مرتاح أخيرا.
895: مرتاح أخيرا.
عند قول ذلك، سألت عرضًا: “هل هناك من هو على هذا المنطاد غيرنا ضباط الجيش؟”
تجمد تعبير ليونارد للحظة قبل أن يتحكم في نفسه.
تجعدت حواجبها قليلاً مع تضييق عينيها.
أعطى دانيتز على الفور ضحكة ساخرة.
لقد تذكر بالفعل أن دواين دانتيس كان يعمل مع الجيش وكان يستعد لبيع مجموعة من الأسلحة والمدافع إلى غربي بالام.
لذلك، على الرغم من أنه كان من المدهش رؤية هذا الرجل المحترم يظهر على متن منطاد عسكري، إلا أنه لم يكن مزعجًا بأي شكل من الأشكال
تجمد تعبير ليونارد للحظة قبل أن يتحكم في نفسه.
كان هذا لأنه قد تم طرح هذا السؤال على وجود سري كان يُشتبه في أنه إله قديم. نظرًا لأن عدد صفحات اليوميات التي يمكن أن توفرها قد بلغ حوالي العشرين صفحة، مع كل محاولة تعطيها إجابة؛ لذلك، فإن ثلاث صفحات فقط، حتى لو كانت ذات قيمة عالية، جعلت من الصعب أن تكون معادلة من حيث القيمة لسؤال رئيسي حول مكان وطن الإمبراطور روزيل العقلي والروحي. قد تكون الأسرار المخفية في الداخل أكثر أهمية من بطاقة كفر واحدة.
‘المشكله الوحيدة هي لماذا قد يتجه إلى غربي بالام بهذه السرعة؟ لقد وضع وصول آمون بعض الضغط عليه أيضا؟’ تسابق عقل ليونارد وهو يوجه نظره ويسير في الممر مع زملائه إلى القسم الأوسط ودخل صالة ضخمة مخصصة لهم.
بعد وقت ليس بطويل على جلوس القفازات الحمراء على مقاعدهم، انطلقت همهمة عميقة. تم سماع دوران المروحة وجميع أنواع أصوات الاحتكاك. لقد تسببت في اهتزاز ألواح الأرضية والجدران برفق.
تجعدت حواجبها قليلاً مع تضييق عينيها.
مع زيادة شدة الإهتزاز، تحول إلى حركة متذبذبة مع ارتفاع المنطاد ولقد استعاد استقراره ببطء.
‘رسول السيد أزيك… هل تعافى أخيرًا من حالة التحول؟’ فوجئ كلاين بسرور بينما حاول الوقوف لتلقي الرسالة.
استرخى كلاين حقًا وهو يلقي نظرته نحو النهاية بمزاج جيد.
كان كلاين قد جلس بالفعل وربط حزام الأمان. كان ينظر إلى محيطه بدافع الفضول بينما واجه شكلًا مختلفًا من الطيران.
في هذه اللحظة، تفعل الإحساس الروحي لكلاين. لقد نقر بسرعة على أسنانه وقام بتنشيط الرؤية الروحية.
“الإقلاع ليس مستقرًا للغاية. الارتفاع أيضًا منخفض نوعًا ما، ولكن بدون مواجهة أي أعاصير، لا تزال الإهتزازات مقبولة. أتساءل كيف تم ذلك…” نظر كلاين بشكل قطري إلى النوافذ أمامه دون أي نية لفك حزام الأمان أو التجول.
لم يكن هذا رهاب المرتفعات حتى لو كان لديه خوف خفيف من المرتفعات. كان هذا لأنه كان يرتدي لفترة وجيزة الجوع الزاحف ولديه القدرة على الطيران لمسافات قصيرة والإنتقال. لقد كان فقط يمثل بجدية كرجل أعمال من ديسي كان يركب المنطاد لأول مرة.
في هذه اللحظة، تفعل الإحساس الروحي لكلاين. لقد نقر بسرعة على أسنانه وقام بتنشيط الرؤية الروحية.
لم يكن هذا رهاب المرتفعات حتى لو كان لديه خوف خفيف من المرتفعات. كان هذا لأنه كان يرتدي لفترة وجيزة الجوع الزاحف ولديه القدرة على الطيران لمسافات قصيرة والإنتقال. لقد كان فقط يمثل بجدية كرجل أعمال من ديسي كان يركب المنطاد لأول مرة.
