Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-927

قوة الطاغية.

قوة الطاغية.

927: قوة الطاغية.

كلاانغ!

 

 

 

 

مختبئًا في الظل، تشدد قلب كلاين. ثم هدأ بسرعة دون أن تظهر عليه أي علامات رعب.

نظرًا لأنه كان للعملاق ذو الرأس المتصدع خيوط جسد روح طبيعية ولم يكن نسحة شخص آخر الروحية، فقد تنهد كلاين سراً.

 

 

 

 

كان هذا لأنه كان على يقين تام من أن الانعكاس على السطح الأملس للقرص الذهبي لم يكن هو. على الأقل، لم يكن هو الحقيقي!

 

 

كان لبعضهم نصف جسد فقط. كان البعض الآخر شفافًا وغير مرئي تقريبًا. كان بعضها ممدود وناعم مثل المعكرونة. كان لدى البعض تمزق في الصدر مع أحشاء دموية. كان للبعض وجوه خضراء داكنة تشبه وجه روح شريرة. كان للأخرين عيون تنمو في كل مكان حول أجسادهم. كان هناك أيضًا آخرون يشبهون قناديل البحر التي تعيش في الهواء.

 

 

لو كان هو حقًا، لكان إنزو قد رأى الضباب الرمادي، ورأى مشاهد سحرية تشبه شكل المخلوق الأسطوري. هذا من شأنه أن يتسبب في إغماء كلاين على الفور!

فجأة، ظهرت شخصية من بين الأنقاض على بعد أكثر من مائة متر من كلاين.

 

 

 

 

‘نظرًا لأنني بخير تمامًا، فهذا يعني أن الانعكاس ليس مني…’ قام كلاين بتنشيط رؤية خيوط جسد الروح خاصته، تحكم في إنزو، ورفع كلمة البحر. اقترب من العمود المنهار ذي اللون الأبيض الشاحب والمبنى القديم الذي ظل في حالة خراب بينما أطلق سرًا بعض “حظه”.

 

 

 

 

 

اقتربت الدمية الداكنة من القرص الذهبي خطوة بخطوة. لقد ثني ظهره ورفع العصا، مراقبا المنطقة بعناية.

نظرًا لأنه كان للعملاق ذو الرأس المتصدع خيوط جسد روح طبيعية ولم يكن نسحة شخص آخر الروحية، فقد تنهد كلاين سراً.

 

بانغ!

 

 

إحتوى القرص على طبقتين. طبقة داخلية وخارجية. كانت المنطقة المركزية ناعمة مثل المرآة ذات أنماط قليلة جدًا. تم نقش الحدود بمخلوقات تشبه الطيور. كان له في مجمله روعة قديمة له.

927: قوة الطاغية.

 

 

 

لم تكن عاصفة البرق مميزة عندما تضرب. ماعدا صولجان إله البحر الذي كان يحمله والشريك الذي وقف بجانبه، فقد تعرض كل شيء آخر لانفجار مدمر!

لقد ظل الشكل الذي عكسه كما هو. على الرغم من عكشه لإنزو، إلا أنه عكس كلاين المظلم الشاحب مع عيون عديمة الحياة. حتى صولجان إله البحر والتاج والرداء البابوي التي جاءت مع بطاقة الطاغية لم تكن مفقودة. لولا سبب عدم وجود الضباب الرمادي، فمن المؤكد أن كلاين كان سيتخيل أن القرص كان يستطيع التأثير عليه من خلال دمية متحركة وخيوط الروح. أو ربما يكون مثل ما واجهه قديس الظلام عند أنقاض معركة الآلهة، تنفصل نفسه دون أن يدرك ذلك.

‘لم ألاحظ ذلك من قبل لأن إنزو و لودويل ميتين أساسًا، لذلك ليست هناك حاجة لأن يتم تغييرهم… لم يذكر أروديس و الضوء الأحمر أيور موريا هذا لأن المسافرين ومخلوقات عالم الروح والملائكة تعافوا تلقائيًا بعد المغادرة على قيد الحياة؟ هذا النوع من التحول غير قادر على التأثير على قوى الضباب الرمادي الذي يندمج مع الواقع. والقرص يعكس الأنا الميت، وليس كل أنا، أو الأنا الذي كان له بعض التفاعل مع كالديرون؟’ كان كلاين يميل أكثر إلى الإيمان بالأخير، لكنه لم يكن متأكدًا تمامًا.

 

 

 

كان القبر المقابل لشاهدة القبر قد انهار بالفعل. كان لا يزال بالبلاط الأسود الحديدي الذي هبط على الأرض صواعق فضية من البرق المتصاعد.

‘ما الذي يعنيه هذا حقا…’ نما كلاين بهدوء من الظل، معيدا مظهره لما كان عليه سابقا عندما خطى لأول مرة إلى مدينة كالديرون. ثم، باستخدام قوى التجاوز الخاصة به كمهرج، أنتج حالته الحالية في ذهنه.

 

 

في هذه اللحظة، رفع الحداد العملاق برأسه المنفجر مطرقته واندفع نحو إنزو، على أمل أن يسحقه في عجينة. ومن عنق كلاين، كانت هناك رياح باردة تهب عليه، ترفع شعره واحدًا تلو الآخر.

 

 

كان يحمل صولجانًا من العظم الأبيض مع أحجار كريمة زرقاء مرصعة به، وكان يرتدي رداء بابويًا مغطى بتاج بابوي مزين بجواهر مختلفة منقطة عليه. كان وجهه مخفيًا في الظل، وبدا ضبابيًا إلى حد ما. أظهر جسده بالكامل جوًا قاتمًا وجثثيًا، كما لو كان زومبي تم اكتشافه مؤخرًا!

 

 

 

 

“اللورد الذي خلق كل شيء.”

‘هذا…’ لقد صدم كلاين. لم يتوقع أبدًا تجربة مثل هذه التغييرات حقًا. ماعدا اختلاط الضباب الرمادي بالواقع، كان الانعكاس على القرص الذهبي هو حقًا!

 

 

في هذه اللحظة، فتح كلاين فمه بصعوبة بالغة بينما قال كلمة ببطء:

 

 

‘بكونه شيء لا يتعلق بالضباب الرمادي، لا داعي للقلق كثيرًا…’ لقد سارع لمواساة نفسه وهو يهدأ من حالته العقلية.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، بدا وكأنه في حالة يرثى لها، مع وجود جروح وعلامات سوداء في كل مكان.

في العادة، مع خبرة كلاين الكبيرة وقدرته الجيدة على التكيف، لم يكن سيحتاح لفعل أي شيئ في الوقت الحالي. لكن أولاً، بالنظر إلى أنه كان يحمل صولجان إله البحر الذي جعله متسرع بسهولة، كان بحاجة إلى الإنتباه بإستمرار. ثانيًا، كان يعلم أن هذه كانت ذات يوم مملكة سلف العنقاء غريغريس الإلهية التي احتوت على الإعداد المطلوب *لإحيائها*. كان لا بد أن يكون هناك كل أنواع التشوهات. لذلك، كان أكثر توترا من أي وقت مضى.

 

 

“أمدحك!!

 

 

جاعلا لودويل يعود، لقد استخدم قوى التجاوز لإجراء فحص شامل لنفسه قبل الحصول على فهم أولي.

لقد مرو قريبا من وجه إنزو وأعلى رأسه وجذعه وداخل فخذيه وطاروا بعيدًا، وطعنوا في الأرض قبل أن يختفوا. ومع ذلك، لم يصب الرابح إنزو بأذى.

 

 

 

 

‘عندما تدخل الكائنات الحية مدينة كالديرون، فإنها ستتحول بشكل طبيعي إلى موتى. هذا مشابه للعالم السفلي، لكن هناك اختلاف جوهري. هنا، لن تموت الكائنات الحية موتًا مفاجئًا قبل أن تتحول ببطء إلى كائنات لاميتة بلا عقل؛ بدلا من ذلك، سوف يتحولون مباشرة إلى أرواح ميتة.’

 

 

 

 

 

‘لم ألاحظ ذلك من قبل لأن إنزو و لودويل ميتين أساسًا، لذلك ليست هناك حاجة لأن يتم تغييرهم… لم يذكر أروديس و الضوء الأحمر أيور موريا هذا لأن المسافرين ومخلوقات عالم الروح والملائكة تعافوا تلقائيًا بعد المغادرة على قيد الحياة؟ هذا النوع من التحول غير قادر على التأثير على قوى الضباب الرمادي الذي يندمج مع الواقع. والقرص يعكس الأنا الميت، وليس كل أنا، أو الأنا الذي كان له بعض التفاعل مع كالديرون؟’ كان كلاين يميل أكثر إلى الإيمان بالأخير، لكنه لم يكن متأكدًا تمامًا.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة سمع صوتًا قادمًا من مكان قريب.

المخلوقات الغريبة التي كانت قد إنقضت من مناطق مختلفة تحطمت وتبخرت واختفت تمامًا نتيجة رقعة الفضة.

 

‘ما الذي يعنيه هذا حقا…’ نما كلاين بهدوء من الظل، معيدا مظهره لما كان عليه سابقا عندما خطى لأول مرة إلى مدينة كالديرون. ثم، باستخدام قوى التجاوز الخاصة به كمهرج، أنتج حالته الحالية في ذهنه.

 

 

كلاانغ!

لم يكن كلاين يعرف جيدًا في ذلك الوقت، ولكن بعد أن أصبح متحكم في الدمى، عرف أن هذا كان يعني أنه كان يتم التحكم في خيوط جسد الروح خاصته بواسطة التحفة المختومة!

 

بعد ذلك، اعتمد على روحانيته بينما كان ساكنًا، متحكمًا في لودويل، الذي عاد إلى جانبه، للكمه بقبضته اليسرى.

 

 

كلاانغ! كلاانغ!

 

 

 

 

 

كان الصوت ثقيلًا ولكنه هش، كما لو أن شخصًا ما كان يضرب المعدن بشدة.

 

 

 

 

 

لم يكن كلاين في عجلة من أمره للتفاعل. لقد استمع بعناية لمدة ثانيتين قبل أن يترك إنزو يضع القرص الذهبي الثقيل ويمشي باتجاه شاهد قبر قريب مكسور.

 

 

 

 

 

توافق شاهد القبر النصفي مع دفع أعمق تحت الأرض. وفوقه كانت الكلمات المكتوبة بلغة الموتى:

مرتديًا التاج البابوي، لقد أصبح منفعلا حيث نشر رداءه ورفع صولجان إله البحر.

 

 

 

 

“…شخص سريع الغضب، واحد مات نتيجةً لمقارنة بين أيها كانت أشد صلابة. رأسه أو مطرقة شخص آخر.”

 

 

 

 

 

حلَّق إنزو حول شاهد القبر المتضرر ووصل إلى مدخل القبر. لقد مد يده اليسرى وأدار المقبض، فاتحا الباب.

 

 

‘…كما هو متوقع من رابح. لم يمت حتى على الرغم من هذا الهجوم… من المحتمل أنه قد تم إنفاق مقدار الحظ الذي جمعه بشكل سلبي…’ شعر كلاين بالارتياح بينما قام بتنشيط رؤية خيوط الروح خاصته لمراقبة محيطه.

 

 

وسط أصوات طحن الصدأ القاسية، فتح الباب الثقيل ببطء.

 

 

 

 

لقد كان حداد. عملاق ذو بشرة سوداء مزرقة ورأس يشبه بطيخة منفجرة أمسك بمطرقة وهو يواصل ضرب سندان، لكن لم يكن هناك شيء عليه.

سو! سو! سو!

 

 

 

 

‘هذا هو نهاب عالم الروح كما أظن… يبدو أن استخدامي المتهور لعاصفتي برق قد كبحه…’ عند رؤية هذا المشهد، أومضت مثل هذه الأفكار في ذهن كلاين.

طارت أشعة بيضاء شاحبة من ضوء يشبه السهم للخارج!

خفق قلبه فجأة وهو يتذكر شيئًا.

 

كان يحمل صولجانًا من العظم الأبيض مع أحجار كريمة زرقاء مرصعة به، وكان يرتدي رداء بابويًا مغطى بتاج بابوي مزين بجواهر مختلفة منقطة عليه. كان وجهه مخفيًا في الظل، وبدا ضبابيًا إلى حد ما. أظهر جسده بالكامل جوًا قاتمًا وجثثيًا، كما لو كان زومبي تم اكتشافه مؤخرًا!

 

‘هذا هو نهاب عالم الروح كما أظن… يبدو أن استخدامي المتهور لعاصفتي برق قد كبحه…’ عند رؤية هذا المشهد، أومضت مثل هذه الأفكار في ذهن كلاين.

لقد مرو قريبا من وجه إنزو وأعلى رأسه وجذعه وداخل فخذيه وطاروا بعيدًا، وطعنوا في الأرض قبل أن يختفوا. ومع ذلك، لم يصب الرابح إنزو بأذى.

 

 

 

 

 

‘… يجب أن أقول إن مثل هذه الدمىطية المتحركة ممتازة للاستكشافات الخطرة…’ تنهد كلاين داخليا بينما جعل إنزو يلقي نظرته إلى أسفل المبنى.

 

 

 

 

لقد ظل الشكل الذي عكسه كما هو. على الرغم من عكشه لإنزو، إلا أنه عكس كلاين المظلم الشاحب مع عيون عديمة الحياة. حتى صولجان إله البحر والتاج والرداء البابوي التي جاءت مع بطاقة الطاغية لم تكن مفقودة. لولا سبب عدم وجود الضباب الرمادي، فمن المؤكد أن كلاين كان سيتخيل أن القرص كان يستطيع التأثير عليه من خلال دمية متحركة وخيوط الروح. أو ربما يكون مثل ما واجهه قديس الظلام عند أنقاض معركة الآلهة، تنفصل نفسه دون أن يدرك ذلك.

لقد كان حداد. عملاق ذو بشرة سوداء مزرقة ورأس يشبه بطيخة منفجرة أمسك بمطرقة وهو يواصل ضرب سندان، لكن لم يكن هناك شيء عليه.

 

 

كانت البيئة المحيطة صامتة بشكل غير طبيعي من قبل، ولكن الآن، ظهرت جميع أنواع المخلوقات الغريبة من الأعمدة الحجرية البيضاء الشاحبة، المنازل المتهدمة، وشواهر القبور.

 

 

نظرًا لأنه كان للعملاق ذو الرأس المتصدع خيوط جسد روح طبيعية ولم يكن نسحة شخص آخر الروحية، فقد تنهد كلاين سراً.

 

 

 

 

 

تمامًا عندما كان على وشك جعل إنزو يلقي نظرة أكثر شمولاً، أصبح جسده فجأة مخدر بينما أصبحت أفكاره راكدة.

 

 

 

 

كان هذا لأنه كان على يقين تام من أن الانعكاس على السطح الأملس للقرص الذهبي لم يكن هو. على الأقل، لم يكن هو الحقيقي!

لقد كان هذا الشعور شيئ قد شعر به من قبل. سابقا في تينغن، كان في حالة مماثلة عندما كان تحت تأثير التحفة المختومة 2.049!

‘لم ألاحظ ذلك من قبل لأن إنزو و لودويل ميتين أساسًا، لذلك ليست هناك حاجة لأن يتم تغييرهم… لم يذكر أروديس و الضوء الأحمر أيور موريا هذا لأن المسافرين ومخلوقات عالم الروح والملائكة تعافوا تلقائيًا بعد المغادرة على قيد الحياة؟ هذا النوع من التحول غير قادر على التأثير على قوى الضباب الرمادي الذي يندمج مع الواقع. والقرص يعكس الأنا الميت، وليس كل أنا، أو الأنا الذي كان له بعض التفاعل مع كالديرون؟’ كان كلاين يميل أكثر إلى الإيمان بالأخير، لكنه لم يكن متأكدًا تمامًا.

 

 

 

 

لم يكن كلاين يعرف جيدًا في ذلك الوقت، ولكن بعد أن أصبح متحكم في الدمى، عرف أن هذا كان يعني أنه كان يتم التحكم في خيوط جسد الروح خاصته بواسطة التحفة المختومة!

 

 

كلاانغ!

 

 

لقد عنى هذا أيضًا أن شخصًا ما كان يتحكم في خيوط جسد الروح خاصته!

لقد ظن أن نطاق سيطرة نهاب عالم الروح على خيوط جسد الروح لم يمكم أن يصل لذلك خاصة عاصفة البرق!

 

لقد كان حداد. عملاق ذو بشرة سوداء مزرقة ورأس يشبه بطيخة منفجرة أمسك بمطرقة وهو يواصل ضرب سندان، لكن لم يكن هناك شيء عليه.

 

 

علاوة على ذلك، كان الاختلاف عن السابق هو أنه، لم تكن مفاصله “صدأة” فقط كما لو أن شخصًا ما قد غرس الغراء فيها، بل شعر أيضًا بخدر قوي كما لو كان قد صُدم ببرق. مما جعل أفعاله أكثر صعوبة.

 

 

 

 

“اللورد الذي خلق كل شيء.”

‘ليس جيدًا… إنه نهاب عالم الروح… لقد كنت حذر من… إستخدامه لنسخة روح… لتشتيت إنتباهي… والاقترب مني سراً… لكنني لم أتوقع أبدًا… أنه ليس لديه فقط نسخة روح… ولكن أيضًا… لديه شريك… ذلك… العملاق… الحداد… جعلني… مهمل… ووجود الدمية… جعلني… أتجاهل… سلامتي…’ برزت أفكار مختلفة في عقل كلاين بشكل لا إرادي بينما عطلت أفكاره العادية في محاولته لإنقاذ نفسه.

 

 

 

 

“اللزىد الذي يحكم وراء حجاب الظل.”

في هذه اللحظة، رفع الحداد العملاق برأسه المنفجر مطرقته واندفع نحو إنزو، على أمل أن يسحقه في عجينة. ومن عنق كلاين، كانت هناك رياح باردة تهب عليه، ترفع شعره واحدًا تلو الآخر.

 

 

 

 

‘هذا هو نهاب عالم الروح كما أظن… يبدو أن استخدامي المتهور لعاصفتي برق قد كبحه…’ عند رؤية هذا المشهد، أومضت مثل هذه الأفكار في ذهن كلاين.

كانت البيئة المحيطة صامتة بشكل غير طبيعي من قبل، ولكن الآن، ظهرت جميع أنواع المخلوقات الغريبة من الأعمدة الحجرية البيضاء الشاحبة، المنازل المتهدمة، وشواهر القبور.

 

 

 

 

 

كان لبعضهم نصف جسد فقط. كان البعض الآخر شفافًا وغير مرئي تقريبًا. كان بعضها ممدود وناعم مثل المعكرونة. كان لدى البعض تمزق في الصدر مع أحشاء دموية. كان للبعض وجوه خضراء داكنة تشبه وجه روح شريرة. كان للأخرين عيون تنمو في كل مكان حول أجسادهم. كان هناك أيضًا آخرون يشبهون قناديل البحر التي تعيش في الهواء.

 

 

جاعلا لودويل يعود، لقد استخدم قوى التجاوز لإجراء فحص شامل لنفسه قبل الحصول على فهم أولي.

 

 

تم إلقاء عدد لا يحصى من النظرات على كلاين من مناطق مختلفة. كانوا بلا أي مشاعر، غير مبالية فقط.

لقد عنى هذا أيضًا أن شخصًا ما كان يتحكم في خيوط جسد الروح خاصته!

 

 

 

 

في هذه اللحظة، فتح كلاين فمه بصعوبة بالغة بينما قال كلمة ببطء:

كلاانغ! كلاانغ!

 

كان القبر المقابل لشاهدة القبر قد انهار بالفعل. كان لا يزال بالبلاط الأسود الحديدي الذي هبط على الأرض صواعق فضية من البرق المتصاعد.

 

 

“غني…”

نظرًا لأنه كان للعملاق ذو الرأس المتصدع خيوط جسد روح طبيعية ولم يكن نسحة شخص آخر الروحية، فقد تنهد كلاين سراً.

 

 

 

 

تماما عندما قال ذلك، فتح القفاز على كفه الأيسر فمه، كاشفا عن أسنانه البيضاء:

 

 

“اللزىد الذي يحكم وراء حجاب الظل.”

 

‘لم ألاحظ ذلك من قبل لأن إنزو و لودويل ميتين أساسًا، لذلك ليست هناك حاجة لأن يتم تغييرهم… لم يذكر أروديس و الضوء الأحمر أيور موريا هذا لأن المسافرين ومخلوقات عالم الروح والملائكة تعافوا تلقائيًا بعد المغادرة على قيد الحياة؟ هذا النوع من التحول غير قادر على التأثير على قوى الضباب الرمادي الذي يندمج مع الواقع. والقرص يعكس الأنا الميت، وليس كل أنا، أو الأنا الذي كان له بعض التفاعل مع كالديرون؟’ كان كلاين يميل أكثر إلى الإيمان بالأخير، لكنه لم يكن متأكدًا تمامًا.

“أمدحك!!

 

 

تم إلقاء عدد لا يحصى من النظرات على كلاين من مناطق مختلفة. كانوا بلا أي مشاعر، غير مبالية فقط.

 

 

“اللورد الذي خلق كل شيء.”

 

 

 

 

 

“اللزىد الذي يحكم وراء حجاب الظل.”

 

 

“اللزىد الذي يحكم وراء حجاب الظل.”

 

 

“الطبيعة الساقطة لجميع الكائنات الحية!”

بانغ!

 

 

 

 

وسط هذا الصوت المزعج الذي أشبه أصوات خدش السبورة، نجح إنزو، الذي تم إلقاؤه على الأرض، في تجنب ضربة المطرقة بينما بدأت كلمة البحر في إطلاق فقاعات الماء في الإثارة.

كلاانغ! كلاانغ!

 

 

 

 

“إنكسر! إنكسر! إنكسر!”

927: قوة الطاغية.

 

 

 

 

شعر كلاين فجأة بألم في رأسه حيث تعافت قدرته على التفكير على الفور، ولم يعد لديه أفكار منفصلة لفترة وجيزة.

 

 

 

 

 

إلا أن جسده ظل “صدئًا” حيث امتلأ جسده بالخدر.

كان لبعضهم نصف جسد فقط. كان البعض الآخر شفافًا وغير مرئي تقريبًا. كان بعضها ممدود وناعم مثل المعكرونة. كان لدى البعض تمزق في الصدر مع أحشاء دموية. كان للبعض وجوه خضراء داكنة تشبه وجه روح شريرة. كان للأخرين عيون تنمو في كل مكان حول أجسادهم. كان هناك أيضًا آخرون يشبهون قناديل البحر التي تعيش في الهواء.

 

‘هذا…’ لقد صدم كلاين. لم يتوقع أبدًا تجربة مثل هذه التغييرات حقًا. ماعدا اختلاط الضباب الرمادي بالواقع، كان الانعكاس على القرص الذهبي هو حقًا!

 

 

بعد ذلك، اعتمد على روحانيته بينما كان ساكنًا، متحكمًا في لودويل، الذي عاد إلى جانبه، للكمه بقبضته اليسرى.

أضاءت الأحجار الكريمة الزرقاء الواحدة تلو الأخرى مع انفجار صاعقة فضية لامعة من البرق.

 

 

 

 

بانغ!

 

 

في تلك اللحظة، بدا وكأنه في حالة يرثى لها، مع وجود جروح وعلامات سوداء في كل مكان.

 

 

ترنح كلاين للخلف، وأخرج على الفور نفسه من حالة الخدر والركود.

 

 

 

 

جاعلا لودويل يعود، لقد استخدم قوى التجاوز لإجراء فحص شامل لنفسه قبل الحصول على فهم أولي.

مرتديًا التاج البابوي، لقد أصبح منفعلا حيث نشر رداءه ورفع صولجان إله البحر.

 

 

 

 

 

أضاءت الأحجار الكريمة الزرقاء الواحدة تلو الأخرى مع انفجار صاعقة فضية لامعة من البرق.

 

 

“أمدحك!!

 

 

انتشرت صاعقة البرق في “فروع”، حيث غطت محيط مدينة كالديرون لمئات الأمتار بغابة برق. تم إبراز الهالة المدمرة والإحساس بالدمار!

 

 

ترنح كلاين للخلف، وأخرج على الفور نفسه من حالة الخدر والركود.

 

 

المخلوقات الغريبة التي كانت قد إنقضت من مناطق مختلفة تحطمت وتبخرت واختفت تمامًا نتيجة رقعة الفضة.

‘ليس جيدًا… إنه نهاب عالم الروح… لقد كنت حذر من… إستخدامه لنسخة روح… لتشتيت إنتباهي… والاقترب مني سراً… لكنني لم أتوقع أبدًا… أنه ليس لديه فقط نسخة روح… ولكن أيضًا… لديه شريك… ذلك… العملاق… الحداد… جعلني… مهمل… ووجود الدمية… جعلني… أتجاهل… سلامتي…’ برزت أفكار مختلفة في عقل كلاين بشكل لا إرادي بينما عطلت أفكاره العادية في محاولته لإنقاذ نفسه.

 

في هذه اللحظة، فتح كلاين فمه بصعوبة بالغة بينما قال كلمة ببطء:

 

 

بعد لحظات من إخماد العاصفة الفضية، أطلق صولجان بحر إله البحر للطاغية كلاين ضوءًا عميقًا مرة أخرى.

 

 

 

 

 

تفرعت صواعق البرق المدويه، أغرقت المنطقة، وضربت مرة تلو الأخرى مثل موجة ضخمة.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، فتح كلاين فمه بصعوبة بالغة بينما قال كلمة ببطء:

بعد إلقاء ضربتين متكررتين من عاصفة البري، كان كلاين منهك حيث وجد هدوءه مرة أخرى.

مختبئًا في الظل، تشدد قلب كلاين. ثم هدأ بسرعة دون أن تظهر عليه أي علامات رعب.

 

 

 

كان يبحث عن ناهب عالم الروح!

خفق قلبه فجأة وهو يتذكر شيئًا.

 

 

 

 

 

لم تكن عاصفة البرق مميزة عندما تضرب. ماعدا صولجان إله البحر الذي كان يحمله والشريك الذي وقف بجانبه، فقد تعرض كل شيء آخر لانفجار مدمر!

علاوة على ذلك، كان الاختلاف عن السابق هو أنه، لم تكن مفاصله “صدأة” فقط كما لو أن شخصًا ما قد غرس الغراء فيها، بل شعر أيضًا بخدر قوي كما لو كان قد صُدم ببرق. مما جعل أفعاله أكثر صعوبة.

 

 

 

كان هذا لأنه كان على يقين تام من أن الانعكاس على السطح الأملس للقرص الذهبي لم يكن هو. على الأقل، لم يكن هو الحقيقي!

وهذا قد عنى أيضًا أن لودويل كان لا يزال على ما يرام، ولكن كانت هناك فرصة كبيرة لـ”محو” إنزو.

 

 

 

 

 

نظر كلاين غريزيًا ورأى إنزو منكمش بجانب شاهد القبر النصفب. وخلفه كانت هناك مطرقة معدنية ضخمة لا تزال تتحرك بها صواعق صغيرة من البرق. ليس بعيدًا عن ذلك كانت ساقين غير بشريتين متفحمتين.

 

 

مرتديًا التاج البابوي، لقد أصبح منفعلا حيث نشر رداءه ورفع صولجان إله البحر.

 

 

كان القبر المقابل لشاهدة القبر قد انهار بالفعل. كان لا يزال بالبلاط الأسود الحديدي الذي هبط على الأرض صواعق فضية من البرق المتصاعد.

 

 

 

 

شعر كلاين فجأة بألم في رأسه حيث تعافت قدرته على التفكير على الفور، ولم يعد لديه أفكار منفصلة لفترة وجيزة.

‘…كما هو متوقع من رابح. لم يمت حتى على الرغم من هذا الهجوم… من المحتمل أنه قد تم إنفاق مقدار الحظ الذي جمعه بشكل سلبي…’ شعر كلاين بالارتياح بينما قام بتنشيط رؤية خيوط الروح خاصته لمراقبة محيطه.

 

 

 

 

بعد إلقاء ضربتين متكررتين من عاصفة البري، كان كلاين منهك حيث وجد هدوءه مرة أخرى.

كان يبحث عن ناهب عالم الروح!

 

 

كانت المباني المتهدمة بالفعل قد سويت بالأرض. كانت القطع الحجرية والعظام المتبقية سوداء متفحمة في الغالب. حتى القرص الذهبي الثقيل كان في حالة خراب.

 

 

لقد ظن أن نطاق سيطرة نهاب عالم الروح على خيوط جسد الروح لم يمكم أن يصل لذلك خاصة عاصفة البرق!

 

 

 

 

“اللزىد الذي يحكم وراء حجاب الظل.”

كانت المباني المتهدمة بالفعل قد سويت بالأرض. كانت القطع الحجرية والعظام المتبقية سوداء متفحمة في الغالب. حتى القرص الذهبي الثقيل كان في حالة خراب.

 

 

لو كان هو حقًا، لكان إنزو قد رأى الضباب الرمادي، ورأى مشاهد سحرية تشبه شكل المخلوق الأسطوري. هذا من شأنه أن يتسبب في إغماء كلاين على الفور!

 

نظرًا لأنه كان للعملاق ذو الرأس المتصدع خيوط جسد روح طبيعية ولم يكن نسحة شخص آخر الروحية، فقد تنهد كلاين سراً.

فجأة، ظهرت شخصية من بين الأنقاض على بعد أكثر من مائة متر من كلاين.

حلَّق إنزو حول شاهد القبر المتضرر ووصل إلى مدخل القبر. لقد مد يده اليسرى وأدار المقبض، فاتحا الباب.

 

 

 

 

كان يرتدي رداء أبيض نصف شفاف. لم يكن له رأس أو أطراف. لقد بدا وكأنه كان مدعوم من قبل شخص غير مرئي.

لو كان هو حقًا، لكان إنزو قد رأى الضباب الرمادي، ورأى مشاهد سحرية تشبه شكل المخلوق الأسطوري. هذا من شأنه أن يتسبب في إغماء كلاين على الفور!

 

 

 

‘لم ألاحظ ذلك من قبل لأن إنزو و لودويل ميتين أساسًا، لذلك ليست هناك حاجة لأن يتم تغييرهم… لم يذكر أروديس و الضوء الأحمر أيور موريا هذا لأن المسافرين ومخلوقات عالم الروح والملائكة تعافوا تلقائيًا بعد المغادرة على قيد الحياة؟ هذا النوع من التحول غير قادر على التأثير على قوى الضباب الرمادي الذي يندمج مع الواقع. والقرص يعكس الأنا الميت، وليس كل أنا، أو الأنا الذي كان له بعض التفاعل مع كالديرون؟’ كان كلاين يميل أكثر إلى الإيمان بالأخير، لكنه لم يكن متأكدًا تمامًا.

في تلك اللحظة، بدا وكأنه في حالة يرثى لها، مع وجود جروح وعلامات سوداء في كل مكان.

علاوة على ذلك، كان الاختلاف عن السابق هو أنه، لم تكن مفاصله “صدأة” فقط كما لو أن شخصًا ما قد غرس الغراء فيها، بل شعر أيضًا بخدر قوي كما لو كان قد صُدم ببرق. مما جعل أفعاله أكثر صعوبة.

 

 

 

 

‘هذا هو نهاب عالم الروح كما أظن… يبدو أن استخدامي المتهور لعاصفتي برق قد كبحه…’ عند رؤية هذا المشهد، أومضت مثل هذه الأفكار في ذهن كلاين.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

وسط هذا الصوت المزعج الذي أشبه أصوات خدش السبورة، نجح إنزو، الذي تم إلقاؤه على الأرض، في تجنب ضربة المطرقة بينما بدأت كلمة البحر في إطلاق فقاعات الماء في الإثارة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط