تقدم لا يقاوم.
916: تقدم لا يقاوم.
عند رؤية هذا الثعبان ذو الريش الملتف في أعماق الضباب الأسود، ووجه في الجزء العلوي من الشخصية الشاهقة، فوجئ أزيك أولاً. بعد ذلك، نبضت زاوية جبهته كما لو أنه قد أصيب في الصدغ، مما أدى إلى شق رأسه إلى قسمين.
“لا…”. ضغطت حنجرة أزيك على نفس الكلمة مرة أخرى بشكل لا يقاوم، رفع رقبته شيئًا فشيئًا بينما ظهرت حراشف سوداء قاتمة.
في خضم الألم المدمر، أومض في ذهنه عدة مشاهد متقطعة؛
أذرع دموية، أوعية سوداء مزرقة مع وجوه أطفال، مجسات مخروطية ذات عيون سمك ميتة أو صفين من الأسنان الحادة مزقت عبر الحدود بين الواقع والوهم، وإمتدت إلى الضريح. ومع ذلك، تشبثوا مباشرةً بالأرض دون أن يجرؤوا على التحرك.
كان ثعبان مكسوًا بالريش بوجه مطابق له، حتى لأدق التفاصيل؛
فوق أرض صامتة، كان هناك عدد لا يحصى من الجثث الشاحبة.
‘على الأقل، لا يزال لدي فرصة للإنعاش. أما بالنسبة للسيد أزيك، فإن الوفيات التي عانى منها سابقاً لم تكن بسبب الضرر الذي لحق به. من يدري إذا كان بإمكانه الاستيقاظ مرة أخرى في مثل هذه الحالة!’ لم يفكر كلاين في ما إذا كانت تميمة إختلاس القدر فعالة في أزيك والموت الاصطناعي. تمنى فقط أن يجربها. لقد رفع يده اليمنى ومد يده إلى جيبه.
بمساعدة هذه القوة الخارجية، أخمد أزيك أخيرًا تلك الرغبة والدعوة التي لا تقاوم للاندماج معًا. ‘عكست’ النيران البيضاء الشاحبة في عينيه الشكل العائم في الجو.
تطفو في الجو، قد كان هناك سحب مكدسة من عظام أتت من أجناس مختلفة.
وبالنسبة للنصف الآخر، على الرغم من وجود بديل منعه من أن يكون غير مكتمل، إلا أن الروح غير المكتملة أدت إلى موت وقيامة متكررة تمامًا مثل التسلسل 4 المنبعث. وبسبب الإكسسوار الذهبي داخل جسده، والنداء من نصف الروح الآخر، فإن أزيك، الذي بدأ حياة جديدة تمامًا بكل تجسد، كان سيستعيد ذكرياته السابقة تدريجياً مع مرور الوقت.
مجسات سوداء حفرت من الأرض، مع عيون تشبه الأسماك الميتة عند طرف كل مجس؛
أدار ليونارد جسده دون وعي ونظر في اتجاه المرفأ نحو البحر الهائج البعيد. رأى رقعة من الظلمة السوداء العميقة. لم تكن هناك عواصف أو أمواج ضخمة أو غيوم داكنة أو برق أو أمطار غزيرة أو ضوء شمس.
تم سحب جسد روح شفاف من جسده بقوة.
فوق أرض صامتة، كان هناك عدد لا يحصى من الجثث الشاحبة.
بعد هذه المشاهد الوامضة، كان هناك زوج من العيون البيضاء المشتعلة على وشك الانطفاء. رفرفت ريشة بيضاء ملطخة بالزيت الأصفر، لتقسم جسد روح أزيك الشفاف إلى قسمين.
تطفو في الجو، قد كان هناك سحب مكدسة من عظام أتت من أجناس مختلفة.
فجأة طار أحد الأجزاء وسقط داخل “سحابة العظام”. الجزء المتبقي إندمج مع أكسسوار ذهبي ظهر من الفراغ. وسط ألسنة اللهب البيضاء الباهتة، تجسد مرةً أخرى في جسم من لحم ودم.
كان هذا المشهد مثل سقوط مطرقة إله الرعد على عقل أزيك، مرارًا وتكرارًا، مما جعل الألم لا يطاق. لقد رفع يده إلى رأسه بينما ثنى ركبتيه تدريجيًا وهو يركع على الدرج.
على جبهته، برز شيء كان له حياته الخاصة. تشققت جبهته بينما ظهرت فتحة دامية.
لقد كان لغزًا إذا كان ترتيبًا متعمدًا للموت، أو إذا كان نتيجة غير مقصودة لمشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة، لكن نصف الروح الذي سلبه الموت قد اندمج مع هدف مشروع الموت الاصطناعي. تفرد مسار الموت. لقد جعل هذا الأخير يكتسب بعض القدرات الفطرية حيث بدأ في التأثير على متجاوزي التسلسلات العليا لمسار جامع الجثث الذين فشلوا في تقدمه.
لقد تذكر أخيرًا كل ما حدث، وفهم سبب موته وإحيائه باستمرار، فقدانه دائمًا لذكرياته وإضطراره إلى استعادتها في كل مرة.
ومع ذلك، لم يستطع معرفة ما يمكنه فعله. لم يجرؤ حتى على فتح عينيه للنظر إلى حالة السيد أزيك الحالية أو أيًا ما كان يواجهه.
هااا! هااا! هااا!
روحه لم تكن مكتملة!
وبالمثل، فهم أزيك أيضًا لماذا كان للثعبان المصنوع من الريش الذي قمع الفضاء بأكمله في أعماق الضباب الأسود وجه مطابق له.
فجأة طار أحد الأجزاء وسقط داخل “سحابة العظام”. الجزء المتبقي إندمج مع أكسسوار ذهبي ظهر من الفراغ. وسط ألسنة اللهب البيضاء الباهتة، تجسد مرةً أخرى في جسم من لحم ودم.
لقد كان هو!
هذا كان أزيك إيغرز الآخر!
شرقي بالام مدينة كولاين.
تمامًا عندما كان على وشك استخدام التميمة، هدأ محيطه فجأة. لم يعد هناك أي صوت.
وكل هذا كان محاولة خفية قبل سقوط الموت.
إذا وُجد خياطة الأرواح، كان هناك بطبيعة الحال قسم الأرواح. في تلك اللحظة، كان الموت المجنون والقوي على ما يبدو قد توقع *نهايته*. غير راغب في الموت بتلك البساطة، لقد شق سرا روح *ابنه*، قنصل الموت لإمبراطورية بالام. أخذ نصفه بعيدًا واستخدم غرضا آخر كبديل، وخاطه مع روح أزيك.
لقد كان لغزًا إذا كان ترتيبًا متعمدًا للموت، أو إذا كان نتيجة غير مقصودة لمشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة، لكن نصف الروح الذي سلبه الموت قد اندمج مع هدف مشروع الموت الاصطناعي. تفرد مسار الموت. لقد جعل هذا الأخير يكتسب بعض القدرات الفطرية حيث بدأ في التأثير على متجاوزي التسلسلات العليا لمسار جامع الجثث الذين فشلوا في تقدمه.
بينما اقترب، بدأ الضريح بأكمله يهتز. أصبحت المناطق المحيطة شفافة، عاكسة عالم به هياكل عظمية وظلال لا حصر لها.
وبالنسبة للنصف الآخر، على الرغم من وجود بديل منعه من أن يكون غير مكتمل، إلا أن الروح غير المكتملة أدت إلى موت وقيامة متكررة تمامًا مثل التسلسل 4 المنبعث. وبسبب الإكسسوار الذهبي داخل جسده، والنداء من نصف الروح الآخر، فإن أزيك، الذي بدأ حياة جديدة تمامًا بكل تجسد، كان سيستعيد ذكرياته السابقة تدريجياً مع مرور الوقت.
تم سحب جسد روح شفاف من جسده بقوة.
في الماضي، حاول الموت الاصطناعي تحديد السبب، ولكن بسبب التعافي الطبيعي لذكرياته، كان غالبًا على وشك الموت مرة أخرى. لم يكن قادرًا على إجراء أي تحقيقات معمقة. علاوة على ذلك، نشأ مشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة في القرون القليلة الماضية. لم يكن إلا في الآونة الأخيرة أنهم حصلوا على مستوى معين من النجاح. لهذا السبب لم يجد الجواب.
ومع ذلك، لم يستطع معرفة ما يمكنه فعله. لم يجرؤ حتى على فتح عينيه للنظر إلى حالة السيد أزيك الحالية أو أيًا ما كان يواجهه.
هااا! هااا! هااا!
كان هذا الإكسسوار القديم المصنوع من الذهب على شكل طائر طويل نحيف. اندلعت ألسنة لهب بيضاء شاحبة حوله على شكل ريش. داخل عيونها البرونزية، كانت هناك طبقات متلألئة من الضوء شكلت بشكل منفصل بابًا غامضًا ووهميا.
في وقت ما، تركت يد أزيك رأسه. لقد وُضِعوا على الدرج بينما أصدر حلقه صوتًا لم يبدو بشريًا.
هااا! هااا! هااا!
تقطرت قطرات العرق من جبهته واصطدمت بالدرجات الحجرية أمامه. منتشرة في طبقة من الزيت الأصفر الشاحب، نامية إلى ريش أبيض كثيف.
كان هذا المشهد مثل سقوط مطرقة إله الرعد على عقل أزيك، مرارًا وتكرارًا، مما جعل الألم لا يطاق. لقد رفع يده إلى رأسه بينما ثنى ركبتيه تدريجيًا وهو يركع على الدرج.
“هل يسمعه بقيتكم؟” سأل سويست بحكمة زملائه الآخرين.
في تلك اللحظة، شعر بالنصف الآخر من روحه ينادي، وكذلك رغبته. كانت “الذوات” اللتان انفصلتا لأكثر من ألف عام حريصتين على الاندماج كواحد، ليكونا واحد مجددا.
“لا…” تمتم أزيك من الألم، غير راغب في رفع رأسه أو مد يده اليمنى.
“لا…” تمتم أزيك من الألم، غير راغب في رفع رأسه أو مد يده اليمنى.
لقد رأى ذلك بوضوح. ‘الـهو’ كالثعبان ذي الريش لم يكن له أي منطق. كان مليئة بالبرودة الشديدة والجنون. إذا أصبح واحداً معه مرة أخرى، فمن المحتمل أن يتم إعادته على الفور إلى حالته كقنصل الموت من قبل. حتى أنه قد يصبح موتًا مزيفًا لم يكن له سوى الآلوهية بدون إنسانية!
كانت لاستخدام تميمة إختلاس القدر لمبادلة قدره مؤقتًا مع السيد أزيك. سيعاني من التأثير الذي أحدثه الموت الاصطناعي في مكانه!
“لا…” تمتم أزيك من الألم، غير راغب في رفع رأسه أو مد يده اليمنى.
كان ثعبان مكسوًا بالريش بوجه مطابق له، حتى لأدق التفاصيل؛
كان سينسى كل شيء، وينسى كل ما كان يعتز به ذات مرة.
ثم تجسدت شخصية بين أزيك والأفعى الوهمية العملاقة ذات الريش، مما أوقف تقدم الاثنين.
“لا…”. ضغطت حنجرة أزيك على نفس الكلمة مرة أخرى بشكل لا يقاوم، رفع رقبته شيئًا فشيئًا بينما ظهرت حراشف سوداء قاتمة.
في خضم الألم المدمر، أومض في ذهنه عدة مشاهد متقطعة؛
على جبهته، برز شيء كان له حياته الخاصة. تشققت جبهته بينما ظهرت فتحة دامية.
تمامًا عندما كان على وشك استخدام التميمة، هدأ محيطه فجأة. لم يعد هناك أي صوت.
إنبعثت شظية ذهبية من النور من العدم، متشكلة داخل اللحم والدم.
تمامًا بينما هز ليونارد ميتشل رأسه، سمع صوتًا مسن قليلا في ذهنه.
كان هذا الإكسسوار القديم المصنوع من الذهب على شكل طائر طويل نحيف. اندلعت ألسنة لهب بيضاء شاحبة حوله على شكل ريش. داخل عيونها البرونزية، كانت هناك طبقات متلألئة من الضوء شكلت بشكل منفصل بابًا غامضًا ووهميا.
على جبهته، برز شيء كان له حياته الخاصة. تشققت جبهته بينما ظهرت فتحة دامية.
كان حدس كلاين الروحي يرسل تحذيرات بينما قال على عجل كلمة واحدة في هيرميس القديمة، “قدر!”
في اللحظة التي ظهر فيها، أطلق أزيك هديرًا مؤلمًا. لقد رفع رأسه تمامًا بينما انفجرت شعلتان من اللهب الأبيض الشاحب في عينيه التي إختبرت الكثير.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
عميقا داخل الضباب الأسود، قام الثعبان الوهمي والحقيقي بتقويم جسده. إمتد رأسه إلى الخارج بينما نظر الوجهان المتماثلان بأحجام مختلفة إلى بعضهما البعض في صمت.
تمامًا عندما كان على وشك استخدام التميمة، هدأ محيطه فجأة. لم يعد هناك أي صوت.
بينما قفزت أربعة ألسنة لهب بيضاء شاحبة، شيئًا فشيئًا، كافح أزيك، الذي كانت يديه على الأرض، للوقوف بتعبير مشوه. ببطء، سار إلى الثعبان المصنوع من الريش المعروف باسم الموت الاصطناعي.
على جبهته، برز شيء كان له حياته الخاصة. تشققت جبهته بينما ظهرت فتحة دامية.
بينما قفزت أربعة ألسنة لهب بيضاء شاحبة، شيئًا فشيئًا، كافح أزيك، الذي كانت يديه على الأرض، للوقوف بتعبير مشوه. ببطء، سار إلى الثعبان المصنوع من الريش المعروف باسم الموت الاصطناعي.
بينما اقترب، بدأ الضريح بأكمله يهتز. أصبحت المناطق المحيطة شفافة، عاكسة عالم به هياكل عظمية وظلال لا حصر لها.
أذرع دموية، أوعية سوداء مزرقة مع وجوه أطفال، مجسات مخروطية ذات عيون سمك ميتة أو صفين من الأسنان الحادة مزقت عبر الحدود بين الواقع والوهم، وإمتدت إلى الضريح. ومع ذلك، تشبثوا مباشرةً بالأرض دون أن يجرؤوا على التحرك.
ومع ذلك، امتلأت عيناه اللتان كان بهما لهب أبيض شاحب بالألم. كان تعبيره مشوه للغاية.
أذرع دموية، أوعية سوداء مزرقة مع وجوه أطفال، مجسات مخروطية ذات عيون سمك ميتة أو صفين من الأسنان الحادة مزقت عبر الحدود بين الواقع والوهم، وإمتدت إلى الضريح. ومع ذلك، تشبثوا مباشرةً بالأرض دون أن يجرؤوا على التحرك.
في وقت ما، تركت يد أزيك رأسه. لقد وُضِعوا على الدرج بينما أصدر حلقه صوتًا لم يبدو بشريًا.
بعد هذه المشاهد الوامضة، كان هناك زوج من العيون البيضاء المشتعلة على وشك الانطفاء. رفرفت ريشة بيضاء ملطخة بالزيت الأصفر، لتقسم جسد روح أزيك الشفاف إلى قسمين.
…
شرقي بالام مدينة كولاين.
دالي سيمون، التي كانت مسرعة إلى موقع هدفها التالي، توقفت فجأة على خطواتها وأمسك برأسها.
…
“ماذا دهاك؟” سأل قائد فريق القفازات الحمراء، سويست، في حيرة.
ثم كان هناك تأخير في أفعاله.
في خضم الألم المدمر، أومض في ذهنه عدة مشاهد متقطعة؛
عبست دالي قليلاً بينما أجابت، على ما يبدو في حلم خيالي، “أسمع أصواتًا غريبة. يمكنني الشعور بالدعوة التي تنبع من مكان غير معروف… حتى أنني أرغب في الركوع على الأرض…”
لقد كان هو!
‘ناقوس الموت؟ اسوأ…’
“هل يسمعه بقيتكم؟” سأل سويست بحكمة زملائه الآخرين.
تقطرت قطرات العرق من جبهته واصطدمت بالدرجات الحجرية أمامه. منتشرة في طبقة من الزيت الأصفر الشاحب، نامية إلى ريش أبيض كثيف.
على الرغم من أن كلاين كان قد أغلق عينيه، إلا أن إدراكه الروحي المتميز سمح له بالشعور بمحيطه. عندما سمع الهمهمة والصراخ المؤلمة التي بدت مثل السيد أزيك، كان شعر بالصمت الجسدي وهالة الموت.
تمامًا بينما هز ليونارد ميتشل رأسه، سمع صوتًا مسن قليلا في ذهنه.
تمامًا عندما كان على وشك استخدام التميمة، هدأ محيطه فجأة. لم يعد هناك أي صوت.
كان سينسى كل شيء، وينسى كل ما كان يعتز به ذات مرة.
“انظر نحو البحر الهائج”.
ثم تجسدت شخصية بين أزيك والأفعى الوهمية العملاقة ذات الريش، مما أوقف تقدم الاثنين.
أدار ليونارد جسده دون وعي ونظر في اتجاه المرفأ نحو البحر الهائج البعيد. رأى رقعة من الظلمة السوداء العميقة. لم تكن هناك عواصف أو أمواج ضخمة أو غيوم داكنة أو برق أو أمطار غزيرة أو ضوء شمس.
‘تميمة إختلاس القدر… نعم، تميمة إختلاس القدر!’
…
بينما اقترب، بدأ الضريح بأكمله يهتز. أصبحت المناطق المحيطة شفافة، عاكسة عالم به هياكل عظمية وظلال لا حصر لها.
على الرغم من أن كلاين كان قد أغلق عينيه، إلا أن إدراكه الروحي المتميز سمح له بالشعور بمحيطه. عندما سمع الهمهمة والصراخ المؤلمة التي بدت مثل السيد أزيك، كان شعر بالصمت الجسدي وهالة الموت.
تمامًا بينما هز ليونارد ميتشل رأسه، سمع صوتًا مسن قليلا في ذهنه.
‘ما الذي يحدث؟ على الرغم من أن الموت الاصطناعي في عمق الضريح لم يهاجم السيد أزيك، إلا أنه ألحقه بآثار سلبية؟’ تسابق عقل كلاين بينما شعر بالتوتر والقلق.
بينما قفزت أربعة ألسنة لهب بيضاء شاحبة، شيئًا فشيئًا، كافح أزيك، الذي كانت يديه على الأرض، للوقوف بتعبير مشوه. ببطء، سار إلى الثعبان المصنوع من الريش المعروف باسم الموت الاصطناعي.
أخبره حدسه الروحي أن ما سيحدث لم يكن شيئًا يرغب في رؤيته.
ومع ذلك، لم يستطع معرفة ما يمكنه فعله. لم يجرؤ حتى على فتح عينيه للنظر إلى حالة السيد أزيك الحالية أو أيًا ما كان يواجهه.
على جبهته، برز شيء كان له حياته الخاصة. تشققت جبهته بينما ظهرت فتحة دامية.
طااا…… طااااااا….. طاااااااااااا?????
لقد تذكر أخيرًا كل ما حدث، وفهم سبب موته وإحيائه باستمرار، فقدانه دائمًا لذكرياته وإضطراره إلى استعادتها في كل مرة.
لم تكن هذه مشكلة يمكن حلها بمجرد الشجاعة. لقد كان اختلافًا في النظام الطبيعي للحياة، فجوة لا يمكن سدها.
بعد هذه المشاهد الوامضة، كان هناك زوج من العيون البيضاء المشتعلة على وشك الانطفاء. رفرفت ريشة بيضاء ملطخة بالزيت الأصفر، لتقسم جسد روح أزيك الشفاف إلى قسمين.
فجأة، كان لدى كلاين شعور قوي بالعجز. ومع ذلك، لم يستسلم بينما حاول جاهدًا التفكير في أي أغراض لديه يمكن أن تكون مفيدة.
أخبره حدسه الروحي أن ما سيحدث لم يكن شيئًا يرغب في رؤيته.
في نفس الوقت، كان أزيك يقترب من الثعبان الوهمي ذو الريش. تسارعت خطواته كما لو كان يعود إلى عرشه.
‘الجوع الزاحف؟ لا، إنها على مستوى مختلف تمامًا. لن يكون لها أي فائدة…’
~~~~~~~~
‘ناقوس الموت؟ اسوأ…’
‘رحلات غروزيل؟ لم أحضرها… ولم أحضر أيضًا بطاقة الإمبراطور الأسود وبطاقة الطاغية…’
هااا! هااا! هااا!
‘تميمة إختلاس القدر… نعم، تميمة إختلاس القدر!’
كان كلاين مسرورًا بينما صاغ خطة.
الصراخ الشديد والرغبة جعلته يفقد السيطرة على نفسه. كان على وشك التحليق في السماء والقفز نحو الأفعى العملاقة ذات الريش التي تشارك وجهه.
كانت لاستخدام تميمة إختلاس القدر لمبادلة قدره مؤقتًا مع السيد أزيك. سيعاني من التأثير الذي أحدثه الموت الاصطناعي في مكانه!
لم تكن هذه مشكلة يمكن حلها بمجرد الشجاعة. لقد كان اختلافًا في النظام الطبيعي للحياة، فجوة لا يمكن سدها.
‘على الأقل، لا يزال لدي فرصة للإنعاش. أما بالنسبة للسيد أزيك، فإن الوفيات التي عانى منها سابقاً لم تكن بسبب الضرر الذي لحق به. من يدري إذا كان بإمكانه الاستيقاظ مرة أخرى في مثل هذه الحالة!’ لم يفكر كلاين في ما إذا كانت تميمة إختلاس القدر فعالة في أزيك والموت الاصطناعي. تمنى فقط أن يجربها. لقد رفع يده اليمنى ومد يده إلى جيبه.
إذا وُجد خياطة الأرواح، كان هناك بطبيعة الحال قسم الأرواح. في تلك اللحظة، كان الموت المجنون والقوي على ما يبدو قد توقع *نهايته*. غير راغب في الموت بتلك البساطة، لقد شق سرا روح *ابنه*، قنصل الموت لإمبراطورية بالام. أخذ نصفه بعيدًا واستخدم غرضا آخر كبديل، وخاطه مع روح أزيك.
كان سينسى كل شيء، وينسى كل ما كان يعتز به ذات مرة.
ثم كان هناك تأخير في أفعاله.
في نفس الوقت، كان أزيك يقترب من الثعبان الوهمي ذو الريش. تسارعت خطواته كما لو كان يعود إلى عرشه.
ارتفعت ذراعه قليلاً قبل أن تهبط إلى موقعها الأصلي مجددا.
إذا وُجد خياطة الأرواح، كان هناك بطبيعة الحال قسم الأرواح. في تلك اللحظة، كان الموت المجنون والقوي على ما يبدو قد توقع *نهايته*. غير راغب في الموت بتلك البساطة، لقد شق سرا روح *ابنه*، قنصل الموت لإمبراطورية بالام. أخذ نصفه بعيدًا واستخدم غرضا آخر كبديل، وخاطه مع روح أزيك.
لقد تجمد للحظة كما لو أنه تحجّر ليصبح منحوتة حجرية.
ارتجفت شفاه كلاين عدة مرات بينما تشوه تعبيره بشكل لا يمكن إدراكه. بعد ذلك، قام بتحريك ذراعه اليمنى ومد يده إلى جيبه وسحبها للخارج.
على الرغم من أن كلاين كان قد أغلق عينيه، إلا أن إدراكه الروحي المتميز سمح له بالشعور بمحيطه. عندما سمع الهمهمة والصراخ المؤلمة التي بدت مثل السيد أزيك، كان شعر بالصمت الجسدي وهالة الموت.
كان ممسكًا بإحكام في راحة يده تميمة تشبه بطاقة الكريستال السوداء.
كانت لاستخدام تميمة إختلاس القدر لمبادلة قدره مؤقتًا مع السيد أزيك. سيعاني من التأثير الذي أحدثه الموت الاصطناعي في مكانه!
في نفس الوقت، كان أزيك يقترب من الثعبان الوهمي ذو الريش. تسارعت خطواته كما لو كان يعود إلى عرشه.
لقد كان لغزًا إذا كان ترتيبًا متعمدًا للموت، أو إذا كان نتيجة غير مقصودة لمشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة، لكن نصف الروح الذي سلبه الموت قد اندمج مع هدف مشروع الموت الاصطناعي. تفرد مسار الموت. لقد جعل هذا الأخير يكتسب بعض القدرات الفطرية حيث بدأ في التأثير على متجاوزي التسلسلات العليا لمسار جامع الجثث الذين فشلوا في تقدمه.
ومع ذلك، امتلأت عيناه اللتان كان بهما لهب أبيض شاحب بالألم. كان تعبيره مشوه للغاية.
ومع ذلك، لم يستطع معرفة ما يمكنه فعله. لم يجرؤ حتى على فتح عينيه للنظر إلى حالة السيد أزيك الحالية أو أيًا ما كان يواجهه.
“لا…” تمتم أزيك مرة أخرى. أينما كان جلده مكشوفًا، نما ريش أبيض ملطخ بالزيت الأصفر من فجوات حراشف سوداء مظلمة.
الصراخ الشديد والرغبة جعلته يفقد السيطرة على نفسه. كان على وشك التحليق في السماء والقفز نحو الأفعى العملاقة ذات الريش التي تشارك وجهه.
تمامًا بينما هز ليونارد ميتشل رأسه، سمع صوتًا مسن قليلا في ذهنه.
انتشرت ألسنة اللهب ذات اللون الأبيض الشاحب من الإكسسوار على شكل طائر عند جبهته، وتدفقت نحو باقي جسده.
كان حدس كلاين الروحي يرسل تحذيرات بينما قال على عجل كلمة واحدة في هيرميس القديمة، “قدر!”
“هل يسمعه بقيتكم؟” سأل سويست بحكمة زملائه الآخرين.
كان ممسكًا بإحكام في راحة يده تميمة تشبه بطاقة الكريستال السوداء.
تمامًا عندما كان على وشك استخدام التميمة، هدأ محيطه فجأة. لم يعد هناك أي صوت.
‘على الأقل، لا يزال لدي فرصة للإنعاش. أما بالنسبة للسيد أزيك، فإن الوفيات التي عانى منها سابقاً لم تكن بسبب الضرر الذي لحق به. من يدري إذا كان بإمكانه الاستيقاظ مرة أخرى في مثل هذه الحالة!’ لم يفكر كلاين في ما إذا كانت تميمة إختلاس القدر فعالة في أزيك والموت الاصطناعي. تمنى فقط أن يجربها. لقد رفع يده اليمنى ومد يده إلى جيبه.
ظهرت كف أنثى وقيقة وصافية من العدم وضغطت للأسفل على الإكسسوار الذهبي على شكل الطائر على جبين أزيك.
لقد كان لغزًا إذا كان ترتيبًا متعمدًا للموت، أو إذا كان نتيجة غير مقصودة لمشروع الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة، لكن نصف الروح الذي سلبه الموت قد اندمج مع هدف مشروع الموت الاصطناعي. تفرد مسار الموت. لقد جعل هذا الأخير يكتسب بعض القدرات الفطرية حيث بدأ في التأثير على متجاوزي التسلسلات العليا لمسار جامع الجثث الذين فشلوا في تقدمه.
لقد كان هو!
ثم تجسدت شخصية بين أزيك والأفعى الوهمية العملاقة ذات الريش، مما أوقف تقدم الاثنين.
‘ناقوس الموت؟ اسوأ…’
ثم كان هناك تأخير في أفعاله.
بمساعدة هذه القوة الخارجية، أخمد أزيك أخيرًا تلك الرغبة والدعوة التي لا تقاوم للاندماج معًا. ‘عكست’ النيران البيضاء الشاحبة في عينيه الشكل العائم في الجو.
فجأة طار أحد الأجزاء وسقط داخل “سحابة العظام”. الجزء المتبقي إندمج مع أكسسوار ذهبي ظهر من الفراغ. وسط ألسنة اللهب البيضاء الباهتة، تجسد مرةً أخرى في جسم من لحم ودم.
كانت سيدة جميلة ترتدي رداءً قديمًا. كانت ترتدي غطاء رأس أسود. كان وجهه جامدًا، وعيناها السوداوان كانتا عميقة ومظلمة، وخالية من الروحانية.
في تلك اللحظة، شعر بالنصف الآخر من روحه ينادي، وكذلك رغبته. كانت “الذوات” اللتان انفصلتا لأكثر من ألف عام حريصتين على الاندماج كواحد، ليكونا واحد مجددا.
~~~~~~~~
‘ناقوس الموت؟ اسوأ…’
على جبهته، برز شيء كان له حياته الخاصة. تشققت جبهته بينما ظهرت فتحة دامية.
طااا…… طااااااا….. طاااااااااااا?????