رأى الألوان من حوله تتشبع بينما تكدست بشكل واضح على بعضها البعض. لقد رأى عظامًا تنفجر من الأرض، تتدفق مثل النافورة في الجو، وتشكل هيكلًا عظميًا ضخمًا يبلغ ارتفاعه أربعة أمتار تقريبًا.
قالت دالي بظلال عينها الزرقاء وأحمر خدودها بابتسامة، “أنا أستمتع بالأذواق الفريدة”.
بالنظر إلى السماء المظلمة مع القمر القرمزي المخفي، أرجعت أدميرالة النجوم كاتليا نظرتها، التقطت قلمها، وفكرت في كلماتها.
كانت تجاويف عيون الهيكل العظمي تحترق باللهب الداكن. كانت ذراعاها تتدلى، ممسكة برسالة مطوية.
كان بإمكانه أن يفهم سبب عدم ظهور الرسول من القسم بالأسفل، مما يسمح لنصف جسده بالمرور عبر لوح الأرضية، كان ذلك لأن هذا كان منطادًا عسكريًا. ماعدا القفازات الحمراء، كان هناك متجاوزين آخرين على الأرجح. لديهم أيضًا احساسات روحية ومستويات مختلفة من الرؤية الروحية. كما أنهم بالكاد يمكن أن يشعروا بوجود الرسول.
‘رسول السيد أزيك… هل تعافى أخيرًا من حالة التحول؟’ فوجئ كلاين بسرور بينما حاول الوقوف لتلقي الرسالة.
عند قول ذلك، سألت عرضًا: “هل هناك من هو على هذا المنطاد غيرنا ضباط الجيش؟”
ولكن عندما شعر بقوة تسحبه إلى الخلف إلى بطنه، تذكر أن حزام الأمان كان مشدود.
لقد تذكر بالفعل أن دواين دانتيس كان يعمل مع الجيش وكان يستعد لبيع مجموعة من الأسلحة والمدافع إلى غربي بالام.
عندما مد يده لفكها، جثم الرسول الهيكل العظمي وحشى الرسالة في يديه.
ومع ذلك، لم يكتبه على الفور، خوفًا من أن يتم ملاحظة فعل استدعاء الرسول من خلال الإدراك الروحي للمتجاوزين الآخرين على متن المنطاد.
فوجئ كلاين بينما نظر إلى الأعلى في تجويفي العينين اللتان كانتا تحترقان باللهب الأسود. أومأ برأسه كشكل من أشكال الامتنان.
لقد كانت حقا من أزيك إيغرز. وأشار إلى أن تجاربه السابقة أتاحت له استعادة المزيد من ذكرياته. لم يكن لديه خيار سوى النوم ليهضم ويتعافى. وهكذا تأخر الرد.
كان بإمكانه أن يفهم سبب عدم ظهور الرسول من القسم بالأسفل، مما يسمح لنصف جسده بالمرور عبر لوح الأرضية، كان ذلك لأن هذا كان منطادًا عسكريًا. ماعدا القفازات الحمراء، كان هناك متجاوزين آخرين على الأرجح. لديهم أيضًا احساسات روحية ومستويات مختلفة من الرؤية الروحية. كما أنهم بالكاد يمكن أن يشعروا بوجود الرسول.
‘لكنني لا أعتقد أن إيصال رسالة بهذه الطريقة الجاثمة هو أمر مهذب… أفضل أن تفعل ما اعتادت عليه…’ تمتم كلاين ورأى رسول الهيكل العظمي ينهار إلى عظام وهمية، يتدفق مثل شلال.
في الصالة الضخمة، دالي سيمون، التي كانت لا تزال تستمتع بأن يتم دعوتها وسيط روحي، أدارت رأسها فجأة ونظرت إلى الغرفة عبر القاعة.
كان بإمكانه أن يفهم سبب عدم ظهور الرسول من القسم بالأسفل، مما يسمح لنصف جسده بالمرور عبر لوح الأرضية، كان ذلك لأن هذا كان منطادًا عسكريًا. ماعدا القفازات الحمراء، كان هناك متجاوزين آخرين على الأرجح. لديهم أيضًا احساسات روحية ومستويات مختلفة من الرؤية الروحية. كما أنهم بالكاد يمكن أن يشعروا بوجود الرسول.
تجعدت حواجبها قليلاً مع تضييق عينيها.
“الجواب لا.”
أرجعت دالي نظرتها على الفور وقالت للضابط متدني الرتبة في ركن الصالة الذي كان يعمل كنادل، “اصنع لي كوكتيل. راند أسود وشمبانيا. نصف نصف.”
إلى يمينها، غيّر ليونارد ميتشل وضع جلوسه دون وعي. تحول من وضع رجله اليمنى على يساره إلى يسراه على يميناه.
“وفقًا للمعلومات الاستخباراتية التي جمعتها، هناك عاصفة تتخمر في باكلوند. أتمنى لك التوفيق.”
كان كلاين قد جلس بالفعل وربط حزام الأمان. كان ينظر إلى محيطه بدافع الفضول بينما واجه شكلًا مختلفًا من الطيران.
“هذا مزيج غريب جدا، سيدتي”. بينما قام الضابط بفك حزام الأمان، مشى إلى البار الذي كان ملحومًا على الأرض وهو يحاول تقديم اقتراح.
“القارة الجنوبية…” كررت دالي الكلمة في تفكير وتوقفت عن السؤال.
“صفته الدقيقة هي… لست متأكدًا ولا أستطيع أن أتذكر المكان الذي ينشط فيه نهاب عالم الروح. أقترح أن تصلي إلى أيور موريا. *إنه* ودود جدًا مع البشر وسيكون على استعداد للإجابة على أسئلة مماثلة مع إمتلاكه اسلطة في مثل هذه الأمور… مفتاح الطقس هو الاسم والرمز الشرفي الصحيح…”
قالت دالي بظلال عينها الزرقاء وأحمر خدودها بابتسامة، “أنا أستمتع بالأذواق الفريدة”.
أجاب الضابط أثناء فتح خزانة البار
‘لا تبدو تغييرات السيد أزيك كبيرة للغاية. على الأقل لا أستطيع أن أعرف من الرسالة…’ زفر كلاين ببطء وهو ينقر معصمه ويشعل الورقة في يده، وحولها إلى رماد قبل أن تطفو إلى سلة المهملات الملحومة على الأرض.
طاويةً الرسالة، استدعت كاتليا رسول ملكة الغوامض برناديت.
عند قول ذلك، سألت عرضًا: “هل هناك من هو على هذا المنطاد غيرنا ضباط الجيش؟”
“هذه طريقة أكثر موثوقية من لغة جسدك. في غضون أيام قليلة، قد أتحدث بطلاقة ببعض الكلمات الشائعة!”
“نعم”.
لذلك، على الرغم من أنه كان من المدهش رؤية هذا الرجل المحترم يظهر على متن منطاد عسكري، إلا أنه لم يكن مزعجًا بأي شكل من الأشكال
أجاب الضابط أثناء فتح خزانة البار
بالنظر إلى السماء المظلمة مع القمر القرمزي المخفي، أرجعت أدميرالة النجوم كاتليا نظرتها، التقطت قلمها، وفكرت في كلماتها.
“تاجر. يبدو أن اسمه دواين دانتيس. يعمل مع وزارة الدفاع.”
‘دواين دانتيس…’ فوجئت دالي بينما أدارت عينيها بعيدًا قليلاً وسألت، “أي نوع من العمل؟”
على الرغم من أنه لم يتلق مكان وجود ناهبي عالم الروح من أزيك، لقد كان بإمكانه تحديد أن سليل الموت هذا لم يتذكر مدينة كالديرون. لقد خمّن أيضًا أنه لم يكن لمدينة عالم الروح الغامضة هذه علاقة بالعالم السفلي؛ وإلا، كان يجب أن يتذكر السيد أزيك ، الذي أعاد بالفعل الاتصال بالعالم السفلي، شيئًا عنها. ومع ذلك، كان كلاين لا يزال يخطط للرد ليسأل المزيد عن مدينة كالديرون.
إلى يمينها، غيّر ليونارد ميتشل وضع جلوسه دون وعي. تحول من وضع رجله اليمنى على يساره إلى يسراه على يميناه.
…
“صفته الدقيقة هي… لست متأكدًا ولا أستطيع أن أتذكر المكان الذي ينشط فيه نهاب عالم الروح. أقترح أن تصلي إلى أيور موريا. *إنه* ودود جدًا مع البشر وسيكون على استعداد للإجابة على أسئلة مماثلة مع إمتلاكه اسلطة في مثل هذه الأمور… مفتاح الطقس هو الاسم والرمز الشرفي الصحيح…”
“لست متأكداً”. أجاب الضابط بهزة من رأسه
لم يكن هذا رهاب المرتفعات حتى لو كان لديه خوف خفيف من المرتفعات. كان هذا لأنه كان يرتدي لفترة وجيزة الجوع الزاحف ولديه القدرة على الطيران لمسافات قصيرة والإنتقال. لقد كان فقط يمثل بجدية كرجل أعمال من ديسي كان يركب المنطاد لأول مرة.
“من الواضح أن الأمر يتعلق باستخدام تجربة السيد النبيل في القارة الجنوبية”.
لقد كانت حقا من أزيك إيغرز. وأشار إلى أن تجاربه السابقة أتاحت له استعادة المزيد من ذكرياته. لم يكن لديه خيار سوى النوم ليهضم ويتعافى. وهكذا تأخر الرد.
“القارة الجنوبية…” كررت دالي الكلمة في تفكير وتوقفت عن السؤال.
…
…
في الصالة الصغيرة المقابلة، كان كلاين قد كشف الرسالة بالفعل لقراءتها بجدية.
قام أندرسون بخدش ذقنه بيده اليسرى ذات القفاز الأسود.
كان بإمكانه أن يفهم سبب عدم ظهور الرسول من القسم بالأسفل، مما يسمح لنصف جسده بالمرور عبر لوح الأرضية، كان ذلك لأن هذا كان منطادًا عسكريًا. ماعدا القفازات الحمراء، كان هناك متجاوزين آخرين على الأرجح. لديهم أيضًا احساسات روحية ومستويات مختلفة من الرؤية الروحية. كما أنهم بالكاد يمكن أن يشعروا بوجود الرسول.
لقد كانت حقا من أزيك إيغرز. وأشار إلى أن تجاربه السابقة أتاحت له استعادة المزيد من ذكرياته. لم يكن لديه خيار سوى النوم ليهضم ويتعافى. وهكذا تأخر الرد.
استرخى كلاين حقًا وهو يلقي نظرته نحو النهاية بمزاج جيد.
في الصالة الضخمة، دالي سيمون، التي كانت لا تزال تستمتع بأن يتم دعوتها وسيط روحي، أدارت رأسها فجأة ونظرت إلى الغرفة عبر القاعة.
فيما يتعلق بنهابي عالم الروح، كان وصف أزيك :
“…إنه مخلوق ماكر ونادر نوعًا ما. إنهم جيدون جدًا في التنكر، مما يجعل من الصعب جدًا العثور عليهم… شيء يمكن الإستفادة منه هو عدوانيتهم القوية. ومع ذلك، فهم أيضًا خطيرين جدًا. حتى مع وجود قوة قريب من التسلسل 4، يحتاج المرء إلى توخي الحذر بدرجة كافية؛ وإلا، يمكن أن ينتهي بهم الأمر بطريق الخطأ باعتبارهم نسخ للروح…”
“وفقًا للمعلومات الاستخباراتية التي جمعتها، هناك عاصفة تتخمر في باكلوند. أتمنى لك التوفيق.”
“صفته الدقيقة هي… لست متأكدًا ولا أستطيع أن أتذكر المكان الذي ينشط فيه نهاب عالم الروح. أقترح أن تصلي إلى أيور موريا. *إنه* ودود جدًا مع البشر وسيكون على استعداد للإجابة على أسئلة مماثلة مع إمتلاكه اسلطة في مثل هذه الأمور… مفتاح الطقس هو الاسم والرمز الشرفي الصحيح…”
على الرغم من أنه لم يتلق مكان وجود ناهبي عالم الروح من أزيك، لقد كان بإمكانه تحديد أن سليل الموت هذا لم يتذكر مدينة كالديرون. لقد خمّن أيضًا أنه لم يكن لمدينة عالم الروح الغامضة هذه علاقة بالعالم السفلي؛ وإلا، كان يجب أن يتذكر السيد أزيك ، الذي أعاد بالفعل الاتصال بالعالم السفلي، شيئًا عنها. ومع ذلك، كان كلاين لا يزال يخطط للرد ليسأل المزيد عن مدينة كالديرون.
