Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-946

عطاء أو لعنة.

عطاء أو لعنة.

946: عطاء أو لعنة.

على الرغم من قلة عدد المتفرجين، كقمة الوجودات في مسار المتفرج، كان بإمكان آدم أن يضاهي آلاف المتفرجين العاديين. كان بإمكانه حتى تخيل مسرح المتفرجين لخلق التأثير.

 

شخص من الأرض، شخص أعيد بناؤه من شظايا ذاكرة كلاين؛

 

 

انزلقت تلجرعة الجليدية الباردة على حلقه، مما أدى إلى خدر كلاين، وهو خدر وصل إلى أعماق روحه.

 

 

 

 

تطايرت المجسات بينما تحول جسد الروح خاصته، إسقاطه النجمي، جسد القلب والعقل، والجسد الأثيري، إلى شظايا بينما اندمجت مع الديدان المختلفة التي مثلت أفكار كلاين المختلفة، والاضطرابات، والمعضلات. وبينما كانوا يتنقلون بينهم برفق، لقد بدا وكأنهم يطيرون إلى ارتفاع غير محدود حيث كانت هناك أوهام لا حصر لها تعانق المباني الضخمة المشوهة. كانوا إما يعزفون على آلات النفخ أو يلقون خطابات أو يهدرون أو يهذون.

لقد توقف بالفعل عن الرقص. لقد بدا وكأن عقله قد رفع كما لو كان عالياً في الهواء، وينظر لأسفل إلى ساحة الإحياء المدمرة، في مدينة كوكاوا التي تركتها ضربات البرق المتكررة في حالة من الفوضى.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، شعر بعواطفه تنفعل لسبب محير حيث بدا وكأن جميع المارة أدناه كانوا مرتبطين به ببعض الخيوط غير المرئية. كان يمكن أن يكونوا سعداء أو غاضبين أو حزينين، ويقومون بكل أنواع الأفعال بناءً على توجيهاته.

رسم ليونارد غريزيًا علامة القمر القرمزي. لقد فوجئ للحظات بينما أصبح تعبيره غريبًا.

 

شخص أثرت عليه تجربته كصقر ليل بشدة؛

 

 

غالبًا ما كان لدى كلاين مثل هذه المشاعر مؤخرًا. كان يعلم أن هذه كانت رؤية “مخرج”. من خلال عرض جميع المشاركين على أنهم دمى متحركة أو ممثلين، حاول التحكم بهم أو إرشادهم لتقديم أداء عظيم.

 

 

 

 

 

باستخدام هذا التلميح من الألفة، قام كلاين بتعديل حالته الذهنية على عجل، وفصل عواطفه عنها تمامًا، ورأى كل شيء بطريقة باردة، منعزلة، حتى لا يتأثر بالمسرحية.

 

 

 

 

 

بصفته “مخرج”، اتبع السيناريو، وأشار إلى الواقع، وأجرى تحليلًا عقلانيًا للاختيار وفقًا للظروف. سمح للعواطف بالتراكم، وسمح لنفسه بدفع الأمور إلى الأمام واستخدام الدلائل التي تطورت.

 

 

 

 

 

بمجرد أن استقرت حالته العقلية، شعر بقوة الجرعة تنتشر عبر جسده، مثل شبكة خيوط حادة.

وبينما كان يتحدث، رفع يده اليمنى بلا وعي ونقر بإخلاص صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.

 

 

 

 

فجأة، شعر كلاين أن جسد الروح خاصته كان مرتبط بجسده المادي. تم تقسيمهم إلى أجزاء لا حصر لها، ودون أن يتمكن من إمساكه لفترة أطول، أطلق صرخة من أعماق روحه.

بعد فترة، طار عدد قليل من المتجاوزين إلى ساحة الإحياء. كانت إحداهم ترتدي رداء رجل دين لكنيسة الليل الدائم. كان لديها شعر جميل أسود غرابي ووجهها رائع.

 

خطوة، خطوتان، ثلاث خطوات… وصل إلى النهاية، بقفزة، صعد على السحابة التي شكلها الضباب الرمادي.

 

في هذه اللحظة، أدرك الغرض من طقس التقدم.

“لا!”

فجأة، شعر كلاين أن جسد الروح خاصته كان مرتبط بجسده المادي. تم تقسيمهم إلى أجزاء لا حصر لها، ودون أن يتمكن من إمساكه لفترة أطول، أطلق صرخة من أعماق روحه.

 

“لا تقلق، لن يقوم أحد بالتحقيق معك. بالطبع، يمكنك اغتنام هذه الفرصة لترك القفازات الحمراء.”

 

لم يعد لدى دالي حرتشف سوداء أو ريش أبيض. كانت قد عادت إلى طبيعتها وأغلقت عيناها. كانت زوايا فمها ملتفة كما لو كانت تحلم بأعمق وأحلى حلم.

تم تقسيم أفكاره إلى مكعبات، وتحولت إلى شظايا بينما اندمجت مع قطع مختلفة من اللحم بينما اكتسبوا إحساسهم الخاص.

سعيد حقا أننا وصلنا لهذه النقطة، ذلك كل شيئ ?

 

في هذه اللحظة، كان للشظايا المليئة بالأفكار ذكريات مماثلة تظهر عندها- ذكريات طازجة:

 

 

وشمل هؤلاء كلاين بالألم، كلاين بالغطرسة، كلاين بالبرودة، كلاين باللطف، كلاين الذي يمكن أن يسلي نفسه، وكذلك زو مينغ روي، شارلوك موريارتي، جيرمان سبارو، ودواين دانتيس!

 

 

(نهاية المجلد الرابع- المنبعث)

 

 

لقد بدا وكأن جسده الروحي بأكمله قد أُلقي في آلة طحن.

 

 

كانت عندما استخدم المتفرج آدم عينًا شديدة الوضوح وبريئة لأخذ نهاية العرض؛

 

هذه المرة، ظن كلاين أنه يمكنه استخدام هذه الدرجة السادسة التي تشبه درجة عملاق للدخول إلى السحابة الرمادية المكثفة.

ليس بعيدًا، ليونارد، الذي كان خديه يتدفقان بالدموع بلاوعي، رأى القائد دون، الذي كان يحتضن دالي سيمون، يتحول مرة أخرى إلى كلاين موريتي. بعد ذلك، لاحظ وجهه ورقبته وظهر يديه. برزت قطع لحم شاحبة اللون كما لو كان لديها حياة خاصة بهم. استمروا في النمو للخارج، وتحولوا إلى يرقة شفافة. وتحت ملابسه، كانت هناك أيضًا علامات إلتواء.

في هذه اللحظة، شعر بعواطفه تنفعل لسبب محير حيث بدا وكأن جميع المارة أدناه كانوا مرتبطين به ببعض الخيوط غير المرئية. كان يمكن أن يكونوا سعداء أو غاضبين أو حزينين، ويقومون بكل أنواع الأفعال بناءً على توجيهاته.

 

 

 

هذه المرة، ظن كلاين أنه يمكنه استخدام هذه الدرجة السادسة التي تشبه درجة عملاق للدخول إلى السحابة الرمادية المكثفة.

جعل هذا ليونارد يشعر بأن كلاين كان سينهار في مجموعة من الديدان الشفافة في الثانية التالية أثناء تسابقهم في اتجاهات مختلفة!

تماما عندما أراد أن يفعل شيئًا، لقد شعر بالدوار. لقد أغلق عينيه بشكل غريزي ولم يجرؤ على متابعة المشاهدة

 

 

 

 

تماما عندما أراد أن يفعل شيئًا، لقد شعر بالدوار. لقد أغلق عينيه بشكل غريزي ولم يجرؤ على متابعة المشاهدة

 

 

 

 

 

كانت اليرقات الشفافة التي نمت من جسم كلاين تلمع تحت أشعة الشمس، منتجةً طبقات ثلاثية الأبعاد من الرموز الغامضة. لقد ارتبطوا بالمستويات الأعلى والأدنى، وقدموا بشكل مباشر المفاهيم المجردة للغرابة والجنون والتغيير والقوة والحكمة.

 

 

 

 

ومع ذلك، مع مستوى معين من الألوهية وتجربته الغنية، كان بإمكانه أن ينظر إلى هذا بطريقة منفصلة، بل يمر بسهولة عبر هذه المرحلة.

وسط عواء الرياح الباردة، ظهرت خيوط وهمية سوداء حول كلاين بينما ارتبطت ببعضها البعض، لتشكل “مجسات” غريبة.

 

 

 

 

 

تطايرت المجسات بينما تحول جسد الروح خاصته، إسقاطه النجمي، جسد القلب والعقل، والجسد الأثيري، إلى شظايا بينما اندمجت مع الديدان المختلفة التي مثلت أفكار كلاين المختلفة، والاضطرابات، والمعضلات. وبينما كانوا يتنقلون بينهم برفق، لقد بدا وكأنهم يطيرون إلى ارتفاع غير محدود حيث كانت هناك أوهام لا حصر لها تعانق المباني الضخمة المشوهة. كانوا إما يعزفون على آلات النفخ أو يلقون خطابات أو يهدرون أو يهذون.

أعضاء حسية غريبة لم تأت من جسد القلب والعقل أو جسد الروح تم استخراجها شيئًا فشيئًا من الشظايا، مما أدى إلى تكثيف أفكار كلاين الجديدة- برودة، هدوءُ تفرج ونظر. كانت الأفكار التي سمحت له برؤية العالم من زوايا وأبعاد أكثر.

 

 

 

لكن هذا لم يتطلب دعم أي إيمان. من جهة، كان الإيمان أمرًا متعددًا ومختلطًا مع الكثير من المشاعر الشخصية. أثناء الإنقسام خلال هذا الطقس، قضت بسهولة على إنسانية المتقدم الذي كان مجرد التسلسل 5، تاركًا وراءه الألوهية.

وسط حواس كلاين الفوضوية التي لا تعد ولا تحصى، تكدس كل شيء من حوله كما لو أنهم تحولوا إلى عالم الروح. ومع ذلك، كان هناك أناس أحياء يأتون ويذهبون والنجوم تسطع عليهم.

لم يستدير كلاين بينما كان يرتدي قبعته الحريرية وتوجه إلى مخرج آخر للساحة.

 

ليس بعيدًا، ليونارد، الذي كان خديه يتدفقان بالدموع بلاوعي، رأى القائد دون، الذي كان يحتضن دالي سيمون، يتحول مرة أخرى إلى كلاين موريتي. بعد ذلك، لاحظ وجهه ورقبته وظهر يديه. برزت قطع لحم شاحبة اللون كما لو كان لديها حياة خاصة بهم. استمروا في النمو للخارج، وتحولوا إلى يرقة شفافة. وتحت ملابسه، كانت هناك أيضًا علامات إلتواء.

 

 

في هذه اللحظة، كان للشظايا المليئة بالأفكار ذكريات مماثلة تظهر عندها- ذكريات طازجة:

 

 

 

 

 

كانت ملك الملائكة آدم يصلي وعيناه مغمضتان. كان مشهد ظهوره الصادم.

 

 

 

 

 

كانت إستخدامه ناقوس الموت ضد إنس زانغويل وهو يضغط على الزناد لتفجير رأسه؛

 

 

لقد بدا وكأن جسده الروحي بأكمله قد أُلقي في آلة طحن.

 

 

كانت عندما كشف عن ابتسامة المهرج خاصته، قائلاً بصوت عميق، “هذه الطلقة للقائد” ؛

 

 

 

 

انزلقت تلجرعة الجليدية الباردة على حلقه، مما أدى إلى خدر كلاين، وهو خدر وصل إلى أعماق روحه.

كانت عندما استخدم المتفرج آدم عينًا شديدة الوضوح وبريئة لأخذ نهاية العرض؛

 

 

أعضاء حسية غريبة لم تأت من جسد القلب والعقل أو جسد الروح تم استخراجها شيئًا فشيئًا من الشظايا، مما أدى إلى تكثيف أفكار كلاين الجديدة- برودة، هدوءُ تفرج ونظر. كانت الأفكار التي سمحت له برؤية العالم من زوايا وأبعاد أكثر.

 

‘لا يمكنك العودة بعد الآن…’ حدق ليونارد في حالة ذهول بينما ابتعد الشخص المألوف عنه تدريجياً واختفى.

كان عند تحوله إلى دون سميث، ودعوته لدالي سيمون لرقص الرقصة الختامية.

 

 

 

 

 

كانوا جميعًا جديدين في ذهنه، وخاصة نظرة المتفرج. كان هناك رد مادي على ما يبدو بدا وكأنه قوة جاذبة. لقد جعل كلاين يكتشف تدريجياً إحساسه بالوعي الذاتي مرة أخرى.

 

 

 

 

 

أنا…

 

 

 

 

 

من أنا

 

 

 

 

ارتدى الكاهن الأحمر وجه روزيل غوستاف.

كان هذا سؤالًا كان لدى كلاين إجابة عليه عندما كان لا يزال عديم وجه. لم يكن بحاجة إلى التفكير كثيرًا في الأمر لأنه فهم سريعًا هويته:

 

 

بصفته “مخرج”، اتبع السيناريو، وأشار إلى الواقع، وأجرى تحليلًا عقلانيًا للاختيار وفقًا للظروف. سمح للعواطف بالتراكم، وسمح لنفسه بدفع الأمور إلى الأمام واستخدام الدلائل التي تطورت.

 

 

شخص من الأرض، شخص أعيد بناؤه من شظايا ذاكرة كلاين؛

 

 

لم يستطيع أحد أن يعرف عمرها، لأنه لم يهتم أحد. لم يكن بإمكانهم إلا ملاحظة العيون التي بدت وكأنها تحتوي على عدد لا يحصى من النجوم في الداخل.

 

 

شخص أثرت عليه تجربته كصقر ليل بشدة؛

 

 

 

 

 

شخص لعب بأمان وكان خائفًا من الخطر، ولكنه تمكن من المثابرة والتخلي عن كل شيء؛

 

 

 

 

 

حامي وتعيس بائس.

 

 

 

 

كانت إستخدامه ناقوس الموت ضد إنس زانغويل وهو يضغط على الزناد لتفجير رأسه؛

أعضاء حسية غريبة لم تأت من جسد القلب والعقل أو جسد الروح تم استخراجها شيئًا فشيئًا من الشظايا، مما أدى إلى تكثيف أفكار كلاين الجديدة- برودة، هدوءُ تفرج ونظر. كانت الأفكار التي سمحت له برؤية العالم من زوايا وأبعاد أكثر.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، فوق باب النور، كانت هناك خيوط سوداء رفيعة معلقة للأسفل. كانوا يعلقون ما يبدو وكأنه شرانق شفافة تمامًا.

 

من ناحية أخرى، كان بإمكانه الآن الحصول على السيطرة الأولية على خيوط جسد روح المرء في ثلاث ثوانٍ. يمكنه تحويل الهدف إلى دميته المتحركة في غضون خمسة عشر ثانية. كان نطاق سيطرته 150 متر. في الوقت نفسه، يمكنه تبديل خيوط جسد الروح، مما يسمح لدماه بالحصول على كل قوى التجاوز خاصته. في غضون ألف متر، يمكنه تبديل المواقع مع الدمى متحركة كما يشاء.

كان يعلم أن هذا قد كان على الأرجح الآلوهية. دون أن يبدي أي مقاومة، قام بتقييد شظايا جسد الروح الأصلية بخيوط سوداء، مما سمح له بالتشكل ببطء مرة أخرى.

 

 

 

 

“لا يمكنني العودة بعد الآن…”

في هذه اللحظة، أدرك الغرض من طقس التقدم.

 

 

 

 

 

كانت علامة، مرساة. مقارنةً بالمسارات الأخرى، فإن المشعوذ الأغرب، الذي عانى من تفكك جسد الروح خاصته، احتاج إلى مرساة قبل ذلك بكثير!

 

 

 

 

غالبًا ما كان لدى كلاين مثل هذه المشاعر مؤخرًا. كان يعلم أن هذه كانت رؤية “مخرج”. من خلال عرض جميع المشاركين على أنهم دمى متحركة أو ممثلين، حاول التحكم بهم أو إرشادهم لتقديم أداء عظيم.

لكن هذا لم يتطلب دعم أي إيمان. من جهة، كان الإيمان أمرًا متعددًا ومختلطًا مع الكثير من المشاعر الشخصية. أثناء الإنقسام خلال هذا الطقس، قضت بسهولة على إنسانية المتقدم الذي كان مجرد التسلسل 5، تاركًا وراءه الألوهية.

 

 

من ناحية، يمكن أن يتحول إلى حيوانات ليست متباينة في الحجم. في حالة جسد الروح، يمكنه تجاهل هذه النقطة تمامًا. يمكنه نقل الجروح من نفسه أو من الآخرين إلى دمية ورقية. لقد اكتسب أيضًا تعزيزًا لقدرة قفزة اللهب التي امتدت الآن لما يقرب من الألف متر. وصلت قوة الرصاصة الهوائية إلى قوة المدفع.

 

ومع ذلك، مع مستوى معين من الألوهية وتجربته الغنية، كان بإمكانه أن ينظر إلى هذا بطريقة منفصلة، بل يمر بسهولة عبر هذه المرحلة.

كان العرض الكبير والعميق تحت مراقبة عدد لا يحصى من المتفرجين كافياً لتكوين هذه المرساة!

تجمدت نظرة كلاين كما لو أنه عاد إلى الأرض ومشى في الشوارع المليئة بالناس.

 

“لها، قد لا تكون هذه هي النتيجة الأسوأ. لقد عادت كإنسان إلى حضن الإله الذي تؤمن به، وذلك هو أين هو القائد والآخرون.”

 

 

على الرغم من قلة عدد المتفرجين، كقمة الوجودات في مسار المتفرج، كان بإمكان آدم أن يضاهي آلاف المتفرجين العاديين. كان بإمكانه حتى تخيل مسرح المتفرجين لخلق التأثير.

 

 

 

 

 

مع تكون جسده بالكامل، انطلقت جميع أنواع المعرفة من أعماق جسد الروح النصف إله خاصته، مما أدى إلى تأثر عقل كلاين وإعطائه تأثيرًا لا يوصف. لقد كان كما لو أن دماغه كان على وشك الانفجار.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، مع مستوى معين من الألوهية وتجربته الغنية، كان بإمكانه أن ينظر إلى هذا بطريقة منفصلة، بل يمر بسهولة عبر هذه المرحلة.

 

 

لم يستدير كلاين بينما كان يرتدي قبعته الحريرية وتوجه إلى مخرج آخر للساحة.

 

 

عادت الديدان الشفافة على وجهه ويديه ورقبته وتحت ملابسه إلى جسده، وعادت إلى كلاين موريتي ذي الشعر الأسود والعينين البنيتين.

 

 

 

 

 

نظر إلى دالي سيمون، الذي كانت لا تزال في حضنه وتصبح باردة ببطء، حملها وسار إلى ليونارد ميتشل. لقد انحنى ووضعها على الأرض.

 

 

 

 

 

لم يعد لدى دالي حرتشف سوداء أو ريش أبيض. كانت قد عادت إلى طبيعتها وأغلقت عيناها. كانت زوايا فمها ملتفة كما لو كانت تحلم بأعمق وأحلى حلم.

 

 

 

 

وسط حواس كلاين الفوضوية التي لا تعد ولا تحصى، تكدس كل شيء من حوله كما لو أنهم تحولوا إلى عالم الروح. ومع ذلك، كان هناك أناس أحياء يأتون ويذهبون والنجوم تسطع عليهم.

وقف كلاين ونظر إلى ليونارد، الذي فتح عينيه مرة أخرى، وقال بصوت عالٍ، “لقد عادت إلى مملكة الإلهة، تمامًا مثل القائد”.

 

 

 

 

هذه المرة، ظن كلاين أنه يمكنه استخدام هذه الدرجة السادسة التي تشبه درجة عملاق للدخول إلى السحابة الرمادية المكثفة.

لقد حولها إلى دمية لعكس تحول دالي، مما سمح لها بالموت كإنسان قبل أن يطلق سيطرته عليها.

قام كلاين بمسح المنطقة وقال، “اصطحب معك السيدة دالي إلى شرقي بالام. أخبرهم بأنها ماتت بسبب هجوم إنس زانغويل وقدمت مساهمات استثنائية في التسبب في وفاة إنس زانغويل.

 

 

 

 

حاول ليونارد أن يرسم ابتسامة وهو يتنهد بصوت اعتراف. كانت الدموع تنهمر على وجهه.

 

 

منعكس في عينيه كان باب من نور ملوث ببريق أسود مزرق. تم تشكيله من طبقات لا حصر لها من الضوء الكروي، وكل ضوء كروي لف يرقات متعرجة. كان بعضها شفافًا والبعض الآخر شبه شفاف. كان هذا هو المشهد الذي رآه كلاين من خلال عيني إنزو، لكن الأشياء كانت ضبابية للغاية حينها، كما لو أنه قد كان هناك شيء يعيق رؤيته.

 

 

أومأ كلاين برأسه برفق.

 

 

 

 

 

“لها، قد لا تكون هذه هي النتيجة الأسوأ. لقد عادت كإنسان إلى حضن الإله الذي تؤمن به، وذلك هو أين هو القائد والآخرون.”

وشمل هؤلاء كلاين بالألم، كلاين بالغطرسة، كلاين بالبرودة، كلاين باللطف، كلاين الذي يمكن أن يسلي نفسه، وكذلك زو مينغ روي، شارلوك موريارتي، جيرمان سبارو، ودواين دانتيس!

 

 

 

وسط حواس كلاين الفوضوية التي لا تعد ولا تحصى، تكدس كل شيء من حوله كما لو أنهم تحولوا إلى عالم الروح. ومع ذلك، كان هناك أناس أحياء يأتون ويذهبون والنجوم تسطع عليهم.

وبينما كان يتحدث، رفع يده اليمنى بلا وعي ونقر بإخلاص صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.

باستخدام هذا التلميح من الألفة، قام كلاين بتعديل حالته الذهنية على عجل، وفصل عواطفه عنها تمامًا، ورأى كل شيء بطريقة باردة، منعزلة، حتى لا يتأثر بالمسرحية.

 

 

 

 

رسم ليونارد غريزيًا علامة القمر القرمزي. لقد فوجئ للحظات بينما أصبح تعبيره غريبًا.

وسط حواس كلاين الفوضوية التي لا تعد ولا تحصى، تكدس كل شيء من حوله كما لو أنهم تحولوا إلى عالم الروح. ومع ذلك، كان هناك أناس أحياء يأتون ويذهبون والنجوم تسطع عليهم.

 

 

 

ممسكا قبعته، لقد التفت للسير إلى جسد إنس زانغويل وأخذ بطاقة بها عربة وكاهن أحمر.

قام كلاين بمسح المنطقة وقال، “اصطحب معك السيدة دالي إلى شرقي بالام. أخبرهم بأنها ماتت بسبب هجوم إنس زانغويل وقدمت مساهمات استثنائية في التسبب في وفاة إنس زانغويل.

 

 

 

 

لم يعد لدى دالي حرتشف سوداء أو ريش أبيض. كانت قد عادت إلى طبيعتها وأغلقت عيناها. كانت زوايا فمها ملتفة كما لو كانت تحلم بأعمق وأحلى حلم.

“لا تقلق، لن يقوم أحد بالتحقيق معك. بالطبع، يمكنك اغتنام هذه الفرصة لترك القفازات الحمراء.”

 

 

 

 

 

قال ليونارد بشدة: “أنا معتاد على الكنيسة”.

 

 

“لها، قد لا تكون هذه هي النتيجة الأسوأ. لقد عادت كإنسان إلى حضن الإله الذي تؤمن به، وذلك هو أين هو القائد والآخرون.”

 

 

خلع كلاين قبعته وودع بإنحناء.

 

 

 

 

بعد تأكيد حالته والراحة للحظة، سار كلاين على الفور بعمق في الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. لقد اتجه نحو درج النور الذي بدا وكأنه يقود إلى السماء.

ممسكا قبعته، لقد التفت للسير إلى جسد إنس زانغويل وأخذ بطاقة بها عربة وكاهن أحمر.

من ناحية أخرى، كان بإمكانه الآن الحصول على السيطرة الأولية على خيوط جسد روح المرء في ثلاث ثوانٍ. يمكنه تحويل الهدف إلى دميته المتحركة في غضون خمسة عشر ثانية. كان نطاق سيطرته 150 متر. في الوقت نفسه، يمكنه تبديل خيوط جسد الروح، مما يسمح لدماه بالحصول على كل قوى التجاوز خاصته. في غضون ألف متر، يمكنه تبديل المواقع مع الدمى متحركة كما يشاء.

 

 

 

في هذه اللحظة، شعر بعواطفه تنفعل لسبب محير حيث بدا وكأن جميع المارة أدناه كانوا مرتبطين به ببعض الخيوط غير المرئية. كان يمكن أن يكونوا سعداء أو غاضبين أو حزينين، ويقومون بكل أنواع الأفعال بناءً على توجيهاته.

ارتدى الكاهن الأحمر وجه روزيل غوستاف.

 

 

 

 

 

ارتجفت شفتا ليونارد بينما سأل فجأة: “ألن تعود إلى الكنيسة؟”

 

 

 

 

 

لم يستدير كلاين بينما كان يرتدي قبعته الحريرية وتوجه إلى مخرج آخر للساحة.

 

 

تجمدت نظرة كلاين كما لو أنه عاد إلى الأرض ومشى في الشوارع المليئة بالناس.

 

 

بعد خطوات قليلة، توقف وأجاب ليونارد وظهره مواجه له:

 

 

~~~~~~~~~~~

 

 

“لا يمكنني العودة بعد الآن…”

 

 

 

 

 

‘لا يمكنك العودة بعد الآن…’ حدق ليونارد في حالة ذهول بينما ابتعد الشخص المألوف عنه تدريجياً واختفى.

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، فوق باب النور، كانت هناك خيوط سوداء رفيعة معلقة للأسفل. كانوا يعلقون ما يبدو وكأنه شرانق شفافة تمامًا.

بعد فترة، طار عدد قليل من المتجاوزين إلى ساحة الإحياء. كانت إحداهم ترتدي رداء رجل دين لكنيسة الليل الدائم. كان لديها شعر جميل أسود غرابي ووجهها رائع.

 

 

 

 

 

لم يستطيع أحد أن يعرف عمرها، لأنه لم يهتم أحد. لم يكن بإمكانهم إلا ملاحظة العيون التي بدت وكأنها تحتوي على عدد لا يحصى من النجوم في الداخل.

 

 

حاول ليونارد أن يرسم ابتسامة وهو يتنهد بصوت اعتراف. كانت الدموع تنهمر على وجهه.

 

~~~~~~~~~~~

كانت هذه السيدة تطفو في الجو وهي تنظر إلى الساحة. كل ما رأته هو جثة إنس زانغويل المؤسفة التي يصعب التعرف عليها. كانت تغطي رأسه المتصدع ورقة تاروت شائعة.

 

 

 

 

 

كانت النجم.

خلع كلاين قبعته وودع بإنحناء.

 

قام كلاين بمسح المنطقة وقال، “اصطحب معك السيدة دالي إلى شرقي بالام. أخبرهم بأنها ماتت بسبب هجوم إنس زانغويل وقدمت مساهمات استثنائية في التسبب في وفاة إنس زانغويل.

 

 

فوق الضباب الرمادي، وضع كلاين بطاقة الكاهن الأحمر بيده اليسرى وأغمض عينيه ليستريح للحظة.

 

 

“لا تقلق، لن يقوم أحد بالتحقيق معك. بالطبع، يمكنك اغتنام هذه الفرصة لترك القفازات الحمراء.”

 

قام كلاين بمسح المنطقة وقال، “اصطحب معك السيدة دالي إلى شرقي بالام. أخبرهم بأنها ماتت بسبب هجوم إنس زانغويل وقدمت مساهمات استثنائية في التسبب في وفاة إنس زانغويل.

كان لديه إمساك وفهم أساسيين لقوى المشعوذ الأغرب.

نظر إلى دالي سيمون، الذي كانت لا تزال في حضنه وتصبح باردة ببطء، حملها وسار إلى ليونارد ميتشل. لقد انحنى ووضعها على الأرض.

 

 

 

 

من ناحية، يمكن أن يتحول إلى حيوانات ليست متباينة في الحجم. في حالة جسد الروح، يمكنه تجاهل هذه النقطة تمامًا. يمكنه نقل الجروح من نفسه أو من الآخرين إلى دمية ورقية. لقد اكتسب أيضًا تعزيزًا لقدرة قفزة اللهب التي امتدت الآن لما يقرب من الألف متر. وصلت قوة الرصاصة الهوائية إلى قوة المدفع.

شخص أثرت عليه تجربته كصقر ليل بشدة؛

 

 

 

 

من ناحية أخرى، كان بإمكانه الآن الحصول على السيطرة الأولية على خيوط جسد روح المرء في ثلاث ثوانٍ. يمكنه تحويل الهدف إلى دميته المتحركة في غضون خمسة عشر ثانية. كان نطاق سيطرته 150 متر. في الوقت نفسه، يمكنه تبديل خيوط جسد الروح، مما يسمح لدماه بالحصول على كل قوى التجاوز خاصته. في غضون ألف متر، يمكنه تبديل المواقع مع الدمى متحركة كما يشاء.

 

 

كانت عندما استخدم المتفرج آدم عينًا شديدة الوضوح وبريئة لأخذ نهاية العرض؛

 

 

بسبب هذه النقطة، والديدان التي انفصلت عنه كشكل مخلوق أسطوري، وكذلك التنكر من خيوط جسد الروح، حصل كلاين على مستوى أعلى من بدائل الجسد. هذا قد عنى أيضًا أنه ما دامت أي من الدمى على قيد الحياة، فلن يموت المشعوذ الأغرب أبدًا!

 

 

غالبًا ما كان لدى كلاين مثل هذه المشاعر مؤخرًا. كان يعلم أن هذه كانت رؤية “مخرج”. من خلال عرض جميع المشاركين على أنهم دمى متحركة أو ممثلين، حاول التحكم بهم أو إرشادهم لتقديم أداء عظيم.

 

 

غالبًا ما وجد العدو صعوبة في معرفة ما إذا كان الشخص المقتول هو المشعوذ الأغرب أم دمية متحركة. ما كان حقيقيًا وما لم يكن كان صعب التحديد.

وسط عواء الرياح الباردة، ظهرت خيوط وهمية سوداء حول كلاين بينما ارتبطت ببعضها البعض، لتشكل “مجسات” غريبة.

 

 

 

كانت عندما كشف عن ابتسامة المهرج خاصته، قائلاً بصوت عميق، “هذه الطلقة للقائد” ؛

بعد تأكيد حالته والراحة للحظة، سار كلاين على الفور بعمق في الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي. لقد اتجه نحو درج النور الذي بدا وكأنه يقود إلى السماء.

 

 

 

 

 

كما توقع، كانت هناك درجة أخرى، واحدة مكونة من نور.

 

 

 

 

 

هذه المرة، ظن كلاين أنه يمكنه استخدام هذه الدرجة السادسة التي تشبه درجة عملاق للدخول إلى السحابة الرمادية المكثفة.

رفع كلاين رأسه، وأخذ هذا المنظر وهو يشاهد في صمت.

 

 

 

 

خطوة، خطوتان، ثلاث خطوات… وصل إلى النهاية، بقفزة، صعد على السحابة التي شكلها الضباب الرمادي.

 

 

 

 

 

منعكس في عينيه كان باب من نور ملوث ببريق أسود مزرق. تم تشكيله من طبقات لا حصر لها من الضوء الكروي، وكل ضوء كروي لف يرقات متعرجة. كان بعضها شفافًا والبعض الآخر شبه شفاف. كان هذا هو المشهد الذي رآه كلاين من خلال عيني إنزو، لكن الأشياء كانت ضبابية للغاية حينها، كما لو أنه قد كان هناك شيء يعيق رؤيته.

 

 

ومع ذلك، مع مستوى معين من الألوهية وتجربته الغنية، كان بإمكانه أن ينظر إلى هذا بطريقة منفصلة، بل يمر بسهولة عبر هذه المرحلة.

 

“لا تقلق، لن يقوم أحد بالتحقيق معك. بالطبع، يمكنك اغتنام هذه الفرصة لترك القفازات الحمراء.”

بالإضافة إلى ذلك، فوق باب النور، كانت هناك خيوط سوداء رفيعة معلقة للأسفل. كانوا يعلقون ما يبدو وكأنه شرانق شفافة تمامًا.

 

 

كانت إستخدامه ناقوس الموت ضد إنس زانغويل وهو يضغط على الزناد لتفجير رأسه؛

 

 

كانت هذه الشرانق تتمايل بلطف، تلف أرواحًا مختلفة. لقد بدا وكأنهم من جميع الأجناس- أفارقة، آسيويين قوقازيين، إلخ. كان بعضهم يرتدي الجينز والبعض الآخر يحمل الهواتف المحمولة. كان البعض يرتدي ملابس جميلة، والبعض الآخر ذوي ملامح وجه جميلة. لقد كان لكلهم هالات كما لو أنهم كانوا أحياء، لكن عيونهم كانت مغلقة بإحكام.

كان عند تحوله إلى دون سميث، ودعوته لدالي سيمون لرقص الرقصة الختامية.

 

خطوة، خطوتان، ثلاث خطوات… وصل إلى النهاية، بقفزة، صعد على السحابة التي شكلها الضباب الرمادي.

 

 

تجمدت نظرة كلاين كما لو أنه عاد إلى الأرض ومشى في الشوارع المليئة بالناس.

غالبًا ما وجد العدو صعوبة في معرفة ما إذا كان الشخص المقتول هو المشعوذ الأغرب أم دمية متحركة. ما كان حقيقيًا وما لم يكن كان صعب التحديد.

 

كانت هذه السيدة تطفو في الجو وهي تنظر إلى الساحة. كل ما رأته هو جثة إنس زانغويل المؤسفة التي يصعب التعرف عليها. كانت تغطي رأسه المتصدع ورقة تاروت شائعة.

 

رسم ليونارد غريزيًا علامة القمر القرمزي. لقد فوجئ للحظات بينما أصبح تعبيره غريبًا.

ثم لاحظ أن ثلاث شرانق قد كانت مفتوحة. كانوا فارغين وكانوا يتمايلون مع الريح.

 

 

 

 

 

رفع كلاين رأسه، وأخذ هذا المنظر وهو يشاهد في صمت.

 

 

لكن هذا لم يتطلب دعم أي إيمان. من جهة، كان الإيمان أمرًا متعددًا ومختلطًا مع الكثير من المشاعر الشخصية. أثناء الإنقسام خلال هذا الطقس، قضت بسهولة على إنسانية المتقدم الذي كان مجرد التسلسل 5، تاركًا وراءه الألوهية.

 

 

(نهاية المجلد الرابع- المنبعث)

 

 

 

~~~~~~~~~~~

قال ليونارد بشدة: “أنا معتاد على الكنيسة”.

 

“لا!”

الفصول المتبقية: 39

كانت هذه الشرانق تتمايل بلطف، تلف أرواحًا مختلفة. لقد بدا وكأنهم من جميع الأجناس- أفارقة، آسيويين قوقازيين، إلخ. كان بعضهم يرتدي الجينز والبعض الآخر يحمل الهواتف المحمولة. كان البعض يرتدي ملابس جميلة، والبعض الآخر ذوي ملامح وجه جميلة. لقد كان لكلهم هالات كما لو أنهم كانوا أحياء، لكن عيونهم كانت مغلقة بإحكام.

 

 

فصول اليوم أرجوا أنها أعجبتكم.

 

 

 

هذه هي جميعا، نهاية المجلد الرابع.. حقا… لا أعرف ما أقول????

 

 

 

سعيد حقا أننا وصلنا لهذه النقطة، ذلك كل شيئ ?

 

 

وشمل هؤلاء كلاين بالألم، كلاين بالغطرسة، كلاين بالبرودة، كلاين باللطف، كلاين الذي يمكن أن يسلي نفسه، وكذلك زو مينغ روي، شارلوك موريارتي، جيرمان سبارو، ودواين دانتيس!

أراكم غدا إن شاء الله

 

 

حاول ليونارد أن يرسم ابتسامة وهو يتنهد بصوت اعتراف. كانت الدموع تنهمر على وجهه.

إستمتعوا~~~~~

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط