تقييم النصف إله.
883: تقييم النصف إله.
“شكرا جزيلا.”
في عالم الكتاب، تمامًا عندما ظهر كلاين في ضواحي المدينة، قام على الفور بإخراج الأجزاء المتبقية من التربة الحمراء الداكنة والتقط غصنًا ذابلًا. باستخدام عرافة العصا، وجد مومياء توتانسيس الثاني.
“…”
كان يشعر بالقلق من أن تجسد اللعنات هذا سيؤذي السكان هنا. على الرغم من أن عالم الكتاب لم يكن لديه أي نقص في متجاوزي التسلسلات 5، وظلت مومياء توتانسيس الثاني في حالة مشوشة بعد أن فقدت التحفيز من صافرة أزيك النحاسية، إلا أنه كان لا يزال نصف إله عندما كان على قيد الحياة. كان لا بد أن تكون اللعنات التي أنتجتها جثته بعد وفاته غير عادية. حتى كلاين نفسه لم يجرؤ على الاقتراب منه لولا الخرزة الذهبية المضادة للعنات التي أعطتها له شارون.
كانت متأكدة من أن خسارة مومياء توتانسيس الثاني لم تتم من قبل أنصاف آلهة مدرسة روز للفكر. إذا كان ذلك جزءًا من خطتهم، فلم تكن هناك حاجة لهم لتنفيذ هذه الخطوة فقط عندما كانوا في حالة يرثى لها. لقد فشلوا في الهروب تقريبا.
بالطبع، كان كلاين قد وزن العواقب أيضا قبل أن يتخذ قرارًا باستخدام رحلات غروزيل لسرقة المومياء. لقد أثبتت تجاربه السابقة ومواجهات الآخرين شيئًا واحدًا: لن يظهر الغرباء مباشرة أمام السكان الأصليين عندما يدخلون عالم الكتاب. تطلب الأمر استكشاف قبل إجراء أي اتصال. كان هذا بشكل خاص لأول مرة!
لذلك، زن كلاين أن المومياء قد تُركت على الأرجح في مكان غير مأهول ما. ومع حالة هذا الزومبي، كان من المحتمل أن تنخرط في نزهة عشوائية. سيكون من الصعب عليها الاستكشاف في اتجاهات مختلفة بشكل مستقل مثل البشر أو الآلف أو العمالقة.
بعد فترة، سمع أخيرًا طرقًا على الباب.
لم يكن في عجلة من أمره لفتح الباب لتقديمها لشارون وماريك. لقد أخرج ساعة جيبه الذهبية وفتحها.
لقد عنى ذلك أيضًا أنه طالما لم يكن بطيئ، فمن غير المحتمل أن تكون هناك أي خسائر. علاوة على ذلك، لقد مرت ثلاث دقائق فقط منذ أن قام كلاين بتلطيخ التربة الملطخة بالدماء على غلاف الكتاب.
باتباع الاتجاه الذي قادته عرافة العصا، طار كلاين نحو قمة جبلية قريبة. سرعان ما جاء إلى وادي.
في ثوانٍ قليلة، اختفت كآبة وظلمة البيئة المحيطة.
في هذه اللحظة، ظهرت مومياء توتانسيس الثاني ملفوفة بضمادات بنية مصفرة ومصبوغة باللون الأحمر من السوائل. كانت لا تزال ترتدي القناع الذهبي الذي عليه نقوش.
عندما فتح الباب بصرير، انعكس الشكل الرفيع مع القناع الذهبي المنقوش والضمادات ذات اللون البني المصفر في عيون الثنائي.
كان حلقها يطلق صوتًا غير إنساني بينما كانت تندفع بخطوات واسعة. أصبحت البيئة المحيطة قاتمة.
كان الشعور بالهدوء والسكينة مصحوبًا بسقوط ضوء النجوم. أصبحت جثث الحيوانات خاملة أولا قبل الانهيار، والعوده إلى الراحة الأبدية.
في الوقت نفسه، مزقت العديد من جثث الحيوانات غير المكتملة التربة التي غطتهم في الوادي وهم يتعثرون نحو كلاين.
بعد ذلك، غادر الغرفة، وأزال تنكره، واندمج مع الحشد في القسم الشرقي.
بعد أن تم تعزيز جسده الروح خاصته بواسطة صافرة أزيك النحاسية، ضحك كلاين على الفور.
بعد أن قام كلاين بتنظيف الآثار، مد يده اليمنى، على وشك أن يمسك كتف المومياء ويعود بالإنتقال إلى الشقة المكونة من غرفتي نوم حيث كان ماريك وشارون.
بالطبع، كان كلاين قد وزن العواقب أيضا قبل أن يتخذ قرارًا باستخدام رحلات غروزيل لسرقة المومياء. لقد أثبتت تجاربه السابقة ومواجهات الآخرين شيئًا واحدًا: لن يظهر الغرباء مباشرة أمام السكان الأصليين عندما يدخلون عالم الكتاب. تطلب الأمر استكشاف قبل إجراء أي اتصال. كان هذا بشكل خاص لأول مرة!
“يا له من ترحيب حار…”
خلال هذه العملية، ظل كلاين جالسًا على كرسيه وهو يراقبهم بصمت وهم يغادرون.
لقد رمى الفرع دون استعجال ورفع كومة من مادة السوداء.
كانت هذه خاصية تجاوز مهدئ الأرواح والتي أطلقها من النسخة المعدلة من الجوع الزاحف. كان في جوهرها ضوء لامع نقي بدا وكأنه سماء ليلية مليئة بالنجوم.
انتشرت الموجات غير المرئية بطريقة مضطربة حيث أظلمت المناطق المحيطة فجأة كما لو أن الليل قد حل في الحال.
بعد أن تم تعزيز جسده الروح خاصته بواسطة صافرة أزيك النحاسية، ضحك كلاين على الفور.
كان الشعور بالهدوء والسكينة مصحوبًا بسقوط ضوء النجوم. أصبحت جثث الحيوانات خاملة أولا قبل الانهيار، والعوده إلى الراحة الأبدية.
فتحت فمها قليلاً قبل أن تغلقه.
كما أبطأت المومياء وتيرتها، وأصبحت حركاتها أبطئ وأبطأ. لكنها لم تستلقي.
لذلك، زن كلاين أن المومياء قد تُركت على الأرجح في مكان غير مأهول ما. ومع حالة هذا الزومبي، كان من المحتمل أن تنخرط في نزهة عشوائية. سيكون من الصعب عليها الاستكشاف في اتجاهات مختلفة بشكل مستقل مثل البشر أو الآلف أو العمالقة.
‘إن الاستخدام المباشر لخاصية تجاوز ليس فعالًا للغاية بعد كل شيء. علاوة على ذلك، فإن الآثار السلبية ليست شيئًا تافهًا…’ لم يستطع كلاين إلا تغطية فمه بيده اليسرى للتثاؤب.
“هذا متوقع. لو لم يكن متأكداً من النجاح، لما جاء ذلك الشخص الغامض لسرقة مومياء توتانسيس الثاني”. قالت السيدة بصوت ثقيل “ومع ذلك، يمكننا تخفيف نطاق تحقيقنا. تلك الألعاب النارية، ذلك القناع، تلك الملابس، وذلك الإنحناء المزعج يجب أن يقودنا إلى شيء ما.”
“ربما تكون إزالة التربة بسائل جسم مومياء توتانسيس الثاني لأجل طقس…”
لقد جعل الجوع الزاحف تصبح شاحبة وأصبحت مصبوغة باللون الأخضر القاتم. استخدم قوة الزومبي للسيطرة على الميت أمامه.
تأثير التجاوز المكدس قد هدأ المومياء أخيرًا.
مع أحجار العقيق المرصعة كعيون، سارت ببطء إلى جانب كلاين ووقفت هناك بصمت كما لو كانت الخادم الأكثر احترافًا.
‘لسوء الحظ، لديها لعنات…’ من داخل جسده الروح، أخذ كلاين على الفور حبة ذهبية مع أنماط مملكة المرتفعات القديمة. على سطحها كان منقوش أنماط خضراء مزرقة بعمق.
كما أبطأت المومياء وتيرتها، وأصبحت حركاتها أبطئ وأبطأ. لكنها لم تستلقي.
لقد جاءت من شارون وتم إعدادها خصيصًا لمومياء توتانسيس الثاني. يمكن أن تقمع بشكل فعال ووضع حد للعنات. وإلا فكيف كانت الروح ستجرؤ حتى على إلقاء عينيها على مومياء الفرعون؟
كما أبطأت المومياء وتيرتها، وأصبحت حركاتها أبطئ وأبطأ. لكنها لم تستلقي.
باتباع الاتجاه الذي قادته عرافة العصا، طار كلاين نحو قمة جبلية قريبة. سرعان ما جاء إلى وادي.
بعد التلاعب بالخرزة الذهبية، جعل كلاين مومياء توتانسيس الثاني تفتح فمها قبل حشوها في فجوة القناع حيث كان الفم.
بعد القيام بكل هذا، تقدم خطوة للأمام، وبحالة جسده الروحي، امتلك المومياء. ثم، دون أي تردد، أنهى الاستدعاء وعاد فوق الضباب الرمادي.
في ثوانٍ قليلة، اختفت كآبة وظلمة البيئة المحيطة.
بعد القيام بكل هذا، تقدم خطوة للأمام، وبحالة جسده الروحي، امتلك المومياء. ثم، دون أي تردد، أنهى الاستدعاء وعاد فوق الضباب الرمادي.
في الوقت نفسه، مزقت العديد من جثث الحيوانات غير المكتملة التربة التي غطتهم في الوادي وهم يتعثرون نحو كلاين.
أصبحت هذه المومياء بالفعل الزومبي الخاص به، مما سمح له بإطلاق سراحها تمامًا كما فعل مع دميته المتحركة السابقة، سينور. لم يكن هناك حاجة له لتخزينها في جسده.
“شكرا جزيلا.”
بعد القيام بعطاء، عادت المومياء الغنية بالروحانيات إلى العالم الحقيقي ووصلت إلى داخل الفندق الرخيص.
“تعالوا إلى الداخل” أجاب كلاين بابتسامة بينما تحكم في المومياء لكي تمشي لعنده.
لقد توقف وسأل: “هل اكتشفتِ الطريقة التي استخدمها ذلك الشخص الغامض؟”
بعد أن قام كلاين بتنظيف الآثار، مد يده اليمنى، على وشك أن يمسك كتف المومياء ويعود بالإنتقال إلى الشقة المكونة من غرفتي نوم حيث كان ماريك وشارون.
ولكن بعد إلقاء نظرة على الضمادات ذات اللون البني المصفر الملون بالزيت والسائل الأحمر الداكن الموجود عليها، أرجع كلاين بصمت يده اليمنى وانتقل لإستخدام يده اليسرى التي ترتدي قفاز.
“هذا متوقع. لو لم يكن متأكداً من النجاح، لما جاء ذلك الشخص الغامض لسرقة مومياء توتانسيس الثاني”. قالت السيدة بصوت ثقيل “ومع ذلك، يمكننا تخفيف نطاق تحقيقنا. تلك الألعاب النارية، ذلك القناع، تلك الملابس، وذلك الإنحناء المزعج يجب أن يقودنا إلى شيء ما.”
بعد إمساك كتف المومياء بيده اليسرى، بدأ على الفور في التلاشي، وسرعان ما انتشر هذا التأثير في جميع أنحاء جسده.
في لمح البصر، عاد كلاين والمومياء إلى الشقة من قبل.
بعد فترة، سمع أخيرًا طرقًا على الباب.
لم يكن في عجلة من أمره لفتح الباب لتقديمها لشارون وماريك. لقد أخرج ساعة جيبه الذهبية وفتحها.
أيمكن أن تكون المومياء قد سلمت نفسها؟
’36 ثانية أخرى قبل خمس دقائق…’ جعل كلاين المومياء تسحب كرسيًا وتجلس على مهل.
تأثير التجاوز المكدس قد هدأ المومياء أخيرًا.
بعد أن قام كلاين بتنظيف الآثار، مد يده اليمنى، على وشك أن يمسك كتف المومياء ويعود بالإنتقال إلى الشقة المكونة من غرفتي نوم حيث كان ماريك وشارون.
بعد فترة، سمع أخيرًا طرقًا على الباب.
“تعالوا إلى الداخل” أجاب كلاين بابتسامة بينما تحكم في المومياء لكي تمشي لعنده.
بعد أن تم تعزيز جسده الروح خاصته بواسطة صافرة أزيك النحاسية، ضحك كلاين على الفور.
عندما فتح الباب بصرير، انعكس الشكل الرفيع مع القناع الذهبي المنقوش والضمادات ذات اللون البني المصفر في عيون الثنائي.
علاوة على ذلك، عاد هذا الرجل في السابق خالي الوفاض!
“لقد نجحت… حقا…” حدقت عيون ماريك في مومياء توتانسيس الثاني بينما لم يستطع إلا أن يتمتم.
لمعت أحجار العقيق لهذا الشكل قبل أن يستلقي بسرعة على الأرض.
لذلك، زن كلاين أن المومياء قد تُركت على الأرجح في مكان غير مأهول ما. ومع حالة هذا الزومبي، كان من المحتمل أن تنخرط في نزهة عشوائية. سيكون من الصعب عليها الاستكشاف في اتجاهات مختلفة بشكل مستقل مثل البشر أو الآلف أو العمالقة.
“…”
للحظات، كانت شارون وماريك في حيرة من أمرهما.
بما من أنه قد كان بالفعل قد استخدم جدارًا من الروحانية لعزل صافرة أزيك النحاسية، بدد كلاين سيطرته على الزومبي وأشار إليها بابتسامة.
“سأترك الباقي لكم”.
وهذا يسدل الستار على المسرحية من إخراجي…’ علق كلاين داخليًا بينما أخذ بصمت الإحساس بجرعته تهضم بسرعة.
كان حلقها يطلق صوتًا غير إنساني بينما كانت تندفع بخطوات واسعة. أصبحت البيئة المحيطة قاتمة.
بالطبع، لقد ظن أن شارون وماريك مستعدان؛ وإلا لما فكروا في سرقة مومياء الفرعون. وبالمثل، لقد ظن أيضًا أنه يمكنهم التعامل مع أصل الأقنعة المعدنية الرمادية والألعاب النارية الخاصة.
جعله هذا يظن أنه لم يكن بحاجة إلى الإنتظار حتى نهاية العام للنظر في مشكلة التقدم إلى مستوى النصف إله. قد يتم تعجيلها لمدة شهرين أو حتى ثلاثة أشهر.
“ذلك رفيق ماكر جدا يجيد الخداع!”
علاوة على ذلك، مع هذا الهضم، ارتفع عدد الدمى التي يمكنه التحكم فيها إلى اثنين. بلغ الحد الأقصى 200 متر. في مواجهة الأعداء بنفس مستوى جسد الروح مثله، تم تقليل مدة اكتساب السيطرة الأولية على الهدف وتحويله بالكامل إلى دمية متحركة إلى عشر ثوان و 150 ثانية على التوالي. كما تم توسيع النطاق إلى عشرة أمتار.
بما من أنه قد كان بالفعل قد استخدم جدارًا من الروحانية لعزل صافرة أزيك النحاسية، بدد كلاين سيطرته على الزومبي وأشار إليها بابتسامة.
“لقد نجحت… حقا…” حدقت عيون ماريك في مومياء توتانسيس الثاني بينما لم يستطع إلا أن يتمتم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لم يكن ليتخيل أبدًا أنه يمكن أن ينجحوا!
جعله هذا يظن أنه لم يكن بحاجة إلى الإنتظار حتى نهاية العام للنظر في مشكلة التقدم إلى مستوى النصف إله. قد يتم تعجيلها لمدة شهرين أو حتى ثلاثة أشهر.
بالطبع، لقد ظن أن شارون وماريك مستعدان؛ وإلا لما فكروا في سرقة مومياء الفرعون. وبالمثل، لقد ظن أيضًا أنه يمكنهم التعامل مع أصل الأقنعة المعدنية الرمادية والألعاب النارية الخاصة.
نجح شارلوك موريارتي في سرقة شيء كان يتنافس عليه أربعة أنصاف آلهة واثنين من التحف الأثرية المختومة المرعبة!
أومأ النصف إله ذو العيون الذهبية برأسه وقال، “كان لدي هاجس أن شيئًا ما سيحدث، لكن لسوء الحظ، لم نعمل مع الكنائس في هذه العملية. لم يكن لدينا ما يكفي من القوة البشرية.”
كانت هذه خاصية تجاوز مهدئ الأرواح والتي أطلقها من النسخة المعدلة من الجوع الزاحف. كان في جوهرها ضوء لامع نقي بدا وكأنه سماء ليلية مليئة بالنجوم.
علاوة على ذلك، عاد هذا الرجل في السابق خالي الوفاض!
“شكرا لك على مساعدتك.” ماريك، الذي بقي في الغرفة، زفر. لقد قام بالتحكم في عواطفه المتصاعدة وانحنى أمام شارلوك موريارتي.
أيمكن أن تكون المومياء قد سلمت نفسها؟
“لقد نجحت… حقا…” حدقت عيون ماريك في مومياء توتانسيس الثاني بينما لم يستطع إلا أن يتمتم.
في ثوانٍ قليلة، اختفت كآبة وظلمة البيئة المحيطة.
في أعماق عيون شارون الزرقاء، كانت عواطفها مخفية وكانت هادئة تمامًا. لقد دققت في “الهدف”.
‘إذا تمكنت الأنسة شارون من التقدم بنجاح إلى التسلسل 4، فهذا يعني أنه سيكون لديّ مساعد إضافي على مستوى النصف إله! القول المأثور من إمبراطورية الشرهين مناسب- اعتمد على والديك في المنزل، واعتمد على أصدقائك عندما تكون بالخارج. كلما زاد عدد الأصدقاء على مستوى النصف إله، كان ذلك أفضل! يحتاج نادي التاروت الخاص بنا إلى تطوير المزيد من الأصدقاء وتقليل أعدائنا… ومع ذلك، يبدو أن أعدائي يتزايدون باستمرار…’
بعد التأكد من أنها مومياء الفرعون وأنه توتانسيس الثاني، ألقت بنظرتها على شارلوك موريارتي الذي كان جالسًا وساقاه متقاطعتان.
فتحت فمها قليلاً قبل أن تغلقه.
للحظات، كانت شارون وماريك في حيرة من أمرهما.
“شكرا جزيلا.”
“سأرسل لك الدفعة المقابلة بالبريد.”
كانت مومياء توتانسيس الثاني تحتوي على الكثير من أعضائها في حوزة جيش لوين. كان من السهل جدًا بالنسبة لهم استخدام طرق التجاوز لإيجادها. كان تدخل ملاك كلاين الورقي فعالاً لفترة محدودة فقط.
“أتمنى لك، آه- كل التوفيق في كل شيء”. أجاب كلاين بصدق.
لمعت أحجار العقيق لهذا الشكل قبل أن يستلقي بسرعة على الأرض.
ثم كان لديه بصمت فكرة مؤثرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
‘إذا تمكنت الأنسة شارون من التقدم بنجاح إلى التسلسل 4، فهذا يعني أنه سيكون لديّ مساعد إضافي على مستوى النصف إله! القول المأثور من إمبراطورية الشرهين مناسب- اعتمد على والديك في المنزل، واعتمد على أصدقائك عندما تكون بالخارج. كلما زاد عدد الأصدقاء على مستوى النصف إله، كان ذلك أفضل! يحتاج نادي التاروت الخاص بنا إلى تطوير المزيد من الأصدقاء وتقليل أعدائنا… ومع ذلك، يبدو أن أعدائي يتزايدون باستمرار…’
بعد التلاعب بالخرزة الذهبية، جعل كلاين مومياء توتانسيس الثاني تفتح فمها قبل حشوها في فجوة القناع حيث كان الفم.
بعد التفكير في ذلك، حثهم كلاين.
“احذروا من أن يتم مطاردتكم”.
لمعت أحجار العقيق لهذا الشكل قبل أن يستلقي بسرعة على الأرض.
كانت مومياء توتانسيس الثاني تحتوي على الكثير من أعضائها في حوزة جيش لوين. كان من السهل جدًا بالنسبة لهم استخدام طرق التجاوز لإيجادها. كان تدخل ملاك كلاين الورقي فعالاً لفترة محدودة فقط.
‘لسوء الحظ، لديها لعنات…’ من داخل جسده الروح، أخذ كلاين على الفور حبة ذهبية مع أنماط مملكة المرتفعات القديمة. على سطحها كان منقوش أنماط خضراء مزرقة بعمق.
نجح شارلوك موريارتي في سرقة شيء كان يتنافس عليه أربعة أنصاف آلهة واثنين من التحف الأثرية المختومة المرعبة!
بالطبع، لقد ظن أن شارون وماريك مستعدان؛ وإلا لما فكروا في سرقة مومياء الفرعون. وبالمثل، لقد ظن أيضًا أنه يمكنهم التعامل مع أصل الأقنعة المعدنية الرمادية والألعاب النارية الخاصة.
بعد التفكير في ذلك، حثهم كلاين.
‘إذا كان دانيتز، فإنه على الأرجح سيقول، لم يخطر ببالي…’ أجرى كلاين مقارنة بصياد فاشل معين.
ثم كان لديه بصمت فكرة مؤثرة.
أومأت شارون برأسها، مشيرة إلى أنها ستأخذ ملاحظة. بعد ذلك، جعلت مومياء توتانسيس الثاني زومبي خاصة بها وأدخلتها إلى عالم الروح.
“شكرا لك على مساعدتك.” ماريك، الذي بقي في الغرفة، زفر. لقد قام بالتحكم في عواطفه المتصاعدة وانحنى أمام شارلوك موريارتي.
علاوة على ذلك، مع هذا الهضم، ارتفع عدد الدمى التي يمكنه التحكم فيها إلى اثنين. بلغ الحد الأقصى 200 متر. في مواجهة الأعداء بنفس مستوى جسد الروح مثله، تم تقليل مدة اكتساب السيطرة الأولية على الهدف وتحويله بالكامل إلى دمية متحركة إلى عشر ثوان و 150 ثانية على التوالي. كما تم توسيع النطاق إلى عشرة أمتار.
بعد ذلك، غادر الغرفة، وأزال تنكره، واندمج مع الحشد في القسم الشرقي.
خلال هذه العملية، ظل كلاين جالسًا على كرسيه وهو يراقبهم بصمت وهم يغادرون.
في ثوانٍ قليلة، اختفت كآبة وظلمة البيئة المحيطة.
في وقت ما، اختفت شخصيته أيضًا.
بعد التأكد من أنها مومياء الفرعون وأنه توتانسيس الثاني، ألقت بنظرتها على شارلوك موريارتي الذي كان جالسًا وساقاه متقاطعتان.
…
“لقد نجحت… حقا…” حدقت عيون ماريك في مومياء توتانسيس الثاني بينما لم يستطع إلا أن يتمتم.
في شقة بالقرب من ميناء بريتز.
دخل نصف إله جيش لوين ذو العيون الذهبية وقال لشريكته، السيدة في ثوب السهرة، “لا شيء للآن”.
كان الشعور بالهدوء والسكينة مصحوبًا بسقوط ضوء النجوم. أصبحت جثث الحيوانات خاملة أولا قبل الانهيار، والعوده إلى الراحة الأبدية.
“هذا متوقع. لو لم يكن متأكداً من النجاح، لما جاء ذلك الشخص الغامض لسرقة مومياء توتانسيس الثاني”. قالت السيدة بصوت ثقيل “ومع ذلك، يمكننا تخفيف نطاق تحقيقنا. تلك الألعاب النارية، ذلك القناع، تلك الملابس، وذلك الإنحناء المزعج يجب أن يقودنا إلى شيء ما.”
بعد فترة، سمع أخيرًا طرقًا على الباب.
لقد رمى الفرع دون استعجال ورفع كومة من مادة السوداء.
كانت متأكدة من أن خسارة مومياء توتانسيس الثاني لم تتم من قبل أنصاف آلهة مدرسة روز للفكر. إذا كان ذلك جزءًا من خطتهم، فلم تكن هناك حاجة لهم لتنفيذ هذه الخطوة فقط عندما كانوا في حالة يرثى لها. لقد فشلوا في الهروب تقريبا.
في ثوانٍ قليلة، اختفت كآبة وظلمة البيئة المحيطة.
أومأ النصف إله ذو العيون الذهبية برأسه وقال، “كان لدي هاجس أن شيئًا ما سيحدث، لكن لسوء الحظ، لم نعمل مع الكنائس في هذه العملية. لم يكن لدينا ما يكفي من القوة البشرية.”
لقد توقف وسأل: “هل اكتشفتِ الطريقة التي استخدمها ذلك الشخص الغامض؟”
بعد القيام بعطاء، عادت المومياء الغنية بالروحانيات إلى العالم الحقيقي ووصلت إلى داخل الفندق الرخيص.
أمسكت السيدة تاج الأشواك وطعنت شوكة في رقبتها. مع تدفق الدم، هزت رأسها.
جعله هذا يظن أنه لم يكن بحاجة إلى الإنتظار حتى نهاية العام للنظر في مشكلة التقدم إلى مستوى النصف إله. قد يتم تعجيلها لمدة شهرين أو حتى ثلاثة أشهر.
“ربما تكون إزالة التربة بسائل جسم مومياء توتانسيس الثاني لأجل طقس…”
نجح شارلوك موريارتي في سرقة شيء كان يتنافس عليه أربعة أنصاف آلهة واثنين من التحف الأثرية المختومة المرعبة!
“ذلك رفيق ماكر جدا يجيد الخداع!”
