هدف مزدوج.
879: هدف مزدوج.
~~~~~~~~
“الخطوة الثالثة، باستخدام قوى التجاوز أو التكنولوجيا الفعلية، القيام بإزالة دماغ الجثة وأجزاءها الداخلية وسوائلها، بحيث لا يتبقى سوى القلب.”
عند سماع سؤال ماريك، التقط كلاين قطعة الورق التي عليها الرمز الذي دعا أروديس وهزها وهو يمسح ابتسامته. قال بكل جدية: “أخبروني بالتفصيل عن تفاصيل عملية إنشاء مومياء فرعون في مملكة المرتفعات القديمة”.
‘تمامًا مثل آمون، ظهوره البسيط يكفي لتحريك العديد من الأمور. يجعلني أنا و باليز زورواست على ما يبدو ننتظر *منه* أن يشير بموجة من عصا قائد الفرقة الموسيقية…’ تنهد كلاين بصمت وهو يسمع شارون وماريك يجيبان في انسجام تام، “حسنًا”.
“خذي هذه. بعد تلقي إشاراتي، سافري نحو المنارة.”
بينما قال ذلك، غرقت قطعة الورق في اللهب الأحمر القرمزي، وتحولت إلى رماد.
في هذه اللحظة، كانت معظم السفن راسية. كان الصمت هو اللحن الرئيسي للمنطقة.
نظر ماريك إلى شارون وأجاب بعد بعض التفكير.
“سأتبع تعليماتك.”
بمساعدة الإنتقال، سافروا مباشرة من باكلوند طوال الطريق هنا. كانت هناك مسافة كبيرة بينهم وبين الرصيف حيث كانت ترسو السفينة التي كانت تحمل مومياء توتانسيس الثاني.
“الخطوة الأولى، وضعها لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام واستخدم بعض الطرق المساعدة لجعل خاصية التجاوز تتسرب بشكل طبيعي ولا تصبح تحفة أثرية مختومة من الاندماج مع أي جزء من جسد الفرعون.”
“الخطوة الثانية، إقامة طقوس التطهير. وضع الجثة على مذبح، الصلات إلى الإله المقيد، والرجاء أن تبقى نصف روح المتوفى في الجسد. لن يؤثر هذا على عودة ابن الإله، ويمكن أن يسمح أيضا للمومياء التي تم إنشاؤها بالحفاظ على فترة طويلة من الروحانية.”
كشف كلاين على الفور عن ابتسامة.
“أتمنى شراكة ممتعة.”
“الخطوة الثالثة، باستخدام قوى التجاوز أو التكنولوجيا الفعلية، القيام بإزالة دماغ الجثة وأجزاءها الداخلية وسوائلها، بحيث لا يتبقى سوى القلب.”
“الخطوة الرابعة، حشو الجثة بالعطور والأدوية المليئة بالروحانيات وتجفيف الجسم تمامًا…”
“الخطوة الخامسة: وضع العطور والأدوية بالداخل مرة أخرى. ترتيب بعض الاستعدادات لطقوس على سطح الجثة، ثم لفها بضمادات من الكتان قبل وضعها في تابوت.”
“الخطوة السادسة، سيتم استخدام الأعضاء التي تم التعامل معها بطريقة مماثلة كما في الخطوة الرابعة كمواد لطقس. سيتم وضعها في الزوايا الأربع للتابوت. وبالمثل بالنسبة للدماغ والسوائل الجسدية. سيتم خلط الأول في هريسة، ممزوج بالأخيرة. وسيحتوي التابوت الحجري على بعض مسارات الدورة الدموية المحفوظة التي تحاكي حالة المتوفى قبل الموت… وهذا يمكن أن يجمع الروحانيات من عالم الروح والمناطق المحيطة، مما يجعل مومياء الفرعون عنصرًا غنيًا بالروحانية حتى بعد أزيد من الألف عام. يمكن تحويلها إلى زومبي قوي إلى حد ما… “
‘يبدو أنه لا علاقة لها بتعزيز قدرة المرء في ذلك المجال. أتساءل كيف يقوم الصيدلانيون بتحويل هذا العفن إلى معجزة. نعم، يبدو أنه هناك اختلاف في طريقة صنع المومياوات المصرية على الأرض. مستوى الغوامض المتضمن أكبر بكثير…’ أنهى كلاين الاستماع بعناية وقام بسرعة بتحليل إذا كان هناك أي شيء يمكن استخدامه كجزء من الخطة.
، ولم تظهر على عيناها الزرقاوان أي علامات تردد.
“أي أسئلة؟”
‘على أي حال، مومياء توتانسيس الثاني هي شيء ذو قيمة بحثية قصوى. ما لم يكن ذلك ضروريًا، لا أحد على استعداد لتدميرها…’ سقط كلاين في تفكير عميق للحظة قبل أن ينظر إلى شارون التي عادت إلى كرسيها مرتفع الظهر. لقد سأل بتعبير مهيب: “ما هي أبعد مسافة يمكنك قطعها باستخدام إنتقال المرآة؟”
جلست شارون هناك وأجابت دون تردد “300 متر”.
“سوف أخوض في التفاصيل عندما نلتقي في الموقع.”
“كم عدد المرايا التي أحضرتها؟”
‘هذا كافٍ، أفضل بكثير من قفزة اللهب خاصتي. ومع ذلك، هذا متوقع. فبعد كل شيء، فإن سمة الروح الرئيسية هي أن يأتي ويذهب دون اكتشاف، بينما قفز اللهب هو مجرد جزء من عرض سحري… همم، ليس سيئًا. يمكن استخدام هذا…’ لم يستطع كلاين إلا أن يدلي بملاحظة متؤثرة داخليًا.
إذا كان هذا في الماضي، لكان ماريك قد رفض الاقتراح دون تفكير. كان هو وشارون يُعتبران من ذوي الخبرة الكبيرة من متجاوزي التسلسلات العليا، فكيف يمكنهم الاستماع إلى متجاوز تقدم حديثًا وطلب حمايتهم من قبل؟ ولكن بعد جهود التعاون السابقة، ترك الذكاء والقدرة على التكيف والأغراض الغامضة التي إمتلكها شارلوك مورياتي انطباعًا عميقًا على ماريك. لم يسعه إلا أن يعتبره متساويًا. عندما وصلت أخبار جيرمان سبارو باستمرار إلى باكلوند، أصيب بالصدمة، حيث كان أكثر اقتناعًا بأنه كان أحد أقوى ما المتجاوزين تحت التسلسلات المنخفضة. في الغوامض، كان هذا شكلاً من أشكال القوة عندما يتعلق الأمر بقتال التجاوز.
على الرغم من أنه كان لديه دمية روح ذات مرة، إلا أنه لم يكن يعرف حدود إنتقال المرآة، لأنه قبل أن يصل إلى الحد الأقصى، كان سيخرج من نطاقه. بمجرد حدوث ذلك، كانت الدمية ستعادل كائنًا ميتًا. سوف يفشل الإنتقال منتصف الطريق.
أدار رأسه ونظر إلى شارون.
طرح كلاين المزيد من الأسئلة وصاغ خطة عامة. بعد النظر إلى شارون وماريك بشكل منفصل، قال بنبرة ثابتة، “ما زالت لدينا فرصة لأخذ مومياء توتانسيس الثاني بعيدًا. هناك مخاطرة، لكنها لن تكون عالية.”
“نعم، هذا بشرط أن يستمع كلاكما لتعليماتي. دعوني أقود هذه العملية. بالطبع، إذا كنتم تعتقدون أن ذلك غير مقبول، يمكنك اختيار إنهاء العملية في منتصف الطريق واختيار العودة. هذه هي حريتكم. فقط تذكروا أن تدفعوا لي.”
“الخطوة الثانية، إقامة طقوس التطهير. وضع الجثة على مذبح، الصلات إلى الإله المقيد، والرجاء أن تبقى نصف روح المتوفى في الجسد. لن يؤثر هذا على عودة ابن الإله، ويمكن أن يسمح أيضا للمومياء التي تم إنشاؤها بالحفاظ على فترة طويلة من الروحانية.”
إذا كان هذا في الماضي، لكان ماريك قد رفض الاقتراح دون تفكير. كان هو وشارون يُعتبران من ذوي الخبرة الكبيرة من متجاوزي التسلسلات العليا، فكيف يمكنهم الاستماع إلى متجاوز تقدم حديثًا وطلب حمايتهم من قبل؟ ولكن بعد جهود التعاون السابقة، ترك الذكاء والقدرة على التكيف والأغراض الغامضة التي إمتلكها شارلوك مورياتي انطباعًا عميقًا على ماريك. لم يسعه إلا أن يعتبره متساويًا. عندما وصلت أخبار جيرمان سبارو باستمرار إلى باكلوند، أصيب بالصدمة، حيث كان أكثر اقتناعًا بأنه كان أحد أقوى ما المتجاوزين تحت التسلسلات المنخفضة. في الغوامض، كان هذا شكلاً من أشكال القوة عندما يتعلق الأمر بقتال التجاوز.
تردد ماريك لثانية قبل أن يمد يده اليمنى ليضرب به راحة يده.
بما أنه يمتلك القوع، فهذا يعني الالتزام بها!
‘يبدو أنه لا علاقة لها بتعزيز قدرة المرء في ذلك المجال. أتساءل كيف يقوم الصيدلانيون بتحويل هذا العفن إلى معجزة. نعم، يبدو أنه هناك اختلاف في طريقة صنع المومياوات المصرية على الأرض. مستوى الغوامض المتضمن أكبر بكثير…’ أنهى كلاين الاستماع بعناية وقام بسرعة بتحليل إذا كان هناك أي شيء يمكن استخدامه كجزء من الخطة.
…
‘لا يزال بإمكانه الإنتقال…’ تذكر ماريك الطريقة التي ظهر بها شارلوك مورياتي، وكان لديه شعور قوي بالثقة داخله. ربما كانت هناك فرصة للنجاح.
~~~~~~~~
أدار رأسه ونظر إلى شارون.
نظر ماريك إلى شارون وأجاب بعد بعض التفكير.
أومأ الاثنان في انسجام تام.
‘على السطح، لا يبدو الأمر بسيطًا للغاية، لكن لا يمكن اعتباره عملية عسكرية رفيعة المستوى…’ أرجع كلاين نظرته وألقى التلسكوب على ماريك المقترب حتى يتمكن من مراقبة الموقف.
“حسنًا”
أجابت
‘على أي حال، مومياء توتانسيس الثاني هي شيء ذو قيمة بحثية قصوى. ما لم يكن ذلك ضروريًا، لا أحد على استعداد لتدميرها…’ سقط كلاين في تفكير عميق للحظة قبل أن ينظر إلى شارون التي عادت إلى كرسيها مرتفع الظهر. لقد سأل بتعبير مهيب: “ما هي أبعد مسافة يمكنك قطعها باستخدام إنتقال المرآة؟”
شارون
وما فعله في السابق كان مجرد محاولة صغيرة.
، ولم تظهر على عيناها الزرقاوان أي علامات تردد.
جلست شارون هناك وأجابت دون تردد “300 متر”.
كشف كلاين على الفور عن ابتسامة.
“سوف أخوض في التفاصيل عندما نلتقي في الموقع.”
ماعداهم، كان هناك عدد قليل من وحوش الروبوتية المبالغ فيها واقفة حول الرصيف. كانوا من المعدن بالكامل، وكان ارتفاعهم قد تجاوز ارتفاع العمالقة. في الجزء العلوي منها، يمكن أن تلف المدافع الرشاشة الباردة، ووقفت مدخنة بخار منتصبة. كان أسفلها ذو لون أبيض مائل للرمادي، مع وجود أجزاء كثيرة تعرض المسامير والصواميل والتروس. بدوا سيئين إلى حد ما.
ماعرا عن تحديد المشاكل والحصول على سرد أكثر دقة للوضع، فإن ظهوره المتعمد باستخدام السفر وتقديم “وجود سري” للحصول على المعلومات كان أيضًا لتأسيس صورته. لقد عزز ذلك الطريقة التي نظروا بها إليه، مما منحه القدرة على تولي زمام الأمور.
“تسع.” أظهر ماريك استعداداته وهو يشير إلى عينيه. “هذه أيضا تعد”.
كمتحكم في الدمى، حتى بدون دمية متحركة في الوقت الحالي، كان عليه أن يتحكم بالآخرين لإكمال العرض المستهدف!
بالنسبة لكلاين، كانت هذه العملية جزئيًا لمساعدة شارون وماريك، لكنه كان يأمل أيضًا في استخدام هذا العرض العظيم وتوجيهه للدمى لزيادة تسريع عملية هضم جرعته.
كان لا بد من القول ان الضغط الهائل لظهور آمون في باكلوند وتفاعله الأخير مع المتفرجين قد سمح له بفهم أكبر لمبدأ المتحكم في الدمى الذي توصل إليه سابقًا. مع الدمى المتحركة الخاصة به كشخصيات رئيسية، يمكنه التحكم في أعدائه ليقوم بعرض دمى متحركة في الحياة الحقيقية.
“بعد ذلك، عدِ بصمت من ثلاثة قبل إزالة جدار الروحانية.”
“الخطوة الثانية، إقامة طقوس التطهير. وضع الجثة على مذبح، الصلات إلى الإله المقيد، والرجاء أن تبقى نصف روح المتوفى في الجسد. لن يؤثر هذا على عودة ابن الإله، ويمكن أن يسمح أيضا للمومياء التي تم إنشاؤها بالحفاظ على فترة طويلة من الروحانية.”
كانت فكرته الحالية:
ماعرا عن تحديد المشاكل والحصول على سرد أكثر دقة للوضع، فإن ظهوره المتعمد باستخدام السفر وتقديم “وجود سري” للحصول على المعلومات كان أيضًا لتأسيس صورته. لقد عزز ذلك الطريقة التي نظروا بها إليه، مما منحه القدرة على تولي زمام الأمور.
حتى بدون دمية متحركة، يمكنه استخدام هيمنته ولغته والإعدادات التي صممها، أو مزيج من هذه العوامل للسيطرة على هدفه، والقيام بعرض دمى في الحياة الحقيقية.
“الخطوة الخامسة: وضع العطور والأدوية بالداخل مرة أخرى. ترتيب بعض الاستعدادات لطقوس على سطح الجثة، ثم لفها بضمادات من الكتان قبل وضعها في تابوت.”
‘من الصعب سرقة مومياء توتانسيس الثاني، لكن يمكنني جعلها تركض نحوي!’
لم يكن المتحكون في الدمى يتحكمون في خيوط جسد الروح فقط!
وما فعله في السابق كان مجرد محاولة صغيرة.
أدار رأسه ونظر إلى شارون.
‘تمامًا مثل آمون، ظهوره البسيط يكفي لتحريك العديد من الأمور. يجعلني أنا و باليز زورواست على ما يبدو ننتظر *منه* أن يشير بموجة من عصا قائد الفرقة الموسيقية…’ تنهد كلاين بصمت وهو يسمع شارون وماريك يجيبان في انسجام تام، “حسنًا”.
على الرغم من أنه كان لديه دمية روح ذات مرة، إلا أنه لم يكن يعرف حدود إنتقال المرآة، لأنه قبل أن يصل إلى الحد الأقصى، كان سيخرج من نطاقه. بمجرد حدوث ذلك، كانت الدمية ستعادل كائنًا ميتًا. سوف يفشل الإنتقال منتصف الطريق.
، ولم تظهر على عيناها الزرقاوان أي علامات تردد.
…
إفتتح فم ماريك وكأنه يريد أن يسأل لماذا. لكن سرعان ما فهم نوايا شارلوك مورياتي وأومأ برأسه بجدية.
بالإضافة إلى ذلك، كان أمام الروبوتات مدفع سميك للغاية. يوجد تحتها صفان من العجلات المعدنية ذات الأسطح المطاطية.
في المساء في ميناء بريتز، كانت هناك مصابيح شوارع غازية أنيقة مصنوعة من المعدن الأسود. لقد أضاءوا الشوارع المختلفة بالنور المنبعث.
‘على أي حال، مومياء توتانسيس الثاني هي شيء ذو قيمة بحثية قصوى. ما لم يكن ذلك ضروريًا، لا أحد على استعداد لتدميرها…’ سقط كلاين في تفكير عميق للحظة قبل أن ينظر إلى شارون التي عادت إلى كرسيها مرتفع الظهر. لقد سأل بتعبير مهيب: “ما هي أبعد مسافة يمكنك قطعها باستخدام إنتقال المرآة؟”
بالإضافة إلى ذلك، كان أمام الروبوتات مدفع سميك للغاية. يوجد تحتها صفان من العجلات المعدنية ذات الأسطح المطاطية.
بالنسبة لكلاين، كانت هذه العملية جزئيًا لمساعدة شارون وماريك، لكنه كان يأمل أيضًا في استخدام هذا العرض العظيم وتوجيهه للدمى لزيادة تسريع عملية هضم جرعته.
في هذه اللحظة، كانت معظم السفن راسية. كان الصمت هو اللحن الرئيسي للمنطقة.
بينما كانت شارون على اطلاع دائم بالموقف، كشف كلاين، الذي كان يقف بجانب إطار خشبي، عن ابتسامة تبدو مرتاحة.
في الجزء العلوي من أحد المستودعات، كان هناك العديد من الصناديق الخشبية التي لفت حول منطقة. ظهرت ثلاث شخصيات فجأة من الفراغ. لم يكونوا سوى شارلوك مورياتي في بدلته الرسمية وقبعته العلوية، وماريك في قميصه الأبيض وسترته السوداء، وشارون التي كانت ترتدي دائمًا القبعة السوداء واللباس الملكي.
أجابت
‘تمامًا مثل آمون، ظهوره البسيط يكفي لتحريك العديد من الأمور. يجعلني أنا و باليز زورواست على ما يبدو ننتظر *منه* أن يشير بموجة من عصا قائد الفرقة الموسيقية…’ تنهد كلاين بصمت وهو يسمع شارون وماريك يجيبان في انسجام تام، “حسنًا”.
بمساعدة الإنتقال، سافروا مباشرة من باكلوند طوال الطريق هنا. كانت هناك مسافة كبيرة بينهم وبين الرصيف حيث كانت ترسو السفينة التي كانت تحمل مومياء توتانسيس الثاني.
“الخطوة الأولى، وضعها لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام واستخدم بعض الطرق المساعدة لجعل خاصية التجاوز تتسرب بشكل طبيعي ولا تصبح تحفة أثرية مختومة من الاندماج مع أي جزء من جسد الفرعون.”
ضغط كلاين بيده اليمنى بينما كان الجزء السفلي من قدميه يدوس على الخشب. لقد قفز برشاقة فوق العارضة، ومثل المشي على أرض مستوية، سرعان ما وصل إلى الجدار.
“حسنًا”
أحد الأغراض الأساسية في عملية الليلة كانت صافرة أزيك النحاسية!
“خذي هذه. بعد تلقي إشاراتي، سافري نحو المنارة.”
كان هناك فتحة تهوية صغيرة هنا.
ثم أخرج التلسكوب الذي قدمته شارون، ونظر إلى الميناء بناءً على المعلومات.
احتل الجنود جميع أسطح المباني بحقائب ظهر بخارية وبنادق ذات ماسورة سميكة. قاموا بدوريات في المنطقة وكانوا يقظين من محيطهم، مستعدين لإطلاق النار على أي متسللين تجرأوا على الاقتراب. كان يجب إعطاء تحذير واحد فقط.
‘من الصعب سرقة مومياء توتانسيس الثاني، لكن يمكنني جعلها تركض نحوي!’
ماعداهم، كان هناك عدد قليل من وحوش الروبوتية المبالغ فيها واقفة حول الرصيف. كانوا من المعدن بالكامل، وكان ارتفاعهم قد تجاوز ارتفاع العمالقة. في الجزء العلوي منها، يمكن أن تلف المدافع الرشاشة الباردة، ووقفت مدخنة بخار منتصبة. كان أسفلها ذو لون أبيض مائل للرمادي، مع وجود أجزاء كثيرة تعرض المسامير والصواميل والتروس. بدوا سيئين إلى حد ما.
عرض رائع ينتظر????????
بالإضافة إلى ذلك، كان أمام الروبوتات مدفع سميك للغاية. يوجد تحتها صفان من العجلات المعدنية ذات الأسطح المطاطية.
من الواضح أنهم كانوا للقيادع، لكن كلاين لم يتمكن من رؤية من كانوا، مما جعل من المستحيل تحديد ما إذا كانوا متجاوزين أم لا.
بالقرب من هذه الوحوش الفولاذية، فوق الرصيف قد كان برج معدني أسود غامق يقف على ارتفاع أكثر من عشرة أمتار. كان لديه نظام بكرة معقد يبدو أنه يفتقر إلى أي تعقيد. تدلت الكابلات الفولاذية وخطاف.
“لا” أجابت شارون بهدوء. هز ماريك رأسه، معربًا عن نفس النية.
‘على السطح، لا يبدو الأمر بسيطًا للغاية، لكن لا يمكن اعتباره عملية عسكرية رفيعة المستوى…’ أرجع كلاين نظرته وألقى التلسكوب على ماريك المقترب حتى يتمكن من مراقبة الموقف.
بما أنه يمتلك القوع، فهذا يعني الالتزام بها!
قبل أن يشرعوا في التحرك، كانوا قد توصلوا إلى اتفاق. كان من المقرر عدم استخدام قوى التجاوز، معتمدين على أساليب غير غامضة للتجسس على هدفهم لتجنب دق أي إنذارات. فبعد كل شيء، كان من المحتمل جدًا أن يكون نصف إله كامن في منطقة الرصيف.
‘لا يزال بإمكانه الإنتقال…’ تذكر ماريك الطريقة التي ظهر بها شارلوك مورياتي، وكان لديه شعور قوي بالثقة داخله. ربما كانت هناك فرصة للنجاح.
بالطبع، قام كلاين بتعديل القوى المسجلة داخل الجوع الزاحف. لقد قام بمطابقة الملاك الورقي مع الإعصار بدلاً من عاصفة البرق.
“تسع.” أظهر ماريك استعداداته وهو يشير إلى عينيه. “هذه أيضا تعد”.
“أثناء هذه العملية، وكذلك بعد اكتمالها، يجب ألا تتوقفي عن الطيران. حاولي الطيران بشكل غير منتظم قدر الإمكان، بغض النظر عن الأساليب المستخدمة.”
على الرغم من أنه كان لديه دمية روح ذات مرة، إلا أنه لم يكن يعرف حدود إنتقال المرآة، لأنه قبل أن يصل إلى الحد الأقصى، كان سيخرج من نطاقه. بمجرد حدوث ذلك، كانت الدمية ستعادل كائنًا ميتًا. سوف يفشل الإنتقال منتصف الطريق.
بينما كانت شارون على اطلاع دائم بالموقف، كشف كلاين، الذي كان يقف بجانب إطار خشبي، عن ابتسامة تبدو مرتاحة.
“لدينا هدف واحد فقط اليوم. وهو القيام بمحاولة إذا كانت هناك فرصة. وإذا لم تكن هناك فرصة، فإننا نفضل أن تراقب من الجانب حتى نخلي في وقت مبكر.”
“أي أسئلة؟”
في المساء في ميناء بريتز، كانت هناك مصابيح شوارع غازية أنيقة مصنوعة من المعدن الأسود. لقد أضاءوا الشوارع المختلفة بالنور المنبعث.
كان هناك فتحة تهوية صغيرة هنا.
“سأتبع تعليماتك.”
“لا” أجابت شارون بهدوء. هز ماريك رأسه، معربًا عن نفس النية.
‘لا يزال بإمكانه الإنتقال…’ تذكر ماريك الطريقة التي ظهر بها شارلوك مورياتي، وكان لديه شعور قوي بالثقة داخله. ربما كانت هناك فرصة للنجاح.
أومأ كلاين برأسه ونظر إلى ماريك.
“كم عدد المرايا التي أحضرتها؟”
ماعرا عن تحديد المشاكل والحصول على سرد أكثر دقة للوضع، فإن ظهوره المتعمد باستخدام السفر وتقديم “وجود سري” للحصول على المعلومات كان أيضًا لتأسيس صورته. لقد عزز ذلك الطريقة التي نظروا بها إليه، مما منحه القدرة على تولي زمام الأمور.
في الجزء العلوي من أحد المستودعات، كان هناك العديد من الصناديق الخشبية التي لفت حول منطقة. ظهرت ثلاث شخصيات فجأة من الفراغ. لم يكونوا سوى شارلوك مورياتي في بدلته الرسمية وقبعته العلوية، وماريك في قميصه الأبيض وسترته السوداء، وشارون التي كانت ترتدي دائمًا القبعة السوداء واللباس الملكي.
“تسع.” أظهر ماريك استعداداته وهو يشير إلى عينيه. “هذه أيضا تعد”.
بينما قال ذلك، غرقت قطعة الورق في اللهب الأحمر القرمزي، وتحولت إلى رماد.
“حسنا.” أشار كلاين في الاتجاه. “عندما أغادر، يجب أن تتجه إلى ميناء بريتز. على طول الطريق، ارمي تلك المرايا.”
كانت فكرته الحالية:
ماعرا عن تحديد المشاكل والحصول على سرد أكثر دقة للوضع، فإن ظهوره المتعمد باستخدام السفر وتقديم “وجود سري” للحصول على المعلومات كان أيضًا لتأسيس صورته. لقد عزز ذلك الطريقة التي نظروا بها إليه، مما منحه القدرة على تولي زمام الأمور.
إفتتح فم ماريك وكأنه يريد أن يسأل لماذا. لكن سرعان ما فهم نوايا شارلوك مورياتي وأومأ برأسه بجدية.
“بعد أن تتقابلوا، اهربوا طوال الطريق دون أن تنتظروني. سأنتقل إليكم.”
“سأتبع تعليماتك.”
…
ابتسم كلاين وهو يمد يده في الجو.
“أتمنى شراكة ممتعة.”
بالقرب من هذه الوحوش الفولاذية، فوق الرصيف قد كان برج معدني أسود غامق يقف على ارتفاع أكثر من عشرة أمتار. كان لديه نظام بكرة معقد يبدو أنه يفتقر إلى أي تعقيد. تدلت الكابلات الفولاذية وخطاف.
تردد ماريك لثانية قبل أن يمد يده اليمنى ليضرب به راحة يده.
ثم أخرج التلسكوب الذي قدمته شارون، ونظر إلى الميناء بناءً على المعلومات.
بعد القيام بذلك، أصبحت المشاعر المتوترة مرتاحة لسبب ما.
أحد الأغراض الأساسية في عملية الليلة كانت صافرة أزيك النحاسية!
التفت كلاين إلى شارون وأخرج علبة سيجار حديدية وأعطاها لها.
~~~~~~~~
“خذي هذه. بعد تلقي إشاراتي، سافري نحو المنارة.”
ماعداهم، كان هناك عدد قليل من وحوش الروبوتية المبالغ فيها واقفة حول الرصيف. كانوا من المعدن بالكامل، وكان ارتفاعهم قد تجاوز ارتفاع العمالقة. في الجزء العلوي منها، يمكن أن تلف المدافع الرشاشة الباردة، ووقفت مدخنة بخار منتصبة. كان أسفلها ذو لون أبيض مائل للرمادي، مع وجود أجزاء كثيرة تعرض المسامير والصواميل والتروس. بدوا سيئين إلى حد ما.
“أثناء هذه العملية، وكذلك بعد اكتمالها، يجب ألا تتوقفي عن الطيران. حاولي الطيران بشكل غير منتظم قدر الإمكان، بغض النظر عن الأساليب المستخدمة.”
“بعد ذلك، عدِ بصمت من ثلاثة قبل إزالة جدار الروحانية.”
‘لا يزال بإمكانه الإنتقال…’ تذكر ماريك الطريقة التي ظهر بها شارلوك مورياتي، وكان لديه شعور قوي بالثقة داخله. ربما كانت هناك فرصة للنجاح.
“أثناء هذه العملية، وكذلك بعد اكتمالها، يجب ألا تتوقفي عن الطيران. حاولي الطيران بشكل غير منتظم قدر الإمكان، بغض النظر عن الأساليب المستخدمة.”
في الجزء العلوي من أحد المستودعات، كان هناك العديد من الصناديق الخشبية التي لفت حول منطقة. ظهرت ثلاث شخصيات فجأة من الفراغ. لم يكونوا سوى شارلوك مورياتي في بدلته الرسمية وقبعته العلوية، وماريك في قميصه الأبيض وسترته السوداء، وشارون التي كانت ترتدي دائمًا القبعة السوداء واللباس الملكي.
“عندما تريني أصنع ألعابًا نارية، اعزلي علبة السيجار على الفور بجدار من الروحانية، وقومي بإنتقال مرآة في اتجاه ماريك. استخدمي كل ما لديك.”
“بعد أن تتقابلوا، اهربوا طوال الطريق دون أن تنتظروني. سأنتقل إليكم.”
ابتسم كلاين وهو يمد يده في الجو.
بما أنه يمتلك القوع، فهذا يعني الالتزام بها!
أحد الأغراض الأساسية في عملية الليلة كانت صافرة أزيك النحاسية!
‘من الصعب سرقة مومياء توتانسيس الثاني، لكن يمكنني جعلها تركض نحوي!’
‘لا يزال بإمكانه الإنتقال…’ تذكر ماريك الطريقة التي ظهر بها شارلوك مورياتي، وكان لديه شعور قوي بالثقة داخله. ربما كانت هناك فرصة للنجاح.
~~~~~~~~
عرض رائع ينتظر????????
بمساعدة الإنتقال، سافروا مباشرة من باكلوند طوال الطريق هنا. كانت هناك مسافة كبيرة بينهم وبين الرصيف حيث كانت ترسو السفينة التي كانت تحمل مومياء توتانسيس الثاني.
