Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 978

هدية.

هدية.

978: هدية.

“هذا شريط زخرفي”. أوضح كلاين “سيستمتع الأشخاص الذين ينتمون إلى مكانة اجتماعية معينة في شرقي بلام بارتداء أشياء ذات ريش أبيض على أجزاء مختلفة من أجسادهم. ومن بين جميع الأماكن، يعتبر إرفاقها بقبعة أمرًا نبيلًا وذو مغزى. ويقال أن هذا تقليد من عبادة الثعابين ذات الريش. هيه هيه، الثعابين الريشية هي رموز للموت هناك. “

في ليلة مع ضوء القمر الصافي، في حديقة 160 شارع بوكلوند.

بالعودة إلى 160 شارع بوكلوند، سحب كلاين ستائره وعاد إلى كرسيه المتراجع.

زحف فأر رمادي من جحره، وهو يركض مباشرةً إلى سرير غرفة النوم الرئيسية.

لقد ذكر هذا بشكل خاص ليشير إلى الآنسة عدالة أنه قد تذكر طلبها.

عندما طاف جسم صغير أسود يشبه الغراء للأسفل، حمله الجرذ فوق رأسه مثل عمل بهلواني.

“أوه نعم، تذكر أن تذكر لعضو البرلمان ماخت أو زوجته أن زجاجة نبيذ عنب وادي النهر مناسب لصنع الكوكتيلات. أفضل ما يتناسب مع عصير الليمون ،” حث كلاين والتر.

سرعان ما استدار، ونفذ من 160 شارع بوكلوند، واتجه إلى مدخل المجاري.

دون توقف على الإطلاق، توجه الفأر الرمادي مباشرةً أسفل المجاري، متجهًا إلى المكان الذي اختبأت فيه الشيطانة تريسي سابقًا.

في هذه اللحظة، رفع الفأر الرمادي جذعه للأعلى ومد بكفيه.

مخالب سوداء غرابية لزجة لفت معًا لتشكل كرة ضخمة.

لقد امتدوا بطريقة سحرية بينما ظهرت كتل من اللحم على أطرافه الأمامية!

سرعان ما وصل كلاين إلى الطابق الثاني ووصل إلى مكتب أحد المدراء. لقد طرق الباب برفق.

ثم، وباستخدام كفوفه الأمامية المتحولة، حرك غطاء فتحة المجاري بعيدًا دون أن يسبب صوتًا!

“بالطبع، لم أضيع أبدًا فرصة استخدام الآخرين.”

دون توقف على الإطلاق، توجه الفأر الرمادي مباشرةً أسفل المجاري، متجهًا إلى المكان الذي اختبأت فيه الشيطانة تريسي سابقًا.

بعد نزوله، توجه إلى الأمام مع خادمه الشخصي، إنوني، حاملاً الكثير من الهدايا خلفه. على طول الطريق، قام بتحية وإهداء أي من الموظفين الذين رآهم.

لقد ظل يحفر في الزاوية حتى حفر قطعة مرآة من التربة.

“هذا الجرذ سمين للغاية…” قام أدميرال الدم بمصح ذقنه، لكن جسده الذي أشبه الدمية الورقية كاد أن يطير نتيجة الريح الباردة في المجاري.

بعد القيام بذلك، ألقى الجرذ الرمادي الجسم الأسود اللزج على رأسه إلى الجانب حيث كان المكان نظيفًا نسبيًا. ثم تراجع إلى زاوية، مما سمح لجسدها بالتمدد والتحول إلى رجل في منتصف العمر يرتدي معطف أحمر داكن وقبعة مثلثة. لم يكن سوى أدميرال الدم، الذي كان نشطًا سابقًا في البحر.

والريشة التي جعل حرفي من القارة الجنوبية يصنعها في القبعة كانت نتيجة ثانوية لمشروع الموت الاصطناعي. يمكن التضحية بها.

ومع ذلك، كان سينور هذا، إلى جانب ملابسه وجسده، مجرد طبقة رقيقة، تشبه دمية مقطوعًا من الورق.

في ليلة مع ضوء القمر الصافي، في حديقة 160 شارع بوكلوند.

“هذا الجرذ سمين للغاية…” قام أدميرال الدم بمصح ذقنه، لكن جسده الذي أشبه الدمية الورقية كاد أن يطير نتيجة الريح الباردة في المجاري.

لم يكن الشخص الذي تحدث سوى كلاين. كان داخل غرفة نومه الرئيسية، لقد حول فأر إلى دميته المتحركة من خلال التحكم في خيوط جسد الروح. ثم جعله يحمل مواد الطقس ويتوجه إلى المجاري للتواصل مع الشيطانة تريسي.

لم يكن الشخص الذي تحدث سوى كلاين. كان داخل غرفة نومه الرئيسية، لقد حول فأر إلى دميته المتحركة من خلال التحكم في خيوط جسد الروح. ثم جعله يحمل مواد الطقس ويتوجه إلى المجاري للتواصل مع الشيطانة تريسي.

في المجاري، دفن سينور شظية المرآة في التربة وجعل جسده يتقلص بسرعة، وعاد إلى فأر رمادي. ثم ركض لأعماق المجاري، سامحا للحيوانات آكلة اللحوم بإطعام نفسها.

انحنى سينور، الذي كانت ذراعيه تتحركان بسبب الريم، والتقط النقطة اللزجة. كانت هذه بقايا خصلة شعر تريسي بعد أن أحرقتها باللهب الأسود. كان بالإمكان استخدامها لطقوس التواصل.

مع ازدهار ابتسامتها، بدت الغرفة المظلمة وكأنها ساطعة على الفور.

في أعقاب ذلك مباشرةً، قام بمسح جزء المرآة نظيف ولطخ المادة عليها.

“أوه نعم، تذكر أن تذكر لعضو البرلمان ماخت أو زوجته أن زجاجة نبيذ عنب وادي النهر مناسب لصنع الكوكتيلات. أفضل ما يتناسب مع عصير الليمون ،” حث كلاين والتر.

بعد هذه الخطوة، جعل كلاين الدمية المتحركة تترجع خطوتين إلى الخلف من “المرآة”. بصوتٍ عالٍ، تم لصق سينور على الحائط المطحلب مثل لوحة زيتية

ثم فتحت فمها برفق وقالت مازحة “أيها السيد جيرمان سبارو، هل هذا جنونك وقسوتك بصفتك أقوى مغامر؟”

القسم الشرقي. في غرفة ذات ستائر سميكة تركت شبه مظلمة.

كان ملفوفًا في منتصف الكرة فتاة منكمشة. كان لديها مظهر جميل بشكل غير طبيعي، لكن حواجبها كانت مجعدة بشدة. بدا تعبيرها مشوهًا بعض الشيء بسبب الألم، نظرة أثارت شعور المرء بالشفقة.

مخالب سوداء غرابية لزجة لفت معًا لتشكل كرة ضخمة.

لم تتكلم تريسي أكثر. لقد مدت يدها اليمنى، ونقرت على سطح المرآة.

وفي نهاية هذه “المجسات”، كانت هناك إما عيون بها بياض وسود صافيان، أو كانت هناك رؤوس أفاعي سامة متصلة بها. فتحت الأخيرة أفواهها قليلاً وهي تطلق ألسنتها بطريقة غريبة نوعًا ما. لقد كان مشهدا مروعا.

“بالطبع، لم أضيع أبدًا فرصة استخدام الآخرين.”

فجأة، إهتزت أو تراجعت مع انهيار الكرة، طبقة بعد طبقة.

“هذا لموظفي مؤسسة المنح الدراسية. سأسلمها بنفسي”. قال كلاين بإبتسامة.

كان ملفوفًا في منتصف الكرة فتاة منكمشة. كان لديها مظهر جميل بشكل غير طبيعي، لكن حواجبها كانت مجعدة بشدة. بدا تعبيرها مشوهًا بعض الشيء بسبب الألم، نظرة أثارت شعور المرء بالشفقة.

لقد ملئ ذلك حقيبة أمتعة كاملة، بما في ذلك حبوب قهوة فيرمو، وتبغ شرقي بالام، ونبيذ عنب وادي النهر، ومنحوتات عظام بشرية.

تراجعت “المجسات” اللزجة والمثيرة للاشمئزاز وانكمشت، وعادت أخيرًا إلى شكلها الأصلي- خصلات شعر أسود غرابي!

أمسكت أودري هديتها بابتسامة وهي تستمع بصمت إلى وصف دواين دانتيس. لسبب محير، ظهرت فكرة في ذهنها: ‘لا تخبرني أن السيد العالم قد انتزع ريشة أفعى ذات ريش من أجل هذه القبعة…’

هدأ تعبير الفتاة ذات الشعر الطويل الناعم وهي تنهض ببطء وتسير إلى جانب سرير صغير كانت قد قسمته. التقطت ثوب النوم الذي سقط على الأرض ولفته فوقها.

كان من المقرر منحها للجيران المختلفين في جميع أنحاء الحي كدليل على حسن النية من دواين دانتيس. كما تم الإعلان عن عودته للساحة الاجتماعية.

ثم جعدت شعرها الأسود وأتت أمام مرآة كامل الجسم. لقد مدت يدها اليمنى، ومررتها عليها.

أمسكت أودري هديتها بابتسامة وهي تستمع بصمت إلى وصف دواين دانتيس. لسبب محير، ظهرت فكرة في ذهنها: ‘لا تخبرني أن السيد العالم قد انتزع ريشة أفعى ذات ريش من أجل هذه القبعة…’

اندلع اللهب الأسود بينما اشتعل بهدوء في الهواء قبل أن ينطفئ. لقد ترك وراءه مرآة أصبحت مظلمة وعميقة.

أومأ والتر برأسه وقال: “نعم سيدي”.

في المرآة، انجرفت الأضواء وسرعان ما ظهرت المجاري المليئة بالطين المتسخ. كان هناك رجل في منتصف العمر مُلصق على الحائط بقبعة مثلثة قديمة ومعطف أحمر داكن. كان ينظر إلى الفتاة عبر مسافة مجهولة، مثل لوحة شهيرة

لم يكن كلاين متفاجئ من أن تريسي قد تعرفت عليه على أنه جيرمان سبارو. فبعد كل شيء، كان قد التقى بها سابقًا على صورة أدميرال الدم سينور، وكان هذا الأدميرال القرصان مطارد منذ فترة طويلة من قبل جيرمان سبارو.

راقبت الفتاة ذات الوجه المستدير والعينين الرفيعتين بصمت قبل أن تضحك.

فجأة، إهتزت أو تراجعت مع انهيار الكرة، طبقة بعد طبقة.

مع ازدهار ابتسامتها، بدت الغرفة المظلمة وكأنها ساطعة على الفور.

بعد القيام بذلك، ألقى الجرذ الرمادي الجسم الأسود اللزج على رأسه إلى الجانب حيث كان المكان نظيفًا نسبيًا. ثم تراجع إلى زاوية، مما سمح لجسدها بالتمدد والتحول إلى رجل في منتصف العمر يرتدي معطف أحمر داكن وقبعة مثلثة. لم يكن سوى أدميرال الدم، الذي كان نشطًا سابقًا في البحر.

ثم فتحت فمها برفق وقالت مازحة “أيها السيد جيرمان سبارو، هل هذا جنونك وقسوتك بصفتك أقوى مغامر؟”

فجأة، إهتزت أو تراجعت مع انهيار الكرة، طبقة بعد طبقة.

“أم أنها الحالة التي أعرف فيها مهرج فقط؟”

“أم أنها الحالة التي أعرف فيها مهرج فقط؟”

لم يكن كلاين متفاجئ من أن تريسي قد تعرفت عليه على أنه جيرمان سبارو. فبعد كل شيء، كان قد التقى بها سابقًا على صورة أدميرال الدم سينور، وكان هذا الأدميرال القرصان مطارد منذ فترة طويلة من قبل جيرمان سبارو.

هدأ تعبير الفتاة ذات الشعر الطويل الناعم وهي تنهض ببطء وتسير إلى جانب سرير صغير كانت قد قسمته. التقطت ثوب النوم الذي سقط على الأرض ولفته فوقها.

في ذلك الوقت، كانت تريسي مختبئة في المجاري بسبب إصابة وركزت على الانتقام، مما منعها من مواكبة الأخبار في البحر. لم يكن مفاجئًا بالنسبة لها ألا تكون على دراية بوفاة أدميرال الدم، لكن الأمور كانت مختلفة بعد أن انتهت من التعافي وغادرت المنطقة. كانت ستصبح قاتلة ومحرّضة مريعة لو لم تحقق مع شريكها. من الواضح أن تصرفات تريسي السابقة أشارت إلى أنه على الرغم من كونها شريرة، إلا أن ذلك لم يأخذ من ذكاءها.

“أيها السيد جيرمان سبارو، بما أنه ليست هناك حاجة لإخفاء هويتك، هل يمكنك أن تعطيني وسيلة أكثر ملاءمة للاتصال؟”

لم يجادل كلاين وهو يتحكم في دمية سينور التي أشبهت الدمية الورقية ليبتسم ويرد ببساطة، “لماذا لا يمكن للمهرجين أن يكونوا مجانين وقاسيين؟”

لم يكن الشخص الذي تحدث سوى كلاين. كان داخل غرفة نومه الرئيسية، لقد حول فأر إلى دميته المتحركة من خلال التحكم في خيوط جسد الروح. ثم جعله يحمل مواد الطقس ويتوجه إلى المجاري للتواصل مع الشيطانة تريسي.

دون انتظار إجابة تريسي، قال: “أي تقدم في تحقيقاتك مع قائد الحرس الملكي؟”

بعد ظهر اليوم التالي، بدأ كلاين، الذي تناول الإفطار، في توجيه تعليمات إلى رئيس الخدم والتر ومساعد رئيس الخدم المعين حديثًا، ريتشاردسون، لتسليم الهدايا التي أحضرها من القارة الجنوبية.

أصبح تعبير تريسي مظلم بعض الشيء بينما قالت، “سيحتاج ذلك إلى شهر آخر على الأقل لأية نتائج. قد يستغرق الأمر شهرين.”

كان من المقرر منحها للجيران المختلفين في جميع أنحاء الحي كدليل على حسن النية من دواين دانتيس. كما تم الإعلان عن عودته للساحة الاجتماعية.

“إذا كنتِ بحاجة إلى مساعدة، يمكنك البحث عني”. أكد كلاين مرة أخرى.

بعد هذه الخطوة، جعل كلاين الدمية المتحركة تترجع خطوتين إلى الخلف من “المرآة”. بصوتٍ عالٍ، تم لصق سينور على الحائط المطحلب مثل لوحة زيتية

سخرت تريسي وقالت، “في باكلوند، في هذه اللعبة، القوة ليست قادرة على حل كل مشكلة.”

لقد امتدوا بطريقة سحرية بينما ظهرت كتل من اللحم على أطرافه الأمامية!

“بالطبع، لم أضيع أبدًا فرصة استخدام الآخرين.”

سخرت تريسي وقالت، “في باكلوند، في هذه اللعبة، القوة ليست قادرة على حل كل مشكلة.”

“أيها السيد جيرمان سبارو، بما أنه ليست هناك حاجة لإخفاء هويتك، هل يمكنك أن تعطيني وسيلة أكثر ملاءمة للاتصال؟”

“تفضل بالدخول.” ظهر صوت أودري هال اللطيف.

‘لماذا أشعر بأنني أطالب بإعطاء رقم هاتفي المحمول…’ فكر كلاين في الأمر للحظة قبل أن يخبرها عن التعويذة لاستدعاء الآنسة رسول، بالإضافة إلى مكون الطقس المهم المتمثل في عملة ذهبية.

في المجاري، دفن سينور شظية المرآة في التربة وجعل جسده يتقلص بسرعة، وعاد إلى فأر رمادي. ثم ركض لأعماق المجاري، سامحا للحيوانات آكلة اللحوم بإطعام نفسها.

لم تتكلم تريسي أكثر. لقد مدت يدها اليمنى، ونقرت على سطح المرآة.

سرعان ما استدار، ونفذ من 160 شارع بوكلوند، واتجه إلى مدخل المجاري.

اندلعت النيران السوداء قبل أن تختفي، وأعادت مرآة كامل الجسم بالكامل إلى وضعها الطبيعي.

“هذا لموظفي مؤسسة المنح الدراسية. سأسلمها بنفسي”. قال كلاين بإبتسامة.

في المجاري، دفن سينور شظية المرآة في التربة وجعل جسده يتقلص بسرعة، وعاد إلى فأر رمادي. ثم ركض لأعماق المجاري، سامحا للحيوانات آكلة اللحوم بإطعام نفسها.

“إذا كنتِ بحاجة إلى مساعدة، يمكنك البحث عني”. أكد كلاين مرة أخرى.

بالعودة إلى 160 شارع بوكلوند، سحب كلاين ستائره وعاد إلى كرسيه المتراجع.

أومأ والتر برأسه وقال: “نعم سيدي”.

ليكون صريحًا، لقد ندم على التعاون مع تريسي.

كانت هناك حاجة إلى عناية خاصة في إهداء الآخرين- كان يجب أن تأخذ في الاعتبار تفضيلات المستلم، ومن الواضح أن المنتج الأكثر شعبية في القارة الجنوبية في الوقت الحاضر، دواء شعر دونينزمان، لم يكن مناسبًا كهدية، لأنه سيبدو فقط كمحاولة مستترة للسخرية.

لقد شعر أنها مثقلة ببعض إرادة الشيطانة البدائية وأنها كانت متهورة بالانتقام. لقد كانت مثل قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.

في أعقاب ذلك مباشرةً، قام بمسح جزء المرآة نظيف ولطخ المادة عليها.

‘إذا تحولت تريسي، فمن المحتمل جدًا أنها ستُحدث كارثة مرعبة… ما كان يجب أن أرحمها في ذلك الوقت…’ تنهد كلاين وبدأ في إعداد طقس. لقد أرسل الكتلة السوداء فوق الضباب الرمادي وحاول أن يعرف موقع تريسي الحالي وحالتها الأخيرة.

“أوه نعم، تذكر أن تذكر لعضو البرلمان ماخت أو زوجته أن زجاجة نبيذ عنب وادي النهر مناسب لصنع الكوكتيلات. أفضل ما يتناسب مع عصير الليمون ،” حث كلاين والتر.

بعد عشرين إلى ثلاثين ثانية، قوبل بالفشل.

‘إذا تحولت تريسي، فمن المحتمل جدًا أنها ستُحدث كارثة مرعبة… ما كان يجب أن أرحمها في ذلك الوقت…’ تنهد كلاين وبدأ في إعداد طقس. لقد أرسل الكتلة السوداء فوق الضباب الرمادي وحاول أن يعرف موقع تريسي الحالي وحالتها الأخيرة.

هذا فقط أقلقه أكثر لأن هذه النتيجة قد أشارت إلى أن تريسي قد أصبحت مباركة للشيطانة البدائية إلى حد ما.

هدأ تعبير الفتاة ذات الشعر الطويل الناعم وهي تنهض ببطء وتسير إلى جانب سرير صغير كانت قد قسمته. التقطت ثوب النوم الذي سقط على الأرض ولفته فوقها.

بعد ظهر اليوم التالي، بدأ كلاين، الذي تناول الإفطار، في توجيه تعليمات إلى رئيس الخدم والتر ومساعد رئيس الخدم المعين حديثًا، ريتشاردسون، لتسليم الهدايا التي أحضرها من القارة الجنوبية.

مع ازدهار ابتسامتها، بدت الغرفة المظلمة وكأنها ساطعة على الفور.

لقد ملئ ذلك حقيبة أمتعة كاملة، بما في ذلك حبوب قهوة فيرمو، وتبغ شرقي بالام، ونبيذ عنب وادي النهر، ومنحوتات عظام بشرية.

لقد ظل يحفر في الزاوية حتى حفر قطعة مرآة من التربة.

كان من المقرر منحها للجيران المختلفين في جميع أنحاء الحي كدليل على حسن النية من دواين دانتيس. كما تم الإعلان عن عودته للساحة الاجتماعية.

سخرت تريسي وقالت، “في باكلوند، في هذه اللعبة، القوة ليست قادرة على حل كل مشكلة.”

“أوه نعم، تذكر أن تذكر لعضو البرلمان ماخت أو زوجته أن زجاجة نبيذ عنب وادي النهر مناسب لصنع الكوكتيلات. أفضل ما يتناسب مع عصير الليمون ،” حث كلاين والتر.

زحف فأر رمادي من جحره، وهو يركض مباشرةً إلى سرير غرفة النوم الرئيسية.

كانت هناك حاجة إلى عناية خاصة في إهداء الآخرين- كان يجب أن تأخذ في الاعتبار تفضيلات المستلم، ومن الواضح أن المنتج الأكثر شعبية في القارة الجنوبية في الوقت الحاضر، دواء شعر دونينزمان، لم يكن مناسبًا كهدية، لأنه سيبدو فقط كمحاولة مستترة للسخرية.

لم يجادل كلاين وهو يتحكم في دمية سينور التي أشبهت الدمية الورقية ليبتسم ويرد ببساطة، “لماذا لا يمكن للمهرجين أن يكونوا مجانين وقاسيين؟”

أومأ والتر برأسه وقال: “نعم سيدي”.

سرعان ما وصل كلاين إلى الطابق الثاني ووصل إلى مكتب أحد المدراء. لقد طرق الباب برفق.

بعد عدم تلقي المزيد من التعليمات من صاحب العمل، نظر ريتشاردسون إلى الكومة المتبقية من الهدايا وسأل، “إلى أين سيتم إرسالها؟”

بعد القيام بذلك، ألقى الجرذ الرمادي الجسم الأسود اللزج على رأسه إلى الجانب حيث كان المكان نظيفًا نسبيًا. ثم تراجع إلى زاوية، مما سمح لجسدها بالتمدد والتحول إلى رجل في منتصف العمر يرتدي معطف أحمر داكن وقبعة مثلثة. لم يكن سوى أدميرال الدم، الذي كان نشطًا سابقًا في البحر.

“هذا لموظفي مؤسسة المنح الدراسية. سأسلمها بنفسي”. قال كلاين بإبتسامة.

بعد عدم تلقي المزيد من التعليمات من صاحب العمل، نظر ريتشاردسون إلى الكومة المتبقية من الهدايا وسأل، “إلى أين سيتم إرسالها؟”

ثم أشار إلى التميمة الذهبية في يده وقال، “لقد فاتني ولادة طفل الدكتور آرون، لذلك سأحتاج إلى التعبير عن اعتذاري شخصيًا. هيه هيه، سأتوجه بعد الظهر وأخطط لإهداء هذه التميمة بخصائص القارة الجنوبية لذلك الطفل”.

لم يكن كلاين متفاجئ من أن تريسي قد تعرفت عليه على أنه جيرمان سبارو. فبعد كل شيء، كان قد التقى بها سابقًا على صورة أدميرال الدم سينور، وكان هذا الأدميرال القرصان مطارد منذ فترة طويلة من قبل جيرمان سبارو.

‘بالطبع، كطفل رضيع، ربما لن يحبها ويل أوسبتين سيريس… مقارنة بهذا، *هو*- سأدعوه هو فقط، سيفضل تناول الآيس كريم…’ تذمر كلاين داخليًا بعد الرد على ريتشاردسون. بعد أن غادر رئيس الخدم وريتشاردسون، وجلبوا الهدايا والخدم إلى الجيران المختلفين، ركب كلاين عربته وتوجه مباشرة إلى مؤسسة لوين للمنح الدراسة الخيرية في 22 شارع فيلبس.

لقد امتدوا بطريقة سحرية بينما ظهرت كتل من اللحم على أطرافه الأمامية!

بعد نزوله، توجه إلى الأمام مع خادمه الشخصي، إنوني، حاملاً الكثير من الهدايا خلفه. على طول الطريق، قام بتحية وإهداء أي من الموظفين الذين رآهم.

حصل كلاين ذات مرة على ثلاثة منهم. لقد استخدم واحدة في بايام باستخدامها والصافرة النحاسية واستدعى الوحش المتحول الذي أفسده الموت الاصطناعي. تم التضحية بالآخرى من أجل الموت الاصطناعي في القارة الجنوبية، مما سمح له بتلقي الوحي بأن إنس زانغويل كان متملك من قبل روح شريرة. كانت هذه آخر ريشة.

سرعان ما وصل كلاين إلى الطابق الثاني ووصل إلى مكتب أحد المدراء. لقد طرق الباب برفق.

بعد هذه الخطوة، جعل كلاين الدمية المتحركة تترجع خطوتين إلى الخلف من “المرآة”. بصوتٍ عالٍ، تم لصق سينور على الحائط المطحلب مثل لوحة زيتية

“تفضل بالدخول.” ظهر صوت أودري هال اللطيف.

سرعان ما وصل كلاين إلى الطابق الثاني ووصل إلى مكتب أحد المدراء. لقد طرق الباب برفق.

كمتفرج كبير، لاحظت بالفعل أن السيد دواين دانتيس قد جاء إلى مؤسسة لوين للمنح الدراسة الخيرية. كانت تنتظره بصبر.

في هذه اللحظة، رفع الفأر الرمادي جذعه للأعلى ومد بكفيه.

دفع كلاين الباب ودخل، وأخرج صندوق هدايا صغيرًا من جيبه الداخلي قبل أن يقول بابتسامة دافئة، “لقد عدت من القارة الجنوبية. حسنًا، سارت عملي بسلاسة. أحضرت بعض الهدايا للجميع، على أمل مشاركة سعادتي مع الجميع”.

“بالطبع، لم أضيع أبدًا فرصة استخدام الآخرين.”

لقد ذكر هذا بشكل خاص ليشير إلى الآنسة عدالة أنه قد تذكر طلبها.

لقد ظل يحفر في الزاوية حتى حفر قطعة مرآة من التربة.

قالت أودري بابتسامة متوقعة “أنت لا تترك لي أي سبب لرفضها”.

978: هدية.

هذا لا يعني أنها اهتمت بالهدية التي قدمها السيد العالم، ولكن أقرب إلى كونها نتيجة الفضول بشأن ما سيقدمه السيد العالم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

بعد استلام صندوق الهدايا، مزقت الغلاف أمام دواين دانتيس واكتشفت أكسسوار به ريشة بيضاء مزينة بأنماط صفراء شاحبة.

ثم جعدت شعرها الأسود وأتت أمام مرآة كامل الجسم. لقد مدت يدها اليمنى، ومررتها عليها.

“هذا شريط زخرفي”. أوضح كلاين “سيستمتع الأشخاص الذين ينتمون إلى مكانة اجتماعية معينة في شرقي بلام بارتداء أشياء ذات ريش أبيض على أجزاء مختلفة من أجسادهم. ومن بين جميع الأماكن، يعتبر إرفاقها بقبعة أمرًا نبيلًا وذو مغزى. ويقال أن هذا تقليد من عبادة الثعابين ذات الريش. هيه هيه، الثعابين الريشية هي رموز للموت هناك. “

“هذا لموظفي مؤسسة المنح الدراسية. سأسلمها بنفسي”. قال كلاين بإبتسامة.

والريشة التي جعل حرفي من القارة الجنوبية يصنعها في القبعة كانت نتيجة ثانوية لمشروع الموت الاصطناعي. يمكن التضحية بها.

هدأ تعبير الفتاة ذات الشعر الطويل الناعم وهي تنهض ببطء وتسير إلى جانب سرير صغير كانت قد قسمته. التقطت ثوب النوم الذي سقط على الأرض ولفته فوقها.

حصل كلاين ذات مرة على ثلاثة منهم. لقد استخدم واحدة في بايام باستخدامها والصافرة النحاسية واستدعى الوحش المتحول الذي أفسده الموت الاصطناعي. تم التضحية بالآخرى من أجل الموت الاصطناعي في القارة الجنوبية، مما سمح له بتلقي الوحي بأن إنس زانغويل كان متملك من قبل روح شريرة. كانت هذه آخر ريشة.

اندلعت النيران السوداء قبل أن تختفي، وأعادت مرآة كامل الجسم بالكامل إلى وضعها الطبيعي.

نظرًا لأن الموت الاصطناعي الحالي كان معادلاً لإلهة الليل الدائم إلى حد ما، فإن كلاين، الذي كان من الواضح أنه كان مبارك، لم يكن بحاجة إلى القيام بمثل هذه الأفعال في الطقوس اللاحقة. كان بإمكانه استخدام مواد أخرى لاستبدال الريشة، لذلك قرر تحويل الباقية إلى هدية للأنسة عدالة. فبعد كل شيء، كانت أيضًا مؤمنة بالليل الدائم، وقد تكون قادرة على الاتصال بالموت الاصطناعي في لحظة حرجة ما.

في ذلك الوقت، كانت تريسي مختبئة في المجاري بسبب إصابة وركزت على الانتقام، مما منعها من مواكبة الأخبار في البحر. لم يكن مفاجئًا بالنسبة لها ألا تكون على دراية بوفاة أدميرال الدم، لكن الأمور كانت مختلفة بعد أن انتهت من التعافي وغادرت المنطقة. كانت ستصبح قاتلة ومحرّضة مريعة لو لم تحقق مع شريكها. من الواضح أن تصرفات تريسي السابقة أشارت إلى أنه على الرغم من كونها شريرة، إلا أن ذلك لم يأخذ من ذكاءها.

أمسكت أودري هديتها بابتسامة وهي تستمع بصمت إلى وصف دواين دانتيس. لسبب محير، ظهرت فكرة في ذهنها: ‘لا تخبرني أن السيد العالم قد انتزع ريشة أفعى ذات ريش من أجل هذه القبعة…’

نظرًا لأن الموت الاصطناعي الحالي كان معادلاً لإلهة الليل الدائم إلى حد ما، فإن كلاين، الذي كان من الواضح أنه كان مبارك، لم يكن بحاجة إلى القيام بمثل هذه الأفعال في الطقوس اللاحقة. كان بإمكانه استخدام مواد أخرى لاستبدال الريشة، لذلك قرر تحويل الباقية إلى هدية للأنسة عدالة. فبعد كل شيء، كانت أيضًا مؤمنة بالليل الدائم، وقد تكون قادرة على الاتصال بالموت الاصطناعي في لحظة حرجة ما.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

لم يكن كلاين متفاجئ من أن تريسي قد تعرفت عليه على أنه جيرمان سبارو. فبعد كل شيء، كان قد التقى بها سابقًا على صورة أدميرال الدم سينور، وكان هذا الأدميرال القرصان مطارد منذ فترة طويلة من قبل جيرمان سبارو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط