Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-894

لقاء.

لقاء.

894: لقاء.

“هراء لعين! لقد صادفت في الحقيقة سائق عربة لا يعرف إنتيس! ألا يجب على شخص يقل الركاب بالقرب من الميناء أن يعرف بعض لغات شمال القارة؟ هناك الكثير من الأشخاص من إنتيس و لوين و فيزاك هنا!’ بينما كان دانيتز يتذمر، لقد نظر إلى الأمام للبحث عن المشاة الذين بدا وكأنهم من شمال القارة أو لديهم تراث مماثل في محاولة لتسهيل إجراءاته في الدخول إلى الفندق وملء معدته.

 

 

 

“هذا يجعلني أشعر بالراحة. لنذهب.”

فتح دانيتز فمه بشكل واسع بينما قال دون وعي في إنتيس. “فندق.”

“تزقف!” خفق جبين دانيتز بينما منع أندرسون من تحويل موضوع المحادثة. لقد سأل: “لماذا أنت هنا؟”

 

 

 

“ليس لدي أي فكرة عن سبب وجودي هنا في غربي بالام أيضًا. لا أتذكر شيئًا حدث خلال الشهرين الماضيين.”

لقد بدا وكأن الهواء قد تجمد على الفور بينما نظر دانيتز إلى الجلد البني الداكن لسائق العربة، والشعر الأسود الخشن والفوضوي، وخطوط الوجه الناعمة إلى حد ما، والتعبير الفارغ. قام بالزفير بصمت وألقى باللوم على سوء حظه قبل أن يحمل أمتعته بصمت ليمشي في الشارع.

 

 

 

 

أثناء حديثه، سلم القائمة إلى أقوى صياد في بحر الضباب.

“هراء لعين! لقد صادفت في الحقيقة سائق عربة لا يعرف إنتيس! ألا يجب على شخص يقل الركاب بالقرب من الميناء أن يعرف بعض لغات شمال القارة؟ هناك الكثير من الأشخاص من إنتيس و لوين و فيزاك هنا!’ بينما كان دانيتز يتذمر، لقد نظر إلى الأمام للبحث عن المشاة الذين بدا وكأنهم من شمال القارة أو لديهم تراث مماثل في محاولة لتسهيل إجراءاته في الدخول إلى الفندق وملء معدته.

 

 

“تصادف أنني كنت أمشي عابرا ورأيت قبعة على الأرض. وعندما رأيت كيف لم يكتشفها أحد، شعرت ببعض الحزن وأخرجت آلة الهارمونيكا الخاصة بي للعب عليها. ولدهشتي، تجمع عدد كبير من الناس حولي للاستماع ورموا المال فيه.”

 

 

وفقًا لما عرفه، كان لدى ميناء بيهرينز عدد كبير من الأشخاص من إنتيس و لوين و فينابوتر و فيزاك الذين هاجروا إلى هنا. طالما التقى بواحد، لن يكون التواصل مشكلة.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، شعر دانيتز أن كل هذا تم بناؤه على أساس فرضية: كان عليه التأكد من أنه لم ينهار من ضربة الشمس.

 

 

لم يزعج أندرسون على الإطلاق بينما ضغط بيده اليمنى على أنفه على عجل وقام بمحاكاة شخير خنزير.

 

 

“طقس الهراء اللعين هذا!” ناظرا إلى السماء الزرقاء السماوية، والغيوم البيضاء، والشمس التي لم تكن شديدة السطوع. لقد شتم بتعبير مشوه، ورفع يده لمسح العرق عن جبهته.

كانوا رجالا ونساء، كلهم ​​يرتدون معاطف سوداء رقيقة وقفازات حمراء. كانوا يحملون حقائب جلدية بأحجام مختلفة. واحد منهم فقط كان يرتدي رداء وسيط روحس غامض. كان لديها ظلال عيون زرقاء وأحمر خدود، ولم تكن سوى دالي سيمون.

 

 

 

من الواضح أن النادل أعطاه نظرة فارغة بينما ظل يشير إلى القائمة.

على الرغم من شتمه، كان دانيتز يعرف بالفعل أن درجة الحرارة في القارة الجنوبية كانت تعتبر معتدلة لدرجة أنه حتى وصفها بأنها باردة قليلاً لم يكن مبالغة. كان سبب شعوره بالحرارة الشديدة هو أنه كان يرتدي مشبك الشمس. ومع ذلك، بما من أنه كان قد وصل للتو ولم يكتشف الوضع في محيطه، لم يجرؤ على إزالة المشبك لوضعه في حقيبة أمتعته. إذا فقد الغرض، يمكنه أن يتخيل النظرة الباردة والمجنونة التي سيعطيها له جيرمان سبارو.

“تصادف أنني كنت أمشي عابرا ورأيت قبعة على الأرض. وعندما رأيت كيف لم يكتشفها أحد، شعرت ببعض الحزن وأخرجت آلة الهارمونيكا الخاصة بي للعب عليها. ولدهشتي، تجمع عدد كبير من الناس حولي للاستماع ورموا المال فيه.”

 

 

 

لم يزعج أندرسون على الإطلاق بينما ضغط بيده اليمنى على أنفه على عجل وقام بمحاكاة شخير خنزير.

‘هيا، أعطيني بعض الأشخاص من شمال القارة. ستعمل أي دولة. أنا قرصان مشهور أعرف عدة لغات بعد كل شيء…’ ظل دانيتز يغمغم في أنفاسه بينما كل ما كان بإمكانه أن يفكر فيه هو البيرة المثلجة والجبال الجليدية التي تطفو في المحيط.

أراده دانيتز في الأصل أن يتوقف عن المزاح، لكن تعبير أندرسون الجاد أقنعه. لقد درس وسأل: “ألا تتذكر شيئًا؟”

 

 

 

 

وبينما كان يتمتم، فرك عينيه فجأة.

 

 

 

 

 

لقد رأى أخيرًا شخصًا كان من الواضح أنه من أصل شمال القارة!

حمل أندرسون الهارمونيكا وفكر فيها بجدية.

 

 

 

 

علاوة على ذلك، لقد بدا أنه شخص مألوف!

 

 

 

 

 

أمام دانيتز مباشرة، في شارع مضاء بضوء الشمس الساطع، كان شاب بشعر أشقر قصير منقسم بنسبة سبعين وثلاثين متكئًا على جدار، ينفخ على هارمونيكا فضية.

 

 

 

 

 

كانت عيناه خضراء زمرديّة، وكان يرتدي قميصًا أبيض لا يحتوي على الزرين العلويين. كان يرتدي سترة سوداء مفكوكة بالكامل وبنطلون داكن اللون وقفاز أسود واحد. لم يكن سوى أقوى صياد في بحر الضباب، أندرسون هود!

 

 

 

 

علاوة على ذلك، لقد بدا أنه شخص مألوف!

‘يالها من صدفة؟ جاء هذا الزميل في الواقع إلى غربي بالام…’ شعر دانيتز بالبهجة في أعماقه، وشعر أنه أخيرًا أمسك بلوح عائم في بحر الناس. متجاهلاً تصرفات أندرسون في الحلم الذهبي، اقترب منه وحياه بطريقة صياد نموذجية.

“لن يفهم قرصان بائس مثلك على الأرجح جمال الموسيقى وكيف أنه ليس لها حدود. أقول لك، قبطانتك تحب على وجه الخصوص…”

 

‘يبدو أنه هناك حزام أمان. لصناعة المناطيد في هذا العالم سنوات عديدة من التاريخ. لديهم قدر كبير من الخبرة المتراكمة في جميع الجوانب…’ كان كلاين على وشك إرجاع نظرته والإعجاب بالزخارف داخل الغرفة وضوء الشموع عندما لاحظ مجموعة من الأشخاص يقتربون من السفينة طائرة 1345.

 

 

“ما الذي حدث؟ البحث عن الكنوز لم ينجح معك، لذك بدأت العمل في الشوارع؟”

 

 

هذا تركه غير مستقر قليلا. قبل الانطلاق، قام حتى بالعرافة فوق الضباب الرمادي. تلقى الوحي أنه سيصل إلى وجهته بسلاسة.

 

 

لاحظ أن أندرسون كان يضع قبعة مقلوبة أمامه. كان فيها حوالي عشرين إلى ثلاثين قطعة نقدية نحاسية. كان عدد قليل منها من كوبتس إنتيس، وكان غالبيتهم من ديليكس المحلي.

 

 

مع هذا، التفت لينظر إلى النادل. قال متحدثا بلغة إنتيس، “اثنان من مفاصل لحم الخنزير الخاصة”.

 

“تصادف أنني كنت أمشي عابرا ورأيت قبعة على الأرض. وعندما رأيت كيف لم يكتشفها أحد، شعرت ببعض الحزن وأخرجت آلة الهارمونيكا الخاصة بي للعب عليها. ولدهشتي، تجمع عدد كبير من الناس حولي للاستماع ورموا المال فيه.”

في إنتيس، عنت ديليكس العملات النحاسية.

 

 

 

 

 

توقف أندرسون عن العزف على الهارمونيكا بينما ألقى نظرة سريعة على دانيتز.

 

 

 

 

لم يمدّ أندرسون يده بينما أجاب بتعبير هادئ، “لا يمكنني قراءتها أيضًا”.

“هذه ليست قبعتي.”

 

 

“بدون معرفة الدوتانية، كيف يمكنك فهم تلك النصوص الموجودة في المعابد القديمة وأطلال القلاع؟ كيف تبحث عن الكنوز؟” تغيرت تعبيرات دانيتز شيئًا فشيئًا مع تسارع نبرته دون أن يدرك ذلك.

 

 

“تصادف أنني كنت أمشي عابرا ورأيت قبعة على الأرض. وعندما رأيت كيف لم يكتشفها أحد، شعرت ببعض الحزن وأخرجت آلة الهارمونيكا الخاصة بي للعب عليها. ولدهشتي، تجمع عدد كبير من الناس حولي للاستماع ورموا المال فيه.”

“كانت آخر ذكرياتي لي في بايام مع جيرمان سبارو. بعد الذهاب في طرقنا المنفصل، يبدو أنني ذهبت إلى مكان ما لمقابلة شخص ما. عندما استيقظت، كنت بالفعل هنا في غربي بايام…”

 

أثناء حديثه، سلم القائمة إلى أقوى صياد في بحر الضباب.

 

 

“لن يفهم قرصان بائس مثلك على الأرجح جمال الموسيقى وكيف أنه ليس لها حدود. أقول لك، قبطانتك تحب على وجه الخصوص…”

 

 

 

 

 

“تزقف!” خفق جبين دانيتز بينما منع أندرسون من تحويل موضوع المحادثة. لقد سأل: “لماذا أنت هنا؟”

‘يبدو أنه هناك حزام أمان. لصناعة المناطيد في هذا العالم سنوات عديدة من التاريخ. لديهم قدر كبير من الخبرة المتراكمة في جميع الجوانب…’ كان كلاين على وشك إرجاع نظرته والإعجاب بالزخارف داخل الغرفة وضوء الشموع عندما لاحظ مجموعة من الأشخاص يقتربون من السفينة طائرة 1345.

 

 

 

حمل أندرسون الهارمونيكا وفكر فيها بجدية.

كان هذا الرجل يقف خلف النافذة، ويكشف عن ابتسامة لطيفة وهو يرفع الكأس في يده.

 

برسالة الكولونيل كالفن ورافقة ضابط جديد له، نجح كلاين في دخول القاعدة ووصل إلى ساحة من الأرض المرصوفة. راسي عليها كان عملاق أزرق غامق وأبيض.

 

 

“هذا سؤال جيد.”

 

 

 

 

 

“ليس لدي أي فكرة عن سبب وجودي هنا في غربي بالام أيضًا. لا أتذكر شيئًا حدث خلال الشهرين الماضيين.”

ماشيا بجانب الحراس المجهزين بالبنادق، اتبع كلاين التعليمات التي تلقاها من الضابط ووجد الصالة المخصصة له. وضع حقائبه بجانب كرسي يشبه الأريكة.

 

رفع أندرسون يديه.

 

 

أراده دانيتز في الأصل أن يتوقف عن المزاح، لكن تعبير أندرسون الجاد أقنعه. لقد درس وسأل: “ألا تتذكر شيئًا؟”

بعد سلسلة من الإيماءات، ممزوجة ببعض الكلمات الأساسية، انتهى أخيرًا من طلب الوجبة. ووجه رأسه إلى دانيتز، ابتسم.

 

 

 

“فهمت؟ في هذا العالم، هناك لغة مشتركة- لغة الجسد!”

وضع أندرسون الهارمونيكا الفضية بعيدًا، وانحنى، والتقط القبعة بعدد كبير من العملات المعدنية، ونفض الغبار عنها.

وبينما كان يتمتم، فرك عينيه فجأة.

 

 

 

 

“كانت آخر ذكرياتي لي في بايام مع جيرمان سبارو. بعد الذهاب في طرقنا المنفصل، يبدو أنني ذهبت إلى مكان ما لمقابلة شخص ما. عندما استيقظت، كنت بالفعل هنا في غربي بايام…”

في إنتيس، عنت ديليكس العملات النحاسية.

 

كانت عيناه خضراء زمرديّة، وكان يرتدي قميصًا أبيض لا يحتوي على الزرين العلويين. كان يرتدي سترة سوداء مفكوكة بالكامل وبنطلون داكن اللون وقفاز أسود واحد. لم يكن سوى أقوى صياد في بحر الضباب، أندرسون هود!

 

 

“هاها، لا تقلق بشأن مثل هذه الأمور. طالما أنني ما زلت على قيد الحياة. آه، لقد حان وقت الظهيرة تقريبًا. لنذهب لتناول وجبة. سمعت أن بيرنس مشهورة بمفاصل لحم الخنزير.”

 

 

“هذا سؤال جيد.”

 

 

أثناء قول ذلك، وضع أندرسون القبعة جنبًا إلى جنب مع العملات المعدنية بجانب متشرد إلى جانبه.

 

 

 

 

 

كان دانيتز حارًا وجائعًا ومرهقًا، وقد انتعش عند سماعه ذلك.

 

 

 

 

 

“هل تعرف الدوتانية؟”

 

 

 

 

 

ضحك أندرسون.

لاحظ أن أندرسون كان يضع قبعة مقلوبة أمامه. كان فيها حوالي عشرين إلى ثلاثين قطعة نقدية نحاسية. كان عدد قليل منها من كوبتس إنتيس، وكان غالبيتهم من ديليكس المحلي.

 

برسالة الكولونيل كالفن ورافقة ضابط جديد له، نجح كلاين في دخول القاعدة ووصل إلى ساحة من الأرض المرصوفة. راسي عليها كان عملاق أزرق غامق وأبيض.

 

كانت عيناه خضراء زمرديّة، وكان يرتدي قميصًا أبيض لا يحتوي على الزرين العلويين. كان يرتدي سترة سوداء مفكوكة بالكامل وبنطلون داكن اللون وقفاز أسود واحد. لم يكن سوى أقوى صياد في بحر الضباب، أندرسون هود!

“ألم تسمع عن مغامراتي العديدة كصائد للكنوز في غربي بالام؟”

كان يبلغ طول هذا المنطاد عشرات الأمتار، وقد امتدت منه إطارات معدنية مركبة صلبة وخفيفة. تم جمعهم مع بعضهم البعض بينما كانوا يمسكون بقطع قماش غير منفذة تستخدم كوسائد. تحتها كانت هناك فتحات مثبتة بالرشاشات وقاذفات القذائف والمدافع.

 

 

 

قام كلاين بتسليم وثائق إثبات هويته إلى الضابط الذي كان يحرس بجوار الممر. بعد حصوله على الإذن، صعد إلى المنطاد حاملاً حقيبته في يده.

‘هذا صحيح. لقد فكرت في البحث عنك للحصول على معلومات عن غربي بالام… الأوضاع هنا فوضوية، وهي خطيرة إلى حد ما. سأكون بالتأكيد أكثر أمانًا مع أندرسون. أيضا، سيكون لي مترجم! لا أستطيع أن أقول أنني أوظفه، لأنني لا أستطيع تحمل تكاليفه…’ كشف دانيتز ببطء عن ابتسامة.

 

 

“ليس لدي أي فكرة عن سبب وجودي هنا في غربي بالام أيضًا. لا أتذكر شيئًا حدث خلال الشهرين الماضيين.”

 

 

“هذا يجعلني أشعر بالراحة. لنذهب.”

كانوا رجالا ونساء، كلهم ​​يرتدون معاطف سوداء رقيقة وقفازات حمراء. كانوا يحملون حقائب جلدية بأحجام مختلفة. واحد منهم فقط كان يرتدي رداء وسيط روحس غامض. كان لديها ظلال عيون زرقاء وأحمر خدود، ولم تكن سوى دالي سيمون.

 

 

 

 

لقد حمل أمتعته، وتوجه هو وأندرسون إلى شارع رئيسي قريب ووجدا مطعمًا.

 

 

 

 

 

عند سماع النادل يتحدث بلغته الأم، ورؤية القائمة المليئة بنص لا يمكن فهمه، شعر دانيتز بصداع بينما قال على عجل لأندرسون، “سأترك الأمر لك”.

على الرغم من أنه لم يلاحظها أحد، تباطأت خطوات ليونارد فجأة. ثم نظر إلى الجزء الأوسط من المنطاد.

 

 

 

على الرغم من شتمه، كان دانيتز يعرف بالفعل أن درجة الحرارة في القارة الجنوبية كانت تعتبر معتدلة لدرجة أنه حتى وصفها بأنها باردة قليلاً لم يكن مبالغة. كان سبب شعوره بالحرارة الشديدة هو أنه كان يرتدي مشبك الشمس. ومع ذلك، بما من أنه كان قد وصل للتو ولم يكتشف الوضع في محيطه، لم يجرؤ على إزالة المشبك لوضعه في حقيبة أمتعته. إذا فقد الغرض، يمكنه أن يتخيل النظرة الباردة والمجنونة التي سيعطيها له جيرمان سبارو.

أثناء حديثه، سلم القائمة إلى أقوى صياد في بحر الضباب.

“هراء لعين! لقد صادفت في الحقيقة سائق عربة لا يعرف إنتيس! ألا يجب على شخص يقل الركاب بالقرب من الميناء أن يعرف بعض لغات شمال القارة؟ هناك الكثير من الأشخاص من إنتيس و لوين و فيزاك هنا!’ بينما كان دانيتز يتذمر، لقد نظر إلى الأمام للبحث عن المشاة الذين بدا وكأنهم من شمال القارة أو لديهم تراث مماثل في محاولة لتسهيل إجراءاته في الدخول إلى الفندق وملء معدته.

 

 

 

 

لم يمدّ أندرسون يده بينما أجاب بتعبير هادئ، “لا يمكنني قراءتها أيضًا”.

 

 

 

 

 

“… ألم تقل أنك تعرف الدوتانية؟” انفجر دانيتز في مفاجأة.

أثناء قول ذلك، وضع أندرسون القبعة جنبًا إلى جنب مع العملات المعدنية بجانب متشرد إلى جانبه.

 

في إنتيس، عنت ديليكس العملات النحاسية.

 

894: لقاء.

رفع أندرسون يديه.

 

 

 

 

 

“لم أقل ذلك.”

 

 

ليكون صريحًا، على الرغم من أنه كان يعرف القليل من كل شيء، إلا أنه كان القليل حقًا. لذلك، لم يفهم مبادئ التصميم المستخدمة في نموذج المنطاد الجديد هذا. لم يكن يعرف كم سيرتفع أو مدى استقراره في الجو.

 

 

“ما علاقة زياراتي المتكررة إلى غربي بالام بحثًا عن الكنوز بمعرفة الدوتانية؟”

 

 

 

 

“لن يفهم قرصان بائس مثلك على الأرجح جمال الموسيقى وكيف أنه ليس لها حدود. أقول لك، قبطانتك تحب على وجه الخصوص…”

“بدون معرفة الدوتانية، كيف يمكنك فهم تلك النصوص الموجودة في المعابد القديمة وأطلال القلاع؟ كيف تبحث عن الكنوز؟” تغيرت تعبيرات دانيتز شيئًا فشيئًا مع تسارع نبرته دون أن يدرك ذلك.

كان دانيتز حارًا وجائعًا ومرهقًا، وقد انتعش عند سماعه ذلك.

 

 

 

لاحظ أن أندرسون كان يضع قبعة مقلوبة أمامه. كان فيها حوالي عشرين إلى ثلاثين قطعة نقدية نحاسية. كان عدد قليل منها من كوبتس إنتيس، وكان غالبيتهم من ديليكس المحلي.

التقط أندرسون الكوب الذي قدمه النادل وابتلعها.

 

 

 

 

“هذه ليست قبعتي.”

“المشاكل التي يمكن حلها باستخدام القاموس ليست مشاكل.”

في هذه اللحظة، لم يكن المحرك البخاري للاشتعال قد بدأ بالطنين، وكانت المراوح المقابلة ثابتة. بدا كل شيء صامتًا للغاية.

 

 

 

 

“علاوة على ذلك، ألا تعرف الدوتانية لا يعني أنه لا يمكنك التواصل مع الناس من القارة الجنوبية؟”

 

 

 

 

 

مع هذا، التفت لينظر إلى النادل. قال متحدثا بلغة إنتيس، “اثنان من مفاصل لحم الخنزير الخاصة”.

عند سماع النادل يتحدث بلغته الأم، ورؤية القائمة المليئة بنص لا يمكن فهمه، شعر دانيتز بصداع بينما قال على عجل لأندرسون، “سأترك الأمر لك”.

 

 

 

 

من الواضح أن النادل أعطاه نظرة فارغة بينما ظل يشير إلى القائمة.

ضحك أندرسون.

 

“كانت آخر ذكرياتي لي في بايام مع جيرمان سبارو. بعد الذهاب في طرقنا المنفصل، يبدو أنني ذهبت إلى مكان ما لمقابلة شخص ما. عندما استيقظت، كنت بالفعل هنا في غربي بايام…”

 

 

لم يزعج أندرسون على الإطلاق بينما ضغط بيده اليمنى على أنفه على عجل وقام بمحاكاة شخير خنزير.

التقط أندرسون الكوب الذي قدمه النادل وابتلعها.

 

“تصادف أنني كنت أمشي عابرا ورأيت قبعة على الأرض. وعندما رأيت كيف لم يكتشفها أحد، شعرت ببعض الحزن وأخرجت آلة الهارمونيكا الخاصة بي للعب عليها. ولدهشتي، تجمع عدد كبير من الناس حولي للاستماع ورموا المال فيه.”

 

وبينما كان يتمتم، فرك عينيه فجأة.

تفاجأ النادل في البداية قبل أن يكشف عن نظرة إستنارة. ثم أشار أندرسون إلى مفاصل أصابعه وأشار إلى ملصق بيرنس في القائمة قبل استخدام أصابعه لإظهار اثنين.

 

 

 

 

تفاجأ النادل في البداية قبل أن يكشف عن نظرة إستنارة. ثم أشار أندرسون إلى مفاصل أصابعه وأشار إلى ملصق بيرنس في القائمة قبل استخدام أصابعه لإظهار اثنين.

“٪ $ #” بينما كان النادل يتحدث بلغة دوتانية بلكنة، أومأ برأسه مرارًا لإظهار فهمه. إلى الجانب، كان دانيتز مدهوش مما رآه.

عكست عيناه دواين دانتيس ذو السوالف الرمادة والعيون الزرقاء الذي كان يرتدي بدلة وربطة عنق.

 

 

 

 

بعد سلسلة من الإيماءات، ممزوجة ببعض الكلمات الأساسية، انتهى أخيرًا من طلب الوجبة. ووجه رأسه إلى دانيتز، ابتسم.

فتح دانيتز فمه بشكل واسع بينما قال دون وعي في إنتيس. “فندق.”

 

 

 

 

“فهمت؟ في هذا العالم، هناك لغة مشتركة- لغة الجسد!”

 

 

 

 

 

راقب دانيتز بتعبير متجمد وهو يلف زوايا شفتيه كرد فعل.

 

 

 

 

على الرغم من شتمه، كان دانيتز يعرف بالفعل أن درجة الحرارة في القارة الجنوبية كانت تعتبر معتدلة لدرجة أنه حتى وصفها بأنها باردة قليلاً لم يكن مبالغة. كان سبب شعوره بالحرارة الشديدة هو أنه كان يرتدي مشبك الشمس. ومع ذلك، بما من أنه كان قد وصل للتو ولم يكتشف الوضع في محيطه، لم يجرؤ على إزالة المشبك لوضعه في حقيبة أمتعته. إذا فقد الغرض، يمكنه أن يتخيل النظرة الباردة والمجنونة التي سيعطيها له جيرمان سبارو.

 

 

كان يبلغ طول هذا المنطاد عشرات الأمتار، وقد امتدت منه إطارات معدنية مركبة صلبة وخفيفة. تم جمعهم مع بعضهم البعض بينما كانوا يمسكون بقطع قماش غير منفذة تستخدم كوسائد. تحتها كانت هناك فتحات مثبتة بالرشاشات وقاذفات القذائف والمدافع.

 

 

انطلقت عربة من القسم الغربي واتجهت جنوبا عند تقاطع. وسرعان ما وصلت إلى قاعدة عسكرية.

 

 

 

 

“المشاكل التي يمكن حلها باستخدام القاموس ليست مشاكل.”

برسالة الكولونيل كالفن ورافقة ضابط جديد له، نجح كلاين في دخول القاعدة ووصل إلى ساحة من الأرض المرصوفة. راسي عليها كان عملاق أزرق غامق وأبيض.

 

 

كان يبلغ طول هذا المنطاد عشرات الأمتار، وقد امتدت منه إطارات معدنية مركبة صلبة وخفيفة. تم جمعهم مع بعضهم البعض بينما كانوا يمسكون بقطع قماش غير منفذة تستخدم كوسائد. تحتها كانت هناك فتحات مثبتة بالرشاشات وقاذفات القذائف والمدافع.

 

“فهمت؟ في هذا العالم، هناك لغة مشتركة- لغة الجسد!”

كان يبلغ طول هذا المنطاد عشرات الأمتار، وقد امتدت منه إطارات معدنية مركبة صلبة وخفيفة. تم جمعهم مع بعضهم البعض بينما كانوا يمسكون بقطع قماش غير منفذة تستخدم كوسائد. تحتها كانت هناك فتحات مثبتة بالرشاشات وقاذفات القذائف والمدافع.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، لم يكن المحرك البخاري للاشتعال قد بدأ بالطنين، وكانت المراوح المقابلة ثابتة. بدا كل شيء صامتًا للغاية.

“بدون معرفة الدوتانية، كيف يمكنك فهم تلك النصوص الموجودة في المعابد القديمة وأطلال القلاع؟ كيف تبحث عن الكنوز؟” تغيرت تعبيرات دانيتز شيئًا فشيئًا مع تسارع نبرته دون أن يدرك ذلك.

 

 

 

 

قام كلاين بتسليم وثائق إثبات هويته إلى الضابط الذي كان يحرس بجوار الممر. بعد حصوله على الإذن، صعد إلى المنطاد حاملاً حقيبته في يده.

التقط أندرسون الكوب الذي قدمه النادل وابتلعها.

 

 

 

 

لقد كان مثل سفينة ذات ثلاثة أقسام. كان القسم العلوي يحتوي على آلات معقدة وسعة شحن. القسم الأوسط به صالة للبوفيهات والحفلات. يحيط بالقاعة ممرات تؤدي إلى الجزأين العلوي والسفلي. تضمنت هذه الممرات صالات. أما القسم الأدنى فكان غرف الرشاشات وقاذفات القذائف والمدافع وكبائن الجنود.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

 

 

 

وفقًا لما عرفه، كان لدى ميناء بيهرينز عدد كبير من الأشخاص من إنتيس و لوين و فينابوتر و فيزاك الذين هاجروا إلى هنا. طالما التقى بواحد، لن يكون التواصل مشكلة.

ماشيا بجانب الحراس المجهزين بالبنادق، اتبع كلاين التعليمات التي تلقاها من الضابط ووجد الصالة المخصصة له. وضع حقائبه بجانب كرسي يشبه الأريكة.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، التقط كوبًا من الماء على الطاولة، ومشى إلى النافذة، وأخذ المشهد في الخارج.

 

 

 

 

ليكون صريحًا، على الرغم من أنه كان يعرف القليل من كل شيء، إلا أنه كان القليل حقًا. لذلك، لم يفهم مبادئ التصميم المستخدمة في نموذج المنطاد الجديد هذا. لم يكن يعرف كم سيرتفع أو مدى استقراره في الجو.

‘يالها من صدفة؟ جاء هذا الزميل في الواقع إلى غربي بالام…’ شعر دانيتز بالبهجة في أعماقه، وشعر أنه أخيرًا أمسك بلوح عائم في بحر الناس. متجاهلاً تصرفات أندرسون في الحلم الذهبي، اقترب منه وحياه بطريقة صياد نموذجية.

 

 

 

 

هذا تركه غير مستقر قليلا. قبل الانطلاق، قام حتى بالعرافة فوق الضباب الرمادي. تلقى الوحي أنه سيصل إلى وجهته بسلاسة.

 

 

 

 

“تزقف!” خفق جبين دانيتز بينما منع أندرسون من تحويل موضوع المحادثة. لقد سأل: “لماذا أنت هنا؟”

‘يبدو أنه هناك حزام أمان. لصناعة المناطيد في هذا العالم سنوات عديدة من التاريخ. لديهم قدر كبير من الخبرة المتراكمة في جميع الجوانب…’ كان كلاين على وشك إرجاع نظرته والإعجاب بالزخارف داخل الغرفة وضوء الشموع عندما لاحظ مجموعة من الأشخاص يقتربون من السفينة طائرة 1345.

وضع أندرسون الهارمونيكا الفضية بعيدًا، وانحنى، والتقط القبعة بعدد كبير من العملات المعدنية، ونفض الغبار عنها.

 

أثناء حديثه، سلم القائمة إلى أقوى صياد في بحر الضباب.

 

 

كانوا رجالا ونساء، كلهم ​​يرتدون معاطف سوداء رقيقة وقفازات حمراء. كانوا يحملون حقائب جلدية بأحجام مختلفة. واحد منهم فقط كان يرتدي رداء وسيط روحس غامض. كان لديها ظلال عيون زرقاء وأحمر خدود، ولم تكن سوى دالي سيمون.

 

 

 

 

 

وخلف السيدة كان ليونارد ميتشل ذو الشعر الأسود والأخضر العينين.

على الرغم من أنه لم يلاحظها أحد، تباطأت خطوات ليونارد فجأة. ثم نظر إلى الجزء الأوسط من المنطاد.

 

“فهمت؟ في هذا العالم، هناك لغة مشتركة- لغة الجسد!”

 

 

على الرغم من أنه لم يلاحظها أحد، تباطأت خطوات ليونارد فجأة. ثم نظر إلى الجزء الأوسط من المنطاد.

 

 

 

 

 

عكست عيناه دواين دانتيس ذو السوالف الرمادة والعيون الزرقاء الذي كان يرتدي بدلة وربطة عنق.

من الواضح أن النادل أعطاه نظرة فارغة بينما ظل يشير إلى القائمة.

 

 

 

كان هذا الرجل يقف خلف النافذة، ويكشف عن ابتسامة لطيفة وهو يرفع الكأس في يده.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط