تحذير عن طريق الإخبار
961: تحذير عن طريق الإخبار.
“السبب وراء ‘استهدافه’ لإنس زانجويل هو الحصول على 0.08 لتعويض أي نقص في طريقه للألوهية. ولقد نجحت خطته.”
“آدم أقرب بخطوة من كونه إله.”
كان بإمكانها قبول فكرة أن جيرمان سبارو كان يستطيع القضاء بسهولة على أدميرال الجحيم، لكنها لم تتخيل أنه سيقتل يومًا ما وحود تسلسل 4 حقيقي!
أرسلت مثل هذه الجملة البسيطة على الفور موجات صاخبة من خلال كل عضو في نادي التاروت.
“السبب وراء ‘استهدافه’ لإنس زانجويل هو الحصول على 0.08 لتعويض أي نقص في طريقه للألوهية. ولقد نجحت خطته.”
بخلاف ليونارد، قام الأعضاء الآخرون، بما في ذلك شيو، الذين تم إطلاعها على النقاط المهمة من قبل الساحر، على الفور بتذكر المعلومات المتعلقة بآدم.
أما بالنسبة لبحث جيرمان سبارو عن حوريات البحر دون أن يصطاد أيًا منها، فقد عنى ذلك أنه كان من متطلبات طقس. هذا قد عنى أنه تقدم بالفعل إلى التسلسل 5 في ذلك الوقت. وقد أثبتت عروضه المختلفة بعد ذلك هذه النقطة.
إبن إله الشمس القديم خالق مدينة الفضة، وشقيق الكافر آمون. يشتبه في أنه أحد ملوك الملائكة الثمانية!
وفي هذه اللحظة، لم يتكلم الأحمق مرة أخرى أو يقدم المزيد من التفسيرات. كان الأمر كما لو أنه كان يحذر الأعضاء ببساطة من اتخاذ الاستعدادات لتغير العصر.
وهذه الشخصية الأسطورية، التي كانت موجودة قبل الكارثة، أصبحت نشطة في العالم الحقيقي مرةً أخرى. وقد *كان* على بعد خطوة واحدة من أن يكون إله!
961: تحذير عن طريق الإخبار.
‘هذا… لجعل السيد الأحمق يتنهد، هذا يعني أن آدم على الأرجح على بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى العرش الإلهي، التسلسل 0. هناك فرصة أن *يقوم* بهذه الخطوة في أي لحظة.’ توصل ألجر لا شعوريًا إلى نتيجة وهو يشبك يديه على عجل ولم يسعه سوى أن تركض الأفكار عبره.
‘لا عجب أن السيد الأحمق قد قال أن الأوقات ستتغير نتيجةً لذلك…’ وسط أفكار كاتليا المتناثرة، أدركت فجأة أنها كانت تستطيع رؤية الأمواج التي كانت إيذانا بنهاية حقبة تتقدم.
تسلسل 0 إله حقيقي على وشك أن يولد!
‘بما من أن آدم قد حصل على 0.08 وفتح باب العرش الإلهي، فماذا عن السيد الأحمق؟ فماذا كانت *فائدته* في هذا الأمر؟’
‘لا تزال هناك ولادة لآلهة حقيقية في الحقبة الخامسة؟’
‘ملاك الخيال… آدم هو ملك الملائكة من مسار المتفرج؟’ ربطت أودري هذا على الفور بلقب تنين الخيال ملك التنانين أنكويلت،!
‘سيكون هذا أول إله حقيقي في هذه الحقبة؟’
لا شعوريًا، أدار ألجر جسده وأحنى رأسه قليلاً لينظر إلى كرسي الشرف.
مع عدم قدرة الآلهة على النزول إلى العالم الحقيقي، لقد كان من غير المعقول أن يستمر ظهور التسلسل 0!
لقد ربطه بذلك الكاهن العادي الذي ظهر بعد انتهاء المعركة وإلتقط 0.08 أمام كلاين.
لطالما وجد ألجر نفسه طموحًا، مع وضعه الأن عينيه نصب التسلسل 2، ليصبح ملاك. لكن بعد أن سمع عن آدم، وجد ذلك غير مقبول.
‘ذلك هو آدم؟ أم تابع لآدم؟ لا، 0.08 تحفة أثرية مختومة بالدرجة 0. فقط آدم، القريب جدًا من العرش الإلهي، يمكنه فعل ذلك شخصيًا بقدر كبير من اليقين… لا عجب أن المعركة مع إنس زانغويل كانت أسهل مما توقعت. اعتقدت أن أفضل نتيجة ستكون جري أنا وكلاين لإنس زانغويل إلى الجحيم معًا… من هو آدم؟ لماذا لم أسمع *عنه*…’ ربما كنتيجة لتطفل ملاك عليه، مما سمح له بمعرفة بعض أسرار وتطورات الحقبة الرابعة، كان لدى ليونارد فهم أعمق لطريق آدم لكونه إله. التأثير الذي شعر به لم يكن كبيرًا جدًا، حيث كانت معظم مشاعره حائرة وفضولية بشأن هوية آدم الحقيقية.
كان على المرء أن يعرف أن آخر من أصبح التسلسل 0 إله حقيقي كان إله الحرف السابق، إله البخار والآلات الحالي. وحدث ذلك في أواخر الحقبة الرابعة.
كانت أودري منزعجة وسعيدة. بعد ذلك، اكتسبت فهمًا للشذوذ في حالة جيرمان سبارو العقلية.
منذ الحقبة الخامسة، على مدى الـ1330 سنة السابقة، لم يكن هناك أي وجود جديد يصل إلى العرش الإلهي!
‘هذا… لجعل السيد الأحمق يتنهد، هذا يعني أن آدم على الأرجح على بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى العرش الإلهي، التسلسل 0. هناك فرصة أن *يقوم* بهذه الخطوة في أي لحظة.’ توصل ألجر لا شعوريًا إلى نتيجة وهو يشبك يديه على عجل ولم يسعه سوى أن تركض الأفكار عبره.
‘لا عجب أن السيد الأحمق قد قال أن الأوقات ستتغير نتيجةً لذلك…’ وسط أفكار كاتليا المتناثرة، أدركت فجأة أنها كانت تستطيع رؤية الأمواج التي كانت إيذانا بنهاية حقبة تتقدم.
“…” ذهب عقل كاتليا فارغًا على الفور.
بعد أن جمعت بالفعل المكونات وكونها في طور التحضير لطقس التسلسل 4، اعتقدت أنه كان لديها فرصة لبلوغ الألوهية في المستقبل القريب لتغيير وجودها. كانت لا تزال تترنح في الفرح والترقب وعدم الارتياح. لكن في هذه اللحظة، شعرت فجأة بإحساس محير بالرعب. كل ما أرادته هو التواصل مع ملكة الغوامض وجهاً لوجه لتأكيد المستقبل.
عندما قال ذلك، سمعوا جميعًا ضحكة خشنة مألوفة.
كان لدى فورس، وشيو، والأعضاء الآخرون عدد لا يحصى من ردود الفعل. من ناحية، صُدموا لأن آدم كان يحاول تحقيق الألوهية، ولم يتوقعوا حدوث مثل هذا الأمر في الحقبة الخامسة. من ناحية أخرى، كانوا قلقين على حياتهم الحالية. فبعد كل شيء، سواء أكان إملين من السانغوين، أو أودري التي عاشت بين الطبقة العليا في مملكة لوين، فقد عاشوا جميعًا في الحقبة الخامسة، يعيشون في وضع كان له أكثر من ألف عام من التاريخ كأساس. لم يجرؤوا على التفكير في تدنيس الآلهة الحقيقية. حتى عند مواجهة الآلهة الشريرة مثل الخالق الحقيقي، كانوا لا يزالون يشعرون بإحساس عميق بالخوف والرهبة، معترفين بمستواهم وعظمتهم. لذلك، لم يصدقوا أن إلهًا سيظهر قريبًا. لم يتخيلوا ما سيحدث بعد ذلك.
‘مما يبدو، حدثت معنوياته المنخفضة، ومشاعره الكئيبة، والاكتئاب بعد أن أصبح نصف إله. هذه هي الآثار السلبية المتراكمة من الجرعات. يشبه الأمر تمامًا كيف فقدت السيطرة تقريبًا عندما أصبحت طبيب نفساني…’
في نظرهم، كان الأحمق إلهًا قديمًا مستيقظًا من جديد، وجود جلس في الأصل على عرش التسلسل 0.
كان بإمكان أودري “قراءة” الثقة من لهجة العالم. لم تستطع إلا أن تسأل بدافع الفضول، “أيها السيد العالم، هل أصبحت بالفعل نصف إله؟”
‘خطوة واحدة أقرب إلى أن يصبح إله… أن يصبح إله…’ كان ديريك متحمسًا في الغالب، كما لو كان يرى الأمل ولديه هدف يسعى لتحقيقه.
‘هذا… لجعل السيد الأحمق يتنهد، هذا يعني أن آدم على الأرجح على بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى العرش الإلهي، التسلسل 0. هناك فرصة أن *يقوم* بهذه الخطوة في أي لحظة.’ توصل ألجر لا شعوريًا إلى نتيجة وهو يشبك يديه على عجل ولم يسعه سوى أن تركض الأفكار عبره.
بالنسبة له، فقط التسلسل 0 سيستطيع أن ينقذ مدينة الفضة!
لم يجرؤ على النظر مباشرةً، ولم يكن بإمكانه سوى النظر من زاوية عينه.
‘آدم؟ أن يصبح إله…’ على الرغم من أن ليونارد لم يكن يعرف من هو آدم، إلا أن الكلمات البسيطة التي قالت
بالنسبة له، فقط التسلسل 0 سيستطيع أن ينقذ مدينة الفضة!
“أقرب بخطوة من كونه إله.”
‘اثنان من الشخصيات الأسطورية التي كانت موجودة قبل الكارثة. أحدهما يستيقظ مجددا، والآخر يحرز تقدمًا، ويتحد الاثنان سراً!’
كانت سهلة الفهم.
كان بإمكانها قبول فكرة أن جيرمان سبارو كان يستطيع القضاء بسهولة على أدميرال الجحيم، لكنها لم تتخيل أنه سيقتل يومًا ما وحود تسلسل 4 حقيقي!
لقد ربطه بذلك الكاهن العادي الذي ظهر بعد انتهاء المعركة وإلتقط 0.08 أمام كلاين.
إبن إله الشمس القديم خالق مدينة الفضة، وشقيق الكافر آمون. يشتبه في أنه أحد ملوك الملائكة الثمانية!
‘ذلك هو آدم؟ أم تابع لآدم؟ لا، 0.08 تحفة أثرية مختومة بالدرجة 0. فقط آدم، القريب جدًا من العرش الإلهي، يمكنه فعل ذلك شخصيًا بقدر كبير من اليقين… لا عجب أن المعركة مع إنس زانغويل كانت أسهل مما توقعت. اعتقدت أن أفضل نتيجة ستكون جري أنا وكلاين لإنس زانغويل إلى الجحيم معًا… من هو آدم؟ لماذا لم أسمع *عنه*…’ ربما كنتيجة لتطفل ملاك عليه، مما سمح له بمعرفة بعض أسرار وتطورات الحقبة الرابعة، كان لدى ليونارد فهم أعمق لطريق آدم لكونه إله. التأثير الذي شعر به لم يكن كبيرًا جدًا، حيث كانت معظم مشاعره حائرة وفضولية بشأن هوية آدم الحقيقية.
كل عضو حاضر اكتشف المعنى بين السطور.
وفي هذه اللحظة، لم يتكلم الأحمق مرة أخرى أو يقدم المزيد من التفسيرات. كان الأمر كما لو أنه كان يحذر الأعضاء ببساطة من اتخاذ الاستعدادات لتغير العصر.
في نظرهم، كان الأحمق إلهًا قديمًا مستيقظًا من جديد، وجود جلس في الأصل على عرش التسلسل 0.
وسط الارتباك والأفكار المتجولة، نظر العالم جيرمان سبارو إلى النجم ليونارد وقال ببساطة، “آدم هو ابن إله الشمس القديم، شقيق الكفر آمون”.
بعد أن انتهى جيرمان سبارو من الضحك، نظر إلى النجم وقال كما لو أنه لم يكن شيء، “لقد تم ارتكاب مقتل إنس زانغويل من قبلي وشريكي.”
قفز ليونارد على الفور من الخوف وفشل في السيطرة على تعبيره.
أما بالنسبة لبحث جيرمان سبارو عن حوريات البحر دون أن يصطاد أيًا منها، فقد عنى ذلك أنه كان من متطلبات طقس. هذا قد عنى أنه تقدم بالفعل إلى التسلسل 5 في ذلك الوقت. وقد أثبتت عروضه المختلفة بعد ذلك هذه النقطة.
كان لديه انطباع عميق عن آمون، وكان لديه صدمة عميقة لآمون بسبب أوصاف الرجل العجوز. وكان آدم شقيق آمون، لذلك كان من المحتمل جدًا أن يكون مستوى الرعب هو نفسه بين الأخوين!
‘مما يبدو، حدثت معنوياته المنخفضة، ومشاعره الكئيبة، والاكتئاب بعد أن أصبح نصف إله. هذه هي الآثار السلبية المتراكمة من الجرعات. يشبه الأمر تمامًا كيف فقدت السيطرة تقريبًا عندما أصبحت طبيب نفساني…’
تجاهل العالم رد فعل النجم وتابع، “يمكن التأكيد الآن على أن آدم هو واحد من ملوك الملائكة الثمانية، بعنوان ‘ملاك الخيال’. تم *تصنيفه* على قدم المساواة مع ملاك الوقت آمون.
في نظرهم، كان الأحمق إلهًا قديمًا مستيقظًا من جديد، وجود جلس في الأصل على عرش التسلسل 0.
“السبب وراء ‘استهدافه’ لإنس زانجويل هو الحصول على 0.08 لتعويض أي نقص في طريقه للألوهية. ولقد نجحت خطته.”
‘آدم؟ أن يصبح إله…’ على الرغم من أن ليونارد لم يكن يعرف من هو آدم، إلا أن الكلمات البسيطة التي قالت
‘ملاك الخيال… آدم هو ملك الملائكة من مسار المتفرج؟’ ربطت أودري هذا على الفور بلقب تنين الخيال ملك التنانين أنكويلت،!
كان لدى فورس، وشيو، والأعضاء الآخرون عدد لا يحصى من ردود الفعل. من ناحية، صُدموا لأن آدم كان يحاول تحقيق الألوهية، ولم يتوقعوا حدوث مثل هذا الأمر في الحقبة الخامسة. من ناحية أخرى، كانوا قلقين على حياتهم الحالية. فبعد كل شيء، سواء أكان إملين من السانغوين، أو أودري التي عاشت بين الطبقة العليا في مملكة لوين، فقد عاشوا جميعًا في الحقبة الخامسة، يعيشون في وضع كان له أكثر من ألف عام من التاريخ كأساس. لم يجرؤوا على التفكير في تدنيس الآلهة الحقيقية. حتى عند مواجهة الآلهة الشريرة مثل الخالق الحقيقي، كانوا لا يزالون يشعرون بإحساس عميق بالخوف والرهبة، معترفين بمستواهم وعظمتهم. لذلك، لم يصدقوا أن إلهًا سيظهر قريبًا. لم يتخيلوا ما سيحدث بعد ذلك.
وقد عرفت منذ فترة طويلة أن تنانين العقل قد مثلت مسار المتفرج.
كان على المرء أن يعرف أن آخر من أصبح التسلسل 0 إله حقيقي كان إله الحرف السابق، إله البخار والآلات الحالي. وحدث ذلك في أواخر الحقبة الرابعة.
أما بالنسبة لليونارد، فقد ظهرت أمامه عقبة فهم أخرى. لقد أذهله مفهوم ملك الملائكة، لكنه كان محرجًا جدًا من السؤال. لقد خطط لطلب مساعدة الرجل العجوز عندما *استيقظه*.
‘مما يبدو، حدثت معنوياته المنخفضة، ومشاعره الكئيبة، والاكتئاب بعد أن أصبح نصف إله. هذه هي الآثار السلبية المتراكمة من الجرعات. يشبه الأمر تمامًا كيف فقدت السيطرة تقريبًا عندما أصبحت طبيب نفساني…’
تأمل ألجر في كلمات جيرمان سبارو بينما أصبحت تعبيراته غريبة إلى حد ما. سأل: “يبدو أنك شهِدت الأمر؟”
بخلاف ليونارد، قام الأعضاء الآخرون، بما في ذلك شيو، الذين تم إطلاعها على النقاط المهمة من قبل الساحر، على الفور بتذكر المعلومات المتعلقة بآدم.
عندما قال ذلك، سمعوا جميعًا ضحكة خشنة مألوفة.
في نظرهم، كان الأحمق إلهًا قديمًا مستيقظًا من جديد، وجود جلس في الأصل على عرش التسلسل 0.
بعد أن انتهى جيرمان سبارو من الضحك، نظر إلى النجم وقال كما لو أنه لم يكن شيء، “لقد تم ارتكاب مقتل إنس زانغويل من قبلي وشريكي.”
كانت أودري منزعجة وسعيدة. بعد ذلك، اكتسبت فهمًا للشذوذ في حالة جيرمان سبارو العقلية.
“…” ذهب عقل كاتليا فارغًا على الفور.
مع عدم قدرة الآلهة على النزول إلى العالم الحقيقي، لقد كان من غير المعقول أن يستمر ظهور التسلسل 0!
كان بإمكانها قبول فكرة أن جيرمان سبارو كان يستطيع القضاء بسهولة على أدميرال الجحيم، لكنها لم تتخيل أنه سيقتل يومًا ما وحود تسلسل 4 حقيقي!
سرعان ما هدأت كاتليا لأنه، مع مشاركة ملك ملائكة في المعركة، كان من الممكن أن يقتل تسلسل 5 نصف إله مصاب بجروح بالغة بسبب مصادفات مختلفة. علاوة على ذلك، كان لديه شريك.
سرعان ما هدأت كاتليا لأنه، مع مشاركة ملك ملائكة في المعركة، كان من الممكن أن يقتل تسلسل 5 نصف إله مصاب بجروح بالغة بسبب مصادفات مختلفة. علاوة على ذلك، كان لديه شريك.
“في المستقبل، يمكنكم جميعًا أن تعهدوا إليّ بالأمور المتعلقة بأنصاف الآلهة.”
كان بإمكان أودري “قراءة” الثقة من لهجة العالم. لم تستطع إلا أن تسأل بدافع الفضول، “أيها السيد العالم، هل أصبحت بالفعل نصف إله؟”
سرعان ما هدأت كاتليا لأنه، مع مشاركة ملك ملائكة في المعركة، كان من الممكن أن يقتل تسلسل 5 نصف إله مصاب بجروح بالغة بسبب مصادفات مختلفة. علاوة على ذلك، كان لديه شريك.
لم يعطي العالم إجابة مباشرة وهو يضحك.
وسط أفكاره، كانت لدى ألجر فكرة أخرى:
“في المستقبل، يمكنكم جميعًا أن تعهدوا إليّ بالأمور المتعلقة بأنصاف الآلهة.”
كان بإمكانها قبول فكرة أن جيرمان سبارو كان يستطيع القضاء بسهولة على أدميرال الجحيم، لكنها لم تتخيل أنه سيقتل يومًا ما وحود تسلسل 4 حقيقي!
كل عضو حاضر اكتشف المعنى بين السطور.
وقد عرفت منذ فترة طويلة أن تنانين العقل قد مثلت مسار المتفرج.
لقد أصبح نصف إله حقيقي من التسلسل 4. علاوة على ذلك، كان من النوع الذي لديه القدرة على قتل أقرانه في المستوى!
لطالما وجد ألجر نفسه طموحًا، مع وضعه الأن عينيه نصب التسلسل 2، ليصبح ملاك. لكن بعد أن سمع عن آدم، وجد ذلك غير مقبول.
في تلك اللحظة، أصبحت كاتليا هادئة بشكل غير طبيعي. حاولت جاهدة أن تتذكر كل ما رأته وسمعته فيما يتعلق بجيرمان سبارو. كانت متأكدة تمامًا من أنه كان بالتسلسل 6 فقط قبل زيارة أنقاض ساحة معركة الآلهة. لقد اعتمد على القفاز للوصول لمستوى التسلسل 5.
“السبب وراء ‘استهدافه’ لإنس زانجويل هو الحصول على 0.08 لتعويض أي نقص في طريقه للألوهية. ولقد نجحت خطته.”
أما بالنسبة لبحث جيرمان سبارو عن حوريات البحر دون أن يصطاد أيًا منها، فقد عنى ذلك أنه كان من متطلبات طقس. هذا قد عنى أنه تقدم بالفعل إلى التسلسل 5 في ذلك الوقت. وقد أثبتت عروضه المختلفة بعد ذلك هذه النقطة.
في نظرهم، كان الأحمق إلهًا قديمًا مستيقظًا من جديد، وجود جلس في الأصل على عرش التسلسل 0.
اليوم، كان قد مر حوالي الثلاث أشهر فقط منذ أن صعد جيرمان سبارو إلى أنقاض ساحة معركة الآلهة، لكنه كان قد تقدم بالفعل إلى التسلسل 4، ليصبح نصف إله. هذا قلب فهم كاتليا للعالم.
تأمل ألجر في كلمات جيرمان سبارو بينما أصبحت تعبيراته غريبة إلى حد ما. سأل: “يبدو أنك شهِدت الأمر؟”
لم تكن كبيرة في السن، وكان عمرها أقل من الثلاثين عامًا. ولكن للوصول إلى التسلسل 5 والحصول على لقب أدميرالة النجوم، استغرقها الأمر حوالي السبع إلى ثماني سنوات. في العام أو العامين الماضيين فقط كانت لديها الثقة في محاولة اختراق البوابة لتصبح نصف إله. مع بدء الاستعدادات، اعتقدت أنها كانت بالفعل متقدمة جدًا على القطيع.
‘لا تزال هناك ولادة لآلهة حقيقية في الحقبة الخامسة؟’
‘السيد العالم مثير للإعجاب! لقد أصبح نصف إله بهذه السرعة!’ شعر ديريك بالفرح بصدق. نما تقديسه للسيد العالم بشكل أكثر شدة بينما أمل أن يكون مثله، ليصبح نصف إله بأقصى سرعة ممكنة.
‘كم هو مثير للشفقة. بطبيعته الدافئة، لا بد أنه كانت لديه مشاعر عميقة تجاه عائلته وأصدقائه…’
كانت أودري منزعجة وسعيدة. بعد ذلك، اكتسبت فهمًا للشذوذ في حالة جيرمان سبارو العقلية.
‘آدم؟ أن يصبح إله…’ على الرغم من أن ليونارد لم يكن يعرف من هو آدم، إلا أن الكلمات البسيطة التي قالت
‘مما يبدو، حدثت معنوياته المنخفضة، ومشاعره الكئيبة، والاكتئاب بعد أن أصبح نصف إله. هذه هي الآثار السلبية المتراكمة من الجرعات. يشبه الأمر تمامًا كيف فقدت السيطرة تقريبًا عندما أصبحت طبيب نفساني…’
كان لدى فورس، وشيو، والأعضاء الآخرون عدد لا يحصى من ردود الفعل. من ناحية، صُدموا لأن آدم كان يحاول تحقيق الألوهية، ولم يتوقعوا حدوث مثل هذا الأمر في الحقبة الخامسة. من ناحية أخرى، كانوا قلقين على حياتهم الحالية. فبعد كل شيء، سواء أكان إملين من السانغوين، أو أودري التي عاشت بين الطبقة العليا في مملكة لوين، فقد عاشوا جميعًا في الحقبة الخامسة، يعيشون في وضع كان له أكثر من ألف عام من التاريخ كأساس. لم يجرؤوا على التفكير في تدنيس الآلهة الحقيقية. حتى عند مواجهة الآلهة الشريرة مثل الخالق الحقيقي، كانوا لا يزالون يشعرون بإحساس عميق بالخوف والرهبة، معترفين بمستواهم وعظمتهم. لذلك، لم يصدقوا أن إلهًا سيظهر قريبًا. لم يتخيلوا ما سيحدث بعد ذلك.
‘أيضًا، بعد أن أصبح التسلسل 4 واكتساب الألوهية، كان بإمكانه بشكل طبيعي اختراق المزيد من الواقع. ثم أدرك أنه كان نائمًا لفترة طويلة جدًا. ماتت عائلته، مما جعله يفقد أهدافه…’
كانت سهلة الفهم.
‘كم هو مثير للشفقة. بطبيعته الدافئة، لا بد أنه كانت لديه مشاعر عميقة تجاه عائلته وأصدقائه…’
لم تكن كبيرة في السن، وكان عمرها أقل من الثلاثين عامًا. ولكن للوصول إلى التسلسل 5 والحصول على لقب أدميرالة النجوم، استغرقها الأمر حوالي السبع إلى ثماني سنوات. في العام أو العامين الماضيين فقط كانت لديها الثقة في محاولة اختراق البوابة لتصبح نصف إله. مع بدء الاستعدادات، اعتقدت أنها كانت بالفعل متقدمة جدًا على القطيع.
‘ومع ذلك، أنا حسودة جدًا. هل كونك مبارك السيد الأحمق يجعل المرء يتقدم بهذه السرعة الكبيرة… أود أيضًا أن أصبح نصف إله مبكرًا. ذِكر السيد الأحمق أن “الأوقات تغيرت نتيجةً لذلك” يتركني أشعر بالقلق…’
وسط أفكاره، كانت لدى ألجر فكرة أخرى:
بينما كان إملين والأعضاء الآخرين لا يزالون في حالة صدمة، كان لدى ألجر، الذين شاركوا أيضًا نفس المشاعر وشعروا بحسد عميق وغيرة تجاه جيرمان سبارو، أفكار أخرى.
961: تحذير عن طريق الإخبار.
‘كمبارك السيد الأحمق، تورط جيرمان سبارو مع ملك ملائكة هذا ومن الواضح أن المسألة 0.08 ليست مصادفة…’
‘سيكون هذا أول إله حقيقي في هذه الحقبة؟’
‘على العكس من ذلك، قد يكون من المعقول أكثر أنها خطة مشتركة بين ملاك الخيال آدم والسيد الأحمق. هذا سوف يفسر ذلك!’
“السبب وراء ‘استهدافه’ لإنس زانجويل هو الحصول على 0.08 لتعويض أي نقص في طريقه للألوهية. ولقد نجحت خطته.”
‘اثنان من الشخصيات الأسطورية التي كانت موجودة قبل الكارثة. أحدهما يستيقظ مجددا، والآخر يحرز تقدمًا، ويتحد الاثنان سراً!’
إبن إله الشمس القديم خالق مدينة الفضة، وشقيق الكافر آمون. يشتبه في أنه أحد ملوك الملائكة الثمانية!
وسط أفكاره، كانت لدى ألجر فكرة أخرى:
‘السيد العالم مثير للإعجاب! لقد أصبح نصف إله بهذه السرعة!’ شعر ديريك بالفرح بصدق. نما تقديسه للسيد العالم بشكل أكثر شدة بينما أمل أن يكون مثله، ليصبح نصف إله بأقصى سرعة ممكنة.
‘بما من أن آدم قد حصل على 0.08 وفتح باب العرش الإلهي، فماذا عن السيد الأحمق؟ فماذا كانت *فائدته* في هذا الأمر؟’
إبن إله الشمس القديم خالق مدينة الفضة، وشقيق الكافر آمون. يشتبه في أنه أحد ملوك الملائكة الثمانية!
لا شعوريًا، أدار ألجر جسده وأحنى رأسه قليلاً لينظر إلى كرسي الشرف.
‘كمبارك السيد الأحمق، تورط جيرمان سبارو مع ملك ملائكة هذا ومن الواضح أن المسألة 0.08 ليست مصادفة…’
لم يجرؤ على النظر مباشرةً، ولم يكن بإمكانه سوى النظر من زاوية عينه.
وقد عرفت منذ فترة طويلة أن تنانين العقل قد مثلت مسار المتفرج.
وسط أفكاره، كانت لدى ألجر فكرة أخرى:
