Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 980

اختيار هدف التطفل.

اختيار هدف التطفل.

980: إختيار هدف التطفل.

عند رؤية هذا المشهد، تذكر ليونارد فجأة وصف الرجل العجوز لآمون. كان لديه شعور لا يمكن تفسيره بأن الكافر قد كان في كل مكان.

بعد بعض التهدئة، تمكن آرون سيريس وويلما غلاديس أخيرًا من تهدئة الطفل.

بعد مجيئه إلى كاتدرائية القديس صموئيل، دخل ليونارد في غرفة دراسة رئيس أساقفة باكلوند، القديس أنثوني، تحت قيادة الكاهن.

فووو… تنهد آرون النحيف والطويل بإرتياح وقام. دفع نظارته ذات الإطار الذهبي، وأومأ اضيفه بنظرة اعتذارية. بعد أن نظم كلماته لبضع ثوان، قال: “آسف على ذلك. فالأطفال غالبًا ما يكونون هكذا”.

انطلقت عربة من شارع بينستر متجهة إلى كاتدرائية القديس صموئيل.

“تماما.” ابتسم كلاين في رده، مشيرًا إلى أنه لم يمانع ذلك.

‘تعرضت هازل للعض… من جرذ مسعور…’ أومأ كلاين برأسه في تفكير.

بعد ذلك، قام بتغيير موضوع المحادثة واستمر في مشاركة تجاربه في شرقي وغربي بالام.

في منتصف الطريق بينما كان يسير على الدرج، نظر دون وعي إلى النوافذ الملطخة فوقه.

خلال هذه العملية، استخدم قوى التجاوز مرة أخرى، مما جعل كل شخص في غرفة النشاط يقع تحت تأثير الوهم. ثم التقط الآيس كريم الذي لم ينهيه، وغير الملعقة وقام بابتسامة. مشى إلى عربة الأطفال وسأل بلطف: “هل تريد بعضًا؟”

وهي مبكرة.. نسبيا???????

دون انتظار رد الزميل السمين الملفوف بالحرير الفضي، قال بنبرة لطيفة، “لقد ولدت الآن ويجب أن تكون قادرًا على طي بجعة ورقية. بهذه الطريقة، لست مضطرًا إلى الزيارة كثيرًا. يجب عليك أن تعرف كم ذلك مريب”.

980: إختيار هدف التطفل.

حدق ويل أوسبتين سيريس في وجهه دون أن يرد عليه.

‘جلالته سيسيمير موجود أيضًا في باكلوند…’ لم يسأل ليونارد أكثر من ذلك بينما أشار أربع نقاط عبر صدره بطريقة اتجاه عقارب الساعة.

لم يتوانى كلاين بينما أخرج قطعة من الورق عالي الجودة ووضعها في عربة الأطفال.

“عندما يتطفل المرء على حيوان عادي، من الضروري التحدث مع شخص ما بشكل متكرر لتجنب نسيان هويته السابقة. وبهذه الطريقة، ستكون فرص الكشف عالية للغاية، وإذا لم يفعل المرء ذلك، فسيؤثر المضيف بالتأكيد على الطفيلي، مما يجعله يفقد القدرة على الكلام. سيؤدي ذلك إلى تشويش وجود المرء حتى لا يعرف المرء من هو. ثم سيؤدي ذلك إلى الجنون وفقدان السيطرة وسحق الطفيلي. “

ثم انحنى ليأخذ بعض الآيس كريم.

تنهدت ريانا وهي تهز رأسها.

“دائمًا ما يُفرض ثمن على ما يمنحه المصير، أليس كذلك؟” ضحك كلاين وهو يمسح الملعقة في يده.

حدق ويل أوسبتين سيريس في وجهه دون أن يرد عليه.

في عربة الأطفال، رفع ويل يده اليسرى، مسح الدموع التي لم تجف من وجهه، وتمتم، “بالنسبة لمتجاوزي مسار القدر، يجب دفع الثمن المطلوب أولاً قبل انتظار العطاء”.

حدق ويل أوسبتين سيريس في وجهه دون أن يرد عليه.

مع ذلك، أمسك الطفل السمين بقطعة الورق وطوى بجعة ورقية بصعوبة كبيرة.

“لا، إنها مريضة فقط. ستتوجه إلى المدرسة العامة في سبتمبروفقط”.

وقف كلاين أمام عربة الأطفال وحافظ على ثبات الملعقة، وهو يشاهد هذا المشهد بابتسامة.

كان ليونارد مستنير إلى حد ما بينما ضغط، “ماذا عن المخلوقات الأخرى؟ تلك التي تعيش حياة أطول نسبيًا ويمكنها دخول الكاتدرائية دون أن يلاحظها أحد.”

انطلقت عربة من شارع بينستر متجهة إلى كاتدرائية القديس صموئيل.

ابتسم كلاين بإيماءة وسأل، “هل أحببت الهدية؟”

أثناء مروره في 160 شارع بوكلوند، نظر ليونارد ميتشل من النافذة وتمتم على ما يبدو، “عاد دواين دانتيس أيضًا”.

كان ليونارد على وشك الرد على الرجل العجوز عندما رأى فجأة أسقفًا يسير من فوق. لقد أغلق فمه على عجل، وتمسك بالسور، وأسرع وتيرته.

رن صوت مسن قليلا في ذهنه:

كانت زوجته ريانا ترتدي فستانًا يفضح الكتفين. حيّت دواين دانتيس بابتسامة، “مرحباً، مسافرنا. كان الجميع في انتظارك لمشاركة تجاربك في بالام هذه المرة.”

“المصير سيتشابك في نهاية المطاف.”

ترك ليونارد مصدوم بينما أومأ قليلاً.

“أيها الرجل العجوز، لقد أصبحت دجالًا أكثر من المعتاد بعد أن استيقظت.” لم يسع ليونارد إلا أن يسخر.

رن صوت مسن قليلا في ذهنه:

ضحك باليز زورواست دون رد.

“هل تحاول مدح نفسك؟” أطلي باليز زورواست ‘تسك’. “بالنسبة لنا، فإن أفضل هدف طفيلي هو بلا شك متجاوزي المسار نفسه. ستتم مزامنة جميع الجوانب، ومن خلال تغذيتهم بتسلسل واحد تلو الأخر، يمكن صنعهم كتعويضات لقوى تجاوز المرء. سيكون أفضل دواء و خيار محتمل للسيطرة على الجسد”.

بعد مجيئه إلى كاتدرائية القديس صموئيل، دخل ليونارد في غرفة دراسة رئيس أساقفة باكلوند، القديس أنثوني، تحت قيادة الكاهن.

كان أنثوني ستيفنسون يرتدي رداءًا أسود مع درجات من اللون الأحمر. كانت عيناه عميقة ووجهه حليق. عند الوقوف بجانب الخزانة، بدا الظل الناتج وكأنه كائن غير معروف لاحظ كل شيء من الظلام. أثار الخوف في نفوس أي شخص.

“عندما يتطفل المرء على حيوان عادي، من الضروري التحدث مع شخص ما بشكل متكرر لتجنب نسيان هويته السابقة. وبهذه الطريقة، ستكون فرص الكشف عالية للغاية، وإذا لم يفعل المرء ذلك، فسيؤثر المضيف بالتأكيد على الطفيلي، مما يجعله يفقد القدرة على الكلام. سيؤدي ذلك إلى تشويش وجود المرء حتى لا يعرف المرء من هو. ثم سيؤدي ذلك إلى الجنون وفقدان السيطرة وسحق الطفيلي. “

“جلالتك، لقد استدعيتني؟” على الرغم من أن ليونارد كان قد توقع ذلك بالفعل، إلا أنه لا زال قد إنحنى بطريقة ناقصة إلى حد ما.

“دائمًا ما يُفرض ثمن على ما يمنحه المصير، أليس كذلك؟” ضحك كلاين وهو يمسح الملعقة في يده.

أومأ أنثوني برأسه وقال، “لقد قدمت بالفعل خدمات كافية للتقدم لتصبح متجاوز التسلسل 5 مشعوذ الأرواح. ومع ذلك، لم تنتهِ من هضم جرعة مهدئ النفوس ؛ لذلك، سأخرجك من فريق سويست وأعين لك بعض المهام المنفصلة”.

“هل تحاول مدح نفسك؟” أطلي باليز زورواست ‘تسك’. “بالنسبة لنا، فإن أفضل هدف طفيلي هو بلا شك متجاوزي المسار نفسه. ستتم مزامنة جميع الجوانب، ومن خلال تغذيتهم بتسلسل واحد تلو الأخر، يمكن صنعهم كتعويضات لقوى تجاوز المرء. سيكون أفضل دواء و خيار محتمل للسيطرة على الجسد”.

أجاب ليونارد، حسب البروتوكول، “أنا تحت قيادتك”.

“دائمًا ما يُفرض ثمن على ما يمنحه المصير، أليس كذلك؟” ضحك كلاين وهو يمسح الملعقة في يده.

التقط أنثوني كومة من الأوراق من على مكتبه وقال، “هذه حالات يشتبه في وجود نشاطات خوارق فيها. عليك التحقيق في كل حالة، بشكل أساسي تهدئتها أو تنقيتها. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة إضافية، يمكنك اختيار أعضاء من فريق صقور الليل لكل منطقة”.

عند سماع الرجل العجوز يتحدث عن مثل هذه الأمور الدنيئة والمرعبة بهدوء شديد، عبس ليونارد قليلاً بينما تنهد بإرتياح سراً. لقد عنى ذلك أن الرجل العجوز لن يفعل الشيء نفسه معه.

“نعم، جلالتك.” كان ليونارد ليقوم بمهام مماثلة حتى لو لم يأمره القديس أنثوني بفعل ذلك. لذلك، لم يكن لديه أي اعتراضات على مثل هذه المهمة.

أومأ أنثوني برأسه وقال، “لقد قدمت بالفعل خدمات كافية للتقدم لتصبح متجاوز التسلسل 5 مشعوذ الأرواح. ومع ذلك، لم تنتهِ من هضم جرعة مهدئ النفوس ؛ لذلك، سأخرجك من فريق سويست وأعين لك بعض المهام المنفصلة”.

بعد تلقي كومة الأوراق، قلب عبرها عرضيا وقال، “جلالتك، بماذا ينشغل فريق القائد سويست حاليًا؟” كان قد ركز على الانتقام خلال نصف العام الماضي، مما جعله يبدو غير مركز ومنعزل. منعه هذا من تكوين صداقات قوية مع زملائه في فريق القفازات الحمراء، لكن على الرغم من ذلك، كانوا زملاء في الفريق قاتل معهم. لم يسعه إلا أن يهتم بهم.

كانت زوجته ريانا ترتدي فستانًا يفضح الكتفين. حيّت دواين دانتيس بابتسامة، “مرحباً، مسافرنا. كان الجميع في انتظارك لمشاركة تجاربك في بالام هذه المرة.”

لم يُجب أنثوني ستيفنسون بالتفصيل “لقد تم تكليفهم بمساعدة كريستيت في إنهاء مهمة”.

“أما أنت، هاها…”

‘جلالته سيسيمير موجود أيضًا في باكلوند…’ لم يسأل ليونارد أكثر من ذلك بينما أشار أربع نقاط عبر صدره بطريقة اتجاه عقارب الساعة.

‘تعرضت هازل للعض… من جرذ مسعور…’ أومأ كلاين برأسه في تفكير.

“لتبارك الإلهة الجميع”.

“عندما يتطفل المرء على حيوان عادي، من الضروري التحدث مع شخص ما بشكل متكرر لتجنب نسيان هويته السابقة. وبهذه الطريقة، ستكون فرص الكشف عالية للغاية، وإذا لم يفعل المرء ذلك، فسيؤثر المضيف بالتأكيد على الطفيلي، مما يجعله يفقد القدرة على الكلام. سيؤدي ذلك إلى تشويش وجود المرء حتى لا يعرف المرء من هو. ثم سيؤدي ذلك إلى الجنون وفقدان السيطرة وسحق الطفيلي. “

“إمدحوا السيدة”. فعل أنثوني نفس الإيماءة.

أثناء مروره في 160 شارع بوكلوند، نظر ليونارد ميتشل من النافذة وتمتم على ما يبدو، “عاد دواين دانتيس أيضًا”.

بعد مغادرة مكتب رئيس الأساقفة، توجه ليونارد إلى الطابق السفلي. لقد أراد العثور على غرفة هادئة والقيام بمهمته القادمة وأن يشغل بالترتيب المحدد.

بعد مغادرة مكتب رئيس الأساقفة، توجه ليونارد إلى الطابق السفلي. لقد أراد العثور على غرفة هادئة والقيام بمهمته القادمة وأن يشغل بالترتيب المحدد.

في منتصف الطريق بينما كان يسير على الدرج، نظر دون وعي إلى النوافذ الملطخة فوقه.

ضحك باليز زرادست على الفور قبل أن يقول: “مما يبدو، لم تحفظ ما قلته في قلبي. ذلك لن يؤدي إلا إلى جعلك تعاني في المستقبل!”

كان ضوء الشمس يسطع، مما جعل العمل الفني المصنوع من النوافذ الملطخة يبدو أكثر جدية. كما أبرز الحشرات الصغيرة والغبار الذي كان يطفو في الجو.

عند رؤية هذا المشهد، تذكر ليونارد فجأة وصف الرجل العجوز لآمون. كان لديه شعور لا يمكن تفسيره بأن الكافر قد كان في كل مكان.

خلال هذه العملية، استخدم قوى التجاوز مرة أخرى، مما جعل كل شخص في غرفة النشاط يقع تحت تأثير الوهم. ثم التقط الآيس كريم الذي لم ينهيه، وغير الملعقة وقام بابتسامة. مشى إلى عربة الأطفال وسأل بلطف: “هل تريد بعضًا؟”

ارتجف من الداخل بينما جائته فكرة. لقد سأل بسرعة بصوت مكبوت، “أيها الرجل العجوز، لدي سؤال.”

“أنا أفهم… لا عجب أنك صارم للغاية في اختيار هدف طفيلي.”

“ما هو؟” سأل باليز زورواست ببطء.

الفصول المتبقية: 29

سأل ليونارد بصوت مكبوت، “في ذلك الوقت، لماذا لم تتطفل على حشرة؟ إنها أصغر حجمًا وأكثر خفاءً. يمكنك الاختباء بسهولة في الكاتدرائيات دون القلق من اكتشاف آمون لك.”

كان كلاين على وشك الدخول إلى القاعة عندما لاحظ شيئًا غير صحيح. لقد ألقى نظرة خاطفة وسأل بدافع الحيرة، “الآنسة هازل ليست موجودة؟”

“لكم من الوقت يمكن أن تعيش حشرة؟ التبديل المستمر للأهداف الطفيلية يمثل عبئًا ثقيلًا على الجسم. وبهذه الطريقة، لن يكون التعافي ممكنًا عن طريق التطفل عليها فحسب، بل سيؤدي أيضًا إلى تفاقم حالة ويقصر عمر الشخص” شخر باليز زورواست وقال.

ضحك باليز زرادست على الفور قبل أن يقول: “مما يبدو، لم تحفظ ما قلته في قلبي. ذلك لن يؤدي إلا إلى جعلك تعاني في المستقبل!”

كان ليونارد مستنير إلى حد ما بينما ضغط، “ماذا عن المخلوقات الأخرى؟ تلك التي تعيش حياة أطول نسبيًا ويمكنها دخول الكاتدرائية دون أن يلاحظها أحد.”

وقف كلاين أمام عربة الأطفال وحافظ على ثبات الملعقة، وهو يشاهد هذا المشهد بابتسامة.

ضحك باليز زرادست على الفور قبل أن يقول: “مما يبدو، لم تحفظ ما قلته في قلبي. ذلك لن يؤدي إلا إلى جعلك تعاني في المستقبل!”

“هل يجب أن أطلق عمودًا عن السفر في شركة صحفية؟” رد كلاين بنكتة.

“كلما ارتفع التسلسل، كلما زاد الميل نحو فقدان السيطرة، وتراكم الجنون. هذه سمة من سمات الخصائص، ولا يمكن مقاومتها وقمعها. لا توجد طريقة للقضاء عليها.”

“لا، إنها مريضة فقط. ستتوجه إلى المدرسة العامة في سبتمبروفقط”.

“لذلك، بالنسبة لطفيلي، يتطلب اختيار هدف للتطفل أن يأخذ المرء في الاعتبار هذه الجوانب. إذا كان على المرء أن يتطفل على الحيوانات العادية، فلا يزال ذلك مقبول لفترات زمنية قصيرة، ولكن بمجرد أن يستمر لفترة طويلة، سيعاني المرء من الآثار من تكوين الجسم والهرمونات. هههه، كل شيء متبادل، أليس كذلك؟ يمكن للطفيلي أن يؤثر على الهدف، ولكن يمكن أن يؤثر الهدف على الطفيلي.”

“عندما يتطفل المرء على حيوان عادي، من الضروري التحدث مع شخص ما بشكل متكرر لتجنب نسيان هويته السابقة. وبهذه الطريقة، ستكون فرص الكشف عالية للغاية، وإذا لم يفعل المرء ذلك، فسيؤثر المضيف بالتأكيد على الطفيلي، مما يجعله يفقد القدرة على الكلام. سيؤدي ذلك إلى تشويش وجود المرء حتى لا يعرف المرء من هو. ثم سيؤدي ذلك إلى الجنون وفقدان السيطرة وسحق الطفيلي. “

“أما أنت، هاها…”

ترك ليونارد مصدوم بينما أومأ قليلاً.

“أوه، هل تم القبض على ذلك الجرذ؟”

“أنا أفهم… لا عجب أنك صارم للغاية في اختيار هدف طفيلي.”

“إمدحوا السيدة”. فعل أنثوني نفس الإيماءة.

“هل تحاول مدح نفسك؟” أطلي باليز زورواست ‘تسك’. “بالنسبة لنا، فإن أفضل هدف طفيلي هو بلا شك متجاوزي المسار نفسه. ستتم مزامنة جميع الجوانب، ومن خلال تغذيتهم بتسلسل واحد تلو الأخر، يمكن صنعهم كتعويضات لقوى تجاوز المرء. سيكون أفضل دواء و خيار محتمل للسيطرة على الجسد”.

بعد بعض التهدئة، تمكن آرون سيريس وويلما غلاديس أخيرًا من تهدئة الطفل.

عند سماع الرجل العجوز يتحدث عن مثل هذه الأمور الدنيئة والمرعبة بهدوء شديد، عبس ليونارد قليلاً بينما تنهد بإرتياح سراً. لقد عنى ذلك أن الرجل العجوز لن يفعل الشيء نفسه معه.

فووو… تنهد آرون النحيف والطويل بإرتياح وقام. دفع نظارته ذات الإطار الذهبي، وأومأ اضيفه بنظرة اعتذارية. بعد أن نظم كلماته لبضع ثوان، قال: “آسف على ذلك. فالأطفال غالبًا ما يكونون هكذا”.

“سيكون الخيار الثاني الأفضل هو متجاوزي مسارات المتنبئ والمبتدئ. إن امتصاص سلطاتهم لن يحمل عبئًا كبيرًا على الطفيلي، مما يسمح لهم بالتعافي بسرعة.” تابع باليز زورواست “سيكون الخيار التالي متجاوزي المسارات الأخرى الأذكياء نسبيا. على أقل تقدير، سيكون التواصل جيدًا وسيكون التعاون ممكنًا.

كانت زوجته ريانا ترتدي فستانًا يفضح الكتفين. حيّت دواين دانتيس بابتسامة، “مرحباً، مسافرنا. كان الجميع في انتظارك لمشاركة تجاربك في بالام هذه المرة.”

“أما أنت، هاها…”

“هل يجب أن أطلق عمودًا عن السفر في شركة صحفية؟” رد كلاين بنكتة.

كان ليونارد على وشك الرد على الرجل العجوز عندما رأى فجأة أسقفًا يسير من فوق. لقد أغلق فمه على عجل، وتمسك بالسور، وأسرع وتيرته.

أجاب ليونارد، حسب البروتوكول، “أنا تحت قيادتك”.

السابعة والنصف مساءً، 39 شارع بوكلوند، منزل عضو البرلمان ماخت.

السابعة والنصف مساءً، 39 شارع بوكلوند، منزل عضو البرلمان ماخت.

“جلالتك، لقد استدعيتني؟” على الرغم من أن ليونارد كان قد توقع ذلك بالفعل، إلا أنه لا زال قد إنحنى بطريقة ناقصة إلى حد ما.

مرتديا معطف ويل، نزل كلاين من عربة وهو يزرر ملابسه. تحت إضاءة النافورة المضاءة، دخل البهو والتقى بموري ماخت، الذي كان يرتدي زيًا عسكريًا أخضر زيتونيًا مع وشاح برتقالي أحمر على خصره. كان صدره مغطى بميداليات تقديرية لإنجازاته في الحرب.

بعد مغادرة مكتب رئيس الأساقفة، توجه ليونارد إلى الطابق السفلي. لقد أراد العثور على غرفة هادئة والقيام بمهمته القادمة وأن يشغل بالترتيب المحدد.

كانت زوجته ريانا ترتدي فستانًا يفضح الكتفين. حيّت دواين دانتيس بابتسامة، “مرحباً، مسافرنا. كان الجميع في انتظارك لمشاركة تجاربك في بالام هذه المرة.”

قال مات بابتسامة عاجزة: “لا، لقد عضها جرذ مسعور عندما كانت في القصر في الضواحي. لم يندمل جرحها بالكامل بعد.”

“هل يجب أن أطلق عمودًا عن السفر في شركة صحفية؟” رد كلاين بنكتة.

خلال هذه العملية، استخدم قوى التجاوز مرة أخرى، مما جعل كل شخص في غرفة النشاط يقع تحت تأثير الوهم. ثم التقط الآيس كريم الذي لم ينهيه، وغير الملعقة وقام بابتسامة. مشى إلى عربة الأطفال وسأل بلطف: “هل تريد بعضًا؟”

علم ماخت أن دواين دانتيس قد توجه إلى القارة الجنوبية للقيام بأعمال تجارية. علاوة على ذلك، كان عملاً بدأه. لذلك، بعد أن تبادل الابتسامة، اقترب منه وعانقه، وكتم صوته بقوله: “أحسنت!”

980: إختيار هدف التطفل.

ابتسم كلاين بإيماءة وسأل، “هل أحببت الهدية؟”

رن صوت مسن قليلا في ذهنه:

كان يشير إلى زجاجة نبيذ عنب وادي النهر التي يمكن تحويلها إلى كوكتيل حامض.

مرتديا معطف ويل، نزل كلاين من عربة وهو يزرر ملابسه. تحت إضاءة النافورة المضاءة، دخل البهو والتقى بموري ماخت، الذي كان يرتدي زيًا عسكريًا أخضر زيتونيًا مع وشاح برتقالي أحمر على خصره. كان صدره مغطى بميداليات تقديرية لإنجازاته في الحرب.

“كان ممتازًا. ما زلت أتذكر طعمه باعتزاز”. قال ماخت بصدق

في عربة الأطفال، رفع ويل يده اليسرى، مسح الدموع التي لم تجف من وجهه، وتمتم، “بالنسبة لمتجاوزي مسار القدر، يجب دفع الثمن المطلوب أولاً قبل انتظار العطاء”.

كان كلاين على وشك الدخول إلى القاعة عندما لاحظ شيئًا غير صحيح. لقد ألقى نظرة خاطفة وسأل بدافع الحيرة، “الآنسة هازل ليست موجودة؟”

خلال هذه العملية، استخدم قوى التجاوز مرة أخرى، مما جعل كل شخص في غرفة النشاط يقع تحت تأثير الوهم. ثم التقط الآيس كريم الذي لم ينهيه، وغير الملعقة وقام بابتسامة. مشى إلى عربة الأطفال وسأل بلطف: “هل تريد بعضًا؟”

“هل تم إرسالها للدراسة في مدرسة عامة للبنات فقط؟”

مرتديا معطف ويل، نزل كلاين من عربة وهو يزرر ملابسه. تحت إضاءة النافورة المضاءة، دخل البهو والتقى بموري ماخت، الذي كان يرتدي زيًا عسكريًا أخضر زيتونيًا مع وشاح برتقالي أحمر على خصره. كان صدره مغطى بميداليات تقديرية لإنجازاته في الحرب.

تنهدت ريانا وهي تهز رأسها.

“أما أنت، هاها…”

“لا، إنها مريضة فقط. ستتوجه إلى المدرسة العامة في سبتمبروفقط”.

خلال هذه العملية، استخدم قوى التجاوز مرة أخرى، مما جعل كل شخص في غرفة النشاط يقع تحت تأثير الوهم. ثم التقط الآيس كريم الذي لم ينهيه، وغير الملعقة وقام بابتسامة. مشى إلى عربة الأطفال وسأل بلطف: “هل تريد بعضًا؟”

“أصيبت بنزلة برد؟” أعرب كلاين عن قلق الضيف.

كان أنثوني ستيفنسون يرتدي رداءًا أسود مع درجات من اللون الأحمر. كانت عيناه عميقة ووجهه حليق. عند الوقوف بجانب الخزانة، بدا الظل الناتج وكأنه كائن غير معروف لاحظ كل شيء من الظلام. أثار الخوف في نفوس أي شخص.

قال مات بابتسامة عاجزة: “لا، لقد عضها جرذ مسعور عندما كانت في القصر في الضواحي. لم يندمل جرحها بالكامل بعد.”

“ما هو؟” سأل باليز زورواست ببطء.

‘تعرضت هازل للعض… من جرذ مسعور…’ أومأ كلاين برأسه في تفكير.

السابعة والنصف مساءً، 39 شارع بوكلوند، منزل عضو البرلمان ماخت.

“هل قابلت طبيبًا؟”

التقط أنثوني كومة من الأوراق من على مكتبه وقال، “هذه حالات يشتبه في وجود نشاطات خوارق فيها. عليك التحقيق في كل حالة، بشكل أساسي تهدئتها أو تنقيتها. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة إضافية، يمكنك اختيار أعضاء من فريق صقور الليل لكل منطقة”.

“أوه، هل تم القبض على ذلك الجرذ؟”

أثناء مروره في 160 شارع بوكلوند، نظر ليونارد ميتشل من النافذة وتمتم على ما يبدو، “عاد دواين دانتيس أيضًا”.

“أعطاها الطبيب حقنة للوقاية من أي التهابات”. قال ماخت ببساطة “لم يتم العثور على ذلك الجرذ حتى الآن. ربما نحتاج إلى تربية عدد قليل من القطط في القصر.”

“نعم، جلالتك.” كان ليونارد ليقوم بمهام مماثلة حتى لو لم يأمره القديس أنثوني بفعل ذلك. لذلك، لم يكن لديه أي اعتراضات على مثل هذه المهمة.

~~~~~~~~~~

بعد مجيئه إلى كاتدرائية القديس صموئيل، دخل ليونارد في غرفة دراسة رئيس أساقفة باكلوند، القديس أنثوني، تحت قيادة الكاهن.

الفصول المتبقية: 29

“لا، إنها مريضة فقط. ستتوجه إلى المدرسة العامة في سبتمبروفقط”.

فصول اليوم??? أرجوا أنها أعجبتكم

دون انتظار رد الزميل السمين الملفوف بالحرير الفضي، قال بنبرة لطيفة، “لقد ولدت الآن ويجب أن تكون قادرًا على طي بجعة ورقية. بهذه الطريقة، لست مضطرًا إلى الزيارة كثيرًا. يجب عليك أن تعرف كم ذلك مريب”.

وهي مبكرة.. نسبيا???????

مرتديا معطف ويل، نزل كلاين من عربة وهو يزرر ملابسه. تحت إضاءة النافورة المضاءة، دخل البهو والتقى بموري ماخت، الذي كان يرتدي زيًا عسكريًا أخضر زيتونيًا مع وشاح برتقالي أحمر على خصره. كان صدره مغطى بميداليات تقديرية لإنجازاته في الحرب.

المهم أراكم غدا إن شاء الله

“عندما يتطفل المرء على حيوان عادي، من الضروري التحدث مع شخص ما بشكل متكرر لتجنب نسيان هويته السابقة. وبهذه الطريقة، ستكون فرص الكشف عالية للغاية، وإذا لم يفعل المرء ذلك، فسيؤثر المضيف بالتأكيد على الطفيلي، مما يجعله يفقد القدرة على الكلام. سيؤدي ذلك إلى تشويش وجود المرء حتى لا يعرف المرء من هو. ثم سيؤدي ذلك إلى الجنون وفقدان السيطرة وسحق الطفيلي. “

إستمتعوا~~~~~~~~

ابتسم كلاين بإيماءة وسأل، “هل أحببت الهدية؟”

مرتديا معطف ويل، نزل كلاين من عربة وهو يزرر ملابسه. تحت إضاءة النافورة المضاءة، دخل البهو والتقى بموري ماخت، الذي كان يرتدي زيًا عسكريًا أخضر زيتونيًا مع وشاح برتقالي أحمر على خصره. كان صدره مغطى بميداليات تقديرية لإنجازاته في الحرب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط