التأثيرات.
923: التأثيرات.
قام بعدة طرق التفافية ووجد فرصة لإزالة تنكره قبل مغادرة بايام. بعد أن عاد إلى ميناء المقاومة الخاص، صعد إلى المنتقم الأزرق.
لم يلاحظ سيلف التغيير في عيون ألجر. وأشار إلى أحد مؤمني القمر البدائي “المحترقين” وقال، “لقد تم أخذ تلك العصا مني. إنها تسمى ‘كلمة البحر’. يمكن أن تطلق البرق على الهدف. إن التلويح بها وضرب بعث سيؤدي إلى تقويتعا بشفرات الرياح. كاعدا ذلك، يمكنها أيضًا تكوين كرات مائية كبيرة ومياه أمطار أكالة. ويمكنها أيضًا السماح للحامل بعدم الخوف من ضغط البحر العميق: يمكنهم استخراج الأكسجين بحرية من الماء، وفي نفس الوقت، يمكن استخدامها أيضًا كعصا لتوفير الطيران.”
مما عرفه، بغض النظر عما إذا كانت الآثار السلبية الأخرى شديدة، فإن الأغراض الغامضة ذات الخصائص الحية كانت تعتبر تحف أثرية مختومة. لقد كان هذا بسبب وجود مخاطر غير متوقعة مرتبطة بهم.
“هناك ثلاثة آثار جانبية سلبية. أولاً، تستمتع بالغناء. كل ست ساعات، عليها أن تغني أغنية. التأثيرات الناتجة لا تميز بين الصديق أو العدو. بسبب الخيارات المختلفة للأغاني والأساليب، يمكنها جعل عقل المرء يضيع أو تصيبه الصدمة، وفي أوقات أخرى، ستتسبب في غضب المرء وكونه في حالة إنخفاض ذكاء. بالطبع، حتى بدون الانتظار لست ساعات، ستكون أيضًا على استعداد شديد للغناء إذا كنت ترغب بذلك.”
923: التأثيرات.
“ثانيًا، يمكنك على الأرجح معرفة أنها مجهزة بخصائص حية. علاوة على ذلك، واحدة خاصة إلى حد ما. فهي تستمتع بتعثير، ضرب، أو جر الحامل إلى أسفل الدرج عندما لا يكون منتبه.”
نظر ألجري ذو غطاء الرأس والقناع إلى الناسك بجانبه. قال بصوت عميق، “بعد أن هرب سيلف من كنيسة البخار، كان يعيش بأمان وبصحة جيدة حتى يومنا هذا. وهذا يعني أنه ليس أحمق. لكي يمنحك الدم بسهولة بتلك الطريقة المرتاحة دون أن يبدي أي مقاومة يعني أن لديه الوسائل لتجنب تعقبك.”
“ثالثًا، ستؤدي إلى إصابة العامل بالبرق بسهولة. لذلك، في الأيام العاصفة، إما لا تخرج أو لا تحضرها معك.”
‘هذه هي التحفة الأثرية المختومة التي صُنعت من خاصية تجاوز كغني المحيط لجيرمان سبارو. إذا كان يعرف أنك قد صنعتها بالفعل وسمحت لمؤمن قمر بدائي بأخذها، فسيتم بيعك بالتأكيد إلى شخص يحتاجك- في شكل خاصية تجاوز…’ نظر ألجر نحو مائدة الطعام ورأى العصا السوداء المرصعة بالفضة.
923: التأثيرات.
أومئ سيلف برأسه على الفور، ووافق على ما قالته.
مما عرفه، بغض النظر عما إذا كانت الآثار السلبية الأخرى شديدة، فإن الأغراض الغامضة ذات الخصائص الحية كانت تعتبر تحف أثرية مختومة. لقد كان هذا بسبب وجود مخاطر غير متوقعة مرتبطة بهم.
ارتعش وجه ألجر وهو يهز رأسه بتعبير طبيعي.
مع عدم إخبار كاتليا ورفيقها له بأنه قد انتهى، لم يستطع سيلف إلا الاستمرار في إخراج الأغراض الغامضة بوجه كئيب.
لم يكن كلاين أبدًا ذئبًا منفردًا، وقد كان أكثر كذلك حتى عند مواجهة الخطر. لذلك، ما لم يكن لديه خيارات، فإنه سيدعو دائمًا ذوي القوى لتزويده بالمساعدة من خلال مشاركة الإحداثيات ودفع السعر المقابل. لم يكن شخص يندفع بتهور.
ارتعش وجه ألجر وهو يهز رأسه بتعبير طبيعي.
“هذا السكين القصير يسمى ‘شفرة السم’. التأثيرات واضحة، ليست هناك حاجة لي لإعطاء أي معلومات إضافية، أليس كذلك؟”
“إيه، في كل مرة يتسبب في ضرر، سيضيف سم عشوائي. أما ما هو، فذلك كله حظ.”
رفعت كاتليا على الفور ذراعها اليمنى ونفضت معصمها برفق، مما تسبب في طفو البضع قطرات من الدم وطيرانها باتجاهها.
“آثاره السلبية ليست خطيرة للغاية. سيؤدي فقط إلى فشل العلاجات الطبية وتراكم شعور الثمل داخل الحامل”.
تمامًا عندما قال ذلك، تخطى قلبه ضربة نتيجة العيون الأرجوانية التي كانت تنظر إليه ببرود. وأضاف على عجل: “يبدو أيضًا أن لديهم خطة تحتاج إلى مساعدة حرفي. أما عن ماهيتها، فليس لدي أدنى فكرة لأنها لم تبدأ”.
واصل سيلف تقديم بعض الأغراض الغامضة وسمع أخيرًا كاتليا تقول، “ممتاز، الباقي لك.”
فيو… زفر فجأة وقال، “حسنًا”.
‘فووو… لازالت قد تركتني مع ثلاثة…’ ليس فقط أن سيلف لم يحمل ضغينة، بل شعر بعمق كم كانت شخصية ادميرالة النجوم لطيفة. كان الأمر كما لو أنه قد عانى من بعض الأمراض النفسية.
استدارت كاتليا بعد ذلك لتنظر إلى الرجل المعلق.
“اختر أولاً”.
كانت تعلم أن العالم جيرمان سبارو قد أمر بصنع غرض غامض بواسطة الحرفي. لذلك، كان على الرجل المعلق أولاً تحديد غرض المغامر المجنون.
“جون”.
أومأ ألجر برأسه وأخذ كلمة البحر ونظارات الغرغويل. ثم أشار إلى أن الباقي كان غنائم الحرب.
بعد عشر دقائق، وقف فجأة وأخرج تمثالا صغيرًا على شكل إنسان من جيبه الداخلي.
فكرت كاتليا للحظة وقالت، “اختر واحدة أخرى، والباقي سيكون لي.”
كانت البحث عن مساعد لاستكشاف محيط كالديرون!
لم تكن مهتمة للغاية بالأغراض الغامضة المتبقية لأنها كانت تمتلك غرضين قويين يناسبانها. وقد حصلت أيضًا على ميزان الحظ وعصا القاضس لاحقًا ؛ هكذا قد غطت كل جوانبها. في ظل هذه الحالة، كان تكديس الآثار السلبية أمرًا يجب مراعاته. ما لم يكن شيئًا مميزًا للغاية، لم يكن شيئًا ستلقي نظرة ثانية عليه أو تختار تبادله.
“أليس هذا بسيط وواضح؟ لجعلي أصنع أغراض غامضة لهم…”
بالطبع، بصفتها ادميرال قرصان، لم تجد أبدًا الأغراض الغامضه أكثر من اللازم. فبعد كل شيء، كان عليها أن تسلم بعضها إلى نظام الزاهد موسى وتترك الباقي لمكافأة طاقمها.
أومئ سيلف برأسه على الفور، ووافق على ما قالته.
كانت البحث عن مساعد لاستكشاف محيط كالديرون!
صمت ألجر للحظة. بدءًا من الأغراض وقوقى التجاوز التي كان يمتلكها، اختار شفرة السن.
بعد ذلك، أصدرت كاتليا تعليماتها إلى عديم الدم ميث دويل بنقل الأغراض الغامضة التي وضعها سيلف على الأرض، والأشياء المتبقية التي تركها مؤمنو القمر البدائي، خارج الغرفة.
مما عرفه، بغض النظر عما إذا كانت الآثار السلبية الأخرى شديدة، فإن الأغراض الغامضة ذات الخصائص الحية كانت تعتبر تحف أثرية مختومة. لقد كان هذا بسبب وجود مخاطر غير متوقعة مرتبطة بهم.
بالطبع، بصفتها ادميرال قرصان، لم تجد أبدًا الأغراض الغامضه أكثر من اللازم. فبعد كل شيء، كان عليها أن تسلم بعضها إلى نظام الزاهد موسى وتترك الباقي لمكافأة طاقمها.
ثم نظرت إلى الحرفي بعيونها ذات اللون الأرجواني الداكن.
بعد ذلك، أصدرت كاتليا تعليماتها إلى عديم الدم ميث دويل بنقل الأغراض الغامضة التي وضعها سيلف على الأرض، والأشياء المتبقية التي تركها مؤمنو القمر البدائي، خارج الغرفة.
مع عدم إخبار كاتليا ورفيقها له بأنه قد انتهى، لم يستطع سيلف إلا الاستمرار في إخراج الأغراض الغامضة بوجه كئيب.
“لماذا يريد مؤمنون القمر البدائي السيطرة عليك؟”
بعد ذلك، أصدرت كاتليا تعليماتها إلى عديم الدم ميث دويل بنقل الأغراض الغامضة التي وضعها سيلف على الأرض، والأشياء المتبقية التي تركها مؤمنو القمر البدائي، خارج الغرفة.
كان التمثال نحاسي اللون ووجهه فارغ. تسرب الدم منه ببطء وبقي على سطحه.
أومضت عيون سيلف.
نظر ألجري ذو غطاء الرأس والقناع إلى الناسك بجانبه. قال بصوت عميق، “بعد أن هرب سيلف من كنيسة البخار، كان يعيش بأمان وبصحة جيدة حتى يومنا هذا. وهذا يعني أنه ليس أحمق. لكي يمنحك الدم بسهولة بتلك الطريقة المرتاحة دون أن يبدي أي مقاومة يعني أن لديه الوسائل لتجنب تعقبك.”
كانت تعلم أن العالم جيرمان سبارو قد أمر بصنع غرض غامض بواسطة الحرفي. لذلك، كان على الرجل المعلق أولاً تحديد غرض المغامر المجنون.
“أليس هذا بسيط وواضح؟ لجعلي أصنع أغراض غامضة لهم…”
في الواقع، بالنسبة إلى الناسك والرجل المعلق، فإن أيًا كان ما يخطط له مؤمنو القمر البدائي لم يكن شيئًا يهتمون به. كان لدى كل منهم أمور كانوا قلقين بشأنها فقط. استخدمتها الأولى اإعطائها لملكة الغوامض لتزويدها بالمواد المرجعية لاستراتيجياتها في العالم الخارق. وكان بإمكان ذلك الأخير استخدام هذه المسألة لكسب نقاط مساهمة من الكنيسة لذلك، توصلوا على الفور إلى اتفاق ضمني للتحقيق بشكل أعمق.
“هناك ثلاثة آثار جانبية سلبية. أولاً، تستمتع بالغناء. كل ست ساعات، عليها أن تغني أغنية. التأثيرات الناتجة لا تميز بين الصديق أو العدو. بسبب الخيارات المختلفة للأغاني والأساليب، يمكنها جعل عقل المرء يضيع أو تصيبه الصدمة، وفي أوقات أخرى، ستتسبب في غضب المرء وكونه في حالة إنخفاض ذكاء. بالطبع، حتى بدون الانتظار لست ساعات، ستكون أيضًا على استعداد شديد للغناء إذا كنت ترغب بذلك.”
تمامًا عندما قال ذلك، تخطى قلبه ضربة نتيجة العيون الأرجوانية التي كانت تنظر إليه ببرود. وأضاف على عجل: “يبدو أيضًا أن لديهم خطة تحتاج إلى مساعدة حرفي. أما عن ماهيتها، فليس لدي أدنى فكرة لأنها لم تبدأ”.
أرجعت كاتليا نظرتها بينما كانت تفكر على ما يبدو. متبادلة نظرة صامتة مع الرجل المعلق، أومأوا برؤوسهم في وقت واحد.
قرروا عدم أخذ الحرفي اليوم وتركه هناك لمتابعة التطورات اللاحقة.
“هذا السكين القصير يسمى ‘شفرة السم’. التأثيرات واضحة، ليست هناك حاجة لي لإعطاء أي معلومات إضافية، أليس كذلك؟”
بعبارة أخرى، أرادوا معرفة خطط مؤمني القمر البدائي من مراقبته.
“علاوة على ذلك، لم يذكر تفسيرا لكيفية عثور مؤمني القمر البدائي عليه.”
في الواقع، بالنسبة إلى الناسك والرجل المعلق، فإن أيًا كان ما يخطط له مؤمنو القمر البدائي لم يكن شيئًا يهتمون به. كان لدى كل منهم أمور كانوا قلقين بشأنها فقط. استخدمتها الأولى اإعطائها لملكة الغوامض لتزويدها بالمواد المرجعية لاستراتيجياتها في العالم الخارق. وكان بإمكان ذلك الأخير استخدام هذه المسألة لكسب نقاط مساهمة من الكنيسة لذلك، توصلوا على الفور إلى اتفاق ضمني للتحقيق بشكل أعمق.
“علاوة على ذلك، لم يذكر تفسيرا لكيفية عثور مؤمني القمر البدائي عليه.”
“ثانيًا، يمكنك على الأرجح معرفة أنها مجهزة بخصائص حية. علاوة على ذلك، واحدة خاصة إلى حد ما. فهي تستمتع بتعثير، ضرب، أو جر الحامل إلى أسفل الدرج عندما لا يكون منتبه.”
بالطبع، آمن ألجر دائمًا بمبدأ:
واصل سيلف تقديم بعض الأغراض الغامضة وسمع أخيرًا كاتليا تقول، “ممتاز، الباقي لك.”
كلما زادت المعلومات التي حصل عليها، زادت الفوائد التي يمكنه الحصول عليها من مختلف الأمور!
“لماذا يريد مؤمنون القمر البدائي السيطرة عليك؟”
“هناك ثلاثة آثار جانبية سلبية. أولاً، تستمتع بالغناء. كل ست ساعات، عليها أن تغني أغنية. التأثيرات الناتجة لا تميز بين الصديق أو العدو. بسبب الخيارات المختلفة للأغاني والأساليب، يمكنها جعل عقل المرء يضيع أو تصيبه الصدمة، وفي أوقات أخرى، ستتسبب في غضب المرء وكونه في حالة إنخفاض ذكاء. بالطبع، حتى بدون الانتظار لست ساعات، ستكون أيضًا على استعداد شديد للغناء إذا كنت ترغب بذلك.”
بعد صمت قصير، قالت كاتليا للحرفي سيلف بنفس اللهجة، “بما أنك بالفعل مؤمن للقمر البدائي، فإن اصطحابك معي لا يوفر لي أي فائدة.”
مما عرفه، بغض النظر عما إذا كانت الآثار السلبية الأخرى شديدة، فإن الأغراض الغامضة ذات الخصائص الحية كانت تعتبر تحف أثرية مختومة. لقد كان هذا بسبب وجود مخاطر غير متوقعة مرتبطة بهم.
أومئ سيلف برأسه على الفور، ووافق على ما قالته.
أرجعت كاتليا نظرتها بينما كانت تفكر على ما يبدو. متبادلة نظرة صامتة مع الرجل المعلق، أومأوا برؤوسهم في وقت واحد.
قام بعدة طرق التفافية ووجد فرصة لإزالة تنكره قبل مغادرة بايام. بعد أن عاد إلى ميناء المقاومة الخاص، صعد إلى المنتقم الأزرق.
توقفت كاتليا للحظة قبل أن تقول: “ومع ذلك، أرغب في إقامة علاقة عمل طويلة الأمد معك. لذلك، أنا بحاجة إلى بضع قطرات من دمك. سيساعدني هذا في العثور عليك في أي وقت.”
مع عدم إخبار كاتليا ورفيقها له بأنه قد انتهى، لم يستطع سيلف إلا الاستمرار في إخراج الأغراض الغامضة بوجه كئيب.
صمت ألجر للحظة. بدءًا من الأغراض وقوقى التجاوز التي كان يمتلكها، اختار شفرة السن.
ارتدى سيلف نظرة بائسة وشفتاه ترتعشان، لكنه لم يكن قادرًا على الاعتراض على ذلك.
كانت تعلم أن العالم جيرمان سبارو قد أمر بصنع غرض غامض بواسطة الحرفي. لذلك، كان على الرجل المعلق أولاً تحديد غرض المغامر المجنون.
“جون”.
فيو… زفر فجأة وقال، “حسنًا”.
مع ذلك، التقط قطاعة ورق بجانبه وشق ساعده، وترك بضع قطرات من الدم تتساقط.
رفعت كاتليا على الفور ذراعها اليمنى ونفضت معصمها برفق، مما تسبب في طفو البضع قطرات من الدم وطيرانها باتجاهها.
مما عرفه، بغض النظر عما إذا كانت الآثار السلبية الأخرى شديدة، فإن الأغراض الغامضة ذات الخصائص الحية كانت تعتبر تحف أثرية مختومة. لقد كان هذا بسبب وجود مخاطر غير متوقعة مرتبطة بهم.
بعد مراقبة الدم في راحة يدها، سألت هذا الأدميرالة فجأة: “ما اسم عائلتك؟”
…
“جون”.
رد سيلف غريزيًا
لم تقل كاتليا كلمة واحدة بينما استدارت وخرجت من الباب. تبعها ألجر عن كثب.
أجاب البحار الذي قام ببعض الطهي على الجانب على الفور، “حسنًا. حصلنا على بعض الفطر الطازج في الغابة اليوم. ما رأيك في قليه ببعض الزبدة؟”
“ثانيًا، يمكنك على الأرجح معرفة أنها مجهزة بخصائص حية. علاوة على ذلك، واحدة خاصة إلى حد ما. فهي تستمتع بتعثير، ضرب، أو جر الحامل إلى أسفل الدرج عندما لا يكون منتبه.”
“علاوة على ذلك، لم يذكر تفسيرا لكيفية عثور مؤمني القمر البدائي عليه.”
سرعان ما أصبحت الغرفة صامتة بينما جلس سيلف على الأريكة. لقد جلس هناك بلا حراك لفترة طويلة، كما لو كان عميقًا في التفكير بشأن اللقاء، غير قادر على تخليص نفسه منه.
واصل سيلف تقديم بعض الأغراض الغامضة وسمع أخيرًا كاتليا تقول، “ممتاز، الباقي لك.”
بعد عشر دقائق، وقف فجأة وأخرج تمثالا صغيرًا على شكل إنسان من جيبه الداخلي.
كان التمثال نحاسي اللون ووجهه فارغ. تسرب الدم منه ببطء وبقي على سطحه.
مسح سيلف على عجل وجه التمثال بمنديل قبل أن يتنهد بإرتياح. لقد قام بلف زوايا شفتيه وتمتم بصمت، ‘لحسن الحظ لدي دمية القدر هذه…’
بالنسبة له، كانت القدرة على الحصول على المكون المطلوب أثناء البقاء على قيد الحياة هو الأهم!
‘همف، دعنا نرى كيف سيمكنك أن تجديني بتلك القطرات من الدم! لا تفكري حتى في لعني!’
مسح سيلف على عجل وجه التمثال بمنديل قبل أن يتنهد بإرتياح. لقد قام بلف زوايا شفتيه وتمتم بصمت، ‘لحسن الحظ لدي دمية القدر هذه…’
كانت تعلم أن العالم جيرمان سبارو قد أمر بصنع غرض غامض بواسطة الحرفي. لذلك، كان على الرجل المعلق أولاً تحديد غرض المغامر المجنون.
في حي بايام الفقير، في شارع لا يوجد فيه أي إنارة.
لم تكن مهتمة للغاية بالأغراض الغامضة المتبقية لأنها كانت تمتلك غرضين قويين يناسبانها. وقد حصلت أيضًا على ميزان الحظ وعصا القاضس لاحقًا ؛ هكذا قد غطت كل جوانبها. في ظل هذه الحالة، كان تكديس الآثار السلبية أمرًا يجب مراعاته. ما لم يكن شيئًا مميزًا للغاية، لم يكن شيئًا ستلقي نظرة ثانية عليه أو تختار تبادله.
نظر ألجري ذو غطاء الرأس والقناع إلى الناسك بجانبه. قال بصوت عميق، “بعد أن هرب سيلف من كنيسة البخار، كان يعيش بأمان وبصحة جيدة حتى يومنا هذا. وهذا يعني أنه ليس أحمق. لكي يمنحك الدم بسهولة بتلك الطريقة المرتاحة دون أن يبدي أي مقاومة يعني أن لديه الوسائل لتجنب تعقبك.”
“علاوة على ذلك، لم يذكر تفسيرا لكيفية عثور مؤمني القمر البدائي عليه.”
من الناحية المنطقية، كان المؤمنون قد سألوه بالتأكيد عن أصول خاصية تجاوز المستذئب، لكن سيلف لم يذكر ألجر على الإطلاق.
“…”
واصل سيلف تقديم بعض الأغراض الغامضة وسمع أخيرًا كاتليا تقول، “ممتاز، الباقي لك.”
بينما أخرجت كاتليا النظارات الثقيلة وارتدتها، قالت دون تغيير في النغمة، “لن أستخدمه طط في التتبع.”
“لا يمكن،…” أنا… “” لا أستطيع… “” الدخول… “
أومئ ألجر برأسه قبل أن يثدعها، وتحول إلى زقاق مظلم.
بالنسبة له، كانت القدرة على الحصول على المكون المطلوب أثناء البقاء على قيد الحياة هو الأهم!
قام بعدة طرق التفافية ووجد فرصة لإزالة تنكره قبل مغادرة بايام. بعد أن عاد إلى ميناء المقاومة الخاص، صعد إلى المنتقم الأزرق.
بعد عشر دقائق، وقف فجأة وأخرج تمثالا صغيرًا على شكل إنسان من جيبه الداخلي.
أنفق بحارته إلى حد كبير معظم طاقاتهم وأموالهم خلال الأيام القليلة الماضية. لذلك في تلك اللحظة، كانوا جميعًا على متن السفينة، في انتظار الانطلاق للبحار مرة أخرى.
أجاب البحار الذي قام ببعض الطهي على الجانب على الفور، “حسنًا. حصلنا على بعض الفطر الطازج في الغابة اليوم. ما رأيك في قليه ببعض الزبدة؟”
عند رؤيته يعود، قام أحد البحارة على الفور وسأل بابتسامة: “يا قبطان، هل تناولت العشاء؟”
“ليس بعد. أعد شيئًا بسيطًا لي.” بسبب العملية، لم يكن لدى ألجر فرصة لملء معدته.
كان التمثال نحاسي اللون ووجهه فارغ. تسرب الدم منه ببطء وبقي على سطحه.
أجاب البحار الذي قام ببعض الطهي على الجانب على الفور، “حسنًا. حصلنا على بعض الفطر الطازج في الغابة اليوم. ما رأيك في قليه ببعض الزبدة؟”
“…”
لم تكن مهتمة للغاية بالأغراض الغامضة المتبقية لأنها كانت تمتلك غرضين قويين يناسبانها. وقد حصلت أيضًا على ميزان الحظ وعصا القاضس لاحقًا ؛ هكذا قد غطت كل جوانبها. في ظل هذه الحالة، كان تكديس الآثار السلبية أمرًا يجب مراعاته. ما لم يكن شيئًا مميزًا للغاية، لم يكن شيئًا ستلقي نظرة ثانية عليه أو تختار تبادله.
ثم نظرت إلى الحرفي بعيونها ذات اللون الأرجواني الداكن.
ارتعش وجه ألجر وهو يهز رأسه بتعبير طبيعي.
“…”
كانت تعلم أن العالم جيرمان سبارو قد أمر بصنع غرض غامض بواسطة الحرفي. لذلك، كان على الرجل المعلق أولاً تحديد غرض المغامر المجنون.
“ستكفي شريحة لحم. نصف نيئة، أه- نصف مطهوة جيدا.”
أومئ ألجر برأسه قبل أن يثدعها، وتحول إلى زقاق مظلم.
…
كلما زادت المعلومات التي حصل عليها، زادت الفوائد التي يمكنه الحصول عليها من مختلف الأمور!
شرق بالام، على أطراف الغابة.
مع الدميتين، لم يكن كلاين في عجلة من أمره للمغادرة. دخل مدينة وخطط للحصول على بعض الأصبغة لإخفاء قناع أدميرال الجحيم لودويل.
رفعت كاتليا على الفور ذراعها اليمنى ونفضت معصمها برفق، مما تسبب في طفو البضع قطرات من الدم وطيرانها باتجاهها.
وقبل ذلك، كان لديه أشياء أخرى ليفعلها.
“علاوة على ذلك، لم يذكر تفسيرا لكيفية عثور مؤمني القمر البدائي عليه.”
كانت البحث عن مساعد لاستكشاف محيط كالديرون!
لم يكن كلاين أبدًا ذئبًا منفردًا، وقد كان أكثر كذلك حتى عند مواجهة الخطر. لذلك، ما لم يكن لديه خيارات، فإنه سيدعو دائمًا ذوي القوى لتزويده بالمساعدة من خلال مشاركة الإحداثيات ودفع السعر المقابل. لم يكن شخص يندفع بتهور.
بالنسبة له، كانت القدرة على الحصول على المكون المطلوب أثناء البقاء على قيد الحياة هو الأهم!
لم تقل كاتليا كلمة واحدة بينما استدارت وخرجت من الباب. تبعها ألجر عن كثب.
…
‘لولا أنني أعلم أن ذلك مستحيل، لكنت سأرغب في الانتظار من أسبوع إلى أسبوعين قبل أن أحمل طفلاً أو أدفع عربة أطفال للتوجه إلى كالديرون…’ تنهد كلاين بصمت وهو يخرج هارمونيكا المغامر وينفخها .
…
بصمت، خرجت رينيت تينكر ورؤوسها الأربعة في يديها من الفراغ.
درس كلاين كلماته وقال، “أخطط لاستكشاف مدينة كالديرون قريبًا. حسنًا، لقد حصلت بالفعل على إحداثياتها في عالم الروح. أتساءل عما إذا كان بإمكاني توضيفك للمساعدة؟ ما هو الثمن؟ “
~~~~~~~
تحدثت الرؤوس الأربعة في يد ريينت تينيكر الواحد تلو الأخر:
“لا يمكن،…” أنا… “” لا أستطيع… “” الدخول… “
~~~~~~~
“ستكفي شريحة لحم. نصف نيئة، أه- نصف مطهوة جيدا.”
أومئ سيلف برأسه على الفور، ووافق على ما قالته.
إنضمام عضو أخر لنادي رهاب الفطر?????
مسح سيلف على عجل وجه التمثال بمنديل قبل أن يتنهد بإرتياح. لقد قام بلف زوايا شفتيه وتمتم بصمت، ‘لحسن الحظ لدي دمية القدر هذه…’
