هدف لعوب.
882: هدف لعوب.
وبسبب هذا على وجه التحديد، تمكن كلاين من تلطيخ التربة الملطخة بالدماء عبر الغطاء تمامًا بينما إنتقل.
882: هدف لعوب.
حاملة علبة السيجار الحديدية في يدها أثناء المرور عبر الجدران لمغادرة المستودع الذي كانت تختبئ فيه، اتبعت شارون بدقة ترتيبات شارلوك موريارتي، مستخدمةً حالتها كروح للطيران إلى أعلى مبنى في ميناء بريتز، المنارة.
في أعقاب ذلك، عدت بصمت.
لقد طار من الأعلى، وانفجر فجأة، وتحول إلى ألعاب نارية جميلة كانت مزيجًا من الأحمر والبرتقالي والأصفر.
في أعقاب ذلك، عدت بصمت.
‘ثلاثة اثنان واحد…’
قبل أن تتمكن من جمع أفكارها، صدت أذان شارون بإنفجار شديد. لقد بدا وكأنه قد تم إجتياح الميناء البعيد بإعصار مرعب.
لقد أمسكت علبة السيجار الحديدية في يدها اليسرى حيث نمت أظافرها فجأة قبل أن تطعن في جدار الروحانية، محطمةً تمامًا “العازل” غير المرئي بهجوم مليء بروحانية الروح.
هبت عاصفة مفاجئة من الرياح إلى الخارج في كل اتجاه بينما شعرت شارون فجأةً بجسدها الروحي يصبح أقوى. وهذا نبع من الغرض المخزن داخل علبة السيجار الحديدية.
في أعقاب ذلك مباشرةً، أخرج الكتاب بغلاف بني غامق ملطخ ببقع طينية حمراء داكنة.
لم تتأثر بفضولها، فقد تعودت على كبح جماح عواطفها وهي تواصل الاقتراب من المنارة بسرعات عالية.
في أعقاب ذلك، عدت بصمت.
وقد عنى ذلك أيضًا أنه في هذه اللحظة، كانت المومياء بالفعل في يد كلاين- داخل رحلات غروزيل!
خلال هذه العملية بأكملها، حافظت على مسار غير منتظم، أحيانًا تتقدم للأمام إلى اليسار أو تنجرف صعودًا إلى اليمين. في بعض الأحيان، كانت تعتمد على قفز المرآة للقفز إلى مسار مختلف قبل مواصلة اقترابها من الهدف.
شعرت كما لو أنها كانت تؤدي في عرض رجل واحد دون أي معارضين.
جعل هذا الأمر يبدو وكأنها كانت تتهرب من عدو غير مرئي ومرعب، لكن شارون كانت تعلم جيدًا أنه لم يوجد شيء يطاردها، ولم يتم تحديدها كهدف بهجوم بعيد.
شعرت كما لو أنها كانت تؤدي في عرض رجل واحد دون أي معارضين.
في هذه اللحظة، رأوا شخصية تتجسد.
ومع ذلك، لم يكن لديها أي شك، ولم تضيع أي وقت للمراقبة أو الانتظار. لقد تظاهرت أنه في الهواء في محيطها كان الصامت محموسي وأنصاف الآلهة من جيش لوين، تبذل قصارى جهدهم لتفاديهم والتسلل.
مع استمرار رحلتها، انعكس تيار أحمر من الضوء في عيون شارون الزرقاء التي كانت مركزة على الهواء.
لقد أمسكت علبة السيجار الحديدية في يدها اليسرى حيث نمت أظافرها فجأة قبل أن تطعن في جدار الروحانية، محطمةً تمامًا “العازل” غير المرئي بهجوم مليء بروحانية الروح.
مع استمرار رحلتها، انعكس تيار أحمر من الضوء في عيون شارون الزرقاء التي كانت مركزة على الهواء.
في المنطقة التي كان يتقاتل فيها أنصاف الآلهة، كان لدى نصف إله جيش لوين ذو العيون الذهبية شعور مشؤوم عندما رأى الرجل ذو القناع الرمادي ينحني قبل أن ينتقل بعيدًا. لقد شعر أن الأمور قد اتخذت منعطفًا جذريًا نحو الأسوأ، إلى نتيجة مروعة لا يمكن التنبؤ بها.
لقد طار من الأعلى، وانفجر فجأة، وتحول إلى ألعاب نارية جميلة كانت مزيجًا من الأحمر والبرتقالي والأصفر.
هبت عاصفة مفاجئة من الرياح إلى الخارج في كل اتجاه بينما شعرت شارون فجأةً بجسدها الروحي يصبح أقوى. وهذا نبع من الغرض المخزن داخل علبة السيجار الحديدية.
أرجعت شارون نظرتها على الفور. بينما كانت تستخدم أظافر الروح لإلقاء الروحانية وإصلاح جدار العزلة، قفزت نحو المسار الذي وضعه ماريك.
‘يجب إيقافه! على الرغم من أنني لا أعرف ما فعله، إلا أنه يجب إيقافه!’ ظهرت مثل هذه على الكفرة على الفور في ذهنه بينما قام النصف إله ذو العيون الذهبية بتنشيط خاتمه على الفور. لقد استخدم السفر ضد السفر، الإنتقال لملاحقة الإنتقال.
كانت هناك مرايا محطمة وُضعت على مسافات ثابتة بشكل دوري. بقبعتها الأنيقة وثوبها الأسود، ظل شكلها يومض بينهم، وسرعان ما ظهرت داخل عيني ماريك البنيتين.
والأهم من ذلك، إذا كان سيغادر، تاركًا السيدة لمقاومة محموسي ونصف إله مدرسة روز للفكر الأخر، فسيكون ذلك وضعًا خطيرًا للغاية. فبعد كل شيء، لم تضعف القوة الغامضة في المنطقة لدرجة أن الأسلحة النارية الحقيقية يمكن أن تشكل تهديدًا لأنفسهم المكبوتة.
ثم خطت خطوة بسيطة، كانت علبة السيجار الحديدية في يدها مغطاة بالفعل بجدار من الروحانية.
قرب النهاية، كان إنحنائه جزئيًا لتسهيل رفع التربة كنداء لإسقاط الستارة، وأيضًا للضغط جزئيًا على رحلات غروزيل إلى صدره. في حالة وقوع أي حوادث، يمكنه إخراجه على الفور واستخدامه كدرع.
لم يتحدث ماريك وشارون، ولم يتبادلا النظرات بأعينهما. كما لو أن وحش غير مرئي كان يلاحقهم، لم يجرؤوا على البقاء.
‘ثلاثة اثنان واحد…’
بصراحة، كان لديهم فكرة عامة عن الدور الذي لعبه كل فعل من أفعالهم؛ فبعد كل شيء، كان شارلوك موريارتي قد جذب ذات مرة الزومبي والظلال بصافرة نحاسية. أما بالنسبة لمرآة شارون، فقد عرف الاثنان سماتها جيدًا. ومع ذلك، لم يتخيلوا كيف سيتطور كل شيء. لم يكن لديهم أي فكرة عن كيفية تمكن المحقق الذي لديه العديد من الأسرار من سرقة مومياء توتانسيس الثاني تحت مراقبة عدد قليل من أنصاف الآلهة. لم يكن الوضع حيث يمكن للمومياء أن تركض إذا أرادت. كان أنصاف الآلهة مصممين على إيقافها.
“أيمكنني إزعاجكم بإنتظاري في الخارج؟ امنحوني خمس دقائق.”
في هذه اللحظة، رأوا شخصية تتجسد.
‘ثلاثة اثنان واحد…’
كان يرتدي بدلة رسمية سوداء وقبعة. كان وجهه مغطى بقناع رمادي حديدي، وفي يده حفنة من التراب الأحمر الداكن وكتاب بني غامق. لم يكن سوى شارلوك موريارتي.
قام ماريك على الفور بإبطاء وتيرته. بينما سمح للمحقق بتلطيخ التربة على الكتاب قبل وضعه في جيبه والإمساك بكتفه، قام بمسح محيطه. ومع ذلك، لم يكتشف وجود مومياء توتانسيس الثاني.
سرعان ما وضعها بعيدًا وابتسم لشارون وماريك.
‘هل فشل في النهاية…’ كونه كان مستعد عقليًا للفشل، تنهد وهو يشاهد نفسه، وشارون، وشارلوك موريارتي يتلاشون ويختفون من المكان.
…
لقد كان رحلات غروزيل.
في المنطقة التي كان يتقاتل فيها أنصاف الآلهة، كان لدى نصف إله جيش لوين ذو العيون الذهبية شعور مشؤوم عندما رأى الرجل ذو القناع الرمادي ينحني قبل أن ينتقل بعيدًا. لقد شعر أن الأمور قد اتخذت منعطفًا جذريًا نحو الأسوأ، إلى نتيجة مروعة لا يمكن التنبؤ بها.
لم تتأثر بفضولها، فقد تعودت على كبح جماح عواطفها وهي تواصل الاقتراب من المنارة بسرعات عالية.
‘يجب إيقافه! على الرغم من أنني لا أعرف ما فعله، إلا أنه يجب إيقافه!’ ظهرت مثل هذه على الكفرة على الفور في ذهنه بينما قام النصف إله ذو العيون الذهبية بتنشيط خاتمه على الفور. لقد استخدم السفر ضد السفر، الإنتقال لملاحقة الإنتقال.
ومع ذلك، في هذه الفترة القصيرة من الزمن، أدرك أنه كان غير قادر على تحديد هالة الشخص الغامض. بعبارة أخرى، إما أن يكون قد خلق تداخلاً على مستوى النصف إله، أو أنه قام بالانتقال إلى مكان ما بعيدًا جدًا جدًا. بغض النظر عن الاحتمالية التي كانت، فقد عنى ذ أن أي محاولة مطاردة ستواجه الفشل بسهولة.
والأهم من ذلك، إذا كان سيغادر، تاركًا السيدة لمقاومة محموسي ونصف إله مدرسة روز للفكر الأخر، فسيكون ذلك وضعًا خطيرًا للغاية. فبعد كل شيء، لم تضعف القوة الغامضة في المنطقة لدرجة أن الأسلحة النارية الحقيقية يمكن أن تشكل تهديدًا لأنفسهم المكبوتة.
‘يجب إيقافه! على الرغم من أنني لا أعرف ما فعله، إلا أنه يجب إيقافه!’ ظهرت مثل هذه على الكفرة على الفور في ذهنه بينما قام النصف إله ذو العيون الذهبية بتنشيط خاتمه على الفور. لقد استخدم السفر ضد السفر، الإنتقال لملاحقة الإنتقال.
‘علاوة على ذلك، لم تكن هناك أي خسائر حتى الآن. المومياء لا تزال موجودة، مع أخذ الشخص لبعض التربة الغنية بالروحانية فقط…’ مسح النصف إله ذو العيون الذهبية بصرها في مومياء توتانسيس الثاني التي كانت تقف “بهدوء” في مكانها، قبل أن يعيد نظره إلى محموسي.
وداخل تابوت مومياء توتانسيس الثاني الذهبي احتوى على مثل هذا الدم!
فجأة، اختفت المومياء الملفوفة بضمادات بنية مصفرة مبللة بسائل أحمر غامق من الإدراك الروحي للآلهة الأربعة!
أرجعت شارون نظرتها على الفور. بينما كانت تستخدم أظافر الروح لإلقاء الروحانية وإصلاح جدار العزلة، قفزت نحو المسار الذي وضعه ماريك.
اختفت المومياء دون سابق إنذار!
لثانية، شعر محموسي وأنصاف الآلهة الآخرين كما لو أنهم شاهدوا عرضًا سحريًا ممتعًا أو مسرحية مع عنصر لعوب فيها. لكن للأسف، مأنصاف آلهة، لم يتمكنوا من معرفة كيف تم ذلك.
‘هل فشل في النهاية…’ كونه كان مستعد عقليًا للفشل، تنهد وهو يشاهد نفسه، وشارون، وشارلوك موريارتي يتلاشون ويختفون من المكان.
‘كل شيء سار كما هو متوقع. كان الإخراج ناجحًا للغاية…’ بينما فكر كلاين في الأمر، شعر بهضم جرعته يتسارع.
بعد لحظات، بعد أن فقدوا هدفهم، لم يتردد محموسي ونصف إله مدرسة روز للفكر الأخرى في جعل شخصياتهم تتلاشى في محاولة للهروب عبر عالم الروح.
ومع ذلك، في هذه الفترة القصيرة من الزمن، أدرك أنه كان غير قادر على تحديد هالة الشخص الغامض. بعبارة أخرى، إما أن يكون قد خلق تداخلاً على مستوى النصف إله، أو أنه قام بالانتقال إلى مكان ما بعيدًا جدًا جدًا. بغض النظر عن الاحتمالية التي كانت، فقد عنى ذ أن أي محاولة مطاردة ستواجه الفشل بسهولة.
خلال هذه العملية بأكملها، حافظت على مسار غير منتظم، أحيانًا تتقدم للأمام إلى اليسار أو تنجرف صعودًا إلى اليمين. في بعض الأحيان، كانت تعتمد على قفز المرآة للقفز إلى مسار مختلف قبل مواصلة اقترابها من الهدف.
حاول النصف إله ذو العيون الذهبية والسيدة جاهدين إيقافهم.
…
بصراحة، كان لديهم فكرة عامة عن الدور الذي لعبه كل فعل من أفعالهم؛ فبعد كل شيء، كان شارلوك موريارتي قد جذب ذات مرة الزومبي والظلال بصافرة نحاسية. أما بالنسبة لمرآة شارون، فقد عرف الاثنان سماتها جيدًا. ومع ذلك، لم يتخيلوا كيف سيتطور كل شيء. لم يكن لديهم أي فكرة عن كيفية تمكن المحقق الذي لديه العديد من الأسرار من سرقة مومياء توتانسيس الثاني تحت مراقبة عدد قليل من أنصاف الآلهة. لم يكن الوضع حيث يمكن للمومياء أن تركض إذا أرادت. كان أنصاف الآلهة مصممين على إيقافها.
بعد إنتقالين، عاد كلاين إلى شقة من غرفتي نوم في باكلوند والتي استأجرها مسبقًا مع شارون و ماريك.
كانوا قد اتفقوا سابقًا على أنه بغض النظر عن النتيجة، ستوفر له شارون المعلومات المتعلقة بنهاب عالم الروح. إذا نجحوا، فإنها ستدفع 3500 لوين ذهبية أخرى أو 5000 جنيه.
“سأدفع لك بناءً على ما اتفقنا عليه،” قالت شارون عندما وجدت موطئ قدمها. في الوقت نفسه، أعادت لشارلوك موريارتي علبة السيجار الحديدي.
حاملة علبة السيجار الحديدية في يدها أثناء المرور عبر الجدران لمغادرة المستودع الذي كانت تختبئ فيه، اتبعت شارون بدقة ترتيبات شارلوك موريارتي، مستخدمةً حالتها كروح للطيران إلى أعلى مبنى في ميناء بريتز، المنارة.
كانوا قد اتفقوا سابقًا على أنه بغض النظر عن النتيجة، ستوفر له شارون المعلومات المتعلقة بنهاب عالم الروح. إذا نجحوا، فإنها ستدفع 3500 لوين ذهبية أخرى أو 5000 جنيه.
تلقى كلاين علبة السيجار الحديدية التي كان عليها علامات تآكل على سطحها. بينما كان يمسكها في يده، شعر بصافرة أزيك النحاسية تقفز برفق في الداخل.
مع استمرار رحلتها، انعكس تيار أحمر من الضوء في عيون شارون الزرقاء التي كانت مركزة على الهواء.
سرعان ما وضعها بعيدًا وابتسم لشارون وماريك.
كان يرتدي بدلة رسمية سوداء وقبعة. كان وجهه مغطى بقناع رمادي حديدي، وفي يده حفنة من التراب الأحمر الداكن وكتاب بني غامق. لم يكن سوى شارلوك موريارتي.
قرب النهاية، كان إنحنائه جزئيًا لتسهيل رفع التربة كنداء لإسقاط الستارة، وأيضًا للضغط جزئيًا على رحلات غروزيل إلى صدره. في حالة وقوع أي حوادث، يمكنه إخراجه على الفور واستخدامه كدرع.
“أيمكنني إزعاجكم بإنتظاري في الخارج؟ امنحوني خمس دقائق.”
في أعقاب ذلك مباشرةً، أخرج الكتاب بغلاف بني غامق ملطخ ببقع طينية حمراء داكنة.
مع استمرار رحلتها، انعكس تيار أحمر من الضوء في عيون شارون الزرقاء التي كانت مركزة على الهواء.
في أعقاب ذلك مباشرةً، أخرج الكتاب بغلاف بني غامق ملطخ ببقع طينية حمراء داكنة.
‘لهجته حازمة جدا. الأمر كأنه نجح .. ما الذي يستطيع أن يفعله في خمس دقائق؟ من المستحيل عليه الانتقال مرة أخرى وإحضار مومياء توتانسيس الثاني. سيكون هذا أكثر خطورة وأصعب من ذي قبل…’ كان ماريك مليئًا بالحيرة حيث كان سير بخطى بطيئة بشكل واضح. أما شارون، فقد طفت عبر الباب الخشبي الذي فصل بين الغرف ومرت من خلاله.
خلال هذه العملية بأكملها، حافظت على مسار غير منتظم، أحيانًا تتقدم للأمام إلى اليسار أو تنجرف صعودًا إلى اليمين. في بعض الأحيان، كانت تعتمد على قفز المرآة للقفز إلى مسار مختلف قبل مواصلة اقترابها من الهدف.
سرعان ما كبح ماريك أفكاره وتبعها عن كثب بالخروج من الباب.
طالما أنه كان لا يزال للدم روحانية متبقية ولم يتخثر، فإن تلطيخه عبر الغلاف سيسمح بسحب الهدف إلى عالم الكتاب!
حافظ كلاين على ابتسامته وهو يراقبهم. ثم انتقل إلى فندق رخيص آخر في القسم الشرقي. لقد تنكر لاستئجار هذه الغرفة بعد الظهر.
بعد لحظات، بعد أن فقدوا هدفهم، لم يتردد محموسي ونصف إله مدرسة روز للفكر الأخرى في جعل شخصياتهم تتلاشى في محاولة للهروب عبر عالم الروح.
في أعقاب ذلك مباشرةً، أخرج الكتاب بغلاف بني غامق ملطخ ببقع طينية حمراء داكنة.
أرجعت شارون نظرتها على الفور. بينما كانت تستخدم أظافر الروح لإلقاء الروحانية وإصلاح جدار العزلة، قفزت نحو المسار الذي وضعه ماريك.
لقد كان رحلات غروزيل.
حافظ كلاين على ابتسامته وهو يراقبهم. ثم انتقل إلى فندق رخيص آخر في القسم الشرقي. لقد تنكر لاستئجار هذه الغرفة بعد الظهر.
مع استمرار رحلتها، انعكس تيار أحمر من الضوء في عيون شارون الزرقاء التي كانت مركزة على الهواء.
طالما أنه كان لا يزال للدم روحانية متبقية ولم يتخثر، فإن تلطيخه عبر الغلاف سيسمح بسحب الهدف إلى عالم الكتاب!
لم تكن خطة كلاين خطة شديدة الترابط. كانت خفيفة ونحيفة بشكل مثير للدهشة بينما كانت لا تزال تسمح بتنفيذ الخطة حتى لو كان هناك حادث صغير. كان لديه عدد قليل جدًا من المعايير التي يحتاج إلى أخذها في الاعتبار. طالما نجح الإعصار في إسقاط التابوت الحجري، طالما اتبعت شارون تعليماته وتحركت في مسار غير منتظم، وطالما لم يكن لدى الجيش القوة البشرية للتخلص بسهولة من أنصاف آلهة مدرسة روز للفكر، كل ما كان بالحاجة لفعله كان إنتظار فرصة للظهور. طالما أن أنصاف الآلهة كانوا قد غادروا المنطقة المجاورة للتابوت وأن المومياء لم تكن متملكة من قبل روح شريرة، كل ما احتاج إليه هو أن ينتقل عن بعد ويسترجع شيئًا به السائل قبل أن يهرب.
وداخل تابوت مومياء توتانسيس الثاني الذهبي احتوى على مثل هذا الدم!
كانت هذه مؤامرة حتى أنصاف الآلهة لن يتمكنوا من صدها. كان هذا لأنهم كانوا يحمون المومياء وليس التابوت. كانوا يستهدفون متجاوزي التسلسلات العليا من مدرسة روز للفكر، وليس ثلاثة أشخاص كانوا يتسكعون في المسافة بأهداف غير معروفة.
وقد عنى ذلك أيضًا أنه في هذه اللحظة، كانت المومياء بالفعل في يد كلاين- داخل رحلات غروزيل!
قام ماريك على الفور بإبطاء وتيرته. بينما سمح للمحقق بتلطيخ التربة على الكتاب قبل وضعه في جيبه والإمساك بكتفه، قام بمسح محيطه. ومع ذلك، لم يكتشف وجود مومياء توتانسيس الثاني.
هبت عاصفة مفاجئة من الرياح إلى الخارج في كل اتجاه بينما شعرت شارون فجأةً بجسدها الروحي يصبح أقوى. وهذا نبع من الغرض المخزن داخل علبة السيجار الحديدية.
بعد سماع ماريك يصف إجراء صنع مومياء فرعون، توصل كلاين إلى خطة تقريبية. كانت لاستخدام إجتذاب الجثة إلى صافرة أزيك النحاسية كخيوط جسد روح. ثم السيطرة على المومياء واستخدم هذه “الدمية المتحركة” لقيادة أنصاف الآلهة بعيدًا عن جوار التابوت. لقد فعل هذا حتى يتمكن من الإنتقال لاستعادة الدم وتهيئة الظروف اللازمة.
لم يفكر أبدًا في أخذ المومياء بعيدًا أو جعلها تهرب من الميناء بنجاح. لم يكن من الواقعي التفكير في ذلك، لأنه سيتضمن مواجهة هجمات أنصاف الآلهة بشكل مباشر. وحتى لو كان هو وماريك وشارون سويًا، فإن ذلك لا يزال يفوق قدراتهم. قد لا ينجح الأمر حتى لو أنفق مبلغًا كبيرًا من المال لاستدعاء الآنسة رسول ريينت تينيكر.
لذلك، على الرغم من أن صافرة أزيك النحاسية وإعادة إحياء المومياء بدا وكأنه الهدف والخطة، إلا أنها كانت في الواقع مجرد طريقة للتلاعب والتضليل. سمح ذلك “للمثلين” الأخرى بتجاهل حالة التابوت الذهبي.
‘كل شيء سار كما هو متوقع. كان الإخراج ناجحًا للغاية…’ بينما فكر كلاين في الأمر، شعر بهضم جرعته يتسارع.
بصراحة، كان لديهم فكرة عامة عن الدور الذي لعبه كل فعل من أفعالهم؛ فبعد كل شيء، كان شارلوك موريارتي قد جذب ذات مرة الزومبي والظلال بصافرة نحاسية. أما بالنسبة لمرآة شارون، فقد عرف الاثنان سماتها جيدًا. ومع ذلك، لم يتخيلوا كيف سيتطور كل شيء. لم يكن لديهم أي فكرة عن كيفية تمكن المحقق الذي لديه العديد من الأسرار من سرقة مومياء توتانسيس الثاني تحت مراقبة عدد قليل من أنصاف الآلهة. لم يكن الوضع حيث يمكن للمومياء أن تركض إذا أرادت. كان أنصاف الآلهة مصممين على إيقافها.
كانت هذه مؤامرة حتى أنصاف الآلهة لن يتمكنوا من صدها. كان هذا لأنهم كانوا يحمون المومياء وليس التابوت. كانوا يستهدفون متجاوزي التسلسلات العليا من مدرسة روز للفكر، وليس ثلاثة أشخاص كانوا يتسكعون في المسافة بأهداف غير معروفة.
لم تكن خطة كلاين خطة شديدة الترابط. كانت خفيفة ونحيفة بشكل مثير للدهشة بينما كانت لا تزال تسمح بتنفيذ الخطة حتى لو كان هناك حادث صغير. كان لديه عدد قليل جدًا من المعايير التي يحتاج إلى أخذها في الاعتبار. طالما نجح الإعصار في إسقاط التابوت الحجري، طالما اتبعت شارون تعليماته وتحركت في مسار غير منتظم، وطالما لم يكن لدى الجيش القوة البشرية للتخلص بسهولة من أنصاف آلهة مدرسة روز للفكر، كل ما كان بالحاجة لفعله كان إنتظار فرصة للظهور. طالما أن أنصاف الآلهة كانوا قد غادروا المنطقة المجاورة للتابوت وأن المومياء لم تكن متملكة من قبل روح شريرة، كل ما احتاج إليه هو أن ينتقل عن بعد ويسترجع شيئًا به السائل قبل أن يهرب.
لم يتأخر بينما أقام طقسًا بسرعة. لقد ضحى برحلات غروزيل فوق الضباب الرمادي، ثم في حالة جسد الروح، أحضر الجوع الزاحف وصافرة أزيك النحاسية وخاصية تجاوز مهدئ الأرواح وحبة شارون الذهبية المضادة للعنات إلى عالم الكتاب.
هذا لم يكن بحاجة له للقلق بشأن التطورات الدقيقة لمعركة أنصاف الآلهة. لم يكترث لمن له اليد العليا أو المصاب. كما أنه لم يكن بحاجة إلى أن تركض مومياء توتانسيس الثاني لمسافة معينة لاعتبار الوضع انتصار. طالما أنها بدأت تتحرك وأصبح من الصعب القبض عليها، لم تكن هناك أي مشكلة.
حاول النصف إله ذو العيون الذهبية والسيدة جاهدين إيقافهم.
قرب النهاية، كان إنحنائه جزئيًا لتسهيل رفع التربة كنداء لإسقاط الستارة، وأيضًا للضغط جزئيًا على رحلات غروزيل إلى صدره. في حالة وقوع أي حوادث، يمكنه إخراجه على الفور واستخدامه كدرع.
وبسبب هذا على وجه التحديد، تمكن كلاين من تلطيخ التربة الملطخة بالدماء عبر الغطاء تمامًا بينما إنتقل.
بعد سماع ماريك يصف إجراء صنع مومياء فرعون، توصل كلاين إلى خطة تقريبية. كانت لاستخدام إجتذاب الجثة إلى صافرة أزيك النحاسية كخيوط جسد روح. ثم السيطرة على المومياء واستخدم هذه “الدمية المتحركة” لقيادة أنصاف الآلهة بعيدًا عن جوار التابوت. لقد فعل هذا حتى يتمكن من الإنتقال لاستعادة الدم وتهيئة الظروف اللازمة.
‘كل شيء سار كما هو متوقع. كان الإخراج ناجحًا للغاية…’ بينما فكر كلاين في الأمر، شعر بهضم جرعته يتسارع.
وقد عنى ذلك أيضًا أنه في هذه اللحظة، كانت المومياء بالفعل في يد كلاين- داخل رحلات غروزيل!
كانت هناك مرايا محطمة وُضعت على مسافات ثابتة بشكل دوري. بقبعتها الأنيقة وثوبها الأسود، ظل شكلها يومض بينهم، وسرعان ما ظهرت داخل عيني ماريك البنيتين.
لم يتأخر بينما أقام طقسًا بسرعة. لقد ضحى برحلات غروزيل فوق الضباب الرمادي، ثم في حالة جسد الروح، أحضر الجوع الزاحف وصافرة أزيك النحاسية وخاصية تجاوز مهدئ الأرواح وحبة شارون الذهبية المضادة للعنات إلى عالم الكتاب.
لقد أمسكت علبة السيجار الحديدية في يدها اليسرى حيث نمت أظافرها فجأة قبل أن تطعن في جدار الروحانية، محطمةً تمامًا “العازل” غير المرئي بهجوم مليء بروحانية الروح.
وقد عنى ذلك أيضًا أنه في هذه اللحظة، كانت المومياء بالفعل في يد كلاين- داخل رحلات غروزيل!
