Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-884

لقاء مقدر.

لقاء مقدر.

884: لقاء مقدر.

 

 

 

 

 

أومأ النصف إله ذو العيون الذهبية من جيش لوين بالموافقة.

 

 

 

 

“بالطبع، ذلك لم يكن بالضرورة طقس. قد يكون أيضًا تحفة أثرية مختومة تحقق تأثيرًا معينًا بمساعدة سوائل الجسم. هناك احتمالات كثيرة جدًا لذلك.”

“في الواقع، إنه مشابه في الأسلوب لزملاء معينين من وكالات إنتيس الإستخبارية.”

 

 

 

 

كان أحدهم يعض على مظروف سميك إلى حد ما. فاتحا فمه، تم بصق كومة كبيرة من العملات الذهبية.

“ومع ذلك، بعد ثوانٍ فقط من أخذه للتربة، اختفت مومياء توتانسيس الثاني. من غير المحتمل أن يتمكن من إكمال طقسه في الوقت المناسب.”

 

 

 

 

 

نظرت السيدة إلى تاج الأشواك المغمور في رقبتها. بطيئة بعض الشيء في رد فعلها، أجابت، “ربما يكون هو أو هم قد أقاموا بالفعل الخطوات الأخرى للطقس. بمجرد انتقاله، ألقى على الفور بالتربة على المذبح، واستكمل الخطوة الأخيرة.”

“من المحتمل أنها تلقت مساعدة  ريينت تينيكر ؛ وإلا فإنه من المستحيل عليها أن تنجح.”

 

“أيضًا، من خلال أهدافهم ودوافعهم، يمكننا اكتشاف أشياء معينة. فالأشخاص الذين يرغبون في استخدام مومياء كزومبي لن يخاطروا كثيرًا بمحاولة السرقة. وأظن أنه بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، فإن مومياء توتانسيس الثاني شيء يعلقون عليه أهمية إضافية”.

 

 

“بالطبع، ذلك لم يكن بالضرورة طقس. قد يكون أيضًا تحفة أثرية مختومة تحقق تأثيرًا معينًا بمساعدة سوائل الجسم. هناك احتمالات كثيرة جدًا لذلك.”

 

 

في الصباح الباكر، 160 شارع بوكلوند.

 

 

على الرغم من أن التأثيرات الرئيسية والتأثيرات السلبية للتحف الأثرية المختومة إلتزمت في الغالب بسمات التسلسلات الخاصة بـالـ22 مسار، مما سمح بالكاد للباحثين بالتوصل إلى فرضية، تمامًا مثل كيف كان لكل شخص شخصيات مختلفة، كانت التحف الأثرية المختومة مختلفة. ربما بسبب الاندماج مع كائن، أو البيئة عند تكوينها، أو احتمال وجود هالة من متجاوزي التسلسلات عليا، أو لعنة من المالك الأصلي، فقد ينتج عن ذلك جميع أنواع السمات الغريبة التي تجعلها غير قابلة للاختبار. لا يمكن لأحد أن يتخيل في وقت مبكر التباديلات المختلفة وأن يضعها جميعًا.

 

 

 

 

 

سحب النصف إله ذو العيون الذهبية كرسيًا وجلس.

 

 

 

 

 

“من الصعب جدًا التحقيق في هذا الأمر، لذا لا يمكننا اعتباره مؤقتًا. ومع ذلك، فقد فاتك تحديد اتجاه التحقيق.”

 

 

 

 

بعد لحظات من انتهاء كلاين من الاغتسال، وقبل أن يتمكن من فتح الباب للسماح لريتشاردسون بالدخول، تفعل إدراكه الروحي. رأى جسد الآنسة رسول مقطوع الرأس يخرج من الفراغ بأربعة رؤوس في يدها.

“اما زلتِ تتذكرين ذلك الإعصار؟ لقد رفع تابوت توتانسيس الثاني، مما تسبب في تسريب العناصر الطقسية، وهي أيضًا سوائل الجسم، وتسبب أيضًا في سقوط المومياء. وهذا مكّن شرط تحولها إلى زومبي. باختصار، وهذا وضع الأساس للتطور اللاحق، لذلك يمكن التأكيد على أن هذا قد تم بواسطة الرجل الغامض أو مساعديه”.

 

 

في شقة في قسم شاروود.

 

 

تضاءل البطئ في عيني السيدة وهي تزيل تاج الأشواك ببطء.

“في الواقع، إنه مشابه في الأسلوب لزملاء معينين من وكالات إنتيس الإستخبارية.”

 

بعد لحظات من انتهاء كلاين من الاغتسال، وقبل أن يتمكن من فتح الباب للسماح لريتشاردسون بالدخول، تفعل إدراكه الروحي. رأى جسد الآنسة رسول مقطوع الرأس يخرج من الفراغ بأربعة رؤوس في يدها.

 

 

“هل تقصد أنه مع سيطرة كنيسة العواصف على مسار البحار وتراكيب التسلسلات العليا وخصائص التجاوز، لن يكون هناك الكثير من المتجاوزين أو الأغراض التي يمكن أن تستخدم إعصار؟ وبالتالي، هذا دليل يمكن أن نتتبعه للعثور على أثرهم؟”

في الطابق الأول، رأى بيئة مظلمة مع ضوء الشموع المتلألئ. فاحز رائحة الطعام من اتجاهات مختلفة، ملأت الهواء. كانت المباني السكنية في المنطقة المجاورة عبارة عن شقق ذات شرفات. تواجه الشارع في الطابق الأول كانت محلات تجارية. كانت نقطة الاتصال الخاصة بمدرسة روز للفكر في مطعم يقدم بشكل أساسي مأكولات جنوب القارة.

 

 

 

درست السيدة وقالت بصوت ثقيل “أظن أنه ليس مجرد احتمال واحد بل مجموعة من الأسباب.”

أومأ النصف إله ذو العيون الذهبية.

 

 

 

 

 

“أيضًا، أتذكر أنه منذ وقت ليس ببعيد، كانت هناك قضية في القسم الشرقي. اغتيل السيد X من نظام الشفق في اجتماع عقده بنفسه. تم استخدام عاصفة البرق وإعصار في مكان الحادث.”

“هذه المجموعة من الناس قد لا تريد حقًا المومياء. لقد صادف أنها ترضي شروط معينة فقط، ومنحتهم الفرصة للسرقة. ومن ثم، أقاموا عرض عظيم. بالنسبة لبعض التسلسلات من مسارات معينة، هذا هو المفتاح لهضم الجرعة.”

 

 

 

 

“لقد حظي هذا باهتمام كبير من كنيسة العواصف، وكانوا يبحثون باستمرار عن أدلة.”

 

 

 

 

تحت إضاءة مصابيح الشوارع، هب نسيم الليل البارد عليه، مما تسبب في ارتعاش نصف إله مدرسة روز للفكر فجأة.

“أن يحدث إعصاران في نفس المنطقة في فترة زمنية قصيرة ولا ينتميان لمنظمات رسمية- لا يمكن أن يكون هذا مصادفة. أعتقد أنه يمكن مبدئيًا تحديد وجود صلة. مجموعة الأشخاص الذين قتلوا السيد X وسرقوا المومياء قد يكونون متماثلين. نحن بحاجة إلى توحيد الجهود مع كنيسة العواصف للتحقيق. “

في شقة في قسم شاروود.

 

 

 

 

أنزلت السيدة تاج الأشواك وفكرت.

 

 

 

 

 

“هذه زاوية جيدة.”

 

 

 

 

 

“أيضًا، من خلال أهدافهم ودوافعهم، يمكننا اكتشاف أشياء معينة. فالأشخاص الذين يرغبون في استخدام مومياء كزومبي لن يخاطروا كثيرًا بمحاولة السرقة. وأظن أنه بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، فإن مومياء توتانسيس الثاني شيء يعلقون عليه أهمية إضافية”.

“من المحتمل أنها تلقت مساعدة  ريينت تينيكر ؛ وإلا فإنه من المستحيل عليها أن تنجح.”

 

 

 

 

“شيء أساسي لطقس؟” درس النصف لاله ذهبي العيون بينما قال، “مما يبدو، الشخص الذي كان يحمل شيئًا خاصًا لجذب المومياء كان على الأرجح شبح أو كان لديه غرض غامض مقابل. بدمج الأهداف والدافع، لدي نظرية…”

 

 

 

 

 

تحرك قلب السيدة وهي تطلق، “أعضاء فصيل الاعتدال الذي هرب من مدرسة روز للفكر؟”

 

 

أومأ النصف إله ذو العيون الذهبية.

 

 

“نعم.” أومأ النصف إله ذو العيون الذهبية. “على الرغم من أن إنشاء المومياوات يتأثر بجوانب مثل الإيمان بالموت وعبادة الشمس، على الرغم من احتلال مدرسة روز للفكر موقعًا سائدًا في المرتفعات والوادي وأماكن أخرى، إلا أنها لم تحظر ممارسات الدفن هذه. وهذا يعني أن المومياوات مفيدة لهم. ربما يكون ذلك من متطلبات الطقوس لإحدى التسلسلات”.

 

 

 

 

أومأ النصف إله ذو العيون الذهبية.

عند قول هذا، ضحك في نبرة ساخرة من النفس.

 

 

 

 

 

“هناك احتمال آخر. التباهي والتمثيل.”

باكلوند، قسم شاروود. في مبنى بالقرب من نهر توسوك.

 

 

 

 

“هذه المجموعة من الناس قد لا تريد حقًا المومياء. لقد صادف أنها ترضي شروط معينة فقط، ومنحتهم الفرصة للسرقة. ومن ثم، أقاموا عرض عظيم. بالنسبة لبعض التسلسلات من مسارات معينة، هذا هو المفتاح لهضم الجرعة.”

“هذه المجموعة من الناس قد لا تريد حقًا المومياء. لقد صادف أنها ترضي شروط معينة فقط، ومنحتهم الفرصة للسرقة. ومن ثم، أقاموا عرض عظيم. بالنسبة لبعض التسلسلات من مسارات معينة، هذا هو المفتاح لهضم الجرعة.”

 

 

 

درست السيدة وقالت بصوت ثقيل “أظن أنه ليس مجرد احتمال واحد بل مجموعة من الأسباب.”

بصفته نصف إله، كان ذو خبرة، لذلك قدم بطبيعة الحال العديد من الروابط.

ثم دخل المطعم، متجاوزًا زاتوين الذي حدق به بنظرة خبيثة.

 

 

 

 

درست السيدة وقالت بصوت ثقيل “أظن أنه ليس مجرد احتمال واحد بل مجموعة من الأسباب.”

 

 

 

 

ارتدى هذا العميل بدلة رسمية سوداء مع بنطال أسود وحذاء جلدي. كان لديه زوج من العيون السوداء ووجه رفيع.

“سنستخدم هذا كأساس لتحقيقاتنا”.

~~~~~~~

 

 

 

 

“لماذا تأخرتي جدا اليوم؟” نظرت نحو الباب حيث وقفت شيو.

 

 

 

 

باكلوند، قسم شاروود. في مبنى بالقرب من نهر توسوك.

كانت عيون زاتوين قريبة من لون بشرته. على الرغم من أنه كان يحمل جو كاهن، إلا أنه أطلق شعورًا باردًا ومرعبًا. بدا وكأنه شخص سيتحول وسط الصمت. وهو يفكر، قال: “لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يتوقون إلى مومياء كادييف وسيكونون مستعدين للمخاطرة بمحاربة أنصاف آلهة. وهنا في باكلوند، هناك شارون فقط.”

 

 

 

كانت عيون زاتوين قريبة من لون بشرته. على الرغم من أنه كان يحمل جو كاهن، إلا أنه أطلق شعورًا باردًا ومرعبًا. بدا وكأنه شخص سيتحول وسط الصمت. وهو يفكر، قال: “لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يتوقون إلى مومياء كادييف وسيكونون مستعدين للمخاطرة بمحاربة أنصاف آلهة. وهنا في باكلوند، هناك شارون فقط.”

جلس محموسي الصامت أمام منضدة مربعة عليها غطاء طاولة بمسامير ذهبية. لقد قال بصوت عميق، “زاتوين، من برأيك سرق مومياء كادييف؟”

 

 

“استمرار من اغتيال السيد X”، إنحنت شيو للتغير إلى لنعال منزلها وقالت بشكل عابر.

 

 

ليس بعيدًا خلفه، ظهرت شخصية بسرعة على مقعد البيانو.

لفت شيو عينيها عليها ودخلت بسرعة إلى المطبخ بحثًا عن الطعام.

 

في غضون ذلك، كان لديه شعور محير بأن كومة العملات الذهبية قد بدت مألوفة. ومع ذلك، لم يفكر كثيرًا في الأمر لأن جميع العملات الذهبية بدت مألوفة له.

 

 

كان هذا الشخص يرتدي رداء رجل دين أسود بقفاز أسود على يده اليسرى. كان وجهه رقيقًا ولون بشرته بني. كانت عيناه متراجعتين مثل جثة جافة. كان شعر شاربه أسود من الجذر وأبيض من الخارج. امتد من فمه إلى أذنه. ومع ذلك، لم يكن سميكًا وكان قصيرًا نوعًا ما. بدا متناثرًا إلى حد ما.

 

 

 

 

ارتدى هذا العميل بدلة رسمية سوداء مع بنطال أسود وحذاء جلدي. كان لديه زوج من العيون السوداء ووجه رفيع.

كانت عيون زاتوين قريبة من لون بشرته. على الرغم من أنه كان يحمل جو كاهن، إلا أنه أطلق شعورًا باردًا ومرعبًا. بدا وكأنه شخص سيتحول وسط الصمت. وهو يفكر، قال: “لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يتوقون إلى مومياء كادييف وسيكونون مستعدين للمخاطرة بمحاربة أنصاف آلهة. وهنا في باكلوند، هناك شارون فقط.”

 

 

 

 

“لماذا تأخرتي جدا اليوم؟” نظرت نحو الباب حيث وقفت شيو.

“من المحتمل أنها تلقت مساعدة  ريينت تينيكر ؛ وإلا فإنه من المستحيل عليها أن تنجح.”

 

 

 

 

“هذه زاوية جيدة.”

التقط محموسي مسمارًا ذهبيًا مغطى بأنماط كثيفة. بعد ثوانٍ من الصمت، قال: “من هو الذي انتقل؟”

نظرت السيدة إلى تاج الأشواك المغمور في رقبتها. بطيئة بعض الشيء في رد فعلها، أجابت، “ربما يكون هو أو هم قد أقاموا بالفعل الخطوات الأخرى للطقس. بمجرد انتقاله، ألقى على الفور بالتربة على المذبح، واستكمل الخطوة الأخيرة.”

 

 

 

“ومع ذلك، بعد ثوانٍ فقط من أخذه للتربة، اختفت مومياء توتانسيس الثاني. من غير المحتمل أن يتمكن من إكمال طقسه في الوقت المناسب.”

“لا يشبه جيرمان سبارو… مساعد آخر استأجرته شارون؟”

 

 

 

 

 

“ربما.” سعل زاتوين بينما تحول وجهه الشاحب إلى الأزرق. “أعتقد أننا بحاجة إلى التفكير في طريقة للصلاة إلى شجرة الرغبة الأم. يجب أن نكون قادرين على تلقي وحي.”

 

 

 

 

 

أومأ محموسي برأسه برفق وطعن المسمار الذهبي في شفته السفلية.

 

 

 

 

 

عند رؤية هذا، غطى زاتوين فمه ونهض ببطء. ترنح إلى الطابق الأول استعدادًا للمغادرة والعودة إلى مخبئه.

 

 

 

 

 

في الطابق الأول، رأى بيئة مظلمة مع ضوء الشموع المتلألئ. فاحز رائحة الطعام من اتجاهات مختلفة، ملأت الهواء. كانت المباني السكنية في المنطقة المجاورة عبارة عن شقق ذات شرفات. تواجه الشارع في الطابق الأول كانت محلات تجارية. كانت نقطة الاتصال الخاصة بمدرسة روز للفكر في مطعم يقدم بشكل أساسي مأكولات جنوب القارة.

 

 

 

 

 

نظرًا لأنه عانى من إصابات خطيرة في العملية، لم يرغب زاتوين في الحفاظ على حالته كروح شريرة. كان عبئا ثقيلا على الـهو المصاب. لذلك، كان قد تحول إلى رداء رجل الدين الأسود وهو يعرج إلى المدخل.

“شيء أساسي لطقس؟” درس النصف لاله ذهبي العيون بينما قال، “مما يبدو، الشخص الذي كان يحمل شيئًا خاصًا لجذب المومياء كان على الأرجح شبح أو كان لديه غرض غامض مقابل. بدمج الأهداف والدافع، لدي نظرية…”

 

 

 

بعد لحظات من انتهاء كلاين من الاغتسال، وقبل أن يتمكن من فتح الباب للسماح لريتشاردسون بالدخول، تفعل إدراكه الروحي. رأى جسد الآنسة رسول مقطوع الرأس يخرج من الفراغ بأربعة رؤوس في يدها.

في هذه اللحظة، دخل أحد العملاء إلى المطعم.

 

 

 

 

“ومع ذلك، بعد ثوانٍ فقط من أخذه للتربة، اختفت مومياء توتانسيس الثاني. من غير المحتمل أن يتمكن من إكمال طقسه في الوقت المناسب.”

ارتدى هذا العميل بدلة رسمية سوداء مع بنطال أسود وحذاء جلدي. كان لديه زوج من العيون السوداء ووجه رفيع.

 

 

 

 

 

كانت جبهته عريضة قليلاً بينما كان يرتدي نظارة أحادية وقبعة طويلة جدًا. بينما كان ينظر حوله بشكل عرضي، سقطت نظرته على زاتوين.

 

 

“أيضًا، من خلال أهدافهم ودوافعهم، يمكننا اكتشاف أشياء معينة. فالأشخاص الذين يرغبون في استخدام مومياء كزومبي لن يخاطروا كثيرًا بمحاولة السرقة. وأظن أنه بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، فإن مومياء توتانسيس الثاني شيء يعلقون عليه أهمية إضافية”.

 

“اما زلتِ تتذكرين ذلك الإعصار؟ لقد رفع تابوت توتانسيس الثاني، مما تسبب في تسريب العناصر الطقسية، وهي أيضًا سوائل الجسم، وتسبب أيضًا في سقوط المومياء. وهذا مكّن شرط تحولها إلى زومبي. باختصار، وهذا وضع الأساس للتطور اللاحق، لذلك يمكن التأكيد على أن هذا قد تم بواسطة الرجل الغامض أو مساعديه”.

عند رؤية القفاز الأسود الذي كان يرتديه زاتوين على يده اليسرى، إلتفت أطراف فم العميل قليلاً. هز رأسه بابتسامة، وبدا وكأنه محبط قليلاً.

 

 

 

 

 

ثم دخل المطعم، متجاوزًا زاتوين الذي حدق به بنظرة خبيثة.

 

 

 

 

 

لم ينتبه زاتوين كثيرًا بينما خرج ووصل إلى الشوارع.

أومأ محموسي برأسه برفق وطعن المسمار الذهبي في شفته السفلية.

 

 

 

تحت إضاءة مصابيح الشوارع، هب نسيم الليل البارد عليه، مما تسبب في ارتعاش نصف إله مدرسة روز للفكر فجأة.

 

 

 

 

على الرغم من أن التأثيرات الرئيسية والتأثيرات السلبية للتحف الأثرية المختومة إلتزمت في الغالب بسمات التسلسلات الخاصة بـالـ22 مسار، مما سمح بالكاد للباحثين بالتوصل إلى فرضية، تمامًا مثل كيف كان لكل شخص شخصيات مختلفة، كانت التحف الأثرية المختومة مختلفة. ربما بسبب الاندماج مع كائن، أو البيئة عند تكوينها، أو احتمال وجود هالة من متجاوزي التسلسلات عليا، أو لعنة من المالك الأصلي، فقد ينتج عن ذلك جميع أنواع السمات الغريبة التي تجعلها غير قابلة للاختبار. لا يمكن لأحد أن يتخيل في وقت مبكر التباديلات المختلفة وأن يضعها جميعًا.

عرف زاتوين أن هذا كان نتيجة لإدراكه الروحي. مع ضيق قلبه، نظر على الفور إلى يديه، متفاجئًا بإدراك أن القفاز الأسود في يده اليسرى قد اختفى.

 

 

 

 

 

إختفى!

“أيضًا، من خلال أهدافهم ودوافعهم، يمكننا اكتشاف أشياء معينة. فالأشخاص الذين يرغبون في استخدام مومياء كزومبي لن يخاطروا كثيرًا بمحاولة السرقة. وأظن أنه بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، فإن مومياء توتانسيس الثاني شيء يعلقون عليه أهمية إضافية”.

 

 

 

884: لقاء مقدر.

كصفته نصف إله، لم يعرف زاتوين حتى متى اختفت التحفة المختومة على يده!

 

 

 

 

 

استدار بسرعة ونظر إلى المطعم بينما ظهرت صورة الرجل من قبل فجأة في ذهنه.

 

 

 

 

 

سرعان ما حدد هالة الهدف ووجد أنه لا يزال داخل المطعم. حتى أن الرجل نادى على النادل ليحضر له قائمة طعام.

 

 

ارتدى هذا العميل بدلة رسمية سوداء مع بنطال أسود وحذاء جلدي. كان لديه زوج من العيون السوداء ووجه رفيع.

 

عند رؤية القفاز الأسود الذي كان يرتديه زاتوين على يده اليسرى، إلتفت أطراف فم العميل قليلاً. هز رأسه بابتسامة، وبدا وكأنه محبط قليلاً.

كان لدى زاتوين في الأصل أفكار لاستخدام قفز المرآة لامتلاك الرجل. لكن لسبب غير معروف، اهتزت يديه بشكل لا إرادي. بطريقة لا توصف، لقد ظن أن عدوًا خطيرًا ومرعبًا كان يختبئ في محيطه!

 

 

لفت شيو عينيها عليها ودخلت بسرعة إلى المطبخ بحثًا عن الطعام.

 

“لقد حظي هذا باهتمام كبير من كنيسة العواصف، وكانوا يبحثون باستمرار عن أدلة.”

بمجرد أن أومضت هذه الفكرة في ذهنه، اتخذ زاتوين خطوة إلى الجانب دون وعي، ماشياً إلى نهاية الشارع كما لو لم يحدث شيء.

“ربما.” سعل زاتوين بينما تحول وجهه الشاحب إلى الأزرق. “أعتقد أننا بحاجة إلى التفكير في طريقة للصلاة إلى شجرة الرغبة الأم. يجب أن نكون قادرين على تلقي وحي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت عيون زاتوين قريبة من لون بشرته. على الرغم من أنه كان يحمل جو كاهن، إلا أنه أطلق شعورًا باردًا ومرعبًا. بدا وكأنه شخص سيتحول وسط الصمت. وهو يفكر، قال: “لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يتوقون إلى مومياء كادييف وسيكونون مستعدين للمخاطرة بمحاربة أنصاف آلهة. وهنا في باكلوند، هناك شارون فقط.”

في شقة في قسم شاروود.

 

 

 

 

 

كانت فورس تقرأ العدد الأخير من مجلة جماليات السيدات عندما سمعت فجأة صوت لف مفتاح وصوت فتح الباب.

 

 

 

 

 

“لماذا تأخرتي جدا اليوم؟” نظرت نحو الباب حيث وقفت شيو.

 

 

تحت إضاءة مصابيح الشوارع، هب نسيم الليل البارد عليه، مما تسبب في ارتعاش نصف إله مدرسة روز للفكر فجأة.

 

كان هذا الشخص يرتدي رداء رجل دين أسود بقفاز أسود على يده اليسرى. كان وجهه رقيقًا ولون بشرته بني. كانت عيناه متراجعتين مثل جثة جافة. كان شعر شاربه أسود من الجذر وأبيض من الخارج. امتد من فمه إلى أذنه. ومع ذلك، لم يكن سميكًا وكان قصيرًا نوعًا ما. بدا متناثرًا إلى حد ما.

نفضت شيو شعرها الأشقر القصير وقالت، “عندما كنت على وشك العودة إلى المنزل، رأيت علامة لقاء من MI9. كان الأمر عاجلاً.”

 

 

 

 

 

“ماذا حدث هذه المرة؟” باهتمام شديد، أخفضت فورس المجلة في يدها.

باكلوند، قسم شاروود. في مبنى بالقرب من نهر توسوك.

 

 

 

 

“استمرار من اغتيال السيد X”، إنحنت شيو للتغير إلى لنعال منزلها وقالت بشكل عابر.

“هذه المجموعة من الناس قد لا تريد حقًا المومياء. لقد صادف أنها ترضي شروط معينة فقط، ومنحتهم الفرصة للسرقة. ومن ثم، أقاموا عرض عظيم. بالنسبة لبعض التسلسلات من مسارات معينة، هذا هو المفتاح لهضم الجرعة.”

 

 

 

“لقد حظي هذا باهتمام كبير من كنيسة العواصف، وكانوا يبحثون باستمرار عن أدلة.”

تجمدت النظرة على وجه فورس بينما اندفعت عيناها في الأرجاء قليلاً.

 

 

بمجرد أن أومضت هذه الفكرة في ذهنه، اتخذ زاتوين خطوة إلى الجانب دون وعي، ماشياً إلى نهاية الشارع كما لو لم يحدث شيء.

 

أومأ النصف إله ذو العيون الذهبية.

“أي أدلة؟”

 

 

 

 

“ليس حقًا. آه، في ذلك الوقت، ظهر إعصار على مستوى نصف الآلهة. إنه ليس شائعًا خارج كنيسة العواصف، وفي وقت سابق الليلة، كان هناك هجوم إعصار صغير النطاق في رصيف ميناء بريتز. مومياء فرعون سرقت في الفوضى”، أوضحت شيو ببساطة. “تشتبه الـMI9 في أن الحالتين قد تمت بواسطة نفس المجموعة من الأشخاص، لذلك يضغطون على المخبرين مثلنا للعمل بجد أكبر في جمع المعلومات والعثور على الأدلة.”

~~~~~~~

 

 

 

أومأ النصف إله ذو العيون الذهبية من جيش لوين بالموافقة.

‘…رحلات ليمانو خاصتي ما زال يحمل إعصار… السيد جيرمان سبارو؟ لماذا قد يسرق مومياء فرعون…’ أجبرت فورس إبتسامة.

“ومع ذلك، بعد ثوانٍ فقط من أخذه للتربة، اختفت مومياء توتانسيس الثاني. من غير المحتمل أن يتمكن من إكمال طقسه في الوقت المناسب.”

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“ربما قامت به كنيسة العواصف؟”

 

 

 

 

 

لفت شيو عينيها عليها ودخلت بسرعة إلى المطبخ بحثًا عن الطعام.

 

 

 

 

في شقة في قسم شاروود.

“من المحتمل أنها تلقت مساعدة  ريينت تينيكر ؛ وإلا فإنه من المستحيل عليها أن تنجح.”

 

 

 

 

في الصباح الباكر، 160 شارع بوكلوند.

سحب النصف إله ذو العيون الذهبية كرسيًا وجلس.

 

 

 

عند رؤية القفاز الأسود الذي كان يرتديه زاتوين على يده اليسرى، إلتفت أطراف فم العميل قليلاً. هز رأسه بابتسامة، وبدا وكأنه محبط قليلاً.

بعد لحظات من انتهاء كلاين من الاغتسال، وقبل أن يتمكن من فتح الباب للسماح لريتشاردسون بالدخول، تفعل إدراكه الروحي. رأى جسد الآنسة رسول مقطوع الرأس يخرج من الفراغ بأربعة رؤوس في يدها.

“لماذا تأخرتي جدا اليوم؟” نظرت نحو الباب حيث وقفت شيو.

 

 

 

 

كان أحدهم يعض على مظروف سميك إلى حد ما. فاتحا فمه، تم بصق كومة كبيرة من العملات الذهبية.

 

 

‘يمكنني أخيرًا سداد ديني…’ نظر كلاين إلى رؤوس  ريينت تينيكر الأربعة بدون رقبة وقال بارتياح، “أتذكر أنني ما زلت مدينًا لك بـ 3413 قطعة نقدية ذهبية. يمكنك سحب الدفعة الأخيرة.”

 

بعد لحظات من انتهاء كلاين من الاغتسال، وقبل أن يتمكن من فتح الباب للسماح لريتشاردسون بالدخول، تفعل إدراكه الروحي. رأى جسد الآنسة رسول مقطوع الرأس يخرج من الفراغ بأربعة رؤوس في يدها.

‘يمكنني أخيرًا سداد ديني…’ نظر كلاين إلى رؤوس  ريينت تينيكر الأربعة بدون رقبة وقال بارتياح، “أتذكر أنني ما زلت مدينًا لك بـ 3413 قطعة نقدية ذهبية. يمكنك سحب الدفعة الأخيرة.”

 

 

 

 

“هناك احتمال آخر. التباهي والتمثيل.”

في غضون ذلك، كان لديه شعور محير بأن كومة العملات الذهبية قد بدت مألوفة. ومع ذلك، لم يفكر كثيرًا في الأمر لأن جميع العملات الذهبية بدت مألوفة له.

“أيضًا، من خلال أهدافهم ودوافعهم، يمكننا اكتشاف أشياء معينة. فالأشخاص الذين يرغبون في استخدام مومياء كزومبي لن يخاطروا كثيرًا بمحاولة السرقة. وأظن أنه بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، فإن مومياء توتانسيس الثاني شيء يعلقون عليه أهمية إضافية”.

 

تحت إضاءة مصابيح الشوارع، هب نسيم الليل البارد عليه، مما تسبب في ارتعاش نصف إله مدرسة روز للفكر فجأة.

~~~~~~~

 

 

“أيضًا، من خلال أهدافهم ودوافعهم، يمكننا اكتشاف أشياء معينة. فالأشخاص الذين يرغبون في استخدام مومياء كزومبي لن يخاطروا كثيرًا بمحاولة السرقة. وأظن أنه بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، فإن مومياء توتانسيس الثاني شيء يعلقون عليه أهمية إضافية”.

ريينت تينيكر تأخذ وتعطي لتلميذتها، وتلميذتها تدفع لكلاين بنفس المال وكلاين يدفع لريينت بنفس المال مجددا????

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط