926: مدينة ملتفة للأسفل.
من خلال هذا الصدع، رأى كلاين أعمق وأثقل ظلام.
شعرت عينا كلاين بألم طعن طفيف بينما جعل لودويل على الفور يشد راحة يده اليسرى.
‘أشعر حقًا بأنني سريع الإنفعال قليلا، لكنني لست ذو مزاج مستعر…’ مرتديًا التاج البابوي والرداء الأزرق الداكن أثناء استخدام صولجان إله البحر، درس كلاين بجدية حالته الجديدة.
لقد عنى ذلك أن بطاقة الطاغية كانت تستطيع حجب الآثار السلبية لصولجان إله البحر إلى حد ما، لكنها لم تكن قادرة على القضاء عليها تمامًا.
على جانبيها، ظهرت أعمدة حجرية بيضاء شاحبة، متطابقة للغاية مع المناطق الداخلية لمدينة كالديرون ولكن بطريقة مبالغ فيها.
باستخدام التأمل، قام كلاين بالتحكم في نفسه والتفت لينظر إلى كومة القمامة في الزاوية.
‘رحلات غروزيل؟ هذا هو أقوى غرض دفاعي لي حتى يومنا هذا. إلى جانب ذلك، له أيضًا بعض الاستخدامات السحرية، لكن المشكلة هي أنه صُنع من قبل إله قديم آخر، تنين الخيال أنكويلت. بناءً على ما قاله الشمس الصغير، كان ملك التنانين هذا متحالفًا مع مالك مدينة كالديرون. الموت القديم، سلف عرق العنقاء غريغريس. من يدري ما إذا كان هذا الكتاب سيؤدي إلى أي تطورات غير ضرورية… لأكون آمنًا، من الأفضل ألا أحضره.’
“ملك الأصفر والأسود الذي تحكم في الحظ الجيد…”
‘ومثل صافرة أزيك النحاسية، لا يمكن تضمين الدمية الورقي المتحولة. لديها الهالة المتبقية من الموت الاصطناعي… قد يكون لها تأثير الإخافة والرهبة عند استكشاف مدينة كالديرون، ولكن يحتوي الأمر أيضًا على الكثير من المخاطر الكامنة.’
مع نهاية هذه التجارب، جعل كلاين إنزو ولودويل يسيران على الدرج الأبيض الشاحب، باقيين بشكل وثيق بمحيط مدينة كالديرون. كانت المباني هناك قد انهارت بالكامل بالفعل.
‘خاصية تجاوز كاهن النور؟ هذا يمكن أن تكبح بشكل فعال الأرواح الميتة، وهي عدو طبيعي لمدينة الموتى، لكنها مجرد مكون لم يتم تحويله إلى غرض غامض. آثارها محدودة نوعًا ما. الآثار السلبية سيئة للغاية. لن تكون مفيدة لحالتي الروحية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للبرق أيضًا تنقية الموتى. مع صولجان إله البحر وكلمة البحر، ليست هناك حاجة لي لإحضار خاصية تجاوز كاهن النور…’ أومضت الأفكار في ذهن كلاين وهو يقصي على الأغراض المتبقية في كومة الخردة.
أثناء عبوره للمنطقة، لاحظ كلاين شيئًا غير صحيح تدريجيًا.
كان يرتدي قفاز بشري البشرة على يده اليسرى، يمسك صولجان إله البحر، ورفع يده اليمنى قليلاً. جعل كلمة البحر تطير وتهبط في كفه.
بعد ذلك، غيّر كلاين الذي كان يرتدي الزي البابوي مظهر روحه. لقد أخفى ملامح وجهه في ظلال التاج البابوي.
وقف ببطء بينما كان الرداء الأزرق الداكن يرفرف في الريح، صولجان العظم الأبيض يتألق.
خلال هذه العملية، مسح بصره عمودًا أبيض شاحب مكسور. كان للمبنى القديم ولكن المتضرر في الأعلى قرص مصقول من الذهب بداخله.
بخطوة واحدة فقط، مر الطاغية كلاين عبر باب الاستدعاء وخرج من ضوء الشموع، ووصل إلى العالم الحقيقي. لقد وجد نفسه في الحمام الواسع إلى حد ما.
فجأة، اتسع مجال رؤيته بمساعدة الدميتين المتحركتين. ظهرت في عينيه مدينة كبيرة ذات أبعاد أسطورية.
بعد إضافة تميمة إختلاس القدر و ناقوس الموت إلى جسده، فتح الباب وعاد إلى غرفة المعيشة. لقد جعل إنزو يأتي لاستقبال كلمة البحر.
بعد بعض التفكير، أخرج كلاين ناقوس الموت وسلمه إلى أدميرال الجحيم لودويل.
بعد القيام بكل هذا، أحضر الدمى المتحركة الخاصة به واعتمد على السفر للتوجه إلى الإحداثيات في عالم الروح التي قدمتها الآنسة الساحر.
من خلال هذا الصدع، رأى كلاين أعمق وأثقل ظلام.
بمجرد أن أنهى عباراته، سمع كلاين، الذي كان لا يزال موجودًا خارج مدينة كالديرون، توسلات وهمية مكدسة. كما أدرك أنها من رجل بصوت أجش عمدا.
الرحلة تمت بسلاسة لحد ما. جعلت هالة الطاغية جميع أنواع مخلوقات عالم الروح الغريبة لا تجرؤ على الاقتراب منه أثناء الطريق. لم يجرؤوا حتى على النظر إليه مباشرة. لم يمضِ وقت طويل حتى وصل كلاين إلى وجهته.
كلما اقتربنا من أسفل الحفرة، كلما كانت المباني محفوظة بشكل كامل. كلما اقتربنا من القمة، كلما كانت هناك مناطق منهارة أكثر، وأخرى مليئة بالخربة والعفن التي جلبها الوقت.
لم يختلف المشهد أمامه عن أي مكان آخر في عالم الروح. كانت الألوان المشبعة متداخلة، وكان هناك بعض الضباب الرقيق المنبعث في كل مكان. في مكان آخر، في الأعماق، إبتعدت أزواج من العيون الواحدة تلو الأخرى.
فجأة، اتسع مجال رؤيته بمساعدة الدميتين المتحركتين. ظهرت في عينيه مدينة كبيرة ذات أبعاد أسطورية.
ارتعش رداء العباءة البابوية برفق في مهب الريح بينما قام كلاين بإجراء مسح تقريبي قبل أن يدخل إنزو ولودويل في بقعة ضباب بدت رفيعة جدًا وطبيعية.
فجأة، اتسع مجال رؤيته بمساعدة الدميتين المتحركتين. ظهرت في عينيه مدينة كبيرة ذات أبعاد أسطورية.
أوقف كلاين الدمى المتحركة. على الرغم من وقوفه على حافة المدينة ومراقبته لكل شيء، لم يتمكن من تحديد ما كان في أسفل المبنى. غلف الظلام العميق المنطقة كما لو لم يسطع ضوء بالداخل منذ آلاف وآلاف السنين.
كانت هذه المدينة غير طبيعية. لم تتطور بطريقة رأسية، بل إلتفت إلى عمق الأرض. أعطت إحساس الضريح المقلوب.
انبعث ضوء وهمي فجأة. بعد ذلك، مع نقطة كالمركز، انفجرت المنطقة، مشكلةً زوجًا من الأبواب البرونزية المزدوجة.
‘غير قادر على الطيران عاليا جدا…’
‘هذا الباب الغامض الذي يفصل الحياة عن الموت ويؤدي إلى العالم السفلي قد غير مساره على ما يبدو. لم يعد العالم السفلي الذي كان وراء الباب، بل المنطقة المركزية في مدينة كالديرون. أعمق نقطة في أسفل الحفرة؟’ مرتديًا التاج البابوي أثناء حمل صولجان إله البحر، أومأ كلاين برأسه في تفكير.
كان لمبانيها عدد لا يحصى من الأساليب، لكنها كانت غريبة بنفس القدر. كان لبعضهم أعمدة صخرية شاهقة بيضاء شاحبة مع منزل واحد ضخم منحوت في الأعلى. كان بعضها طويلًا ومربّعًا، وكانت الأبواب موضوعة في السقف دون وجود نوافذ في الأفق. تم بناء بعضها في الأرض، ونصب شاهد قبر عند مداخلها. تم بناء بعضها بعظام بيضاء، فوضوية ومبعثرة.
خلال هذه العملية، مسح بصره عمودًا أبيض شاحب مكسور. كان للمبنى القديم ولكن المتضرر في الأعلى قرص مصقول من الذهب بداخله.
كلما اقتربنا من أسفل الحفرة، كلما كانت المباني محفوظة بشكل كامل. كلما اقتربنا من القمة، كلما كانت هناك مناطق منهارة أكثر، وأخرى مليئة بالخربة والعفن التي جلبها الوقت.
‘تم قمع ضربة البرق، مما يجعلها أضعف بكثير…’
‘إنها صلاة الدمية من قبل…’ تنهد كلاين بإرتياح وهو يغمغم بصمت، “هذا يعني أن مدينة كالديرون لا تحجب الضباب الرمادي. على الأقل، المحيط الخارجي. يمكنني الدخول.”
أوقف كلاين الدمى المتحركة. على الرغم من وقوفه على حافة المدينة ومراقبته لكل شيء، لم يتمكن من تحديد ما كان في أسفل المبنى. غلف الظلام العميق المنطقة كما لو لم يسطع ضوء بالداخل منذ آلاف وآلاف السنين.
بعد ملاحظة قصيرة، أنزل إنزو رأسه وهتف باستخدام هيرميس القديمة:
كانت هذه المدينة غير طبيعية. لم تتطور بطريقة رأسية، بل إلتفت إلى عمق الأرض. أعطت إحساس الضريح المقلوب.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي.”
“ملك الأصفر والأسود الذي تحكم في الحظ الجيد…”
بدأت ذراعه تتوقف عن الالتزام بقوانين الواقع بينما امتدت فجأة إلى مسافة بعيدة. كان وسط كفها أبيض بشكل غير طبيعي ويبرز منه وجه وهمي.
بمجرد أن أنهى عباراته، سمع كلاين، الذي كان لا يزال موجودًا خارج مدينة كالديرون، توسلات وهمية مكدسة. كما أدرك أنها من رجل بصوت أجش عمدا.
‘إنها صلاة الدمية من قبل…’ تنهد كلاين بإرتياح وهو يغمغم بصمت، “هذا يعني أن مدينة كالديرون لا تحجب الضباب الرمادي. على الأقل، المحيط الخارجي. يمكنني الدخول.”
‘إنها صلاة الدمية من قبل…’ تنهد كلاين بإرتياح وهو يغمغم بصمت، “هذا يعني أن مدينة كالديرون لا تحجب الضباب الرمادي. على الأقل، المحيط الخارجي. يمكنني الدخول.”
كان نصف فم الوجه مفتوح بينما كان لسانه حاد مثل الأفعى. لقد كان مغطى بالفراء الأبيض.
على الرغم من أنه قال ذلك لنفسه، إلا أنه لم يكن في عجلة من أمره بأي حال من الأحوال. بعد ذلك، سيطر على لودويل لرفع راحة يده اليسرى ونشرها.
كان لمبانيها عدد لا يحصى من الأساليب، لكنها كانت غريبة بنفس القدر. كان لبعضهم أعمدة صخرية شاهقة بيضاء شاحبة مع منزل واحد ضخم منحوت في الأعلى. كان بعضها طويلًا ومربّعًا، وكانت الأبواب موضوعة في السقف دون وجود نوافذ في الأفق. تم بناء بعضها في الأرض، ونصب شاهد قبر عند مداخلها. تم بناء بعضها بعظام بيضاء، فوضوية ومبعثرة.
‘رحلات غروزيل؟ هذا هو أقوى غرض دفاعي لي حتى يومنا هذا. إلى جانب ذلك، له أيضًا بعض الاستخدامات السحرية، لكن المشكلة هي أنه صُنع من قبل إله قديم آخر، تنين الخيال أنكويلت. بناءً على ما قاله الشمس الصغير، كان ملك التنانين هذا متحالفًا مع مالك مدينة كالديرون. الموت القديم، سلف عرق العنقاء غريغريس. من يدري ما إذا كان هذا الكتاب سيؤدي إلى أي تطورات غير ضرورية… لأكون آمنًا، من الأفضل ألا أحضره.’
انبعث ضوء وهمي فجأة. بعد ذلك، مع نقطة كالمركز، انفجرت المنطقة، مشكلةً زوجًا من الأبواب البرونزية المزدوجة.
بعد ذلك، جرب كلاين بجعل إنزو يستخدم خصوصية جسده والقوى المختلفة من زهرة الدم وكلمة البحر قبل الخروج باستنتاج.
كان هذا الباب ضبابيًا إلى حد ما وغير مادي للغاية. كان السطح مغطى بأنماط غامضة لا حصر لها أعطت المرء إحساسًا بالثقل والصمت الذي لا يوصف.
بطريقة سريالية تمامًا، تحرك اللسان بعيدًا في المسافة. لقد بدا وكأنه يمكن أن يتوغل مباشرة في جسم الإنسان ويمتص روحه.
‘ومثل صافرة أزيك النحاسية، لا يمكن تضمين الدمية الورقي المتحولة. لديها الهالة المتبقية من الموت الاصطناعي… قد يكون لها تأثير الإخافة والرهبة عند استكشاف مدينة كالديرون، ولكن يحتوي الأمر أيضًا على الكثير من المخاطر الكامنة.’
مع صرير، دفع الباب البرونزي الغامض إلى الخلف وفتح قليلاً.
‘رحلات غروزيل؟ هذا هو أقوى غرض دفاعي لي حتى يومنا هذا. إلى جانب ذلك، له أيضًا بعض الاستخدامات السحرية، لكن المشكلة هي أنه صُنع من قبل إله قديم آخر، تنين الخيال أنكويلت. بناءً على ما قاله الشمس الصغير، كان ملك التنانين هذا متحالفًا مع مالك مدينة كالديرون. الموت القديم، سلف عرق العنقاء غريغريس. من يدري ما إذا كان هذا الكتاب سيؤدي إلى أي تطورات غير ضرورية… لأكون آمنًا، من الأفضل ألا أحضره.’
من خلال هذا الصدع، رأى كلاين أعمق وأثقل ظلام.
وسط الظلام، إنفعلت الألوان البيضاء الشاحبة، ترتفع في بعض الأحيان وتنخفض في أوقات أخرى. كانت مثل نهر كان يتدفق خلال ليلة خالية من الضوء.
بعد إضافة تميمة إختلاس القدر و ناقوس الموت إلى جسده، فتح الباب وعاد إلى غرفة المعيشة. لقد جعل إنزو يأتي لاستقبال كلمة البحر.
على جانبيها، ظهرت أعمدة حجرية بيضاء شاحبة، متطابقة للغاية مع المناطق الداخلية لمدينة كالديرون ولكن بطريقة مبالغ فيها.
في هذه اللحظة، ظهرت فجأة أزواج من العيون الشفافة والوجوه التي لا توصف. لقد ملأوا صدع الباب البرونزي الوهمي، محاولين بشغف العبور.
شعرت عينا كلاين بألم طعن طفيف بينما جعل لودويل على الفور يشد راحة يده اليسرى.
كان هادئًا لدرجة وكأن المدينة بأكملها كانت ميتة. حتى الحشرات فشلت في النجاه!
بطريقة سريالية تمامًا، تحرك اللسان بعيدًا في المسافة. لقد بدا وكأنه يمكن أن يتوغل مباشرة في جسم الإنسان ويمتص روحه.
ثووود!
وسط الظلام، إنفعلت الألوان البيضاء الشاحبة، ترتفع في بعض الأحيان وتنخفض في أوقات أخرى. كانت مثل نهر كان يتدفق خلال ليلة خالية من الضوء.
تم دفع الباب الوهمي المغطى بأنماط غامضة بقوة غير مرئية أثناء إغلاقه، واختفى عن مرأى إنزو.
توتر كلاين أكثر فأكثر. من خلال رؤية إنزو ولودويل، راقب بعناية محيطه.
‘رحلات غروزيل؟ هذا هو أقوى غرض دفاعي لي حتى يومنا هذا. إلى جانب ذلك، له أيضًا بعض الاستخدامات السحرية، لكن المشكلة هي أنه صُنع من قبل إله قديم آخر، تنين الخيال أنكويلت. بناءً على ما قاله الشمس الصغير، كان ملك التنانين هذا متحالفًا مع مالك مدينة كالديرون. الموت القديم، سلف عرق العنقاء غريغريس. من يدري ما إذا كان هذا الكتاب سيؤدي إلى أي تطورات غير ضرورية… لأكون آمنًا، من الأفضل ألا أحضره.’
‘هذا الباب الغامض الذي يفصل الحياة عن الموت ويؤدي إلى العالم السفلي قد غير مساره على ما يبدو. لم يعد العالم السفلي الذي كان وراء الباب، بل المنطقة المركزية في مدينة كالديرون. أعمق نقطة في أسفل الحفرة؟’ مرتديًا التاج البابوي أثناء حمل صولجان إله البحر، أومأ كلاين برأسه في تفكير.
بهذه الطريقة، تم إعادة تغيير العديد من قوى مجال الموت في مدينة كالديرون، مما تسبب في حدوث حالة شاذة.
مع وضع هذه المعرفة في الاعتبار، جعل كلاين لودويل مرةً أخرى يرفع ذراعه اليسرى.
سرعان ما أصبح الجزء الأيسر من جسم الدمية المتحركة وهمي بينما ظهرت بقع خضراء داكنة كما لو أنه تحول إلى روح أو طيف.
كان نصف فم الوجه مفتوح بينما كان لسانه حاد مثل الأفعى. لقد كان مغطى بالفراء الأبيض.
سرعان ما أصبح الجزء الأيسر من جسم الدمية المتحركة وهمي بينما ظهرت بقع خضراء داكنة كما لو أنه تحول إلى روح أو طيف.
بعد إضافة تميمة إختلاس القدر و ناقوس الموت إلى جسده، فتح الباب وعاد إلى غرفة المعيشة. لقد جعل إنزو يأتي لاستقبال كلمة البحر.
بدأت ذراعه تتوقف عن الالتزام بقوانين الواقع بينما امتدت فجأة إلى مسافة بعيدة. كان وسط كفها أبيض بشكل غير طبيعي ويبرز منه وجه وهمي.
وسط الظلام، إنفعلت الألوان البيضاء الشاحبة، ترتفع في بعض الأحيان وتنخفض في أوقات أخرى. كانت مثل نهر كان يتدفق خلال ليلة خالية من الضوء.
من خلال هذا الصدع، رأى كلاين أعمق وأثقل ظلام.
كان نصف فم الوجه مفتوح بينما كان لسانه حاد مثل الأفعى. لقد كان مغطى بالفراء الأبيض.
بطريقة سريالية تمامًا، تحرك اللسان بعيدًا في المسافة. لقد بدا وكأنه يمكن أن يتوغل مباشرة في جسم الإنسان ويمتص روحه.
‘هذا الباب الغامض الذي يفصل الحياة عن الموت ويؤدي إلى العالم السفلي قد غير مساره على ما يبدو. لم يعد العالم السفلي الذي كان وراء الباب، بل المنطقة المركزية في مدينة كالديرون. أعمق نقطة في أسفل الحفرة؟’ مرتديًا التاج البابوي أثناء حمل صولجان إله البحر، أومأ كلاين برأسه في تفكير.
ولكن الآن، ليس فقط لم يكن هناك أب كائنات نشطة في المنطقة المحيطية، ولم يكن هناك حتى هياكل عظمية، أو زومبي، أو حتى مبنى أو مبنيين غير شبيهين بالعظم!
‘تماما، تم تحولت قوى مبعوث الموت التي يحصل عليها لودويل من مخلوق العالم السفلي داخل جسده. لم يتم تحسينها فحسب، بل تحولت أيضًا من استخراج الأجسام الروحية عن بُعد إلى استهلاكها مباشرةً…’ وقف كلاين عند مدخل مدينة كالديرون وجعل أدميرال الجحيم يعرض جميع أنواع قوى التجاوز في مجال الموت. من خلال ذلك، استخلص الاختلافات التي كانت موجودة عن النتيجة المعتادة.
“ملك الأصفر والأسود الذي تحكم في الحظ الجيد…”
الشيء المشترك بينهم هو انهم كلهم أصبحوا أكثر قوة!
وسط الظلام، إنفعلت الألوان البيضاء الشاحبة، ترتفع في بعض الأحيان وتنخفض في أوقات أخرى. كانت مثل نهر كان يتدفق خلال ليلة خالية من الضوء.
بعد ذلك، جرب كلاين بجعل إنزو يستخدم خصوصية جسده والقوى المختلفة من زهرة الدم وكلمة البحر قبل الخروج باستنتاج.
‘الجوانب في مجال القدر لم تتأثر…’
على الرغم من أنه قال ذلك لنفسه، إلا أنه لم يكن في عجلة من أمره بأي حال من الأحوال. بعد ذلك، سيطر على لودويل لرفع راحة يده اليسرى ونشرها.
‘تم قمع ضربة البرق، مما يجعلها أضعف بكثير…’
كان هذا الباب ضبابيًا إلى حد ما وغير مادي للغاية. كان السطح مغطى بأنماط غامضة لا حصر لها أعطت المرء إحساسًا بالثقل والصمت الذي لا يوصف.
‘غير قادر على الطيران عاليا جدا…’
بمجرد أن أنهى عباراته، سمع كلاين، الذي كان لا يزال موجودًا خارج مدينة كالديرون، توسلات وهمية مكدسة. كما أدرك أنها من رجل بصوت أجش عمدا.
‘القوى مثل شفرات الريح والغناء والحراشف الوهمية والتوازن وغشاء الماء لم تخضع لأي تغييرات…’
كان يرتدي قفاز بشري البشرة على يده اليسرى، يمسك صولجان إله البحر، ورفع يده اليمنى قليلاً. جعل كلمة البحر تطير وتهبط في كفه.
مع نهاية هذه التجارب، جعل كلاين إنزو ولودويل يسيران على الدرج الأبيض الشاحب، باقيين بشكل وثيق بمحيط مدينة كالديرون. كانت المباني هناك قد انهارت بالكامل بالفعل.
مع اقتراب عتبة المائتي متر، رفع كلاين يده اليمنى وضغط على وجهه المخبئ في ظلال التاج البابوي. ثم، ممسكًا بصولجان إله البحر، خطى إلى الضباب الرقيق.
‘الجوانب في مجال القدر لم تتأثر…’
شعر عقله على الفور بالبطئ قليلاً بينما تغير المشهد أمامه. لقد كان قد دخل بالفعل مدينة الموتى، مدينة كالديرون.
كان يرتدي قفاز بشري البشرة على يده اليسرى، يمسك صولجان إله البحر، ورفع يده اليمنى قليلاً. جعل كلمة البحر تطير وتهبط في كفه.
مع تحمل المشاعر المنفعلة التي بداخله، جعل كلاين قفازه الأيسر يصبح مظلم.
بدأت ذراعه تتوقف عن الالتزام بقوانين الواقع بينما امتدت فجأة إلى مسافة بعيدة. كان وسط كفها أبيض بشكل غير طبيعي ويبرز منه وجه وهمي.
أوقف كلاين الدمى المتحركة. على الرغم من وقوفه على حافة المدينة ومراقبته لكل شيء، لم يتمكن من تحديد ما كان في أسفل المبنى. غلف الظلام العميق المنطقة كما لو لم يسطع ضوء بالداخل منذ آلاف وآلاف السنين.
لقد أصبح جسده وهمي بينما تلوث بلون أغمق، وحوله إلى ظل. فقط صولجان إله البحر في يده استمر في إشعاع الضوء الفضي أو الأزرق.
‘رحلات غروزيل؟ هذا هو أقوى غرض دفاعي لي حتى يومنا هذا. إلى جانب ذلك، له أيضًا بعض الاستخدامات السحرية، لكن المشكلة هي أنه صُنع من قبل إله قديم آخر، تنين الخيال أنكويلت. بناءً على ما قاله الشمس الصغير، كان ملك التنانين هذا متحالفًا مع مالك مدينة كالديرون. الموت القديم، سلف عرق العنقاء غريغريس. من يدري ما إذا كان هذا الكتاب سيؤدي إلى أي تطورات غير ضرورية… لأكون آمنًا، من الأفضل ألا أحضره.’
باستخدام حجب الروح وقمع بطاقة الطاغية لإخفاء الضوء، طاف كلاين مباشرةً للأمام، متسللاً في ظلال المباني المنهارة. لقد تبع عن كثب وراء الدميتين، وبدأ في إجراء فحص أولي للمنطقة الخارجية لمدينة كالديرون.
أثناء عبوره للمنطقة، لاحظ كلاين شيئًا غير صحيح تدريجيًا.
مع صرير، دفع الباب البرونزي الغامض إلى الخلف وفتح قليلاً.
كان المكان هادئا جدا!
‘هذا الباب الغامض الذي يفصل الحياة عن الموت ويؤدي إلى العالم السفلي قد غير مساره على ما يبدو. لم يعد العالم السفلي الذي كان وراء الباب، بل المنطقة المركزية في مدينة كالديرون. أعمق نقطة في أسفل الحفرة؟’ مرتديًا التاج البابوي أثناء حمل صولجان إله البحر، أومأ كلاين برأسه في تفكير.
كان هادئًا لدرجة وكأن المدينة بأكملها كانت ميتة. حتى الحشرات فشلت في النجاه!
على الرغم من أنه قال ذلك لنفسه، إلا أنه لم يكن في عجلة من أمره بأي حال من الأحوال. بعد ذلك، سيطر على لودويل لرفع راحة يده اليسرى ونشرها.
بناءً على ما قاله أروديس و الضوء الأحمر أيور موريا، اقتلعت سلف العنقاء غريغريس مدينة كالديرون وألقت بها في أعماق عالم الروح. قبل ذلك، سُمح لسكان المدينة بالمغادرة. من حين لآخر، ستكون هناك مخلوقات عالم روح أخرى تدخل.
كان نصف فم الوجه مفتوح بينما كان لسانه حاد مثل الأفعى. لقد كان مغطى بالفراء الأبيض.
ولكن الآن، ليس فقط لم يكن هناك أب كائنات نشطة في المنطقة المحيطية، ولم يكن هناك حتى هياكل عظمية، أو زومبي، أو حتى مبنى أو مبنيين غير شبيهين بالعظم!
لقد كان لكلاين هذا جو قاتم. كان وجهه شاحبًا وعيناه عديمتا الحياة كما لو كان ميتًا منذ فترة طويلة.
توتر كلاين أكثر فأكثر. من خلال رؤية إنزو ولودويل، راقب بعناية محيطه.
خلال هذه العملية، مسح بصره عمودًا أبيض شاحب مكسور. كان للمبنى القديم ولكن المتضرر في الأعلى قرص مصقول من الذهب بداخله.
الرحلة تمت بسلاسة لحد ما. جعلت هالة الطاغية جميع أنواع مخلوقات عالم الروح الغريبة لا تجرؤ على الاقتراب منه أثناء الطريق. لم يجرؤوا حتى على النظر إليه مباشرة. لم يمضِ وقت طويل حتى وصل كلاين إلى وجهته.
عكس السطح الأملس للقرص شكلاً، لكنه لم يكن إنزو، لكن كلاين في تاجه البابوي ورداءه الأزرق الداكن!
لقد كان لكلاين هذا جو قاتم. كان وجهه شاحبًا وعيناه عديمتا الحياة كما لو كان ميتًا منذ فترة طويلة.
كان يرتدي قفاز بشري البشرة على يده اليسرى، يمسك صولجان إله البحر، ورفع يده اليمنى قليلاً. جعل كلمة البحر تطير وتهبط في كفه.
‘إنها صلاة الدمية من قبل…’ تنهد كلاين بإرتياح وهو يغمغم بصمت، “هذا يعني أن مدينة كالديرون لا تحجب الضباب الرمادي. على الأقل، المحيط الخارجي. يمكنني الدخول.”
