Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-922

الفطر والسمك.

الفطر والسمك.

922: الفطر والسمك.

في هذه العملية، كان العدو الافتراضي الرئيسي لكاتليا هو الحرفي نفسه. كان هذا لأنها لم تستطع قتله أو السيطرة عليه. علاوة على ذلك، لا يزال لديه العديد من الأغراض الغامضة المتطابقة جيدًا، مما يجعله عدوًا قويًا. ومع ذلك، تطورت الأمور لدهشتها بسلاسة.

 

 

 

 

بالنظر إلى الأضواء المنبعثة من النافذة الطويلة، كان ألجر ذو الغطاء والمقنع على وشك السؤال عن تفاصيل العملية عندما رأى فجأة ظلًا يخرج من الظلام الغامق. لقد تجسد كشاب نحيل شاحب ومريض.

 

 

 

 

‘هيث دويل عديم الدم…’ عرفت ألجر بسرعة أن الرجل قد كان رفيق المستقبل الثاني.

‘هيث دويل عديم الدم…’ عرفت ألجر بسرعة أن الرجل قد كان رفيق المستقبل الثاني.

 

 

 

 

 

لم ينظر إليه هيث بينما قال مباشرةً لكاتليا، “قبطانة، لم يلاحظوا أي شيء وقاموا بتحويل ذلك الفطر إلى حساء كريمة الفطر. يخططون لاستخدام السمك المقلي كطبق رئيسي الليلة”.

 

 

 

 

 

“ممتاز.” أزالت كاتليا النظارات الثقيلة من على أنفها واستخدمت عينيها اللتين كانا لهما لون أرجواني غامض للنظر من خلال قاعة الطعام بالمنزل المجاور عبر الجدران.

تحت قناعه، ارتعش وجه ألجر بشكل لا إرادي.

 

لم يتحدث هيث دويل أكثر من ذلك بينما أصبح جسده أغمق على الفور وعاد إلى الظل. لم يكن معروف إلى أين انزلق.

 

 

لم يتحدث هيث دويل أكثر من ذلك بينما أصبح جسده أغمق على الفور وعاد إلى الظل. لم يكن معروف إلى أين انزلق.

لهذا الغرض، جعلت كاتليا فرانك يتخلى مؤقتًا عن تجرابه وحصلت على مجموعة من الفطر. كما وعدت بإصطياد أسقف ورود من نظام الشفق من أجله.

 

 

 

لم يتحدث هيث دويل أكثر من ذلك بينما أصبح جسده أغمق على الفور وعاد إلى الظل. لم يكن معروف إلى أين انزلق.

بعد سماع محادثتهم، ودمجها مع ما ذكرته السيدة الناسك سابقًا، كان لدى ألجر فكرة تقريبية عن العنصر الأساسي لعملية الليلة:

بناءً على ذلك، كان الفطر الذي ابتكره فرانك سابقًا مثاليًا!

 

 

 

كان الحرفيين غير المنتسبين نادرين إلى حد ما، لذلك لم يرغب ألجر في فقدان مثل هذا “الصديق” إذا كان لا يزال هناك مجال لتغيير الأمور. بالنسبة له، كانت أفضل حالة هي إمساك الزميل وجعله الحرفي الحصري له وللناسك.

‘الفطر!’

قال بتردد: “هل سيؤدي هذا إلى موت الحرفي سيلف؟”

 

 

 

 

‘الفطر السام!’

 

 

“ثلاثتهم ليسوا أقوياء للغاية ولا يمكنهم كبحك على الإطلاق. لماذا لا تزال هنا؟”

 

 

على الرغم من أنه لم يكن يعرف الطريقة التي استخدمتها أدميرالة النجوم لجعل الحدس الروحي لمتجاوزين بالداخل غير فعال وغير قادر على التمييز بين الفطر الطبيعي والفطر السام، اعتقد ألجر أنه لا يوجد شيء مستحيل في الغوامض.

بعد لحظة من الصمت، ظهر صوت هيث دويل.

 

 

 

درست أدميرالة القراصنة وقالت، “لقد تعرفت عليك من صديق، على أمل أن أجعلك تصنع غرض غامض، لكنني اكتشفت لاحقًا أنك كنت مع بعض مؤمني القمر البدائي.”

قال بتردد: “هل سيؤدي هذا إلى موت الحرفي سيلف؟”

 

 

 

 

 

كان الحرفيين غير المنتسبين نادرين إلى حد ما، لذلك لم يرغب ألجر في فقدان مثل هذا “الصديق” إذا كان لا يزال هناك مجال لتغيير الأمور. بالنسبة له، كانت أفضل حالة هي إمساك الزميل وجعله الحرفي الحصري له وللناسك.

 

 

 

 

 

“لا.” هزت كاتليا رأسها بهدوء بينما أوضحت، “سواء كان ذلك من خلال المعلومات التي قدمتها أو مراقبت طاقمي، فهناك نقطة واحدة يجب أخذها في الاعتبار: سيلف لا يحب السمك، بل إنه يكرهها. ذلك يتعلق على الأرجح بكون عظم سمكة قد علق في حلقه عندما كان صغيرا “.

 

 

 

 

 

وبسبب هذا الأمر، اختارت كاتليا استراتيجية الفطر في النهاية. يمكنها بشكل فعال من قوة العدو الفعالة مع السماح لجانبهم بتقليل أي مخاطر.

إذا لم يتم استيفاء شرطي السمك والماء، فإن الفطر كان فطر عادي. لا يمكنه تسميم أي شخص حتى الموت أو التسبب في الإسهال. سيتم هضمها شيئًا فشيئًا وسيتم تقسيمه إلى مكونات مختلفة قبل أن يطردها الجسم. في هذه المرحلة، لم يعد أي سمك أو ماء ذو فائدة.

 

 

 

 

الفطر المربى في البيئة المظلمة الذي يلتهم اللحم والدم وكان أول من تم إقصاءه من قبل أدميرالة النجوم لأنه كان بإمكانه جعل الحدس الروحي للمتجاوزيين ذوي الحدس الحاد يشعر بشيء ما خطأ. كان هذا أقرب إلى مواجهة شيء سام. بالإضافة إلى ذلك، كان لدى المتجاوزين الذين آمنوا بالقمر البدائي فهم عميق للأعشاب والنباتات والفواكه. بالاعتماد على الملاحظة البصرية، كان من المحتمل أن يكونوا قادرين على تحديد الفطر الذي يشكل خطر.

 

 

 

 

 

لخداعهم، كانت الطريقة الوحيدة هي جعل الطعام غير ضار بحد ذاته. تحدث طفرة فقط من خلال اتصاله بشيء آخر.

 

 

 

 

 

بناءً على ذلك، كان الفطر الذي ابتكره فرانك سابقًا مثاليًا!

 

 

الفطر المربى في البيئة المظلمة الذي يلتهم اللحم والدم وكان أول من تم إقصاءه من قبل أدميرالة النجوم لأنه كان بإمكانه جعل الحدس الروحي للمتجاوزيين ذوي الحدس الحاد يشعر بشيء ما خطأ. كان هذا أقرب إلى مواجهة شيء سام. بالإضافة إلى ذلك، كان لدى المتجاوزين الذين آمنوا بالقمر البدائي فهم عميق للأعشاب والنباتات والفواكه. بالاعتماد على الملاحظة البصرية، كان من المحتمل أن يكونوا قادرين على تحديد الفطر الذي يشكل خطر.

 

على الرغم من أنه كان من ذوي الخبرة والمعرفة، ومع كونه متجاوز ذو نصيبه الجيد من الخبرة في مشاهدة المشاهد المرعبة، إلا أن مثل هذا المشهد لا زال قد ترك تأثيرًا بصريًا وعقليًا مذهلاً عليه.

إذا لم يتم استيفاء شرطي السمك والماء، فإن الفطر كان فطر عادي. لا يمكنه تسميم أي شخص حتى الموت أو التسبب في الإسهال. سيتم هضمها شيئًا فشيئًا وسيتم تقسيمه إلى مكونات مختلفة قبل أن يطردها الجسم. في هذه المرحلة، لم يعد أي سمك أو ماء ذو فائدة.

 

 

كان هذا غير قابل للإنقاذ تقريبًا، ما لم يكتسبوا الحق في تلقي بركات ملاك مؤرض مثل بابا كنيسة كبرى، أو إذا قبلوا عزلهم من قبل بعض التحف الأثرية المختومة والعيش تحت الأرض إلى الأبد.

 

 

لهذا الغرض، جعلت كاتليا فرانك يتخلى مؤقتًا عن تجرابه وحصلت على مجموعة من الفطر. كما وعدت بإصطياد أسقف ورود من نظام الشفق من أجله.

إذا لم يتم استيفاء شرطي السمك والماء، فإن الفطر كان فطر عادي. لا يمكنه تسميم أي شخص حتى الموت أو التسبب في الإسهال. سيتم هضمها شيئًا فشيئًا وسيتم تقسيمه إلى مكونات مختلفة قبل أن يطردها الجسم. في هذه المرحلة، لم يعد أي سمك أو ماء ذو فائدة.

 

 

 

 

“يكره السمك…”، همس ألجر وهو يشعر بأنه لم يستطيع مواكبة سلسلة أفكار الناسك.

 

 

 

 

 

لقد سأل بوضوح عما إذا كان الفطر السام قد يتمكن في وفاة الحرفي سيلف، لكن الإجابة التي تلقاها كانت أن الحرفي لن يموت لأنه لم يحب السمك بل كرهه.

 

 

في صمت، اشتعلوا في نيران قرمزية وحرقوا بصمت كل ما لمسوه.

 

‘أليس هذا هو الشيء الذي حجزته… لقد تم صنعه بالفعل…’ ناظرا إلى الحرفي، لم يستطع ألجر إلا تضييق عينيه.

‘هل هناك علاقة بين الاثنين؟’ إستجوب ألجر داخلياً في حيرة، لكنه لم يقل ذلك بصوتٍ عالٍ.

 

 

 

 

 

لقد التزم الصمت وخطط للمراقبه أكثر  إبقاء الملاحظات.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

لقد سأل بوضوح عما إذا كان الفطر السام قد يتمكن في وفاة الحرفي سيلف، لكن الإجابة التي تلقاها كانت أن الحرفي لن يموت لأنه لم يحب السمك بل كرهه.

بعد فترة، سمعت صرخات من داخل المنزل، تلتها أصوات همهمات مؤلمة وتقيء.

 

 

 

 

في هذه العملية، كان العدو الافتراضي الرئيسي لكاتليا هو الحرفي نفسه. كان هذا لأنها لم تستطع قتله أو السيطرة عليه. علاوة على ذلك، لا يزال لديه العديد من الأغراض الغامضة المتطابقة جيدًا، مما يجعله عدوًا قويًا. ومع ذلك، تطورت الأمور لدهشتها بسلاسة.

“إبدؤا”، أصدرت كاتليا أمرًا بطريقة مقتضبة بشكل غير عادي.

بناءً على ذلك، كان الفطر الذي ابتكره فرانك سابقًا مثاليًا!

 

 

 

‘الفطر السام!’

أصبح شكلها شفاف على الفور، وتحولت إلى تمثال شكله عدد لا يحصى من النجوم.

 

 

لم تذكر كاتليا مؤمني القمر البدائي مرة أخرى. بالنسبة لها، لم تكن مشكلة كبيرة فيما إذا كان الحرفي يؤمن بإله شرير. طالما كان من الممكن التواصل معه للتوصل إلى اتفاق للتعاون وعدم الشعور بالجنون من وقت لآخر، فإن الأمور الأخرى لم تكن شيئًا يحتاج القراصنة إلى القلق بشأنه.

 

نظر سيلف إلى الأعلى ونظر إليهم. عندما رأى أنه لم يسخر منه أحد، سعل قليلاً واستمر قائلاً: “لم يكن شيئ يعتمد على الدواء. لقد استعدت حقًا حالتي الشابة والرجولية. لاحقًا، كان لقد رأيت حلمين عن قمر كان دموي ومغري للغاية.”

تحطم التمثال على الفور بينما اندفعت النجوم الساطعة نحو باب المنزل وحفرت عبر فجوة.

 

 

 

 

 

عندما تجمعت النجوم في الداخل، تجسدت شخصية كاتليا.

 

 

 

 

 

ثم سمعت عواء الرياح وأصوات الاصطدام.

على الرغم من أنه لم يكن يعرف الطريقة التي استخدمتها أدميرالة النجوم لجعل الحدس الروحي لمتجاوزين بالداخل غير فعال وغير قادر على التمييز بين الفطر الطبيعي والفطر السام، اعتقد ألجر أنه لا يوجد شيء مستحيل في الغوامض.

 

 

 

 

اهتز إطار الباب قبل أن يفتح الباب. مرتديا غطاء وقناع، دخل ألجر المبنى المستهدف بشكل ليس أبطأ بكثير من أدميرالة النجوم.

إذا لم يتم استيفاء شرطي السمك والماء، فإن الفطر كان فطر عادي. لا يمكنه تسميم أي شخص حتى الموت أو التسبب في الإسهال. سيتم هضمها شيئًا فشيئًا وسيتم تقسيمه إلى مكونات مختلفة قبل أن يطردها الجسم. في هذه المرحلة، لم يعد أي سمك أو ماء ذو فائدة.

 

 

 

 

مسح بصره وسرعان ما أخذ الموقف في قاعة الطعام.

 

 

 

 

 

كان الحرفي سيلف يتراجع عن الطاولة بنظرة مرعوبة.

 

 

 

 

‘في أسوأ حالة الأسوأ، سأضطر فقط للانضمام إلى أدميرالة النجوم… بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هذه الأدميرالة القرصانة أجمل من إشعارات المكافآت. إنها تنضح بهواء مختلف تمامًا…’ جذب سيلف على عقد ناب الذئب وابتسم، في انتظار ذكر الدخيلة لهذفها.

كان على الأرض رجلان وامرأة كانوا يتقيئون الفطر باستمرار. في صدورهم، تمزقت ملابسهم مع ظهور فطر تلو الآخر.

 

 

لم ينظر إليه هيث بينما قال مباشرةً لكاتليا، “قبطانة، لم يلاحظوا أي شيء وقاموا بتحويل ذلك الفطر إلى حساء كريمة الفطر. يخططون لاستخدام السمك المقلي كطبق رئيسي الليلة”.

 

 

عند استشعار دخول شخص ما، نظروا دون وعي إلى الأعلى، وكشفوا عن مجموعات من الأبواغ البيضاء على وجوههم.

عندما تجمعت النجوم في الداخل، تجسدت شخصية كاتليا.

 

لقد بدا وكأنه كان للمسحوق حياة خاصة به حيث سقط بدقة على مؤمني القمر البدائي الثلاثة والفطر المختلف.

 

 

تحت قناعه، ارتعش وجه ألجر بشكل لا إرادي.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه كان من ذوي الخبرة والمعرفة، ومع كونه متجاوز ذو نصيبه الجيد من الخبرة في مشاهدة المشاهد المرعبة، إلا أن مثل هذا المشهد لا زال قد ترك تأثيرًا بصريًا وعقليًا مذهلاً عليه.

لقد التزم الصمت وخطط للمراقبه أكثر  إبقاء الملاحظات.

 

 

 

 

كانت كاتليا تتوقع هذا، لكنها لم تتوقع مثل هذا المنظر المروع. بعد لحظة من المفاجأة، رفعت يدها اليمنى إلى فمها وأطلقت صافرة.

بعد سماع محادثتهم، ودمجها مع ما ذكرته السيدة الناسك سابقًا، كان لدى ألجر فكرة تقريبية عن العنصر الأساسي لعملية الليلة:

 

غيرت الموضع وقالت، “ما الأغراض الغامضة التي لديك الآن؟ سأختار القليل وأترك ​​لك الباقي.”

 

اهتز إطار الباب قبل أن يفتح الباب. مرتديا غطاء وقناع، دخل ألجر المبنى المستهدف بشكل ليس أبطأ بكثير من أدميرالة النجوم.

ظهرت الحبال الوهمية من الأرض ولفَّت حول مؤمني القمر البدائي مثل الثعابين.

 

 

 

 

“هل هناك طريقة لإيقاف هذا؟” قالت كاتليا للظل في الزاوية.

“هل هناك طريقة لإيقاف هذا؟” قالت كاتليا للظل في الزاوية.

مسح بصره وسرعان ما أخذ الموقف في قاعة الطعام.

 

 

 

‘الفطر!’

بعد لحظة من الصمت، ظهر صوت هيث دويل.

 

 

 

 

 

“قال فرانك أنه لم يحصل على طريقة لإيقافه في تجاربه. الطريقة الوحيدة هي حرق الجثة.”

بالطبع، في ظل مثل هذه الحالات، كان هناك أيضًا الكثير ممن لم يفعلوا شيئًا وتمكنوا من العيش لسن الشيخوخة قبل أن يموتوا بموت طبيعي. ومع ذلك، كانوا في الغالب أشخاصًا عاديين، وأهداف تتجاهلها الآلهة الشريرة والشياطين والوجودات الخفية بسهولة. أما بالنسبة لسيلف، فقد كان حرفيًا مفيدًا للغاية.

 

 

 

مسح بصره وسرعان ما أخذ الموقف في قاعة الطعام.

‘حرق الجثة…’ إرتعشت حواجب كاتليا. على الفور، أخرجت بعض المسحوق من جيب وألقته.

 

 

قال سيلف بابتسامة: “كان لديهم بعض الأقوياء في بايام في البداية. باستخدام عطور الأزهار والمساحيق، أصابوني بمرض غريب، مما جعلني أضعف بشكل متزايد”.

 

على الرغم من أنه كان من ذوي الخبرة والمعرفة، ومع كونه متجاوز ذو نصيبه الجيد من الخبرة في مشاهدة المشاهد المرعبة، إلا أن مثل هذا المشهد لا زال قد ترك تأثيرًا بصريًا وعقليًا مذهلاً عليه.

لقد بدا وكأنه كان للمسحوق حياة خاصة به حيث سقط بدقة على مؤمني القمر البدائي الثلاثة والفطر المختلف.

تبادلت كاتليا وألجر بصمت النظرات، وأصدروا في الوقت نفسه حكم الإعدام عليه.

 

‘هل هناك علاقة بين الاثنين؟’ إستجوب ألجر داخلياً في حيرة، لكنه لم يقل ذلك بصوتٍ عالٍ.

 

 

في صمت، اشتعلوا في نيران قرمزية وحرقوا بصمت كل ما لمسوه.

لم ينظر إليه هيث بينما قال مباشرةً لكاتليا، “قبطانة، لم يلاحظوا أي شيء وقاموا بتحويل ذلك الفطر إلى حساء كريمة الفطر. يخططون لاستخدام السمك المقلي كطبق رئيسي الليلة”.

 

 

 

كان الحرفي سيلف يتراجع عن الطاولة بنظرة مرعوبة.

كان الحرفي سيلف مذهول بالفعل من مشاهدة التحول. عندما تدخل شخص ما، لقد فكر في المقاومة باستخدام أغراضه الغامضة، لكنه سرعان ما أدرك أن الدخيل قد كانت أدميرالة النجوم كاتليا. ومن ثم استسلم بحكمة ووقف في مكانه منتظرًا.

بناءً على ذلك، كان الفطر الذي ابتكره فرانك سابقًا مثاليًا!

 

 

 

 

كان يعلم أنه كان ذا قيمة كبيرة. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه، لم يكن شخصًا سيقتل على الفور. علاوة على ذلك، لم يكن لدى أدميرالة النجوم أي عار على اسمها.

 

 

 

 

في صمت، اشتعلوا في نيران قرمزية وحرقوا بصمت كل ما لمسوه.

‘في أسوأ حالة الأسوأ، سأضطر فقط للانضمام إلى أدميرالة النجوم… بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هذه الأدميرالة القرصانة أجمل من إشعارات المكافآت. إنها تنضح بهواء مختلف تمامًا…’ جذب سيلف على عقد ناب الذئب وابتسم، في انتظار ذكر الدخيلة لهذفها.

نظر سيلف إلى الأعلى ونظر إليهم. عندما رأى أنه لم يسخر منه أحد، سعل قليلاً واستمر قائلاً: “لم يكن شيئ يعتمد على الدواء. لقد استعدت حقًا حالتي الشابة والرجولية. لاحقًا، كان لقد رأيت حلمين عن قمر كان دموي ومغري للغاية.”

 

 

 

 

نظرت كاتليا إليه ودرست مظهره بجدية. كل ما تمكنت من تأكيده هو أنه كان مثالًا كلاسيكيًا لشخص من إنتيس، لكنها فشلت في العثور على أي أوجه تشابه مع ملكة الغوامض.

 

 

 

 

لم تذكر كاتليا مؤمني القمر البدائي مرة أخرى. بالنسبة لها، لم تكن مشكلة كبيرة فيما إذا كان الحرفي يؤمن بإله شرير. طالما كان من الممكن التواصل معه للتوصل إلى اتفاق للتعاون وعدم الشعور بالجنون من وقت لآخر، فإن الأمور الأخرى لم تكن شيئًا يحتاج القراصنة إلى القلق بشأنه.

درست أدميرالة القراصنة وقالت، “لقد تعرفت عليك من صديق، على أمل أن أجعلك تصنع غرض غامض، لكنني اكتشفت لاحقًا أنك كنت مع بعض مؤمني القمر البدائي.”

 

 

تحت قناعه، ارتعش وجه ألجر بشكل لا إرادي.

 

 

“ثلاثتهم ليسوا أقوياء للغاية ولا يمكنهم كبحك على الإطلاق. لماذا لا تزال هنا؟”

 

 

كان الحرفي سيلف مذهول بالفعل من مشاهدة التحول. عندما تدخل شخص ما، لقد فكر في المقاومة باستخدام أغراضه الغامضة، لكنه سرعان ما أدرك أن الدخيل قد كانت أدميرالة النجوم كاتليا. ومن ثم استسلم بحكمة ووقف في مكانه منتظرًا.

 

 

في هذه العملية، كان العدو الافتراضي الرئيسي لكاتليا هو الحرفي نفسه. كان هذا لأنها لم تستطع قتله أو السيطرة عليه. علاوة على ذلك، لا يزال لديه العديد من الأغراض الغامضة المتطابقة جيدًا، مما يجعله عدوًا قويًا. ومع ذلك، تطورت الأمور لدهشتها بسلاسة.

لم ينظر إليه هيث بينما قال مباشرةً لكاتليا، “قبطانة، لم يلاحظوا أي شيء وقاموا بتحويل ذلك الفطر إلى حساء كريمة الفطر. يخططون لاستخدام السمك المقلي كطبق رئيسي الليلة”.

 

بعد فترة، سمعت صرخات من داخل المنزل، تلتها أصوات همهمات مؤلمة وتقيء.

 

“ثلاثتهم ليسوا أقوياء للغاية ولا يمكنهم كبحك على الإطلاق. لماذا لا تزال هنا؟”

قال سيلف بابتسامة: “كان لديهم بعض الأقوياء في بايام في البداية. باستخدام عطور الأزهار والمساحيق، أصابوني بمرض غريب، مما جعلني أضعف بشكل متزايد”.

 

 

 

 

 

قامت كاتليا بمسحه بشكل عرضي وقالت، “لقد تعافيت بالفعل، فلماذا لم تنتهز تلك الفرصة للهروب؟”

اهتز إطار الباب قبل أن يفتح الباب. مرتديا غطاء وقناع، دخل ألجر المبنى المستهدف بشكل ليس أبطأ بكثير من أدميرالة النجوم.

 

 

 

إذا لم يتم استيفاء شرطي السمك والماء، فإن الفطر كان فطر عادي. لا يمكنه تسميم أي شخص حتى الموت أو التسبب في الإسهال. سيتم هضمها شيئًا فشيئًا وسيتم تقسيمه إلى مكونات مختلفة قبل أن يطردها الجسم. في هذه المرحلة، لم يعد أي سمك أو ماء ذو فائدة.

وقف ألجر بجانبها بصمت. لم يتفوه بكلمة خوفا من أن يخونه صوته.

 

 

 

 

 

ضحك الحرفي سيلف وقال، “بينما كنت تحت سيطرتهم، أخبروني أنه طالما أمنت بالقمر البدائي، يمكنني استخدام طقس معين لعلاج مرضي المزمن. لم أستطع مقاومة الإغراء وجربته، وقد نجحت حقًا. لقد وجدت الشعور بأنني رجل مرة أخرى… “

‘هل هناك علاقة بين الاثنين؟’ إستجوب ألجر داخلياً في حيرة، لكنه لم يقل ذلك بصوتٍ عالٍ.

