تنهد الأحمق
960: تنهد الأحمق.
تحت سيطرة كلاين، ضحك العالم جيرمان سبارو وأجاب على معلومات الأنسة حُكم، “ليست هناك حاجة للقلق بشأن مثل هذه الأمور”.
عند سماع اسم “جيرمان سبارو”، نظر جميع الأعضاء على جانبي الطاولة البرونزية الطويلة إلى العالم. لم يتكلم أحد أو يتدخل.
‘تنكر كلاين مقام بشكل جيد حقًا… ومع ذلك، لماذا سمح للأعضاء الآخرين بمعرفة هويته باسم جيرمان سبارو؟ أليس من المنطقي إخفاء خلفية المرء في مثل هذه التجمعات؟’ وسط حيرته، سمع ليونارد رد العالم ذو الشكل الضبابي بصوت أجش، “ما الدلائل التي حصلت عليها MI9؟”
لقد عرفوا بشكل أو بآخر أن المغامر المجنون، جيرمان سبارو، قد فعل مرةً أخرى شيئًا ضخمًا مثل قتل أدميرال الجحيم لودويل. ومع ذلك، لم تظن أودري أن هذا قد كان السبب الرئيسي لمعاناته من مشاكل عقلية.
‘هذا يفسر سؤالي السابق. كمبارك، لا يحتاج جيرمان سبارو إلى الحفاظ على سرية هويته…’
والطريقة التي تصرفوا بها جعلت ليونارد يدرك على الفور حقيقة: كل فرد في نادي التاروت عرف أن العالم كان جيرمان سبارو!
لكن بالنسبة للحكم شيو، كون دواين دانتيس هوية عامة، أو كونه جيرمان سبارو لم يكت مصدر قلق لها. كان السبب في ردها المبالغ فيه هو أنها شعرت بالحرج من كل أفكارها المختلفة في ذلك الوقت بعد أن أدركت الحقيقة.
‘تنكر كلاين مقام بشكل جيد حقًا… ومع ذلك، لماذا سمح للأعضاء الآخرين بمعرفة هويته باسم جيرمان سبارو؟ أليس من المنطقي إخفاء خلفية المرء في مثل هذه التجمعات؟’ وسط حيرته، سمع ليونارد رد العالم ذو الشكل الضبابي بصوت أجش، “ما الدلائل التي حصلت عليها MI9؟”
“عندما يحين الوقت، قد تكون هناك أمور معينة تحتاج إلى كل مساعدتكم.”
لم تظهر شيو أي خجل في خيانة الـMI9 بينما ردت بصراحة، “لقد أكدوا أن هوية ‘جيرمان سبارو’ ملفقة، وأن مصدرها من باكلوند”.
‘لقد تفاعلت الأنسة حكم مع دواين دانتيس من قبل، لكنها لم تكن تعلم أنه جيرمان سبارو.’
‘تماما، كان يُعرف سابقًا باسم شارلوك موريارتي. أصبح جيرمان سبارو بعد مغادرته باكلوند. ومع ذلك، شارلوك موريارتي ليس هويته الحقيقية أيضًا…’ قام ليونارد بمسح المنطقة دون وعي وأدرك أنه على الرغم من أن الأعضاء الآخرين لم يتفاجؤا، لا يبدو وكأنهم قد اظهروا أي علامات على إدراك ذلك. ومن ثم، فقد اعتقد أن معرفتهم بكلاين كانت فقط في أعلى السطح.
عند سماع ذلك، قام جميع الأعضاء بتقويم ظهورهم أو جعلها أكثر استقامة قبل أن يتحولوا إلى مقعد الشرف على الطاولة البرونزية الطويلة. حتى ليونارد وشيو المنضمين حديثًا لم يكونا استثناء. كان الأمر غريزيًا تقريبًا.
تحت سيطرة كلاين، ضحك العالم جيرمان سبارو وأجاب على معلومات الأنسة حُكم، “ليست هناك حاجة للقلق بشأن مثل هذه الأمور”.
قام الأحمق كلاين بمسح المنطقة وقال بضحك وتنهد، “آدم أقرب بخطوة من كونه إله.”
بالنسبة له، لمعرفة لمن تم منح الهوية المزيفة لجيرمان سبارو، كان على المرء أولاً إمساك ملكة الغوامض، أو كان على المرء الحصول على أخبار عنها. من الواضح أن مستوى الصعوبة جعل الأمر شبه مستحيل!
‘أودري، عليك التكفير عن هذا!’ قالت لنفسها في حرج وحاولت تعويض ذلك قبل أن يتحدث السيد العالم.
بالمقارنة، إذا فعلوا نفس الشيء مثل ليونارد، بدءًا من الأحداث التي شارك فيها المحقق شارلوك موريارتي، كانت هناك فرصة لهم لمعرفة المزيد. ومع ذلك، نظرًا لأن الـMI9 قد اختاروا الاتجاه الخاطئ، كان كلاين سعيد برؤيتهم يسلكون الطريق غير المجدي.
“دواين دانتيس هو هوية عامة. في بعض الأحيان، سيكون السيد العالم، وفي أوقات أخرى، سيكون مباركين أخرين للسيد الأحمق.”
‘السيد العالم غير منزعج وواثق جدًا…’ أرجعت شيو نظرتها ولم تستمر.
بالمقارنة، إذا فعلوا نفس الشيء مثل ليونارد، بدءًا من الأحداث التي شارك فيها المحقق شارلوك موريارتي، كانت هناك فرصة لهم لمعرفة المزيد. ومع ذلك، نظرًا لأن الـMI9 قد اختاروا الاتجاه الخاطئ، كان كلاين سعيد برؤيتهم يسلكون الطريق غير المجدي.
في هذه اللحظة، فكرت أودري وسألت، “أيها السيد العالم، هل ستعود إلى باكلوند في المستقبل؟ هل ستستمر في استخدام هوية دواين دانتيس؟”
والطريقة التي تصرفوا بها جعلت ليونارد يدرك على الفور حقيقة: كل فرد في نادي التاروت عرف أن العالم كان جيرمان سبارو!
كطبيب نفسي مؤهل، من الواضح أنها لن تخبر الأعضاء الآخرين في نادي التاروت بالمشاكل العقلية للعالم. أرادت فقط تأكيد ما إذا كان سيعود إلى مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيريه. بهذه الطريقة، يمكن أن تكون على اتصال وثيق به في العالم الحقيقي، مما يسمح بإجراء فحص أفضل.
‘إنه دواين دانتيس؟ دواين دانتيس هو جيرمان سبارو؟’
لم تخفي الأمور بشأن دواين دانتيس، لأن الأعضاء الأصليين قد عرفوا ذلك بالفعل. أما بالنسبة للسيد النجم، فمن الواضح أنه كان مألوف مع السيد العالم. أما بالنسبة لشيو، فقد كان لديها فورس لإبلاغها مسبقًا.
ثم أدارت شيو رأسها ونظرت بغضب في فورس.
آه… عند سماع كلمات الآنسة عداله، لم يستطع ليونارد تصديق أذنيه تقريبا بينما شعر ببعض الارتباك.
في هذه اللحظة، فكرت أودري وسألت، “أيها السيد العالم، هل ستعود إلى باكلوند في المستقبل؟ هل ستستمر في استخدام هوية دواين دانتيس؟”
‘كلاين موريتي يعادل دواين دانتيس؟’
عند سماع ذلك، قام جميع الأعضاء بتقويم ظهورهم أو جعلها أكثر استقامة قبل أن يتحولوا إلى مقعد الشرف على الطاولة البرونزية الطويلة. حتى ليونارد وشيو المنضمين حديثًا لم يكونا استثناء. كان الأمر غريزيًا تقريبًا.
‘لقد سألت مرة دواين دانتيس في وجهه عن كلاين موريتي…’
‘نعم، قد يكون مباركًا آخر لست أعرفه، لكن مستوياتهم بالتأكيد ليست منخفضة جدًا… آه، مبارك آخر. هل هذا يعني أن كلاين يعتبر أيضًا مبارك للسيد الأحمق؟’
‘لا ذلك مستحيل. دواين دانتيس مخلوق لا يموت عاش منذ الحقبة الرابعة! الطريقة التي تصرف بها دليل كافي!’
عند سماع اسم “جيرمان سبارو”، نظر جميع الأعضاء على جانبي الطاولة البرونزية الطويلة إلى العالم. لم يتكلم أحد أو يتدخل.
‘قال الرجل العجوز نفس الشيء أيضا!’
‘الرجل المعلق محدث كثيرًا في الأخبار… لقد مرت أيام قليلة فقط… ينبغي أن تكون الكنيسة قد حافظت على سرية هذا الأمر تمامًا… ومع ذلك، ربما كانت فصائل أخرى قد وصلت إلى الميدان في ذلك اليوم…’ فوجئ ليونارد للحظة، لكنه لم يقدم المزيد من المعلومات.
في تلك اللحظة، لم يكن ليونارد قادرًا على التحكم في مشاعره المضطربة. لقد رفض غريزيًا الحقيقة التي نقلتها الآنسة عداله.
‘يمكنه أن يسحقني حتى الموت بيد واحدة…’
إذا كان ما ظهر هنا هو إسقاطه النجمي، فقد شعر أن تعابيره ستتأرجح بين الأحمر والأبيض.
‘تنكر كلاين مقام بشكل جيد حقًا… ومع ذلك، لماذا سمح للأعضاء الآخرين بمعرفة هويته باسم جيرمان سبارو؟ أليس من المنطقي إخفاء خلفية المرء في مثل هذه التجمعات؟’ وسط حيرته، سمع ليونارد رد العالم ذو الشكل الضبابي بصوت أجش، “ما الدلائل التي حصلت عليها MI9؟”
مقابل ليونارد، نظرت شيو للأعلى أيضًا، تنظر إلى السيد العالم بحيرة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تعرف فيها أودري والبقية عن الأخبار. لم يكن بإمكانهم إلا تحديد أن الأمر كان مهم إلى حد ما من الكلمات “رئيس الأساقفة” و “0.08” و “نصف إله”. ولكن نظرًا لأنه لم يكن لذلك علاقة بهم ولم يكن هناك أي حافز، لم يكونوا مهتمين للغاية. أما بالنسبة لكاتليا، نظرًا لأنه كان لديها انطباع عميق وفهم للتحف الأثرية المختومة من الدرجة 0، فقد خططت للحصول على معلومات حول هذا الأمر عبر ملكة الغوامض و نظام الزاهد موسى بعد عودتها إلى العالم الحقيقي.
‘إنه دواين دانتيس؟ دواين دانتيس هو جيرمان سبارو؟’
960: تنهد الأحمق.
‘حتى أنني قبلت مهمة رئيس الخدم الخاص به… حتى أنني قمت بحمايته من قبل… حتى أنني أشفقت عليه…’
لكن بالنسبة للحكم شيو، كون دواين دانتيس هوية عامة، أو كونه جيرمان سبارو لم يكت مصدر قلق لها. كان السبب في ردها المبالغ فيه هو أنها شعرت بالحرج من كل أفكارها المختلفة في ذلك الوقت بعد أن أدركت الحقيقة.
‘يمكنه أن يسحقني حتى الموت بيد واحدة…’
‘نعم، قد يكون مباركًا آخر لست أعرفه، لكن مستوياتهم بالتأكيد ليست منخفضة جدًا… آه، مبارك آخر. هل هذا يعني أن كلاين يعتبر أيضًا مبارك للسيد الأحمق؟’
ثم أدارت شيو رأسها ونظرت بغضب في فورس.
‘لا أجرؤ على قول الكثير عن السيد العالم. لم يكن بإمكاني إلا أن أذكر القليل فقط…’ أدارت فورس عينيها بعيدًا في شعور بالذنب وهي تتمتم بصمت. اكتشف كل من ألجر وكاتليا شيئًا من ردود أفعال الثنائي:
‘لا أجرؤ على قول الكثير عن السيد العالم. لم يكن بإمكاني إلا أن أذكر القليل فقط…’ أدارت فورس عينيها بعيدًا في شعور بالذنب وهي تتمتم بصمت. اكتشف كل من ألجر وكاتليا شيئًا من ردود أفعال الثنائي:
‘هذا يفسر سؤالي السابق. كمبارك، لا يحتاج جيرمان سبارو إلى الحفاظ على سرية هويته…’
‘عرفت الآنسة الساحر والأنسة الحُكم بعضهما البعض في العالم الحقيقي.’
‘عرفت الآنسة الساحر والأنسة الحُكم بعضهما البعض في العالم الحقيقي.’
‘لقد تفاعلت الأنسة حكم مع دواين دانتيس من قبل، لكنها لم تكن تعلم أنه جيرمان سبارو.’
‘لقد تفاعلت الأنسة حكم مع دواين دانتيس من قبل، لكنها لم تكن تعلم أنه جيرمان سبارو.’
كمتفرج كبير، لاحظت أودري تشوهات النجم و الحُكم دون أدنى شك. على الفور، أدركت أنها وضعت الكثير من الافتراضات.
‘أسيكون الأمر مزعج…’ فكر بعبوس دون أن يقول. بينما أدرك الأعضاء الآخرون، ألقى ألجر نظرة عميقة على العالم جيرمان سبارو وقال: “لقد تلقيت مؤخرًا أنباء عن مقتل خائن كنيسة الليل الدائم، رئيس الأساقفة إنس زانغويل، في غربي بالام. قبل ذلك، لقد كان قد أصبح بالفعل نصف إله. أما بالنسبة للتحفة الأثرية المختومة، 0.08، التي سرقها، فمن غير المعروف في أيادي من هي. الشيء الوحيد الذي يمكن التأكد منه هو أنه قد تم تطهير ساحة المعركة من قبل كنيسة الليل الدائم.”
‘أودري، عليك التكفير عن هذا!’ قالت لنفسها في حرج وحاولت تعويض ذلك قبل أن يتحدث السيد العالم.
كانت متحمسة لأنها كانت على وشك المشاركة في عملية سرية لم يبدو وكأنه لجميع المشاركين أي علاقة بها، لدرجة أنهم لم يعرفوا بعضهم البعض. كان هذا شيئًا كانت تتطلع إليه دائمًا. نشأت مخاوفها مما إذا كانت العملية ستشكل أي تهديد لسلامة باكلوند، أو ما إذا كانت ستلحق الضرر بالأبرياء.
“دواين دانتيس هو هوية عامة. في بعض الأحيان، سيكون السيد العالم، وفي أوقات أخرى، سيكون مباركين أخرين للسيد الأحمق.”
لقد عرفوا بشكل أو بآخر أن المغامر المجنون، جيرمان سبارو، قد فعل مرةً أخرى شيئًا ضخمًا مثل قتل أدميرال الجحيم لودويل. ومع ذلك، لم تظن أودري أن هذا قد كان السبب الرئيسي لمعاناته من مشاكل عقلية.
‘هذا هو الحال… منطقي!’ تحرك عقل ليونارد بينما قبل على الفور تفسير الآنسة عدالة واكتشف العديد من الأمور المختلفة.
عند سماع اسم “جيرمان سبارو”، نظر جميع الأعضاء على جانبي الطاولة البرونزية الطويلة إلى العالم. لم يتكلم أحد أو يتدخل.
‘لقد كان دواين دانتيس الذي ظهر خلال الفترة التي سبقت اختراق بوابة تشانيس في كاتدرائية القديس صموئيل على الأرجح كلاين. الفترات التي سبقت ذلك وبعدها كانت المباركين الأخرين للسيد الأحمق.. قنصل الموت ذلك؟ تماما، إنه مخلوق لا يموت وعاش منذ الحقبة الرابعة. صديق العجوز القديم…’
‘كلاين موريتي يعادل دواين دانتيس؟’
‘نعم، قد يكون مباركًا آخر لست أعرفه، لكن مستوياتهم بالتأكيد ليست منخفضة جدًا… آه، مبارك آخر. هل هذا يعني أن كلاين يعتبر أيضًا مبارك للسيد الأحمق؟’
‘لد.. لديه خطط لشيء ما في باكلوند؟’ أدركت أودري على الفور ما كان السيد العالم يرمي إليه. شعرت بالحماس للحظات ولكن القلق أيضًا.
‘لا عجب أن السيد الأحمق قال أنه يأتي إلى هنا ويشارك في التجمع، لكن التجارب مختلفة عن خاصتي… ذلك لأنه مبارك ويتمتع ببركة السيد الأحمق، لذلك لديه أيضًا الهالة القديمة. لهذا السبب لا يدرك الرجل العجوز أن دواين دانتيس ملعوب من قبل أشخاص مختلفين؟’
960: تنهد الأحمق.
‘هذا يفسر سؤالي السابق. كمبارك، لا يحتاج جيرمان سبارو إلى الحفاظ على سرية هويته…’
عند سماع اسم “جيرمان سبارو”، نظر جميع الأعضاء على جانبي الطاولة البرونزية الطويلة إلى العالم. لم يتكلم أحد أو يتدخل.
لكن بالنسبة للحكم شيو، كون دواين دانتيس هوية عامة، أو كونه جيرمان سبارو لم يكت مصدر قلق لها. كان السبب في ردها المبالغ فيه هو أنها شعرت بالحرج من كل أفكارها المختلفة في ذلك الوقت بعد أن أدركت الحقيقة.
كطبيب نفسي مؤهل، من الواضح أنها لن تخبر الأعضاء الآخرين في نادي التاروت بالمشاكل العقلية للعالم. أرادت فقط تأكيد ما إذا كان سيعود إلى مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيريه. بهذه الطريقة، يمكن أن تكون على اتصال وثيق به في العالم الحقيقي، مما يسمح بإجراء فحص أفضل.
عندما رأى كلاين الجو يعود إلى طبيعته، تنهد بإرتياح داخليًا وسيطر على العالم جيرمان سبارو للإجابة على سؤال الأنسة عدالة:
لم تظهر شيو أي خجل في خيانة الـMI9 بينما ردت بصراحة، “لقد أكدوا أن هوية ‘جيرمان سبارو’ ملفقة، وأن مصدرها من باكلوند”.
“نعم.”
‘قال الرجل العجوز نفس الشيء أيضا!’
“عندما يحين الوقت، قد تكون هناك أمور معينة تحتاج إلى كل مساعدتكم.”
‘قال الرجل العجوز نفس الشيء أيضا!’
عندما أنهى النصف الثاني من جملته، مسح العالم بصره عبر العدالة، الساحر، الحكم، النجم، القمر.
عند سماع اسم “جيرمان سبارو”، نظر جميع الأعضاء على جانبي الطاولة البرونزية الطويلة إلى العالم. لم يتكلم أحد أو يتدخل.
‘لد.. لديه خطط لشيء ما في باكلوند؟’ أدركت أودري على الفور ما كان السيد العالم يرمي إليه. شعرت بالحماس للحظات ولكن القلق أيضًا.
مقابل ليونارد، نظرت شيو للأعلى أيضًا، تنظر إلى السيد العالم بحيرة.
كانت متحمسة لأنها كانت على وشك المشاركة في عملية سرية لم يبدو وكأنه لجميع المشاركين أي علاقة بها، لدرجة أنهم لم يعرفوا بعضهم البعض. كان هذا شيئًا كانت تتطلع إليه دائمًا. نشأت مخاوفها مما إذا كانت العملية ستشكل أي تهديد لسلامة باكلوند، أو ما إذا كانت ستلحق الضرر بالأبرياء.
كان إملين الشخص الثاني الذي قرأ بين السطور. وكان هذا نتيجة كرهه الفطري للأمور المزعجة.
أما عن الخطر على نفسها، فلم تكن قلقة للغاية. لقد ظنت أن السيد العالم سيرتّب لعقد المهمة في ضواحي المدينة، أو تقديم معلومات أساسية، أو التسبب في توجيه خاطئ خطير نحو الهدف، دون الحاجة إلى أي مشاركة مباشرة أو قتال.
ثم سمعوا ضحكة عميقة ونبيلة وسط الضباب الرمادي.
كان إملين الشخص الثاني الذي قرأ بين السطور. وكان هذا نتيجة كرهه الفطري للأمور المزعجة.
عندما أنهى النصف الثاني من جملته، مسح العالم بصره عبر العدالة، الساحر، الحكم، النجم، القمر.
‘أسيكون الأمر مزعج…’ فكر بعبوس دون أن يقول. بينما أدرك الأعضاء الآخرون، ألقى ألجر نظرة عميقة على العالم جيرمان سبارو وقال: “لقد تلقيت مؤخرًا أنباء عن مقتل خائن كنيسة الليل الدائم، رئيس الأساقفة إنس زانغويل، في غربي بالام. قبل ذلك، لقد كان قد أصبح بالفعل نصف إله. أما بالنسبة للتحفة الأثرية المختومة، 0.08، التي سرقها، فمن غير المعروف في أيادي من هي. الشيء الوحيد الذي يمكن التأكد منه هو أنه قد تم تطهير ساحة المعركة من قبل كنيسة الليل الدائم.”
‘لقد كان دواين دانتيس الذي ظهر خلال الفترة التي سبقت اختراق بوابة تشانيس في كاتدرائية القديس صموئيل على الأرجح كلاين. الفترات التي سبقت ذلك وبعدها كانت المباركين الأخرين للسيد الأحمق.. قنصل الموت ذلك؟ تماما، إنه مخلوق لا يموت وعاش منذ الحقبة الرابعة. صديق العجوز القديم…’
‘الرجل المعلق محدث كثيرًا في الأخبار… لقد مرت أيام قليلة فقط… ينبغي أن تكون الكنيسة قد حافظت على سرية هذا الأمر تمامًا… ومع ذلك، ربما كانت فصائل أخرى قد وصلت إلى الميدان في ذلك اليوم…’ فوجئ ليونارد للحظة، لكنه لم يقدم المزيد من المعلومات.
في هذه اللحظة، فكرت أودري وسألت، “أيها السيد العالم، هل ستعود إلى باكلوند في المستقبل؟ هل ستستمر في استخدام هوية دواين دانتيس؟”
كانت هذه هي المرة الأولى التي تعرف فيها أودري والبقية عن الأخبار. لم يكن بإمكانهم إلا تحديد أن الأمر كان مهم إلى حد ما من الكلمات “رئيس الأساقفة” و “0.08” و “نصف إله”. ولكن نظرًا لأنه لم يكن لذلك علاقة بهم ولم يكن هناك أي حافز، لم يكونوا مهتمين للغاية. أما بالنسبة لكاتليا، نظرًا لأنه كان لديها انطباع عميق وفهم للتحف الأثرية المختومة من الدرجة 0، فقد خططت للحصول على معلومات حول هذا الأمر عبر ملكة الغوامض و نظام الزاهد موسى بعد عودتها إلى العالم الحقيقي.
‘عرفت الآنسة الساحر والأنسة الحُكم بعضهما البعض في العالم الحقيقي.’
وسط صمت قصير، مد الأحمق كلاين يده فجأة ودق سطح الطاولة.
‘تنكر كلاين مقام بشكل جيد حقًا… ومع ذلك، لماذا سمح للأعضاء الآخرين بمعرفة هويته باسم جيرمان سبارو؟ أليس من المنطقي إخفاء خلفية المرء في مثل هذه التجمعات؟’ وسط حيرته، سمع ليونارد رد العالم ذو الشكل الضبابي بصوت أجش، “ما الدلائل التي حصلت عليها MI9؟”
شعر أنه قد كان بحاجة إلى تحذير جميع الأعضاء.
‘أودري، عليك التكفير عن هذا!’ قالت لنفسها في حرج وحاولت تعويض ذلك قبل أن يتحدث السيد العالم.
‘في السنوات القادمة ستأتي موجات العصر تفيض!’
إذا كان ما ظهر هنا هو إسقاطه النجمي، فقد شعر أن تعابيره ستتأرجح بين الأحمر والأبيض.
عند سماع ذلك، قام جميع الأعضاء بتقويم ظهورهم أو جعلها أكثر استقامة قبل أن يتحولوا إلى مقعد الشرف على الطاولة البرونزية الطويلة. حتى ليونارد وشيو المنضمين حديثًا لم يكونا استثناء. كان الأمر غريزيًا تقريبًا.
وسط صمت قصير، مد الأحمق كلاين يده فجأة ودق سطح الطاولة.
ثم سمعوا ضحكة عميقة ونبيلة وسط الضباب الرمادي.
960: تنهد الأحمق.
“لقد تغيرت الأوقات نتيجةً لذلك”.
شعر ليونارد، الذي شارك في المسألة المتعلقة بإنس زانغويل، بنفس الشعور. كان يعرف مدى أهمية ورعب تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0، لكنه لم يتوقع أبدًا أن ما حدث في ذلك اليوم سيغير العصر.
‘لقد تغيرت الأوقات نتيجةً لهذا؟ مسألة إنس زانغويل هي مفتاح شيء ما؟ على الرغم من أنها تتضمن تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0…’ ألجر، الذي شارك الأخبار، لم يتوقع أبدًا من السيد الأحمق أن يركز كثيرًا عليها. لم يكن متأكدًا للحظات مما يجب فعله.
‘تماما، كان يُعرف سابقًا باسم شارلوك موريارتي. أصبح جيرمان سبارو بعد مغادرته باكلوند. ومع ذلك، شارلوك موريارتي ليس هويته الحقيقية أيضًا…’ قام ليونارد بمسح المنطقة دون وعي وأدرك أنه على الرغم من أن الأعضاء الآخرين لم يتفاجؤا، لا يبدو وكأنهم قد اظهروا أي علامات على إدراك ذلك. ومن ثم، فقد اعتقد أن معرفتهم بكلاين كانت فقط في أعلى السطح.
شعر ليونارد، الذي شارك في المسألة المتعلقة بإنس زانغويل، بنفس الشعور. كان يعرف مدى أهمية ورعب تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0، لكنه لم يتوقع أبدًا أن ما حدث في ذلك اليوم سيغير العصر.
كانت متحمسة لأنها كانت على وشك المشاركة في عملية سرية لم يبدو وكأنه لجميع المشاركين أي علاقة بها، لدرجة أنهم لم يعرفوا بعضهم البعض. كان هذا شيئًا كانت تتطلع إليه دائمًا. نشأت مخاوفها مما إذا كانت العملية ستشكل أي تهديد لسلامة باكلوند، أو ما إذا كانت ستلحق الضرر بالأبرياء.
بينما ارتدت أودري ورفاقها مظهرًا فارغًا، ركزوا تمامًا. حتى ديريك لم يستطع إلا أن يتخذ وضعية يقظة.
‘لقد تفاعلت الأنسة حكم مع دواين دانتيس من قبل، لكنها لم تكن تعلم أنه جيرمان سبارو.’
قام الأحمق كلاين بمسح المنطقة وقال بضحك وتنهد، “آدم أقرب بخطوة من كونه إله.”
‘في السنوات القادمة ستأتي موجات العصر تفيض!’
شعر أنه قد كان بحاجة إلى تحذير جميع الأعضاء.
