Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 968

'نزول' قديس.

'نزول' قديس.

968: ‘نزول’ قديس.

وسط الريح الباردة، لفت السجادة وربطت الطائفيين القلائل وغطت أنوفهم وفمهم بإحكام، ممسكةً بحناجرهم.

أدارت الدمية القماشية عيونها الميتة قبل أن يقف جسدها مستقيماً. لقد نظرت نحو المنطقة التي فشل ضوء القمر القرمزي في إلقاء الضوء عليها. هناك، كان الرجل ذو الخد المتكتل والطائفيين الآخرين يقفون بهدوء، لكن في هذه اللحظة، حنوا رؤوسهم، رافعين أذرعهم كما لو كانوا يصلون، يستمعون بتقوى إلى “الوحي”.

سرعان ما جلس على سريره، حنى رأسه، وشبك يديه، وهتف بصمت.

بعد حوالي الثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ، وقفت الدمية القماشية أخيرًا بشكل مستقيم. تمامًا عندما كان على وشك فتح فمه الخالي من اللسان وإصدار صوت لا ينتمي إلى “الجسد” الذي كان فيه، أصبحت كل حركاته فجأة بطيئة، كما لو كان روبوتًا شديد الصدأ.

في هذه الأثناء، تمت إزالة قبعات أقلام الحبر الموجودة على الطاولة بشكل مستقل قبل إنطلاقها للأمام، وطعنها في عنق الرجل ذو الخد المتكتل. لم يتركوا ثغرات في المجموعة الكثيفة من الأقلام.

مختبئًا بين الطائفيين، كان كلاين قد رأى خيط جسد روح غريب يمتد من الدمية القماشية. دون أي تردد بدأ يسيطر عليه!

“لكن الموت لم يعد…”

داخل الغرفة المضاءة بمصباح الحائط، خفت الأضواء على الفور. فقدت الدمية ذات العيون المنحنية والفم على الفور الدعم الذي بدا وكأنه نشأ من وجود هيكل عظمي قبل أن تتراجع إلى الطاولة، بلا حراك.

في وقت مبكر من الصباح، تلقى المكلفين بالعقاب التابعين لكنيسة العواصف، الذين تولوا قضية الوفاة الغامضة لموظفي القاطرة البخارية، معلومات استخباراتية جديدة.

وسط أضواء الشوارع الوامضة التي كانت على بعد أكثر من ألف متر، فقد كلاين السيطرة على نقطة خيوط الروح. استغرقت القوة التي نزلت بمساعدة الدمية أقل من ثانيتين للهروب من نطاقه!

كانت هذه الدمية الورقية المتحولة التي تلوثت بهالة الموت الاصطناعي!

ووش!

هدأ قائد المكلفين بالعقاب نفسه وأومأ برأسه تفكير، “أي نصف إله كنيسة مر؟”

هبت رياح شديدة البرودة داخل الغرفة حيث تم سحب السجادة مع الطاولات والكراسي فوقها فجأة، مما أدى إلى سقوط الرجل ذو الخد المتكتل ومعظم الطائفيين الأخرين. فقط كلاين المتنكّر قفز في الوقت المناسب لتجنب الحادث.

ووش!

بالطبع، وقف الرابح إنزو بشكل جيد تمامًا عند حدود السجادة، ولم يتأثر تمامًا.

داخل الغرفة المضاءة بمصباح الحائط، خفت الأضواء على الفور. فقدت الدمية ذات العيون المنحنية والفم على الفور الدعم الذي بدا وكأنه نشأ من وجود هيكل عظمي قبل أن تتراجع إلى الطاولة، بلا حراك.

ووش!

لكن بعد أن أنزلوا الجثث وأجروا تحقيقاتهم داخل الغرفة، رأوا أن هؤلاء الأشخاص كانوا يصلون تقوى للقمر البدائي في غرفة النشاط، ويقيمون طقوسًا شيطانية إلى حد ما.

وسط الريح الباردة، لفت السجادة وربطت الطائفيين القلائل وغطت أنوفهم وفمهم بإحكام، ممسكةً بحناجرهم.

خلال هذه العملية، كانت النوافذ الزجاجية في تلك الغرفة ستصبح باهتة للغاية، واستمرت التقلبات في ألسنة اللهب في الحدوث. ومع ذلك، كان المؤمنون في الغرفة يصلون إلى القمر البدائي، دون أن ينتبهوا لما كان يحدث.

في هذه الأثناء، تمت إزالة قبعات أقلام الحبر الموجودة على الطاولة بشكل مستقل قبل إنطلاقها للأمام، وطعنها في عنق الرجل ذو الخد المتكتل. لم يتركوا ثغرات في المجموعة الكثيفة من الأقلام.

“… إقبضوا عليهم جميعا!” أصدر قائد المكلفين بالعقاب أمرًا بعد ثانية من المفاجأة.

انفجر كرسي خشبي بينما جرفت شظاياه دون أن تترك أيًا من الطائفيين المتبقين.

تبعثر ضوء القمر وغطى الشيخ، مما تسبب في تقلص الريش الأبيض عليه وتراجع إلى العدم.

بالقرب من الجدار، تصدع أنبوب مصباح الجدار، مما تسبب في خروج الغاز من الداخل.

الشيء الوحيد الذي استطاع تأكيده هو أنه لم يكن ملاكًا، لأن القوة والمستوى كانا أدنى بكثير من أحدهم.

ارتفع القماش الذي غطى الأريكة، وربط نفسه في رداء، ولف حول حلق بائع التذاكر. طار عدد قليل من بلاطات الأرضية، مما أدى إلى طعن بعض الطائفيين من الأسفل.

في هذه المرحلة، انتقل هدف امتلاك “الإله” الذي عبده الطائفيون من كلاين إلى دمية الموت الورقية! عندما اجتاح اللهب القرمزي، اشتعلت الدمية الورقية ذات اللون الأسود القاتم مع انتشار اللون الأبيض الشاحب فجأة، مشوبًا بلون أخضر غامق قليلاً.

على الفور، امتلأت جميع العناصر الموجودة في الغرفة بالقدرة الهجومية كما لو كانوا يحاولون قتل كل علامات الحياة في الداخل.

تبعثر ضوء القمر وغطى الشيخ، مما تسبب في تقلص الريش الأبيض عليه وتراجع إلى العدم.

حاول كلاين المراوغة، لكن لقد بدا وكأن قميصه وسرواله وحزامه ومعطفه وقبعته قد تمتعوا بحياة خاصة بهم. قاموا بحبسه بالقوة على الفور.

في وقت مبكر من الصباح، تلقى المكلفين بالعقاب التابعين لكنيسة العواصف، الذين تولوا قضية الوفاة الغامضة لموظفي القاطرة البخارية، معلومات استخباراتية جديدة.

فتح فمه على عجل وأخرج صوتًا: “بااا!”

عرف كلاين أنه قد كان هناك حالتين فقط من الممكن أن تتحول الدمية إليهما. الأول هو أن الكيان الذي تنكر كإله كان قريب وسيشعر بموت الطائفيين؛ ومن ثم، كانت الاستعدادات ستتم عن طريق نزول متعمد، مم يضع مصيدة للعدو. كان الآخر هو أن الشخص الذي يستخدم الدمية كان في الواقع وجودًا سريًا. لم يكن *يعرف* بأن طقس التضحية قد أحبط ونزل في الوقت المحدد مسبقًا لإعطاء الجولة التالية من “الوحي”.

كان يقلد صوت طقطقة الأصابع.

فكر أحد أعضاء مسار القارئ وقال، “ربما تُركت تلك الجثث هناك لإرشادنا للتحقيق في المنطقة”.

اندلعت ألسنة اللهب القرمزية من ملابسه، مما أدى إلى تغطية جسده على الفور وإزالة القيود”

ذهب كلاين إلى النقطة بينما سأل بصوت عميق، “من هو القديس الذي قابلتموه سابقًا؟”

في هذه اللحظة، ارتفعت قطعة القماش على أريكة أخرى كما لو كانت ملفوفة على شخص ما.

وسط الريح الباردة، لفت السجادة وربطت الطائفيين القلائل وغطت أنوفهم وفمهم بإحكام، ممسكةً بحناجرهم.

انعكس هذا المشهد الغريب في عيني كلاين فور ارتجافه وتيبسه. كان متملك من قبل بكروح شريرة!

على الرغم من حيرة أحد المؤمنين، إلا أنه لا زال قد أجاب باحترام: “أوراكل، كان الملك الشامان كلارمان”.

النيران التي اندلعت من قبل لم تنطفئ. كانوا يحرقون ملابسه ولحمه، فقط ليحولوه إلى دمية ورقية سوداء.

مع قوة الوهم القوية التي تمتع بها المشعوذ الأغرب، لقد عاملوا جيرمان سبارو على أنه أوراكل قد نزل عليهم. رأوا هالة القمر الساطع على رأسه.

خلف هذه الدمية الورقية كان هناك نمط مغطى بالريش. لقد كان شعورًا سرياليًا وهميا.

“لكن الموت لم يعد…”

كانت هذه الدمية الورقية المتحولة التي تلوثت بهالة الموت الاصطناعي!

كانت هذه الدمية الورقية المتحولة التي تلوثت بهالة الموت الاصطناعي!

عرف كلاين أنه قد كان هناك حالتين فقط من الممكن أن تتحول الدمية إليهما. الأول هو أن الكيان الذي تنكر كإله كان قريب وسيشعر بموت الطائفيين؛ ومن ثم، كانت الاستعدادات ستتم عن طريق نزول متعمد، مم يضع مصيدة للعدو. كان الآخر هو أن الشخص الذي يستخدم الدمية كان في الواقع وجودًا سريًا. لم يكن *يعرف* بأن طقس التضحية قد أحبط ونزل في الوقت المحدد مسبقًا لإعطاء الجولة التالية من “الوحي”.

خلف هذه الدمية الورقية كان هناك نمط مغطى بالريش. لقد كان شعورًا سرياليًا وهميا.

وبغض النظر عن الموقف، كان كله يعني الخطر. لذلك، كيف سيمكن أن يؤدي كلاين وهو غير مستعد؟

بالطبع، وقف الرابح إنزو بشكل جيد تمامًا عند حدود السجادة، ولم يتأثر تمامًا.

بناءً على خصائص النزول أو حيازة الدمية، فقد وضع بالفعل الدمية الورقية، التي تحولت بسبب فساد هالة الموت الاصطناعي، في علبة السيجار الحديدي. كما أنه حافظ على مستوى دميته المتحركة على مستوى شخص عادي من أجل إغراء الهدف بامتلاكه!

انفجر كرسي خشبي بينما جرفت شظاياه دون أن تترك أيًا من الطائفيين المتبقين.

في هذه المرحلة، انتقل هدف امتلاك “الإله” الذي عبده الطائفيون من كلاين إلى دمية الموت الورقية! عندما اجتاح اللهب القرمزي، اشتعلت الدمية الورقية ذات اللون الأسود القاتم مع انتشار اللون الأبيض الشاحب فجأة، مشوبًا بلون أخضر غامق قليلاً.

قبل فترة ليست بطويلة، اتبع فريق المكلفين بالعقاب القرائن ووجد أهدافهم.

صدى تأوه متألم إلى حد ما بينما أومضت صورة خفية شفافة عبر نافذة مظللة بضوء القمر القرمزي.

كانت هذه الدمية الورقية المتحولة التي تلوثت بهالة الموت الاصطناعي!

في نفس اللحظة تقريبًا، سقطت الأشياء التي أتت “للحياة” داخل الغرفة على الأرض، وعادت إلى حالتها الميتة. أما إنزو، فقد كانت النيران تحوم حوله.

بعد أن تم إفساد النصف إله الذي كان يمتلك الدمية بدمية الموت الورقية، لقد ظت أنه قد كان لديه فرصة للقضاء على خصمه. ولدهشته، كانت قوة العدو ووسائله المتاحة لهم أكثر تنوعًا وفعالية مما كان يتصور.

في هذه اللحظة، في المدينة الساحلية الواقعة شمال القارة الجنوبية، كان السكان يستمتعون براحة ودفء منزلهم وعائلاتهم في الليل. لم يلاحظوا أن نوافذهم الزجاجية وأسطح مصابيح الحائط خاصتهم كانت ستخف قبل أن تعود بسرعة إلى وضعها الطبيعي.

منذ لحظات فقط، في اللحظة التي سطع فيها القمر القرمزي، فقد هدفه.

بجانب البيئة المعتمة، اشتدت ألسنة اللهب في الموقد أو تضاءلت. تم إشعال البقايا في المطبخ وإطفاءها.

ارتفع القماش الذي غطى الأريكة، وربط نفسه في رداء، ولف حول حلق بائع التذاكر. طار عدد قليل من بلاطات الأرضية، مما أدى إلى طعن بعض الطائفيين من الأسفل.

خلال هذه العملية، كانت النوافذ الزجاجية في تلك الغرفة ستصبح باهتة للغاية، واستمرت التقلبات في ألسنة اللهب في الحدوث. ومع ذلك، كان المؤمنون في الغرفة يصلون إلى القمر البدائي، دون أن ينتبهوا لما كان يحدث.

هبت رياح شديدة البرودة داخل الغرفة حيث تم سحب السجادة مع الطاولات والكراسي فوقها فجأة، مما أدى إلى سقوط الرجل ذو الخد المتكتل ومعظم الطائفيين الأخرين. فقط كلاين المتنكّر قفز في الوقت المناسب لتجنب الحادث.

بعد فترة زمنية غير معروفة، سطع ضوء القمر القرمزي قليلاً، كما لو كان يغطي المدينة بأكملها بحجاب خفيف.

‘الملك الشامان كلارمان… هذا اسم مألوف… آه صحيح، مؤلف كتاب الأسرار ذام… ألم يمت منذ وقت طويل جدا؟ كان على قيد الحياة منذ أكثر من ألف عام. ليس لدى القديسين من ذوي المسارات غير الخاصة طريقة للعيش لهذه الفترة الطويلة… انضم إلى مدرسة روز للفكر لكنه لا يزال يؤمن بالقمر البدائي. من خلال بعض الوسائل، أطال حياته؟ أم أن تسلسله وحده يمنحه حياة طويلة؟’ طن عقل كلاين وتذكر أصول اسم “كلارمان”.

عاد هذا السطوع بسرعة إلى طبيعته حيث اندلع لهب أحمر قرمزي على شمعة فضية على طاولة طعام.

صدى تأوه متألم إلى حد ما بينما أومضت صورة خفية شفافة عبر نافذة مظللة بضوء القمر القرمزي.

خرج إنزو منه بينما تغير جسده ووجهه بسرعة إلى جيرمان سبارو.

بعد حوالي الثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ، وقفت الدمية القماشية أخيرًا بشكل مستقيم. تمامًا عندما كان على وشك فتح فمه الخالي من اللسان وإصدار صوت لا ينتمي إلى “الجسد” الذي كان فيه، أصبحت كل حركاته فجأة بطيئة، كما لو كان روبوتًا شديد الصدأ.

منذ لحظات فقط، في اللحظة التي سطع فيها القمر القرمزي، فقد هدفه.

في هذه اللحظة، في المدينة الساحلية الواقعة شمال القارة الجنوبية، كان السكان يستمتعون براحة ودفء منزلهم وعائلاتهم في الليل. لم يلاحظوا أن نوافذهم الزجاجية وأسطح مصابيح الحائط خاصتهم كانت ستخف قبل أن تعود بسرعة إلى وضعها الطبيعي.

‘ماعدا امتلاك قوى تجاوز لمتجاوز تسلسلات عليا من مسار الروح، ولكن يمكنهم أيضًا استعارة قوة القمر القرمزي… فيما يتعلق بهذين الجانبين، أحدهما ممكن فقط مع تحفة أثرية مختومة أو غرض غامض…’ تمتم كلاين بصمت وتوصل إلى حكم أولي.

سرعان ما جلس على سريره، حنى رأسه، وشبك يديه، وهتف بصمت.

بعد أن تم إفساد النصف إله الذي كان يمتلك الدمية بدمية الموت الورقية، لقد ظت أنه قد كان لديه فرصة للقضاء على خصمه. ولدهشته، كانت قوة العدو ووسائله المتاحة لهم أكثر تنوعًا وفعالية مما كان يتصور.

قام قائد المكلفين بالعقاب بمسح المنطقة وقال بشكل غير مفهوم لأقرانه، “لم يلاحظوا صف الجثث المعلقة على أعتاب منازلهم؟”

الشيء الوحيد الذي استطاع تأكيده هو أنه لم يكن ملاكًا، لأن القوة والمستوى كانا أدنى بكثير من أحدهم.

تم تعليقهم بصمت خارج مبنى على التوالي.

تمامًا بينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه، غادر كلاين غرفة الطعام ودخل غرفة النشاط. كان هناك عدد قليل من المؤمنين يصلون إلى القمر البدائي.

مع قوة الوهم القوية التي تمتع بها المشعوذ الأغرب، لقد عاملوا جيرمان سبارو على أنه أوراكل قد نزل عليهم. رأوا هالة القمر الساطع على رأسه.

على عكس الطائفيين على القاطرة البخارية، فقد عرفوا لمن كانوا يصلون، كما لو كانوا أعضاءً أكثر رسمية في الرعية.

فكر أحد أعضاء مسار القارئ وقال، “ربما تُركت تلك الجثث هناك لإرشادنا للتحقيق في المنطقة”.

خطوة. خطوتين. ثلاث خطوات. دخل كلاين الغرفة بخطى سريعة قبل أن يديروا رؤوسهم عندما لاحظوه.

في هذه اللحظة، ارتفعت قطعة القماش على أريكة أخرى كما لو كانت ملفوفة على شخص ما.

مع قوة الوهم القوية التي تمتع بها المشعوذ الأغرب، لقد عاملوا جيرمان سبارو على أنه أوراكل قد نزل عليهم. رأوا هالة القمر الساطع على رأسه.

‘ماعدا امتلاك قوى تجاوز لمتجاوز تسلسلات عليا من مسار الروح، ولكن يمكنهم أيضًا استعارة قوة القمر القرمزي… فيما يتعلق بهذين الجانبين، أحدهما ممكن فقط مع تحفة أثرية مختومة أو غرض غامض…’ تمتم كلاين بصمت وتوصل إلى حكم أولي.

ركع المؤمنون على ركبهم في سجود تقي.

صدى تأوه متألم إلى حد ما بينما أومضت صورة خفية شفافة عبر نافذة مظللة بضوء القمر القرمزي.

ذهب كلاين إلى النقطة بينما سأل بصوت عميق، “من هو القديس الذي قابلتموه سابقًا؟”

بالطبع، وقف الرابح إنزو بشكل جيد تمامًا عند حدود السجادة، ولم يتأثر تمامًا.

على الرغم من حيرة أحد المؤمنين، إلا أنه لا زال قد أجاب باحترام: “أوراكل، كان الملك الشامان كلارمان”.

فكر أحد أعضاء مسار القارئ وقال، “ربما تُركت تلك الجثث هناك لإرشادنا للتحقيق في المنطقة”.

‘الملك الشامان كلارمان… هذا اسم مألوف… آه صحيح، مؤلف كتاب الأسرار ذام… ألم يمت منذ وقت طويل جدا؟ كان على قيد الحياة منذ أكثر من ألف عام. ليس لدى القديسين من ذوي المسارات غير الخاصة طريقة للعيش لهذه الفترة الطويلة… انضم إلى مدرسة روز للفكر لكنه لا يزال يؤمن بالقمر البدائي. من خلال بعض الوسائل، أطال حياته؟ أم أن تسلسله وحده يمنحه حياة طويلة؟’ طن عقل كلاين وتذكر أصول اسم “كلارمان”.

هبت رياح شديدة البرودة داخل الغرفة حيث تم سحب السجادة مع الطاولات والكراسي فوقها فجأة، مما أدى إلى سقوط الرجل ذو الخد المتكتل ومعظم الطائفيين الأخرين. فقط كلاين المتنكّر قفز في الوقت المناسب لتجنب الحادث.

رسى مركب شراعي على الرصيف بينما أضاء ضوء القمر الخافت المقصورة الداخلية.

في هذه اللحظة، ارتفعت قطعة القماش على أريكة أخرى كما لو كانت ملفوفة على شخص ما.

خرج من المرآة شخصية بشعر أسود مجعد مع وجود خطوط بيضاء عليها، كان يرتدي رداء اسود مع أنماط قرمزية. كان لديه تجاعيد لم تكن عميقة جدًا أو سطحية على وجهه. كانت عيناه حمراء كالدم.

ذهب كلاين إلى النقطة بينما سأل بصوت عميق، “من هو القديس الذي قابلتموه سابقًا؟”

في هذه اللحظة، على الجلد الذي كشفه، مثل ظهر يده، اتسعت مسامه، مما أدى إلى ظهور ريش أبيض ملطخ بزيت أصفر باهت.

فتح فمه على عجل وأخرج صوتًا: “بااا!”

كان تعبير هذا الشيخ مشوهًا إلى حد ما كما لو كان يتحمل الألم.

لقد بدا وكأن مؤمني القمر البدائي قد إستعادوا عقولهم وهم يحاولون المقاومة. ومع ذلك، تم قمعهم بسرعة، إما ميتين أو مصابين في هذه العملية.

سرعان ما جلس على سريره، حنى رأسه، وشبك يديه، وهتف بصمت.

في نفس اللحظة تقريبًا، سقطت الأشياء التي أتت “للحياة” داخل الغرفة على الأرض، وعادت إلى حالتها الميتة. أما إنزو، فقد كانت النيران تحوم حوله.

في صوته المزعج، تشققت جبهته ببطء، كاشفة عن قمر أحمر بدا وكأنه جزء لا يتجزأ منه!

ركع المؤمنون على ركبهم في سجود تقي.

تبعثر ضوء القمر وغطى الشيخ، مما تسبب في تقلص الريش الأبيض عليه وتراجع إلى العدم.

تبعثر ضوء القمر وغطى الشيخ، مما تسبب في تقلص الريش الأبيض عليه وتراجع إلى العدم.

لكن في هذه اللحظة، انتفخ بطنه كما لو كان ممتلئًا بالسائل.

‘الملك الشامان كلارمان… هذا اسم مألوف… آه صحيح، مؤلف كتاب الأسرار ذام… ألم يمت منذ وقت طويل جدا؟ كان على قيد الحياة منذ أكثر من ألف عام. ليس لدى القديسين من ذوي المسارات غير الخاصة طريقة للعيش لهذه الفترة الطويلة… انضم إلى مدرسة روز للفكر لكنه لا يزال يؤمن بالقمر البدائي. من خلال بعض الوسائل، أطال حياته؟ أم أن تسلسله وحده يمنحه حياة طويلة؟’ طن عقل كلاين وتذكر أصول اسم “كلارمان”.

أخيرًا، تمزقت ملابسه وجلده مع طيران كتلة من اللحم والدم مغطاة بالريش الأبيض إلى السطح. بعد التشنج لفترة طويلة، تعفنت وماتت.

عرف كلاين أنه قد كان هناك حالتين فقط من الممكن أن تتحول الدمية إليهما. الأول هو أن الكيان الذي تنكر كإله كان قريب وسيشعر بموت الطائفيين؛ ومن ثم، كانت الاستعدادات ستتم عن طريق نزول متعمد، مم يضع مصيدة للعدو. كان الآخر هو أن الشخص الذي يستخدم الدمية كان في الواقع وجودًا سريًا. لم يكن *يعرف* بأن طقس التضحية قد أحبط ونزل في الوقت المحدد مسبقًا لإعطاء الجولة التالية من “الوحي”.

فووو… نظر الشيخ لأعلى وزفر ببطء. كانت عيونه الحمراء كالدم مليئة بالحيرة.

مختبئًا بين الطائفيين، كان كلاين قد رأى خيط جسد روح غريب يمتد من الدمية القماشية. دون أي تردد بدأ يسيطر عليه!

“مبارم الموت؟” تمتم بلطف

قام قائد المكلفين بالعقاب بمسح المنطقة وقال بشكل غير مفهوم لأقرانه، “لم يلاحظوا صف الجثث المعلقة على أعتاب منازلهم؟”

“لكن الموت لم يعد…”

وسط الريح الباردة، لفت السجادة وربطت الطائفيين القلائل وغطت أنوفهم وفمهم بإحكام، ممسكةً بحناجرهم.

في وقت مبكر من الصباح، تلقى المكلفين بالعقاب التابعين لكنيسة العواصف، الذين تولوا قضية الوفاة الغامضة لموظفي القاطرة البخارية، معلومات استخباراتية جديدة.

خرج من المرآة شخصية بشعر أسود مجعد مع وجود خطوط بيضاء عليها، كان يرتدي رداء اسود مع أنماط قرمزية. كان لديه تجاعيد لم تكن عميقة جدًا أو سطحية على وجهه. كانت عيناه حمراء كالدم.

تم العثور على السائق ومسؤول التذاكر، بالإضافة إلى عدد قليل من الركاب المشبوهين!

عاد هذا السطوع بسرعة إلى طبيعته حيث اندلع لهب أحمر قرمزي على شمعة فضية على طاولة طعام.

قبل فترة ليست بطويلة، اتبع فريق المكلفين بالعقاب القرائن ووجد أهدافهم.

قبل فترة ليست بطويلة، اتبع فريق المكلفين بالعقاب القرائن ووجد أهدافهم.

تم تعليقهم بصمت خارج مبنى على التوالي.

عاد هذا السطوع بسرعة إلى طبيعته حيث اندلع لهب أحمر قرمزي على شمعة فضية على طاولة طعام.

“هذا استفزاز!” قمر قائد المكلفين بالعقاب من خلال أسنانه المشدودة.

لكن في هذه اللحظة، انتفخ بطنه كما لو كان ممتلئًا بالسائل.

لكن بعد أن أنزلوا الجثث وأجروا تحقيقاتهم داخل الغرفة، رأوا أن هؤلاء الأشخاص كانوا يصلون تقوى للقمر البدائي في غرفة النشاط، ويقيمون طقوسًا شيطانية إلى حد ما.

اندلعت ألسنة اللهب القرمزية من ملابسه، مما أدى إلى تغطية جسده على الفور وإزالة القيود”

“… إقبضوا عليهم جميعا!” أصدر قائد المكلفين بالعقاب أمرًا بعد ثانية من المفاجأة.

داخل الغرفة المضاءة بمصباح الحائط، خفت الأضواء على الفور. فقدت الدمية ذات العيون المنحنية والفم على الفور الدعم الذي بدا وكأنه نشأ من وجود هيكل عظمي قبل أن تتراجع إلى الطاولة، بلا حراك.

لقد بدا وكأن مؤمني القمر البدائي قد إستعادوا عقولهم وهم يحاولون المقاومة. ومع ذلك، تم قمعهم بسرعة، إما ميتين أو مصابين في هذه العملية.

صدى تأوه متألم إلى حد ما بينما أومضت صورة خفية شفافة عبر نافذة مظللة بضوء القمر القرمزي.

قام قائد المكلفين بالعقاب بمسح المنطقة وقال بشكل غير مفهوم لأقرانه، “لم يلاحظوا صف الجثث المعلقة على أعتاب منازلهم؟”

ووش!

فكر أحد أعضاء مسار القارئ وقال، “ربما تُركت تلك الجثث هناك لإرشادنا للتحقيق في المنطقة”.

منذ لحظات فقط، في اللحظة التي سطع فيها القمر القرمزي، فقد هدفه.

هدأ قائد المكلفين بالعقاب نفسه وأومأ برأسه تفكير، “أي نصف إله كنيسة مر؟”

هبت رياح شديدة البرودة داخل الغرفة حيث تم سحب السجادة مع الطاولات والكراسي فوقها فجأة، مما أدى إلى سقوط الرجل ذو الخد المتكتل ومعظم الطائفيين الأخرين. فقط كلاين المتنكّر قفز في الوقت المناسب لتجنب الحادث.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

منذ لحظات فقط، في اللحظة التي سطع فيها القمر القرمزي، فقد هدفه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط