إفتتاحية.
994: إفتتاحية.
منطقة جسر باكلوند، شارع البوابة الحديد، حانة القلب الشجاع.
في 7 شارع بينستر، كان ليونارد، الذي عاد إلى منزله خصيصًا للمشاركة في تجمع التاروت، على وشك التوجه إلى قبو كاتدرائية القديس صموئيل لقراءة الملفات من أجل الاستعداد لاسترضاء النفوس في الليل عندما أصبحت رؤيته ضبابية فجأة. رأى الرسول في ثوب مظلم بأربعة رؤوس شقراء حمراء العيون.
ضحك النادل.
كمهدئ نفوس، كان بإمكانه بالفعل رؤية مثل هذه المخلوقات بأجساد روحية.
~~~~~~~~~~~
بعد أخذ رصالة كلاين، لم تتح الفرصة لليونارد حتى ليقول شكراً عندما استدارت ريينت تينكير ودخلت الفراغ. لم تبقى حتى لفترة طويلة.
‘تماما، سأنتظر حتى الغد أو بعد غد…’ نظرت شيو حولها، وأرجعت نظرتها، لقد سألته في حيرة وقلق، “لم أر شيرمان منذ فترة. هل تعرف أين هو؟”
“…أيها الرجل العجوز، لماذا لدى كلاين رسول بهذا المستوى؟ هل هذه ميزة من أن تكون مباركً؟” لم يستطع ليونارد إلا أن يسأل باليز زورواست بصوت مكبوت.
فوجئت فورس لبضع ثوانٍ قبل أن تعود إلى حواسها. لوحت دون وعي بيدها وضحكت.
لقد تخيل في الأصل أن ذلك كان معيار لكل عضو في نادي التاروت، لكنه أدرك لاحقًا أنه كان يتخيل الأشياء.
…
ضحك صوت باليز زورواست المسن قليلا على الفور.
“إنه حقًا مبارك الإخفاء والقدر…” قام باليز زرادست بسرعة بمسح الرساله من خلال عيون ليونارد.
“من المحتمل أنها تنتمي إلى كلاين موريتي فقط. يتلقى الجميع لقاء محظوظ خاص بهم، أليس هذا هو الحال؟ أليست ذلك نفسه حتى بالنسبة لشخص مثلك؟”
أطلق باليز زورواست ‘تسك’ على الفور.
“هيه، اعتقدت أنك ستستخدم ‘ملاك غير مكتمل’ *لوصفها*، لكن انتهى بك الأمر باستخدام ‘رسول من هذا المستوى’. ليس سيئًا، ما زلت تتذكر تحذيري”.
“ربما هرب مع رجل ما. أنتِ تعلمين كم سيكون سعيدا بفعل ذلك إذا أعجبه رجل.”
قام ليونارد بلف زوايا شفتيه، فتح قطعة الورق، وقرأ المحتوى الموجود عليها.
“هذا ليس شيئًا يستحق نبذه بسببه”، ردت شيو بجدية، وشعرت بإحساس محير بالقلق.
“إنه حقًا مبارك الإخفاء والقدر…” قام باليز زرادست بسرعة بمسح الرساله من خلال عيون ليونارد.
بعد أخذ رصالة كلاين، لم تتح الفرصة لليونارد حتى ليقول شكراً عندما استدارت ريينت تينكير ودخلت الفراغ. لم تبقى حتى لفترة طويلة.
لم ينظر ليونارد إلى الأرض. بدلاً من ذلك، أخذ بضع خطوات إلى الوراء وألقى بنفسه في حضن الأريكة قبل أن يقول، “يستطيع كلاين أن يرى من خلال سرقة واستبدال القدر… إذا، لا نحتاج إلى التسرع في البحث عن أغراض على مستوى النصف إله مم مسار النهاب.”
لقد تخيل في الأصل أن ذلك كان معيار لكل عضو في نادي التاروت، لكنه أدرك لاحقًا أنه كان يتخيل الأشياء.
“حتى لو كنت في عجلة، فليس لديك أي فكرة عن مكان البحث عنها،” سخر باليز.
ثم أنتجت قوة في راحة كفها وقفزت من على المقعد المرتفع، مستعدة للبحث عن شيرمان في الأماكن التي عادةً ما تم رؤيته بها.
حتى لتجمع ناسكي القدر، احتاجت الأغراض المماثلة إلى سنوات حتى تظهر مرة واحدة. وكان الاجتماع التالي سيعقد في نهاية العام.
“نعم ،” وافقت شيو على تخمين فورس.
كان ليونارد في عجز عن الكلمات ولم يستطع سوى إلقاء نظرة على الفقرتين الأخيرتين.
أخرجت فورس رواية، وجلست على الأريكة، وراقبت شيو تسير نحو الردهة وهي ترتدي حذائها للخروج.
بعد صمت قصير، ضحك.
“حسنا!”
“لطالما كنت أشعر بالفضول لمعرفة المكان الذي تلقى فيه كلاين تميمة مجال الشمس رفيعة المستوى عند مواجهة ميغوس. اعتقدت أنه تم توفيرها له من قبل قنصل الموت ذاك، لكنني لم أستطع فهم سبب جمع ملاك من مجال الموت لتمائم عالية المستوى من مجال الشمس. ألن يكون هذا انتحارًا؟ الآن، فهمت أخيرًا.”
استمعت شيو بصمت إلى صديقتها وقالت بعد بعض التفكير، “فورس، هل ما زلتِ تتذكرين المهام التي كلفتنا بها الآنسة أودري؟ لقد اعتقدت في الأصل أنها صادرة عن الإيرل هال، ولكن بعد تفكير ثاني، ربما جاءت من تجمع التاروت…”
“أيها الرجل العجوز، لقد استخدمت 3.0782 من قبل أيضًا. لماذا لم تلاحظ أنه هناك قطرة من الدم الإلهي للشمس المتشعلة الأبدية مخبأة فيها؟ لو كان بإمكانك سرقة بعض قوتها في ذلك الوقت، لم تكن الأمور لـ… “
“ربما هرب مع رجل ما. أنتِ تعلمين كم سيكون سعيدا بفعل ذلك إذا أعجبه رجل.”
أراد ليونارد في الأصل أن يسخر من الرجل العجوز، لكن مع تقدمه، صمت.
ضحك ليونارد، الذي تم مدحه، على الفور.
تنهد باليز زورواست في ذهنه.
“إذا اتبع خطتك. بالطبع، هذا على افتراض أنه يمكنك إنهاء مهام أنثوني ستيفنسون في غضون أسبوع أو أسبوعين. إذا لم تكن قد حصلت على رصاصة الشمس المشتعلة قبل بدء العملية الفعلية للتخلص من آمون، فلن تكون ضرورية بعد الآن . “
“إذا كان من السهل اكتشاف قطرة الدم الإلهي هذه، فلن يكون شعار الشمس المتحول المقدس في تينغن.”
كمهدئ نفوس، كان بإمكانه بالفعل رؤية مثل هذه المخلوقات بأجساد روحية.
صمت ليونارد لبضع ثوانٍ قبل أن يسأل، “إذن كيف لي أن أخلق فرصة للحصول على ذلك الشعار المقدس لإنشاء تميمة الشمس المشتعلة؟”
“من المحتمل أنها تنتمي إلى كلاين موريتي فقط. يتلقى الجميع لقاء محظوظ خاص بهم، أليس هذا هو الحال؟ أليست ذلك نفسه حتى بالنسبة لشخص مثلك؟”
على الرغم من أن كلاين جعل الأمر يبدو بسيطًا في رسالته، إلا أن ليونارد كان يعلم أنها لم تكن مهمة سهلة. كان هذا لأنه لم يكن صقر ليل في مدينة تينغن. حتى لو عاد لزيارة زملائه السابقين وزملائه في الفريق، فليس لديه سلطة لدخول بوابة تشانيس.
“نعم.” أومئ إلين برأسه برفق ونظر حوله. قمع صوته وقال، “هناك أيضًا شيء آخر. ساعدني في البحث عن أدلة بخصوص أعضاء مدرسة روز للفكر في باكلوند.”
عند سماع سؤاله، أجاب باليز زورواست بطريقة مزعجة، “لماذا تسألني عن شيئ تافه كهذا؟ ألا يمكنك التفكير بنفسك؟”
بعد فترة، همست، “هذا ليس مستحيلاً.”
سعل ليونارد بشكل غير مرتاح بينما بدأ يفكر بجدية في البحث عن حل.
لقد تخيل في الأصل أن ذلك كان معيار لكل عضو في نادي التاروت، لكنه أدرك لاحقًا أنه كان يتخيل الأشياء.
“أنا أعمل حاليًا بمفردي، لكن رئيس الأساقفة منحني السلطة للحصول على مساعدة صقور الليل المحليين في المنطقة المقابله.”
بالنسبة للتحقيقات مثل التتبع، كان 100 جنيه مكافأة سخيفة. كان على المرء أن يعرف أنه إذا كان صائد الجوائز قادرًا على إكمال هذه المهمة بمفرده، فيمكنه الراحة لمدة عام كامل، حتى لو كان يعيل أسرة!
“هممم، إذا تم تهدئة جميع النفوس في باكلوند، وإذا لم أنتهي من هضم جرعتي، ألن أضطر إلى القيام بذلك في الأبرشيات الأخرى؟”
“إنه حقًا مبارك الإخفاء والقدر…” قام باليز زرادست بسرعة بمسح الرساله من خلال عيون ليونارد.
“عندما يحدث ذلك، إذا حدث أن تعرضت تينغن لحادث خارق، فسيكون من المعقول جدًا بالنسبة لي أن أعود وأحصل على اثنين من صقور الليل واستخدام 3.0782 …”
ضحك ليونارد، الذي تم مدحه، على الفور.
بعد أن انتهى ليونارد من الغمغمة لنفسه، ضحك باليز زورواست.
“أيها الرجل العجوز، لقد استخدمت 3.0782 من قبل أيضًا. لماذا لم تلاحظ أنه هناك قطرة من الدم الإلهي للشمس المتشعلة الأبدية مخبأة فيها؟ لو كان بإمكانك سرقة بعض قوتها في ذلك الوقت، لم تكن الأمور لـ… “
“ليس سيئًا. لقد خطرت لك فكرة بسرعة.”
“السيد وايت، ما الأمر هذه المرة؟” ابتسم إيان وهو يقود إملين إلى غرفة بلياردو فارغة.
“لكن هل فكرت في ذلك؟ أنت تهدئهم لا تطهرهم. هذا يتناقض مع الحصول على 3.0782. سيثير ذلك الشك بسهولة.”
تنهد باليز زورواست في ذهنه.
ضحك ليونارد، الذي تم مدحه، على الفور.
فتحت فورس فمها وكانت على وشك أن تقول شيئًا عندما تذكرت أن الأمر مع سانغوين لم ينتهي تمامًا. نظرت حولها على الفور بحذر وقالت، “شيو، يجب أن نقلل من مناقشاتنا للتجمعات في المستقبل.”
“أيها الرجل العجوز، هذا لأنك غير مدرك. عندما انضممت إلى فريق صقور الليل، كان هناك سطر واحد في التعليم الذي تلقيته: فقط تحت فرضية امتلاك القدرة على التنقية يمكن أن يحقق الاسترضاء أفضل النتائج.”
بعد أخذ رصالة كلاين، لم تتح الفرصة لليونارد حتى ليقول شكراً عندما استدارت ريينت تينكير ودخلت الفراغ. لم تبقى حتى لفترة طويلة.
