Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-897

تلميح الزعيم.

تلميح الزعيم.

897: تلميح الزعيم.

 

 

“أليست هناك حاجة لمواد طقسية أخرى؟”

 

“تفضل بالدخول.” أدار جسده وواجه الباب.

في الجزء العلوي من البرج، في الغرفة التي تخص الزعيم.

 

 

“… ليس لدي أي ذكريات.” تظاهر ديريك بأنه يفكر قبل أن يهز رأسه.

 

أما بالنسبة لدالي سيمون وليونارد ميتشل والقفازات الحمراء الأخرين، فقد كانوا أول دفعة تغادر المنطاد. تم الترتيب لكلاين ليكون واحدًا من الآخيرين. ومن ثم، لم يلتقوا ببعضهم البعض.

كان كولين إلياد يمتلك الجسد الطويل الذي كان نموذجي لمدينة الفضة. كان شعره أشيب، غير مرتب، وأشعث إلى حد ما. كان لديه تجاعيد عميقة حول خديه، لكن لم تكن هناك تجاعيد في أي مكان آخر. وظلت بعض الندوب القديمة عميقة أو ملتوية على وجنتيه.

“لا”، أومأ ديريك، وهو يشعر بالحيرة قليلاً.

 

“خلال الطقسين اللذين عشتهما، قد يكون لديك رموز أو تعويذات قديمة أو عناصر غامضة يمكن استخدامها كمرجع.”

 

دفع ديريك الباب ودخل. قال وهو ينحني، “سيدي، لقد تذكرت بعض التفاصيل الغامضة”.

كان يرتدي قميصًا من الكتان من الداخل مع معطف بني ملفوف على جسده. من وسطه كان هناك حزام مملوء بغرف صغيرة. كانت عيونه الزرقاء الفاتحة عميقة، مليئة بالتجارب والقصص التي رأوها.

كان يرتدي قميصًا من الكتان من الداخل مع معطف بني ملفوف على جسده. من وسطه كان هناك حزام مملوء بغرف صغيرة. كانت عيونه الزرقاء الفاتحة عميقة، مليئة بالتجارب والقصص التي رأوها.

 

استمع كولين بصمت قبل الإيماء.

 

في مواجهة نظرة الزعيم، أومأ ديريك، مشيرًا إلى أنه قدم مثل هذا الوصف من قبل.

بعد أن انحنى ديريك، أومأ صائد الشيطان برأسه برفق وأشار قطريًا إلى الأغراض الموضوعة على الطاولة.

 

 

 

 

 

“هل ما زلت تتذكرهم؟”

أومأ كولين إلياد برأسه بتعبير هادئ.

 

 

 

 

ألقى ديريك نظرة سريعة بينما تجمدت نظرته فجأة. عكست عيناه دودتين شبه شفافتين بسمك إصبع الطفل.

 

 

 

 

 

‘دود الوقت!’

أومأ كولين إلياد برأسه بتعبير هادئ.

 

 

 

 

لقد كانوا ديدان الوقت الشفافة ذات الحلقات!

بعد دخوله المدينة وإيجاد فندق للإقامة فيه، استعد للحصول على قسط من الراحة لعلاج قلة النوم التي عاشها الليلة الماضية. فجأة، سمع سلسلة من التوسلات المكدسة الوهمية.

 

 

 

 

لقد كانت ديدان الوقت التي أتت من الصورة الرمزية لـ الكافر آمون!

 

 

 

 

“نعم.” صمت ديريك لثانية قبل أن يرد غريزيًا: “لقد تركهم آمون”.

“نعم.” صمت ديريك لثانية قبل أن يرد غريزيًا: “لقد تركهم آمون”.

 

 

 

 

أومأ كولين إلياد برأسه غير مدرك وقال، “حتى أنه قد تم سعل واحدة من قبلك”.

 

 

 

 

 

دون انتظار أن يقول ديريك كلمة واحدة، تابع بطريقة شاملة، “لقد قلت ذات مرة أنه بينما كان آمون يتملكك، كنت في حالة ذهول معظم الوقت، كما لو كنت في حلم. كنت واضحًا في بعض الأحيان. “

“قمت بفعل طقسين إجمالاً، أحداهما بها عناصر عقد سري، والأخر كان بمثابة تضحية. لقد حصلت على رد معين. هل لديك أي تذكر لمثل هذه الأشياء؟”

 

 

 

 

في مواجهة نظرة الزعيم، أومأ ديريك، مشيرًا إلى أنه قدم مثل هذا الوصف من قبل.

 

 

 

 

 

أبعد كولين إلياد نظرته بعيدًا وألقى بها من النافذة، ونظر إلى المباني المجاورة.

 

 

 

 

 

“أعتقد أنني لم أخبرك بالأشياء التي فعلتها خلال تلك الأوقات.”

 

 

 

 

 

“قمت بفعل طقسين إجمالاً، أحداهما بها عناصر عقد سري، والأخر كان بمثابة تضحية. لقد حصلت على رد معين. هل لديك أي تذكر لمثل هذه الأشياء؟”

كان يرتدي قميصًا من الكتان من الداخل مع معطف بني ملفوف على جسده. من وسطه كان هناك حزام مملوء بغرف صغيرة. كانت عيونه الزرقاء الفاتحة عميقة، مليئة بالتجارب والقصص التي رأوها.

 

 

 

 

‘تماما، كنت مراقباً عندما طلبت مساعدة السيد الأحمق واستخدمت طقس العقد السري لتطهير نسخة آمون…’ لم يتفاجأ ديريك بما ذكره الزعيم. لقد نصحه الرجل المعلق منذ فترة طويلة بأنه، بناءً على التجربة الغنية لشيوخ مدينة الفضة، من المستحيل أن يرفضوا شخصًا يتصرف بشكل غير طبيعي. وهكذا، تم الحصول على النتيجة التي تفيد بأنه قد تمت مراقبته باستمرار بعد مغادرته الزنزانة. وقد تأكد هذا من خلال حقيقة أن شخصًا ما قد ظهر من الظل عند أداء طقس التضحية.

لقد كانوا ديدان الوقت الشفافة ذات الحلقات!

 

 

 

غادر كلاين المنطاد من الممر حاملاً حقيبته في يده، مستعدًا للتوجه إلى المدينة على عربة أعدتها القاعدة العسكرية.

“… ليس لدي أي ذكريات.” تظاهر ديريك بأنه يفكر قبل أن يهز رأسه.

‘كان السيد الرجل المعلق على حق. كلما كان مستوى الفرد أعلى، كلما زادت خبرته في التعامل مع الخطر، وكلما زاد اعتياده على التعبير عن نفسه من خلال التحدث بالألغاز. إنها طريقة لترك الخيارات مفتوحة لكلا الطرفين…’ شعر ديريك فجأة أنه قد أدرك تقنية معينة.

 

 

 

في مواجهة نظرة الزعيم، أومأ ديريك، مشيرًا إلى أنه قدم مثل هذا الوصف من قبل.

كولين، الذي كان يراقبه من زاوية عينه، أدار رأسه وقال بحسرة، “حاول أن تتذكر بعناية.”

 

 

 

 

 

“هاتان الديدان اللتان تركهما آمون هما مواد ذات قيمة كبيرة. لقد كنت أحاول إيجاد طرق لاستخدامهما. إذا تمكنت من تحويلهما سرًا إلى أغراض، فقد تكون هذه أوراق رابحة لا يعرفها أحد. يمكنها أن تلعب دور حاسم في اللحظات الحرجة.”

شاهده كولين إلياد وهو يغادر قبل أن يتجه خلف مكتبه ويجلس. ألقى بصره على الديدان الشفافة الحلقية أمامه.

 

 

 

 

“خلال الطقسين اللذين عشتهما، قد يكون لديك رموز أو تعويذات قديمة أو عناصر غامضة يمكن استخدامها كمرجع.”

ظلت نظرة كولين ثابتة لبعض الوقت، كما لو كان متحجر.

 

 

 

 

“فكر في الأمر بعناية.”

 

 

 

 

 

إذا كان هذا في الماضي، لكان ديريك قد فهم الزعيم بشكل سطحي فقط، ولكن في هذه اللحظة، كان قادرًا على تفسير المعنى الخفي وغير المباشر وراء الجملة، وإن كان بطيئًا لبضع ثوان.

