الأدب أولا.
921: الأدب أولا.
عندما يتعلق الأمر بفهم الآلهة القديمة، كان كلاين عرف بقدر متجاوزي التسلسلات العليا. فبعد كل شيء، كان لديه مدينة الفضة التي استمرت من الحقبة الثانية حتى يومنا هذا خلفه. تركت الأساطير المقابلة التي تم تناقلها عبر العصور تأثيرًا كبيرًا.
كان السبب في استمرار لودويل لارتداء القناع هو لأنه كان يحتوي على مخلوق قوي من العالم السفلي. من ناحية، يمكن أن يستخدم هذا المخلوق، ومن ناحية أخرى، كان يتسبب في تآكل جسده، وتحويله إلى وجود نصف بشري ونصف ميت. في نفس الوقت، في الأصل، كان هذا المخلوق مرتبط بالفطرة بالعالم السفلي. كان يحاول فتح الباب والعودة.
بناءً على ما كان يعرفه، كانت سلف العنقاء غريغريس إلهة قديمة. بسبب خالق مدينة الفضة، قام إله الشمس القديم، الذي إنتهى به الأمر في النهاية ملتهم من قبل ملوك الملائكة، بإلحاق أضرار جسيمة *بـها*. في النهاية، *ماتت* قرب نهاية الحقبة الثانية.
من زاوية الغوامض، كان هذا يعني أن أضواء عالم الروح السبعة لم تخدم أي إله.
ومع ذلك، لم يتبدد *نفوذها* حتى يومنا هذا. علامات *وجوده* باقية *لأنها* كانت مؤسِّسة العالم السفلي!
‘مدينة الموتى… روح غير معروفة… إلهة قديمة… تبدو خطيرة للغاية…’ نظر كلاين إلى جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي أمامه وسكت.
تاب. تاب. صنبور. بقطت قطعة أخرى من الورق الأبيض:
أسف ثلاث فصول فقط لليوم، سيكون الغد عطلة، لكنني سأطلق الفصول الثلاثة التي لم أطلقها اليوم
“ماعدا ذلك، لست متأكد من البقية.”
“عدد منهم ناشط في المنطقة المركزية لمدينة كالديرون. القليل منتشر في الأطراف. طالما أنك لا تحاول التعمق في الداخل، فالأمر ليس خطيرًا للغاية. لسوء الحظ، لأسباب خاصة، يحظر دخولنا الأضواء السبعة؛ وإلا، كنا لا نزال سنستطيع تزويدك ببعض المساعدة الفعلية”.
“سيدي العظيم، لدي اقتراح. هل ترغب في سماعه؟”
كل هذا قد نبع من السمات الفريدة لكونه حارس بوابة.
‘هذا سؤال جيد…’ كبح كلاين أفكاره وأومأ برأسه.
إستمتعوا~~~~~~~~
“تحدث.”
إستمتعوا~~~~~~~~
أصبحت طقطقة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي أكثر نشاطًا حيث ظهر سطر نص جديد سريعًا على الورقة البيضاء الوهمية:
مقارنةً بالشهر الأول أو الشهرين الأولين من انتقاله، كان كلاين قد يصدم بمظهر أدميرال الجحيم، لكن الآن، بعد أن رأى بالفعل جميع أنواع الهائجين الفريدين والأجسام المتحولة، لم يصدم من مثل هذه المشاهد.
“بخصوص مدينة كالديرون، يمكنك أن تسأل الضوء الأحمر أيور موريا.”
“أدعو أن أتواصل مع النور الذي لا ينطفئ لعالم الروح، تجسيد المعرفة اللانهائية، الأحمر الذي يملك السلطة والإرادة…”
‘لا يزال يتعين علي أن أسأل الضوء الأحمر في النهاية…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وانتقل إلى السؤال، “هل هناك أي خطر إذا أزلت قناع أدميرال الجحيم لودويل؟”
“لا!” ظهرت إجابة حاسمة أمام عيني كلاين.
تاب. تاب. صنبور. بقطت قطعة أخرى من الورق الأبيض:
‘هذا جيد…’ فكر وقال، “لننهي الأمى هنا لهذا اليوم.”
“سيدي العظيم، سيدي الحكيم، بعد دقيقة أو دقيقتين، ستلقى نظرة هنا! خادمك المخلص والمتواضع، آروديس، سينتظر استدعائك القادم. وداعا~” بدأ جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي في الطقطقة دون أي تردد.
