الأشياء خلف الباب.
956: الأشياء خلف الباب.
بام!
بانغ! بانغ! بانغ!
“شكرا لك على مساعدتك.” وقفت فورس على عجل وانحنت للشكل المغطى بالضباب الرمادي في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة.
خلف الباب البرونزي، استمرت أصوات الضرب بلا انقطاع، لقد تردد صداها في جميع أنحاء القاعة الشاسعة تحت الأرض كما لو أنها أتت من ماضٍ بعيد بشكل غير طبيعي.
استمرت أصوات الضربات دون أي تغيير في التردد. لقد بدا كل صوت وكأنه يضرب قلوب فورس وشيو، مما ترك شعرهم واقفاً وفروة رؤوسهم تتخدر.
إنكمشت فورس ولم تستطع إلا أن ترتعش. غير قادرة على إمساك نفسها، قمعت صوتها:
ردت الشخصية ذات الهالة الملحمية بهدوء: “يمكنك مناداتي بالسيد الأحمق. أجلسي”.
“ماذا يمكن أن يكون خلف الباب؟”
بالكاد كان بإمكان شيو أن تدير جفونها المتورمة. لقد نظرت إلى فورس لمدة ثانيتين، وهتفت بثقل، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”
“ليس لدي ادنى فكرة.” هزت شيو رأسها بصدق، وهي تبتلع لا شعوريًا.
على الطاولة البرونزية أمامها، ظهرت على الفور مجموعة من بطاقات التاروات.
كانت مفاصل يدها اليمنى، التي كانت قد التقطت للتو نصلها المثلث توا، بارزة مع ظهور أوعيتها الدموية. من الواضح أنها كانت تمسك بالشفرة المثلثة بإحكام.
بانغ! بانغ! بانغ!
“لا يزال هناك مقعد متاح في الوقت الحالي. يمكنك الانضمام.”
استمرت أصوات الضربات دون أي تغيير في التردد. لقد بدا كل صوت وكأنه يضرب قلوب فورس وشيو، مما ترك شعرهم واقفاً وفروة رؤوسهم تتخدر.
بعد ثوانٍ، سارت بسرعة، وضغطت على أكتاف شيو وقالت بسرعة، “لدي طريقة لإنقاذك، لكن عليك اتباع تعليماتي!”
“لن يكون على الأرجح قادرًا على الخروج، صحيح… إذا كان من الممكن أن يخرج بسهولة، لما كان سينتظر حتى اليوم.” حاولت فورس مواساة نفسها بشفاه مجموعة.
حقيقةً واحدة من الشخصيات المفضلة عندي بالرغم من قلة الفصول التي ظهرت بها، لا يمكنك حقا كرهها مهما كان ???
أومأت شيو برأسها بشدة وقالت، “سنغادر بمجرد تشكل المكونات.”
ثم أدركت أن دوارها وعدم وضوح الرؤية قد تلاشت. لم يعد هناك المزيد من البقع السوداء الغريبة على جسد الروح خاصتها.
“في مثل هذه البيئة والجو، طغى خوفها الفطري على فضولها.
“حسنا!” بينما ألقت فورس نظرة سريعة على البقع التي تم فيها تطهير الروحين القديمتين، ألقت باللوم على القمر لتوفير معلومات غير مفصلة. لم يذكر أنه قد كان هناك مثل هذا الباب الغريب تحت القلعة القديمة.
“حسنا!” بينما ألقت فورس نظرة سريعة على البقع التي تم فيها تطهير الروحين القديمتين، ألقت باللوم على القمر لتوفير معلومات غير مفصلة. لم يذكر أنه قد كان هناك مثل هذا الباب الغريب تحت القلعة القديمة.
نظرت إلى جانبيها وفكرت قبل أن تسأل، “السيد الأحمق المحترم، هل لفورس وول مقعد هنا؟”
في هذه اللحظة، كان الغبار المتوهج يسقط على الأرض مثل الجواهر المحطمة، ويتشكل كومتين بينما يتجمع معًا.
