مشكلة الذكاء.
963: مشكلة الذكاء.
تبدد الضوء الأحمر الداكن عندما عاد إلى العالم الحقيقي. كان أمامه قفاز أحمر لم يرتديه.
وفقًا لما عرفه ليونارد، احتلت عائلة إبراهيم المرتبة الأولى من بين العائلات النبيلة الرئيسية في إمبراطورية ثيودور في الحقبة الرابعة. بل كانت أقوى من عائلة آمون التي كان لديها الكفر. بالطبع، لم يكن متأكداً مما إذا كان لعائلة آمون أي أفراد— أو إذا كانت كلها مليئة بنسخ ابن الإله.
“كان هناك روحان قديمتين، ولكن في المنطقة تحت الأرض كان هناك باب. مختومة خلف الباب كانت قوة ملوثة قوية. طالما يدخل المرء إلى المنطقة التي توجد فيها الأرواح القديمة، فسيتم تلويثه.”
‘الأنسة الساحر في الواقع عضو مهم في عائلة إبراهيم… لا بنبغي العبث مغ الجميع هنا… هل هذا ما يسمى بتجمع الأبطال؟’ تنهد ليونارد أولاً قبل أن يدلي بتعليق ساخر من النفس.
بعد أن علم أن دواين دانتيس كان هوية مشتركة، بدأ يشك في نظرية الرجل العجوز الأصلية. كان هذا لأن هذا الطفيلي قد وصل إلى نتيجة بناءً على المظاهر والهالة المختلفة لأزيك إيغرز ودواين دانتيس. علاوة على ذلك، لم يكن كل واحد من مبارك الأحمق متطابقًا مع دواين دانتيس، ولم يكن كل واحد منهم متجاوز لمسار المتنبئ؛ لذلك، نظرًا لأن الهوية المشتركة كانت ضرورية، فقد عنى ذلك أنهم استخدموا غرضًا غامضًا أو تحفة أثرية مختومة سمحت لهم بالتحول إلى شخص آخر. جنبًا إلى جنب مع الهالة القديمة لكونك مبارك قد تتسبب بعض التدخل، لم يكن من المستحيل على الملاك أن يخطئ في الحكم.
لم يتفوه ديريك بكلمة ولم يجري أي اتصالات. لقد استمع بجدية إلى وصف السيد العالم، بالإضافة إلى المحادثة بين السيدتين- الساحر والناسك – مبقيهم في ذهنه.
لم يكن غاضبًا، وبدلاً من ذلك شعر أن وصفها كان صحيحًا تمامًا.
بالنسبة له، كان الأعضاء الآخرون في العالم الخارجي. مهما كان ما حدث، لم يكن له علاقة به أو بمدينة الفضة. فقط الأمور المتعلقة بملوك الملائكة كانت شيئًا يجب الاهتمام به. فبعد كل شيء، سواء كان ملاك القدر أوروبوروس، الملاك المظلم ساسرير، و الملاك الأحمر ميديتشي، فقد تركوا آثارًا حول مدينة الفضة. أما بالنسبة لملاك الوقت، آمون، فقد زارها شخصيًا من قبل، محضرا رعب لا يمكن تفسيره.
بعد أن أنهوا محادثتهم، كانت أودري قلقة إلى حد ما. لقد سألت بدافع الفضول: “هل تعلم ما الذي سبب هذه القوة المفسدة؟”
بعد أن هدأ الجميع، لم يستطع ديريك إلا أن يفكر في بعض الأمور.
هذه المرة، لم يبدو ليونارد بطيئًا جدًا.
‘أي ذكر له سيعرف… كيف لي أن أبلغ الزعيم بمثل هذه الأمور؟ أم أنه من الجيد عدم قولها في الوقت الحالي؟ سأذكر فقط أن آمون هو إبن الخالق، وأن *لديه* أخًا آخر له نفس مسار تنين الخيال…’
بعد أن هدأ الجميع، لم يستطع ديريك إلا أن يفكر في بعض الأمور.
‘إذا واجهت مدينة الفضة كارثة عارمة، فهل سيتمكن آدم من سماعه إذا قلت *اسمه*؟ *أسيستطيع* الدخول إلى أرض الإله المنبوذة؟’
‘يجب أن تكون تلك اللوحة الجدارية التي رأيتها في مكتب تلغراف ميناء بانسي قد رسمت من قبل تلك الروح الشريرة!’
مع وضع هذا في الاعتبار، شعر ديريك على الفور بالخجل إلى حد ما. كان هذا لأنه، في مثل هذه الحالات، كان الاسم الشرفي الذي يجب أن ينشده هو اسم السيد الأحمق.
بينما تنهد ألجر بارتياح، شعر بحذر متزايد. لقد خطط لجعل المنتقم الأزرق تغادر ميناء بانسي والتوجه إلى الجبهة الشمالية لبحر سونيا للتحقيق في الأمر الذي قدمه السيد الأحمق له من قبل.
في هذه اللحظة، تحدث العالم مرة أخرى:
هزت فورس رأسها.
“على الرغم من أن ملاك الحرب ميديتشي قد هلك منذ فترة طويلة، إلا *أنه* لم يمت تمامًا. لقد اندمجت الروح ‘التي تركها *وراءه* مع أرواح أسلاف العائلتين الرئيسيتين ساورون وإنهورن، مما شكل روحًا شريرة. أثناء وفاة إنس زانجويل، كانت هناك آثار على *ظهوره*”.
تبدد الضوء الأحمر الداكن عندما عاد إلى العالم الحقيقي. كان أمامه قفاز أحمر لم يرتديه.
طرح كلاين هذه النقطة بشكل خاص لتمرير هذه المعلومات أولاً إلى كنيسة الليل الدائم عبر ليونارد. ثانيًا، كان لتذكير الرجل المعلق أن يهتم. فبعد كل شيء، كان قد ذهب إلى بانسي مرتين، ولربما ورط نفسه مع مصير روح الملاك الأحمر الشرير.
“ذلك كل شيئ.”
‘تلك الروح الشريرة كانت ملاك الحرب ميديتشي؟’ بينما كان ليونارد يشعر بالذعر، فوجئ. لقد خمن للتو أن آدم لم يكن الشخص المهم الوحيد الذي كان حاضرًا!
بالنسبة له، كان الأعضاء الآخرون في العالم الخارجي. مهما كان ما حدث، لم يكن له علاقة به أو بمدينة الفضة. فقط الأمور المتعلقة بملوك الملائكة كانت شيئًا يجب الاهتمام به. فبعد كل شيء، سواء كان ملاك القدر أوروبوروس، الملاك المظلم ساسرير، و الملاك الأحمر ميديتشي، فقد تركوا آثارًا حول مدينة الفضة. أما بالنسبة لملاك الوقت، آمون، فقد زارها شخصيًا من قبل، محضرا رعب لا يمكن تفسيره.
بعدها، انطلق من ألقاب ملاك الحرب و ملاك الخيال، واعتقد أن الروح الشريرة كانت ملك ملائكة في حياته السابقة.
لم يستطع ليونارد إلا إلقاء نظرة على الشكل الجانبي للقمر وبنيته عدة مرات أخرى. كلما نظر إليه ليونارد أكثر، كلما بدا مألوفًا أكثر. كان شبه متؤكد.
وقد تم إرسال مثل هذه الروح الشريرة إلى العالم السفلي دون أن تقاوم تحت تأثير تميمة إختلاس القدر!
تفاجأ ليونارد بينما فكر لنفسه، إنه سانغوين؟
‘مستوى الرجل العجوز أعلى مما كنت أتخيله من قبل… نعم، لا بد أن الروح الشريرة قد أضعفت من قبل آدم، وربما حتى السيد الأحمق، قبل وصولنا أنا والسيدة دالي. وإلا فإنه ليس عدوًا يمكننا التعامل معه… همم، ماذا كان يفعل آدم في ذلك الوقت؟ لم يكن هناك أي علامة *عليه* خلال المعركة بأكملها… هل أنه قد كان هناك شخصية أخرى على مستوى ملك ملائكة يمنع آدم؟’ شعر ليونارد بموجات صاخبة تتمايل في قلبه بينما نسي ملاحظة ردود أفعال الأعضاء الآخرين.
‘كما تخيلت. سيبدأ اختبار ومهمة ثانية. أتساءل ما هو الوحي الذي قدمته السلف…’ أومئ إملين برأسه وقال للرجل المعلق، “شكرا لك.”
‘ملاك الحرب ميديتشي… لقد *هلك* وأصبح روحًا شريرة… كان بانسي المكان الذي عاش فيه *أحفاده*… لقد *كان* أحد مؤسسي خلاص الورود…’ سرعان ما ربط ألجر أجزاء المعلومات وتعلم الكثير من الأشياء الجديدة.
بعد صمت قصير، قام إملين بتقويم ظهره ونظر إلى الأمام.
‘يجب أن تكون تلك اللوحة الجدارية التي رأيتها في مكتب تلغراف ميناء بانسي قد رسمت من قبل تلك الروح الشريرة!’
‘كما تخيلت. سيبدأ اختبار ومهمة ثانية. أتساءل ما هو الوحي الذي قدمته السلف…’ أومئ إملين برأسه وقال للرجل المعلق، “شكرا لك.”
‘دفعني العالم جيرمان سبارو للتوجه إلى ميناء بانسي للبحث عن آثار لفهم موقع الروح الشريرة المرعبة. كان لمنع خططه اللاحقة من التعطل.’
أثناء قيامه بمسح المنطقة وانتظر الرجل المعلق، الناسك، والعالم لتزويده بتحليل واقتراح، حاول بجد أن يتذكر ما إذا كان قد التقى بشخص مثل النجم.
‘لحسن الحظ، لم أتلف تلك اللوحة الجدارية. وإلا، لربما دخلت ملاحظة الروح الشريرة…’
لم يتفوه ديريك بكلمة ولم يجري أي اتصالات. لقد استمع بجدية إلى وصف السيد العالم، بالإضافة إلى المحادثة بين السيدتين- الساحر والناسك – مبقيهم في ذهنه.
بينما تنهد ألجر بارتياح، شعر بحذر متزايد. لقد خطط لجعل المنتقم الأزرق تغادر ميناء بانسي والتوجه إلى الجبهة الشمالية لبحر سونيا للتحقيق في الأمر الذي قدمه السيد الأحمق له من قبل.
‘*هو*… ملاك آخر…’ شعر ليونارد بالخدر عندما لاحظ شيئًا: ‘السيد مون قد ذكر مفهوم جنسه، وكان لديه عيون حمراء.’
استمعت أودري وكاتليا والأعضاء الآخرون باهتمام وهم يضعون ذلك في الاعتبار دون إجراء الكثير من الاتصالات. كان هذا لأن الأمر الذي كان العالم يصفه قد إحتوى على معلومات تكونت في الغالب من نقاط رئيسية وغنية. وبسبب افتقارهم للخبرات والمعرفة الإضافية، لم يتمكنوا من التوسع في الموضوع.
هزت فورس رأسها.
بعد مشاركة المعلومات التي إحتاج الجميع إلى ملاحظتها، ضحك العالم بصوت خشن.
في هذه اللحظة، تحدث العالم مرة أخرى:
“ذلك كل شيئ.”
‘يجب أن تكون تلك اللوحة الجدارية التي رأيتها في مكتب تلغراف ميناء بانسي قد رسمت من قبل تلك الروح الشريرة!’
بعد صمت قصير، قام إملين بتقويم ظهره ونظر إلى الأمام.
دون أي شك، لاحظ إملين أن النجم كان يدرسه، تمامًا كما فوجئت أودري وتحمسن لتأكيد أن السيد النجم قد أدرك فجأة أنه كان يعرف السيد القمر.
“ستصل شخصية مهمة من جنسي إلى باكلوند، وتم ترتيب لقاء معي”.
طرح كلاين هذه النقطة بشكل خاص لتمرير هذه المعلومات أولاً إلى كنيسة الليل الدائم عبر ليونارد. ثانيًا، كان لتذكير الرجل المعلق أن يهتم. فبعد كل شيء، كان قد ذهب إلى بانسي مرتين، ولربما ورط نفسه مع مصير روح الملاك الأحمر الشرير.
وبعد وقفة، ولما رأى كيف لم يرد أحد، نظف حنجرته وسأل: *كيف أتعامل *معه*؟”
أثناء قيامه بمسح المنطقة وانتظر الرجل المعلق، الناسك، والعالم لتزويده بتحليل واقتراح، حاول بجد أن يتذكر ما إذا كان قد التقى بشخص مثل النجم.
‘*هو*… ملاك آخر…’ شعر ليونارد بالخدر عندما لاحظ شيئًا: ‘السيد مون قد ذكر مفهوم جنسه، وكان لديه عيون حمراء.’
بعد فترة، انتهى جزء التعلم مع اقتراب نادي التاروت من نهايته. وقف الأعضاء وانحنوا للوجود في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة *لتوديعه*.
تفاجأ ليونارد بينما فكر لنفسه، إنه سانغوين؟
لم يستطع ليونارد إلا إلقاء نظرة على الشكل الجانبي للقمر وبنيته عدة مرات أخرى. كلما نظر إليه ليونارد أكثر، كلما بدا مألوفًا أكثر. كان شبه متؤكد.
‘سانغوين… لا تقل لي أنه إملين وايت من كنيسة الحصاد؟ لقد كان قريبًا من هوية كلاين كمحقق!’
‘الأنسة الساحر في الواقع عضو مهم في عائلة إبراهيم… لا بنبغي العبث مغ الجميع هنا… هل هذا ما يسمى بتجمع الأبطال؟’ تنهد ليونارد أولاً قبل أن يدلي بتعليق ساخر من النفس.
لم يستطع ليونارد إلا إلقاء نظرة على الشكل الجانبي للقمر وبنيته عدة مرات أخرى. كلما نظر إليه ليونارد أكثر، كلما بدا مألوفًا أكثر. كان شبه متؤكد.
في هذه المرحلة، تذكرت أودري مشكلة أخرى:
دون أي شك، لاحظ إملين أن النجم كان يدرسه، تمامًا كما فوجئت أودري وتحمسن لتأكيد أن السيد النجم قد أدرك فجأة أنه كان يعرف السيد القمر.
‘يجب أن تكون تلك اللوحة الجدارية التي رأيتها في مكتب تلغراف ميناء بانسي قد رسمت من قبل تلك الروح الشريرة!’
‘هل قلت شيئا خاطئ؟ هذا الزميل، النجم، يبدو مندهشًا إلى حد ما… هل يعرفني في العالم الحقيقي؟ هل أعرفه؟’ ظهرت سلسلة من الأفكار في ذهن إملين وهو يشم لا شعوريًا، محاولًا التقاط رائحة العضو الجديد بجانبه؛ ومع ذلك، فإن الضباب الرمادي ضمن أنه فشل.
“على الرغم من أن ملاك الحرب ميديتشي قد هلك منذ فترة طويلة، إلا *أنه* لم يمت تمامًا. لقد اندمجت الروح ‘التي تركها *وراءه* مع أرواح أسلاف العائلتين الرئيسيتين ساورون وإنهورن، مما شكل روحًا شريرة. أثناء وفاة إنس زانجويل، كانت هناك آثار على *ظهوره*”.
أثناء قيامه بمسح المنطقة وانتظر الرجل المعلق، الناسك، والعالم لتزويده بتحليل واقتراح، حاول بجد أن يتذكر ما إذا كان قد التقى بشخص مثل النجم.
‘استيقظ الرجل العجوز…’ كان ليونارد سعيدًا أولاً قبل أن يتنهد بإرتياح.
تدريجيًا، شعر بشعور من الألفة، لكنه لم يستطع تذكر من كان بسبب الانطباع السطحي الذي تركه الشخص عليه.
‘لحسن الحظ، لم أتلف تلك اللوحة الجدارية. وإلا، لربما دخلت ملاحظة الروح الشريرة…’
في هذه المرحلة، تذكرت أودري مشكلة أخرى:
بصفته سانغوين مثقف ونبيل، لم يرغب إملين أبدًا في أن يتكبد أي شخص أي خسائر أو أذى بسبب أخطائه أو إهماله. لقد كان منزعجًا من ذلك بينما فكر، وقال بشكل مهيب “سأحقق في المصدر وأقدم لك إجابة”.
‘السيد العالم والسيد النجم يعرفان بعضهما البعض، والسيد النجم يعرف السيد القمر. إذن، هل السيد العالم يعرف السيد القمر؟’
بعد صمت قصير، قام إملين بتقويم ظهره ونظر إلى الأمام.
لقد قامت بدراسة الشخص في الطرف السفلي من الطاولة البرونزية الطويلة دون وعي، لكنها فشلت في “قراءة” أي شيء مفيد من العالم جيرمان سبارو.
‘هذا…’ عبس املين قليلا.
أما بالنسبة لألجر، فقد التفت لينظر إلى القمر بعد ثوانٍ قليلة من التفكير. قال مع بعض التأمل، “السيد الأحمق ذكر للتو أن الأوقات تتغير. على الرغم من أن الأعضاء المهمين في السانغوين قد لا يعرفون التفاصيل، على مستواهم، فإنهم سيشعرون إلى حد ما بشيء ما ويقومون بالاستعدادات.”
“لا أدري،.”
“السبب وراء رغبة هذا الشخص المهم في مقابلتك هو إجراء تحقيق ومراقبة. ما عليك سوى التصرف كما تفعل عادةً، ولكن سيكون هناك بعد ذلك بعض الاختبارات والمهمات.”
‘*هو*… ملاك آخر…’ شعر ليونارد بالخدر عندما لاحظ شيئًا: ‘السيد مون قد ذكر مفهوم جنسه، وكان لديه عيون حمراء.’
‘كما تخيلت. سيبدأ اختبار ومهمة ثانية. أتساءل ما هو الوحي الذي قدمته السلف…’ أومئ إملين برأسه وقال للرجل المعلق، “شكرا لك.”
تبدد الضوء الأحمر الداكن عندما عاد إلى العالم الحقيقي. كان أمامه قفاز أحمر لم يرتديه.
مع الإجابة على السؤال، تحدثت فورس، التي كانت تمسك نفسها كل هذا الوقت، أخيرًا:
بعد أن علم أن دواين دانتيس كان هوية مشتركة، بدأ يشك في نظرية الرجل العجوز الأصلية. كان هذا لأن هذا الطفيلي قد وصل إلى نتيجة بناءً على المظاهر والهالة المختلفة لأزيك إيغرز ودواين دانتيس. علاوة على ذلك، لم يكن كل واحد من مبارك الأحمق متطابقًا مع دواين دانتيس، ولم يكن كل واحد منهم متجاوز لمسار المتنبئ؛ لذلك، نظرًا لأن الهوية المشتركة كانت ضرورية، فقد عنى ذلك أنهم استخدموا غرضًا غامضًا أو تحفة أثرية مختومة سمحت لهم بالتحول إلى شخص آخر. جنبًا إلى جنب مع الهالة القديمة لكونك مبارك قد تتسبب بعض التدخل، لم يكن من المستحيل على الملاك أن يخطئ في الحكم.
“السيد القنر، المعلومات الاستخباراتية التي قدمتها لي بشأن القلعة القديمة المهجورة كانت إشكالية للغاية.”
بصفته سانغوين مثقف ونبيل، لم يرغب إملين أبدًا في أن يتكبد أي شخص أي خسائر أو أذى بسبب أخطائه أو إهماله. لقد كان منزعجًا من ذلك بينما فكر، وقال بشكل مهيب “سأحقق في المصدر وأقدم لك إجابة”.
“كان هناك روحان قديمتين، ولكن في المنطقة تحت الأرض كان هناك باب. مختومة خلف الباب كانت قوة ملوثة قوية. طالما يدخل المرء إلى المنطقة التي توجد فيها الأرواح القديمة، فسيتم تلويثه.”
هذه المرة، لم يبدو ليونارد بطيئًا جدًا.
‘هذا…’ عبس املين قليلا.
“كان هناك روحان قديمتين، ولكن في المنطقة تحت الأرض كان هناك باب. مختومة خلف الباب كانت قوة ملوثة قوية. طالما يدخل المرء إلى المنطقة التي توجد فيها الأرواح القديمة، فسيتم تلويثه.”
لم يكن غاضبًا، وبدلاً من ذلك شعر أن وصفها كان صحيحًا تمامًا.
‘الأنسة الساحر في الواقع عضو مهم في عائلة إبراهيم… لا بنبغي العبث مغ الجميع هنا… هل هذا ما يسمى بتجمع الأبطال؟’ تنهد ليونارد أولاً قبل أن يدلي بتعليق ساخر من النفس.
إذا علم الشخص الذي قدم المعلومات أن هناك روحين قديمتين، فلن يتجاهل ذلك الباب!
وفقًا لما عرفه ليونارد، احتلت عائلة إبراهيم المرتبة الأولى من بين العائلات النبيلة الرئيسية في إمبراطورية ثيودور في الحقبة الرابعة. بل كانت أقوى من عائلة آمون التي كان لديها الكفر. بالطبع، لم يكن متأكداً مما إذا كان لعائلة آمون أي أفراد— أو إذا كانت كلها مليئة بنسخ ابن الإله.
بصفته سانغوين مثقف ونبيل، لم يرغب إملين أبدًا في أن يتكبد أي شخص أي خسائر أو أذى بسبب أخطائه أو إهماله. لقد كان منزعجًا من ذلك بينما فكر، وقال بشكل مهيب “سأحقق في المصدر وأقدم لك إجابة”.
‘أي ذكر له سيعرف… كيف لي أن أبلغ الزعيم بمثل هذه الأمور؟ أم أنه من الجيد عدم قولها في الوقت الحالي؟ سأذكر فقط أن آمون هو إبن الخالق، وأن *لديه* أخًا آخر له نفس مسار تنين الخيال…’
لأن فورس قد عادت بأمان، لم تمانع في ذلك كثيرًا. لقد أجابت باقتضاب، مشيرةً إلى أنها كانت تنتظر النتيجة.
‘*هو*… ملاك آخر…’ شعر ليونارد بالخدر عندما لاحظ شيئًا: ‘السيد مون قد ذكر مفهوم جنسه، وكان لديه عيون حمراء.’
أما فيما يتعلق بإنقاذها من قبل السيد الأحمق، حيث حدث ذلك مرةً واحدة الشهر أو حتى مرتين في الشهر، فقد فقدت العد بالفعل. كانت مستعدة لفعل أي شيء طلبه منها السيد الأحمق أن تفعله في المستقبل.
وقد تم إرسال مثل هذه الروح الشريرة إلى العالم السفلي دون أن تقاوم تحت تأثير تميمة إختلاس القدر!
بعد أن أنهوا محادثتهم، كانت أودري قلقة إلى حد ما. لقد سألت بدافع الفضول: “هل تعلم ما الذي سبب هذه القوة المفسدة؟”
مع وضع هذا في الاعتبار، شعر ديريك على الفور بالخجل إلى حد ما. كان هذا لأنه، في مثل هذه الحالات، كان الاسم الشرفي الذي يجب أن ينشده هو اسم السيد الأحمق.
هزت فورس رأسها.
‘أي ذكر له سيعرف… كيف لي أن أبلغ الزعيم بمثل هذه الأمور؟ أم أنه من الجيد عدم قولها في الوقت الحالي؟ سأذكر فقط أن آمون هو إبن الخالق، وأن *لديه* أخًا آخر له نفس مسار تنين الخيال…’
“لا أدري،.”
بصفته سانغوين مثقف ونبيل، لم يرغب إملين أبدًا في أن يتكبد أي شخص أي خسائر أو أذى بسبب أخطائه أو إهماله. لقد كان منزعجًا من ذلك بينما فكر، وقال بشكل مهيب “سأحقق في المصدر وأقدم لك إجابة”.
مع عدم مشاركة السيد الأحمق لأي معلومات، وكيف أنها لم يكن لديها أي صفحات مذكرات روزيل لتبادلها للحصول على إجابة عن بطاقة الكفر، أرجعت أودري نظرتها واستمعت باهتمام إلى محادثة الأعضاء الآخرين.
أما بالنسبة لألجر، فقد التفت لينظر إلى القمر بعد ثوانٍ قليلة من التفكير. قال مع بعض التأمل، “السيد الأحمق ذكر للتو أن الأوقات تتغير. على الرغم من أن الأعضاء المهمين في السانغوين قد لا يعرفون التفاصيل، على مستواهم، فإنهم سيشعرون إلى حد ما بشيء ما ويقومون بالاستعدادات.”
بعد فترة، انتهى جزء التعلم مع اقتراب نادي التاروت من نهايته. وقف الأعضاء وانحنوا للوجود في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة *لتوديعه*.
بعد أن أنهوا محادثتهم، كانت أودري قلقة إلى حد ما. لقد سألت بدافع الفضول: “هل تعلم ما الذي سبب هذه القوة المفسدة؟”
هذه المرة، لم يبدو ليونارد بطيئًا جدًا.
مع الإجابة على السؤال، تحدثت فورس، التي كانت تمسك نفسها كل هذا الوقت، أخيرًا:
تبدد الضوء الأحمر الداكن عندما عاد إلى العالم الحقيقي. كان أمامه قفاز أحمر لم يرتديه.
بعدها، انطلق من ألقاب ملاك الحرب و ملاك الخيال، واعتقد أن الروح الشريرة كانت ملك ملائكة في حياته السابقة.
في هذه اللحظة، ظهر فجأة صوت مسن قليلا في ذهنه:
بالنسبة له، كان الأعضاء الآخرون في العالم الخارجي. مهما كان ما حدث، لم يكن له علاقة به أو بمدينة الفضة. فقط الأمور المتعلقة بملوك الملائكة كانت شيئًا يجب الاهتمام به. فبعد كل شيء، سواء كان ملاك القدر أوروبوروس، الملاك المظلم ساسرير، و الملاك الأحمر ميديتشي، فقد تركوا آثارًا حول مدينة الفضة. أما بالنسبة لملاك الوقت، آمون، فقد زارها شخصيًا من قبل، محضرا رعب لا يمكن تفسيره.
“حلم من دخلت منذ لحظة؟”
“السيد القنر، المعلومات الاستخباراتية التي قدمتها لي بشأن القلعة القديمة المهجورة كانت إشكالية للغاية.”
‘استيقظ الرجل العجوز…’ كان ليونارد سعيدًا أولاً قبل أن يتنهد بإرتياح.
“لا أدري،.”
لم يرد على الفور على باليز زورواست بينما فكر بشأن إجابة.
“حلم من دخلت منذ لحظة؟”
“قل، من الممكن، في أوقات معينة، أن دواين دانتيس هو أزيك إيغرز متنكر باستخدام غرض معين؟”
‘تلك الروح الشريرة كانت ملاك الحرب ميديتشي؟’ بينما كان ليونارد يشعر بالذعر، فوجئ. لقد خمن للتو أن آدم لم يكن الشخص المهم الوحيد الذي كان حاضرًا!
بعد أن علم أن دواين دانتيس كان هوية مشتركة، بدأ يشك في نظرية الرجل العجوز الأصلية. كان هذا لأن هذا الطفيلي قد وصل إلى نتيجة بناءً على المظاهر والهالة المختلفة لأزيك إيغرز ودواين دانتيس. علاوة على ذلك، لم يكن كل واحد من مبارك الأحمق متطابقًا مع دواين دانتيس، ولم يكن كل واحد منهم متجاوز لمسار المتنبئ؛ لذلك، نظرًا لأن الهوية المشتركة كانت ضرورية، فقد عنى ذلك أنهم استخدموا غرضًا غامضًا أو تحفة أثرية مختومة سمحت لهم بالتحول إلى شخص آخر. جنبًا إلى جنب مع الهالة القديمة لكونك مبارك قد تتسبب بعض التدخل، لم يكن من المستحيل على الملاك أن يخطئ في الحكم.
وبعد وقفة، ولما رأى كيف لم يرد أحد، نظف حنجرته وسأل: *كيف أتعامل *معه*؟”
صمت باليز زورواست لمدة ثانيتين قبل أن يقول: “لقد ذكرتني. يمتلك أزيك إيغرز قناعًا يسمح *له* بالتحول إلى أي شخص.”
مع عدم مشاركة السيد الأحمق لأي معلومات، وكيف أنها لم يكن لديها أي صفحات مذكرات روزيل لتبادلها للحصول على إجابة عن بطاقة الكفر، أرجعت أودري نظرتها واستمعت باهتمام إلى محادثة الأعضاء الآخرين.
وقد تم إرسال مثل هذه الروح الشريرة إلى العالم السفلي دون أن تقاوم تحت تأثير تميمة إختلاس القدر!
