شخص 'مركب'.
995: شخص ‘مركب’.
أرخبيل رورستد، مدينة الكرم، بايام.
نظر إملين إلى إيان ورفع يده ليقرص أنفه وضحك.
وقفت هناك بلا حراك دون أي نية للدخول.
“يبدو أنك لا تفهمني. لا بأس. هناك وصف أكثر بساطة هو جمع معلومات عن الأجانب الذين يأتون من القارة الجنوبية، وخاصة من مرتفعات النجوم ووادي نهر باز.”
“الأشياء غير الطبيعية إلى حد ما. إنهم يفعلون الأشياء بطريقة مريبة ويبدو أنهم جميعًا غامضون. يجب أن تفهم ما أرمي اليه.”
“ما هي المعلومات التي تريدها بالضبط؟ هناك الكثير من ذوي الدم النقي من جنوب القارة في باكلوند. أولئك الذين ذكرتهم هم أيضًا شائعون”، سأل إيان بهدوء دون أن ينفعل بسبب الازدراء الذي تلقاه.
…
ضحك املين.
“من الذي سيحدد قيمتها؟” سأل إيان بعد بضع ثوانٍ من التفكير.
“الأشياء غير الطبيعية إلى حد ما. إنهم يفعلون الأشياء بطريقة مريبة ويبدو أنهم جميعًا غامضون. يجب أن تفهم ما أرمي اليه.”
أجابت كاتليا بإخلاص “أنا أضمن ذلك بسمعتي على الخط”، قبل أن تضيف داخليًا، ‘لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تتعامل معك صاحبة الجلالة شخصيًا…’
“هناك بالتأكيد العديد من الأشخاص مثل الذين تصفهم. في باكلوند، هم إما خدم، أو عمال، أو لصوص- مع كونهم جزء من العصابات. والأخيرين سيلبون جميعًا معاييرك في كونهم غير طبيعيين، مريبين، وغامضين.” أشار إيان بصدق إلى مدى عدم براعة طلب إملين.
تشوهت تعبيرات سيلف بينما أصبح صوته مظلم إلى حد ما.
كان إملين مستعد بالفعل لهذا الغرض. بابتسامة غير واضحة، أومأ قليلاً.
لم يكن القراصنة بحاجة إلى أسباب. لقد فعلوا كل ما فعلوه من منطلق رغباتهم.
“إذا أعطني كل المعلومات التي تلبي تلك المعايير. سأقوم بعملية التصفية. أوه، سأدفع 50 جنيه كدفعة أولى لهذه العمولة كرسوم لتحقيقات المرحلة المبكرة. سيتم إحتساب الدفعة اللاحقة بناءً على مقدار المعلومات المقدمة. ستكلف كل واحدة 20 جنيهاً.”
أرجعت كاتليا نظرتها من الأرض وسألت: “وبعد ذلك؟”
“من الذي سيحدد قيمتها؟” سأل إيان بعد بضع ثوانٍ من التفكير.
‘همف، تصرف إيان كما لو أنه لم يسمع من قبل عن مدرسة روز للفكر، لكن نبضات قلبه المتسارعة خانته…’
بالنسبة له، كان الحصول على دخل قدره 50 جنيهًا لعمل تمهيدي كهذا كافياً لقبول الوظيفة. لقد كان أكثر من كافٍ توظيف عشرات الأشخاص أو نحو ذلك للتحقيق في المناطق من القسم الشرقي إلى قسم شاروود لمدة نصف شهر.
أرجعت كاتليا نظرتها من الأرض وسألت: “وبعد ذلك؟”
لم يكن يمانع في مقدار ما يمكن أن يكسبه من الـ50 جنيه، حيث كان هناك الكثير من الأشخاص الذين اعتمدوا عليه من أجل بقائهم. كان بحاجة إلى ترتيب وظائف لهم مع أجور جيدة من وقت لآخر، وإلا فلن يكون قادرًا على مواكبة آخر التطورات.
“من الذي سيحدد قيمتها؟” سأل إيان بعد بضع ثوانٍ من التفكير.
قام إملين بدراسة إيان وسخر.
تشوهت تعبيرات سيلف بينما أصبح صوته مظلم إلى حد ما.
“بالطبع سأكون أنا. عليك أن تعرف كم أنا جدير بالثقة”.
“رغبة قوية في التزاوج؟” أضاءت عيون فرانك لي بينما سأل، على ما يبدو في تأكيد.