“الإمبراطور روزيل قال ذات مرة أنه لحل المشاكل، تحتاج إلى عصا في يد وجزرة في اليد الأخرى.”
“أتساءل عما إذا كان لدى السانغوين تحفة أثرية مختومة على مستوى نصف إله لمسار النهاب.”
أطلق باليز زورواست ‘تسك’ على الفور.
ممسكا بقبعته، ضغط إملين على أنفه أثناء مروره بين الحشد الذي فاحت منه جميع أنواع الروائح قبل أن يجد إيان ذو العيون الحمراء في غرفة البطاقات.
“إذا اتبع خطتك. بالطبع، هذا على افتراض أنه يمكنك إنهاء مهام أنثوني ستيفنسون في غضون أسبوع أو أسبوعين. إذا لم تكن قد حصلت على رصاصة الشمس المشتعلة قبل بدء العملية الفعلية للتخلص من آمون، فلن تكون ضرورية بعد الآن . “
عند قول ذلك، توقفت قليلاً وقالت بعد بعض التفكير، “فورس، هل تعتقدين أن الآنسة عدالة تشبه الآنسة أودري؟”
تذكر ليونارد قائمة المهام المكتوبة على قطع الورق بينما كان جبينه يرتعش.
بالنسبة للتحقيقات مثل التتبع، كان 100 جنيه مكافأة سخيفة. كان على المرء أن يعرف أنه إذا كان صائد الجوائز قادرًا على إكمال هذه المهمة بمفرده، فيمكنه الراحة لمدة عام كامل، حتى لو كان يعيل أسرة!
ثم أجبر نفسه على نسيان مخاوفه وغمغم، “أتساءل متى ستبدأ مهمة معاقبة السانغوين…”
“إذا تمكنا من اكتشاف ذلك، كصديقة جيد لفيسكونت غلاينت، فإنه لدى الآنسة أودري، فرصة لاكتشافها أيضًا! وهذا يمكن أن يفسر سبب انضمامها إلى التجمع…”
“أتساءل عما إذا كان لدى السانغوين تحفة أثرية مختومة على مستوى نصف إله لمسار النهاب.”
على الرغم من أن كلاين جعل الأمر يبدو بسيطًا في رسالته، إلا أن ليونارد كان يعلم أنها لم تكن مهمة سهلة. كان هذا لأنه لم يكن صقر ليل في مدينة تينغن. حتى لو عاد لزيارة زملائه السابقين وزملائه في الفريق، فليس لديه سلطة لدخول بوابة تشانيس.
“عالم أحلام مؤقت… يمكنني إنشاؤه بنفسي. سأجد فرصة لصنع بعض التمائم، ولكن هل يمكن للقوة في هذا المستوى أن تكون قادرة على مقاومة تآكل الظلام في أرض الألهة المنبوذة؟”
“هذا ليس شيئًا يستحق نبذه بسببه”، ردت شيو بجدية، وشعرت بإحساس محير بالقلق.
…
“مسار المتفرج، علماء النفس الكيميائيين، سيدة نبيلة، الشعر الأشقر والعيون الخضراء… إنها النبيلة الوحيدة التي أعرفها وتلبي هذه المعايير… بالطبع، لا أعرف العديد من النبلاء. علاوة على ذلك، ليس لدي أي فكرة عما إذا كان لأولئك اللذين أعرفهن بأي شيء له علاقة بعلماء النفس الكيميائيين… “
في شقة في قسم شاروود.
تنهد باليز زورواست في ذهنه.
أخرجت فورس رواية، وجلست على الأريكة، وراقبت شيو تسير نحو الردهة وهي ترتدي حذائها للخروج.
“لكن هل فكرت في ذلك؟ أنت تهدئهم لا تطهرهم. هذا يتناقض مع الحصول على 3.0782. سيثير ذلك الشك بسهولة.”
