969: دوق.
“نعم، سعادتك.” انحنى كوزمي ردا على ذلك وغادر القاعة المعدنية الرمادية التي كانت مليئة بالانتعاش.
باكلوند، القسم الغربي، داخل فيلا عائلة أودورا.
“ماعدا عن أخذ المؤمنين بالقمر البدائي، لديهم في حوزتهم واحدة من التحف الأثرية المقدسة لنا نحن السانغوين. لقد تركتها السلف. نحن بحاجة إلى استعادته.” كان هناك رسمية في صوت أولمر.
إملين وايت، الذي تم استدعاؤه، خلع قبعته ومعطفه ودخل غرفة النشاط للانتظار.
“ماعدا عن أخذ المؤمنين بالقمر البدائي، لديهم في حوزتهم واحدة من التحف الأثرية المقدسة لنا نحن السانغوين. لقد تركتها السلف. نحن بحاجة إلى استعادته.” كان هناك رسمية في صوت أولمر.
في هذه الغرفة، كان هناك عدد قليل من السانغوين الآخرين الذين تم استدعاؤهم بالاسم لمقابلة الشخصية المهمة. بعد مسح المنطقة، اختار إملين مكانًا للجلوس، بجوار رجل ذو أنف مرتفع جدًا لدرجة أنه بدا مشوهًا تقريبًا.
‘اللورد نيبس…’ كان لدى إملين غريزيًا بعض الأفكار التي ظهرت فيه.
كان على وجهه الحاد شعر بني وعيون حمراء. كان يحمل في يده قصة مصورة يقرأه بلا هدف.
كان منزعجًا من أن إرنيس قد أعطاه معلومات غير كاملة، لذلك قام بتتبعه دون وعي بعد مغادرة فيلا أودورا.
لم يكن سوى السانغوين الذي زود إملين بالمعلومات حول القلعة القديمة المهجورة في غابة ديلاير. كان اسمه إرنيس بويار، فيسكونت.
“حسنا.” كبح إملين مشاعره ضغط النصف السفلي من سترته، ووقف على عجل.
خطط إملين لزيارة هذا الفيسكونت في اليومين المقبلين، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يصطدم به هنا. بعد بعض الدراسة المتأنية، قال في تأمل، “سيادتك، أود أن أعرف من أين حصلت على المعلومات المتعلقة بالقلعة القديمة المهجورة في غابة ديلاير.”
كان إملين بالفعل حريصًا على القيام بذلك، لكنه لا زال قد أمسك نفسه، وسأل في تفكير، “سعادتك، هل تعرف عن القلعة القديمة المهجورة في غابة ديلاير؟”
“لماذا؟ هل قال عميلك أنه لم يكن هناك أي أرواح قديمة؟” أبعد إرنيس بويار نظرته بعيدًا عن قصته المصورة وألقى على إملين نظرة.
بعد اجتياز العديد من الأبواب السرية، وصل إملين و كوزمي داخل قاعة رمادية معدنية.
“لا، على الإطلاق”. لم يقدم إملين تفسيرا بينما أكد بعناد على سؤاله مرة أخرى. “أنا فضولي جدًا بشأن المصدر. لا تبدو بتلك البساطة.”
“جيد جدًا. احصل على بعض المعلومات من كوزمي في فترة وجيزة وابحث عن نقطة حاسمة.”
أنهى إرنيس بويار قصته المصورة وأومأ برأسه قليلاً.
في اللحظة التالية، شعر إملين بالحرج والإحباط، مليئ بالغضب تجاه نفسها.
“هذا ليس سرًا. علمت به من اللورد نيبس. لأكون صريحًا، لم أسمع عن ذلك من قبل. أجد صعوبة في تخيل وجود مثل تلك القلعة القديمة في غابة ديلاير.”
ثم كبح غضبه وسأل بصوت مكبوت: “إذن لماذا لم تحذرني؟”
‘اللورد نيبس…’ كان لدى إملين غريزيًا بعض الأفكار التي ظهرت فيه.
969: دوق.
‘إنه اختبار آخر…’
‘موهبة ممتازة وقدرات رائعة…’ رفع إملين ذقنه أعلى قليلاً مرة أخرى.
لكن أليس هذا الاختبار بالغ الخطورة؟ حتى أنه احتاج إلى السيد الأحمق لحله…’ عبس إملين قليلاً بينما تذكر التفاصيل التي كان قد فكر فيها سابقًا. سأل، “سيادتك، إذن لماذا لم تستكشف تلك القلعة القديمة؟ أتذكر أنك عالم آثار. وأثناء هذه العملية، كنت ستتمكن من الحصول على مكونات التجاوز المقابلة لروح قديم.”
“إملين، حان وقت الاجتماع”.
“أخبرني اللورد نيبس أن المكان خطير للغاية. لا ينبغي لأحد الاقتراب منه إلا إذا كانوا على مستوى الإيرل.”
باكلوند، القسم الغربي، داخل فيلا عائلة أودورا.
“…” فتح فم إملين بينما سقط تعبيره في حالة ذهول.
“اعتقدت أنه كان من السهل اكتشاف المشكلة في هذا المنطق. وبالمثل بالنسبة لعميلك. إذا اختار التحرك، فلا بد أن يكون قد امتلك الثقة المقابلة.”
ثم كبح غضبه وسأل بصوت مكبوت: “إذن لماذا لم تحذرني؟”
واجه كوزمي القبر وانحنى بوقار.
ضحك إرنيس.
‘إذن لماذا لم تحاولوا فتح الختم لمعرفة الموقف؟’ تمتمت إملين داخليا لكنه لم يقل كلمة واحدة.
“أليس هذا واضحًا؟”
“لماذا؟ هل قال عميلك أنه لم يكن هناك أي أرواح قديمة؟” أبعد إرنيس بويار نظرته بعيدًا عن قصته المصورة وألقى على إملين نظرة.
“كيف يمكن أن يظل موقع به كائنات تجاوز موجودًا، وهو موقع معروف لنا السانغوين، إن لم يكن لأسباب خاصة؟”
‘إنه اختبار آخر…’
وقع إملين في حالة ذهول بينما أضاف إرنيس، “التفكير الطبيعي يجب أن يكون على هذا النحو: قد توجد أرواح قديمة في مكان ما في غابة ديلاير. لقد واجهها الناس من قبل، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أصولها.”
“اعتقدت أنه كان من السهل اكتشاف المشكلة في هذا المنطق. وبالمثل بالنسبة لعميلك. إذا اختار التحرك، فلا بد أن يكون قد امتلك الثقة المقابلة.”
“وهذا يعني أن العثور على هذه الأرواح القديمة أمر صعب للغاية ومزعج. تكلفة الوقت تتجاوز قيمتها، مما سمح لهم بالعيش حتى يومنا هذا.”
في المساء، غطت السحب الداكنة باكلوند حيث بدأ رذاذ يتساقط.
“اعتقدت أنه كان من السهل اكتشاف المشكلة في هذا المنطق. وبالمثل بالنسبة لعميلك. إذا اختار التحرك، فلا بد أن يكون قد امتلك الثقة المقابلة.”
‘تركتها السلف… تحفة أثرية مقدسة للسانغوين…’ لم يتردد إملين في القول، “سعادتك، سأعمل بجد للعثور على الأعضاء الرئيسيين لمدرسة روز للفكر في باكلوند.”
في تلك اللحظة، شعر إملين أنه قد كان للفيسكونت إرنيس الكثير من المنطق، وبالكاد أمكنه دحضه. لقد ظن أن السبب قد كان أنه والأنسة الساحر كانا حمقى للغاية، مما أدى إلى سقوطهما مباشرةً في خطر. لم يكن له علاقة به.
‘تركتها السلف… تحفة أثرية مقدسة للسانغوين…’ لم يتردد إملين في القول، “سعادتك، سأعمل بجد للعثور على الأعضاء الرئيسيين لمدرسة روز للفكر في باكلوند.”
في اللحظة التالية، شعر إملين بالحرج والإحباط، مليئ بالغضب تجاه نفسها.
‘لقد فعل ذلك عن قصد!’ توصل إملين إلى استنتاج نهائي بينما ضاقت عيناه القرمزية. لقد رفع ذقنه وقال، “في الواقع. من السهل معرفة ذلك، لكن لدي فضول أكثر بشأن الخطر الكامن في تلك القلعة القديمة المهجورة.”
أخيرًا، اكتشف إملين مشكلة أخرى:
ضحك أولمر.
‘بغض النظر عما إذا كانت المعلومات تكشف عن أي خطر أم لا، كان يجب على إرنيس بويار أن يخبرني بهذه النقطة بوضوح لأنه اكتشف مستوى الخطر ومصدر الخطر وكيف يتجلى الخطر. ذو أهمية كبيرة في الاستكشاف اللاحق، وهو شيئ لا يمكن تفويته’
في هذه الغرفة، كان هناك عدد قليل من السانغوين الآخرين الذين تم استدعاؤهم بالاسم لمقابلة الشخصية المهمة. بعد مسح المنطقة، اختار إملين مكانًا للجلوس، بجوار رجل ذو أنف مرتفع جدًا لدرجة أنه بدا مشوهًا تقريبًا.
‘لقد فعل ذلك عن قصد!’ توصل إملين إلى استنتاج نهائي بينما ضاقت عيناه القرمزية. لقد رفع ذقنه وقال، “في الواقع. من السهل معرفة ذلك، لكن لدي فضول أكثر بشأن الخطر الكامن في تلك القلعة القديمة المهجورة.”
لم يبدو مثل هذا المشهد غريباً للغاية، ولكن عند الفحص الدقيق، كان هناك العديد من النقاط الغريبة.
التقط إرنيس الشاي الأسود الذي يشبه لون الدم تقريبًا ورشفه.
كانت الأرض والجدران مليئة بالعشب الأخضر والزهور والحبوب. كانت الحشرات تزحف بين النباتات، مما جعل إملين يشعر كما لو أنه غادر المدينة ووصل إلى مكان ريفي. شعر بأن الحياة تزدهر من حوله.
“لست متأكدًا أيضًا. اللورد نيبس لم يذكر شيئًا”.
داخل القبر، ضحك صوت خافت لم يخون سن صاحبه.
غرق تعبير إملين. تمامًا عندما كان على وشك الإدلاء بملاحظة ساخرة، رأى أودورا كوزمي يدخل فجأة غرفة النشاط وينظر إليه.
كانت هذه الأشياء تزداد كلما اقتربت من منتصف القاعة. كان يحيط بالمنطقة قبر مليء بالأرواح الغزيرة.
“إملين، حان وقت الاجتماع”.
وسط عواطفه المتدفقة، رد إملين بوقار، “أنا مستعد دائمًا”.
“حسنا.” كبح إملين مشاعره ضغط النصف السفلي من سترته، ووقف على عجل.
إملين وايت، الذي تم استدعاؤه، خلع قبعته ومعطفه ودخل غرفة النشاط للانتظار.
تبعه أسفل الدرج تحت الأرض، لم يستطع أخيرًا إلا أن يسأل بهدوء، “أيها البارون كوزمي، بمن سألتقي حقا؟ كيف يمكنني *مخاطبه*؟ “
“نعم، سعادتك.” انحنى كوزمي ردا على ذلك وغادر القاعة المعدنية الرمادية التي كانت مليئة بالانتعاش.
كوزمي، الذي بدا وكأنه رجل في منتصف العمر، لم يخفي الحقيقة. لقد أجاب باحترام عميق “الدوق أولمر”.
أصبح صوت أولمر دافئا.
‘الدوق أولمر…’ قام إملين بشكل لا شعوري بتقويم ظهره وألقى بنظرته على المصابيح الموجودة على الحائط. لقد بدا وكأنه كان يستخدم انعكاس السطح المعدني للتحقق من مظهره.
كوزمي، الذي بدا وكأنه رجل في منتصف العمر، لم يخفي الحقيقة. لقد أجاب باحترام عميق “الدوق أولمر”.
لقد *كان* واحدًا من الدوقات الثلاثة الذين حملوا السانغوين، قوة قديمة كان موجود من قبل الكارثة. كان لقبه “القمر المستدير” بعمر تجاوز ثلاثة آلاف سنة. لقد كان ذات مرة قد تبع خلف السلف ليليث!
أخيرًا، اكتشف إملين مشكلة أخرى:
بدون شك، لقد كان هذا مرادفًا لتاريخ ومجد السانغوين!
‘تماما، إنه كما قرر السيد الرجل المعلق تماما، سيكون هناك اختبار ومهمة، بالإضافة إلى المقابلة…’
بعد اجتياز العديد من الأبواب السرية، وصل إملين و كوزمي داخل قاعة رمادية معدنية.
“…” فتح فم إملين بينما سقط تعبيره في حالة ذهول.
كانت الأرض والجدران مليئة بالعشب الأخضر والزهور والحبوب. كانت الحشرات تزحف بين النباتات، مما جعل إملين يشعر كما لو أنه غادر المدينة ووصل إلى مكان ريفي. شعر بأن الحياة تزدهر من حوله.
‘اللورد نيبس…’ كان لدى إملين غريزيًا بعض الأفكار التي ظهرت فيه.
لم يبدو مثل هذا المشهد غريباً للغاية، ولكن عند الفحص الدقيق، كان هناك العديد من النقاط الغريبة.
‘تماما، إنه كما قرر السيد الرجل المعلق تماما، سيكون هناك اختبار ومهمة، بالإضافة إلى المقابلة…’
كان للعشب شقوق تشبه الفم مع ألياف تتطاير منها لالتقاط الحشرات. استخدمت الأزهار أوراقها كأيدي لحصاد حبوب اللقاح لأنفسهم. كانت الحبوب ثقيلة، تبعث أحيانًا نحيب من الداخل. كان هناك عدد لا يحصى من الحشرات غير العادية. كان لبعضهم رؤوس ثعابين، والبعض الآخر طيور.
وقع إملين في حالة ذهول بينما أضاف إرنيس، “التفكير الطبيعي يجب أن يكون على هذا النحو: قد توجد أرواح قديمة في مكان ما في غابة ديلاير. لقد واجهها الناس من قبل، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أصولها.”
كانت هذه الأشياء تزداد كلما اقتربت من منتصف القاعة. كان يحيط بالمنطقة قبر مليء بالأرواح الغزيرة.
‘الدوق أولمر…’ قام إملين بشكل لا شعوري بتقويم ظهره وألقى بنظرته على المصابيح الموجودة على الحائط. لقد بدا وكأنه كان يستخدم انعكاس السطح المعدني للتحقق من مظهره.
واجه كوزمي القبر وانحنى بوقار.
“إملين، حان وقت الاجتماع”.
“سعادتك، املين وايت هنا.”
التقط إرنيس الشاي الأسود الذي يشبه لون الدم تقريبًا ورشفه.
“مساء الخير، سعادتك.” لم يلبس لأملين نظرته المتغطرسة المعتادة وكان، في الواقع، منفعلا بعض الشيء.
“في الصباح، أبلغني نيبس أنك حصلت على خاصية تجاوز مصاص دماء اصطناعي تتوافق مع فيسكونت؟”
داخل القبر، ضحك صوت خافت لم يخون سن صاحبه.
“…” فتح فم إملين بينما سقط تعبيره في حالة ذهول.
“سانغوين شاب مذهل جدا.”
“لا، على الإطلاق”. لم يقدم إملين تفسيرا بينما أكد بعناد على سؤاله مرة أخرى. “أنا فضولي جدًا بشأن المصدر. لا تبدو بتلك البساطة.”
“كوزمي، يمكنك المغادرة الآن.”
ارتدى إملين وايت قبعة وسار تحت شرفة محمية، وعيناه القرمزيتان مقيدتان على الفيسكونت إرنيس بويار الذي كان يتصفح بعض متاجر التحف.
“نعم، سعادتك.” انحنى كوزمي ردا على ذلك وغادر القاعة المعدنية الرمادية التي كانت مليئة بالانتعاش.
“أي مخلوق يقترب منها سيكون في خطر أن يتم تلويثه بالقوة الداخلية. تخيلنا ذات مرة أن لها علاقة بالهاوية، لكن شيطان عانى من الفساد بعد أن أُلقي به في القلعة القديمة أيضًا، وأصلح مجنونا وفوضويا من سلوكه البارد والقاسي “.
وقف إملين هناك، يستمع إلى الصوت الناعم من القبر.
وقع إملين في حالة ذهول بينما أضاف إرنيس، “التفكير الطبيعي يجب أن يكون على هذا النحو: قد توجد أرواح قديمة في مكان ما في غابة ديلاير. لقد واجهها الناس من قبل، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أصولها.”
“في الصباح، أبلغني نيبس أنك حصلت على خاصية تجاوز مصاص دماء اصطناعي تتوافق مع فيسكونت؟”
“أي مخلوق يقترب منها سيكون في خطر أن يتم تلويثه بالقوة الداخلية. تخيلنا ذات مرة أن لها علاقة بالهاوية، لكن شيطان عانى من الفساد بعد أن أُلقي به في القلعة القديمة أيضًا، وأصلح مجنونا وفوضويا من سلوكه البارد والقاسي “.
“نعم، لكنها فاسدة وتتطلب التطهير”. لم يذكر إملين الحاجة إلى إزالة الفساد العقلي في خاصية التجاوز، لأنه ظن أنها كانت مسألة تافهة بالنسبة للسانغوين. على الأقل، كان البارون كوزمي قد أكد سابقًا أن ذلك ممكن.
بدون شك، لقد كان هذا مرادفًا لتاريخ ومجد السانغوين!
اعترف أولمر بإيجاز.
“سانغوين شاب مذهل جدا.”
“جيد جدًا. سأقوم شخصيًا بتنقية هذه الخاصية.”
ضحك إرنيس.
صمت قبل أن يقول: “بالرغم من أن السانغوين يتمتعون بحياة طويلة إلا أننا سننضج ونكبر. ستكون هناك مواليد ووفيات جديدة. وبغض النظر عن ذلك، فإن رعاية الأعضاء الصغار هي ضرورة لأي عرق. أما بالنسبة للموهبة المتميزة، القدرات الرائعة التي أظهرتها مؤخرًا، لقد جعلتك هدفًا نوليه أهمية كبيرة. لذلك، جئت شخصياً لمقابلتك لأعطيك بعض الاختبارات لتسريع نموك.”
لم يكن سوى السانغوين الذي زود إملين بالمعلومات حول القلعة القديمة المهجورة في غابة ديلاير. كان اسمه إرنيس بويار، فيسكونت.
‘موهبة ممتازة وقدرات رائعة…’ رفع إملين ذقنه أعلى قليلاً مرة أخرى.
“نعم، لكنها فاسدة وتتطلب التطهير”. لم يذكر إملين الحاجة إلى إزالة الفساد العقلي في خاصية التجاوز، لأنه ظن أنها كانت مسألة تافهة بالنسبة للسانغوين. على الأقل، كان البارون كوزمي قد أكد سابقًا أن ذلك ممكن.
ثم تنهد داخليا.
قال أولمر من داخل القبر: “هل ترغب في التوجه إلى هناك؟ إنها خطيرة للغاية”.
‘تماما، إنه كما قرر السيد الرجل المعلق تماما، سيكون هناك اختبار ومهمة، بالإضافة إلى المقابلة…’
‘اللورد نيبس…’ كان لدى إملين غريزيًا بعض الأفكار التي ظهرت فيه.
وسط عواطفه المتدفقة، رد إملين بوقار، “أنا مستعد دائمًا”.
“أي مخلوق يقترب منها سيكون في خطر أن يتم تلويثه بالقوة الداخلية. تخيلنا ذات مرة أن لها علاقة بالهاوية، لكن شيطان عانى من الفساد بعد أن أُلقي به في القلعة القديمة أيضًا، وأصلح مجنونا وفوضويا من سلوكه البارد والقاسي “.
“ليس سيئًا،” بدا صوت أولمر الناعم من القبر. “مهمتك التالية هي العثور على الأعضاء الرئيسيين لمدرسة روز للفكر المختبئين في باكلوند. هناك القليل جدًا من الأدلة عنهم، وستتطلب منك العديد من المواقف إجراء التحقيقان بنفسك.”
“…” فتح فم إملين بينما سقط تعبيره في حالة ذهول.
‘مدرسة روز الفكر؟ لديهم ضغينة معنا نحن السانغوين؟ يبدو أنهم أخذوا بعض مؤمني القمر البدائي؟’ عرف إملين في الواقع الكثير عن مدرسة روز للفكر عبر نادي التاروت، لكنه أخفى هذا عن عمد دون عرضه.
‘الدوق أولمر…’ قام إملين بشكل لا شعوري بتقويم ظهره وألقى بنظرته على المصابيح الموجودة على الحائط. لقد بدا وكأنه كان يستخدم انعكاس السطح المعدني للتحقق من مظهره.
“ماعدا عن أخذ المؤمنين بالقمر البدائي، لديهم في حوزتهم واحدة من التحف الأثرية المقدسة لنا نحن السانغوين. لقد تركتها السلف. نحن بحاجة إلى استعادته.” كان هناك رسمية في صوت أولمر.
قال أولمر من داخل القبر: “هل ترغب في التوجه إلى هناك؟ إنها خطيرة للغاية”.
‘تركتها السلف… تحفة أثرية مقدسة للسانغوين…’ لم يتردد إملين في القول، “سعادتك، سأعمل بجد للعثور على الأعضاء الرئيسيين لمدرسة روز للفكر في باكلوند.”
في المساء، غطت السحب الداكنة باكلوند حيث بدأ رذاذ يتساقط.
أصبح صوت أولمر دافئا.
‘تماما، إنه كما قرر السيد الرجل المعلق تماما، سيكون هناك اختبار ومهمة، بالإضافة إلى المقابلة…’
“جيد جدًا. احصل على بعض المعلومات من كوزمي في فترة وجيزة وابحث عن نقطة حاسمة.”
“كيف يمكن أن يظل موقع به كائنات تجاوز موجودًا، وهو موقع معروف لنا السانغوين، إن لم يكن لأسباب خاصة؟”
كان إملين بالفعل حريصًا على القيام بذلك، لكنه لا زال قد أمسك نفسه، وسأل في تفكير، “سعادتك، هل تعرف عن القلعة القديمة المهجورة في غابة ديلاير؟”
وقف إملين هناك، يستمع إلى الصوت الناعم من القبر.
قال أولمر من داخل القبر: “هل ترغب في التوجه إلى هناك؟ إنها خطيرة للغاية”.
في هذه الغرفة، كان هناك عدد قليل من السانغوين الآخرين الذين تم استدعاؤهم بالاسم لمقابلة الشخصية المهمة. بعد مسح المنطقة، اختار إملين مكانًا للجلوس، بجوار رجل ذو أنف مرتفع جدًا لدرجة أنه بدا مشوهًا تقريبًا.
لم يشرح إملين بينما سأل مباشرة، “أي نوع من الخطر؟”
“سانغوين شاب مذهل جدا.”
ضحك أولمر.
في اللحظة التالية، شعر إملين بالحرج والإحباط، مليئ بالغضب تجاه نفسها.
“قد تكون تلك القلعة القديمة أقدم مني، بل أقدم من غابة ديلاير.”
‘مدرسة روز الفكر؟ لديهم ضغينة معنا نحن السانغوين؟ يبدو أنهم أخذوا بعض مؤمني القمر البدائي؟’ عرف إملين في الواقع الكثير عن مدرسة روز للفكر عبر نادي التاروت، لكنه أخفى هذا عن عمد دون عرضه.
“لا أعرف من قام ببنائها. أعرف فقط أنه هناك شيئ مختوم تحت الأرض، ويخفي سرًا هائلاً.”
“سانغوين شاب مذهل جدا.”
“أي مخلوق يقترب منها سيكون في خطر أن يتم تلويثه بالقوة الداخلية. تخيلنا ذات مرة أن لها علاقة بالهاوية، لكن شيطان عانى من الفساد بعد أن أُلقي به في القلعة القديمة أيضًا، وأصلح مجنونا وفوضويا من سلوكه البارد والقاسي “.
‘اللورد نيبس…’ كان لدى إملين غريزيًا بعض الأفكار التي ظهرت فيه.
‘إذن لماذا لم تحاولوا فتح الختم لمعرفة الموقف؟’ تمتمت إملين داخليا لكنه لم يقل كلمة واحدة.
“جيد جدًا. احصل على بعض المعلومات من كوزمي في فترة وجيزة وابحث عن نقطة حاسمة.”
لم يتكلم أولمر أكثر من ذلك حيث *أنهى* المحادثة وطرد إملين.
“لا، على الإطلاق”. لم يقدم إملين تفسيرا بينما أكد بعناد على سؤاله مرة أخرى. “أنا فضولي جدًا بشأن المصدر. لا تبدو بتلك البساطة.”
في المساء، غطت السحب الداكنة باكلوند حيث بدأ رذاذ يتساقط.
تبعه أسفل الدرج تحت الأرض، لم يستطع أخيرًا إلا أن يسأل بهدوء، “أيها البارون كوزمي، بمن سألتقي حقا؟ كيف يمكنني *مخاطبه*؟ “
ارتدى إملين وايت قبعة وسار تحت شرفة محمية، وعيناه القرمزيتان مقيدتان على الفيسكونت إرنيس بويار الذي كان يتصفح بعض متاجر التحف.
كوزمي، الذي بدا وكأنه رجل في منتصف العمر، لم يخفي الحقيقة. لقد أجاب باحترام عميق “الدوق أولمر”.
كان منزعجًا من أن إرنيس قد أعطاه معلومات غير كاملة، لذلك قام بتتبعه دون وعي بعد مغادرة فيلا أودورا.
غرق تعبير إملين. تمامًا عندما كان على وشك الإدلاء بملاحظة ساخرة، رأى أودورا كوزمي يدخل فجأة غرفة النشاط وينظر إليه.
لكن بعد فترة شعر بالضياع. لم يكتشف كيفية التعامل مع إرنيس أو مدى صعوبة الدرس الذي يجب أن يعلمه إياه.
“ماعدا عن أخذ المؤمنين بالقمر البدائي، لديهم في حوزتهم واحدة من التحف الأثرية المقدسة لنا نحن السانغوين. لقد تركتها السلف. نحن بحاجة إلى استعادته.” كان هناك رسمية في صوت أولمر.
“كوزمي، يمكنك المغادرة الآن.”
