'ملاك' جديد.
973: ‘ملاك’ جديد.
لم تكن في عجلة من أمرها للإبحار لكنها كانت مستعدة للذهاب إلى الشاطئ. لقد خططت لاستخدام المعدات في قرية الصيد للتواصل مع أتباعها الذين كانوا يراقبون الحرفي سيلف في بايام. من خلال ذلك، سيمكنها تأكيد الموقف ووضع الخطط.
عند رؤية ابتسامة فرانك، كان لدى كاتليا مشاعر مختلطة. ثم أرجعت نظرتها وحولتها إلى قرية الصيد القريبة حيث رست سفينة المستقبل.
في باكلوند، سطعت السماء بشكل في وقت مبكر من شهر يوليو بشكل خاص، لكن درجة الحرارة الإجمالية لم تكن ساخنة. لم تتجاوز حتى الـ30 درجة مئوية.
لم يتوقع أحد أن يكون هذا المكان قاعدة مهمة لنظام الزاهد موسى .
أجاب الأسقف أوترافسكي، ذو الحاجبين الرقيقين والعيون الزرقاء الفاتحة، مع بعض التجاعيد الواضحة بابتسامة، “تفضل.”
لتجنب مطاردة نظام الشفق، رست كاتليا وطاقمها هنا مؤخرًا!
لم يتوقع أحد أن يكون هذا المكان قاعدة مهمة لنظام الزاهد موسى .
لم تكن في عجلة من أمرها للإبحار لكنها كانت مستعدة للذهاب إلى الشاطئ. لقد خططت لاستخدام المعدات في قرية الصيد للتواصل مع أتباعها الذين كانوا يراقبون الحرفي سيلف في بايام. من خلال ذلك، سيمكنها تأكيد الموقف ووضع الخطط.
لم تخفي دهشتها، لأنها كانت متفاجئة حقًا. على الرغم من أنها خمنت إمكانية ظهور هفين رامبيس، إلا أنها لم تتوقع منه أن يظهر بشكل مباشر. تخيلت أنه سيراقبها سرا، مما سيسمح لهيلبرت وستيفن بالتحدث نيابة عنه.
فقط مع وجود هذا في مكانه، يمكن للمستقبل أن تبحر مرة أخرى، متجهة إلى عاصمة أرخبيل رورستد، بايام، التي كانت على بعد عدة أيام.
‘أليس هذا ما اختبرته…’ لقد فوجئ إملين قبل أن يدرك أن هذه الطريقة قد تماشت مع نواياه.
…
“أنا لا أدعو إلى مناشدة العنف. يمكنك إحضاره إلى هنا وجعله يستمع إلى وعظي وقراءتي للكتاب المقدس. سيفهم قيمة الحياة ويختبر شفقة الأم الأرض. سوف يعمل على تعويض خطاياه.”
في باكلوند، سطعت السماء بشكل في وقت مبكر من شهر يوليو بشكل خاص، لكن درجة الحرارة الإجمالية لم تكن ساخنة. لم تتجاوز حتى الـ30 درجة مئوية.
كان الشيخ يرتدي قميصًا وسترة متطابقة مع بنطلون أزرق رمادي مع خطوط تزينه، بالإضافة إلى ربطة عنق حمراء داكنة. كان شعره أبيض تمامًا لكنه ظل كثيفًا وخصبًا. كان لديه تأثير دافئ وأنيق.
ارتدى إملين قبعة كبيرة لحمايته من أشعة الشمس التي اخترقت الغيوم أثناء نزوله على عربة والساكير إلى كنيسة الحصاد.
بالطبع، عرفت أودري منذ فترة طويلة الهوية السرية لهذا الرجل العجوز من نادي التاروت: مستشار علماء النفس الكيميائيين!
ناظرا من حوله، لقد رأى الأب أوترافسكي الشبيه بالجبل الذي كان يرتدي رداء الكهن البني وقلنسوة رجل الدين. كان يقف أمام شعار الحياة المقدس، يعظ المؤمنين القلائل الذين جاءوا للصلاة في الصباح.
‘في الواقع، كان يجب علي تأخير الأمر أكثر من ذلك بقليل. على الرغم من أن الوقت والعواطف التي أظهرتها تتوافق مع المنطق في علم النفس، فإن تأخير الاجتماع من شأنه بالتأكيد أن يثير الشكوك. ولكن بالمقارنة مع القليل من الشك، فمن المهم انتظار عودة السيد العالم من القارة الجنوبية. بهذه الطريقة، يمكنني ترتيب لقاءهم مباشرة في المؤسسة. لا داعي للقلق بشأن اكتشاف متفرج عالي التسلسل لأي شيء… تنهد، أودري، لم تكن خططك مدروسة جيدًا بما يكفي…’ تنهدت أودري بصمت وألقت تهدئة على نفسها لتهدئة مشاعرها.
لم يلقي إملين نظرة ثانية وهو يسير مباشرة إلى الجزء الخلفي من الكاتدرائية. لقد وصل إلى حجرة دعاها خاصته، وبصورة مألوفة ارتدى رداءه الكهنوتي.
“لا، عادة لا يتصرف بهذه الطريقة. إنه فقط لأسباب مختلفة، استهدفني مرة واحدة. أنا- أنا لا أرغب في قتله بسبب هذا.”
وبينما كان يمسح الشمعة، انتظر خروج المؤمنين. بعد حوالي العشرين دقيقة، وجد أخيرًا فرصة للجلوس بجانب الأسقف أوترافسكي وتمتم لنفسه أثناء النظر إلى شعار الحياة المقدس، “أبتاه، لدي سؤال أود استشارتك بشأنه”.
‘أليس هذا ما اختبرته…’ لقد فوجئ إملين قبل أن يدرك أن هذه الطريقة قد تماشت مع نواياه.
أجاب الأسقف أوترافسكي، ذو الحاجبين الرقيقين والعيون الزرقاء الفاتحة، مع بعض التجاعيد الواضحة بابتسامة، “تفضل.”
“إذا كيف سيعاقب؟”
حبس إملين أنفاسه ولفظ الكلمات التي كان يفكر فيها طوال الليل.
“من دواعي سروري مقابلتك، آنسة أودري.”
“إذا- وأنا أقول، إذا كان هناك قريب بعيد قد خدعك، مما عرضك أنت وصديقك للخطر وكاد يفقدك حياتك، وهذا الأمر غير مناسب في المحكمة، فكيف ستعاقبه؟”
22 شارع فيلبس، مؤسسة لوين للمنح الدراسة الخيرية.
على الرغم من جلوسه، ظل أوترافسكي مثل التل. قال بصوت عميق ولكن لطيف: “أولاً، عليك أن تؤكد ما إذا كان قريبك قد أخطأ بسبب الإهمال، أو إذا كان قد خدعك عمدًا وقادك إلى الفخ. إذا كان ذلك الأول، فعليك تحذير، تذكيره وتعليمه بدلاً من التفكير في معاقبته. إذا كان ذلك الأخير، فما زلت بحاجة إلى تأكيد ما إذا كانت هذه هي الطريقة التي يفعل بها الأشياء عادة.”
أومأ الأب أوترافسكي وابتسم.
“إذا كان الأمر كذلك، فأنت بحاجة إلى القضاء عليه. وإلا فإنه بالتأكيد سيجلب المزيد من الأذى للآخرين، ويلحق الأذى بالأبرياء. من خلال إنهاء حياته وإعادته إلى الأرض، سوف يعيد ذلك دورة الحياة. إنه نوع من الرحمة ونوع من الطهارة… “
‘هذا…’ كان لدى أودري تخمين، لكنها لم تظهره. دخلت ببطء عبر الباب الذي فتحه إسكالانتي.
‘… القضاء عليه… يتحدث الأب عن القتل بطريقة أكثر طبيعية، دفئ وهدوء من العالم!’ ارتعدت عضلات وجه إملين بينما قاطع على عجل رد أوترافسكي.
بمجرد أن بدأت العربة تتحرك، رأت أودري فجأة شعاعًا رائعًا من الضوء يظهر.
“لا، عادة لا يتصرف بهذه الطريقة. إنه فقط لأسباب مختلفة، استهدفني مرة واحدة. أنا- أنا لا أرغب في قتله بسبب هذا.”
في ظل هذه الظروف، كان من الصعب قياس إلى أي مدى سيكون اتخاذ إجراء مباشر. يمكن أن يؤدي بسهولة إلى الموت، وسيتم إلقاء اللوم على إملين في ذلك.
تمامًا عندما قال ذلك، تجمد إملين. لقد بدا وكأنه، ربما، على الأرجح، عبر للتو عن حقيقة أنه كان الضحية، معربًا عن أن هذه المسألة كانت مسألة سانغوين داخلية.
“من دواعي سروري مقابلتك، آنسة أودري.”
التفت أوترفسكي للنظر إليه وكشف عن ابتسامة.
وبينما كان يمسح الشمعة، انتظر خروج المؤمنين. بعد حوالي العشرين دقيقة، وجد أخيرًا فرصة للجلوس بجانب الأسقف أوترافسكي وتمتم لنفسه أثناء النظر إلى شعار الحياة المقدس، “أبتاه، لدي سؤال أود استشارتك بشأنه”.
“ليس سيئًا. أنت تفهم بالفعل كم هي الحياة ثمينة.”
عند رؤية ابتسامة فرانك، كان لدى كاتليا مشاعر مختلطة. ثم أرجعت نظرتها وحولتها إلى قرية الصيد القريبة حيث رست سفينة المستقبل.
أجبر إملين ابتسامة.
“ليس سيئًا. أنت تفهم بالفعل كم هي الحياة ثمينة.”
“إذا كيف سيعاقب؟”
بمجرد أن بدأت العربة تتحرك، رأت أودري فجأة شعاعًا رائعًا من الضوء يظهر.
نظر أوترفسكي إلى شعار الحياة المقدس أمامه.
“إذا كيف سيعاقب؟”
“أنا لا أدعو إلى مناشدة العنف. يمكنك إحضاره إلى هنا وجعله يستمع إلى وعظي وقراءتي للكتاب المقدس. سيفهم قيمة الحياة ويختبر شفقة الأم الأرض. سوف يعمل على تعويض خطاياه.”
“من دواعي سروري مقابلتك، آنسة أودري.”
‘أليس هذا ما اختبرته…’ لقد فوجئ إملين قبل أن يدرك أن هذه الطريقة قد تماشت مع نواياه.
التفت أوترفسكي للنظر إليه وكشف عن ابتسامة.
لن يتسبب هذا في وفاة إرنيس بويار، ولم يكن مشابه لضربه ببساطة والمطالبة بتعويض. والأهم أن هذا لن يتصاعد إلى صراع من شأنه إحداث فتنة بين السانغوين!
وإذا لجأ إلى العنف، فقد اعتقد إملين أنه مع الخاتم الذي منحته إياه السلف ليليث، بالإضافة إلى كتاب تعاويذ القوي للأنسة الساحر الذي يمكن استئجاره، فإن هزيمة إرنيس بويار لم تكن مهمة صعبة. ومع ذلك، لم يكن من السهل السيطرة عليه. فبعد كل شيء، لقد كان سانغوين فيسكونت، أي ما يعادل متجاوز التسلسل 5. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن إرنيس بويار لم يكن كبيرًا في السن، إلا أنه كان لديه مجموعة كبيرة.
بالطبع، كل طريقة بها عيوبها. بالنسبة لإملين، كانت المشكلة الأكبر هي:
نظر أوترفسكي إلى شعار الحياة المقدس أمامه.
‘كيف كان سيحضر إرنيس بويار إلى كنيسة الحصاد؟’
تمامًا عندما قال ذلك، تجمد إملين. لقد بدا وكأنه، ربما، على الأرجح، عبر للتو عن حقيقة أنه كان الضحية، معربًا عن أن هذه المسألة كانت مسألة سانغوين داخلية.
منذ اللحظة التي بدأ فيها العمل التطوعي هنا، عرف كل سانغوين في باكلوند عن تجنب هذه المنطقة. لم يكن إرنيس بويار استثناءً. كان من المستحيل خداعه للدخول!
“إذا كان الأمر كذلك، فأنت بحاجة إلى القضاء عليه. وإلا فإنه بالتأكيد سيجلب المزيد من الأذى للآخرين، ويلحق الأذى بالأبرياء. من خلال إنهاء حياته وإعادته إلى الأرض، سوف يعيد ذلك دورة الحياة. إنه نوع من الرحمة ونوع من الطهارة… “
وإذا لجأ إلى العنف، فقد اعتقد إملين أنه مع الخاتم الذي منحته إياه السلف ليليث، بالإضافة إلى كتاب تعاويذ القوي للأنسة الساحر الذي يمكن استئجاره، فإن هزيمة إرنيس بويار لم تكن مهمة صعبة. ومع ذلك، لم يكن من السهل السيطرة عليه. فبعد كل شيء، لقد كان سانغوين فيسكونت، أي ما يعادل متجاوز التسلسل 5. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن إرنيس بويار لم يكن كبيرًا في السن، إلا أنه كان لديه مجموعة كبيرة.
تمامًا عندما قال ذلك، تجمد إملين. لقد بدا وكأنه، ربما، على الأرجح، عبر للتو عن حقيقة أنه كان الضحية، معربًا عن أن هذه المسألة كانت مسألة سانغوين داخلية.
في ظل هذه الظروف، كان من الصعب قياس إلى أي مدى سيكون اتخاذ إجراء مباشر. يمكن أن يؤدي بسهولة إلى الموت، وسيتم إلقاء اللوم على إملين في ذلك.
…
‘ربما أحتاج إلى بعض المساعدة… في باكلوند، هناك العديد من أعضاء نادي التاروت. إذا عملنا معًا، يجب أن نكون قادرين على التحكم بسهولة في إرنيس… آه، لا يمكنني الكشف عن هويتي بسبب هذا. يجب أن يتم التعاون على مراحل، حتى لا نضطر إلى الالتقاء…’ في خضم أفكاره، اتخذ إملين قراره. لقد خطط لتكليف مهمة خلال تجمع التاروت الأسبوع المقبل بحثًا عن المساعدة.
لم يمض وقت طويل حتى جاءت إسكالانتي لفتح الباب. مثل من قبل، أحضرت أودري مباشرةً إلى غرفة النشاط في الطابق الأول. تم إحضار آني وسوزي إلى غرفة المعيشة من قبل الخدم.
أومأ برأسه ردا على اقتراح الأب أوترافسكي.
“هل أنتِ مندهشة جدا؟” سأل هفين رامبيس بابتسامة خافتة.
“يبدو الأمر جيدًا.”
من الواضح أن هذا قد عنى اختبارًا. إذا كان فريق علماء النفس الكيميائيين حريصًا بدرجة كافية، فقد أبلغوا بالفعل عن الأخبار، وقد يكون هناك مستشار يراقب كل شيء سراً.
“أخطط لاتخاذ قرار بعد بضعة أيام بعد أن أهدئ.”
“من دواعي سروري مقابلتك، آنسة أودري.”
أومأ الأب أوترافسكي وابتسم.
بعد الظهر، لم تكن في عجلة من أمرها لمغادرة مؤسسة لوين للمنح الدراسة الخيرية. لقد جلست داخل مكتبها، حنت رأسها وشبكت يديها ببعضها البعض، وصلت بهدوء للسيد الأحمق.
“يتم الحصول على الثمار من غرسها. إنها عملية طويلة تتطلب الصبر. مما يبدو، لقد فهمت هذه النقطة.”
ارتدى إملين قبعة كبيرة لحمايته من أشعة الشمس التي اخترقت الغيوم أثناء نزوله على عربة والساكير إلى كنيسة الحصاد.
‘بالطبع، إنه مبدأ بسيط!’ رفع إملين ذقنه قليلاً بينما جمع يديه من باب العادة وصلى لشعار الحياة المقدس.
“لا، عادة لا يتصرف بهذه الطريقة. إنه فقط لأسباب مختلفة، استهدفني مرة واحدة. أنا- أنا لا أرغب في قتله بسبب هذا.”
…
لم يلقي إملين نظرة ثانية وهو يسير مباشرة إلى الجزء الخلفي من الكاتدرائية. لقد وصل إلى حجرة دعاها خاصته، وبصورة مألوفة ارتدى رداءه الكهنوتي.
22 شارع فيلبس، مؤسسة لوين للمنح الدراسة الخيرية.
لم تكن في عجلة من أمرها للإبحار لكنها كانت مستعدة للذهاب إلى الشاطئ. لقد خططت لاستخدام المعدات في قرية الصيد للتواصل مع أتباعها الذين كانوا يراقبون الحرفي سيلف في بايام. من خلال ذلك، سيمكنها تأكيد الموقف ووضع الخطط.
وضعت أودري وثيقة في يدها على الطاولة ونظرت إلى ساعة الحائط في مكتب المدير. كانت بالكاد تستطيع الاسترخاء.
“هل أنتِ مندهشة جدا؟” سأل هفين رامبيس بابتسامة خافتة.
كانت قد حددت بالفعل موعدًا مع إسكالانتي للتوجه إلى مقر إقامة ستيفن هامبرس بعد الظهر.
من الواضح أن هذا قد عنى اختبارًا. إذا كان فريق علماء النفس الكيميائيين حريصًا بدرجة كافية، فقد أبلغوا بالفعل عن الأخبار، وقد يكون هناك مستشار يراقب كل شيء سراً.
من الواضح أن هذا قد عنى اختبارًا. إذا كان فريق علماء النفس الكيميائيين حريصًا بدرجة كافية، فقد أبلغوا بالفعل عن الأخبار، وقد يكون هناك مستشار يراقب كل شيء سراً.
كانت قد حددت بالفعل موعدًا مع إسكالانتي للتوجه إلى مقر إقامة ستيفن هامبرس بعد الظهر.
بناءً على مستواها الحالي وقدراتها، على الرغم من أن أودري لم تكن قادرة على تحديد مدى رعب المتفرجين ذوي التسلسلات العليا، إلا أنها تمكنت من تخيل أنواع القوى التي كانت لديهم في مجالات معينة. هذا جعلها متوترة بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وتخشى أن يتم “الرؤية من خلالها”.
“يتم الحصول على الثمار من غرسها. إنها عملية طويلة تتطلب الصبر. مما يبدو، لقد فهمت هذه النقطة.”
‘في الواقع، كان يجب علي تأخير الأمر أكثر من ذلك بقليل. على الرغم من أن الوقت والعواطف التي أظهرتها تتوافق مع المنطق في علم النفس، فإن تأخير الاجتماع من شأنه بالتأكيد أن يثير الشكوك. ولكن بالمقارنة مع القليل من الشك، فمن المهم انتظار عودة السيد العالم من القارة الجنوبية. بهذه الطريقة، يمكنني ترتيب لقاءهم مباشرة في المؤسسة. لا داعي للقلق بشأن اكتشاف متفرج عالي التسلسل لأي شيء… تنهد، أودري، لم تكن خططك مدروسة جيدًا بما يكفي…’ تنهدت أودري بصمت وألقت تهدئة على نفسها لتهدئة مشاعرها.
“إذا كيف سيعاقب؟”
بعد الظهر، لم تكن في عجلة من أمرها لمغادرة مؤسسة لوين للمنح الدراسة الخيرية. لقد جلست داخل مكتبها، حنت رأسها وشبكت يديها ببعضها البعض، وصلت بهدوء للسيد الأحمق.
ثم وقف وانحنى.
بعد الانتهاء من ذلك، ركبت عربتها مع آني وسوزي متوجهة إلى محل إقامة تاجر الأثاث ستيفن هامبرس.
بالطبع، كل طريقة بها عيوبها. بالنسبة لإملين، كانت المشكلة الأكبر هي:
بمجرد أن بدأت العربة تتحرك، رأت أودري فجأة شعاعًا رائعًا من الضوء يظهر.
أخذت أودري نفسا عميقا، وابتسمت، وسارت على عجل. لقد جلست بجانب الأريكة، وحافظت على مسافة مناسبة عنه.
وسط شعاع الضوء، نزل ملاك ذو اثني عشر جناحًا مغمورًا بضوء ذهبي. كانت الأجنحة المصنوعة من اللهب قد لفتها في طبقات قبل أن تتبدد طبقة بعد طبقة.
لم تخفي دهشتها، لأنها كانت متفاجئة حقًا. على الرغم من أنها خمنت إمكانية ظهور هفين رامبيس، إلا أنها لم تتوقع منه أن يظهر بشكل مباشر. تخيلت أنه سيراقبها سرا، مما سيسمح لهيلبرت وستيفن بالتحدث نيابة عنه.
سرعان ما تعافت رؤية أودري بينما مسحت بصرها في آني وسوزي عبر زاوية عينها بطريقة غير ملحوظة. أدركت أنهم لم يلاحظوا أي شيء حدث.
‘إنه مختلف قليلاً عن الملاك السابق… مع استيقاظ السيد الأحمق الأعظم، تعافت ملائكته أيضًا؟’ بينما ارتجفت زوايا شفتيها، مسحت أودري الابتسامة عن وجهها، وأصبح قلبها الداخلي صلبًا بشكل غير طبيعي.
منذ اللحظة التي بدأ فيها العمل التطوعي هنا، عرف كل سانغوين في باكلوند عن تجنب هذه المنطقة. لم يكن إرنيس بويار استثناءً. كان من المستحيل خداعه للدخول!
في أقل من نصف ساعة، توقفت عربتها عند باب ستيفن هامبرس.
بمجرد أن بدأت العربة تتحرك، رأت أودري فجأة شعاعًا رائعًا من الضوء يظهر.
بعد تمرير يدها إلى آني، تم مساعدة أودري في النزول من العربة، وسارت مباشرةً إلى الباب. راقبت مضيفتها تسحب جرس الباب.
…
لم يمض وقت طويل حتى جاءت إسكالانتي لفتح الباب. مثل من قبل، أحضرت أودري مباشرةً إلى غرفة النشاط في الطابق الأول. تم إحضار آني وسوزي إلى غرفة المعيشة من قبل الخدم.
وضعت أودري وثيقة في يدها على الطاولة ونظرت إلى ساعة الحائط في مكتب المدير. كانت بالكاد تستطيع الاسترخاء.
عند وصولها إلى غرفة الأنشطة، مدت إسكالانتي يدها لتمسك بمقبض الباب وهي تشير إلى أن تدخل أودري.
وسط شعاع الضوء، نزل ملاك ذو اثني عشر جناحًا مغمورًا بضوء ذهبي. كانت الأجنحة المصنوعة من اللهب قد لفتها في طبقات قبل أن تتبدد طبقة بعد طبقة.
‘هذا…’ كان لدى أودري تخمين، لكنها لم تظهره. دخلت ببطء عبر الباب الذي فتحه إسكالانتي.
وسط شعاع الضوء، نزل ملاك ذو اثني عشر جناحًا مغمورًا بضوء ذهبي. كانت الأجنحة المصنوعة من اللهب قد لفتها في طبقات قبل أن تتبدد طبقة بعد طبقة.
لم تدخل إسكالانتي بينما أغلقت باب غرفة النشاط.
“إذا- وأنا أقول، إذا كان هناك قريب بعيد قد خدعك، مما عرضك أنت وصديقك للخطر وكاد يفقدك حياتك، وهذا الأمر غير مناسب في المحكمة، فكيف ستعاقبه؟”
نظرت أودري إلى الأمام ورأت أنه على مقعد يواجه باب غرفة الأنشطة، كان هناك شيخ جالس بهدوء.
أجبر إملين ابتسامة.
كان الشيخ يرتدي قميصًا وسترة متطابقة مع بنطلون أزرق رمادي مع خطوط تزينه، بالإضافة إلى ربطة عنق حمراء داكنة. كان شعره أبيض تمامًا لكنه ظل كثيفًا وخصبًا. كان لديه تأثير دافئ وأنيق.
‘ربما أحتاج إلى بعض المساعدة… في باكلوند، هناك العديد من أعضاء نادي التاروت. إذا عملنا معًا، يجب أن نكون قادرين على التحكم بسهولة في إرنيس… آه، لا يمكنني الكشف عن هويتي بسبب هذا. يجب أن يتم التعاون على مراحل، حتى لا نضطر إلى الالتقاء…’ في خضم أفكاره، اتخذ إملين قراره. لقد خطط لتكليف مهمة خلال تجمع التاروت الأسبوع المقبل بحثًا عن المساعدة.
كان لديه زوج من العيون الزرقاء التي بدت وكأنها تخفي الحكمة والمعرفة. ماعدا التجاعيد الموجودة على جبهته، لم يكن لديه أي تجاعيد في أي مكان آخر.
لم يتوقع أحد أن يكون هذا المكان قاعدة مهمة لنظام الزاهد موسى .
عرفته أودري. كان مستشار العائلة المالكة- هفين رامبيس!
973: ‘ملاك’ جديد.
بالطبع، عرفت أودري منذ فترة طويلة الهوية السرية لهذا الرجل العجوز من نادي التاروت: مستشار علماء النفس الكيميائيين!
‘بالطبع، إنه مبدأ بسيط!’ رفع إملين ذقنه قليلاً بينما جمع يديه من باب العادة وصلى لشعار الحياة المقدس.
لم تخفي دهشتها، لأنها كانت متفاجئة حقًا. على الرغم من أنها خمنت إمكانية ظهور هفين رامبيس، إلا أنها لم تتوقع منه أن يظهر بشكل مباشر. تخيلت أنه سيراقبها سرا، مما سيسمح لهيلبرت وستيفن بالتحدث نيابة عنه.
“يبدو الأمر جيدًا.”
“هل أنتِ مندهشة جدا؟” سأل هفين رامبيس بابتسامة خافتة.
في باكلوند، سطعت السماء بشكل في وقت مبكر من شهر يوليو بشكل خاص، لكن درجة الحرارة الإجمالية لم تكن ساخنة. لم تتجاوز حتى الـ30 درجة مئوية.
ثم وقف وانحنى.
بالطبع، عرفت أودري منذ فترة طويلة الهوية السرية لهذا الرجل العجوز من نادي التاروت: مستشار علماء النفس الكيميائيين!
“من دواعي سروري مقابلتك، آنسة أودري.”
نظر أوترفسكي إلى شعار الحياة المقدس أمامه.
فتحت أودري فمها عمدا قبل أن تغلقه مرة أخرى. بعد ذلك، ردت بابتسامة مختلطة: “لست متأكدة من كيفية مخاطبتك”.
حبس إملين أنفاسه ولفظ الكلمات التي كان يفكر فيها طوال الليل.
ضحك هفين رامبيس.
‘أليس هذا ما اختبرته…’ لقد فوجئ إملين قبل أن يدرك أن هذه الطريقة قد تماشت مع نواياه.
“كالعادة.”
فقط مع وجود هذا في مكانه، يمكن للمستقبل أن تبحر مرة أخرى، متجهة إلى عاصمة أرخبيل رورستد، بايام، التي كانت على بعد عدة أيام.
وأشار إلى الأريكة بجانبهم.
كان الشيخ يرتدي قميصًا وسترة متطابقة مع بنطلون أزرق رمادي مع خطوط تزينه، بالإضافة إلى ربطة عنق حمراء داكنة. كان شعره أبيض تمامًا لكنه ظل كثيفًا وخصبًا. كان لديه تأثير دافئ وأنيق.
“دعينا نجلس”.
“أخطط لاتخاذ قرار بعد بضعة أيام بعد أن أهدئ.”
أخذت أودري نفسا عميقا، وابتسمت، وسارت على عجل. لقد جلست بجانب الأريكة، وحافظت على مسافة مناسبة عنه.
كانت قد حددت بالفعل موعدًا مع إسكالانتي للتوجه إلى مقر إقامة ستيفن هامبرس بعد الظهر.
ثم وقف وانحنى.