أكمل كلاين بسرعة الجزء الأول من الطقس قبل أن يتراجع، ويفتح فمه، ويهتف في هيرميس القديمة، “أنا!
‘دقيقة أو دقيقتين أخرى؟ لماذا لم تقل ذلك من قبل؟’ كان كلاين مصدوم كما لو كان يرى عداد للعد التنازلي على قنبلة. استخدم المذبح والمواد التي كان قد أزالها على عجل لإقامة طقس تضحية. ثم ألقى جهاز الإرسال والاستقبال فوق الضباب الرمادي.
كان هذا مزيجًا من قوى وسلطة حارس البوابة الخاصة، ومع التقوية من خاتم الموت، لقد سمحت لأدميرال الجحيم لودويل بتوسيع الباب إلى العالم السفلي، مما سمح له بتوجيه الخزامي السوداء مباشرة إلى الداخل.
بعد القيام بكل هذا والتأكيد على عدم وجود أي شذوذ من حوله، جعل كلاين لودويل يمشي إلى الجانب ولا يواجهه مباشرة وهو يخلع القناع الفضي.
انبعث ضوء أبيض شاحب قاتم، لكنه لم يكن مبالغًا فيه كما في معركته بين كلاين ولودويل. لقد لف منطقة صغيرة فقط مثل شمعة مطفأة.
عندما يتعلق الأمر بفهم الآلهة القديمة، كان كلاين عرف بقدر متجاوزي التسلسلات العليا. فبعد كل شيء، كان لديه مدينة الفضة التي استمرت من الحقبة الثانية حتى يومنا هذا خلفه. تركت الأساطير المقابلة التي تم تناقلها عبر العصور تأثيرًا كبيرًا.
تاب. تاب. صنبور. بقطت قطعة أخرى من الورق الأبيض:
في هذه الأثناء، مع إرسال جهاز الإرسال والاستقبال فوق الضباب الرمادي، ظهر مرة أخرى الشعور الكئيب والبارد الذي اختفى في الغابة المجاورة. علاوة على ذلك، كان به شعور لا يوصف بالرعب الذي أصاب القلب.
هذا ذكر كلاين بالمقبرة والعالم السفلي الأسطوري.
“سيدي العظيم، سيدي الحكيم، بعد دقيقة أو دقيقتين، ستلقى نظرة هنا! خادمك المخلص والمتواضع، آروديس، سينتظر استدعائك القادم. وداعا~” بدأ جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي في الطقطقة دون أي تردد.
أسف ثلاث فصول فقط لليوم، سيكون الغد عطلة، لكنني سأطلق الفصول الثلاثة التي لم أطلقها اليوم
بعد الانتظار لبضع ثوانٍ، بعد أن رأى أنه لم تكن هناك أي تطورات غير طبيعية إضافية، جعل الدمية المتحركة الأخرى، الرابح إنزو، يلف إلى مقدمة لودويل ويراقب بعناية الوجه الذي تم إخفاءه لفترات طويلة من الزمن.
كان هذا مزيجًا من قوى وسلطة حارس البوابة الخاصة، ومع التقوية من خاتم الموت، لقد سمحت لأدميرال الجحيم لودويل بتوسيع الباب إلى العالم السفلي، مما سمح له بتوجيه الخزامي السوداء مباشرة إلى الداخل.
كان الاختلاف الأكبر بين طقس توجيه الروح هذا والطقوس العادية هو أنه لا يمكن توجيهه إلى الآلهة، سواء كانت إلهة الليل أو إله المعرفة والحكمة، فلا يمكن أن تظهر أسمائهم الشرفية في الطقس وإلا فإنه لا بد أن يفشل.
كان وجه بلا لحم. تشبثت بشرته بقوة بعظامه دون أي ألوان. كانت شفافة مثل الكريستال.
بعد الانتظار لبضع ثوانٍ، بعد أن رأى أنه لم تكن هناك أي تطورات غير طبيعية إضافية، جعل الدمية المتحركة الأخرى، الرابح إنزو، يلف إلى مقدمة لودويل ويراقب بعناية الوجه الذي تم إخفاءه لفترات طويلة من الزمن.
تحت “الكريستال”، تدفقت ظلال شفافة لا توصف بسرعة، واندمجت أحيانًا مع الجمجمة، وفي أحيان أخرى تقلصت في الفجوات، وظهرت على أسنانه.
“ومع ذلك، فإن هذا يجعل مدينة كالديرون أكثر خطورة أيضا لأن الإعداد الذي تركته الإلهة القديمة خضع لشذوذ بعد الفشل. أما بالنسبة لما تحول إليه، فأنا لست متأكد تمامًا.”
مقارنةً بالشهر الأول أو الشهرين الأولين من انتقاله، كان كلاين قد يصدم بمظهر أدميرال الجحيم، لكن الآن، بعد أن رأى بالفعل جميع أنواع الهائجين الفريدين والأجسام المتحولة، لم يصدم من مثل هذه المشاهد.
بعد جولة أخرى من الدراسة، اكتشف كلاين تمامًا حالة لودويل.
بعد القيام بكل هذا والتأكيد على عدم وجود أي شذوذ من حوله، جعل كلاين لودويل يمشي إلى الجانب ولا يواجهه مباشرة وهو يخلع القناع الفضي.
من زاوية الغوامض، كان هذا يعني أن أضواء عالم الروح السبعة لم تخدم أي إله.
كل هذا قد نبع من السمات الفريدة لكونه حارس بوابة.
تاب. تاب. صنبور. بقطت قطعة أخرى من الورق الأبيض:
في التسلسل 5، بعد أن يصبح حارس بوابة، سيكون بإمكان المتجاوزين استخدام أجسادهم كأقفاص تنتمي حصريًا إلى العالم السفلي، مما يسمح لهم باحتواء عدد معين من أرواح الموتى والأرواح الطبيعية. على هذا النحو، حصلوا على جميع أنواع القوى الفريدة مع مساعدين أقوياء. لم تكن هناك حاجة لجلب جيش ضخم من الموتى الأحياء بطريقة لافتة للنظر.
بناءً على ما كان يعرفه، كانت سلف العنقاء غريغريس إلهة قديمة. بسبب خالق مدينة الفضة، قام إله الشمس القديم، الذي إنتهى به الأمر في النهاية ملتهم من قبل ملوك الملائكة، بإلحاق أضرار جسيمة *بـها*. في النهاية، *ماتت* قرب نهاية الحقبة الثانية.
كان هذا أصل العديد من الحكايات الشعبية.
إستمتعوا~~~~~~~~
كان الغرض الآخر من دور حارس البوابة هو دور قديم: حراسة العالم السفلي في أجسادهم، ومنع الأرواح الموجودة في الداخل من الهروب، واستخدامهم. كان لهذا بالمثل رمزية زوج من الأبواب الوهمية المزدوجة.
في التسلسل 5، بعد أن يصبح حارس بوابة، سيكون بإمكان المتجاوزين استخدام أجسادهم كأقفاص تنتمي حصريًا إلى العالم السفلي، مما يسمح لهم باحتواء عدد معين من أرواح الموتى والأرواح الطبيعية. على هذا النحو، حصلوا على جميع أنواع القوى الفريدة مع مساعدين أقوياء. لم تكن هناك حاجة لجلب جيش ضخم من الموتى الأحياء بطريقة لافتة للنظر.
وبعد قيام الموت القديم، سلف العنقاء القديمة غريغريس، بإنشاء العالم السفلي، لقد منحت قدرًا صغيرًا من سلطة مسار الموت لجميع حراس البوابة. هذا جعل متجاوزي هذا التسلسل يتلقون تعزيزًا في القوة.
كل هذا قد نبع من السمات الفريدة لكونه حارس بوابة.
ومن خلال طقس توجيه الروح، كان هناك نوعان- التواصل المباشر والصلاة من أجل سقوط روح. نظرًا لأن الأضواء السبعة لعالم الروح كانت وجودات ذات مستوى عالي للغاية، لم يستطع كلاين ضمان الاستجابة بناءً على طلب الطقس. لذلك، على الرغم من رغبته في التواصل عن بعد عبر توجيه الروح، إلا أنه كان عليه أن يقوم بالتحضيرات لسقوط روح لإظهار صدقه.
كان السبب في استمرار لودويل لارتداء القناع هو لأنه كان يحتوي على مخلوق قوي من العالم السفلي. من ناحية، يمكن أن يستخدم هذا المخلوق، ومن ناحية أخرى، كان يتسبب في تآكل جسده، وتحويله إلى وجود نصف بشري ونصف ميت. في نفس الوقت، في الأصل، كان هذا المخلوق مرتبط بالفطرة بالعالم السفلي. كان يحاول فتح الباب والعودة.
…
أكمل كلاين بسرعة الجزء الأول من الطقس قبل أن يتراجع، ويفتح فمه، ويهتف في هيرميس القديمة، “أنا!
كان هذا مزيجًا من قوى وسلطة حارس البوابة الخاصة، ومع التقوية من خاتم الموت، لقد سمحت لأدميرال الجحيم لودويل بتوسيع الباب إلى العالم السفلي، مما سمح له بتوجيه الخزامي السوداء مباشرة إلى الداخل.
‘دقيقة أو دقيقتين أخرى؟ لماذا لم تقل ذلك من قبل؟’ كان كلاين مصدوم كما لو كان يرى عداد للعد التنازلي على قنبلة. استخدم المذبح والمواد التي كان قد أزالها على عجل لإقامة طقس تضحية. ثم ألقى جهاز الإرسال والاستقبال فوق الضباب الرمادي.
‘حالة مصف إنسان ونصف ميت… لا عجب أن لودويل يجرؤ على دخول العالم السفلي. ربما لا يستطيع الشخص الحي الحقيقي البقاء على قيد الحياة لثانية واحدة داخله… نعم، مخلوق العالم السفلي هذا قد منح جسده بعض سمات الروح الميتة، مما يسمح له باستخراج الأجسام الروحية للآخرين عن بُعد. لقد عانيت من ذلك في ذلك الوقت…’ فكر كلاين في إستنارة بينما جعل لودويل يرتدي القناع الفضي مرة أخرى.
بايام. خارج منزل بالقرب من المرفأ.
كان الغرض من القناع تهدئة الروح. سمح لمخلوق العالم السفلي في جسد لودويل أن يكون في حالة هادئة نسبيًا في معظم الأوقات.
كان وجه بلا لحم. تشبثت بشرته بقوة بعظامه دون أي ألوان. كانت شفافة مثل الكريستال.
بعد حل حيرته، ألقى كلاين نظرته مرة أخرى على المذبح.
ومع ذلك، لم يتبدد *نفوذها* حتى يومنا هذا. علامات *وجوده* باقية *لأنها* كانت مؤسِّسة العالم السفلي!
أراد محاولة الاتصال بأحد أضواء عالم الروح السبعة.
في هذا الجانب، كان هناك طقس عقد سري خاص وطقس توجيه روح مقابلة يمكنه الاختيار من بينها. بعد بعض التفكير، اختار كلاين الأخير. وذلك لأن طقس العقد السري تطلب منه أن يفتح ذهنه وروحه، مما يسمح للوجود المستهدف بإجراء اتصال وبالتالي الحصول على معرفة، قوة، مساعدة وتجربة روحية معينة. وهذا يعني أيضًا أن أفكار جسده وأسراره ستكون منفتحة لهذا الوجود.
“أتمنى الحصول على معلومات عن مدينة كالديرون”. لم يغير كلاين موقفه. فبعد كل شيء، في إمبراطورية الشرهين، كان هناك مثل: لن يجد أي شخص خطأ في المجاملة الإضافية.
أصبحت طقطقة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي أكثر نشاطًا حيث ظهر سطر نص جديد سريعًا على الورقة البيضاء الوهمية:
ومن خلال طقس توجيه الروح، كان هناك نوعان- التواصل المباشر والصلاة من أجل سقوط روح. نظرًا لأن الأضواء السبعة لعالم الروح كانت وجودات ذات مستوى عالي للغاية، لم يستطع كلاين ضمان الاستجابة بناءً على طلب الطقس. لذلك، على الرغم من رغبته في التواصل عن بعد عبر توجيه الروح، إلا أنه كان عليه أن يقوم بالتحضيرات لسقوط روح لإظهار صدقه.
قام كلاين بإشعال ثلاث شموع وسوائل مثل جوهر زيت النعناع، وأخذ دمية ورقية خصيصًا ووضعها على المذبح كوعاء من أجل سقوط الروح. إذا لم يكن هناك أي شيء مشابه، فإن الهدف المدعو سوف يسقط عليه، تمامًا مثلما طلب دانيتز روح نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا في ذلك الوقت. كان هناك أيضًا سيناريوهان. أولاً، يفقد الجسد الممتلك كل حواسه، وسيجعلون الوجود المقابل يتحكم في جزء معين من جسدهم وذلك لتسهيل تقديم سؤال وجواب. أبسط مثال على ذلك هو استخدام الفم للتحدث بينما يتحكم الآخر في اليد للكتابة.
أكمل كلاين بسرعة الجزء الأول من الطقس قبل أن يتراجع، ويفتح فمه، ويهتف في هيرميس القديمة، “أنا!
وبعد قيام الموت القديم، سلف العنقاء القديمة غريغريس، بإنشاء العالم السفلي، لقد منحت قدرًا صغيرًا من سلطة مسار الموت لجميع حراس البوابة. هذا جعل متجاوزي هذا التسلسل يتلقون تعزيزًا في القوة.
“أتمنى الحصول على معلومات عن مدينة كالديرون”. لم يغير كلاين موقفه. فبعد كل شيء، في إمبراطورية الشرهين، كان هناك مثل: لن يجد أي شخص خطأ في المجاملة الإضافية.
أصبحت المنطقة المحيطة بالمذبح صامتة فجأة ومظلمة حيث نظرت أزواج من العيون المجهولة من مناطق مختلفة.
“أستدعي باسمي:
مقارنةً بالشهر الأول أو الشهرين الأولين من انتقاله، كان كلاين قد يصدم بمظهر أدميرال الجحيم، لكن الآن، بعد أن رأى بالفعل جميع أنواع الهائجين الفريدين والأجسام المتحولة، لم يصدم من مثل هذه المشاهد.
كان وجه بلا لحم. تشبثت بشرته بقوة بعظامه دون أي ألوان. كانت شفافة مثل الكريستال.
“أدعو أن أتواصل مع النور الذي لا ينطفئ لعالم الروح، تجسيد المعرفة اللانهائية، الأحمر الذي يملك السلطة والإرادة…”
أصبحت طقطقة جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي أكثر نشاطًا حيث ظهر سطر نص جديد سريعًا على الورقة البيضاء الوهمية:
أسف ثلاث فصول فقط لليوم، سيكون الغد عطلة، لكنني سأطلق الفصول الثلاثة التي لم أطلقها اليوم
كان الاختلاف الأكبر بين طقس توجيه الروح هذا والطقوس العادية هو أنه لا يمكن توجيهه إلى الآلهة، سواء كانت إلهة الليل أو إله المعرفة والحكمة، فلا يمكن أن تظهر أسمائهم الشرفية في الطقس وإلا فإنه لا بد أن يفشل.
في هذا الجانب، كان هناك طقس عقد سري خاص وطقس توجيه روح مقابلة يمكنه الاختيار من بينها. بعد بعض التفكير، اختار كلاين الأخير. وذلك لأن طقس العقد السري تطلب منه أن يفتح ذهنه وروحه، مما يسمح للوجود المستهدف بإجراء اتصال وبالتالي الحصول على معرفة، قوة، مساعدة وتجربة روحية معينة. وهذا يعني أيضًا أن أفكار جسده وأسراره ستكون منفتحة لهذا الوجود.
من زاوية الغوامض، كان هذا يعني أن أضواء عالم الروح السبعة لم تخدم أي إله.
بينما قيلت الكلمات التي سهلت التواصل مع الأرواح الطبيعية، رأى كلاين ألسنة اللهب الثلاثة تنتفخ بينما إندمجت أصوات تناثر خفيفة ببعضها البعض كما لو أن بابًا من الضوء كان ينفتح.
“أدعو أن أتواصل مع النور الذي لا ينطفئ لعالم الروح، تجسيد المعرفة اللانهائية، الأحمر الذي يملك السلطة والإرادة…”
921: الأدب أولا.
أصبحت المنطقة المحيطة بالمذبح صامتة فجأة ومظلمة حيث نظرت أزواج من العيون المجهولة من مناطق مختلفة.
نفخ هواء بارد مظلن. ماعدا الشموع الثلاثة، كانت جميع الأغراض الموجودة على المذبح تطفو في الجو. من بينها، تعثرت الدمية الورقية بشكل مستقيم بينما تلطخ سطحها بلون أحمر سميك ونظيف لم يبدو داميًا على الإطلاق.
“تحياتي.” بينما تذكر كلاين وصف الأضواء السبعة لعالم الروح من بعض كتب الغوامض، تحدث باتباع الطريقة الصحيحة للتفاعل التي إستنتجها.
كان يتصرف وكأنه يواجه معلم.
تحرك رأس الدمية الورقية الحمراء اللامعع قليلاً بينما أُطلق صوت وهمي لكنه صارم:
في التسلسل 5، بعد أن يصبح حارس بوابة، سيكون بإمكان المتجاوزين استخدام أجسادهم كأقفاص تنتمي حصريًا إلى العالم السفلي، مما يسمح لهم باحتواء عدد معين من أرواح الموتى والأرواح الطبيعية. على هذا النحو، حصلوا على جميع أنواع القوى الفريدة مع مساعدين أقوياء. لم تكن هناك حاجة لجلب جيش ضخم من الموتى الأحياء بطريقة لافتة للنظر.
‘حالة مصف إنسان ونصف ميت… لا عجب أن لودويل يجرؤ على دخول العالم السفلي. ربما لا يستطيع الشخص الحي الحقيقي البقاء على قيد الحياة لثانية واحدة داخله… نعم، مخلوق العالم السفلي هذا قد منح جسده بعض سمات الروح الميتة، مما يسمح له باستخراج الأجسام الروحية للآخرين عن بُعد. لقد عانيت من ذلك في ذلك الوقت…’ فكر كلاين في إستنارة بينما جعل لودويل يرتدي القناع الفضي مرة أخرى.
هذا ذكر كلاين بالمقبرة والعالم السفلي الأسطوري.
“أهلا هناك.”
بعد القيام بكل هذا والتأكيد على عدم وجود أي شذوذ من حوله، جعل كلاين لودويل يمشي إلى الجانب ولا يواجهه مباشرة وهو يخلع القناع الفضي.
‘مؤدب للغاية… تماما، أصبح توجيه الروح سقوط دوح. لحسن الحظ، لقد قمت بالاستعدادات…’ برزت أفكار مختلفة في ذهن كلاين وهو يسأل بجدية وأدب، “سعادة السيد أيور موريا، لدي سؤال أود أن أطرحه عليك.”
“يمكنك دعوتي أيور موريا فقط. أرجوا أن تمضي قدما وتسأل.” لقد بدا وكأن الدمية الورقيع التي كانت تطفو في الجو كانت تتنافس مع كلاين حول من كان الأكثر أدبًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
“أتمنى الحصول على معلومات عن مدينة كالديرون”. لم يغير كلاين موقفه. فبعد كل شيء، في إمبراطورية الشرهين، كان هناك مثل: لن يجد أي شخص خطأ في المجاملة الإضافية.
تحرك رأس الدمية الورقية الحمراء اللامعع قليلاً بينما أُطلق صوت وهمي لكنه صارم:
تاب. تاب. صنبور. بقطت قطعة أخرى من الورق الأبيض:
درست الدمية الورقية الحمراء اللامعة شبه الشفافة لمدة ثانيتين وقالت، “هل يمكنني معرفة هدفك؟”
“أستدعي باسمي:
لم يخفي كلاين غرضه. لقد قال بصراحة: “اصطياد نهاب عالم الروح”.
تحرك رأس الدمية الورقية قليلاً.
كان السبب في استمرار لودويل لارتداء القناع هو لأنه كان يحتوي على مخلوق قوي من العالم السفلي. من ناحية، يمكن أن يستخدم هذا المخلوق، ومن ناحية أخرى، كان يتسبب في تآكل جسده، وتحويله إلى وجود نصف بشري ونصف ميت. في نفس الوقت، في الأصل، كان هذا المخلوق مرتبط بالفطرة بالعالم السفلي. كان يحاول فتح الباب والعودة.
“ذلك حقا شيء لا يمكن العثور عليه إلا في مدينة كالديرون بسهولة. في مكان آخر، يشبه ناهبوا عالم الروح قطرة ماء في المحيط. من الصعب جدًا تمييزهم، وحتى إذا إستكشفتهم من حين لآخر. لا يمكنني التركيز عليهم لفترات طويلة من الزمن.”
كان الاختلاف الأكبر بين طقس توجيه الروح هذا والطقوس العادية هو أنه لا يمكن توجيهه إلى الآلهة، سواء كانت إلهة الليل أو إله المعرفة والحكمة، فلا يمكن أن تظهر أسمائهم الشرفية في الطقس وإلا فإنه لا بد أن يفشل.
“عدد منهم ناشط في المنطقة المركزية لمدينة كالديرون. القليل منتشر في الأطراف. طالما أنك لا تحاول التعمق في الداخل، فالأمر ليس خطيرًا للغاية. لسوء الحظ، لأسباب خاصة، يحظر دخولنا الأضواء السبعة؛ وإلا، كنا لا نزال سنستطيع تزويدك ببعض المساعدة الفعلية”.
“يمكنك دعوتي أيور موريا فقط. أرجوا أن تمضي قدما وتسأل.” لقد بدا وكأن الدمية الورقيع التي كانت تطفو في الجو كانت تتنافس مع كلاين حول من كان الأكثر أدبًا.
لم يخفي كلاين غرضه. لقد قال بصراحة: “اصطياد نهاب عالم الروح”.
“لقد كانت تلك سابقا المملكة الإلهية للإلهة القديمة، غريغريس؟” استقر قلب كلاين بينما سأل كشكل من أشكال تأكيد الإجابات.
“ومع ذلك، فإن هذا يجعل مدينة كالديرون أكثر خطورة أيضا لأن الإعداد الذي تركته الإلهة القديمة خضع لشذوذ بعد الفشل. أما بالنسبة لما تحول إليه، فأنا لست متأكد تمامًا.”
“سيدي العظيم، لدي اقتراح. هل ترغب في سماعه؟”
“أستدعي باسمي:
قالت الدمية الورقية الحمراء الفاتحة: “نعم، أرادت الموت القديم إحياء *نفسها* باستخدام مدينة الموتى هذه، لكنها فشلت تمامًا. وقد تم الإستيلاء على السلطة مم قبل موت بالام.”
“يمكنك دعوتي أيور موريا فقط. أرجوا أن تمضي قدما وتسأل.” لقد بدا وكأن الدمية الورقيع التي كانت تطفو في الجو كانت تتنافس مع كلاين حول من كان الأكثر أدبًا.
‘هذا سؤال جيد…’ كبح كلاين أفكاره وأومأ برأسه.
“ومع ذلك، فإن هذا يجعل مدينة كالديرون أكثر خطورة أيضا لأن الإعداد الذي تركته الإلهة القديمة خضع لشذوذ بعد الفشل. أما بالنسبة لما تحول إليه، فأنا لست متأكد تمامًا.”
“أهلا هناك.”
‘هل الأمر كذلك…’ أومأ كلاين برأسه دون تمييز. لقد أثار بعض الأسئلة حول مسائل أخرى وتلقى إجابة مرضية إلى حد ما.
…
“عدد منهم ناشط في المنطقة المركزية لمدينة كالديرون. القليل منتشر في الأطراف. طالما أنك لا تحاول التعمق في الداخل، فالأمر ليس خطيرًا للغاية. لسوء الحظ، لأسباب خاصة، يحظر دخولنا الأضواء السبعة؛ وإلا، كنا لا نزال سنستطيع تزويدك ببعض المساعدة الفعلية”.
بايام. خارج منزل بالقرب من المرفأ.
بناءً على ما كان يعرفه، كانت سلف العنقاء غريغريس إلهة قديمة. بسبب خالق مدينة الفضة، قام إله الشمس القديم، الذي إنتهى به الأمر في النهاية ملتهم من قبل ملوك الملائكة، بإلحاق أضرار جسيمة *بـها*. في النهاية، *ماتت* قرب نهاية الحقبة الثانية.
“تحدث.”
كان ألجر وكاتليا ينتظران بصبر إنهاء الناس بالداخل لعشاءهم.
كان ألجر وكاتليا ينتظران بصبر إنهاء الناس بالداخل لعشاءهم.
~~~~~~~~~~
أكمل كلاين بسرعة الجزء الأول من الطقس قبل أن يتراجع، ويفتح فمه، ويهتف في هيرميس القديمة، “أنا!
أسف ثلاث فصول فقط لليوم، سيكون الغد عطلة، لكنني سأطلق الفصول الثلاثة التي لم أطلقها اليوم
‘هل الأمر كذلك…’ أومأ كلاين برأسه دون تمييز. لقد أثار بعض الأسئلة حول مسائل أخرى وتلقى إجابة مرضية إلى حد ما.
أراكم غدا إن شاء الله
كان الاختلاف الأكبر بين طقس توجيه الروح هذا والطقوس العادية هو أنه لا يمكن توجيهه إلى الآلهة، سواء كانت إلهة الليل أو إله المعرفة والحكمة، فلا يمكن أن تظهر أسمائهم الشرفية في الطقس وإلا فإنه لا بد أن يفشل.
إستمتعوا~~~~~~~~
