقى الضيوف شيكاتهم في صندوق التبرعات وتوجهوا إلى طاولتين طويلتين لبعض المشروبات أو الأطعمة البسيطة. بعد ذلك، تجولوا في القاعة للتواصل الاجتماعي بدلاً من الجلوس.
“آه؟” لقد شعرت أودري بالفعل أنه قد يكون لوالدها مثل هذه الأفكار في الكاتدرائية، لذلك أعربت عن المستوى المناسب من الدهشة والارتباك.
“إنها فقط مؤسسة خيرية صغيرة.” جادل شقيق أودري، هيبرت هال، من أجل أخته.
جلست المسترد الذهبي أمامها وفكرت.
هز الإيرل هال رأسه وضحك.
قامت أودري بمسح المنطقة بسرعة ونظرت إلى مقعد الشرف على الطاولة البرونزية الطويلة وانحنت بابتسامة.
“لقد سألت بعض الأساقفة. لقد وصل إجمالي التبرعات الليلة بالفعل إلى 100000 جنيه.”
فتحت سوزي فمها، غير قادرة على إعطاء تفسير قاطع. كل ما أمكنها فعله هو إطلاق ووف.
دون الحاجة إليها للتعبير عن سؤالها، لاحظ الإيرل هال حيرتها. لقد ضحك وقال “هذا رجل ذو نظرة ثاقبة. أفكاره ألهمتني وصدت معي. علاوة على ذلك، لا يمكننا تجاهل البؤس الموجود بشكل موضوعي فقط لأنه لا يمكن حله في أي وقت قريب.”
“لماذا تعتقد أنه هناك ذلك الكم؟”
“إمدحوا السيدة”.
ثم نظر إلى أودري وقال بابتسامة، “ليست هناك حاجة لإجبار نفسك. يمكنني أن أجعل الآخرين ينضمون إلى مؤسسة المنح. أتمنى فقط أن تكتسبي المزيد من المعرفة بسبب هذا ولا أن تنظري إلى بعض الأمور على أنها محددة وغير قابلة للتغيير هيه هيه، حتى لو فاتتك هذه، ستكون هناك منظمات خيرية أخرى “.
عبس هيبرت قليلاً بينما قال في تفكير، “تم رشوتهم؟”
في الوقت نفسه، أعطت أودري وجهة نظرها الخاصة.
“هل أنتِ مهتةم بالانضمام إلى مؤسسة المنح هذه؟”
“العلم وتخفيف المؤهلات الانتخابية؟”
على هذا النحو، كان كلاين قد اتجه فوق الضباب الرمادي للعرافة قبل حضور الحفلة الخيرية. لقد حصل على جواب بأنه لم يوجد خطر.
انطلقت أشعة حمراء داكنة في القصر الكبير، وتجسدت في أشكال ضبابية.
أومأ الإيرل هال وتنهد.
أومأ القديس أنثوني برأسه وقال: “أمام الإلهة، يتم الحكم على كل المؤمنين بشخصيتهم، لايهم إذا كانوا من النبلاء أو العوام، ذكور وإناث.”
“لا شيء وجود أساسي، بما في ذلك البشر أنفسهم وكذلك النبلاء.”
بين السطور، كان يعني أن 15000 جنيه قد تكون عُشر الثروة الإجمالية لدواين دانتيس أو حتى الخمس، لكن 10000 جنيه بالنسبة له كانت مجرد جزء من الألف أو حتى أقل. من الواضح أن الأول دفع ثمناً أكبر، وكان استعداده للقيام بذلك أكثر نقاءً.
“مساء الخير أيها السيد الأحمق~”
ثم نظر إلى أودري وقال بابتسامة، “ليست هناك حاجة لإجبار نفسك. يمكنني أن أجعل الآخرين ينضمون إلى مؤسسة المنح. أتمنى فقط أن تكتسبي المزيد من المعرفة بسبب هذا ولا أن تنظري إلى بعض الأمور على أنها محددة وغير قابلة للتغيير هيه هيه، حتى لو فاتتك هذه، ستكون هناك منظمات خيرية أخرى “.
بعد ظهر الاثنين الساعة الثالثة.
ردت أودري بجدية “أبي، سأفكر في الأمر”.
بعد سماع رواية دواين دانتيس لقصص الفقراء، قررت بالفعل الانضمام لجمع المزيد من التبرعات والاتصال بالحكومة وتنظيم الأحداث للمساهمة بجهودها في هذه القضية. كانت مترددة لأنها شعرت أن الرجل في منتصف العمر كان إشكالي بعض الشيء.
بعد عودتها إلى المنزل، أحضرت أودري سوزي على الفور إلى غرفتها وأغلقت الباب.
علق الإيرل هال
علق الإيرل هال
“ما رأيك في ذلك السيد دواين دانتيس؟” سألت أودري مباشرةً.
جلست المسترد الذهبي أمامها وفكرت.
كان يعلم أن “بدون ترك أثر” العادية كانت “واضحة” في نظر المتفرج.
“يبدو أنه يعرفك أو يعرف شيئًا ما عليك. أيضًا، في كثير من الأحيان، يمثل ويترك درجة معينة من الدلائل… بدا أنه متحفظ ضدي. إنه حاد للغاية…”
كان مسترد ذهبي جالس بصمت.
أشار الإيرل هال إلى الجانب وقال، “بعض الأصدقاء في انتظاري. آمل أن تزداد طرقك الخيرية وثروتك”.
“نعم، لقد لاحظت ذلك أيضًا. قد يكون متجاوز. لقد مثّل جيدًا، لكنه لا يزال تمثيلًا. ومع ذلك، هذا أيضًا عادي جدًا. في حدث اجتماعي، وفي مواجهة أشخاص مختلفين، كنا جميعًا نلعب أدوارًا مختلفة” قالت أودري في تفكير. “أكبر مشكلة نابعة من صدمته عندما رآني. لقد كان مرعوبًا تقريبًا. أيضًا، كان متورطًا في قضيتين، واحدة تلو الأخرى، خاصة في تلك القضية المتعلقة بالبارون سيندراس. يبدو أن بعض عناصر التجاوز متورطة فيها، بعلامات تدل على التلميح لشخص للقيام بذلك… “
بدأت أودري سلسلة أفكار آخرى.
فتحت سوزي فمها، غير قادرة على إعطاء تفسير قاطع. كل ما أمكنها فعله هو إطلاق ووف.
لم يُطل كلاين المحادثة وهو يرسم القمر القرمزي على صدره.
عند رؤية القديس أنثوني يتجه نحو المؤمنين الآخرين، خطط كلاين للتوجه إلى المائدة للحصول على كأس من الشمبانيا لإرواء عطشه.
“إمدحوا السيدة!”
بدأت أودري سلسلة أفكار آخرى.
“أستطيع أن أقول أنك مررت بفترة عصيبة ذات مرة وعاشت حياة الفقراء ذات مرة.”
جلست المسترد الذهبي أمامها وفكرت.
‘هممم… سأجعل شخصًا ما يحقق في دواين دانتيس، وبعد التأكد من عدم وجود أية مشكلات كبيرة، سألتحق بمؤسسة المنح… آه، إنه يوم الاثنين تقريبًا. يمكنني أن أسأل فورس والسيد قمر. كلاهما في باكلوند…’
…
كان يعلم أن “بدون ترك أثر” العادية كانت “واضحة” في نظر المتفرج.
بعد ظهر الاثنين الساعة الثالثة.
انطلقت أشعة حمراء داكنة في القصر الكبير، وتجسدت في أشكال ضبابية.
قامت أودري بمسح المنطقة بسرعة ونظرت إلى مقعد الشرف على الطاولة البرونزية الطويلة وانحنت بابتسامة.
ثم نظر إلى أودري وقال بابتسامة، “ليست هناك حاجة لإجبار نفسك. يمكنني أن أجعل الآخرين ينضمون إلى مؤسسة المنح. أتمنى فقط أن تكتسبي المزيد من المعرفة بسبب هذا ولا أن تنظري إلى بعض الأمور على أنها محددة وغير قابلة للتغيير هيه هيه، حتى لو فاتتك هذه، ستكون هناك منظمات خيرية أخرى “.
“مساء الخير أيها السيد الأحمق~”