“المحقق موريارتي لم يخبرني ذلك أبدًا…” تمتم إيان وتنهد. “حسنًا. كان تعاوننا الأخير لا يزال جيد. سأختار أن أثق بك.”
كان إملين مستعد بالفعل لهذا الغرض. بابتسامة غير واضحة، أومأ قليلاً.
أومأ إملين بارتياح، وأخرج محفظته، وأحصى 50 جنيهاً أخرى من الأوراق النقدية.
“سررت بلقائك. دعني أقدم نفسي. زميل المستقبل الأول، فرانك لي.”
خلال هذه العملية، شعر إملين مؤقتًا بالضيق عندما أدرك أنه لم يكن لديه سوى 407 جنيهات.
“هذا هو التأثير الذي أريده!” تلألأت عيون فرانك لي وهو يشاهد هذا المشهد، معربًا عن نواياه بحماس.
‘والآن هناك 357 جنيه فقط…’ نظر بعيدًا عن الأوراق النقدية وسلم النقود إلى إيان.
“نعم.”
لم يبق. لقد إرتدى قبعته وخرج من غرفة البلياردو وغادر حانة القلب الشجاع.
أومأ إملين بارتياح، وأخرج محفظته، وأحصى 50 جنيهاً أخرى من الأوراق النقدية.
في الشارع، توقف إملين عن قرص أنفه ونظر إلى الغيوم الشبيهة باللهب. ثقل تعبيره تدريجيًا وهو يتمتم بصمت، ‘ذلك الروح من قبل ليس موجودًا… أين ذهب؟’
“يمكنني أن أكون بحارك، لكن بصفتي حرفيًا، سأكون أكثر فائدة في المدينة.”
‘همف، تصرف إيان كما لو أنه لم يسمع من قبل عن مدرسة روز للفكر، لكن نبضات قلبه المتسارعة خانته…’
“المحقق موريارتي لم يخبرني ذلك أبدًا…” تمتم إيان وتنهد. “حسنًا. كان تعاوننا الأخير لا يزال جيد. سأختار أن أثق بك.”
‘أيضًا، لم يسأل في الواقع عما إذا كان شارلوك موريارتي قد عاد إلى باكلوند. لم يُظهر أي قلق… هل يمكن أن يكون شارلوك قد عاد بالفعل إلى باكلوند وأنه التقى به بالفعل؟’
أصبح تعبير سيلف تدريجيًا بارد بسنما أجاب بصوت أثيري، “أخشى أنني لن أتمكن من التحكم في نفسي. لدي رغبة قوية في التزاوج كل يوم…”
…
“هناك بالتأكيد العديد من الأشخاص مثل الذين تصفهم. في باكلوند، هم إما خدم، أو عمال، أو لصوص- مع كونهم جزء من العصابات. والأخيرين سيلبون جميعًا معاييرك في كونهم غير طبيعيين، مريبين، وغامضين.” أشار إيان بصدق إلى مدى عدم براعة طلب إملين.
أرخبيل رورستد، مدينة الكرم، بايام.
نظر إملين إلى إيان ورفع يده ليقرص أنفه وضحك.
في منطقة قريبة من المرفأ، أحضرا أدميرالة الظجوم كاتليا فرانك لي، الذي كانت أكمامه ملفوفة وكشف عن شعره البني، إلى منطقة خارج منزل بها مصابيح حائط تعمل بالغاز. لقد وصلوا إلى زاوية فارغة وراقبوا شخصية ظهرت من الظل.
“هكذا تقريبًا”.
كان عديم الدم هيث دويل هو المسؤول عن مراقبة الحرفي سيلف. كان نحيفًا وكانت بشرته شاحبة جدًا لدرجة أنها كانت شفافة. بدا ضعيفًا لدرجة أن نسيم من الرياح يمكن أن يطيح به.
“من الذي سيحدد قيمتها؟” سأل إيان بعد بضع ثوانٍ من التفكير.
“هل حدث شيء غريب مؤخرًا؟” دفعت كاتليا النظارات ذات الإطار الذهبي على أنفها.
بدت عينا كاتليا وكأنها تتجمد وهي تقول ببطء، “لأنني قرصانة.”
اعترف هيث دويل بإيجاز.
مع ذلك، غادرت الزاوية المظلمة وسارت نحو الباب الرئيسي لمقر إقامة سيلف.
“بعد ثلاثة أيام من مغادرتك، زار شخص غريب سيلف. مكث الحوالي الخمس عشرة دقيقة. لم أقترب خوفًا من أن أكتشف.”
اعترف هيث دويل بإيجاز.
“بناءً على تعليماتك، لقد أرسلت رجالًا ليقوموا بتتبع الغريب، لكنهم فقدوا أثره”.
في هذه اللحظة، كانت صورة دم قد تشكلت بالفعل. لقد كانت لرجل بشارب له ملامح تشبه ملامح سكات وادي نهر باز. كان أعظم ما مميز هو ثلاث ترصيعات على أذنيه.
“كيف كان شكل ذلك الغريب؟” سألت كاتليا بإيماءة طفيفة.
لم يمض وقت طويل حتى اقتربت خطوات أقدام وفتح الباب بصرير.
أخرج هيث دويل قطعة من اللحم البقري النيء من كيس جلدي عند خصره. بقي الدم عليها طازجًا، لكن لم تظهر عليها أي علامات تلوث. وقد بدا وكأنها قطعة نقية من اللحم الصلب.
كان عديم الدم هيث دويل هو المسؤول عن مراقبة الحرفي سيلف. كان نحيفًا وكانت بشرته شاحبة جدًا لدرجة أنها كانت شفافة. بدا ضعيفًا لدرجة أن نسيم من الرياح يمكن أن يطيح به.
في أعقاب ذلك، ذابت قطعة اللحم هذه في يد هيث دويل، وتقطرت على الأرض مثل الماء. ثم ارتدت وكأنه قد كان لديها حياة، ورسمت صورة.
“يمكنني أن أكون بحارك، لكن بصفتي حرفيًا، سأكون أكثر فائدة في المدينة.”
“هذا هو التأثير الذي أريده!” تلألأت عيون فرانك لي وهو يشاهد هذا المشهد، معربًا عن نواياه بحماس.
لم يكن يمانع في مقدار ما يمكن أن يكسبه من الـ50 جنيه، حيث كان هناك الكثير من الأشخاص الذين اعتمدوا عليه من أجل بقائهم. كان بحاجة إلى ترتيب وظائف لهم مع أجور جيدة من وقت لآخر، وإلا فلن يكون قادرًا على مواكبة آخر التطورات.
تحت نظرته، كان لهيث دويل نية الهرب، لكنه أمال جسده قليلاً وأشار إلى الأرض.
‘همف، تصرف إيان كما لو أنه لم يسمع من قبل عن مدرسة روز للفكر، لكن نبضات قلبه المتسارعة خانته…’
“هكذا تقريبًا”.
“نعم.”
في هذه اللحظة، كانت صورة دم قد تشكلت بالفعل. لقد كانت لرجل بشارب له ملامح تشبه ملامح سكات وادي نهر باز. كان أعظم ما مميز هو ثلاث ترصيعات على أذنيه.
“لماذا؟”
“ترصيعات أذن ذهبية، وجسم النحيف، ليس بع الكثير من الدهون، ورياضي للغاية”. أضاف هيث دويل .
“سررت بلقائك. دعني أقدم نفسي. زميل المستقبل الأول، فرانك لي.”
أرجعت كاتليا نظرتها من الأرض وسألت: “وبعد ذلك؟”
خلال هذه العملية، شعر إملين مؤقتًا بالضيق عندما أدرك أنه لم يكن لديه سوى 407 جنيهات.
اعترف هيث دويل بإيجاز.
لم يبق. لقد إرتدى قبعته وخرج من غرفة البلياردو وغادر حانة القلب الشجاع.
“لم يقم أحد بزيارة سيلف بعد ذلك، باستثناء خدمه المؤقتين والطاهي الذي وظفه. لقد جعلت رجال يحققون معهم. إنهم نظيفون.”
ارتعدت عضلات وجه سيلف بينما غمرت ابتسامة عينيه مرة أخرى.
“يقوم سيلف بنزهة مسائية في وقت محدد كل يوم. سيحضر عاهرة إلى المنزل، ويسمح لها بالمغادرة عند الفجر فقط… كنت أتتبعه باستمرار، لكنني لم أكتشف أي اتصال له مع أشخاص غريبين.”
“ترصيعات أذن ذهبية، وجسم النحيف، ليس بع الكثير من الدهون، ورياضي للغاية”. أضاف هيث دويل .
“لقد كان يتصرف بشكل طبيعي للغاية طوال هذا الوقت؟” سألت كاتليا بعبوس.
…
من وجهة نظرها، عدم وجود أي شذوذ كان أكبر شذوذ!
