ثلاث إختيارات.
917: ثلاث إختيارات.
إن التحول الغريب للأحداث داخل الضريح جعل كلاين، الذي أغلق عينيه وجمع روحانيته، غير مدرك تمامًا لما كان يحدث. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان شيئًا جيدًا أم سيئًا. لذلك، على الرغم من أنه قد ردد بالفعل تعويذة التنشيط، إلا أنه لم يجرؤ على استخدام تميمة إختلاس القدر بتهور. كان يخشى أن يزيد الأمر سوءًا أو أن يكون له تأثير معاكس.
مرت الثواني عندما شعر كلاين أن مرور الوقت كان بطيئًا بشكل خاص. شعر وكأن قرنًا كاملاً قد مضى.
“ثالثًا، أن تتخلى عن كل شيء وتغادر مباشرةً. ستظل عالقًا إلى الأبد في مستواك الحالي. لن يكون لديك أي طريقة للتقدم أكثر. ستظل تموت مرارًا وتكرارًا، وستستيقظ بلا ذكريات، وتبحث بشكل متكرر عن تجاربك الماضية.”
أخيرًا، سمع السيد أزيك يتحدث بنبرة مبحرة وغامضة إلى حد ما:
“انه انتِ…”
بدت هذه الروح كاملة، لكنها كانت ممتلئة بمشاعر متنافرة وغير منسجمة. كان ذلك لأنها كانت نصف ذهبية في اللون، نفس الشيئ من الحواجب والعينين إلى الجذع والأطراف الأربعة. كان لها جمال مبسط قديم.
أثناء حديثه، أمسك كلاين لا شعوريًا بكتفي الدمى المتحركة.
بعد ذلك، بدا صوت غير منزعج كان بوضوح لأنثى:
التاريخ الدقيق: مفقودة.
“لديك ثلاثة خيارات.”
ومع ذلك، فشلت جميع محاولاتها لتكون فعالة. لقد بدا وكأنه كان يعيش في عالم آخر!
“أولاً، استمر في المضي قدمًا للحصول على الاكتمال. اسمح لسالينغر بالعودة للحياة داخلك؛
“لكن قبل أن أستيقظ لن أرد عليك”.
“والثاني هو أن أساعدك في استخراج نصف الروح ذلك، مما يسمح لك بأخذه معك. ستفكر في طريقة كخياطتها معًا مرة أخرى، لكن هذا سيجعلك تعود إلى شكلك الأصلي. ستتوقف عن الموت والعودة للحياة مرارًا وتكرارًا، لكنك لن تكون أنت الحاضر، سوف تتراجع تجسيداتك الماضية إلى كونها أحلامًا؛
‘جيرمان سبارو… قنصل الموت…’ كرر القديس أنثوني بصمت هذين الاسمين.
“ثالثًا، أن تتخلى عن كل شيء وتغادر مباشرةً. ستظل عالقًا إلى الأبد في مستواك الحالي. لن يكون لديك أي طريقة للتقدم أكثر. ستظل تموت مرارًا وتكرارًا، وستستيقظ بلا ذكريات، وتبحث بشكل متكرر عن تجاربك الماضية.”
وبينما مد كلاين يده لتلقي اثصافرة النحاسية القديمة والمعقدة، اختفى أزيك من الغرفة؛ مكانه مجهول.
فوجئ كلاين بما سمعه. لم يتوقع قط أن يكون هناك “شخص” آخر في أعماق الضريح. علاوة على ذلك، يبدو أنها قد تمتعت بسلطة مطلقة. قدمت لقنصل الموت السابق، أزيك إيغرز، خيارات مختلفة يمكنه الاختيار من بينها.
إن التحول الغريب للأحداث داخل الضريح جعل كلاين، الذي أغلق عينيه وجمع روحانيته، غير مدرك تمامًا لما كان يحدث. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان شيئًا جيدًا أم سيئًا. لذلك، على الرغم من أنه قد ردد بالفعل تعويذة التنشيط، إلا أنه لم يجرؤ على استخدام تميمة إختلاس القدر بتهور. كان يخشى أن يزيد الأمر سوءًا أو أن يكون له تأثير معاكس.
‘هذا “الموت الاصطناعي” الذي يختبئ في أعماق الضباب الأسود؟’
‘لا، لم يبدو في الأصل وكأنه *لديه* أي ذكاء. لقد مر وقت طويل، ولم يكن الأمر كما لو *أنه* قد حاول التواصل…’
كانت دالي على وشك الرد عندما تم تفعيل الإدراك الروحي للجميع. مرةً أخرى، نظروا نحو البحر الهائج.
“لكن قبل أن أستيقظ لن أرد عليك”.
‘استخراج نصف الروح والتفكير في طريقة لخياطتها معًا … ماذا يعني ذلك؟ لم تكن روح أزيك كاملة أصلاً؟’
في خضم الصمت المقلق، رفع أزيك يده اليمنى وفرك صدغيه. لقد قال بهدوء: “ربما أنا معتاد على حياتي الحالية. أختار الخيار الثالث”.
عندما تم استخراج الإكسسوار الذهبي على شكل الطائر، بدأت روح أزيك الشفافة تتفكك إنشا بإنش، كما لو كان جلدها حيًا.
‘استخراجها من أين؟ السيدة المتحدثة هي في الواقع قادرة على فعل شيء لا يستطيع السيد أزيك القيام به؟’
تشبعت الألوان من حولهم وتكدسه بوضوح فوق بعضها البعض. مر الرجلان والدميتين المتحركتين بسرعة عبر عالم الروح المقابل للبحر الهائج، عائدين إلى نزل كلاين في مدينة كولاين.
‘أيضا، من هو سالينغر؟ لماذا يتم إحياؤه في جسد السيد أزيك؟ أو *أهو* الموت الذي تسبب في الكارثة الشاحبة، والد أو جد السيد أزيك؟ لقد تنبأ *بموته*؛ ومن ثم ترك بذرة في جسد السيد أزيك لكي يتم *إحيائه*؟’
تلقى رئيس الأساقفة أنثوني ستيفنسون برقية طارئة من البحر.
‘الخيار الأول هو بالتأكيد شيء يجب التخلص منه دون أي تفكير. لكل من الخياران الثاني والثالث مشاكله الخاصة. السابق لا يجعله هو نفسه الحالي. سوف يصبح *هو* غير مألوف. ذلك الأخير هو أن يعاني لعنة المنبعث إلى الأبد، ولا ينال الخلاص أبدًا… إذا كان واثقًا من نفسه، ويتعامل حقًا مع كل التجسيدات الماضية كمرساة، فيمكن عندئذٍ التفكير في الخيار الثاني. يسمح بالمصالحة والتسوية… لكن هذا ينطوي على تقسيم الروح إلى نصفين. من المستحيل تخمين التطورات التي ستحدث لنصف الروح الآخر الذي لم يختبر تلك التجسيدات في المستقبل. قد لا تتمكن المرساة من حل المشكلة…’
وبينما مد كلاين يده لتلقي اثصافرة النحاسية القديمة والمعقدة، اختفى أزيك من الغرفة؛ مكانه مجهول.
أومضت الأفكار في ذهن كلاين. لقد كان محتارًا وفضوليًا ومتربكًا وحائرا. لقد كان قريبًا جدًا، لكنه بعيد جدًا عن الحل.
أصبح تعبيره شاحبًا وشفافًا قليلاً مع خفقان جبهته. من الواضح أنه كان يعاني من ألم ينبع من أعماق جسد الروح خاصته.
لقد كانت حياة أزيك. لقد كان مستقبل كان يحتاج إلى مواجهته. لم يستطيع أحد اتخاذ القرار نيابةً عنه.
وكل ما إحتاج كلاين لقوله قد قيل. وقف هناك عاجز وقلق، منتظرًا من السيد أزيك أن يتحدث مرة أخرى.
نظر أزيك إلى السيدة الجميلة ذات غطاء الرأس أمامه دون أن يقول كلمة. أومضت الشعلتين البيضاء الشاحبة في عينيه.
بعد مشاهدة هذا المشهد بفراغ لفترة من الوقت، تنهد كلاين فجأة.
“درجة الخطر: 0. خطيرة للغاية. إنها ذات أهمية قصوى وأعلى مستوى من السرية. لا يجب الاستفسار عنها أو نشرها أو وصفها أو التجسس عليها.
لقد بدا وكأن الثعبان الضخم الريشي الوهمي والحقيقي قد شعر بتطور سلبي. لقد يام فجأة بضرب ذيله، مسح به بعنف وهو ينقض برأسه للأسفل ويفتح فمه المتسع، كاشفا عن اللحم الأحمر الداكن والأنياب الملوثة ببقع الزيت الصفراء. لقد أخرج لسانه الثعباني الأسود وبصق الوحل الأخضر الداكن في محاولة لالتهام أزيك إيغرز.
بعد قول هذا، رمى أزيك الصفارة النحاسية وقال بابتسامة لطيفة، “تذكر أن تكتب لي.”
ومع ذلك، فشلت جميع محاولاتها لتكون فعالة. لقد بدا وكأنه كان يعيش في عالم آخر!
“مثل من قبل، على الأقل أنت هناك، شخص يعرف الكثير عن ماضيّ. إذا نسيت مرة أخرى، يجب أن أتمكن من تذكر الكثير عندما أتلقى رسالتك.”
في خضم الصمت المقلق، رفع أزيك يده اليمنى وفرك صدغيه. لقد قال بهدوء: “ربما أنا معتاد على حياتي الحالية. أختار الخيار الثالث”.
“الاسم: ملاك الإخفاء
أطلق أزيك قبضته وضغط على جبهته. لقد قال بابتسامة لطيفة، “سأحتاج إلى النوم لفترة غير معروفة من أجل التعافي. إذا كان لديك أي أسئلة، يمكنك البحث عن أضواء العالم السبعة. يجب أن تكون مألوف بالطقوس المقابله.”
تمامًا عندما قال ذلك، شدّت السيدة ذات الغطاء قبضتها، ممسكةً بإحكام بالإكسسوار الذهبي على شكل طائر. ثم سحبت ذراعها، وسحبت القطعة القديمة من الفجوة في جبين أزيك.
تشوه تعبير أزيك مرةً أخرى وكأنه يعاني من ألم لا يمكن تصوره.
“أولاً، استمر في المضي قدمًا للحصول على الاكتمال. اسمح لسالينغر بالعودة للحياة داخلك؛
“الملحق 3: افتراض محدود هو السبب وراء عدم القدرة على *استخدامها*. لقد تم التأكيد على أنه يمكن *استخدامها* كوعاء لنزول الإلهة.”
أطلق أزيك قبضته وضغط على جبهته. لقد قال بابتسامة لطيفة، “سأحتاج إلى النوم لفترة غير معروفة من أجل التعافي. إذا كان لديك أي أسئلة، يمكنك البحث عن أضواء العالم السبعة. يجب أن تكون مألوف بالطقوس المقابله.”
بكل قطرة من دمه، وفي كل قطعة من لحمه، كانت هناك أجزاء من روحه تتسرب، مختلطة معًا في روح شفافة.
“والثاني هو أن أساعدك في استخراج نصف الروح ذلك، مما يسمح لك بأخذه معك. ستفكر في طريقة كخياطتها معًا مرة أخرى، لكن هذا سيجعلك تعود إلى شكلك الأصلي. ستتوقف عن الموت والعودة للحياة مرارًا وتكرارًا، لكنك لن تكون أنت الحاضر، سوف تتراجع تجسيداتك الماضية إلى كونها أحلامًا؛
بدت هذه الروح كاملة، لكنها كانت ممتلئة بمشاعر متنافرة وغير منسجمة. كان ذلك لأنها كانت نصف ذهبية في اللون، نفس الشيئ من الحواجب والعينين إلى الجذع والأطراف الأربعة. كان لها جمال مبسط قديم.
“الاسم: ملاك الإخفاء
عندما تم استخراج الإكسسوار الذهبي على شكل الطائر، بدأت روح أزيك الشفافة تتفكك إنشا بإنش، كما لو كان جلدها حيًا.
“لكن قبل أن أستيقظ لن أرد عليك”.
أطلق حلقه صوت لهاث غير بشري مرةً أخرى، مما تسبب في دوران رأس كلاين وألمع. لقد بدا كما لو أن إبرة قد طعنت في دماغه وتم تحريكها بعنف.
ضحك أزيك ومد يده ليمسك بكتفه.
تم إخماد النيران البيضاء الشاحبة في عيون أزيك مع انحسار الريش الأبيض والحراشف السوداء على جسده. كما خف تعبيره المشوه بينما لم يعد يبدو متوحشًا.
في ثوانٍ، انقسم جسد أزيك الروحي تمامًا إلى قسمين. تحول نصفه إلى تيار ذهبي تم غرسه في الإكسسوار على شكل طائر، بينما عاد النصف الآخر إلى جسده، ملتحمًا بلحمه ودمه.
بكل قطرة من دمه، وفي كل قطعة من لحمه، كانت هناك أجزاء من روحه تتسرب، مختلطة معًا في روح شفافة.
في خضم الصمت المقلق، رفع أزيك يده اليمنى وفرك صدغيه. لقد قال بهدوء: “ربما أنا معتاد على حياتي الحالية. أختار الخيار الثالث”.
تم إخماد النيران البيضاء الشاحبة في عيون أزيك مع انحسار الريش الأبيض والحراشف السوداء على جسده. كما خف تعبيره المشوه بينما لم يعد يبدو متوحشًا.
أصبح تعبيره شاحبًا وشفافًا قليلاً مع خفقان جبهته. من الواضح أنه كان يعاني من ألم ينبع من أعماق جسد الروح خاصته.
‘الخيار الأول هو بالتأكيد شيء يجب التخلص منه دون أي تفكير. لكل من الخياران الثاني والثالث مشاكله الخاصة. السابق لا يجعله هو نفسه الحالي. سوف يصبح *هو* غير مألوف. ذلك الأخير هو أن يعاني لعنة المنبعث إلى الأبد، ولا ينال الخلاص أبدًا… إذا كان واثقًا من نفسه، ويتعامل حقًا مع كل التجسيدات الماضية كمرساة، فيمكن عندئذٍ التفكير في الخيار الثاني. يسمح بالمصالحة والتسوية… لكن هذا ينطوي على تقسيم الروح إلى نصفين. من المستحيل تخمين التطورات التي ستحدث لنصف الروح الآخر الذي لم يختبر تلك التجسيدات في المستقبل. قد لا تتمكن المرساة من حل المشكلة…’
‘كيف يكون بخير بعد أن فقد نصف روحه إلى الأبد؟’
“شكرا لك على مساعدتك.” انحنى نحو السيدة الجميلة ذات غطاء الرأس. استدار وصعد السلم، قادمًا إلى جانب كلاين.
بعد مشاهدة هذا المشهد بفراغ لفترة من الوقت، تنهد كلاين فجأة.
قال أزيك بابتسامة منهكة: “يمكنك أن تفتح عينيك الآن”.
فوجئ كلاين بما سمعه. لم يتوقع قط أن يكون هناك “شخص” آخر في أعماق الضريح. علاوة على ذلك، يبدو أنها قد تمتعت بسلطة مطلقة. قدمت لقنصل الموت السابق، أزيك إيغرز، خيارات مختلفة يمكنه الاختيار من بينها.
فتح كلاين عينيه بسرعة ودرس آزيك. لقد أدرك أنه لم تكن هناك أي علامات للجنون أو فقدان السيطرة، ثقد شعر بالارتياح التام. ثم ألقى بنظرته بفضول في عمق الضريح.
“الوصف: إنها ليست غرض.
كان الضباب الأسود لا يزال ينبعث من الهواء ويغطي كل شيء تحته.
“من كان ذلك؟” لم يستطع إلا أن يسأل.
“شكرا لك على مساعدتك.” انحنى نحو السيدة الجميلة ذات غطاء الرأس. استدار وصعد السلم، قادمًا إلى جانب كلاين.
ضحك أزيك ومد يده ليمسك بكتفه.
“حتى لو أخبرك، فلن تتمكن من سماعه ما لم *تكن* تريدك أن تعرف.”
“تصريح أمني: البابا، وباحثو الفريق A، ورئيس أساقفة أبرشية باكلوند (ملاحظة: عندما يتم نقل رئيس الأساقفة من أبرشية باكلوند، يجب محو الذكريات المقابلة باستخدام التحفة الأثرية اثمختومة 1.29)
“طبيعته؟” عاد ليونارد بسؤال في حيرة.
أثناء حديثه، أمسك كلاين لا شعوريًا بكتفي الدمى المتحركة.
‘الخيار الأول هو بالتأكيد شيء يجب التخلص منه دون أي تفكير. لكل من الخياران الثاني والثالث مشاكله الخاصة. السابق لا يجعله هو نفسه الحالي. سوف يصبح *هو* غير مألوف. ذلك الأخير هو أن يعاني لعنة المنبعث إلى الأبد، ولا ينال الخلاص أبدًا… إذا كان واثقًا من نفسه، ويتعامل حقًا مع كل التجسيدات الماضية كمرساة، فيمكن عندئذٍ التفكير في الخيار الثاني. يسمح بالمصالحة والتسوية… لكن هذا ينطوي على تقسيم الروح إلى نصفين. من المستحيل تخمين التطورات التي ستحدث لنصف الروح الآخر الذي لم يختبر تلك التجسيدات في المستقبل. قد لا تتمكن المرساة من حل المشكلة…’
تشبعت الألوان من حولهم وتكدسه بوضوح فوق بعضها البعض. مر الرجلان والدميتين المتحركتين بسرعة عبر عالم الروح المقابل للبحر الهائج، عائدين إلى نزل كلاين في مدينة كولاين.
في هذه اللحظة، كان فريق القفازات الحمراء الذي قاده سويست يقف على مربع في القمة، وينظرون في الأسفل إلى البحر الهائج غير الطبيعي.
تشوه تعبير أزيك مرةً أخرى وكأنه يعاني من ألم لا يمكن تصوره.
أطلق أزيك قبضته وضغط على جبهته. لقد قال بابتسامة لطيفة، “سأحتاج إلى النوم لفترة غير معروفة من أجل التعافي. إذا كان لديك أي أسئلة، يمكنك البحث عن أضواء العالم السبعة. يجب أن تكون مألوف بالطقوس المقابله.”
“أيها السيد أزيك، هل أنت بخير؟” سأل كلاين بقلق.
“أيها السيد أزيك، هل أنت بخير؟” سأل كلاين بقلق.
في الوقت نفسه، وبخ نفسه.
“حتى لو أخبرك، فلن تتمكن من سماعه ما لم *تكن* تريدك أن تعرف.”
‘كيف يكون بخير بعد أن فقد نصف روحه إلى الأبد؟’
917: ثلاث إختيارات.
ضحك أزيك وقال، “إنها ليست مشكلة كبيرة. سأحافظ فقط على حالتي السابقة، مما يسمح لي بتوقع موتي وترتيب كل شيء، وقطع العلاقات مع حياتي الأصلية. ثم أنسى كل شيء وأستيقظ من جديد بحثًا عن ماضي.”
تمامًا عندما قال ذلك، شدّت السيدة ذات الغطاء قبضتها، ممسكةً بإحكام بالإكسسوار الذهبي على شكل طائر. ثم سحبت ذراعها، وسحبت القطعة القديمة من الفجوة في جبين أزيك.
“مثل من قبل، على الأقل أنت هناك، شخص يعرف الكثير عن ماضيّ. إذا نسيت مرة أخرى، يجب أن أتمكن من تذكر الكثير عندما أتلقى رسالتك.”
أثناء حديثه، أمسك كلاين لا شعوريًا بكتفي الدمى المتحركة.
توقف وأومأ بشكل غير مدرك وهو يضحك.
توقف وأومأ بشكل غير مدرك وهو يضحك.
“النوم ليس شيئًا سيئًا أيضًا. على الأقل لدي أحلام. في أحلامي، لم أغادر مطلقًا، وأنا أرافقها أثناء الإستمتاع بأشعة الشمس بينما أرشد ابني العنيد لاستخدام السيف. أصنع أرجوحة لتلك الطفلة الصغيرة التي تحب التهيج… “
“أولاً، استمر في المضي قدمًا للحصول على الاكتمال. اسمح لسالينغر بالعودة للحياة داخلك؛
بعد قول هذا، رمى أزيك الصفارة النحاسية وقال بابتسامة لطيفة، “تذكر أن تكتب لي.”
في خضم الصمت المقلق، رفع أزيك يده اليمنى وفرك صدغيه. لقد قال بهدوء: “ربما أنا معتاد على حياتي الحالية. أختار الخيار الثالث”.
قال أزيك بابتسامة منهكة: “يمكنك أن تفتح عينيك الآن”.
بعد مشاهدة هذا المشهد بفراغ لفترة من الوقت، تنهد كلاين فجأة.
“لكن قبل أن أستيقظ لن أرد عليك”.
وبينما مد كلاين يده لتلقي اثصافرة النحاسية القديمة والمعقدة، اختفى أزيك من الغرفة؛ مكانه مجهول.
بعد مشاهدة هذا المشهد بفراغ لفترة من الوقت، تنهد كلاين فجأة.
دالي سيمون، التي كانت تضغط على جبهتها طوال هذا الوقت، خفضت يدها فجأة بينما قالت، تشعر بالحيرة إلى حد ما، “لقد عاد كل شيء إلى طبيعته. لم يعد هناك مشاكل.”
…
لقد كانت حياة أزيك. لقد كان مستقبل كان يحتاج إلى مواجهته. لم يستطيع أحد اتخاذ القرار نيابةً عنه.
تم إخماد النيران البيضاء الشاحبة في عيون أزيك مع انحسار الريش الأبيض والحراشف السوداء على جسده. كما خف تعبيره المشوه بينما لم يعد يبدو متوحشًا.
للذهاب إلى أي مكان آخر من مدينة كولاين برا، يحتاج المرء إلى اتباع المسار المتصاعد الذي يقود إلى الأعلى. بعد المرور عبر الشوارع المختلفة، سيصل المرء إلى قمة المدينة. بعد ذلك، كان على المرء أن ينزل من الجبل ويدخل إلى سهل.
لقد كانت حياة أزيك. لقد كان مستقبل كان يحتاج إلى مواجهته. لم يستطيع أحد اتخاذ القرار نيابةً عنه.
في هذه اللحظة، كان فريق القفازات الحمراء الذي قاده سويست يقف على مربع في القمة، وينظرون في الأسفل إلى البحر الهائج غير الطبيعي.
“ثالثًا، أن تتخلى عن كل شيء وتغادر مباشرةً. ستظل عالقًا إلى الأبد في مستواك الحالي. لن يكون لديك أي طريقة للتقدم أكثر. ستظل تموت مرارًا وتكرارًا، وستستيقظ بلا ذكريات، وتبحث بشكل متكرر عن تجاربك الماضية.”
دالي سيمون، التي كانت تضغط على جبهتها طوال هذا الوقت، خفضت يدها فجأة بينما قالت، تشعر بالحيرة إلى حد ما، “لقد عاد كل شيء إلى طبيعته. لم يعد هناك مشاكل.”
في خضم الصمت المقلق، رفع أزيك يده اليمنى وفرك صدغيه. لقد قال بهدوء: “ربما أنا معتاد على حياتي الحالية. أختار الخيار الثالث”.
أطلق حلقه صوت لهاث غير بشري مرةً أخرى، مما تسبب في دوران رأس كلاين وألمع. لقد بدا كما لو أن إبرة قد طعنت في دماغه وتم تحريكها بعنف.
“طبيعته؟” عاد ليونارد بسؤال في حيرة.
السنة الدقيقة: مفقودة.
من وجهة نظره، كان من الصعب جدًا على دالي العودة إلى طبيعته قبل نهاية شذوذ البحر الهائج.
تشبعت الألوان من حولهم وتكدسه بوضوح فوق بعضها البعض. مر الرجلان والدميتين المتحركتين بسرعة عبر عالم الروح المقابل للبحر الهائج، عائدين إلى نزل كلاين في مدينة كولاين.
“ربما هو متقطع؟” أثار سويست بتردد نظرية.
كانت دالي على وشك الرد عندما تم تفعيل الإدراك الروحي للجميع. مرةً أخرى، نظروا نحو البحر الهائج.
“حتى لو أخبرك، فلن تتمكن من سماعه ما لم *تكن* تريدك أن تعرف.”
في رقعة من السواد النقي، أضاء نجم لامع تلو الآخر.
من وجهة نظره، كان من الصعب جدًا على دالي العودة إلى طبيعته قبل نهاية شذوذ البحر الهائج.
تم إخماد النيران البيضاء الشاحبة في عيون أزيك مع انحسار الريش الأبيض والحراشف السوداء على جسده. كما خف تعبيره المشوه بينما لم يعد يبدو متوحشًا.
…
باكلوند. أسفل كاتدرائية القديس صموئيل.
باكلوند. أسفل كاتدرائية القديس صموئيل.
بدت هذه الروح كاملة، لكنها كانت ممتلئة بمشاعر متنافرة وغير منسجمة. كان ذلك لأنها كانت نصف ذهبية في اللون، نفس الشيئ من الحواجب والعينين إلى الجذع والأطراف الأربعة. كان لها جمال مبسط قديم.
تلقى رئيس الأساقفة أنثوني ستيفنسون برقية طارئة من البحر.
“انه انتِ…”
كان محتوى البرقية بسيطًا إلى حد ما، لكنه كان صادمًا بدرجة كافية.
“درجة الخطر: 0. خطيرة للغاية. إنها ذات أهمية قصوى وأعلى مستوى من السرية. لا يجب الاستفسار عنها أو نشرها أو وصفها أو التجسس عليها.
~~~~~~~~~~~~
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉MAJED Abuzid🔥 1004Mohammed Aziz🔥 1005مشرف الهزيمي🔥 1006mayed alkaabi🔥 1007mansour mansour🔥 1008Osama Bin🔥 1009Ralla Keth🔥 10010Rouz Alqahtani🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Marko Mancini💎 1008Moad XA💎 1009Mohamad Younes Hamda💎 10010muteb alhabbas💎 100
“ظهر جيرمان سبارو، وركب الخزامي السوداء مع شخص آخر. لقد حول لودويل إلى دمية متحركة وغادر مع الشخص الذي دعاه لودويل باعتباره قنصل الموت.”
‘جيرمان سبارو… قنصل الموت…’ كرر القديس أنثوني بصمت هذين الاسمين.
بعد مشاهدة هذا المشهد بفراغ لفترة من الوقت، تنهد كلاين فجأة.
انحنى قليلاً وأغلق عينيه. مرة أخرى، ظهرت المعلومات الكاملة المقابلة للتحفة الأثرية المختومة، 0.17 في ذهنه.
تشوه تعبير أزيك مرةً أخرى وكأنه يعاني من ألم لا يمكن تصوره.
توقف وأومأ بشكل غير مدرك وهو يضحك.
“الرقم: 17.
“الاسم: ملاك الإخفاء
وبينما مد كلاين يده لتلقي اثصافرة النحاسية القديمة والمعقدة، اختفى أزيك من الغرفة؛ مكانه مجهول.
“درجة الخطر: 0. خطيرة للغاية. إنها ذات أهمية قصوى وأعلى مستوى من السرية. لا يجب الاستفسار عنها أو نشرها أو وصفها أو التجسس عليها.
لقد بدا وكأن الثعبان الضخم الريشي الوهمي والحقيقي قد شعر بتطور سلبي. لقد يام فجأة بضرب ذيله، مسح به بعنف وهو ينقض برأسه للأسفل ويفتح فمه المتسع، كاشفا عن اللحم الأحمر الداكن والأنياب الملوثة ببقع الزيت الصفراء. لقد أخرج لسانه الثعباني الأسود وبصق الوحل الأخضر الداكن في محاولة لالتهام أزيك إيغرز.
“تصريح أمني: البابا، وباحثو الفريق A، ورئيس أساقفة أبرشية باكلوند (ملاحظة: عندما يتم نقل رئيس الأساقفة من أبرشية باكلوند، يجب محو الذكريات المقابلة باستخدام التحفة الأثرية اثمختومة 1.29)
كان محتوى البرقية بسيطًا إلى حد ما، لكنه كان صادمًا بدرجة كافية.
“طريقة الختم: يكتمل الختم من خلال الجمع بين 1.29 و1.80.
التاريخ الدقيق: مفقودة.
“الوصف: إنها ليست غرض.
“انه انتِ…”
…
“تحذير: لا يمكن *استخدامها*!”
كان محتوى البرقية بسيطًا إلى حد ما، لكنه كان صادمًا بدرجة كافية.
“من كان ذلك؟” لم يستطع إلا أن يسأل.
“الملحق 1: ظهرت هذه التحفة الأثرية المختومة لأول مرة في العصر الشاحب للحقبة الرابعة.
“ربما هو متقطع؟” أثار سويست بتردد نظرية.
السنة الدقيقة: مفقودة.
باكلوند. أسفل كاتدرائية القديس صموئيل.
التاريخ الدقيق: مفقودة.
الموقع الدقيق: مفقود
تشوه تعبير أزيك مرةً أخرى وكأنه يعاني من ألم لا يمكن تصوره.
بعد قول هذا، رمى أزيك الصفارة النحاسية وقال بابتسامة لطيفة، “تذكر أن تكتب لي.”
“الملحق 2: بناءً على المعلومات، تم *إيقاظها* خمس مرات.
“الملحق 3: افتراض محدود هو السبب وراء عدم القدرة على *استخدامها*. لقد تم التأكيد على أنه يمكن *استخدامها* كوعاء لنزول الإلهة.”
~~~~~~~~~~~~
طاااااااااا…. طااااااااااااااااا…. طاااااااااااااااااااااااااا
??????????????