“بمجرد أن يكون لديك أدلة على نهاب عالم الروح، يمكنك الانتظار بعض الوقت. قد أتمكن من تقديم بعض المساعدة لك…”
‘كيف يمكنني أن أزعجك…’ رفع كلاين يده اليمنى وقرص طرفي فمه.
لقد كانت حقا من أزيك إيغرز. وأشار إلى أن تجاربه السابقة أتاحت له استعادة المزيد من ذكرياته. لم يكن لديه خيار سوى النوم ليهضم ويتعافى. وهكذا تأخر الرد.
ثم قلب الصفحة وقرأ الصفحة الأخيرة.
مع زيادة شدة الإهتزاز، تحول إلى حركة متذبذبة مع ارتفاع المنطاد ولقد استعاد استقراره ببطء.
“… وبالمثل، سوف أساعدك في ختم القفاز مرة أخرى… ليس الأمر أنني لا أرغب في تعليمك طريقة ختمه، ولكن من غير المحتمل أن تتمكن من القيام بذلك. وهذا يتطلب قوة العالم السفلي، الذي ستتطلب على أقل تقدير، منبعث للقيام بذلك…”
“هذه طريقة أكثر موثوقية من لغة جسدك. في غضون أيام قليلة، قد أتحدث بطلاقة ببعض الكلمات الشائعة!”
“حسنًا، يجب أن أحصل على بعض وقت الفراغ بسرعة. أذكر ذكرك لخاتم الموت…”
“…إنه مخلوق ماكر ونادر نوعًا ما. إنهم جيدون جدًا في التنكر، مما يجعل من الصعب جدًا العثور عليهم… شيء يمكن الإستفادة منه هو عدوانيتهم القوية. ومع ذلك، فهم أيضًا خطيرين جدًا. حتى مع وجود قوة قريب من التسلسل 4، يحتاج المرء إلى توخي الحذر بدرجة كافية؛ وإلا، يمكن أن ينتهي بهم الأمر بطريق الخطأ باعتبارهم نسخ للروح…”
“القارة الجنوبية…” كررت دالي الكلمة في تفكير وتوقفت عن السؤال.
لذلك، على الرغم من أنه كان من المدهش رؤية هذا الرجل المحترم يظهر على متن منطاد عسكري، إلا أنه لم يكن مزعجًا بأي شكل من الأشكال
‘لا تبدو تغييرات السيد أزيك كبيرة للغاية. على الأقل لا أستطيع أن أعرف من الرسالة…’ زفر كلاين ببطء وهو ينقر معصمه ويشعل الورقة في يده، وحولها إلى رماد قبل أن تطفو إلى سلة المهملات الملحومة على الأرض.
على الرغم من أنه لم يتلق مكان وجود ناهبي عالم الروح من أزيك، لقد كان بإمكانه تحديد أن سليل الموت هذا لم يتذكر مدينة كالديرون. لقد خمّن أيضًا أنه لم يكن لمدينة عالم الروح الغامضة هذه علاقة بالعالم السفلي؛ وإلا، كان يجب أن يتذكر السيد أزيك ، الذي أعاد بالفعل الاتصال بالعالم السفلي، شيئًا عنها. ومع ذلك، كان كلاين لا يزال يخطط للرد ليسأل المزيد عن مدينة كالديرون.
“الجواب لا.”
ميناء بيرنس. لقد كان الشفق.
‘على أي حال، يجب أن يكون لدى المرء أمل دائما… أيضًا، يجب أن أبلغ السيد أزيك بأنني في القارة الجنوبية…’ فكر كلاين بجدية في محتويات رده.
قالت دالي بظلال عينها الزرقاء وأحمر خدودها بابتسامة، “أنا أستمتع بالأذواق الفريدة”.
ومع ذلك، لم يكتبه على الفور، خوفًا من أن يتم ملاحظة فعل استدعاء الرسول من خلال الإدراك الروحي للمتجاوزين الآخرين على متن المنطاد.
مع زيادة شدة الإهتزاز، تحول إلى حركة متذبذبة مع ارتفاع المنطاد ولقد استعاد استقراره ببطء.
عندما أدار بصره، نظر كلاين من النافذة مرة أخرى. كان الوضع مظلم وصامت.
“…إنه مخلوق ماكر ونادر نوعًا ما. إنهم جيدون جدًا في التنكر، مما يجعل من الصعب جدًا العثور عليهم… شيء يمكن الإستفادة منه هو عدوانيتهم القوية. ومع ذلك، فهم أيضًا خطيرين جدًا. حتى مع وجود قوة قريب من التسلسل 4، يحتاج المرء إلى توخي الحذر بدرجة كافية؛ وإلا، يمكن أن ينتهي بهم الأمر بطريق الخطأ باعتبارهم نسخ للروح…”
…
بالنظر إلى السماء المظلمة مع القمر القرمزي المخفي، أرجعت أدميرالة النجوم كاتليا نظرتها، التقطت قلمها، وفكرت في كلماتها.
ومع ذلك، لم يكتبه على الفور، خوفًا من أن يتم ملاحظة فعل استدعاء الرسول من خلال الإدراك الروحي للمتجاوزين الآخرين على متن المنطاد.
من الواضح أن ملكة الغوامض اختارت استخدام الطريقة الأولى لتقليل الصعوبة.
“الجواب لا.”
كانت في الأصل حائرة نوعًا ما من سبب عدم سؤال ملكة الغوامض بشكل مباشر عن “الوطن”. بدلاً من ذلك، كانت قد أرفقت تخمينين. هذا جعل من السهل على السؤال أن يحصل على إجابة غير فعالة. لكن بعد التفكير مجددا، ظنت أن ملكة الغوامض قد فكرت في الأمر بطريقة أفضل بكثير مما قد فعلت هي.
كان هذا لأنه قد تم طرح هذا السؤال على وجود سري كان يُشتبه في أنه إله قديم. نظرًا لأن عدد صفحات اليوميات التي يمكن أن توفرها قد بلغ حوالي العشرين صفحة، مع كل محاولة تعطيها إجابة؛ لذلك، فإن ثلاث صفحات فقط، حتى لو كانت ذات قيمة عالية، جعلت من الصعب أن تكون معادلة من حيث القيمة لسؤال رئيسي حول مكان وطن الإمبراطور روزيل العقلي والروحي. قد تكون الأسرار المخفية في الداخل أكثر أهمية من بطاقة كفر واحدة.
…
‘رسول السيد أزيك… هل تعافى أخيرًا من حالة التحول؟’ فوجئ كلاين بسرور بينما حاول الوقوف لتلقي الرسالة.
‘ويبدو سؤال جلالتها عنيد. لا يبدو أنها مستعدة للتبديل إلى شيء آخر؛ لذلك، أضافت خيارين بشكل خاص، على أمل أن تتمكن من الحصول على إجابة عن طريق الحذف أو الحصول على تأكيد مباشر. في المقابل، هذا يقلل من قيمة السؤال. ثم ستلتزم بمبدأ التبادل المكافئ…’ بينما فكرت كاتليا، تذكرت شيئًا.
تجمد تعبير ليونارد للحظة قبل أن يتحكم في نفسه.
في ذلك الوقت، كانت لا تزال صغيرة وتتعلم جميع أنواع المعلومات. كانت ملكة الغوامض ستختبره وتخبرها أنه فيما يتعلق بالإجابة على سؤال، كانت هناك ثلاث فرص لتقليل الصعوبة. الأول، هو القضاء على خيار خاطئ. ثانياً، طلب مساعدة شخص معين على السفينة. الثالث، كانت الصلاة لأحد الأضواء السبعة للحصول على الجواب. بالطبع، كان الشرط الأساسي للقيام بذلك هو إكمال الطقس بنفسها.
عندما مد يده لفكها، جثم الرسول الهيكل العظمي وحشى الرسالة في يديه.
من الواضح أن ملكة الغوامض اختارت استخدام الطريقة الأولى لتقليل الصعوبة.
895: مرتاح أخيرا.
“بمجرد أن يكون لديك أدلة على نهاب عالم الروح، يمكنك الانتظار بعض الوقت. قد أتمكن من تقديم بعض المساعدة لك…”
‘هل مرت جلالة الملكة بهذه التجربة عندما كانت صغيرة؟ بعد استبعاد الخيارين الخاطئين، أتساءل ما مدى قربها من الإجابة الحقيقية…’ خف تعبير كاتليا بشكل غير طبيعي بينما كتبت:
وبينما كان يتكلم، صمت.
“وفقًا للمعلومات الاستخباراتية التي جمعتها، هناك عاصفة تتخمر في باكلوند. أتمنى لك التوفيق.”
“هذه طريقة أكثر موثوقية من لغة جسدك. في غضون أيام قليلة، قد أتحدث بطلاقة ببعض الكلمات الشائعة!”
لم تذكر بشكل مباشر نائب مدير MI9 أو مستشار العائلة المالكة. فبعد كل شيء، كانت أخبار مشتركة بين نادي التاروت. لم يكن هذا شيئًا قد طلبته بنفسها ووافق السيد الأحمق أن يتم إبلاغ ملكة الغوامض مباشرة.
فيما يتعلق بنهابي عالم الروح، كان وصف أزيك :
طاويةً الرسالة، استدعت كاتليا رسول ملكة الغوامض برناديت.
طاويةً الرسالة، استدعت كاتليا رسول ملكة الغوامض برناديت.
“الجواب لا.”
…
ميناء بيرنس. لقد كان الشفق.
لذلك، على الرغم من أنه كان من المدهش رؤية هذا الرجل المحترم يظهر على متن منطاد عسكري، إلا أنه لم يكن مزعجًا بأي شكل من الأشكال
كان هذا لأنه قد تم طرح هذا السؤال على وجود سري كان يُشتبه في أنه إله قديم. نظرًا لأن عدد صفحات اليوميات التي يمكن أن توفرها قد بلغ حوالي العشرين صفحة، مع كل محاولة تعطيها إجابة؛ لذلك، فإن ثلاث صفحات فقط، حتى لو كانت ذات قيمة عالية، جعلت من الصعب أن تكون معادلة من حيث القيمة لسؤال رئيسي حول مكان وطن الإمبراطور روزيل العقلي والروحي. قد تكون الأسرار المخفية في الداخل أكثر أهمية من بطاقة كفر واحدة.
‘هل مرت جلالة الملكة بهذه التجربة عندما كانت صغيرة؟ بعد استبعاد الخيارين الخاطئين، أتساءل ما مدى قربها من الإجابة الحقيقية…’ خف تعبير كاتليا بشكل غير طبيعي بينما كتبت:
وجد دانيتز وأندرسون فندقًا افتتحه مهاجر من إنتيس، واختبروا أخيرًا راحة عدم وجود أي حواجز لغوية.
بالنظر إلى السماء المظلمة مع القمر القرمزي المخفي، أرجعت أدميرالة النجوم كاتليا نظرتها، التقطت قلمها، وفكرت في كلماتها.
بعد وضع أمتعتهم، توجه دانيتز على الفور نحو السلم مرتديًا عباءة وقفاز ملاكمة.
انحنى أندرسون على الباب المقابل وسأل بتسلية: “هل يوجد شيء آخر؟”
تجمد تعبير ليونارد للحظة قبل أن يتحكم في نفسه.
أعطى دانيتز على الفور ضحكة ساخرة.
“أنا ذاهب لشراء قاموس!”
أرجعت دالي نظرتها على الفور وقالت للضابط متدني الرتبة في ركن الصالة الذي كان يعمل كنادل، “اصنع لي كوكتيل. راند أسود وشمبانيا. نصف نصف.”
“هذه طريقة أكثر موثوقية من لغة جسدك. في غضون أيام قليلة، قد أتحدث بطلاقة ببعض الكلمات الشائعة!”
قام أندرسون بخدش ذقنه بيده اليسرى ذات القفاز الأسود.
بالنظر إلى السماء المظلمة مع القمر القرمزي المخفي، أرجعت أدميرالة النجوم كاتليا نظرتها، التقطت قلمها، وفكرت في كلماتها.
“قفاز الملاكمة الخاص بك صُنع من بقايا ذلك العملاق، أليس كذلك؟ ما هي آثاره السلبية؟”
مع زيادة شدة الإهتزاز، تحول إلى حركة متذبذبة مع ارتفاع المنطاد ولقد استعاد استقراره ببطء.
قال دانيتز: “أكون متسرع، وغالبًا ما أتصرف قبل التفكير…”
وبينما كان يتكلم، صمت.
