أول خطبة.
977: أول خطبة.
تذكر بريان لمدة ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ قبل أن يقول، “لقد كنت احتفلت للتو بعيد ميلادي الثلاثين في ذلك الوقت.”
لم يتفاجأ كلاين بإجابة باتريك بريان. لقد أومأ برأسه وقال: “في أي رقم تجسد أنت؟”
كان هذا لأنه كان قلقًا من أن هيتر، ملاك مجال الموت، سيظل متحمسًا لخطة الموت الاصطناعي، وأحيانًا يوجه برايان والآخرين للقيام بمحاولات جديدة.
بناءً على ما عرفه، يموت المتبعث مرة كل ستين عام قبل إحيائهم. ثم يفقدون معظم ذكرياتهم، والتي يجب أن يتذكروها ببطء. كانت مثل بداية حياة جديدة.
في هذه الأثناء، كان عليه أيضًا التأكد من أن هيتر والقديسين الآخرين لن يلاحظوا أي شيء خاطئ قبل أن تكتسب الإلهة سيطرة أعمق على تفرد مسار الموت. كان بحاجة لمنعهم من فعل أي شيء مفرط.
كانت هذه معرفة جاءت من الجرعة، لذلك فهم باتريك برايان بسهولة ما قد عناه المبارك، لقد درس كلامه وقال: “لم أبلغ الخمسين بعد. لم أكن منبعث منذ أكثر من الـ10 سنوات”.
بعد بعض التفكير، سأل كلاين، “ما هي هويتك العامة الحالية؟”
ثم سأل كلاين، “متى بدلت الإيمان إلى لوردنا؟”
خفت الضوء الأبيض الباهت مع مسحات من اللون الأخضر الداكن واختفت أخيرًا في الظلام كما لو أنها لم تصل أبدًا.
وهنا أشار “اللورد” إلى لورد العالم السفلي.
بعد أن هبط باتريك برايان من الجو وعاد، انحنت الشخصيات وتابعت باهتمام النصف إله والروح بجانبه على العربات التي بالكاد يمكن رؤيتها. ثم توجهوا في المسافة.
تذكر بريان لمدة ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ قبل أن يقول، “لقد كنت احتفلت للتو بعيد ميلادي الثلاثين في ذلك الوقت.”
“بخلاف فصيل العائلة المالكة ونحن، فإن الفصائل الأخرى أضعف نسبيًا. وأهمها فصيل ريبوز وفصيل العالم السفلي… فقط من خلال العمل معًا، سيكون لديهم ثلاثة أعضاء متجاوزين أقوياء يعادلون القديس الرسل…”
‘تدخل إلى عالم الغموض في سن الثلاثين لتصبح متجاوز. التحول إلى نصف إله من التسلسل 4 قبل الـ40… هذه السرعة إما تعني موهبة مروعة أو أنه مبارك… بالفعل، تأثرت روحه وجسده بتفرد مسار الموت خلال تلك الطقوس…’ بينما استمع كلاين، أصبح أكثر ثقة في نظرياته من قبل.
بينما قال ذلك، استخدم إيماءة الصلاة التي استخدمها فصيل الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة. كان من المفترض أن يرفع كلتا يديه عالياً، والإبهمين في مواجهة بعضهما البعض وهو يمسكهما على جبهته.
بالطبع، مقارنةً بالطريقة التي استغرقه بها عام واحد فقط للانتقال من شخص عادي إلى نصف إله ذو ااتسلسل 4، فإن سرعة تقدم باتريك بريان لم تكن شيئًا.
رد كلاين بنفس الإيماءة والكلمات قبل أن يقول: “ثانيًا، يجب تسليم الأوامر من جنوب القارة- بغض النظر ممن تأتي- إلي أولاً. لا يمكن القيام بها إلا بعد إعطائي الإذن. إذا لم يتم منح الإذن، ليس مسموح لك أن تفعل ذلك على انفراد. يمكنك فقط تقديم تعليقات بناءً على ما أقوله “.
حول هذه النقطة، لم يشعر كلاين أنه قد كان هناك أي شيء يدعو للتأثر بشأنه، لأنه كان حقًا “مباركًا”. علاوة على ذلك، كان لديه عدت طرق غش- أعظم من غش واحد.
بينما قال ذلك، استخدم إيماءة الصلاة التي استخدمها فصيل الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة. كان من المفترض أن يرفع كلتا يديه عالياً، والإبهمين في مواجهة بعضهما البعض وهو يمسكهما على جبهته.
كانت المشكلة الوحيدة أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان كل ما فعله كافياً للاستبدال بشيء ما.
في نظرية الغوامض، كان هذا هو جوهر العالم السفلي الموجود في كل حارس بوابة. كان يمثل موقف الموت.
بعد بعض التفكير، سأل كلاين، “ما هي هويتك العامة الحالية؟”
لم يكن لدى باتريك برايان أي شكوك تجاه تفسيره، لأن الموت قد استيقظ بالفعل، وكانت “طقوس الإيقاظ”، في جوهرها، شكلاً من أشكال “الاضطراب”.
“أنا رجل أعمال. لدي مصنعان للملابس في باكلوند. ظاهريًا، أؤمن بإلهة الليل الدائم وأنا مؤيد للحزب الجديد…” قدم باتريك برايان نفسه.
“سألتزم بتعاليم الإله.”
كاد كلاين أن يسخر وهو يتابع، “كم عدد أعضاء الأسقفية المقدسة تحت قيادتك؟ ماذا يفعلون؟”
ابتسم كلاين باستحسان.
أجاب برايان، الذي كان مستعدًا بالفعل، بلباقة: “فريقان، ما مجموعه اثني عشر متجاوز. يعمل بعضهم في مصنع الملابس الخاص بي بينما يعمل الآخرون في صناعة ساعات اليد والساعات. لكل منهم مهن رسمية خاصة به.”
أحاطت شخصيات شبه شفافة بهذا المشهد الضبابي. كانوا يرتدون ملابس وهمية تبدو وكأنها ملابس رسمية، مما جعلهم يبدون رسميين إلى حد ما.
“عادة، سيكونون حذرين عند التبشير للناس من حولهم. التقدم في هذا بطيء للغاية، وليس الهدف الرئيسي أيضا. ليس لدينا أكثر من مائة مؤمن.”
من وجهة نظر كلاين، ومهما كانت التغييرات في طقوس إيقاظ بريان، فقد تم توجيههم في النهاية إلى الموت الاصطناعي- تفرد مسار الموت. لن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة فرصه في الحياة، مما يجعل من غير المواتي أن تعمق الإلهة سيطرتها عليها.
“في معظم الأوقات، يبحثون عن أدلة تركها الإله وراءه، بالإضافة إلى المواد المختلفة اللازمة لطقوس الإيقاظ.
فكر هذا المنبعث قبل أن يسأل، “صاحب السعادة، ماذا نفعل تاليا؟”
“مع أدلة في اليد، سنقوم بتنفيذ العمليات. وبمجرد تجميع المواد، سنختبر طقوسًا مختلفة للاستيقاظ ونبحث عن أكثرها فعالية. أنا الشخص الرئيسي وراء هذه العملية، وأنا أيضًا أساسي في الطقوس. “
مع وضع هذا في الاعتبار، لم يتأخر كلاين لثانية. لقد اتصل على الفور بالشيطانة تريسي لتأكيد أنه لم يحدث لها شيء غير طبيعي.
‘يبدو أنك فخور جدًا بذلك…’ سأل كلاين عن أمور أخرى وتلقى إجابات مفصلة.
عند قول ذلك، كان لدى كلاين طلب ثاني في الأصل، لكنه كان قلقًا من وجود أدلة قليلة جدًا عنه، مما يجعل من الممكن لأعضاء الأسقفية المقدسة إثارة المشاكل دون القيام بأي شيء. وأضاف: “بالإضافة إلى ذلك، شجع على القراءة لكل من حولك وأتباعك، سواء كان ذلك في مصنع الملابس أو في أي مكان آخر. أنشئ مدارس ليلية أو فصول تعليمية. دع الناس من حولك يخلصون أنفسهم من الجهل والوحشية”.
أخيرًا، فكر للحظة قبل أن يقول بتعبير صارم، “وفقًا للوحي من الإله، عليك أن تستجيب لتعليماتي من الآن فصاعدًا”.
‘تماما، من المستحيل ألا يكون لنصف إله من مسار الموت رسول… عادةً، يجب أن يكون لمتجاوزي التسلسل لهذا المسار واحد… ‘ لم يتردد كلاين بينما أجاب بنبرة غير متسرعة، “تذكر، تعويذة استدعاء رسولي هي
قام باتريك برايان على الفور وألقى إنحناء رسمي.
كانت هذه معرفة جاءت من الجرعة، لذلك فهم باتريك برايان بسهولة ما قد عناه المبارك، لقد درس كلامه وقال: “لم أبلغ الخمسين بعد. لم أكن منبعث منذ أكثر من الـ10 سنوات”.
“نعم، صاحب السعادة”.
‘تماما، من المستحيل ألا يكون لنصف إله من مسار الموت رسول… عادةً، يجب أن يكون لمتجاوزي التسلسل لهذا المسار واحد… ‘ لم يتردد كلاين بينما أجاب بنبرة غير متسرعة، “تذكر، تعويذة استدعاء رسولي هي
أومأ كلاين برأسه قليلًا وأجاب: “أولاً، أوقف جميع الطقوس وتوقف عن تجميع المواد. لقد استيقظ الإله جزئيًا بالفعل.*إنه* في مرحلة *تعافيه*، لذا لا يجب أن *ينزعج* ‘الضوضاء’.”
أومأ بجدية.
من وجهة نظر كلاين، ومهما كانت التغييرات في طقوس إيقاظ بريان، فقد تم توجيههم في النهاية إلى الموت الاصطناعي- تفرد مسار الموت. لن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة فرصه في الحياة، مما يجعل من غير المواتي أن تعمق الإلهة سيطرتها عليها.
“جيرمان سبارو…” كرر باتريك بريان الاسم في حيرة قبل أن يصل إلى حالة إستنارة. لقد صرخ في مفاجأة سارة: “جلالتك قنصل الموت؟”
وبغض النظر عما إذا كان كلاين سعيدًا بحدوث هذا أم لا، نظرًا لأن إلهة الليل الدائم قد عينت برايان له، كان عليه اتخاذ مثل هذه الترتيبات.
“جيرمان سبارو…” كرر باتريك بريان الاسم في حيرة قبل أن يصل إلى حالة إستنارة. لقد صرخ في مفاجأة سارة: “جلالتك قنصل الموت؟”
لم يكن لدى باتريك برايان أي شكوك تجاه تفسيره، لأن الموت قد استيقظ بالفعل، وكانت “طقوس الإيقاظ”، في جوهرها، شكلاً من أشكال “الاضطراب”.
‘تماما، من المستحيل ألا يكون لنصف إله من مسار الموت رسول… عادةً، يجب أن يكون لمتجاوزي التسلسل لهذا المسار واحد… ‘ لم يتردد كلاين بينما أجاب بنبرة غير متسرعة، “تذكر، تعويذة استدعاء رسولي هي
فكر هذا المنبعث قبل أن يسأل، “صاحب السعادة، ماذا نفعل تاليا؟”
عند قول ذلك، كان لدى كلاين طلب ثاني في الأصل، لكنه كان قلقًا من وجود أدلة قليلة جدًا عنه، مما يجعل من الممكن لأعضاء الأسقفية المقدسة إثارة المشاكل دون القيام بأي شيء. وأضاف: “بالإضافة إلى ذلك، شجع على القراءة لكل من حولك وأتباعك، سواء كان ذلك في مصنع الملابس أو في أي مكان آخر. أنشئ مدارس ليلية أو فصول تعليمية. دع الناس من حولك يخلصون أنفسهم من الجهل والوحشية”.
ابتسم كلاين باستحسان.
“نعم، صاحب السعادة”. وقف باتريك برايان وانحنى قبل أن يغادر الغرفة.
“استمر في البحث عن أدلة للأشياء التي تركها الإله وراءه. فهذا سيساعد في *تعافيه*”.
“نعم يا صاحب السعادة!”
عند قول ذلك، كان لدى كلاين طلب ثاني في الأصل، لكنه كان قلقًا من وجود أدلة قليلة جدًا عنه، مما يجعل من الممكن لأعضاء الأسقفية المقدسة إثارة المشاكل دون القيام بأي شيء. وأضاف: “بالإضافة إلى ذلك، شجع على القراءة لكل من حولك وأتباعك، سواء كان ذلك في مصنع الملابس أو في أي مكان آخر. أنشئ مدارس ليلية أو فصول تعليمية. دع الناس من حولك يخلصون أنفسهم من الجهل والوحشية”.
بالطبع، مقارنةً بالطريقة التي استغرقه بها عام واحد فقط للانتقال من شخص عادي إلى نصف إله ذو ااتسلسل 4، فإن سرعة تقدم باتريك بريان لم تكن شيئًا.
لجعل الأمر أكثر إقناعًا، مد كلاين يده اليمنى وضغطها على صدره. بتقوى غير طبيعية، لقد بدأ يعظ، “قال الإله أنه على المرء أن يفهم الإيمان حتى يؤمن.”
“استمر في البحث عن أدلة للأشياء التي تركها الإله وراءه. فهذا سيساعد في *تعافيه*”.
“قال الإله أنه لأولئك اللذين ضاعوا، على المرء أولاً أن يقوي جسده وأن يسلح دماغه. هذا لأن المملكة التي يعد بها هي بلا جهل ووحشية.”
نظر كلاين بعيدًا وتمتم لنفسه بتعبير مهيب، ‘على الرغم من أن الوحي الذي تلقاه باتريك برايان ينبع من الإلهة و*إعتباراتها*، لدي شعور مزعج بأنه هناك شيئ مظلم وشرير على وشك الانهيار في باكلوند أو حتى كل العالم.’
لم يشك باتريك برايان في كلمات دواين دانتيس، ولم يجد أنه قد كان من الغريب أنه لم يتم العثور على مثل هذه السجلات في الكتاب المقدس للأسقفية المقدسة. كان هذا لأن هذا الشخص الذي أمامه قد كان مبارك الإله، ممثل عينه الإله!
بعد إعطاء التعليمات بشأن أهم مسألتين، ارتدى كلاين نفس التعبير، لكنه شعر بالارتياح في الداخل. قال بعد تأمل: “ثالثاً، ما لم يُطلب من قبلي، لا تطلبني، اتصالاتنا المعتادة ستكتمل عبر الرسائل.”
أومأ بجدية.
لم يشك باتريك برايان في كلمات دواين دانتيس، ولم يجد أنه قد كان من الغريب أنه لم يتم العثور على مثل هذه السجلات في الكتاب المقدس للأسقفية المقدسة. كان هذا لأن هذا الشخص الذي أمامه قد كان مبارك الإله، ممثل عينه الإله!
“سألتزم بتعاليم الإله.”
‘تدخل إلى عالم الغموض في سن الثلاثين لتصبح متجاوز. التحول إلى نصف إله من التسلسل 4 قبل الـ40… هذه السرعة إما تعني موهبة مروعة أو أنه مبارك… بالفعل، تأثرت روحه وجسده بتفرد مسار الموت خلال تلك الطقوس…’ بينما استمع كلاين، أصبح أكثر ثقة في نظرياته من قبل.
“لتربح كل روح الحياة الأبدية في مملكة الإله!”
ثم سأل كلاين، “متى بدلت الإيمان إلى لوردنا؟”
بينما قال ذلك، استخدم إيماءة الصلاة التي استخدمها فصيل الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة. كان من المفترض أن يرفع كلتا يديه عالياً، والإبهمين في مواجهة بعضهما البعض وهو يمسكهما على جبهته.
“نعم يا صاحب السعادة!”
في نظرية الغوامض، كان هذا هو جوهر العالم السفلي الموجود في كل حارس بوابة. كان يمثل موقف الموت.
‘لحسن الحظ، على الرغم من أنه نتيجة ثانوية لطقس ومتحمس بشدة، إلا أنه يتمتع بذكاء طبيعي. يمكنه البحث عن المعلومات بوعي والقيام بتحليل…’ زفر كلاين مرتاحًا وأجاب بابتسامة، “أنا لست *هو*، إنه معلمي. “
رد كلاين بنفس الإيماءة والكلمات قبل أن يقول: “ثانيًا، يجب تسليم الأوامر من جنوب القارة- بغض النظر ممن تأتي- إلي أولاً. لا يمكن القيام بها إلا بعد إعطائي الإذن. إذا لم يتم منح الإذن، ليس مسموح لك أن تفعل ذلك على انفراد. يمكنك فقط تقديم تعليقات بناءً على ما أقوله “.
كشف كلاين عمدًا أن جيرمان سبارو ودواين دانتيس كانا مرتبطين ببعضهما البعض، من أجل تحديد رد فعل بريان.
كان هذا لأنه كان قلقًا من أن هيتر، ملاك مجال الموت، سيظل متحمسًا لخطة الموت الاصطناعي، وأحيانًا يوجه برايان والآخرين للقيام بمحاولات جديدة.
لم يكن لبريان أي اعتراضات على هذا الموضوع.
في هذه الأثناء، كان عليه أيضًا التأكد من أن هيتر والقديسين الآخرين لن يلاحظوا أي شيء خاطئ قبل أن تكتسب الإلهة سيطرة أعمق على تفرد مسار الموت. كان بحاجة لمنعهم من فعل أي شيء مفرط.
“نعم، صاحب السعادة”. وقف باتريك برايان وانحنى قبل أن يغادر الغرفة.
لم يكن لبريان أي اعتراضات على هذا الموضوع.
بعد أن هبط باتريك برايان من الجو وعاد، انحنت الشخصيات وتابعت باهتمام النصف إله والروح بجانبه على العربات التي بالكاد يمكن رؤيتها. ثم توجهوا في المسافة.
“نعم يا صاحب السعادة!”
“نعم، صاحب السعادة”. وقف باتريك برايان وانحنى قبل أن يغادر الغرفة.
بعد إعطاء التعليمات بشأن أهم مسألتين، ارتدى كلاين نفس التعبير، لكنه شعر بالارتياح في الداخل. قال بعد تأمل: “ثالثاً، ما لم يُطلب من قبلي، لا تطلبني، اتصالاتنا المعتادة ستكتمل عبر الرسائل.”
“زعيمهم هو حاليًا سليل ذو سلالة دم رقيقة نسبيًا. اسمها سيا بالينكوا إيغرز. قد تكون ملاكًا أو تمتلك أثى مهمة من مخلفات الإله. تسمي نفسها الإمبراطورة الشاحبة…”
“كما تعلم، هناك العديد من الوجودات في العالم النجمي التي لا ترغب في عودة الإله.”
‘تدخل إلى عالم الغموض في سن الثلاثين لتصبح متجاوز. التحول إلى نصف إله من التسلسل 4 قبل الـ40… هذه السرعة إما تعني موهبة مروعة أو أنه مبارك… بالفعل، تأثرت روحه وجسده بتفرد مسار الموت خلال تلك الطقوس…’ بينما استمع كلاين، أصبح أكثر ثقة في نظرياته من قبل.
أومأ باتريك بريان برأسه بقوة.
رد كلاين بنفس الإيماءة والكلمات قبل أن يقول: “ثانيًا، يجب تسليم الأوامر من جنوب القارة- بغض النظر ممن تأتي- إلي أولاً. لا يمكن القيام بها إلا بعد إعطائي الإذن. إذا لم يتم منح الإذن، ليس مسموح لك أن تفعل ذلك على انفراد. يمكنك فقط تقديم تعليقات بناءً على ما أقوله “.
“اني اتفهم.”
فكر هذا المنبعث قبل أن يسأل، “صاحب السعادة، ماذا نفعل تاليا؟”
“تعويذة استدعاء رسولي هي ‘الروح التي تتجول فوق العالم، مخلوق ودود تمامًا، رفيق عقد باتريك بريان’.”
“عادة، سيكونون حذرين عند التبشير للناس من حولهم. التقدم في هذا بطيء للغاية، وليس الهدف الرئيسي أيضا. ليس لدينا أكثر من مائة مؤمن.”
‘تماما، من المستحيل ألا يكون لنصف إله من مسار الموت رسول… عادةً، يجب أن يكون لمتجاوزي التسلسل لهذا المسار واحد… ‘ لم يتردد كلاين بينما أجاب بنبرة غير متسرعة، “تذكر، تعويذة استدعاء رسولي هي
“بخلاف فصيل العائلة المالكة ونحن، فإن الفصائل الأخرى أضعف نسبيًا. وأهمها فصيل ريبوز وفصيل العالم السفلي… فقط من خلال العمل معًا، سيكون لديهم ثلاثة أعضاء متجاوزين أقوياء يعادلون القديس الرسل…”
الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه، الرسول الذي ينتمي إلى جيرمان
بعد أن انتهى بريان، أومأ كلاين برأسه بشكل غير ظاهر.
سبارو
“نعم، صاحب السعادة”.
. أوه، سواء كان يتعلق باستلام أو إرسال بريد، يجب دفع عملة ذهبية لإتمام المعاملة “.
“سألتزم بتعاليم الإله.”
كشف كلاين عمدًا أن جيرمان سبارو ودواين دانتيس كانا مرتبطين ببعضهما البعض، من أجل تحديد رد فعل بريان.
كاد كلاين أن يسخر وهو يتابع، “كم عدد أعضاء الأسقفية المقدسة تحت قيادتك؟ ماذا يفعلون؟”
“جيرمان سبارو…” كرر باتريك بريان الاسم في حيرة قبل أن يصل إلى حالة إستنارة. لقد صرخ في مفاجأة سارة: “جلالتك قنصل الموت؟”
“نعم، صاحب السعادة”. وقف باتريك برايان وانحنى قبل أن يغادر الغرفة.
‘لحسن الحظ، على الرغم من أنه نتيجة ثانوية لطقس ومتحمس بشدة، إلا أنه يتمتع بذكاء طبيعي. يمكنه البحث عن المعلومات بوعي والقيام بتحليل…’ زفر كلاين مرتاحًا وأجاب بابتسامة، “أنا لست *هو*، إنه معلمي. “
كاد كلاين أن يسخر وهو يتابع، “كم عدد أعضاء الأسقفية المقدسة تحت قيادتك؟ ماذا يفعلون؟”
أومأ بريان برأسه في تفكير، معتقدًا أنه قد فهم الأمر برمته تمامًا.
“جيرمان سبارو…” كرر باتريك بريان الاسم في حيرة قبل أن يصل إلى حالة إستنارة. لقد صرخ في مفاجأة سارة: “جلالتك قنصل الموت؟”
خمّن كلاين أفكاره لكنه تجاهلها. جامعا ساقه اليمنى، لقد وضع كلتا يديه على ركبته وسأل، “ماذا تعرف عن الفصائل الأخرى في الأسقفية المقدسة؟”
فُتح الباب بصمت بينما توغلت “الشخصية” في الخارج في الظل واختفت مع الرياح الباردة.
جلس باتريك بريان مرة أخرى وقال: “أقوى فصيل في الأسقفية هو فصيل العائلة المالكة. مع كون نسل الإله جوهرهم، لقد أسسوا العديد من المنظمات…”
الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه، الرسول الذي ينتمي إلى جيرمان
“زعيمهم هو حاليًا سليل ذو سلالة دم رقيقة نسبيًا. اسمها سيا بالينكوا إيغرز. قد تكون ملاكًا أو تمتلك أثى مهمة من مخلفات الإله. تسمي نفسها الإمبراطورة الشاحبة…”
لم يكن لبريان أي اعتراضات على هذا الموضوع.
“ماعداها، كان لفصيل العائلة المالكة خمسة رسل قديسين آخرين. بعضهم من أنصاف الآلهة الحقيقيين، بينما يعتمد آخرون على التحف الأثرية المختومة…”
. أوه، سواء كان يتعلق باستلام أو إرسال بريد، يجب دفع عملة ذهبية لإتمام المعاملة “.
“بخلاف فصيل العائلة المالكة ونحن، فإن الفصائل الأخرى أضعف نسبيًا. وأهمها فصيل ريبوز وفصيل العالم السفلي… فقط من خلال العمل معًا، سيكون لديهم ثلاثة أعضاء متجاوزين أقوياء يعادلون القديس الرسل…”
في نظرية الغوامض، كان هذا هو جوهر العالم السفلي الموجود في كل حارس بوابة. كان يمثل موقف الموت.
بعد أن انتهى بريان، أومأ كلاين برأسه بشكل غير ظاهر.
كشف كلاين عمدًا أن جيرمان سبارو ودواين دانتيس كانا مرتبطين ببعضهما البعض، من أجل تحديد رد فعل بريان.
“هذا كل شيء لليوم. إذا كان هناك أي شيء في المستقبل، فلا تتردد في الاتصال بي.”
“بخلاف فصيل العائلة المالكة ونحن، فإن الفصائل الأخرى أضعف نسبيًا. وأهمها فصيل ريبوز وفصيل العالم السفلي… فقط من خلال العمل معًا، سيكون لديهم ثلاثة أعضاء متجاوزين أقوياء يعادلون القديس الرسل…”
“نعم، صاحب السعادة”. وقف باتريك برايان وانحنى قبل أن يغادر الغرفة.
بينما قال ذلك، استخدم إيماءة الصلاة التي استخدمها فصيل الموت الاصطناعي للأسقفية المقدسة. كان من المفترض أن يرفع كلتا يديه عالياً، والإبهمين في مواجهة بعضهما البعض وهو يمسكهما على جبهته.
فُتح الباب بصمت بينما توغلت “الشخصية” في الخارج في الظل واختفت مع الرياح الباردة.
“في معظم الأوقات، يبحثون عن أدلة تركها الإله وراءه، بالإضافة إلى المواد المختلفة اللازمة لطقوس الإيقاظ.
بعد أن هدأ كل شيء، نظر كلاين إلى الباب الذي أغلق. لقد مشى إلى النافذة وسحب الستائر ونظر نحو الشارع.
“في معظم الأوقات، يبحثون عن أدلة تركها الإله وراءه، بالإضافة إلى المواد المختلفة اللازمة لطقوس الإيقاظ.
كان هناك عدد قليل من العربات هناك في وقت ما. كان لكل منهم فانوسان معلقان أمامهما. كانت أضواءهم بيضاء شاحبة بشكل غير طبيعي مع مسحة من اللون الأخضر الداكن. لقد أضاءوا المناطق المحيطة في صورة ضبابية.
“أنا رجل أعمال. لدي مصنعان للملابس في باكلوند. ظاهريًا، أؤمن بإلهة الليل الدائم وأنا مؤيد للحزب الجديد…” قدم باتريك برايان نفسه.
أحاطت شخصيات شبه شفافة بهذا المشهد الضبابي. كانوا يرتدون ملابس وهمية تبدو وكأنها ملابس رسمية، مما جعلهم يبدون رسميين إلى حد ما.
“قال الإله أنه لأولئك اللذين ضاعوا، على المرء أولاً أن يقوي جسده وأن يسلح دماغه. هذا لأن المملكة التي يعد بها هي بلا جهل ووحشية.”
بعد أن هبط باتريك برايان من الجو وعاد، انحنت الشخصيات وتابعت باهتمام النصف إله والروح بجانبه على العربات التي بالكاد يمكن رؤيتها. ثم توجهوا في المسافة.
‘تدخل إلى عالم الغموض في سن الثلاثين لتصبح متجاوز. التحول إلى نصف إله من التسلسل 4 قبل الـ40… هذه السرعة إما تعني موهبة مروعة أو أنه مبارك… بالفعل، تأثرت روحه وجسده بتفرد مسار الموت خلال تلك الطقوس…’ بينما استمع كلاين، أصبح أكثر ثقة في نظرياته من قبل.
خفت الضوء الأبيض الباهت مع مسحات من اللون الأخضر الداكن واختفت أخيرًا في الظلام كما لو أنها لم تصل أبدًا.
فُتح الباب بصمت بينما توغلت “الشخصية” في الخارج في الظل واختفت مع الرياح الباردة.
نظر كلاين بعيدًا وتمتم لنفسه بتعبير مهيب، ‘على الرغم من أن الوحي الذي تلقاه باتريك برايان ينبع من الإلهة و*إعتباراتها*، لدي شعور مزعج بأنه هناك شيئ مظلم وشرير على وشك الانهيار في باكلوند أو حتى كل العالم.’
‘يبدو أنك فخور جدًا بذلك…’ سأل كلاين عن أمور أخرى وتلقى إجابات مفصلة.
‘أتساءل متى ستثار بعض الموجات…’
“مع أدلة في اليد، سنقوم بتنفيذ العمليات. وبمجرد تجميع المواد، سنختبر طقوسًا مختلفة للاستيقاظ ونبحث عن أكثرها فعالية. أنا الشخص الرئيسي وراء هذه العملية، وأنا أيضًا أساسي في الطقوس. “
مع وضع هذا في الاعتبار، لم يتأخر كلاين لثانية. لقد اتصل على الفور بالشيطانة تريسي لتأكيد أنه لم يحدث لها شيء غير طبيعي.
جلس باتريك بريان مرة أخرى وقال: “أقوى فصيل في الأسقفية هو فصيل العائلة المالكة. مع كون نسل الإله جوهرهم، لقد أسسوا العديد من المنظمات…”
~~~~~~
تذكر بريان لمدة ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ قبل أن يقول، “لقد كنت احتفلت للتو بعيد ميلادي الثلاثين في ذلك الوقت.”
بريان المسكين وكأنه إملين مسار الموت?????
حول هذه النقطة، لم يشعر كلاين أنه قد كان هناك أي شيء يدعو للتأثر بشأنه، لأنه كان حقًا “مباركًا”. علاوة على ذلك، كان لديه عدت طرق غش- أعظم من غش واحد.
أومأ بجدية.