 

لقد سأل بوضوح عما إذا كان الفطر السام قد يتمكن في وفاة الحرفي سيلف، لكن الإجابة التي تلقاها كانت أن الحرفي لن يموت لأنه لم يحب السمك بل كرهه.

 

 

بعد أن قال ذلك، توقف فجأة، مدركًا أنه قد قال الكثير، وفضح مرضه السري.

تحت قناعه، ارتعش وجه ألجر بشكل لا إرادي.

 

 

 

 

‘لقد كان ذلك تركه لنفسه يذهب بعيدا عندما يتعلق الأمر بالنساء؛ وبالتالي، فقد ببطء قدراته في السرير؟’ ضحك ألجر داخليا.

لقد التزم الصمت وخطط للمراقبه أكثر  إبقاء الملاحظات.

 

‘في أسوأ حالة الأسوأ، سأضطر فقط للانضمام إلى أدميرالة النجوم… بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هذه الأدميرالة القرصانة أجمل من إشعارات المكافآت. إنها تنضح بهواء مختلف تمامًا…’ جذب سيلف على عقد ناب الذئب وابتسم، في انتظار ذكر الدخيلة لهذفها.

 

 

نظر سيلف إلى الأعلى ونظر إليهم. عندما رأى أنه لم يسخر منه أحد، سعل قليلاً واستمر قائلاً: “لم يكن شيئ يعتمد على الدواء. لقد استعدت حقًا حالتي الشابة والرجولية. لاحقًا، كان لقد رأيت حلمين عن قمر كان دموي ومغري للغاية.”

بعد فترة، سمعت صرخات من داخل المنزل، تلتها أصوات همهمات مؤلمة وتقيء.

 

درست أدميرالة القراصنة وقالت، “لقد تعرفت عليك من صديق، على أمل أن أجعلك تصنع غرض غامض، لكنني اكتشفت لاحقًا أنك كنت مع بعض مؤمني القمر البدائي.”

 

 

“اعتقدت أنني أصبحت مؤمنًا بالفعل بالقمر البدائي؛ لذلك، لم أجرؤ على الهروب.”

 

 

 

 

نحو مثل هذا التطور، لم يكن الحرفي سيلف متفاجئًا جدًا. كانت قرصنة وليست شرطية. كان القيام بالسرقة بالمرور أمرًا طبيعيًا للغاية. أن تترك له بعض الأشياء كان شيئًا يجب أن يشكرها عليه بصدق.

تبادلت كاتليا وألجر بصمت النظرات، وأصدروا في الوقت نفسه حكم الإعدام عليه.

قال سيلف بابتسامة: “كان لديهم بعض الأقوياء في بايام في البداية. باستخدام عطور الأزهار والمساحيق، أصابوني بمرض غريب، مما جعلني أضعف بشكل متزايد”.

 

 

 

 

طالما يؤمن شخص ما حقًا بإله شرير أو شيطان أو بأي وجود سري آخر؛ ما لم يكونوا على استعداد للاستمرار في الإيمان وأصبحوا أكثر جنونًا ببطء، فلن يكون هناك ندم. حتى لو تم حمايته من قبل فصائل المتجاوزين الرسمية ولم يعانوا من أي مشاكل لفترات طويلة، فقد ينتهي بهم الأمر بخنق أنفسهم في نومهم بعد سنوات!

 

 

 

 

عندما تجمعت النجوم في الداخل، تجسدت شخصية كاتليا.

كان هذا غير قابل للإنقاذ تقريبًا، ما لم يكتسبوا الحق في تلقي بركات ملاك مؤرض مثل بابا كنيسة كبرى، أو إذا قبلوا عزلهم من قبل بعض التحف الأثرية المختومة والعيش تحت الأرض إلى الأبد.

نظرت كاتليا إليه ودرست مظهره بجدية. كل ما تمكنت من تأكيده هو أنه كان مثالًا كلاسيكيًا لشخص من إنتيس، لكنها فشلت في العثور على أي أوجه تشابه مع ملكة الغوامض.

 

 

 

 

بالطبع، في ظل مثل هذه الحالات، كان هناك أيضًا الكثير ممن لم يفعلوا شيئًا وتمكنوا من العيش لسن الشيخوخة قبل أن يموتوا بموت طبيعي. ومع ذلك، كانوا في الغالب أشخاصًا عاديين، وأهداف تتجاهلها الآلهة الشريرة والشياطين والوجودات الخفية بسهولة. أما بالنسبة لسيلف، فقد كان حرفيًا مفيدًا للغاية.

ضحك الحرفي سيلف وقال، “بينما كنت تحت سيطرتهم، أخبروني أنه طالما أمنت بالقمر البدائي، يمكنني استخدام طقس معين لعلاج مرضي المزمن. لم أستطع مقاومة الإغراء وجربته، وقد نجحت حقًا. لقد وجدت الشعور بأنني رجل مرة أخرى… “

 

 

 

نظرت كاتليا إليه ودرست مظهره بجدية. كل ما تمكنت من تأكيده هو أنه كان مثالًا كلاسيكيًا لشخص من إنتيس، لكنها فشلت في العثور على أي أوجه تشابه مع ملكة الغوامض.

لم تذكر كاتليا مؤمني القمر البدائي مرة أخرى. بالنسبة لها، لم تكن مشكلة كبيرة فيما إذا كان الحرفي يؤمن بإله شرير. طالما كان من الممكن التواصل معه للتوصل إلى اتفاق للتعاون وعدم الشعور بالجنون من وقت لآخر، فإن الأمور الأخرى لم تكن شيئًا يحتاج القراصنة إلى القلق بشأنه.

 

 

 

 

بعد أن قال ذلك، توقف فجأة، مدركًا أنه قد قال الكثير، وفضح مرضه السري.

غيرت الموضع وقالت، “ما الأغراض الغامضة التي لديك الآن؟ سأختار القليل وأترك ​​لك الباقي.”

 

 

 

 

على الرغم من أنه كان من ذوي الخبرة والمعرفة، ومع كونه متجاوز ذو نصيبه الجيد من الخبرة في مشاهدة المشاهد المرعبة، إلا أن مثل هذا المشهد لا زال قد ترك تأثيرًا بصريًا وعقليًا مذهلاً عليه.

نحو مثل هذا التطور، لم يكن الحرفي سيلف متفاجئًا جدًا. كانت قرصنة وليست شرطية. كان القيام بالسرقة بالمرور أمرًا طبيعيًا للغاية. أن تترك له بعض الأشياء كان شيئًا يجب أن يشكرها عليه بصدق.

لخداعهم، كانت الطريقة الوحيدة هي جعل الطعام غير ضار بحد ذاته. تحدث طفرة فقط من خلال اتصاله بشيء آخر.

 

 

 

922: الفطر والسمك.

في الواقع، مع مستواه وأغراضه، كان من الممكن له الهروب بنجاح إذا بذل قصارى جهده، لكنه كان يفتقر إلى الشجاعة.

‘الفطر السام!’

 

 

 

 

“حسنا.” أخرج سيلف زوجًا من النظارات ذات اللون الأبيض الرمادي من جيب صدره. “نظارات غارغويل. طالما تم تبادل النظرات لفترة طويلة، يمكن أن تتسبب في تخدير الطرف الآخر كما لو كان متحجر. هناك تأثيران سلبيان. أولاً، إذا ارتداها المرء ونظر إلى المرآة، فسيصبح خدر أيضًا. ثانيًا، سوف يصبح جسد المرء ثقيل، مما يجعل المرء غير رشيق”.

 

 

‘هل هناك علاقة بين الاثنين؟’ إستجوب ألجر داخلياً في حيرة، لكنه لم يقل ذلك بصوتٍ عالٍ.

 

 

‘أليس هذا هو الشيء الذي حجزته… لقد تم صنعه بالفعل…’ ناظرا إلى الحرفي، لم يستطع ألجر إلا تضييق عينيه.

بعد سماع محادثتهم، ودمجها مع ما ذكرته السيدة الناسك سابقًا، كان لدى ألجر فكرة تقريبية عن العنصر الأساسي لعملية الليلة:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط