Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-880

الصامت.

الصامت.

880: الصامت.

 

 

 

 

 

بعد سماع خطة شارلوك مورياتي، لم تقل شارون أي شيء بخلاف الإيماء برأسها للاتفاق فقط.

 

 

 

 

مع هبوط التابوت، اقتربوا من العربة استعدادًا لسحبها.

أخرج كلاين على الفور قناعًا معدنيًا باللون الرمادي الفولاذي ولبسه، وكشف فقط عن عينيه وفتحتي أنفه.

 

 

 

 

 

وبالمثل، ارتدت شارون وماريك أقنعة مماثلة أيضًا.

 

 

عند رؤية هذا، أدار كلاين رأسه على الفور وصرخ لماريك، “أركض!”

 

 

ومع ذلك، كانت لديهم أسباب مختلفة للتنكر. بالنسبة للروح و الزومبي، كان الهدف الوحيد هو منع تعرف جيش لوين عليهم؛ وبالتالي، الحد من قدرتهم على أن يكونوع ناشطين في باكلوند. أما بالنسبة لعديم الوجه، فإن ارتداء القناع أخفى سمة مساره المتمثلة في القدرة على تغيير المظاهر. لقد كان شكلاً من أشكال التضليل للتحقيقات اللاحقة لجيش لوين و مدرسة روز للفكر. فبعد كل شيء، سوف يتبعون المنطق العادي. نظرًا لأن وجهك كان مزيفًا من البداية، فلماذا قد تفعل فعلًا غير ضروري بارتداء قناع؟

 

 

 

 

 

بعد الانتظار لبرهة، صدت صافرة خافتة بينما كانت سفينة تبحر للميناء في الظلام.

 

 

 

 

 

عاد كلاين إلى الفتحة ورفع المنظار وألقى بصره على الميناء شديد الحراسة.

 

 

 

 

 

سرعان ما رأى مركبًا شراعيًا هجينًا مع مدخنة يتباطأ أثناء الرسو. في هذه الأثناء، ركضت مجموعتان من الجنود يرتدون ملابس حمراء وسراويل بيضاء بطريقة منظمة وبنادقهم في أيديهم قبل الوقوف على جانبي الطريق.

ثم أخرج دمية من القماش.

 

عند رؤية هذا، أدار كلاين رأسه على الفور وصرخ لماريك، “أركض!”

 

 

بعد فترة وجيزة، تم إنزال ممر، وبدأ الناس من السفينة في النزول.

 

 

استدار كلاين على الفور وصرخ لشارون، “ابدئي!”

 

كانت مخبأة في الظل، تمتد بينما أمسكت بالتابوت حيث كانت مومياء توتانسيس الثاني مخزنة.

في البداية كان البحارة يحملون صناديق خشبية. بعد ذلك، كان شاب يرتدي زي رائد. كان يحمل نعشًا صغيرًا مصنوعًا من الكريستال مع تعبير ثقيل. كان يحيط به عدد من أفراد طاقم السفينة.

 

 

 

 

كانت هذه قوة تجاوز على مستوى نصف الإله والتي كان لها مجال تأثير واسع!

كان الطاقم يحملون فوانيس تضيء النعش من زوايا مختلفة؛ وبالتالي مبرزين ما كان بالداخل.

بدت الدمية وكأنها مصنوعة من قماش قديم. كانت هناك بقع ونقاط دم واضحة. تم حفر عينيها، وتركت فتحتين فارغتين.

 

 

 

بينما قيل هذا، فقدت العربة التي كانت تتحرك من تلقاء نفسها محركها. بعد رسم أثرين طويلين، توقفت بثبات.

كان فيه جمجمة بشرية دون أي لحم ودم. كان لها بريق غريب يحوم تحت الضوء!

عاد كلاين إلى الفتحة ورفع المنظار وألقى بصره على الميناء شديد الحراسة.

 

 

 

 

تحركت مجموعة الأشخاص بسرعة بطيئة إلى حد ما، كما لو كانوا يلاحظون باستمرار زوايا الإضاءة حتى لا يتركوا أي بقع داكنة.

 

 

 

 

 

بعد أن نزلوا من السفينة، اتبعوا الطريق إلى أقرب قطار شحن حيث كانت هناك قاطرة بخارية تنتظر هناك مثل أفعى عملاقة. في المقصورة الخلفية خرج رجل يرتدي بدلة رسمية سوداء.

سقط “الفارس” إلى الوراء، وسقطت خوذته، مما كشف اللحم المشوه ورأسه كانت تجاويف عينيه فارغة. زحف عدد لا يحصى من الديدان السوداء المدرعة.

 

 

 

في لحظة، رفع محموسي يده اليمنى وشد زاوية فمه.

كان يحمل دلوًا حديديًا ضخمًا، ومن فوقه تماما، كان بإمكان المرء أن يرى أنه كان يحتوي على طبقات من كتل الجليد.

 

 

سرعان ما رأى مركبًا شراعيًا هجينًا مع مدخنة يتباطأ أثناء الرسو. في هذه الأثناء، ركضت مجموعتان من الجنود يرتدون ملابس حمراء وسراويل بيضاء بطريقة منظمة وبنادقهم في أيديهم قبل الوقوف على جانبي الطريق.

 

 

لثانية، كاد كلاين أن يتخيل أنه قد هناك زجاجة نبيذ داخل كتل الجليد، تمامًا مثل كيفية تقديم الكحول بين المجتمع الراقي والمطاعم الراقية. ومع ذلك، سرعان ما رأى ما كان مغروسًا في الجليد.

لم ترسل مدرسة روز للفكر نصف إله واحد، بل اثنين. علاوة على ذلك، أحضروا معهم تحفة أثرية مختومة من مسار النهاب!

 

 

 

سقط “الفارس” إلى الوراء، وسقطت خوذته، مما كشف اللحم المشوه ورأسه كانت تجاويف عينيه فارغة. زحف عدد لا يحصى من الديدان السوداء المدرعة.

كانت يد مصنوعة من ذهب خالص!

 

 

 

 

 

على عكس مجموعة الأشخاص، تحرك الرجل الذي يحمل الدلو بسرعة كبيرة. ظلت حبيبات العرق تتساقط من جبهته بينما أنتج الاتصال بين راحتيه والسطح المعدني ضباب.

في البداية كان البحارة يحملون صناديق خشبية. بعد ذلك، كان شاب يرتدي زي رائد. كان يحمل نعشًا صغيرًا مصنوعًا من الكريستال مع تعبير ثقيل. كان يحيط به عدد من أفراد طاقم السفينة.

 

لقد كان على وشك التهام تابوت مومياء توتانسيس الثاني!

 

مرت عشر دقائق أخرى إضافية عندما سمع كلاين وشارون وماريك، الواقعين على بعد، خطوات ثقيلة.

لقد بدا وكأنه قلق من ذوبان الجليد تمامًا قبل وصوله إلى وجهته.

 

 

كانت يد مصنوعة من ذهب خالص!

 

 

‘تمكن الجيش من نهب عدد لا بأس به من التحف الأثرية المختومة في مرتفعات النجوم ووادي باز وسهول هاجينتي…’ تنهد كلاين بقلق بينما كان ينتظر بصبر ظهور تابوت توتانسيس الثاني.

 

 

 

 

 

مرت عشر دقائق أخرى إضافية عندما سمع كلاين وشارون وماريك، الواقعين على بعد، خطوات ثقيلة.

 

 

بدت الدمية وكأنها مصنوعة من قماش قديم. كانت هناك بقع ونقاط دم واضحة. تم حفر عينيها، وتركت فتحتين فارغتين.

 

 

كان وكأن عملاق كاظ يمشي فوق سطح مجوف.

 

 

 

 

بعد أن نزلوا من السفينة، اتبعوا الطريق إلى أقرب قطار شحن حيث كانت هناك قاطرة بخارية تنتظر هناك مثل أفعى عملاقة. في المقصورة الخلفية خرج رجل يرتدي بدلة رسمية سوداء.

في أعقاب ذلك، فتح باب الكابينة الجانبي. حمل أربعة “فرسان” يرتدون درعًا أسود لكامل الجسم تابوت ذهبي أثناء خروجهم ببطء. خطاهم تقعق وتخشخش، يتردد صداها.

تم نقش سطح التابوت الحجري برموز مثل الطيور الغريبة والثعابين والريش والأقنعة. بدت قديمة وغامضة، مع الذوق الثري لمملكة المرتفعات القديمة. لم يكن سوى سرير مومياء توتانسيس الثاني!

 

ومع ذلك، فإن تحول الدمية لم يتوقف على الإطلاق.

 

 

تم نقش سطح التابوت الحجري برموز مثل الطيور الغريبة والثعابين والريش والأقنعة. بدت قديمة وغامضة، مع الذوق الثري لمملكة المرتفعات القديمة. لم يكن سوى سرير مومياء توتانسيس الثاني!

 

 

 

 

 

ظهرت أصوات سلاسل معدنية تتصادم مع بعضها البعض بينما لف البرج تامعدني أسود اللون ببطء، مما أدى إلى خفض الكابلات الفولاذية وربطها. بدأ الناس بتأمينهم ضد زوايا تابوت توتانسيس الثاني.

 

 

إنفعل عقل كلاين بينما أصبحت نظراته شديدة.

 

 

بعد ذلك، بدأ نظام تروس معقد في العمل حيث تم تعليق التابوت الثقيل، موجه نحو عربة عارية خارج الميناء.

 

 

 

 

 

ارتاح “الفرسان” الأربعة ذوو الدرع لكامل الجسم من الضغط الذي عليهم أثناء جلوسهم على سطح السفينة، مما جعلهم يلهثون بشدة.

 

 

 

 

 

وسط اللهاث، شخر أحد “الفرسان” فجأة.

بعد ذلك، فتح محموسي فمه.

 

 

 

بعد الانتظار لبرهة، صدت صافرة خافتة بينما كانت سفينة تبحر للميناء في الظلام.

في شق من درعه، تدفق الدم الأحمر الداكن بكميات متزايدة. وقرب النهاية، بدأت الديدان السوداء المدرعة الصغيرة بالزحف منه.

 

 

وفقًا لوصف شارون وماريك للخصائص والصورة، تعرّف كلاين على الفور على أنه عضو مهم في مدرسة روز للفكر، أحد قادة جيش المتمردين في المرتفعات، محموسي، الذي كان يحمل لقب الصامت.

 

‘لعنة… مومياء توتانسيس الثاني هي مظهر من مظاهر اللعنات نفسها… حتى عند ارتداء درع مع نعمة معززة، فإن من غير الممكن تجنب اللعنة تمامًا…’ تنهد كلاين بصمت وهو يلقي نظرته على التابوت الذهبي الذي كان ينزل ببطء على العربة.

ثووود!

عندما رأى نصف إله جيش لوين هذا، قام على الفور بجعل الخاتم الموجود على يده اليمنى يبعث شعاع بلوري من الضوء بينما اختفى من مكانه، متجسدا خلف محموسي.

 

 

 

 

سقط “الفارس” إلى الوراء، وسقطت خوذته، مما كشف اللحم المشوه ورأسه كانت تجاويف عينيه فارغة. زحف عدد لا يحصى من الديدان السوداء المدرعة.

 

 

 

 

ماعز بعيون مذهولة وصوف فوضوي!

‘لعنة… مومياء توتانسيس الثاني هي مظهر من مظاهر اللعنات نفسها… حتى عند ارتداء درع مع نعمة معززة، فإن من غير الممكن تجنب اللعنة تمامًا…’ تنهد كلاين بصمت وهو يلقي نظرته على التابوت الذهبي الذي كان ينزل ببطء على العربة.

 

 

 

 

 

لم يكن للعربة الموجودة خارج الميناء أي خيول. كان يقف حول العربة أربعة “فرسان” يرتدون نفس الملابس التي كان يرتديها اللذين من قبل.

 

 

 

 

 

مع هبوط التابوت، اقتربوا من العربة استعدادًا لسحبها.

 

 

أخرج كلاين على الفور قناعًا معدنيًا باللون الرمادي الفولاذي ولبسه، وكشف فقط عن عينيه وفتحتي أنفه.

 

 

في هذه اللحظة، بدأت عجلات العربة تدور فجأة حيث حافظت على توازنها وبدأت تتحرك نحو الجانب.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، بدا وكأنها أتت للحياة!

بدا هذا المشهد وكأنه مشهد موصوف في قصة رعب.

 

 

 

 

إنفعل عقل كلاين بينما أصبحت نظراته شديدة.

 

 

 

 

 

بااا! بااا! بااا! كانت العجلات تدور بسرعة، تصطدم بالصخور، الفروع والدرجات على مسار غير منتظم. جرت العربة الخالية من الخيول التابوت الذهبي أثناء تحركها نحو بقعة فارغة من المرفأ.

في هذه اللحظة، رفع محموسي كفه، مما تسبب في ارتفاع جميع البنادق والمدافع التي كانت تستهدفه في السماء أثناء إطلاقها إلى الهواء.

 

 

 

 

بدا هذا المشهد وكأنه مشهد موصوف في قصة رعب.

في لحظة، رفع محموسي يده اليمنى وشد زاوية فمه.

 

 

 

 

بالقرب من المرفأ، استدار وحش فولاذي بمدخنة ومدفع ومدفع رشاش حيث سمع صوت عميق من الداخل دون أي عوائق.

 

 

كان يحمل دلوًا حديديًا ضخمًا، ومن فوقه تماما، كان بإمكان المرء أن يرى أنه كان يحتوي على طبقات من كتل الجليد.

 

 

“التملك ممنوع هنا”.

أرجع كلاين نظرته بسرعة، ومد يده اليسرى، ووجه راحة يده عبر فتحة التهوية- حيث كان التابوت الذهبي لتوتانسيس الثاني.

 

مرت عشر دقائق أخرى إضافية عندما سمع كلاين وشارون وماريك، الواقعين على بعد، خطوات ثقيلة.

 

 

بينما قيل هذا، فقدت العربة التي كانت تتحرك من تلقاء نفسها محركها. بعد رسم أثرين طويلين، توقفت بثبات.

 

 

انفتح الفم وامتص فجأة، مما أحدث عاصفة مرعبة اجتاحت التابوت الحجري والعربة معًا.

 

ثم أخرج دمية من القماش.

في الوقت نفسه، تم تحديد شخصية ترتدي رداءًا أبيضًا بخيوط ذهبية في الجو. كان لديه شعر مجعد أصفر شاحب، ومحاجر عينيه واضحين. كان وجهه رقيقًا حتى العظم.

كانت محاولته السابقة على ما يبدو لتحديد موقع نصف إله جيش لوين!

 

 

 

 

كان هذا رجلًا في منتصف العمر له دم مختلط من جنوب وشمال القارة. عيناه البنيتان كان بهما أذى وجنون لا يمكن كبتها. كانت شفتاه السميكتان مثقوبتان بمسامير ذهبية كثيفة منقوشة أغلقت فمه. انبعث منه شعور شرير ومرعب.

ربما تم اكتشاف الاضطراب الذي أحدثته هي وماريك، ولكن نظرًا لأنه كان بعيد عن الميناء وبعيد عن ساحة المعركة، لم ينتبه أحد أو يضايقهم.

 

في هذه اللحظة، رفع محموسي كفه، مما تسبب في ارتفاع جميع البنادق والمدافع التي كانت تستهدفه في السماء أثناء إطلاقها إلى الهواء.

 

 

وفقًا لوصف شارون وماريك للخصائص والصورة، تعرّف كلاين على الفور على أنه عضو مهم في مدرسة روز للفكر، أحد قادة جيش المتمردين في المرتفعات، محموسي، الذي كان يحمل لقب الصامت.

لقد كان على وشك التهام تابوت مومياء توتانسيس الثاني!

 

 

 

 

وتماما عندما ظهر محموسي، ألقى بنظرته على الوحش الفولاذي الذي أصدر الأمر. لقد تجاهل تمامًا تابوت توتانسيس الثاني الذي كان يقف أسفله تماما.

 

 

 

 

 

كانت محاولته السابقة على ما يبدو لتحديد موقع نصف إله جيش لوين!

 

 

وفي المكان الذي كانا يقفان فيه في الأصل، ظهرت شخصية نسائية في ثوب سهرة أسود. كانت ترتدي أيضًا قناعًا ذهبيًا، وعلى رأسها تاج مطوي من الأشواك.

 

في الوقت نفسه، تم تحديد شخصية ترتدي رداءًا أبيضًا بخيوط ذهبية في الجو. كان لديه شعر مجعد أصفر شاحب، ومحاجر عينيه واضحين. كان وجهه رقيقًا حتى العظم.

في لحظة، رفع محموسي يده اليمنى وشد زاوية فمه.

سرعان ما رأى مركبًا شراعيًا هجينًا مع مدخنة يتباطأ أثناء الرسو. في هذه الأثناء، ركضت مجموعتان من الجنود يرتدون ملابس حمراء وسراويل بيضاء بطريقة منظمة وبنادقهم في أيديهم قبل الوقوف على جانبي الطريق.

 

بعد أن نزلوا من السفينة، اتبعوا الطريق إلى أقرب قطار شحن حيث كانت هناك قاطرة بخارية تنتظر هناك مثل أفعى عملاقة. في المقصورة الخلفية خرج رجل يرتدي بدلة رسمية سوداء.

 

 

انطلقت المسامير الذهبية التي اخترقت شفتيه كالرصاص بينما لم تعد تغلق فمه.

لم تتردد شارون أيضًا. ممسكة بعلبة السيجار الحديدية، لقد توجهت نحو المنارة. كروح، كانت الجدران والعقبات على طول الطريق غير موجودة.

 

ربما تم اكتشاف الاضطراب الذي أحدثته هي وماريك، ولكن نظرًا لأنه كان بعيد عن الميناء وبعيد عن ساحة المعركة، لم ينتبه أحد أو يضايقهم.

 

 

بعد ذلك، فتح محموسي فمه.

 

 

 

 

 

لم يسمع كلاين أي صوت ولم ير أي ضوء. اكتشف أن عربة البخار العملاقة قد بدت وكأنها تلتف كما لو كانت تذوب. في غمضة عين، تحولت إلى ماعز.

 

 

 

 

 

ماعز بعيون مذهولة وصوف فوضوي!

 

 

استدار كلاين على الفور وصرخ لشارون، “ابدئي!”

 

كان يحمل دلوًا حديديًا ضخمًا، ومن فوقه تماما، كان بإمكان المرء أن يرى أنه كان يحتوي على طبقات من كتل الجليد.

مع صوت تدفق، تدفق الدم من بطن الماعز بينما تدحرجت كتلة من اللحم. كان مضمّن فيها قفاز أبيض وقناع ذهبي.

 

 

 

 

استدار كلاين على الفور وصرخ لشارون، “ابدئي!”

انطلق شعاع فجأة من اللحم، قاطعا من خلال كل الفوضى والشر. بدأ اللحم والدم المتراخيان في تكوين شكل بشري، وعاد إلى مظهره الأصلي.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، بدا وكأنها أتت للحياة!

كان رجلاً ذو شعر أسود وعيون ذهبية مع قناع.

 

 

 

 

“التملك ممنوع هنا”.

في هذه اللحظة، رفع محموسي كفه، مما تسبب في ارتفاع جميع البنادق والمدافع التي كانت تستهدفه في السماء أثناء إطلاقها إلى الهواء.

 

 

ارتاح “الفرسان” الأربعة ذوو الدرع لكامل الجسم من الضغط الذي عليهم أثناء جلوسهم على سطح السفينة، مما جعلهم يلهثون بشدة.

 

وبالمثل، ارتدت شارون وماريك أقنعة مماثلة أيضًا.

ثم أخرج دمية من القماش.

 

 

 

 

 

بدت الدمية وكأنها مصنوعة من قماش قديم. كانت هناك بقع ونقاط دم واضحة. تم حفر عينيها، وتركت فتحتين فارغتين.

 

 

 

 

إنفعل عقل كلاين بينما أصبحت نظراته شديدة.

في اللحظة التي رأت فيها الضوء، بدأ وجهها يتحول. هدفها المرجعي لم يكن سوى نصف إله جيش لوين. كانت تجاويف العين موجهة مباشرةً إلى الرجل الذي يرتدي القناع الذهبي!

 

 

 

 

في البداية كان البحارة يحملون صناديق خشبية. بعد ذلك، كان شاب يرتدي زي رائد. كان يحمل نعشًا صغيرًا مصنوعًا من الكريستال مع تعبير ثقيل. كان يحيط به عدد من أفراد طاقم السفينة.

عندما رأى نصف إله جيش لوين هذا، قام على الفور بجعل الخاتم الموجود على يده اليمنى يبعث شعاع بلوري من الضوء بينما اختفى من مكانه، متجسدا خلف محموسي.

بعد فترة وجيزة، تم إنزال ممر، وبدأ الناس من السفينة في النزول.

 

لم ترسل مدرسة روز للفكر نصف إله واحد، بل اثنين. علاوة على ذلك، أحضروا معهم تحفة أثرية مختومة من مسار النهاب!

 

بعد سماع خطة شارلوك مورياتي، لم تقل شارون أي شيء بخلاف الإيماء برأسها للاتفاق فقط.

ومع ذلك، فإن تحول الدمية لم يتوقف على الإطلاق.

وتماما عندما ظهر محموسي، ألقى بنظرته على الوحش الفولاذي الذي أصدر الأمر. لقد تجاهل تمامًا تابوت توتانسيس الثاني الذي كان يقف أسفله تماما.

 

كان وكأن عملاق كاظ يمشي فوق سطح مجوف.

 

ارتاح “الفرسان” الأربعة ذوو الدرع لكامل الجسم من الضغط الذي عليهم أثناء جلوسهم على سطح السفينة، مما جعلهم يلهثون بشدة.

في هذه الأثناء، إلى جانب تابوت توتانسيس الثاني، إلتوى الفضاء المحيطة به تحدد فم نصف شفاف يمتد لأكثر من عشرة أمتار.

 

 

 

 

 

انفتح الفم وامتص فجأة، مما أحدث عاصفة مرعبة اجتاحت التابوت الحجري والعربة معًا.

“التملك ممنوع هنا”.

 

 

 

كان يشتبه في أنه مخلوق عالم الروح!

كان يشتبه في أنه مخلوق عالم الروح!

 

 

على التاج، سرعان ما لف ضوء نقي، جامعا “محيط” ؛ ومع ذلك، كان في حالة قاتمة.

 

 

لقد كان على وشك التهام تابوت مومياء توتانسيس الثاني!

وفي المكان الذي كانا يقفان فيه في الأصل، ظهرت شخصية نسائية في ثوب سهرة أسود. كانت ترتدي أيضًا قناعًا ذهبيًا، وعلى رأسها تاج مطوي من الأشواك.

 

بدا هذا المشهد وكأنه مشهد موصوف في قصة رعب.

 

 

فجأة، أصبحت الرصاصات وقذائف المدفعية التي أطلقت في الهواء مشعة بينما تجمعوا معًا، وتحولوا إلى بحر كبير من الضوء الذي غمر كل شيء.

 

 

 

 

كان رجلاً ذو شعر أسود وعيون ذهبية مع قناع.

شعر كلاين بألم شديد في عينيه، ورغم أنه أغلقهما في الوقت المناسب، إلا أن الدموع لا زال قد سقطت.

 

 

 

 

 

بعد ثانيتين، فتح عينيه مرة أخرى ورأى أن مخلوق عالم الروح الذي كان مجرد فم عملاق قد اختفى. ظل التابوت الذهبي لتوتانسيس الثاني جالسًا بصمت على العربة الأخرى. لقد إنتقلت صورة محموسي بعيدًا إلى الطرف الآخر من الميناء بفضل السطح المعدني. استعادة الدمية القذرة في يده شكلها الأصلي بينما قام الرجل المقنع ذو العيون الذهبية بإنتقال فوري قصير المدى بينما كان ينخرط في مطاردة صارمة.

 

 

 

 

 

وفي المكان الذي كانا يقفان فيه في الأصل، ظهرت شخصية نسائية في ثوب سهرة أسود. كانت ترتدي أيضًا قناعًا ذهبيًا، وعلى رأسها تاج مطوي من الأشواك.

 

 

 

 

 

على التاج، سرعان ما لف ضوء نقي، جامعا “محيط” ؛ ومع ذلك، كان في حالة قاتمة.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، رأى كلاين يدًا- يد ترتدي قفاز أسود.

وفقًا لوصف شارون وماريك للخصائص والصورة، تعرّف كلاين على الفور على أنه عضو مهم في مدرسة روز للفكر، أحد قادة جيش المتمردين في المرتفعات، محموسي، الذي كان يحمل لقب الصامت.

 

 

 

 

كانت مخبأة في الظل، تمتد بينما أمسكت بالتابوت حيث كانت مومياء توتانسيس الثاني مخزنة.

 

 

 

 

 

اختفى التابوت الحجري فجأة وظهر أمام راحة اليد مباشرة!

 

 

 

 

 

لم ترسل مدرسة روز للفكر نصف إله واحد، بل اثنين. علاوة على ذلك، أحضروا معهم تحفة أثرية مختومة من مسار النهاب!

كان ماريك ينتظر أوامره، لذلك قفز في اللحظة التي سمع فيها ذلك، مسارعا من المستودع وهو يندفع بإنفعال خارج الميناء.

 

 

 

 

عند رؤية هذا، أدار كلاين رأسه على الفور وصرخ لماريك، “أركض!”

وبالمثل، ارتدت شارون وماريك أقنعة مماثلة أيضًا.

 

 

 

 

كان ماريك ينتظر أوامره، لذلك قفز في اللحظة التي سمع فيها ذلك، مسارعا من المستودع وهو يندفع بإنفعال خارج الميناء.

انطلقت المسامير الذهبية التي اخترقت شفتيه كالرصاص بينما لم تعد تغلق فمه.

 

 

 

 

استدار كلاين على الفور وصرخ لشارون، “ابدئي!”

 

 

لم تتردد شارون أيضًا. ممسكة بعلبة السيجار الحديدية، لقد توجهت نحو المنارة. كروح، كانت الجدران والعقبات على طول الطريق غير موجودة.

 

 

لم تتردد شارون أيضًا. ممسكة بعلبة السيجار الحديدية، لقد توجهت نحو المنارة. كروح، كانت الجدران والعقبات على طول الطريق غير موجودة.

 

 

ارتاح “الفرسان” الأربعة ذوو الدرع لكامل الجسم من الضغط الذي عليهم أثناء جلوسهم على سطح السفينة، مما جعلهم يلهثون بشدة.

 

بعد أن نزلوا من السفينة، اتبعوا الطريق إلى أقرب قطار شحن حيث كانت هناك قاطرة بخارية تنتظر هناك مثل أفعى عملاقة. في المقصورة الخلفية خرج رجل يرتدي بدلة رسمية سوداء.

ربما تم اكتشاف الاضطراب الذي أحدثته هي وماريك، ولكن نظرًا لأنه كان بعيد عن الميناء وبعيد عن ساحة المعركة، لم ينتبه أحد أو يضايقهم.

كان رجلاً ذو شعر أسود وعيون ذهبية مع قناع.

 

 

 

 

أرجع كلاين نظرته بسرعة، ومد يده اليسرى، ووجه راحة يده عبر فتحة التهوية- حيث كان التابوت الذهبي لتوتانسيس الثاني.

كان الطاقم يحملون فوانيس تضيء النعش من زوايا مختلفة؛ وبالتالي مبرزين ما كان بالداخل.

 

 

 

 

في أقل من ثانية، ظهر كتاب ضبابي أمامه بينما صدت ترنيمة أثيرية بعيدة في أذنيه:

بدا هذا المشهد وكأنه مشهد موصوف في قصة رعب.

 

 

 

 

“أتيت، رأيت، سجلت.”

ارتاح “الفرسان” الأربعة ذوو الدرع لكامل الجسم من الضغط الذي عليهم أثناء جلوسهم على سطح السفينة، مما جعلهم يلهثون بشدة.

 

 

 

بينما قيل هذا، فقدت العربة التي كانت تتحرك من تلقاء نفسها محركها. بعد رسم أثرين طويلين، توقفت بثبات.

انقلبت الصفحات قبل أن تهبط على صفحة واحدة.

 

 

 

 

لم ترسل مدرسة روز للفكر نصف إله واحد، بل اثنين. علاوة على ذلك، أحضروا معهم تحفة أثرية مختومة من مسار النهاب!

اعصار!

 

 

 

 

 

كانت هذه قوة تجاوز على مستوى نصف الإله والتي كان لها مجال تأثير واسع!

اختفى التابوت الحجري فجأة وظهر أمام راحة اليد مباشرة!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط