ذكريات ناست.
972: ذكريات ناست.
تلقت أدميرالة النجوم كاتليا أخيرًا رسالة من ملكة الغوامض برناديت.
مع تخفيف الضغط، سحب كلاين كرسيًا ووضعه بجانب الباب، جالسًا مقابل ملك البحار الخمسة ناست مع القاعة بأكملها تفصل بينهما.
تقلص جسده بسرعة مع انتشار قناع الريش على وجهه. في غضون ثانيتين أو ثلاث ثوانٍ فقط، أصبح شخصه بالكامل نسر بحر أحمر الرأس.
على الرغم من أن طول ملك القراصنة كان أكثر من 1.9 متر وكان جالسًا على منصة سوداء، مما سمح له بالنظر إلى الأسفل بطريقة مستبدة، لم يلعب كلاين الدور الثاني في هذه المواجهة. ارتدى قبعته الطويلة مرة أخرى.
كان كلاين جاهزًا بالفعل. لقد سأل بنبرة غير مستعجلة، “هل تشعر أنه قد كان هناك شيئ غير طبيعي بالإمبراطور روزيل في سنواته الأخيرة؟”
بعد صمت قصير، قال ناست، الذي كان يحمل لقب إيرل القيقب الأبيض الرسمي، بنبرة مهيبة، “أعطني سببًا لوجوب إجابتي على سؤالك”.
مع تخفيف الضغط، سحب كلاين كرسيًا ووضعه بجانب الباب، جالسًا مقابل ملك البحار الخمسة ناست مع القاعة بأكملها تفصل بينهما.
انحنى جسم كلاين النحيف بشكل عرضي بينما قال، “لن تحتاج إلى سماع نفس الطلب عندما يكون لديك شيء تحتاج للتبادل به معي في المستقبل.”
خلع كلاين قبعته مرة أخرى وانحنى واستدار ليغادر قبل أن يعود إلى سطح السفينة.
أومض الضوء الأحمر الداكن في عيون ناست السوداء بينما قال، “أنا أعرف بشكل أساسي جميع القديسين النشطين في هذا العالم، لكن هذا لا يشملك.”
“الشيء الوحيد الذي جعلني أشعر بالغرابة هو أنه عندما قابلته أنا وأبي، كان يقف عند نافذة ممتدة من الأرض إلى السقف تواجه الغرب. كان يحدق في المسافة. سيحدث هذا في الصباح والظهر والمساء. ولم تكن تلك الغرفة الوحيدة التي بها نافذة ممتدة من الأرض إلى السقف. “
داعب كلاين القناع المصنوع من الريش على وجهه وضحك. سأل دون إجابة: “هل قابلت زاراتول؟”
لم يكن لديها أي فكرة عن موعد وصول الرسول غير المرئي، لكن هذا لم يمنعها من إحداث فرحها.
رد ناست بنبرة هادئة ومباشرة ولكن متسلطة للغاية: “لقد *إلتقيته* مرتين في قصر الإمبراطور روزيل. لقد تفاعلت أيضًا مع عدد لا بأس به من أعضاء النظام السري”.
فرانك، الذي كانت أكمامه مطوية، خرج من تفكيره العميق.
عدد لا بأس به من أعضاء النظام السري… يجب أن تقدمني إليهم عندما تسنح الفرصة…’ لم يستطع كلاين إلا الاستهزاء.
كان كلاين جاهزًا بالفعل. لقد سأل بنبرة غير مستعجلة، “هل تشعر أنه قد كان هناك شيئ غير طبيعي بالإمبراطور روزيل في سنواته الأخيرة؟”
ثم ابتسم وقال: “قابلت زاراتول أيضًا”.
‘هذا نصف إله…’ نظر بيرد موستانغ إلى الجو وتنهد.
رفع ناست يده لمداعبة لحيته السوداء القصيرة. لقد بدا وكأن شخصيته الطويلة بالفعل قد إزدادت، مما جعل الحالة المزاجية في مقصورة القبطان أكثر كآبة وقمعًا.
فرانك، الذي كانت أكمامه مطوية، خرج من تفكيره العميق.
بعد ثوانٍ قليلة، حدق في كلاين من أعلى وقال، “انطباعي عن الإمبراطور روزيل بسيط جدًا:
كان ناست يداعب مسند ذراع عرشه الأسود الحديدي وقال بطريقة جامدة: “فليكن”.
“لا أحد أكثر ملاءمة *منه* ليكون الإمبراطور الأسود.”
للحظة، اشتبه كلاين في أن ملك القراصنة كان يختبره، لكنه شعر على الفور أنه لم يكن لنصف إله غير معروف أي علاقة تذكر ببطاقة الإمبراطور الأسود. لقد قال بابتسامة، “سأبذل قصارى جهدي.”
لم يشرح ما يعنيه “الإمبراطور الأسود” أو أشار إليه، متجاهلًا ما إذا كان النصف إله الأخر الذي يقابله سيفهم أم لا.
أومض الضوء الأحمر الداكن في عيون ناست السوداء بينما قال، “أنا أعرف بشكل أساسي جميع القديسين النشطين في هذا العالم، لكن هذا لا يشملك.”
‘هل هذا صحيح… من كلمات ملك البحار الخمسة هذا، على الرغم من أن مذكرات الإمبراطور أشارت إلى أنه لم يتخذ قراره للتبديل إلى مسار الإمبراطور الأسود والقيام بالاستعدادات إلا في سنواته الأخيرة، فقد كان لديه مثل هذه الميول منذ فترة طويلة. لقد عرضه دون وعي وأقام الموقف في وقت مبكر…’ فكر كلاين في إستنارة.
على الرغم من أن طول ملك القراصنة كان أكثر من 1.9 متر وكان جالسًا على منصة سوداء، مما سمح له بالنظر إلى الأسفل بطريقة مستبدة، لم يلعب كلاين الدور الثاني في هذه المواجهة. ارتدى قبعته الطويلة مرة أخرى.
لقد ظن أن انطباع ناست عن الإمبراطور روزيل كان مقتصرًا على ذلك. فبعد كل شيء، التقوا عدة مرات فقط. ومن ثم، قام بتبديل المواضيع.
كان يفي بوعده.
“في سنوات الإمبراطور اللاحقة، هل *جعلك* أنت أو والدك تفعلان شيئًا سراً؟”
كان يفي بوعده.
اهتز تاج ناست قليلاً بينما أجاب، “سألني شخص ما ذات مرة نفس السؤال”.
فرانك، الذي كانت أكمامه مطوية، خرج من تفكيره العميق.
ضحك كلاين وسأل بتخمين جريء: “برناديت؟”
هلل عدد من الركاب بينما إنهمرت الدموع على وجوههم. سقط عدد قليل منها على الأرض وارتاحوا. قلة منهم فقط حافظوا على وضوحهم، وشعروا بالحيرة من كل ما حدث. ومع ذلك، لم يتمكنوا من العثور على إجابة تتفق مع الموقف الحالي. كل ما كان بإمكانهم فعله هو مواساة أنفسهم.
“نعم.” أمسك ناست بيديه بجانبي عرشه الأسود. “في ذلك الوقت، كانت صغيرة جدًا وغير ناضجة لطرح مثل هذا السؤال. مع مستوى الإمبراطور روزيل في سنواته الأخيرة، مقارنة بتسليم شيء سرًا لي ولأبي، ما الذي يمكن أن يبقى سرًا أكثر من القيام به بـ*نفسه*؟”
على متن السفينة، تخلى كلاين عن سيطرته على نسر البحر أحمر الرأس، مما سمح له بالغطس في البحر ليكون طعامًا للأسماك دون أن يراه أحد.
‘هذا يعني أنني غير ناضج مثل برناديت في ذلك الوقت…’ تنهد كلاين وقال، “للأشخاص المهتمين بهذا الأمر، لن يتخلى المرء حتى عن أدنى شظية من الأمل.”
اهتز تاج ناست قليلاً بينما أجاب، “سألني شخص ما ذات مرة نفس السؤال”.
وهذا هو السبب أيضًا في رغبته في مقابلة ملك البحار الخمسة بعد إخفاء العبّارة.
“ما علاقتك بالإمبراطور روزيل؟”
كان يحاول الآن العثور على أدلة على باب الضوء فوق الضباب الرمادي في العالم الحقيقي. وكاعدا عن تأكيد من هو المنتقل الثالث، كان عليه أن يتعمق في أمور الإمبراطور روزيل. كان هذا قرارًا ضروريًا!
في مياه أرخبيل رورستد، على المستقبل.
التوهج الأحمر الداكن في عيون ناست تقلص وتوسع.
استمر هذا الوضع الغريب لفترة قبل أن ينتهي أخيرًا، تاركًا عشرات الأمتار بين السفينتين.
“ما علاقتك بالإمبراطور روزيل؟”
“الغرب… في المسافة… بحر الضباب؟” بدا كلاين وكأنه يتمتم لنفسه وكأنه يسعى للحصول على تأكيد.
فكر كلاين وقال بحسرة: “يمكن اعتبارنا أصدقاء قدامى”.
مزقت كاتليا فاتحةً المغلف ونشرت الرسالة، وقرأت بلهفة السطر الأول أسفل التحية:
فبعد كل شيء، كانوا فوق ذلك الباب الغامض للضوء، والشرانق التي كانوا فيها كانوا جيران مع وجود عقبة رقيقة بينهم فقط. لقد ظلوا معلقين هناك لقرون أو حتى آلاف السنين.
ذهبت الإمبراطور الأسود! لم تحاول نهبهم!
كان هذا ارتباطًا نابع من الواقع، ومن الناحية النفسية، بعد أن قرأ الكثير من يوميات الإمبراطور، كان كلاين يعامل الإمبراطور منذ فترة طويلة على أنه سليل وطنه. لقد كان يشاركه نفس المشاعر تجاه الوطن والشعور بالهوية.
أيضا كاتليا… إعطاء سيلف لفرانك ليس تأديب?? بل أسوء عذاب ممكن???
حدّق ناست في النصف إله النحيف الذي جلس بجانب الباب قبل أن يرجع نظرته ويقول بجدية: “هل من أسئلة أخرى؟”
بعد بعض البحث، سقطت نظرتها على ظهر السفينة حيث كان فرانك لي يمضغ بعض الفطر.
كان كلاين جاهزًا بالفعل. لقد سأل بنبرة غير مستعجلة، “هل تشعر أنه قد كان هناك شيئ غير طبيعي بالإمبراطور روزيل في سنواته الأخيرة؟”
“ومع ذلك، فإن الأسئلة السابقة لا تستحق بطاقة كفر. إذا كان بإمكاني الحصول عليها، فسأقوم بمقايضتك بالمعلومات الموجودة بداخلها. بالطبع، قد أقدم فقط أدلة على تلك البطاقة.”
ظل ناست المتجعد قليلاً صامتًا لفترة طويلة قبل أن يقول، “لا أعرف ما يكفي *عنه*، لذلك لم أتمكن من ملاحظة أي شيء غير طبيعي.”
“نعم.” أمسك ناست بيديه بجانبي عرشه الأسود. “في ذلك الوقت، كانت صغيرة جدًا وغير ناضجة لطرح مثل هذا السؤال. مع مستوى الإمبراطور روزيل في سنواته الأخيرة، مقارنة بتسليم شيء سرًا لي ولأبي، ما الذي يمكن أن يبقى سرًا أكثر من القيام به بـ*نفسه*؟”
“الشيء الوحيد الذي جعلني أشعر بالغرابة هو أنه عندما قابلته أنا وأبي، كان يقف عند نافذة ممتدة من الأرض إلى السقف تواجه الغرب. كان يحدق في المسافة. سيحدث هذا في الصباح والظهر والمساء. ولم تكن تلك الغرفة الوحيدة التي بها نافذة ممتدة من الأرض إلى السقف. “
عدد لا بأس به من أعضاء النظام السري… يجب أن تقدمني إليهم عندما تسنح الفرصة…’ لم يستطع كلاين إلا الاستهزاء.
“الغرب… في المسافة… بحر الضباب؟” بدا كلاين وكأنه يتمتم لنفسه وكأنه يسعى للحصول على تأكيد.
فكر كلاين وقال بحسرة: “يمكن اعتبارنا أصدقاء قدامى”.
لقد تذكر أن مذكرات الإمبراطور كانت قد ذكرت جزيرة بدائية غامضة، وذكرت الهاوية التي اختبأت في مكان ما في بحر الضباب.
على الرغم من أن طول ملك القراصنة كان أكثر من 1.9 متر وكان جالسًا على منصة سوداء، مما سمح له بالنظر إلى الأسفل بطريقة مستبدة، لم يلعب كلاين الدور الثاني في هذه المواجهة. ارتدى قبعته الطويلة مرة أخرى.
أومأ ناست برأسه قليلاً وقال، “كان هذا تخميني أيضًا.”
كونها نظيرًا مساويًا لناست، كانت مؤخرًا في باكلوند!
فووو… زفر كلاين بصمت. بعد بعض التفكير، وقف وقال، “لقد انتهيت من أسئلتي. أرجوك اعذرني عن تدخلي، سيادتك، أتساءل عما إذا كان بإمكاني مساعدتك في صفقة؟”
انحنى جسم كلاين النحيف بشكل عرضي بينما قال، “لن تحتاج إلى سماع نفس الطلب عندما يكون لديك شيء تحتاج للتبادل به معي في المستقبل.”
كان يفي بوعده.
كونها نظيرًا مساويًا لناست، كانت مؤخرًا في باكلوند!
صمت ناست لمدة ثانيتين وقال، “ساعدني في العثور على بطاقة الكفر التي تتوافق مع الإمبراطور الأسود.”
رد ناست بنبرة هادئة ومباشرة ولكن متسلطة للغاية: “لقد *إلتقيته* مرتين في قصر الإمبراطور روزيل. لقد تفاعلت أيضًا مع عدد لا بأس به من أعضاء النظام السري”.
للحظة، اشتبه كلاين في أن ملك القراصنة كان يختبره، لكنه شعر على الفور أنه لم يكن لنصف إله غير معروف أي علاقة تذكر ببطاقة الإمبراطور الأسود. لقد قال بابتسامة، “سأبذل قصارى جهدي.”
ذهبت الإمبراطور الأسود! لم تحاول نهبهم!
“ومع ذلك، فإن الأسئلة السابقة لا تستحق بطاقة كفر. إذا كان بإمكاني الحصول عليها، فسأقوم بمقايضتك بالمعلومات الموجودة بداخلها. بالطبع، قد أقدم فقط أدلة على تلك البطاقة.”
كان يفي بوعده.
كان ناست يداعب مسند ذراع عرشه الأسود الحديدي وقال بطريقة جامدة: “فليكن”.
فكر كلاين وقال بحسرة: “يمكن اعتبارنا أصدقاء قدامى”.
خلع كلاين قبعته مرة أخرى وانحنى واستدار ليغادر قبل أن يعود إلى سطح السفينة.
في وسط مداولاتها، سارت إلى نافذة مقصورة القبطان وألقت بنظرتها إلى الخارج.
رفع ذراعيه تحت نظرة فيسكونت الرعب بيرد موستانغ والبقية.
يجب أن يكون الإمبراطور الأسود قد أكملت عملية نهب بالفعل. نظرًا لأن هذه عبارة وليست سفينة شحن، فإنها لم تلفت انتباهها!
تقلص جسده بسرعة مع انتشار قناع الريش على وجهه. في غضون ثانيتين أو ثلاث ثوانٍ فقط، أصبح شخصه بالكامل نسر بحر أحمر الرأس.
ظل ناست المتجعد قليلاً صامتًا لفترة طويلة قبل أن يقول، “لا أعرف ما يكفي *عنه*، لذلك لم أتمكن من ملاحظة أي شيء غير طبيعي.”
رفرف هذا النسر البحري بجناحيه على الفور، وحلّق في عاصفة الظلام، واختفى من أنظار قراصنة الإمبراطور الأسود.
لقد ظن أن انطباع ناست عن الإمبراطور روزيل كان مقتصرًا على ذلك. فبعد كل شيء، التقوا عدة مرات فقط. ومن ثم، قام بتبديل المواضيع.
‘هذا نصف إله…’ نظر بيرد موستانغ إلى الجو وتنهد.
ضحك كلاين وسأل بتخمين جريء: “برناديت؟”
على الرغم من إحراز تقدم إضافي في التسلسل 5 قد يزيد الميل نحو الجنون وفقدان السيطرة، مما يجعل من الممكن جدًا للمتجاوزين أن يفشلوا في تقدمهم، إلا أن لقب أن تكون نصف إله ظل جذابًا. طالما اتخذ المرء الخطوة بنجاح، فيمكنه الوصول إلى الألوهية، والسماح لحياته بإجراء تغيير جوهري. سواء كان ذلك من حيث العمر أو القوى، فقد تجاوز بكثير عمر البشر، مما سمح لهم بالحكم فوق كل شيء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
على متن السفينة، تخلى كلاين عن سيطرته على نسر البحر أحمر الرأس، مما سمح له بالغطس في البحر ليكون طعامًا للأسماك دون أن يراه أحد.
بعد بعض البحث، سقطت نظرتها على ظهر السفينة حيث كان فرانك لي يمضغ بعض الفطر.
وفي هذه اللحظة، شعر الركاب على متن الطائرة بالتوتر الشديد لأن الإمبراطور الأسود كانت على وشك الاقتراب.
وهذا هو السبب أيضًا في رغبته في مقابلة ملك البحار الخمسة بعد إخفاء العبّارة.
في الواقع، كان يجب أن يحدث هذا قبل بضع دقائق، ولكن لسبب ما، تجاهلت الإمبراطور الأسود العبّارة وتوجهت إلى الأمام. ومع ذلك، لم تستغل السفينة هذه الفرصة للهروب، وبدلاً من ذلك كانت تلف حول الإمبراطور الأسود، وتبقي على بعد بضع مئات من الأمتار منها.
كان كلاين جاهزًا بالفعل. لقد سأل بنبرة غير مستعجلة، “هل تشعر أنه قد كان هناك شيئ غير طبيعي بالإمبراطور روزيل في سنواته الأخيرة؟”
استمر هذا الوضع الغريب لفترة قبل أن ينتهي أخيرًا، تاركًا عشرات الأمتار بين السفينتين.
رفرف هذا النسر البحري بجناحيه على الفور، وحلّق في عاصفة الظلام، واختفى من أنظار قراصنة الإمبراطور الأسود.
تجاوزت الإمبراطور الأسود السفينة وتوجهت إلى الليل العاصف دون أن تعود.
التوهج الأحمر الداكن في عيون ناست تقلص وتوسع.
شاهد الركاب وطاقم العبّارع بهدوء وأدركوا حقيقة الموقف بعد بضع دقائق فقط.
‘هل هذا صحيح… من كلمات ملك البحار الخمسة هذا، على الرغم من أن مذكرات الإمبراطور أشارت إلى أنه لم يتخذ قراره للتبديل إلى مسار الإمبراطور الأسود والقيام بالاستعدادات إلا في سنواته الأخيرة، فقد كان لديه مثل هذه الميول منذ فترة طويلة. لقد عرضه دون وعي وأقام الموقف في وقت مبكر…’ فكر كلاين في إستنارة.
ذهبت الإمبراطور الأسود! لم تحاول نهبهم!
خلع كلاين قبعته مرة أخرى وانحنى واستدار ليغادر قبل أن يعود إلى سطح السفينة.
هلل عدد من الركاب بينما إنهمرت الدموع على وجوههم. سقط عدد قليل منها على الأرض وارتاحوا. قلة منهم فقط حافظوا على وضوحهم، وشعروا بالحيرة من كل ما حدث. ومع ذلك، لم يتمكنوا من العثور على إجابة تتفق مع الموقف الحالي. كل ما كان بإمكانهم فعله هو مواساة أنفسهم.
خلع كلاين قبعته مرة أخرى وانحنى واستدار ليغادر قبل أن يعود إلى سطح السفينة.
يجب أن يكون الإمبراطور الأسود قد أكملت عملية نهب بالفعل. نظرًا لأن هذه عبارة وليست سفينة شحن، فإنها لم تلفت انتباهها!
“نعم.” أمسك ناست بيديه بجانبي عرشه الأسود. “في ذلك الوقت، كانت صغيرة جدًا وغير ناضجة لطرح مثل هذا السؤال. مع مستوى الإمبراطور روزيل في سنواته الأخيرة، مقارنة بتسليم شيء سرًا لي ولأبي، ما الذي يمكن أن يبقى سرًا أكثر من القيام به بـ*نفسه*؟”
مع انتشار النشوة عبر السفينة، ألقى كلاين ظهور كدواين دانتيس بنظرته إلى الشمال.
‘هل هذا صحيح… من كلمات ملك البحار الخمسة هذا، على الرغم من أن مذكرات الإمبراطور أشارت إلى أنه لم يتخذ قراره للتبديل إلى مسار الإمبراطور الأسود والقيام بالاستعدادات إلا في سنواته الأخيرة، فقد كان لديه مثل هذه الميول منذ فترة طويلة. لقد عرضه دون وعي وأقام الموقف في وقت مبكر…’ فكر كلاين في إستنارة.
بالمقارنة مع ملك البحار الخمسة ناست، الذي التقى بروزيل عدة مرات فقط، كان هناك شخص آخر يعرف الإمبراطور بشكل أفضل: الملكة الغوامض برناديت!
كان ناست يداعب مسند ذراع عرشه الأسود الحديدي وقال بطريقة جامدة: “فليكن”.
كونها نظيرًا مساويًا لناست، كانت مؤخرًا في باكلوند!
صرخت كاتليا بنبرة صوتها العادية “فرانك”.
‘بعد أن أعود إلى باكلوند، سأطلب من أدميرالة النجوم الاتصال بملكة الغوامض ومحاولة مقابلتها في أقرب وقت ممكن…’ إرجع كلاين نظرته، وسحب الستائر، وذهب إلى الفراش.
بعد صمت قصير، قال ناست، الذي كان يحمل لقب إيرل القيقب الأبيض الرسمي، بنبرة مهيبة، “أعطني سببًا لوجوب إجابتي على سؤالك”.
في مياه أرخبيل رورستد، على المستقبل.
‘بعد أن أعود إلى باكلوند، سأطلب من أدميرالة النجوم الاتصال بملكة الغوامض ومحاولة مقابلتها في أقرب وقت ممكن…’ إرجع كلاين نظرته، وسحب الستائر، وذهب إلى الفراش.
تلقت أدميرالة النجوم كاتليا أخيرًا رسالة من ملكة الغوامض برناديت.
ضحك كلاين وسأل بتخمين جريء: “برناديت؟”
لم يكن لديها أي فكرة عن موعد وصول الرسول غير المرئي، لكن هذا لم يمنعها من إحداث فرحها.
ثم ابتسم وقال: “قابلت زاراتول أيضًا”.
مزقت كاتليا فاتحةً المغلف ونشرت الرسالة، وقرأت بلهفة السطر الأول أسفل التحية:
وفي هذه اللحظة، شعر الركاب على متن الطائرة بالتوتر الشديد لأن الإمبراطور الأسود كانت على وشك الاقتراب.
“ذلك بالفعل من نسل سيل…”
في وسط مداولاتها، سارت إلى نافذة مقصورة القبطان وألقت بنظرتها إلى الخارج.
‘ذلك الحرفي هو حقا سليل الإمبراطور روزيل المباشر… لا يمكنني السماح له بالاختلاط مع مؤمني القمر البدائي. يجب أن أحمله على متن سفينة المستقبل…’ بينما فكرت كاتليا، أومأت برأسها بشكل غير ظاهر.
مع انتشار النشوة عبر السفينة، ألقى كلاين ظهور كدواين دانتيس بنظرته إلى الشمال.
بعد أن اتخذت قرارها، فكرت في شخصية الحرفي سيلف وأخلاقه التي تسببت فقط في المتاعب. لقد شعرت أنه كان عليها مسؤولية وواجب تأديبه.
اهتز تاج ناست قليلاً بينما أجاب، “سألني شخص ما ذات مرة نفس السؤال”.
في وسط مداولاتها، سارت إلى نافذة مقصورة القبطان وألقت بنظرتها إلى الخارج.
أسف على التأخير??
بعد بعض البحث، سقطت نظرتها على ظهر السفينة حيث كان فرانك لي يمضغ بعض الفطر.
‘هل هذا صحيح… من كلمات ملك البحار الخمسة هذا، على الرغم من أن مذكرات الإمبراطور أشارت إلى أنه لم يتخذ قراره للتبديل إلى مسار الإمبراطور الأسود والقيام بالاستعدادات إلا في سنواته الأخيرة، فقد كان لديه مثل هذه الميول منذ فترة طويلة. لقد عرضه دون وعي وأقام الموقف في وقت مبكر…’ فكر كلاين في إستنارة.
صرخت كاتليا بنبرة صوتها العادية “فرانك”.
بعد ثوانٍ قليلة، حدق في كلاين من أعلى وقال، “انطباعي عن الإمبراطور روزيل بسيط جدًا:
فرانك، الذي كانت أكمامه مطوية، خرج من تفكيره العميق.
كان يفي بوعده.
“قبطانة، هل هناك شيء؟”
مع تخفيف الضغط، سحب كلاين كرسيًا ووضعه بجانب الباب، جالسًا مقابل ملك البحار الخمسة ناست مع القاعة بأكملها تفصل بينهما.
قالت كاتليا بجدية، “سأعطيك مساعدًا لتجاربك.”
في الواقع، كان يجب أن يحدث هذا قبل بضع دقائق، ولكن لسبب ما، تجاهلت الإمبراطور الأسود العبّارة وتوجهت إلى الأمام. ومع ذلك، لم تستغل السفينة هذه الفرصة للهروب، وبدلاً من ذلك كانت تلف حول الإمبراطور الأسود، وتبقي على بعد بضع مئات من الأمتار منها.
تفاجأ فرانك قبل أن يكشف عن ابتسامة نقية.
داعب كلاين القناع المصنوع من الريش على وجهه وضحك. سأل دون إجابة: “هل قابلت زاراتول؟”
“حسنا!”
على الرغم من أن طول ملك القراصنة كان أكثر من 1.9 متر وكان جالسًا على منصة سوداء، مما سمح له بالنظر إلى الأسفل بطريقة مستبدة، لم يلعب كلاين الدور الثاني في هذه المواجهة. ارتدى قبعته الطويلة مرة أخرى.
~~~~~~~~~
ثم ابتسم وقال: “قابلت زاراتول أيضًا”.
الفصول المتبقية: 31
داعب كلاين القناع المصنوع من الريش على وجهه وضحك. سأل دون إجابة: “هل قابلت زاراتول؟”
أسف على التأخير??
فرانك، الذي كانت أكمامه مطوية، خرج من تفكيره العميق.
أيضا كاتليا… إعطاء سيلف لفرانك ليس تأديب?? بل أسوء عذاب ممكن???
مع تخفيف الضغط، سحب كلاين كرسيًا ووضعه بجانب الباب، جالسًا مقابل ملك البحار الخمسة ناست مع القاعة بأكملها تفصل بينهما.
المهم ذلك كل شيئ، أراكم غذا إن شاء الله
رفرف هذا النسر البحري بجناحيه على الفور، وحلّق في عاصفة الظلام، واختفى من أنظار قراصنة الإمبراطور الأسود.
إستمتعوا~~~~
تجاوزت الإمبراطور الأسود السفينة وتوجهت إلى الليل العاصف دون أن تعود.
فرانك، الذي كانت أكمامه مطوية، خرج من تفكيره العميق.