 

 

 

 

 

“أعلم أنه لا تزال هناك علاقة معينة بينك وبين آمون.ْ

 

 

 

 

خليج ديسي، ميناء إسكيلسون.

“سنفتح الضريح لزعيم مدينة الفضة السابق. أحتاج إلى إعداد بطاقات رابحة إضافية ضد أي حوادث غير متوقعة أو أحداث قد تستخدمها لوفيا والبقية لإلحاق أي ضرر بمدينة الفضة. حاول محاولة الاتصال.”

 

 

استمع كولين بصمت قبل الإيماء.

 

 

‘كان السيد الرجل المعلق على حق. كلما كان مستوى الفرد أعلى، كلما زادت خبرته في التعامل مع الخطر، وكلما زاد اعتياده على التعبير عن نفسه من خلال التحدث بالألغاز. إنها طريقة لترك الخيارات مفتوحة لكلا الطرفين…’ شعر ديريك فجأة أنه قد أدرك تقنية معينة.

 

 

في هذه اللحظة، قطعه كولين مرة أخرى.

 

شاهده كولين إلياد وهو يغادر قبل أن يتجه خلف مكتبه ويجلس. ألقى بصره على الديدان الشفافة الحلقية أمامه.

عند إدراك أن هدف الزعيم كان تقييد الشيخ لوفيا وكيف قد مثلت الخالق الساقط، شعر أنه بحاجة إلى فعل شيء ما. ومع ذلك، لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية استخدام دودة الوقت. كل ما كان بإمكانه فعله هو أن يفكر في الصلاة للسيد الأحمق ومعرفة ما إذا كان *بإمكانه* تقديم أي مساعدة”

 

 

 

 

أما بالنسبة لدالي سيمون وليونارد ميتشل والقفازات الحمراء الأخرين، فقد كانوا أول دفعة تغادر المنطاد. تم الترتيب لكلاين ليكون واحدًا من الآخيرين. ومن ثم، لم يلتقوا ببعضهم البعض.

“سأبذل قصارى جهدي لأتذكر. أنا… أحتاج… غرفة صامتة.” وبينما كان ديريك يتحدث، توقف مؤقتًا، وهو يدرس كلماته.

 

 

 

 

 

لقد بدا وكأن كولين إلياد كان مستعد وهو يشير إلى الممر.

 

 

 

 

‘أخيرًا، يدرك زعيم مجلس الستة أعضاء منذ فترة طويلة وجود مشكلة مع الشمس الصغير. هو فقط لم يوضح الأمر.’

“ليس بالعديد من الغرف عبر الممر ءي أشخاص. اختر واحدة بنفسك.”

 

 

 

 

“تفضل بالدخول.” أدار جسده وواجه الباب.

“نعم، جلالتك”. انحنى ديريك وخرج من الغرفة قبل دخوله غرفة غير مستخدمة. أغلق الباب الخشبي، وجلس، وفي الزاوية المظلمة، صلى بهدوء بينما كانت عيناه تبعثان وهج ناعم.

 

 

‘تماما، كنت مراقباً عندما طلبت مساعدة السيد الأحمق واستخدمت طقس العقد السري لتطهير نسخة آمون…’ لم يتفاجأ ديريك بما ذكره الزعيم. لقد نصحه الرجل المعلق منذ فترة طويلة بأنه، بناءً على التجربة الغنية لشيوخ مدينة الفضة، من المستحيل أن يرفضوا شخصًا يتصرف بشكل غير طبيعي. وهكذا، تم الحصول على النتيجة التي تفيد بأنه قد تمت مراقبته باستمرار بعد مغادرته الزنزانة. وقد تأكد هذا من خلال حقيقة أن شخصًا ما قد ظهر من الظل عند أداء طقس التضحية.

 

 

 

 

‘كان السيد الرجل المعلق على حق. كلما كان مستوى الفرد أعلى، كلما زادت خبرته في التعامل مع الخطر، وكلما زاد اعتياده على التعبير عن نفسه من خلال التحدث بالألغاز. إنها طريقة لترك الخيارات مفتوحة لكلا الطرفين…’ شعر ديريك فجأة أنه قد أدرك تقنية معينة.

 

مع تسارع أفكاره، شعر أنه بحاجة إلى أن يكون أكثر جرأة. ‘ربما يمكنني استغلال هذه الفرصة لتطوير واحد أو اثنين من المتدربين الآخرين، لا – أعني المؤمنين. لن تضطر الشمس الصغير للقتال بمفردها بعد الآن في المستقبل.

خليج ديسي، ميناء إسكيلسون.

 

 

“أليست هناك حاجة لمواد طقسية أخرى؟”

 

“ارجع أو اذهب إلى المكتبة لقراءة بعض الكتب لبعض الوقت.”

غادر كلاين المنطاد من الممر حاملاً حقيبته في يده، مستعدًا للتوجه إلى المدينة على عربة أعدتها القاعدة العسكرية.

 

 

 

 

دون انتظار أن يقول ديريك كلمة واحدة، تابع بطريقة شاملة، “لقد قلت ذات مرة أنه بينما كان آمون يتملكك، كنت في حالة ذهول معظم الوقت، كما لو كنت في حلم. كنت واضحًا في بعض الأحيان. “

أما بالنسبة لدالي سيمون وليونارد ميتشل والقفازات الحمراء الأخرين، فقد كانوا أول دفعة تغادر المنطاد. تم الترتيب لكلاين ليكون واحدًا من الآخيرين. ومن ثم، لم يلتقوا ببعضهم البعض.

 

 

 

 

 

بعد دخوله المدينة وإيجاد فندق للإقامة فيه، استعد للحصول على قسط من الراحة لعلاج قلة النوم التي عاشها الليلة الماضية. فجأة، سمع سلسلة من التوسلات المكدسة الوهمية.

ظلت نظرة كولين ثابتة لبعض الوقت، كما لو كان متحجر.

 

 

 

 

‘يبدو مثل الشمس الصغير…’ تثاءب كلاين وهو يغطي فمه ويدخل دورة مياه ضيقة. وبصعوبة بالغة، خطا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ووصل فوق الضباب الرمادي.

“نعم.” صمت ديريك لثانية قبل أن يرد غريزيًا: “لقد تركهم آمون”.

 

ظلت نظرة كولين ثابتة لبعض الوقت، كما لو كان متحجر.

 

“خلال الطقسين اللذين عشتهما، قد يكون لديك رموز أو تعويذات قديمة أو عناصر غامضة يمكن استخدامها كمرجع.”

كما كان متوقع، لم يكن النجم القرمزي الذي كان يومض ومزدهر سوى النجم الذي مثل الشمس.

 

 

 

 

 

باعثا روحانيته للتواصل معه، وسرعان ما عرف ما هي صلاة الشمس.

 

 

 

 

 

‘يسأل زعيم مدينة الفضة الشمس الصغير، لا- يسأل من يظنه آمون حول كيفية استخدام تميمة دودة الوقت… لحسن الحظ، كان لدي مثل هذا السؤال سابقًا وقد حصلت بالفعل على إجابة… ومع ذلك، إستخدام دودة الوقت لإنشاء تميمة قوية يمكنها تبادل الأقدار مؤقتًا سيتطلب منه الصلاة إلى الأحمق. ألن يفضح هذا بشكل مباشر حقيقة أن الشخص الذي يدعم الشمس الصغير ليس آمون، ولكن وجود مخفي غير معروف؟’ نقر كلاين على حافة الطاولة المرقطة وهو يفكر بجدية في كيفية إجابته.

 

 

 

 

 

في أقل من دقيقة، أعاد صياغة سلسلة أفكاره بسرعة واكتشف أنه لم يكن لمخاوفه معنى.

 

 

 

 

 

‘أولاً، باستثناء الشيخ الراعي لوفيا، التي يمكنها تلقي بعض الوحي من الخالق الحقيقي، لا أحد في مدينة الفضة يعرف آمون. كل ما قد يخمنونه هو أنه من المحتمل أن *يكون* ملاك الوقت، أحد ملوك الملائكة الثمانية الذين كانوا بجانب الخالق. لذلك، حتى لو علموا بوجود يدعى الأحمق، فمن المحتمل أن يعتقدوا أنه جسد آمون الحقيقي، أو الإله الذي يؤمن به آمون الآن.’

 

 

“استخدم الفضة النقية والزئبق كمواد…” وصف ديريك بإيجاز بداية الطقس وتوقف. “أعتقد أنني تمتمت باسم شرف كي في ذلك الوقت: الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”

 

 

‘ثانيًا، لم يعد الاسم الفخري للأحمق سرًا للخالق الحقيقي، الكافر آمون، والشيخ الراعي لوفيا. لن يهم إذا علم المزيد من الناس من مدينة الفضة.’

 

 

 

 

 

‘ثالثًا، الزعيم المسمى كولين إلياد ليس سوى صياد شياطين. حتى لو كان يعرف الاسم الشرفي للأحمق ولديه تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0، فلا يوجد شيء يمكنه فعله. فبعد كل شيء، الكفر آمون و الخالق الحقيقي لم يطرقوا بابي في منتصف الليل.’

غادر كلاين المنطاد من الممر حاملاً حقيبته في يده، مستعدًا للتوجه إلى المدينة على عربة أعدتها القاعدة العسكرية.

 

 

 

‘أخيرًا، يدرك زعيم مجلس الستة أعضاء منذ فترة طويلة وجود مشكلة مع الشمس الصغير. هو فقط لم يوضح الأمر.’

 

 

 

 

دفع ديريك الباب ودخل. قال وهو ينحني، “سيدي، لقد تذكرت بعض التفاصيل الغامضة”.

مع تسارع أفكاره، شعر أنه بحاجة إلى أن يكون أكثر جرأة. ‘ربما يمكنني استغلال هذه الفرصة لتطوير واحد أو اثنين من المتدربين الآخرين، لا – أعني المؤمنين. لن تضطر الشمس الصغير للقتال بمفردها بعد الآن في المستقبل.

 

 

 

 

“خلال الطقسين اللذين عشتهما، قد يكون لديك رموز أو تعويذات قديمة أو عناصر غامضة يمكن استخدامها كمرجع.”

علاوة على ذلك، لقد تحسنت بالفعل منذ الوقت الذي ‘مسحت فيه نسخة آمون. لقد جمعت أيضًا معرفة أعمق في الغوامض. أحمل صولجان إله البحر ويمكنني تحريك المزيد من قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. لا داعي للقلق بشأن فقد أي شيء عند مواجهة نصف إله من التسلسل 4 أثناء الطقس… طالما أنني لا أسحبه بتهور فوق الضباب الرمادي…’ اتخذ كلاين قرارًا سريعًا وألقى طريقة إنشاء تميمة إختلاس القدر في النجم القرمزي الذي يمثل الشمس.

 

 

“استخدم الفضة النقية والزئبق كمواد…” وصف ديريك بإيجاز بداية الطقس وتوقف. “أعتقد أنني تمتمت باسم شرف كي في ذلك الوقت: الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”

 

 

 

 

 

 

‘دود الوقت!’

طرق! طرق! طرق! تردد صوت الطرق داخل غرفة الزعيم في الجزء العلوي من البرج.

أضاق كولن عينيه وقاطعه على الفور.

 

بصراحة

 

 

وقبل أن يصدى الطرق حتى، كان كولين إلياد قد علم بالفعل أن ديريك بيرغ قد فتح الباب وكان يمشي إلى غرفته.

عندها فقط أدرك أن الزعيم كان على ما يبدو يمنعه عمدا من تلاوة الاسم الشرفى للسيد الأحمق.

 

علاوة على ذلك، لقد تحسنت بالفعل منذ الوقت الذي ‘مسحت فيه نسخة آمون. لقد جمعت أيضًا معرفة أعمق في الغوامض. أحمل صولجان إله البحر ويمكنني تحريك المزيد من قوى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. لا داعي للقلق بشأن فقد أي شيء عند مواجهة نصف إله من التسلسل 4 أثناء الطقس… طالما أنني لا أسحبه بتهور فوق الضباب الرمادي…’ اتخذ كلاين قرارًا سريعًا وألقى طريقة إنشاء تميمة إختلاس القدر في النجم القرمزي الذي يمثل الشمس.

 

 

“تفضل بالدخول.” أدار جسده وواجه الباب.

 

 

 

 

 

دفع ديريك الباب ودخل. قال وهو ينحني، “سيدي، لقد تذكرت بعض التفاصيل الغامضة”.

“على الرغم من أنني لا أستطيع التأكد من أن المحتوى الذي تتذكره له أي فائدة، إلا أنه لا يزال يمثل مساهمة كبيرة. سأجعل شخص ما يضيفه إلى مساهمتك.”

 

 

 

شاهده كولين إلياد وهو يغادر قبل أن يتجه خلف مكتبه ويجلس. ألقى بصره على الديدان الشفافة الحلقية أمامه.

أومأ كولين إلياد برأسه بتعبير هادئ.

 

 

كان كولين إلياد يمتلك الجسد الطويل الذي كان نموذجي لمدينة الفضة. كان شعره أشيب، غير مرتب، وأشعث إلى حد ما. كان لديه تجاعيد عميقة حول خديه، لكن لم تكن هناك تجاعيد في أي مكان آخر. وظلت بعض الندوب القديمة عميقة أو ملتوية على وجنتيه.

 

 

“ما هم؟”

 

 

 

 

 

“استخدم الفضة النقية والزئبق كمواد…” وصف ديريك بإيجاز بداية الطقس وتوقف. “أعتقد أنني تمتمت باسم شرف كي في ذلك الوقت: الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”

 

 

“خلال الطقسين اللذين عشتهما، قد يكون لديك رموز أو تعويذات قديمة أو عناصر غامضة يمكن استخدامها كمرجع.”

 

 

أضاق كولن عينيه وقاطعه على الفور.

 

 

مع تسارع أفكاره، شعر أنه بحاجة إلى أن يكون أكثر جرأة. ‘ربما يمكنني استغلال هذه الفرصة لتطوير واحد أو اثنين من المتدربين الآخرين، لا – أعني المؤمنين. لن تضطر الشمس الصغير للقتال بمفردها بعد الآن في المستقبل.

 

بعد فترة، وقف ببطء وأخرج ثلاث شموع.

“الرموز المقابلة هي تلك التي تركت على الشمعة؟”

897: تلميح الزعيم.

 

 

 

 

“نعم”.

 

 

 

أجاب ديريك

 

 

“ارجع أو اذهب إلى المكتبة لقراءة بعض الكتب لبعض الوقت.”

بصراحة

استمع كولين بصمت قبل الإيماء.

 

في الجزء العلوي من البرج، في الغرفة التي تخص الزعيم.

“السطر الثاني: الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي”.

“قمت بفعل طقسين إجمالاً، أحداهما بها عناصر عقد سري، والأخر كان بمثابة تضحية. لقد حصلت على رد معين. هل لديك أي تذكر لمثل هذه الأشياء؟”

 

 

 

 

في هذه اللحظة، قطعه كولين مرة أخرى.

 

 

 

 

 

“أليست هناك حاجة لمواد طقسية أخرى؟”

 

 

 

 

‘يسأل زعيم مدينة الفضة الشمس الصغير، لا- يسأل من يظنه آمون حول كيفية استخدام تميمة دودة الوقت… لحسن الحظ، كان لدي مثل هذا السؤال سابقًا وقد حصلت بالفعل على إجابة… ومع ذلك، إستخدام دودة الوقت لإنشاء تميمة قوية يمكنها تبادل الأقدار مؤقتًا سيتطلب منه الصلاة إلى الأحمق. ألن يفضح هذا بشكل مباشر حقيقة أن الشخص الذي يدعم الشمس الصغير ليس آمون، ولكن وجود مخفي غير معروف؟’ نقر كلاين على حافة الطاولة المرقطة وهو يفكر بجدية في كيفية إجابته.

“لا”، أومأ ديريك، وهو يشعر بالحيرة قليلاً.

“ما هم؟”

 

شاهده كولين إلياد وهو يغادر قبل أن يتجه خلف مكتبه ويجلس. ألقى بصره على الديدان الشفافة الحلقية أمامه.

 

استمع كولين بصمت قبل الإيماء.

عندها فقط أدرك أن الزعيم كان على ما يبدو يمنعه عمدا من تلاوة الاسم الشرفى للسيد الأحمق.

 

 

وقبل أن يصدى الطرق حتى، كان كولين إلياد قد علم بالفعل أن ديريك بيرغ قد فتح الباب وكان يمشي إلى غرفته.

 

استمع كولين بصمت قبل الإيماء.

‘نعم، لغتنا المشتركة هي جوتون. إنها لغة يمكنها تحريك قوى الطبيعة. إذا كنت سأقول الاسم الفخري مباشرة، فسيؤدي ذلك إلى جميع أنواع التأثيرات غير المعروفة. أعلم أن السيد الأحمق هو إله حقيقي وجدير بالثقة، لذلك كنت أقرأ كل شيء بشكل معتاد. ومع ذلك، فإن الزعيم لا يعرف ذلك…’ واصل ديريك، وهو يشعور بالاستنارة إلى حد ما.

 

 

 

 

عند إدراك أن هدف الزعيم كان تقييد الشيخ لوفيا وكيف قد مثلت الخالق الساقط، شعر أنه بحاجة إلى فعل شيء ما. ومع ذلك، لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية استخدام دودة الوقت. كل ما كان بإمكانه فعله هو أن يفكر في الصلاة للسيد الأحمق ومعرفة ما إذا كان *بإمكانه* تقديم أي مساعدة”

“السطر الثالث: ملك الأصفر والأسود الذي المتحكم في الحظ الجيد”.

دون انتظار أن يقول ديريك كلمة واحدة، تابع بطريقة شاملة، “لقد قلت ذات مرة أنه بينما كان آمون يتملكك، كنت في حالة ذهول معظم الوقت، كما لو كنت في حلم. كنت واضحًا في بعض الأحيان. “

 

 

 

 

استمع كولين بصمت قبل الإيماء.

 

 

 

 

 

“جيد جدا.”

‘يبدو مثل الشمس الصغير…’ تثاءب كلاين وهو يغطي فمه ويدخل دورة مياه ضيقة. وبصعوبة بالغة، خطا أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ووصل فوق الضباب الرمادي.

 

 

 

 

“على الرغم من أنني لا أستطيع التأكد من أن المحتوى الذي تتذكره له أي فائدة، إلا أنه لا يزال يمثل مساهمة كبيرة. سأجعل شخص ما يضيفه إلى مساهمتك.”

 

 

“… ليس لدي أي ذكريات.” تظاهر ديريك بأنه يفكر قبل أن يهز رأسه.

 

 

“ارجع أو اذهب إلى المكتبة لقراءة بعض الكتب لبعض الوقت.”

أومأ كولين إلياد برأسه غير مدرك وقال، “حتى أنه قد تم سعل واحدة من قبلك”.

 

 

 

 

“نعم، جلالتك”. ارتدى ديريك نظرة جامدة بينما كان يتنهد بإرتياح بصمت وتراجع بسرعة إلى الغرفة في الجزء العلوي من البرج.

 

 

 

 

 

شاهده كولين إلياد وهو يغادر قبل أن يتجه خلف مكتبه ويجلس. ألقى بصره على الديدان الشفافة الحلقية أمامه.

 

 

 

 

 

بجانب الديدان كان هناك دفتر ملاحظات. تم عليه رسم رمز سري يتكون من عين بدون بؤبؤ ونصف خطوط ملتوية.

بعد دخوله المدينة وإيجاد فندق للإقامة فيه، استعد للحصول على قسط من الراحة لعلاج قلة النوم التي عاشها الليلة الماضية. فجأة، سمع سلسلة من التوسلات المكدسة الوهمية.

 

 

 

 

ظلت نظرة كولين ثابتة لبعض الوقت، كما لو كان متحجر.

 

 

 

 

 

بعد فترة، وقف ببطء وأخرج ثلاث شموع.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط