دعوة من المنزل.
947: دعوة من المنزل.
باكلوند، القسم الشرقي، في شقة من غرفتين.
فتح عدد قليل من رجال الشرطة في زي رسمي أبيض وأسود الباب ودخلوا. ولقد مدوا كلهم ايديهم لتغطية أفواههم.
اعترفت أودري
في قسم الإمبراطورة، فيلا الإيرال هال الفخمة.
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره للدخول. قام بمسح المنطقة ببطء وأخذ المناطق المحيطة- كومة من الفحم، وخزانة بها أدوات مائدة وطعام، وموقد صغير، ووعاء حديدي نظيف، وطاولة دهنية إلى حد ما، ومقعدان دائريان منهاران، وكرسيان نتراجعان، وعدد قليل القوارير الزجاجية بها مساحيق غير معروفة، وكومة من بطاقات التاروت المبعثرة.
كانت هناك رائحة دم قوية في الداخل!
“هيه”. كان هناك ضحكة ساخرة من النفس من الجدار خلف أودري. “تماما، لقد ظننت ذات مرة أنه لدي عائلة. في وقت لاحق، أدركت أن ذلك لم يكن سوى أمل كبير لي.”
“أيها الضابط، ليس لدي أي فكرة عما حدث. قال مستأجرون آخرون أنه قد بدا وكأته قد كان هناك الكثير من الدماء هنا حتى أنه كان بإمكانهم شم رائحتها من المنزل المجاور.” نظر المالك الذي يرتدي قبعة من الحرير حوله في خوف، غير راغب في البقاء في الغرفة لثانية أخرى.
“هيه”. كان هناك ضحكة ساخرة من النفس من الجدار خلف أودري. “تماما، لقد ظننت ذات مرة أنه لدي عائلة. في وقت لاحق، أدركت أن ذلك لم يكن سوى أمل كبير لي.”
نظر الشرطي الذي فتح الباب إلى الداخل وأطلق صوت تعجب قصير وهو يتراجع مرارًا وتكرارًا.
لوح ضابط شرطة ذو شعر أسود وعيون زرقاء مع شارة المفتش على كتفه بيده وقال: “انتظر عند الباب. لا تزال لدينا أسئلة لك.”
في غرفة النوم، على سرير خشبي، كان هناك رجل يرقد. كانت يداه مقيدتين بالقاعدة.
وبينما كان يتحدث، ارتدى قفازاته البيضاء وألقى بصره نحو الباب الخشبي لغرفة النوم.
تناثرت “الغيوم الداكنة” خلف الجدار بشكل كبير. أخيرًا قال جيرمان سبارو بصوتٍ أجش، “مساء الخير أيتها الآنسة عدالة”.
ومع ذلك، لم يكن في عجلة من أمره للدخول. قام بمسح المنطقة ببطء وأخذ المناطق المحيطة- كومة من الفحم، وخزانة بها أدوات مائدة وطعام، وموقد صغير، ووعاء حديدي نظيف، وطاولة دهنية إلى حد ما، ومقعدان دائريان منهاران، وكرسيان نتراجعان، وعدد قليل القوارير الزجاجية بها مساحيق غير معروفة، وكومة من بطاقات التاروت المبعثرة.
اعترفت أودري
“هاوي غوامض مع وضع مالي عادي؟” أومأ المفتش ذو الشعر الأسود والعيون الزرقاء برأسه وهو يصدر حكمًا. ثم أشار إلى أن يفتح أحد أتباعه باب غرفة النوم.
كان بإمكان الإنسان والكلب قراءة أفكار بعضهما البعض دون أي تبادل للكلمات. وقفت الأخيرة بجانب الباب كحارس بينما أقفلت أودري الباب. لقد جلست بجانب سريرها وهتفت باسم السيد الأحمق الشرفي.
مع صرير، تدفقت رائحة أقوى من الدم.
عند سماع ابنته تمتم بلطف، هز الإيرل هال رأسه وتنهد.
نظر الشرطي الذي فتح الباب إلى الداخل وأطلق صوت تعجب قصير وهو يتراجع مرارًا وتكرارًا.
“أيها الضابط، هل تعتقد أنها جريمة قتل متسلسلة؟”
عبس المفتش. ضغط أكتاف الشرطي المنسحب ولف حوله واقترب من غرفة النوم.
“جريمة قتل أخرى في القسم الشرقي. الضحية يشتبه في تعرضها لسوء المعاملة قبل قتلها…” بعد تناول العشاء، كانت أودري في غرفة النشاط تقرأ صحيفة باكلوند المسائية.
عندما مسح بصره، تغيرت تعبيراته على الفور.
“إذن يجب أن تكوني تعرفين قصة الجميلة النائمة وأميرها”. قال جيرمان سبارو بصوت ناعم أجش “هناك شخص كهذا دخل في نوم عميق حتى استيقظ فجأة ذات يوم… لقد ظن أن عائلته كانت لا تزال موجودة، وقد عمل بجد لتحسين نفسه، على أمل أن يتمكن يومًا ما من العثور عليهم. لقد أصبح هذا مصدر دفعه الرئيسي في الحياة. أخيرًا، أدرك أنه نام لما لا يقل عن تلثلاثمائة عام، أو حتى أكثر من ألف عام، وربما لفترة أطول حتى. لن يمكنه أبدًا العثور على أي شيء كان لديه من قبل… “
أثناء حديثها، شعرت أودري بشدة بالتغير في حالة جيرمان سبارو العقلية. لم تعد بحيرة ثابتة تمامًا، وكانت الآن متموجة وهائجة
‘مظلم، محبط، مرتبك، مكتئب، ولا يهتم بأي شيء… مشكلة السيد العالم الحالية مختلفة تمامًا عن سابقتها… ما الذي حدث هذه المرة؟’ عضت أودري شفتها بلطف وأصدرت حكمًا بهدوء واستخدمت تهدئة في الوقت المناسب.
في غرفة النوم، على سرير خشبي، كان هناك رجل يرقد. كانت يداه مقيدتين بالقاعدة.
مع صرير، تدفقت رائحة أقوى من الدم.
كان عارياً مع علامات عميقة وضحالة على جسده. كان دمه قد جف منذ فترة طويلة، وصبغ ملاءة السرير والبطانية بجانبه باللون الأحمر الداكن.
‘سأنهار بالتأكيد على الفور وأفقد السيطرة مباشرة… لدى السيد العالم مشكلة نفسية بسبب اكتشافه أن الشيء الذي كان يتوقعه- هدفه النهائي- لن يتحقق أبدًا؟’ صدمت أودري أولا من سؤال جيرمان سبارو قبل أن تدرك جوهر السؤال.
بنظرة خاطفة، لقد بدا وكأنه قد تم ربط المتوفى بسلك معدني، مما أدى إلى قطع جلده ولحمه جتى عظامه.
كانت هناك رائحة دم قوية في الداخل!
‘مظلم، محبط، مرتبك، مكتئب، ولا يهتم بأي شيء… مشكلة السيد العالم الحالية مختلفة تمامًا عن سابقتها… ما الذي حدث هذه المرة؟’ عضت أودري شفتها بلطف وأصدرت حكمًا بهدوء واستخدمت تهدئة في الوقت المناسب.
ولا زال هذا المشهد قد أثر على رجال الشرطة الذين شاهدوا العديد من مسارح القتل. علاوة على ذلك، كان لها شعور شيطاني وكأنه طقس.
فتح عدد قليل من رجال الشرطة في زي رسمي أبيض وأسود الباب ودخلوا. ولقد مدوا كلهم ايديهم لتغطية أفواههم.
بعد تفكيرات قصيرة، واصلت هذه الطبيبة النفسية كما لو أنها لم تلاحظ شيئًا، “لقد توقعت ذات مرة أن أقيم حفل زفاف جميل، وأتمنى أن يظهر ‘أمير’ مثل أولئك في الروايات الشعبية. ومع ذلك، بعد أن أصبحت من متفرج، أدركت أنني قد لا أتمكن أبدًا من تحقيق هذا الحلم. غالبًا ما يمكنني قراءة الأفكار الحقيقية لأولئك الرجال ورؤية أكاذيبهم. أستطيع أن أؤكد أن الكثير من الناس ليسوا لطفاء كما كنت أتخيل، وقد تركني ذلك محبطة. همم، في غضون بضع سنوات أخرى، قد أكون قادرة على تقدير الناس لعيوبهم، ولكن من الصعب فعل ذلك الآن… “
عندما كان المفتش على وشك قول شيء ما، اندفع شخصان إلى الغرفة. حاول أحدهما التقاط الصور بينما قام الآخر بقصفه بالأسئلة.
لقد كان للسيد العالم الكئيب، المقيَّد، الخبير، والقاسي أيضًا أهدافه الخاصة وسبب وجوده!
“قضية قتل أخرى؟”
شيئين، 1: كلاين???????
في غرفة النوم، على سرير خشبي، كان هناك رجل يرقد. كانت يداه مقيدتين بالقاعدة.
“ألم تكن هناك قضايا قتل كثيرة في القسم الشرقي مؤخرًا؟”
ثم قال للشرطي من قبل، “كازيكس، من فضلك اصطحب الصحفيين بعيدًا. أخبرهم أنه إذا كانت لديهم أي أسئلة، فليسألوا قسم الأخبار في ساحة سيفيلاوس.”
“أيها الضابط، هل تعتقد أنها جريمة قتل متسلسلة؟”
على الجانب الآخر من الجدار، صمت جيرمان سبارو للحظة. وسأل دون أن يجيب على السؤال “ما هي آمالك في المستقبل؟”
عبس المفتش ذو الشعر الأسود والعيون الزرقاء ولوح بيده.
لوح ضابط شرطة ذو شعر أسود وعيون زرقاء مع شارة المفتش على كتفه بيده وقال: “انتظر عند الباب. لا تزال لدينا أسئلة لك.”
947: دعوة من المنزل.
“لا تتدخلوا مع المسرح، وإلا فإننا سننظر إليكم كشركاء للمجرم”.
“لماذا تقول هذا؟” سألت أودري وكأنها تجري محادثة عادية.
نظر الشرطي الذي فتح الباب إلى الداخل وأطلق صوت تعجب قصير وهو يتراجع مرارًا وتكرارًا.
“هيه”. كان هناك ضحكة ساخرة من النفس من الجدار خلف أودري. “تماما، لقد ظننت ذات مرة أنه لدي عائلة. في وقت لاحق، أدركت أن ذلك لم يكن سوى أمل كبير لي.”
ثم قال للشرطي من قبل، “كازيكس، من فضلك اصطحب الصحفيين بعيدًا. أخبرهم أنه إذا كانت لديهم أي أسئلة، فليسألوا قسم الأخبار في ساحة سيفيلاوس.”
بعد اصطحاب الصحفيين إلى خارج مسرح الجريمة، تنهد المفتش.
عبس المفتش. ضغط أكتاف الشرطي المنسحب ولف حوله واقترب من غرفة النوم.
“سأظهر على الصحف مرةً أخرى. اللعنة!”
كان بإمكان الإنسان والكلب قراءة أفكار بعضهما البعض دون أي تبادل للكلمات. وقفت الأخيرة بجانب الباب كحارس بينما أقفلت أودري الباب. لقد جلست بجانب سريرها وهتفت باسم السيد الأحمق الشرفي.
وصلت أودري فوق الضباب الرمادي، ودخلت القصر الرائع والقديم.
في قسم الإمبراطورة، فيلا الإيرال هال الفخمة.
‘هذا يتماشى مع قلبه الرقيق… يا للشفقة… على الرغم من أنه كان يعطي مثالاً باستخدام قصة خيالية، فإن بعض المشاعر التي شعر بها عندما قال بعض الكلمات تعكس الواقع… عندما ذكر ‘النوم العميق’، ‘الأسرة’، ‘ثلاثة مائة عام’، ‘أكثر من ألف عام’، ‘أطول’، ‘لن يجدها أبدًا’، لقد زاد ألمه بشكل واضح… هذا يعني أنه من زمن قديم لقد عاش حتى يومنا هذا بسبب لقاءات معينة؟ وهذا يتطابق مع حالة السيد الأحمق كإله قديم مستيقظ من جديد. لا عجب أنه أصبح مبارك له…’ أدركت أودري بسرعة مفتاح الأمر.
“جريمة قتل أخرى في القسم الشرقي. الضحية يشتبه في تعرضها لسوء المعاملة قبل قتلها…” بعد تناول العشاء، كانت أودري في غرفة النشاط تقرأ صحيفة باكلوند المسائية.
كانت هناك رائحة دم قوية في الداخل!
“سأظهر على الصحف مرةً أخرى. اللعنة!”
عند سماع ابنته تمتم بلطف، هز الإيرل هال رأسه وتنهد.
اعترفت أودري
“هذا ليس جديدًا في القسم الشرقي. تظهر الإحصائيات أن هناك أشخاصًا يموتون كل يوم هناك. إنه أمر بعيد عن شخص واحد.”
في قسم الإمبراطورة، فيلا الإيرال هال الفخمة.
وبينما كان يتحدث، ارتدى قفازاته البيضاء وألقى بصره نحو الباب الخشبي لغرفة النوم.
لم تولي أودري الكثير من الاهتمام لهذه المسألة. بعد محادثة غير رسمية مع والديها وشقيقها، عادت إلى غرفتها مع المسترد الذهبي خاصتها سوزي.
“هذا ليس جديدًا في القسم الشرقي. تظهر الإحصائيات أن هناك أشخاصًا يموتون كل يوم هناك. إنه أمر بعيد عن شخص واحد.”
كان بإمكان الإنسان والكلب قراءة أفكار بعضهما البعض دون أي تبادل للكلمات. وقفت الأخيرة بجانب الباب كحارس بينما أقفلت أودري الباب. لقد جلست بجانب سريرها وهتفت باسم السيد الأحمق الشرفي.
اعترفت أودري
وصلت أودري فوق الضباب الرمادي، ودخلت القصر الرائع والقديم.
نظر الشرطي الذي فتح الباب إلى الداخل وأطلق صوت تعجب قصير وهو يتراجع مرارًا وتكرارًا.
بعد بضع ثوانٍ، رأت شعاعًا أحمر داكنًا من الضوء يتدفق ويغرق كل شيء.
في قسم الإمبراطورة، فيلا الإيرال هال الفخمة.
في الغرفة المظلمة الفسيحة نوعًا ما، استندت أودري على الحائط الذي كان من الواضح أنه كان هناك شخص آخر خلفه. انزلق جسدها ببطء وهي تركع على ركبتيها مع وضع ساقيها بشكل مائل.
وصلت أودري فوق الضباب الرمادي، ودخلت القصر الرائع والقديم.
اعترفت أودري
ثم رأت غرفة صغيرة على الجانب. كان الباب المرقش مفتوح نصفيا.
“لماذا تقول هذا؟” سألت أودري وكأنها تجري محادثة عادية.
‘إنها أفضل بكثير من صندوق الاعتراف القديم من قبل… ومع ذلك، هذا لا يتطابق مع شخصية السيد العالم. هل حدث شيء لحالته الذهنية؟’ في تفكير، دخلت أودري الغرفة وأغلقت الباب المرقط.
“هاوي غوامض مع وضع مالي عادي؟” أومأ المفتش ذو الشعر الأسود والعيون الزرقاء برأسه وهو يصدر حكمًا. ثم أشار إلى أن يفتح أحد أتباعه باب غرفة النوم.
كان لديها سابقًا موعد متابعة مع العالم جيرمان سبارو وخلصت إلى أنه تعافى تمامًا. لدهشتها، تلقت منه طلب علاج آخر.
“هيه”. كان هناك ضحكة ساخرة من النفس من الجدار خلف أودري. “تماما، لقد ظننت ذات مرة أنه لدي عائلة. في وقت لاحق، أدركت أن ذلك لم يكن سوى أمل كبير لي.”
تركها هذا في حيرة بينما شعرت ببعض الفضول.
لم ترد وهي تسأل بطريقة إرشادية: “يبدو أنك شاهدت تدمر الأمل”.
ثم قال للشرطي من قبل، “كازيكس، من فضلك اصطحب الصحفيين بعيدًا. أخبرهم أنه إذا كانت لديهم أي أسئلة، فليسألوا قسم الأخبار في ساحة سيفيلاوس.”
في الغرفة المظلمة الفسيحة نوعًا ما، استندت أودري على الحائط الذي كان من الواضح أنه كان هناك شخص آخر خلفه. انزلق جسدها ببطء وهي تركع على ركبتيها مع وضع ساقيها بشكل مائل.
في الجو الصامت والهادئ، عدلت حالتها الذهنية وقالت بنبرة خفيفة “مساء الخير أيها السيد العالم~”
في غرفة النوم، على سرير خشبي، كان هناك رجل يرقد. كانت يداه مقيدتين بالقاعدة.
نظر الشرطي الذي فتح الباب إلى الداخل وأطلق صوت تعجب قصير وهو يتراجع مرارًا وتكرارًا.
تمامًا عندما قالت ذلك، كان الحدس الروحي لأودري يعرف بالفعل الموقف جسد القلب والعقل خاصته، أو في اللغة الشائعة، عواطفه أو مزاجه.
‘مظلم، محبط، مرتبك، مكتئب، ولا يهتم بأي شيء… مشكلة السيد العالم الحالية مختلفة تمامًا عن سابقتها… ما الذي حدث هذه المرة؟’ عضت أودري شفتها بلطف وأصدرت حكمًا بهدوء واستخدمت تهدئة في الوقت المناسب.
في الجو الصامت والهادئ، عدلت حالتها الذهنية وقالت بنبرة خفيفة “مساء الخير أيها السيد العالم~”
كانت هذه هي القوة الأكثر فائدة للطبيب النفساني. في العصور القديمة، كان تسمى بالتحليل النفسي.
ولا زال هذا المشهد قد أثر على رجال الشرطة الذين شاهدوا العديد من مسارح القتل. علاوة على ذلك، كان لها شعور شيطاني وكأنه طقس.
تناثرت “الغيوم الداكنة” خلف الجدار بشكل كبير. أخيرًا قال جيرمان سبارو بصوتٍ أجش، “مساء الخير أيتها الآنسة عدالة”.
متكئة على الحائط، فكرت أودري وألغت خطتها الأصلية. لقد حافظت على نبرة صوتها الخفيفة وقالت: “لدي فضول شديد بشأن تجاربك الأخيرة. يبدو أنك خضت الكثير من اللقاءات أيضًا.”
‘مظلم، محبط، مرتبك، مكتئب، ولا يهتم بأي شيء… مشكلة السيد العالم الحالية مختلفة تمامًا عن سابقتها… ما الذي حدث هذه المرة؟’ عضت أودري شفتها بلطف وأصدرت حكمًا بهدوء واستخدمت تهدئة في الوقت المناسب.
“ليست هناك حاجة للتفكير في أي شيء آخر. دعونا نجري محادثة أولاً، تمامًا كما لو كنا أصدقاء.”
“جريمة قتل أخرى في القسم الشرقي. الضحية يشتبه في تعرضها لسوء المعاملة قبل قتلها…” بعد تناول العشاء، كانت أودري في غرفة النشاط تقرأ صحيفة باكلوند المسائية.
ثم قال للشرطي من قبل، “كازيكس، من فضلك اصطحب الصحفيين بعيدًا. أخبرهم أنه إذا كانت لديهم أي أسئلة، فليسألوا قسم الأخبار في ساحة سيفيلاوس.”
ثانيا: على حسب ما أتذكر لم يتم تفسير جرائم القتل بشكل مباشر على الإطلاق، لكن هناك أدلة قديمة وجديدة ستظهر في الفصول القادمة ستفسرها، لنرى إذا كان يإمكانكم فهمها??~~
“إذا كنت مهتمًا بحياتي، فأنا أيضًا على استعداد لمشاركة بعض الأمور الشيقة معك.”
على الجانب الآخر من الجدار، صمت جيرمان سبارو للحظة. وسأل دون أن يجيب على السؤال “ما هي آمالك في المستقبل؟”
على الجانب الآخر من الجدار، صمت جيرمان سبارو للحظة. وسأل دون أن يجيب على السؤال “ما هي آمالك في المستقبل؟”
بنظرة خاطفة، لقد بدا وكأنه قد تم ربط المتوفى بسلك معدني، مما أدى إلى قطع جلده ولحمه جتى عظامه.
اندفعت عينا أودري قليلاً إلى الجانب بينما ردت بجدية، “لأقدم نفسي، وأعمل بجد لأصبح نصف إله من أجل حماية والدي وأمي وإخوتي بشكل أفضل.”
“لماذا تقول هذا؟” سألت أودري وكأنها تجري محادثة عادية.
“أوه، لقد زرت مؤخرًا المتقدمين لمؤسسة المنح مع موظفين آخرين في المؤسسة. ظروفهم المعيشية أسوأ حقًا مما كنت أتخيل. على الرغم من أنني قرأت بعض التقارير وكنت مستعدًا ذهنيًا، إلا أنني ما زلت قد وجدت الأمر مقلقًا رأيت ذلك بأم عيني. كانت فتاة تصغرني بسنوات قليلة قصيرة جدًا ونحيفة للغاية. لا تملأ معدتها يوميًا، ولديها فستانان ممزقان فقط. عندما قالت أنها ترغب في الدراسة، كانت عيناها نقيتين للغاية وممتلئتين برغبة جادة. لا أستطيع أن أنساها حتى يومنا هذا… “
فتح عدد قليل من رجال الشرطة في زي رسمي أبيض وأسود الباب ودخلوا. ولقد مدوا كلهم ايديهم لتغطية أفواههم.
أثناء حديثها، شعرت أودري بشدة بالتغير في حالة جيرمان سبارو العقلية. لم تعد بحيرة ثابتة تمامًا، وكانت الآن متموجة وهائجة
وبينما كان يتحدث، ارتدى قفازاته البيضاء وألقى بصره نحو الباب الخشبي لغرفة النوم.
بعد بضع ثوانٍ، رأت شعاعًا أحمر داكنًا من الضوء يتدفق ويغرق كل شيء.
‘مظلم، محبط، مرتبك، مكتئب، ولا يهتم بأي شيء… مشكلة السيد العالم الحالية مختلفة تمامًا عن سابقتها… ما الذي حدث هذه المرة؟’ عضت أودري شفتها بلطف وأصدرت حكمًا بهدوء واستخدمت تهدئة في الوقت المناسب.
بعد تفكيرات قصيرة، واصلت هذه الطبيبة النفسية كما لو أنها لم تلاحظ شيئًا، “لقد توقعت ذات مرة أن أقيم حفل زفاف جميل، وأتمنى أن يظهر ‘أمير’ مثل أولئك في الروايات الشعبية. ومع ذلك، بعد أن أصبحت من متفرج، أدركت أنني قد لا أتمكن أبدًا من تحقيق هذا الحلم. غالبًا ما يمكنني قراءة الأفكار الحقيقية لأولئك الرجال ورؤية أكاذيبهم. أستطيع أن أؤكد أن الكثير من الناس ليسوا لطفاء كما كنت أتخيل، وقد تركني ذلك محبطة. همم، في غضون بضع سنوات أخرى، قد أكون قادرة على تقدير الناس لعيوبهم، ولكن من الصعب فعل ذلك الآن… “
مع ملاحظة أنه كان لجيرمان سبارو، الذي كان ظهره لها عبر الحائط، مشاعر الضحك، أطلقت أودري تهدئة في الوقت المناسب عليه. ثم سمعته يسأل: “لقد جمعتي ذات مرة معلومات عن التنانين من الشمس. يجب أن يكون لديك بعض الفهم لتنين الخيال.”
“هل قالت عائلته أي شيء؟ هل قالوا ما يريدون منه أن يفعله عندما يستيقظ؟”
“إذا أخبرتك أن والدك وأمك وإخوتك قد تم خيلهم من قبل ملك الملائكة في مسار المفترج وأنهم غير موجودين حقًا، فماذا سيكون رد فعلك؟”
في الغرفة المظلمة الفسيحة نوعًا ما، استندت أودري على الحائط الذي كان من الواضح أنه كان هناك شخص آخر خلفه. انزلق جسدها ببطء وهي تركع على ركبتيها مع وضع ساقيها بشكل مائل.
‘سأنهار بالتأكيد على الفور وأفقد السيطرة مباشرة… لدى السيد العالم مشكلة نفسية بسبب اكتشافه أن الشيء الذي كان يتوقعه- هدفه النهائي- لن يتحقق أبدًا؟’ صدمت أودري أولا من سؤال جيرمان سبارو قبل أن تدرك جوهر السؤال.
عند سماع ابنته تمتم بلطف، هز الإيرل هال رأسه وتنهد.
لم ترد وهي تسأل بطريقة إرشادية: “يبدو أنك شاهدت تدمر الأمل”.
947: دعوة من المنزل.
“هيه”. كان هناك ضحكة ساخرة من النفس من الجدار خلف أودري. “تماما، لقد ظننت ذات مرة أنه لدي عائلة. في وقت لاحق، أدركت أن ذلك لم يكن سوى أمل كبير لي.”
“لا تتدخلوا مع المسرح، وإلا فإننا سننظر إليكم كشركاء للمجرم”.
“لماذا تقول هذا؟” سألت أودري وكأنها تجري محادثة عادية.
‘مظلم، محبط، مرتبك، مكتئب، ولا يهتم بأي شيء… مشكلة السيد العالم الحالية مختلفة تمامًا عن سابقتها… ما الذي حدث هذه المرة؟’ عضت أودري شفتها بلطف وأصدرت حكمًا بهدوء واستخدمت تهدئة في الوقت المناسب.
صمت جيرمان سبارو لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “هل سمعتِ عن تلك القصص الخيالية التي استخدمها الإمبراطور روزيل في تربية أطفاله؟”
لم ترد وهي تسأل بطريقة إرشادية: “يبدو أنك شاهدت تدمر الأمل”.
“قضية قتل أخرى؟”
“إذا كنت مهتمًا بحياتي، فأنا أيضًا على استعداد لمشاركة بعض الأمور الشيقة معك.”
“تلك ذكريات طفولتي”.
صمت جيرمان سبارو لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “هل سمعتِ عن تلك القصص الخيالية التي استخدمها الإمبراطور روزيل في تربية أطفاله؟”
اعترفت أودري
في غرفة النوم، على سرير خشبي، كان هناك رجل يرقد. كانت يداه مقيدتين بالقاعدة.
في الوقت نفسه، اكتشفت أن مشاعر السيد العالم قد تحركت بوضوح على الجانب الآخر من الجدار. كان الألم المكبوت يتصاعد. هذه المرة، لم تستخدم أودري تهدئة. أخبرها حدسها الروحي ومعرفتها المهنية أنه بحاجة للتنفيس عن ذلك.
‘مظلم، محبط، مرتبك، مكتئب، ولا يهتم بأي شيء… مشكلة السيد العالم الحالية مختلفة تمامًا عن سابقتها… ما الذي حدث هذه المرة؟’ عضت أودري شفتها بلطف وأصدرت حكمًا بهدوء واستخدمت تهدئة في الوقت المناسب.
“إذن يجب أن تكوني تعرفين قصة الجميلة النائمة وأميرها”. قال جيرمان سبارو بصوت ناعم أجش “هناك شخص كهذا دخل في نوم عميق حتى استيقظ فجأة ذات يوم… لقد ظن أن عائلته كانت لا تزال موجودة، وقد عمل بجد لتحسين نفسه، على أمل أن يتمكن يومًا ما من العثور عليهم. لقد أصبح هذا مصدر دفعه الرئيسي في الحياة. أخيرًا، أدرك أنه نام لما لا يقل عن تلثلاثمائة عام، أو حتى أكثر من ألف عام، وربما لفترة أطول حتى. لن يمكنه أبدًا العثور على أي شيء كان لديه من قبل… “
كان بإمكان الإنسان والكلب قراءة أفكار بعضهما البعض دون أي تبادل للكلمات. وقفت الأخيرة بجانب الباب كحارس بينما أقفلت أودري الباب. لقد جلست بجانب سريرها وهتفت باسم السيد الأحمق الشرفي.
كان الألم الشديد والشعور بالخسارة واضحين للغاية بالنسبة لأودري. لقد توصلت إلى إدراك.
“أوه، لقد زرت مؤخرًا المتقدمين لمؤسسة المنح مع موظفين آخرين في المؤسسة. ظروفهم المعيشية أسوأ حقًا مما كنت أتخيل. على الرغم من أنني قرأت بعض التقارير وكنت مستعدًا ذهنيًا، إلا أنني ما زلت قد وجدت الأمر مقلقًا رأيت ذلك بأم عيني. كانت فتاة تصغرني بسنوات قليلة قصيرة جدًا ونحيفة للغاية. لا تملأ معدتها يوميًا، ولديها فستانان ممزقان فقط. عندما قالت أنها ترغب في الدراسة، كانت عيناها نقيتين للغاية وممتلئتين برغبة جادة. لا أستطيع أن أنساها حتى يومنا هذا… “
لقد كان للسيد العالم الكئيب، المقيَّد، الخبير، والقاسي أيضًا أهدافه الخاصة وسبب وجوده!
تناثرت “الغيوم الداكنة” خلف الجدار بشكل كبير. أخيرًا قال جيرمان سبارو بصوتٍ أجش، “مساء الخير أيتها الآنسة عدالة”.
‘هذا يتماشى مع قلبه الرقيق… يا للشفقة… على الرغم من أنه كان يعطي مثالاً باستخدام قصة خيالية، فإن بعض المشاعر التي شعر بها عندما قال بعض الكلمات تعكس الواقع… عندما ذكر ‘النوم العميق’، ‘الأسرة’، ‘ثلاثة مائة عام’، ‘أكثر من ألف عام’، ‘أطول’، ‘لن يجدها أبدًا’، لقد زاد ألمه بشكل واضح… هذا يعني أنه من زمن قديم لقد عاش حتى يومنا هذا بسبب لقاءات معينة؟ وهذا يتطابق مع حالة السيد الأحمق كإله قديم مستيقظ من جديد. لا عجب أنه أصبح مبارك له…’ أدركت أودري بسرعة مفتاح الأمر.
“إذا كنت مهتمًا بحياتي، فأنا أيضًا على استعداد لمشاركة بعض الأمور الشيقة معك.”
لقد جمعت شفتيها وفكرت للحظة.
“هل قالت عائلته أي شيء؟ هل قالوا ما يريدون منه أن يفعله عندما يستيقظ؟”
~~~~~~~~~
شيئين، 1: كلاين???????
في الجو الصامت والهادئ، عدلت حالتها الذهنية وقالت بنبرة خفيفة “مساء الخير أيها السيد العالم~”
ثانيا: على حسب ما أتذكر لم يتم تفسير جرائم القتل بشكل مباشر على الإطلاق، لكن هناك أدلة قديمة وجديدة ستظهر في الفصول القادمة ستفسرها، لنرى إذا كان يإمكانكم فهمها??~~
بعد بضع ثوانٍ، رأت شعاعًا أحمر داكنًا من الضوء يتدفق ويغرق كل شيء.