بادووومب! بادووومب! قبل مضي وقت طويل، استطاعت فورس، التي كانت جهودها لإنقاذ نفسها دون جدوى، سماع دقات قلبها والشعور بجسدها يبدأ في فقدان قوته.
حولهم، تكثفت الروحانية المتبقية التي لا شكل لها تقريبًا في بلورة تبدو أثيرية.
استمرت أصوات الضربات دون أي تغيير في التردد. لقد بدا كل صوت وكأنه يضرب قلوب فورس وشيو، مما ترك شعرهم واقفاً وفروة رؤوسهم تتخدر.
مرافقة للبلورات والغبار كان غرضين مختلفين. كان أحداها على شكل حلقة وشفاف تمامًا كما لو كان خاتم متآكل. الأخر كان عين منحوتة من الكريستال، مع غاز أسود خافت يحوم في الداخل. عند رؤية هذا المشهد، أدركت فورس شيئًا ما فجأة
بانغ! بانغ! بانغ!
كان الأرواح القديمة مخلوقات شبيهة بالأشباح مختلطة بخاصية تجاوز. سيكون الغرض الملعون مرتبطًا بغرض معين بينما كانوا لا يزالون على قيد الحياة، يندمج مع الخاصية ويتحول إلى أساس يعتمدون عليه لوجودهم. وبسبب هذا بالتحديد، كان للأرواح القديمة المختلفة أغراض ملعونة مختلفة في الشكل والوجور. ومع ذلك، كانوا في الأساس نفس الشيء. وكان الغبار نوعًا آخر من الخصائص. كان مصدر معظم قوتهم، نابعًا من الروحانية المتبقية، والتي تعادل قليلاً دماء ومكونات الوحوش.
في حوالي العشر ثوانٍ، رأت ضوءًا أحمر داكنًا يظهر، يبتلعها مثل المد.
بانغ! بانغ! بانغ!
ثم سمعت السيد الأحمق بنبرة هادئة، “روحك قد تلوثت بقوة ما.”
الكيان الذي ضرب خلف الباب البرونزي لم يهدأ على الإطلاق. لقد واصل اختبار نفسية فورس وشيو.
“حسنا!” بينما ألقت فورس نظرة سريعة على البقع التي تم فيها تطهير الروحين القديمتين، ألقت باللوم على القمر لتوفير معلومات غير مفصلة. لم يذكر أنه قد كان هناك مثل هذا الباب الغريب تحت القلعة القديمة.
خائفتين وحذرتين، ارتجفت أجساد الثنائي لدرجة أنهم تخيلوا أن الباب كان يهتز قليلاً. كانت قلوبهم المتسارعة في حناجرهم.
كانت مفاصل يدها اليمنى، التي كانت قد التقطت للتو نصلها المثلث توا، بارزة مع ظهور أوعيتها الدموية. من الواضح أنها كانت تمسك بالشفرة المثلثة بإحكام.
مع قدرتهط على التوجه إلى الدرج في أي لحظة، انتظرت فورس أخيرًا حتى تشكل مسحوق الأرواح القديمة والأغراض الملعونة.
في هذه اللحظة، من خلال انتشار ضوء الشمس عبر مظلة الغابة، أدركت أن بقع سوداء خافتة كانت تنمو بسرعة على معصمها بوتيرة ملحوظة.
عندما أشارت إلى شيو لتكون حذرة، جثمت وأخذت ثلاثة صناديق معدنية مربعة كانت قد أعدتها.
بعد ذلك، وضعت الصناديق بعيدًا، وقفت، وسارت ببطء إلى الدرج الحلزوني والضيق مع شيو.
بعد بعض التردد، نظرت فورس إلى شيو وقال، “هذان الروحين القديمان كانا ينتظران بعضهما البعض لفترة طويلة. أنا أفكر في فصل القليل مما تركوه وراءهم ودفنهم معًا… أه، في في هذه الحالة، سأحصل على غرض ملعون، وستحصلين على كومة من الغبار. سنقسم الروحانيات المتبقية، حسنًا؟ “
بالعودة إلى جسدها، لقد رأت شيو مستلقية بضعف على شجرة. كان وجهها مغطى بالبقع السوداء، مما جعلها تبدو مرعبة. كانت العضلات على جانبي رقبتها متوترة مع لف عقلها.
لم تتردد شيو بينما أومأت برأسها.
لم تبدو مندهشة أو منزعجة للغاية، كما لو كانت قد توقعته بالفعل.
“حسنا!”
“آه؟” مدت فورس يدها بهدوء ومسحت أنفها. لقد شعرت بدفء الملمس، رطبة ولزجة.
تنهدت فورس بصمت وهي تحمع شفتيها. أثناء التنقل من خلال رحلات ليمانو، حركت إصبعها عبر صفحة معينة.
كان هذا المشهد غير مألوف ومألوف بالنسبة لها. لقد رأته ذات مرة في “حلم”، لكنها لم تره مرة أخرى بعد طقس طرد الأرواح الشريرة.
نمت الأظافر الخمسة الموجودة على يدها اليمنى حادة على الفور، وغُطيت بالأنماط والرموز السوداء.
أحست شيو بالشذوذ الذي يحدث لكليهما وهي تتذكر وقالت، “هل ما زلتِ تتذكرين ما قالته تلك الأنثى؟”
كان هذا مخلب التآكل من السانغوين.
بدون أفكار، ارتجفت شفتيها وشدّت أسنانها وأدارت جسدها. لقد خطت بضع خطوات لفتح مسافة عن شيو.
عند رؤية كفها تتحول، أمسكت فورس بالأرض، وحفرت حفرة بسهولة وتركت وراءها علامات تآكل.
~~~~~~~~~~
في أعقاب ذلك مباشرةً، وضعت غرضا ملعونًا يشبه مقلة العين وكومة من الغبار في الحفرة قبل ملء الحفرة بالحصى والتربة التي حفرتها.
حقيقةً واحدة من الشخصيات المفضلة عندي بالرغم من قلة الفصول التي ظهرت بها، لا يمكنك حقا كرهها مهما كان ???
لقد خدشت الأرض المسطحة بأظافر أصابعها، وكتبت كلمة شاهد.
فصلي الأمس وأربع فصول زيادة، كنت سأترجم فصلين فقط لكن قررت الإكمال لـ6 بما من أنني بدأت???
“أعود لك؛ أدافع عنك؛ معًا إلى الأبد.”
عند رؤية كفها تتحول، أمسكت فورس بالأرض، وحفرت حفرة بسهولة وتركت وراءها علامات تآكل.
بعد القيام بكل هذا، تنهدت فورس بينما سمعت الضربات خلف البرونزية تصبح أعلى.
إنكمشت فورس ولم تستطع إلا أن ترتعش. غير قادرة على إمساك نفسها، قمعت صوتها:
بام!
“إسحبي بطاقة. يستخدمون بطاقات الأركانا الرئيسية كألقاب.”
قفزت مرعوبة ووضعت على عجل كومة الغبار، الغرض الملعون على شكل الخاتم، والروحانية المتبقية في الصناديق المعدنية المربعة المختلفة.
بالعودة إلى جسدها، لقد رأت شيو مستلقية بضعف على شجرة. كان وجهها مغطى بالبقع السوداء، مما جعلها تبدو مرعبة. كانت العضلات على جانبي رقبتها متوترة مع لف عقلها.
بعد ذلك، وضعت الصناديق بعيدًا، وقفت، وسارت ببطء إلى الدرج الحلزوني والضيق مع شيو.
صمتت شيو لثانية وسألت مباشرة، “هل يمكنني الانضمام مثلها تمامًا؟”
بانغ! بانغ! بانغ!
فصلي الأمس وأربع فصول زيادة، كنت سأترجم فصلين فقط لكن قررت الإكمال لـ6 بما من أنني بدأت???
نمت أصوات الضرب خلف الباب البرونزي بشدة بينما قامت فورس وشيو بعض أسنانهما دون وعي، متبعتين الدرج ومتجهتين بسرعة للأعلى.
صمتت شيو لثانية وسألت مباشرة، “هل يمكنني الانضمام مثلها تمامًا؟”
لقد زادوا من سرعتهم حتى بدأوا في الجري. لقد تجاهلوا إمكانية السقوط على الدرج والتدحرج مثل العجلة.
بانغ! بانغ! بانغ!
أخيرًا، رأت فورس وشيو ضوء الشمس.
“هذ.. هذا ليس طبيعيا!” لقد صرخت.
إنبعث ضوء الشمس من الخارج، وسطع على الدرج الذي أمامهم. كانت مشرقة ونقية ودافئة.
فصلي الأمس وأربع فصول زيادة، كنت سأترجم فصلين فقط لكن قررت الإكمال لـ6 بما من أنني بدأت???
في هذه اللحظة، توقفت أصوات الضرب المنبعثة من تحت الأرض بشكل مفاجئ دون أي متابعة.
في أعقاب ذلك مباشرةً، وضعت غرضا ملعونًا يشبه مقلة العين وكومة من الغبار في الحفرة قبل ملء الحفرة بالحصى والتربة التي حفرتها.
تبادلت فورس وشيو النظرات، وتباطأت وتيرتهما، وبعد خطوات كبيرة، عادوا إلى قمة القلعة القديمة المهجورة.
~~~~~~~~~~
لم يقل الثنائي كلمة واحدة وغادروا المنطقة مباشرة، وعادوا إلى محيط الغابة.
“نعم. شعرت وكأنني أسير على حافة منحدر.”
بعد المشي لبعض الوقت، هدأت فورس وجمعت شفتيها.
بانغ! بانغ! بانغ!
“كان الأمر مرعبًا حقًا. على الرغم من أن الشيء خلف الباب البرونزي لم يلحق بنا أي ضرر، ولم يظهر نفسه، أعتقد أنه كان مرعبًا أكثر من الأرواح القديمة. مقارنة بكل تجاربي السابقة- أه، إنه أكثر رعبا بكثير. في تلك الدقائق القليلة، لم أستطع إلا أن أتخيل كل الوفيات المأساوية المختلفة التي قد أعانيها. كان كل منها مرعبًا أكثر من السابق، لكن لم يكن أي منها مرعبًا مثل أصوات الدق”.
استمرت أصوات الضربات دون أي تغيير في التردد. لقد بدا كل صوت وكأنه يضرب قلوب فورس وشيو، مما ترك شعرهم واقفاً وفروة رؤوسهم تتخدر.
أدارت شيو رأسها ووافقت بإيماءة.
انتشرت البقع السوداء بسرعة وغطت ذراعيها وظهر يديها.
“نعم. شعرت وكأنني أسير على حافة منحدر.”
أخذت على عجل الدواء الذي أعدته، وسلمت بعضًا منه إلى شيو. ثم قامت بلف الغطاء وإجترعت زجاجتين.
كانت فورس على وشك الاستمرار عندما رأت تيارين من الدم الأحمر اللامع يتدفقان من على أنف شيو.
“شيو، شيو! أنفك ينزف!” حذرت فورس صديقتها على عجل.
بعد المشي لبعض الوقت، هدأت فورس وجمعت شفتيها.
فوجئت شيو بينما اتسعت حدقة عينها.
بعد بعض التردد، نظرت فورس إلى شيو وقال، “هذان الروحين القديمان كانا ينتظران بعضهما البعض لفترة طويلة. أنا أفكر في فصل القليل مما تركوه وراءهم ودفنهم معًا… أه، في في هذه الحالة، سأحصل على غرض ملعون، وستحصلين على كومة من الغبار. سنقسم الروحانيات المتبقية، حسنًا؟ “
“وانتِ ايضا!”
شعرت بالذهول بينما زضعت يدها اليمنى على عجل أمامها ورأت دماء حمراء تلطخها. كانت مشرقة ومذهلة.
“آه؟” مدت فورس يدها بهدوء ومسحت أنفها. لقد شعرت بدفء الملمس، رطبة ولزجة.
“هذ.. هذا ليس طبيعيا!” لقد صرخت.
شعرت بالذهول بينما زضعت يدها اليمنى على عجل أمامها ورأت دماء حمراء تلطخها. كانت مشرقة ومذهلة.
أخيرًا، رأت فورس وشيو ضوء الشمس.
“نتيجة من الإفراط في القلق؟” تمتمت فورس في حيرة.
كان هذا مخلب التآكل من السانغوين.
في هذه اللحظة، من خلال انتشار ضوء الشمس عبر مظلة الغابة، أدركت أن بقع سوداء خافتة كانت تنمو بسرعة على معصمها بوتيرة ملحوظة.
في حوالي العشر ثوانٍ، رأت ضوءًا أحمر داكنًا يظهر، يبتلعها مثل المد.
انتشرت البقع السوداء بسرعة وغطت ذراعيها وظهر يديها.
“آه!” صرخت فورس دون وعي وهي تنظر إلى شيو على عجل.
“آه!” صرخت فورس دون وعي وهي تنظر إلى شيو على عجل.
مع قدرتهط على التوجه إلى الدرج في أي لحظة، انتظرت فورس أخيرًا حتى تشكل مسحوق الأرواح القديمة والأغراض الملعونة.
لقد رأت خدي شيو ورقبته مغطاة ببقع سوداء!
تبادلت فورس وشيو النظرات، وتباطأت وتيرتهما، وبعد خطوات كبيرة، عادوا إلى قمة القلعة القديمة المهجورة.
“هذ.. هذا ليس طبيعيا!” لقد صرخت.
صمتت شيو لثانية وسألت مباشرة، “هل يمكنني الانضمام مثلها تمامًا؟”
أحست شيو بالشذوذ الذي يحدث لكليهما وهي تتذكر وقالت، “هل ما زلتِ تتذكرين ما قالته تلك الأنثى؟”
“أنت الملك العظيم للأصفر والأسود؟”
قالت أن الحراس من قبل قد لوثتهط القوات التي تسربت من وراء الباب البرونزي!”
صمتت شيو لثانية وسألت مباشرة، “هل يمكنني الانضمام مثلها تمامًا؟”
“هل يمكن أن نكون قد تلوثنا؟”
“شيو، شيو! أنفك ينزف!” حذرت فورس صديقتها على عجل.
فوجئت فورس لثانية قبل أن تومئ برأسها بشدة.
بعد ثوانٍ، سارت بسرعة، وضغطت على أكتاف شيو وقالت بسرعة، “لدي طريقة لإنقاذك، لكن عليك اتباع تعليماتي!”
“انه ممكن!”
“هل يمكن أن نكون قد تلوثنا؟”
أخذت على عجل الدواء الذي أعدته، وسلمت بعضًا منه إلى شيو. ثم قامت بلف الغطاء وإجترعت زجاجتين.
بعد ذلك، وضعت الصناديق بعيدًا، وقفت، وسارت ببطء إلى الدرج الحلزوني والضيق مع شيو.
ومع ذلك، لم تظهر عليهم أي بوادر للتعافي. نما عدد البقع السوداء، مما أدى إلى ضبابية بالرؤية.
نظرت إلى جانبيها وفكرت قبل أن تسأل، “السيد الأحمق المحترم، هل لفورس وول مقعد هنا؟”
بادووومب! بادووومب! قبل مضي وقت طويل، استطاعت فورس، التي كانت جهودها لإنقاذ نفسها دون جدوى، سماع دقات قلبها والشعور بجسدها يبدأ في فقدان قوته.
“يجب أن يكون الوضع على ما يرام الآن.”
بدون أفكار، ارتجفت شفتيها وشدّت أسنانها وأدارت جسدها. لقد خطت بضع خطوات لفتح مسافة عن شيو.
انحنت شيو مرةً أخرى وجلست، مؤكدةً أنها هربت من حالتها المريضة.
ثم حنت رأسها وهتفت باسم السيد الأحمق.
“أنت الملك العظيم للأصفر والأسود؟”
في حوالي العشر ثوانٍ، رأت ضوءًا أحمر داكنًا يظهر، يبتلعها مثل المد.
إنبعث ضوء الشمس من الخارج، وسطع على الدرج الذي أمامهم. كانت مشرقة ونقية ودافئة.
اختفى الهذيان والزئير ورأت فورس الطاولة المألوفة المرقّطة والكراسي العشرة مرتفعة الظهر مقابلها.
ضحك الأحمق.
ثم أدركت أن دوارها وعدم وضوح الرؤية قد تلاشت. لم يعد هناك المزيد من البقع السوداء الغريبة على جسد الروح خاصتها.
~~~~~~~~~~
“شكرا لك على مساعدتك.” وقفت فورس على عجل وانحنت للشكل المغطى بالضباب الرمادي في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة.
خلف الباب البرونزي، استمرت أصوات الضرب بلا انقطاع، لقد تردد صداها في جميع أنحاء القاعة الشاسعة تحت الأرض كما لو أنها أتت من ماضٍ بعيد بشكل غير طبيعي.
ثم سمعت السيد الأحمق بنبرة هادئة، “روحك قد تلوثت بقوة ما.”
بعد بعض التردد، نظرت فورس إلى شيو وقال، “هذان الروحين القديمان كانا ينتظران بعضهما البعض لفترة طويلة. أنا أفكر في فصل القليل مما تركوه وراءهم ودفنهم معًا… أه، في في هذه الحالة، سأحصل على غرض ملعون، وستحصلين على كومة من الغبار. سنقسم الروحانيات المتبقية، حسنًا؟ “
“يجب أن يكون الوضع على ما يرام الآن.”
~~~~~~~~~~
‘لقد طهرها السيد الأحمق؟’ تحرك قلب فورس. تمامًا عظدما أرادت تقديم طلب للسيد الأحمق فيما يتعلق بكيفية إنقاذ شيو، تحول المشهد أمامها إلى اللون الأحمر مع ارتفاع الضوء.
كانت مفاصل يدها اليمنى، التي كانت قد التقطت للتو نصلها المثلث توا، بارزة مع ظهور أوعيتها الدموية. من الواضح أنها كانت تمسك بالشفرة المثلثة بإحكام.
بعد وقفة قصيرة، وجدت نفسها في العالم الحقيقي، في غابة ديلاير. كانت البقع السوداء على ظهر يديها ومعصميها تتلاشى وتتراجع بسرعة. كان الدم الذي كان يسيل من أنفها قد توقف بالفعل.
‘كان ذلك التطهير في الواقع عديم الفائدة…’ فكرت شيو فجأة وهي تقف في تأمل، منحنية للشكل المغطى بالضباب الرمادي.
بالعودة إلى جسدها، لقد رأت شيو مستلقية بضعف على شجرة. كان وجهها مغطى بالبقع السوداء، مما جعلها تبدو مرعبة. كانت العضلات على جانبي رقبتها متوترة مع لف عقلها.
بعد وقفة قصيرة، وجدت نفسها في العالم الحقيقي، في غابة ديلاير. كانت البقع السوداء على ظهر يديها ومعصميها تتلاشى وتتراجع بسرعة. كان الدم الذي كان يسيل من أنفها قد توقف بالفعل.
بعد ثوانٍ، سارت بسرعة، وضغطت على أكتاف شيو وقالت بسرعة، “لدي طريقة لإنقاذك، لكن عليك اتباع تعليماتي!”
“أنت الملك العظيم للأصفر والأسود؟”
“استخدم ميرميس القديمة لقول هذا: الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”
كانت مفاصل يدها اليمنى، التي كانت قد التقطت للتو نصلها المثلث توا، بارزة مع ظهور أوعيتها الدموية. من الواضح أنها كانت تمسك بالشفرة المثلثة بإحكام.
بالكاد كان بإمكان شيو أن تدير جفونها المتورمة. لقد نظرت إلى فورس لمدة ثانيتين، وهتفت بثقل، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”
“نعم. شعرت وكأنني أسير على حافة منحدر.”
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي.”
ردت الشخصية ذات الهالة الملحمية بهدوء: “يمكنك مناداتي بالسيد الأحمق. أجلسي”.
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد…”
بعد المشي لبعض الوقت، هدأت فورس وجمعت شفتيها.
تمامًا عندما قالت ذلك، رأت شيو ضوء نجوم أحمر داكن يتصاعد من الفراغ، يجتاحها.
مغطى بالضباب الرمادي، أومأ الأحمق بلطف وقال: “نعم”.
استمرت هدير لا يوصف لثانية واحدة قبل أن يختفي من أذني شيو. ثم رأت نفسها جالسة في قصر قديم ومهيب. كانت تجلس بجانب طاولة برونزية مرقطة. كان عند قدميها ضباب أبيض مائل إلى الرمادي لا حدود له. كان أمامها شخصية نبيلة تنظر إليها.
“في مثل هذه البيئة والجو، طغى خوفها الفطري على فضولها.
كان هذا المشهد غير مألوف ومألوف بالنسبة لها. لقد رأته ذات مرة في “حلم”، لكنها لم تره مرة أخرى بعد طقس طرد الأرواح الشريرة.
بانغ! بانغ! بانغ!
‘كان ذلك التطهير في الواقع عديم الفائدة…’ فكرت شيو فجأة وهي تقف في تأمل، منحنية للشكل المغطى بالضباب الرمادي.
“شيو، شيو! أنفك ينزف!” حذرت فورس صديقتها على عجل.
“أنت الملك العظيم للأصفر والأسود؟”
في هذه اللحظة، توقفت أصوات الضرب المنبعثة من تحت الأرض بشكل مفاجئ دون أي متابعة.
لم تبدو مندهشة أو منزعجة للغاية، كما لو كانت قد توقعته بالفعل.
تمامًا عندما قالت ذلك، رأت شيو ضوء نجوم أحمر داكن يتصاعد من الفراغ، يجتاحها.
ردت الشخصية ذات الهالة الملحمية بهدوء: “يمكنك مناداتي بالسيد الأحمق. أجلسي”.
الفصول المتبقية: 35
انحنت شيو مرةً أخرى وجلست، مؤكدةً أنها هربت من حالتها المريضة.
بعد القيام بكل هذا، تنهدت فورس بينما سمعت الضربات خلف البرونزية تصبح أعلى.
نظرت إلى جانبيها وفكرت قبل أن تسأل، “السيد الأحمق المحترم، هل لفورس وول مقعد هنا؟”
“حسنا!”
مغطى بالضباب الرمادي، أومأ الأحمق بلطف وقال: “نعم”.
بدون أفكار، ارتجفت شفتيها وشدّت أسنانها وأدارت جسدها. لقد خطت بضع خطوات لفتح مسافة عن شيو.
صمتت شيو لثانية وسألت مباشرة، “هل يمكنني الانضمام مثلها تمامًا؟”
“وانتِ ايضا!”
ضحك الأحمق.
خائفتين وحذرتين، ارتجفت أجساد الثنائي لدرجة أنهم تخيلوا أن الباب كان يهتز قليلاً. كانت قلوبهم المتسارعة في حناجرهم.
“إنه تجمع نظموه من تلقاء أنفسهم لكنني أقوم بإقامته.”
بالعودة إلى جسدها، لقد رأت شيو مستلقية بضعف على شجرة. كان وجهها مغطى بالبقع السوداء، مما جعلها تبدو مرعبة. كانت العضلات على جانبي رقبتها متوترة مع لف عقلها.
“لا يزال هناك مقعد متاح في الوقت الحالي. يمكنك الانضمام.”
“أعود لك؛ أدافع عنك؛ معًا إلى الأبد.”
“إسحبي بطاقة. يستخدمون بطاقات الأركانا الرئيسية كألقاب.”
شعرت بالذهول بينما زضعت يدها اليمنى على عجل أمامها ورأت دماء حمراء تلطخها. كانت مشرقة ومذهلة.
لم تسأل شيو أو تتكلم أكثر. لقد أومأت على الفور.
في أعقاب ذلك مباشرةً، وضعت غرضا ملعونًا يشبه مقلة العين وكومة من الغبار في الحفرة قبل ملء الحفرة بالحصى والتربة التي حفرتها.
“نعم، أيها السيد الأحمق.”
لم تتردد شيو بينما أومأت برأسها.
على الطاولة البرونزية أمامها، ظهرت على الفور مجموعة من بطاقات التاروات.
“أنت الملك العظيم للأصفر والأسود؟”
مدت شيو يدها اليمنى وقطع المجموعة بشكل مهيب وسحبت وأخرجت بطاقة واحدة وقلبتها.
أحست شيو بالشذوذ الذي يحدث لكليهما وهي تتذكر وقالت، “هل ما زلتِ تتذكرين ما قالته تلك الأنثى؟”
صورت بطاقتها ملاكًا ببوق وأموات نائمين ينتظرون الخلاص: بطاقة الحُكم!
بانغ! بانغ! بانغ!
~~~~~~~~~~
تبادلت فورس وشيو النظرات، وتباطأت وتيرتهما، وبعد خطوات كبيرة، عادوا إلى قمة القلعة القديمة المهجورة.
الفصول المتبقية: 35
‘كان ذلك التطهير في الواقع عديم الفائدة…’ فكرت شيو فجأة وهي تقف في تأمل، منحنية للشكل المغطى بالضباب الرمادي.
فصلي الأمس وأربع فصول زيادة، كنت سأترجم فصلين فقط لكن قررت الإكمال لـ6 بما من أنني بدأت???
ضحك الأحمق.
وأخيررررااااا شيو إنضمت???
أدارت شيو رأسها ووافقت بإيماءة.
حقيقةً واحدة من الشخصيات المفضلة عندي بالرغم من قلة الفصول التي ظهرت بها، لا يمكنك حقا كرهها مهما كان ???
ثم أدركت أن دوارها وعدم وضوح الرؤية قد تلاشت. لم يعد هناك المزيد من البقع السوداء الغريبة على جسد الروح خاصتها.
المهم أراكم غدا إن شاء الله
ردت الشخصية ذات الهالة الملحمية بهدوء: “يمكنك مناداتي بالسيد الأحمق. أجلسي”.
إستمتعوا~~~~~
بعد وقفة قصيرة، وجدت نفسها في العالم الحقيقي، في غابة ديلاير. كانت البقع السوداء على ظهر يديها ومعصميها تتلاشى وتتراجع بسرعة. كان الدم الذي كان يسيل من أنفها قد توقف بالفعل.
قفزت مرعوبة ووضعت على عجل كومة الغبار، الغرض الملعون على شكل الخاتم، والروحانية المتبقية في الصناديق المعدنية المربعة المختلفة.

مابغينا يا شيوو