أخيرًا، لم تستطع فورس كبح حيرتها بينما قالت، “ليس هناك داعي للةستعجال. قال ذلك الرجل إنه لن يكلف المهمة بهذه السرعة.”
…
ألقت عليها شيو نظرة سريعة وقالت، “أنا صائدع جوائز. لدي مهام أخرى.”
عند سماع سؤاله، أجاب باليز زورواست بطريقة مزعجة، “لماذا تسألني عن شيئ تافه كهذا؟ ألا يمكنك التفكير بنفسك؟”
عند قول ذلك، توقفت قليلاً وقالت بعد بعض التفكير، “فورس، هل تعتقدين أن الآنسة عدالة تشبه الآنسة أودري؟”
حتى لتجمع ناسكي القدر، احتاجت الأغراض المماثلة إلى سنوات حتى تظهر مرة واحدة. وكان الاجتماع التالي سيعقد في نهاية العام.
فوجئت فورس لبضع ثوانٍ قبل أن تعود إلى حواسها. لوحت دون وعي بيدها وضحكت.
“… مدرسة روز الفكر؟” تفاجأ إيان بينما سأل في حيرة، وكأنه لم يسمع بالاسم من قبل.
“كيف يعقل ذلك…”
استمعت شيو بصمت إلى صديقتها وقالت بعد بعض التفكير، “فورس، هل ما زلتِ تتذكرين المهام التي كلفتنا بها الآنسة أودري؟ لقد اعتقدت في الأصل أنها صادرة عن الإيرل هال، ولكن بعد تفكير ثاني، ربما جاءت من تجمع التاروت…”
بينما قالت ذلك، بدأت أوجه التشابه تومض في عقلها، واتسعت عيناها استجابةً لذلك.
“ليس سيئًا. لقد خطرت لك فكرة بسرعة.”
بعد فترة، همست، “هذا ليس مستحيلاً.”
“أيضًا، كيف عرفنا الاسم الشرفي للسيد الأحمق؟ هل تتذكرين؟ إنه من الكتب التي استعارناها من الفيسكونت غلاينت! في غلاف الكتاب كان هناك قطعة ورق قديمة غريبة!”
“مسار المتفرج، علماء النفس الكيميائيين، سيدة نبيلة، الشعر الأشقر والعيون الخضراء… إنها النبيلة الوحيدة التي أعرفها وتلبي هذه المعايير… بالطبع، لا أعرف العديد من النبلاء. علاوة على ذلك، ليس لدي أي فكرة عما إذا كان لأولئك اللذين أعرفهن بأي شيء له علاقة بعلماء النفس الكيميائيين… “
“مسار المتفرج، علماء النفس الكيميائيين، سيدة نبيلة، الشعر الأشقر والعيون الخضراء… إنها النبيلة الوحيدة التي أعرفها وتلبي هذه المعايير… بالطبع، لا أعرف العديد من النبلاء. علاوة على ذلك، ليس لدي أي فكرة عما إذا كان لأولئك اللذين أعرفهن بأي شيء له علاقة بعلماء النفس الكيميائيين… “
استمعت شيو بصمت إلى صديقتها وقالت بعد بعض التفكير، “فورس، هل ما زلتِ تتذكرين المهام التي كلفتنا بها الآنسة أودري؟ لقد اعتقدت في الأصل أنها صادرة عن الإيرل هال، ولكن بعد تفكير ثاني، ربما جاءت من تجمع التاروت…”
“لكن هل فكرت في ذلك؟ أنت تهدئهم لا تطهرهم. هذا يتناقض مع الحصول على 3.0782. سيثير ذلك الشك بسهولة.”
“أيضًا، كيف عرفنا الاسم الشرفي للسيد الأحمق؟ هل تتذكرين؟ إنه من الكتب التي استعارناها من الفيسكونت غلاينت! في غلاف الكتاب كان هناك قطعة ورق قديمة غريبة!”
“أنا أعمل حاليًا بمفردي، لكن رئيس الأساقفة منحني السلطة للحصول على مساعدة صقور الليل المحليين في المنطقة المقابله.”
لقد أومئت رأسها في إستنارة.
“ربما هرب مع رجل ما. أنتِ تعلمين كم سيكون سعيدا بفعل ذلك إذا أعجبه رجل.”
“إذا تمكنا من اكتشاف ذلك، كصديقة جيد لفيسكونت غلاينت، فإنه لدى الآنسة أودري، فرصة لاكتشافها أيضًا! وهذا يمكن أن يفسر سبب انضمامها إلى التجمع…”
أخيرًا، لم تستطع فورس كبح حيرتها بينما قالت، “ليس هناك داعي للةستعجال. قال ذلك الرجل إنه لن يكلف المهمة بهذه السرعة.”
“نعم ،” وافقت شيو على تخمين فورس.
…
فتحت فورس فمها وكانت على وشك أن تقول شيئًا عندما تذكرت أن الأمر مع سانغوين لم ينتهي تمامًا. نظرت حولها على الفور بحذر وقالت، “شيو، يجب أن نقلل من مناقشاتنا للتجمعات في المستقبل.”
لقد أومئت رأسها في إستنارة.
“بالنسبة للآنسة أودري، يمكننا زيارتها مرة كل أسبوع أو أسبوعين. يمكننا الاستمرار في المراقبة عندما يحين الوقت”.
عادت شيو إلى رشدها وأومأت بشدة.
عادت شيو إلى رشدها وأومأت بشدة.
ذلك كل شيئ لليوم أراكم غدا إن شاء الله
“حسنا!”
لقد تخيل في الأصل أن ذلك كان معيار لكل عضو في نادي التاروت، لكنه أدرك لاحقًا أنه كان يتخيل الأشياء.
ثم فتحت بابها وذهبت إلى حانة معينة في القسم الشرقي وجلست بجانب البار.
كمهدئ نفوس، كان بإمكانه بالفعل رؤية مثل هذه المخلوقات بأجساد روحية.
قالت للنادل الذي نظر لأعلى وهي تنقر على الطاولة، “هل من مهام جديدة اليوم؟”
كمهدئ نفوس، كان بإمكانه بالفعل رؤية مثل هذه المخلوقات بأجساد روحية.
قدم النادل قائمة تقريبية دون ذكر أي تحقيقات مع السيد إرنيس بويار.
“أيها الرجل العجوز، هذا لأنك غير مدرك. عندما انضممت إلى فريق صقور الليل، كان هناك سطر واحد في التعليم الذي تلقيته: فقط تحت فرضية امتلاك القدرة على التنقية يمكن أن يحقق الاسترضاء أفضل النتائج.”
‘تماما، سأنتظر حتى الغد أو بعد غد…’ نظرت شيو حولها، وأرجعت نظرتها، لقد سألته في حيرة وقلق، “لم أر شيرمان منذ فترة. هل تعرف أين هو؟”
“هذا ليس شيئًا يستحق نبذه بسببه”، ردت شيو بجدية، وشعرت بإحساس محير بالقلق.
كان شيرمان شابًا ظن أنه امرأة- أحد مخبري شيو.
لقد أومئت رأسها في إستنارة.
ضحك النادل.
قام ليونارد بلف زوايا شفتيه، فتح قطعة الورق، وقرأ المحتوى الموجود عليها.
“ربما هرب مع رجل ما. أنتِ تعلمين كم سيكون سعيدا بفعل ذلك إذا أعجبه رجل.”
بعد أن انتهى ليونارد من الغمغمة لنفسه، ضحك باليز زورواست.
“هذا ليس شيئًا يستحق نبذه بسببه”، ردت شيو بجدية، وشعرت بإحساس محير بالقلق.
لقد أومئت رأسها في إستنارة.
ثم أنتجت قوة في راحة كفها وقفزت من على المقعد المرتفع، مستعدة للبحث عن شيرمان في الأماكن التي عادةً ما تم رؤيته بها.
“…أيها الرجل العجوز، لماذا لدى كلاين رسول بهذا المستوى؟ هل هذه ميزة من أن تكون مباركً؟” لم يستطع ليونارد إلا أن يسأل باليز زورواست بصوت مكبوت.
…
منطقة جسر باكلوند، شارع البوابة الحديد، حانة القلب الشجاع.
ذلك كل شيئ لليوم أراكم غدا إن شاء الله
ممسكا بقبعته، ضغط إملين على أنفه أثناء مروره بين الحشد الذي فاحت منه جميع أنواع الروائح قبل أن يجد إيان ذو العيون الحمراء في غرفة البطاقات.
ثم أجبر نفسه على نسيان مخاوفه وغمغم، “أتساءل متى ستبدأ مهمة معاقبة السانغوين…”
“السيد وايت، ما الأمر هذه المرة؟” ابتسم إيان وهو يقود إملين إلى غرفة بلياردو فارغة.
“…أيها الرجل العجوز، لماذا لدى كلاين رسول بهذا المستوى؟ هل هذه ميزة من أن تكون مباركً؟” لم يستطع ليونارد إلا أن يسأل باليز زورواست بصوت مكبوت.
خلع إملين قبعته وقال ساخرًا، “شيء تافه. ساعدني في وضع مهمة لصائدي الجوائز. تفاصيل المهمة هي تعقب رجل يدعى إرنيس بويار. اكتشاف أنشطته اليومية. ستكون المكافأة 100 جنيه . “
ثم أنتجت قوة في راحة كفها وقفزت من على المقعد المرتفع، مستعدة للبحث عن شيرمان في الأماكن التي عادةً ما تم رؤيته بها.
“100 جنيه؟” سأل إيان دون وعي.
فوجئت فورس لبضع ثوانٍ قبل أن تعود إلى حواسها. لوحت دون وعي بيدها وضحكت.
بالنسبة للتحقيقات مثل التتبع، كان 100 جنيه مكافأة سخيفة. كان على المرء أن يعرف أنه إذا كان صائد الجوائز قادرًا على إكمال هذه المهمة بمفرده، فيمكنه الراحة لمدة عام كامل، حتى لو كان يعيل أسرة!
فوجئت فورس لبضع ثوانٍ قبل أن تعود إلى حواسها. لوحت دون وعي بيدها وضحكت.
أومئ إملين برأسه.
فتحت فورس فمها وكانت على وشك أن تقول شيئًا عندما تذكرت أن الأمر مع سانغوين لم ينتهي تمامًا. نظرت حولها على الفور بحذر وقالت، “شيو، يجب أن نقلل من مناقشاتنا للتجمعات في المستقبل.”
“الهدف خطير نوعا ما”.
لم ينظر ليونارد إلى الأرض. بدلاً من ذلك، أخذ بضع خطوات إلى الوراء وألقى بنفسه في حضن الأريكة قبل أن يقول، “يستطيع كلاين أن يرى من خلال سرقة واستبدال القدر… إذا، لا نحتاج إلى التسرع في البحث عن أغراض على مستوى النصف إله مم مسار النهاب.”
بعد إعادة المناقشة مع نادي التاروت، كان قد فكر بالفعل في الأمر. لقد ظن أن تعقب إرنيس بويار كان مهمة سهلة. من المؤكد أن فيسكونت السانغوين سيتظاهر كما لو أنه لم يلاحظ أي شيء ويتعمد اتباع مسار ثابت.
لقد تخيل في الأصل أن ذلك كان معيار لكل عضو في نادي التاروت، لكنه أدرك لاحقًا أنه كان يتخيل الأشياء.
لذلك، كانت هذه الـ100 جنيه في الواقع دفعة للآنسة الحُكم للمجازفة بالمشاركة في هذه العملية. بالطبع، للمساعدة في التوجيه الخاطئ والإخفاء، كان من شبه المؤكد أن أكثر من صائد جوائز واحد سيكمل هذه المهمة، مما يسمح لهم بكسب أجزاء مختلفة من المكافأة. كل ما كان بإمكان إملين أن يضمنه هو أن الآنسة حُكم ستكسب أكثر.
“لكن هل فكرت في ذلك؟ أنت تهدئهم لا تطهرهم. هذا يتناقض مع الحصول على 3.0782. سيثير ذلك الشك بسهولة.”
“أنا أرى.” متوصلا إلى تفهم، مد إيان يده. “دفعة أولى، العنوان الدقيق، مستوى الخطر، المظهر والخصائص. الأفضل أن يكون لديك صورة.”
ضحك ليونارد، الذي تم مدحه، على الفور.
ثم أعطاه إملين 30 جنيه نقدا وصورة إرنيس بويار.
منطقة جسر باكلوند، شارع البوابة الحديد، حانة القلب الشجاع.
“عيون حمراء؟” قلب إيان بين قطع الورق في يده ولم يسعه إلا أن يطلق.
أخيرًا، لم تستطع فورس كبح حيرتها بينما قالت، “ليس هناك داعي للةستعجال. قال ذلك الرجل إنه لن يكلف المهمة بهذه السرعة.”
“نعم.” أومئ إلين برأسه برفق ونظر حوله. قمع صوته وقال، “هناك أيضًا شيء آخر. ساعدني في البحث عن أدلة بخصوص أعضاء مدرسة روز للفكر في باكلوند.”
“أيها الرجل العجوز، لقد استخدمت 3.0782 من قبل أيضًا. لماذا لم تلاحظ أنه هناك قطرة من الدم الإلهي للشمس المتشعلة الأبدية مخبأة فيها؟ لو كان بإمكانك سرقة بعض قوتها في ذلك الوقت، لم تكن الأمور لـ… “
“… مدرسة روز الفكر؟” تفاجأ إيان بينما سأل في حيرة، وكأنه لم يسمع بالاسم من قبل.
“… مدرسة روز الفكر؟” تفاجأ إيان بينما سأل في حيرة، وكأنه لم يسمع بالاسم من قبل.
~~~~~~~~~~~
في 7 شارع بينستر، كان ليونارد، الذي عاد إلى منزله خصيصًا للمشاركة في تجمع التاروت، على وشك التوجه إلى قبو كاتدرائية القديس صموئيل لقراءة الملفات من أجل الاستعداد لاسترضاء النفوس في الليل عندما أصبحت رؤيته ضبابية فجأة. رأى الرسول في ثوب مظلم بأربعة رؤوس شقراء حمراء العيون.
الفصلين الباقيين، أرحوا أنهما أعجباكم
صمت ليونارد لبضع ثوانٍ قبل أن يسأل، “إذن كيف لي أن أخلق فرصة للحصول على ذلك الشعار المقدس لإنشاء تميمة الشمس المشتعلة؟”
ذلك كل شيئ لليوم أراكم غدا إن شاء الله
“لطالما كنت أشعر بالفضول لمعرفة المكان الذي تلقى فيه كلاين تميمة مجال الشمس رفيعة المستوى عند مواجهة ميغوس. اعتقدت أنه تم توفيرها له من قبل قنصل الموت ذاك، لكنني لم أستطع فهم سبب جمع ملاك من مجال الموت لتمائم عالية المستوى من مجال الشمس. ألن يكون هذا انتحارًا؟ الآن، فهمت أخيرًا.”
إستمتعوا~~~~~~~
“أيضًا، كيف عرفنا الاسم الشرفي للسيد الأحمق؟ هل تتذكرين؟ إنه من الكتب التي استعارناها من الفيسكونت غلاينت! في غلاف الكتاب كان هناك قطعة ورق قديمة غريبة!”
ثم فتحت بابها وذهبت إلى حانة معينة في القسم الشرقي وجلست بجانب البار.