أدارت كاتليا رأسها لتنظر إلى الباب الرئيسي للمبنى وقالت بعد بعض التفكير، “لقد خططت في الحقيقة لاستخدام قوى التجاوز للتسلل والسيطرة على سيلف بأسرع سرعة ممكنة قبل أخذه بعيدًا لمنع أي حوادث. ولكن على ما يبدو أفضل حل هو طرق الباب”.
بعد كل شيء، شارك بهذا أعضاء بمدرسة روز للفكر كانوا مؤمنين بالقمر البدائي.
“رغبة قوية في التزاوج؟” أضاءت عيون فرانك لي بينما سأل، على ما يبدو في تأكيد.
أومأ هيث دويل برأسه تأكيدًا.
‘والآن هناك 357 جنيه فقط…’ نظر بعيدًا عن الأوراق النقدية وسلم النقود إلى إيان.
“نعم.”
“بعد ثلاثة أيام من مغادرتك، زار شخص غريب سيلف. مكث الحوالي الخمس عشرة دقيقة. لم أقترب خوفًا من أن أكتشف.”
أدارت كاتليا رأسها لتنظر إلى الباب الرئيسي للمبنى وقالت بعد بعض التفكير، “لقد خططت في الحقيقة لاستخدام قوى التجاوز للتسلل والسيطرة على سيلف بأسرع سرعة ممكنة قبل أخذه بعيدًا لمنع أي حوادث. ولكن على ما يبدو أفضل حل هو طرق الباب”.
لقد وقف بجانب الباب، مانعًا ضوء مصباح الغاز الموجود خلفه. جعل ذلك المنطقة تبدو مظلمة وكئيبة، كما لو كان يغرق في الظل.
كان الخطر المجهول هو أكثر ما أرعب الناس.
‘والآن هناك 357 جنيه فقط…’ نظر بعيدًا عن الأوراق النقدية وسلم النقود إلى إيان.
عند التفكير في أنه كان مشغولًا بتجاربه مؤخرًا ولم يقم بواجبه كزميل أول، قال فرانك لي على عجل، “قبطانة، سأذهب معك.”
عندما اقتربت، نظرت إلى القمر القرمزي الذي كان بالإمكان رؤيته يخترق الغيوم. لفت أصابعها ونقرت على الباب ثلاث مرات.
خلعت كاتليا نظارتها السميكة وعلقتها من خصرها برداء المشعوذ الأسود خاصتها قبل الإيماء.
“بالطبع سأكون أنا. عليك أن تعرف كم أنا جدير بالثقة”.
“حسنا.”
…
مع ذلك، غادرت الزاوية المظلمة وسارت نحو الباب الرئيسي لمقر إقامة سيلف.
قام إملين بدراسة إيان وسخر.
عندما اقتربت، نظرت إلى القمر القرمزي الذي كان بالإمكان رؤيته يخترق الغيوم. لفت أصابعها ونقرت على الباب ثلاث مرات.
تحت إضاءة ضوء القمر، كان هذا “الشخص المركب” يتغذى وكان ينمو بسرعة أكبر.
لم يمض وقت طويل حتى اقتربت خطوات أقدام وفتح الباب بصرير.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
لم يظهر سيلف أي تغييرات واضحة عن المرة السابقة. ظل نحيفًا ومظلمًا. كانت عيناه منتفختين إلى حد ما، وكانت عيناه البنيتان تحاولان جاهدًا إجبار ابتسامة.
‘والآن هناك 357 جنيه فقط…’ نظر بعيدًا عن الأوراق النقدية وسلم النقود إلى إيان.
“أدميرالة، هل هناك شيء هذه المرة؟”
في هذه اللحظة، كانت صورة دم قد تشكلت بالفعل. لقد كانت لرجل بشارب له ملامح تشبه ملامح سكات وادي نهر باز. كان أعظم ما مميز هو ثلاث ترصيعات على أذنيه.
لقد وقف بجانب الباب، مانعًا ضوء مصباح الغاز الموجود خلفه. جعل ذلك المنطقة تبدو مظلمة وكئيبة، كما لو كان يغرق في الظل.
وقفت هناك بلا حراك دون أي نية للدخول.
حدقت كاتليا فيه لبضع ثوانٍ قبل أن تقول ببطء، “لدي فكرة جديدة. أخطط لجعلك جزءًا من طاقمي.”
قام إملين بدراسة إيان وسخر.
وقفت هناك بلا حراك دون أي نية للدخول.
أصبح تعبير سيلف تدريجيًا بارد بسنما أجاب بصوت أثيري، “أخشى أنني لن أتمكن من التحكم في نفسي. لدي رغبة قوية في التزاوج كل يوم…”
تشوهت تعبيرات سيلف بينما أصبح صوته مظلم إلى حد ما.
“هكذا تقريبًا”.
“لماذا؟”
كان الخطر المجهول هو أكثر ما أرعب الناس.
بدت عينا كاتليا وكأنها تتجمد وهي تقول ببطء، “لأنني قرصانة.”
بعد أن فتح سيلف الباب، لاحظت بالفعل وجود شذوذ بعينيها.
لم يكن القراصنة بحاجة إلى أسباب. لقد فعلوا كل ما فعلوه من منطلق رغباتهم.
“الأشياء غير الطبيعية إلى حد ما. إنهم يفعلون الأشياء بطريقة مريبة ويبدو أنهم جميعًا غامضون. يجب أن تفهم ما أرمي اليه.”
ارتعدت عضلات وجه سيلف بينما غمرت ابتسامة عينيه مرة أخرى.
كان عديم الدم هيث دويل هو المسؤول عن مراقبة الحرفي سيلف. كان نحيفًا وكانت بشرته شاحبة جدًا لدرجة أنها كانت شفافة. بدا ضعيفًا لدرجة أن نسيم من الرياح يمكن أن يطيح به.
“يمكنني أن أكون بحارك، لكن بصفتي حرفيًا، سأكون أكثر فائدة في المدينة.”
“لماذا؟”
“أوافق”، دمرت كاتليا مقاومته. “ولكن قبل ذلك، أحتاج منك أن تقضي بعض الوقت في المستقبل لتكون شريكًا للآخرين.”
“نعم.”
أصبح تعبير سيلف تدريجيًا بارد بسنما أجاب بصوت أثيري، “أخشى أنني لن أتمكن من التحكم في نفسي. لدي رغبة قوية في التزاوج كل يوم…”
لم يمض وقت طويل حتى اقتربت خطوات أقدام وفتح الباب بصرير.
“رغبة قوية في التزاوج؟” أضاءت عيون فرانك لي بينما سأل، على ما يبدو في تأكيد.
وقفت هناك بلا حراك دون أي نية للدخول.
تفاجأ سيلف لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان يجب أن يومئ برأسه أو يهزه.
في أعقاب ذلك، ذابت قطعة اللحم هذه في يد هيث دويل، وتقطرت على الأرض مثل الماء. ثم ارتدت وكأنه قد كان لديها حياة، ورسمت صورة.
ثم نظر فرانك إلى كاتليا وسأله بحماس، “قبطانة، هل سيكون مساعدي في تجاربي؟
بدت عينا كاتليا وكأنها تتجمد وهي تقول ببطء، “لأنني قرصانة.”
“أنا أحب هذه السمة!”
بعد كل شيء، شارك بهذا أعضاء بمدرسة روز للفكر كانوا مؤمنين بالقمر البدائي.
صمتت كاتليا لبضع ثوانٍ قبل أن تومئ بشدة.
أومأ إملين بارتياح، وأخرج محفظته، وأحصى 50 جنيهاً أخرى من الأوراق النقدية.
“نعم.”
“سررت بلقائك. دعني أقدم نفسي. زميل المستقبل الأول، فرانك لي.”
كشف فرانك على الفور عن ابتسامة مشرقة وقدم يده اليمنى إلى الحرفي سيلف.
‘أيضًا، لم يسأل في الواقع عما إذا كان شارلوك موريارتي قد عاد إلى باكلوند. لم يُظهر أي قلق… هل يمكن أن يكون شارلوك قد عاد بالفعل إلى باكلوند وأنه التقى به بالفعل؟’
“سررت بلقائك. دعني أقدم نفسي. زميل المستقبل الأول، فرانك لي.”
“ما هي المعلومات التي تريدها بالضبط؟ هناك الكثير من ذوي الدم النقي من جنوب القارة في باكلوند. أولئك الذين ذكرتهم هم أيضًا شائعون”، سأل إيان بهدوء دون أن ينفعل بسبب الازدراء الذي تلقاه.
عاد تعبير سيلف إلى طبيعته وهو يصافح يد الرجل بالحيرة. ثم قال: “هل سأقضي حقًا فترة قصيرة من الوقت على المستقبل؟”
تشوهت تعبيرات سيلف بينما أصبح صوته مظلم إلى حد ما.
أجابت كاتليا بإخلاص “أنا أضمن ذلك بسمعتي على الخط”، قبل أن تضيف داخليًا، ‘لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تتعامل معك صاحبة الجلالة شخصيًا…’
“أنا أحب هذه السمة!”
“حسنًا. ليس الأمر كما لو أنني أستطيع هزيمتك.” هز سيلف كتفيه. “إسمحي لي بحزم أمتعتي الشخصية رجاءً.”
في أعقاب ذلك، ذابت قطعة اللحم هذه في يد هيث دويل، وتقطرت على الأرض مثل الماء. ثم ارتدت وكأنه قد كان لديها حياة، ورسمت صورة.
ثم تراجع خطوتين، واستدار، ومشى إلى السلم في نهاية البهو.
أدارت كاتليا رأسها لتنظر إلى الباب الرئيسي للمبنى وقالت بعد بعض التفكير، “لقد خططت في الحقيقة لاستخدام قوى التجاوز للتسلل والسيطرة على سيلف بأسرع سرعة ممكنة قبل أخذه بعيدًا لمنع أي حوادث. ولكن على ما يبدو أفضل حل هو طرق الباب”.
أثناء سيره، توقف فجأة وقال بنبرة أثيريّة لكاتليا وفرانك لي، “ضوء القمر اليوم جميل كما كان دائمًا، أليس كذلك؟”
“لماذا؟”
دون رد، تقدم إلى الأمام واختفى من السلم.
“الأشياء غير الطبيعية إلى حد ما. إنهم يفعلون الأشياء بطريقة مريبة ويبدو أنهم جميعًا غامضون. يجب أن تفهم ما أرمي اليه.”
في هذه اللحظة، أصبح تعبير كاتليا الثقيل واضحًا.
“لماذا؟”
بعد أن فتح سيلف الباب، لاحظت بالفعل وجود شذوذ بعينيها.
ثم نظر فرانك إلى كاتليا وسأله بحماس، “قبطانة، هل سيكون مساعدي في تجاربي؟
في الماضي، كان جسد روح سيلف جسد إنسان عادي، لكنه كان الآن شخص مركب!
عند التفكير في أنه كان مشغولًا بتجاربه مؤخرًا ولم يقم بواجبه كزميل أول، قال فرانك لي على عجل، “قبطانة، سأذهب معك.”
تحت إضاءة ضوء القمر، كان هذا “الشخص المركب” يتغذى وكان ينمو بسرعة أكبر.
حدقت كاتليا فيه لبضع ثوانٍ قبل أن تقول ببطء، “لدي فكرة جديدة. أخطط لجعلك جزءًا من طاقمي.”
‘هذه ليست مشكلة يمكنني حلها. علي أن أكتب لصاحبة الجلالة. أيضًا، لا يجب أن أنسى طلب جيرمان سبارو لعقد اجتماع…’ تنهدت كاتليا بصمت وهي تنظر إلى الأعلى دون وعي.
لم يكن يمانع في مقدار ما يمكن أن يكسبه من الـ50 جنيه، حيث كان هناك الكثير من الأشخاص الذين اعتمدوا عليه من أجل بقائهم. كان بحاجة إلى ترتيب وظائف لهم مع أجور جيدة من وقت لآخر، وإلا فلن يكون قادرًا على مواكبة آخر التطورات.
في السماء، ظل القمر القرمزي مشرقًا وصامتًا وسط السحب الرقيقة.
“ترصيعات أذن ذهبية، وجسم النحيف، ليس بع الكثير من الدهون، ورياضي للغاية”. أضاف هيث دويل .
…
في منطقة قريبة من المرفأ، أحضرا أدميرالة الظجوم كاتليا فرانك لي، الذي كانت أكمامه ملفوفة وكشف عن شعره البني، إلى منطقة خارج منزل بها مصابيح حائط تعمل بالغاز. لقد وصلوا إلى زاوية فارغة وراقبوا شخصية ظهرت من الظل.
باكلوند، قسم هيلستون، قاعة قدامى جيش شرقي بالام.
“بالطبع سأكون أنا. عليك أن تعرف كم أنا جدير بالثقة”.
نزل دواين دانتيس وماخت من عربتيهما المنفصلتين ودخلا الردهة معًا.
حدقت كاتليا فيه لبضع ثوانٍ قبل أن تقول ببطء، “لدي فكرة جديدة. أخطط لجعلك جزءًا من طاقمي.”
“نعم.”
