Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 1007

التعامل مع الأثار.

التعامل مع الأثار.

1007: التعامل مع الأثار.

‘هذا إنتقال؟’ لفت عينا أودري قليلاً بينما أرادت بشكل غريزي أن تسأل شيئًا. ومع ذلك، عندما شعرت بالجو الثقيل والصراخ، ارتدى وجهها على الفور نظرة مهيبة.

في 160 شارع بوكلوند، بعد مشاهدة ليونارد وهو يطير من عالم الإخفاء مع كلمة البحر في يده، حول كلاين انتباهه مرة أخرى إلى محيطه.

“ليس هناك أى مشكلة.”

لاحظ لأول مرة الرابح إنوني. لقد تخيل في الأصل أنه لن يستطيع استخدام الدمرة المتحركة التي تم التطفل عليها من قبل آمون، ولكن لدهشته، أدرك أنه كان بإمكانه التحكم في خيوط جسد الروح خاصته مرة أخرى!

كان كلاين مستعدًا بالفعل بينما أوضح بسرعة وبإيجاز، “إنها متجاوز من مسار النهاب، طالبة نصف إله كان لديها أفكار شائنة. اجتذبت معلمتها نسخة للكافر آمون وانتهى بها الأمر بجذب الموت لنفسها، وسرقت مصيرها وهويتها.”

‘هذا…’ ذهل كلاين أولا قبل أن يدرك.

‘السيد العالم، الذي هو بالفعل نصف إله، يحتاج إلى مساعدتي؟ هل هو بحاجة للعلاج بسبب مشكلة عقلية؟ لا، لا يبدو أن هذا هو الحال…’ جكعت أودري شفتيها وهي تضع قلم الحبر الخاص بها بترقب وفضول. وقفت وردت بجدية:

عندما استخدم أفعى القدر ويل أوسبتين إعادة لعكس حالة آمون في الوقت المناسب، فقد جعل الأشياء التي *كان* قد تطفل عليها تمر بتغييرات مماثلة. ومن ثم، عاد إنوني لكونه دميته المتحركة!

‘هذا…’ ذهل كلاين أولا قبل أن يدرك.

‘كما هو متوقع من أقوى قوة في التسلسل 1 لمسار الوحش…’ تنهد كلاين بإرتياح قبل أن يسمح لشخصيته أن تتلاشى بعيدًا من المكان الذي يقف فيه.

لم تنتظر رد العالم جيرمان سبارو، لأنه من خلال ما رأته في تجمع التاروت، عرفت الإجابة جيدًا: دائمًا!

لقد إنتقا إلى غرفة نومه الرئيسية، تاركًا مجموعة من الدمى المتحركة حوله للدفاع ضد أي حوادث.

لقد إنتقا إلى غرفة نومه الرئيسية، تاركًا مجموعة من الدمى المتحركة حوله للدفاع ضد أي حوادث.

في أعقاب ذلك مباشرة، دخل كلاين إلى الحمام واتجه فوق الضباب الرمادي. استخدم ضوء صلاة إنوني وبدأ في مراقبة الشارع بأكمله مع صولجان إله البحر في يده.

خلال هذه العملية، كانوا، من وقت لآخر، يدفعون نظاراتهم أو يقرصون محجر عيونهم. أدى هذا فقط إلى ترك هازل في رعب أكثر. لقد بدت وكأنها على وشك فقدان السيطرة.

بدون شك، كان تركيزه على مسكنه والوحدة 39. لقد وجد رئيس خدمه والتر، ومدبرة المنزل تانيجا، وعضو البرلمان ماخت، والسيدة ريانا، والعديد من الخدم الذين لديهم علامات متبقية على تعرضهم للتطفل. لقد بدوا إلى حد ما في حالة ذهول.

في 160 شارع بوكلوند، بعد مشاهدة ليونارد وهو يطير من عالم الإخفاء مع كلمة البحر في يده، حول كلاين انتباهه مرة أخرى إلى محيطه.

أما هازل، فقد كانت على شفا الانهيار التام. كانت يداها على الأرض بعد أن دفعت نفسها للخلف في زاوية. كان ظهرها مائلًا بالقرب من الحائط وهي منكمشة في كرة وترتجف.

ارتدى هذا الشكل قميصًا أبيض وسترة سوداء وسروالًا أسود وحذاءً جلديًا أسود. كان لديه تعبير بارد، وجسده منحني قليلاً بينما كان يمسك إحدى يديه على قبعته.

لاحظ ماخت ورفاقها شيئًا ما خطأ معها. أحاطوا بها بقلق على أمل معرفة السبب.

نظرت هازل إلى الأعلى بفراغ ورأت وجهًا مثاليًا لا تشوبه شائبة، وكذلك تلك العيون التي تشبه الزمرد.

ومع ذلك، كانت هازل تصرخ بصوتٍ عالٍ كلما حاولوا الاقتراب منها. كانت تقاوم بعنف، لذلك كان كل ما أمكنهم فعله هو الوقوف على بعد أمتار، مرتدين نظرة مذعورة وعاجزة.

في أعقاب ذلك مباشرة، دخل كلاين إلى الحمام واتجه فوق الضباب الرمادي. استخدم ضوء صلاة إنوني وبدأ في مراقبة الشارع بأكمله مع صولجان إله البحر في يده.

خلال هذه العملية، كانوا، من وقت لآخر، يدفعون نظاراتهم أو يقرصون محجر عيونهم. أدى هذا فقط إلى ترك هازل في رعب أكثر. لقد بدت وكأنها على وشك فقدان السيطرة.

“الآنسة هازل…” متفرج كبير، لم تواجه أودري مشكلة نسيان الآخرين.

شعر كلاين بالفزع عندما رأى هذا المشهد فوق الضباب الرمادي. لقد تخيل مشهد:

تجاهل عضو البرلمان ماخت والسيدة ريانا هذه الفتاة الجميلة تمامًا بينما تناقشا في حالة من الذعر بشأن تعيين طبيب. أما هازل، فقد ظلت منكمشة في الزاوية، وترتجف بقوة مثل طفل حيوان مهجور.

دادا آمون، ماما آمون، الخادمة آمون، العامل آمون كانوا يلفون حول هازل، محاولين تهدئة أعصابها لكنهم كانوا عاجزين. كانوا يرتدون نفس التعبير ونفس العدسات الأحادية بملابس مختلفة.

لاحظ لأول مرة الرابح إنوني. لقد تخيل في الأصل أنه لن يستطيع استخدام الدمرة المتحركة التي تم التطفل عليها من قبل آمون، ولكن لدهشته، أدرك أنه كان بإمكانه التحكم في خيوط جسد الروح خاصته مرة أخرى!

‘حتى لو صمدت هازل ولم تفقد السيطرة، فإنها ستصاب بالتأكيد بمشاكل عقلية. على الأقل، ستكون في حالة نصف مجنونة…’ تسارعت أفكار كلاين وهو يخفض صولجان إله البحر ويعود إلى العالم الحقيقي.

‘أن يتطفل على الجميع…’ تذكرت أودري كلمات السيد العالم وشعرت بالخوف أكثر كلما فكرت في الأمر. لقد شعرت أن جسدها كله قد أصبح باردًا بينما لم تستطع إلا التفكير في نفسها إذا كانت في حذاء هازل.

ظل شارع بوكلوند والعديد من الشوارع ملفوفة بالظلام. كان ينضح بشعور هادئ صامت وعميق.

‘هذا…’ ذهل كلاين أولا قبل أن يدرك.

كان هذا العالم قد أصبح بالفعل “سر”.

في تلك اللحظة، بدت وكأنها عادت إلى الحفلة الراقصة في تلك الليلة السابقة، بعد أن شاهدت هذه السيدة “تنزل” مثل الملاك.

خلع كلاين قبعة، وارتداها على رأسه، و إنتقل إلى مكتب المدير في 22 شارع فيلبس- مؤسسة لوين للمنح المدرسية.

لقد إنتقا إلى غرفة نومه الرئيسية، تاركًا مجموعة من الدمى المتحركة حوله للدفاع ضد أي حوادث.

كانت أودري قد ارتدت بالفعل ثوبًا أخضر فاتحًا وكانت تحلم في أحلام يقظة بقلم حبر في يدها، وهي تتذكر كل تفاصيل عملية العقاب في فترة ما بعد الظهر. من ناحية أخرى، كانت سوزي قد خرجت في نزهة.

‘الكافر آمون؟ أنهى السيد العالم والبقية نسخة آمون مرة أخرى- لا نسخ؟’ صُدمت أودري إلى حد ما بينما نظرت بشكل غريزي إلى ماخت والبقية. لم تستطع أن تتخيل أنهم تعرضوا للتطفل من قبل آمون وقد تحولوا *إليه*.

فجأة، شعرت هذه السيدة النبيلة بشيء ونظرت للأعلى.

أدرك كلاين أنه لم يتحول إلى دواين دانتيس بناءً على رد فعل الأنسة عدالة. ومع ذلك، لم يكن مهتم بذلك كثيرًا. لقد حرر يده من قبعته وقم بتقويم جسده. قال بإيماءة، “هناك شيء يتطلب مساعدتك.”

سرعان ما انعكس شكل ذو شعر أسود، عينين بنيتين، ونحيف الوجه مع ملامح وجه جادة في عينيها الصافية الزمرديتين.

“ليست هناك حاجة للخوف. اهدئي. كل شيء انتهى بالفعل…” استخدمت أودري التنويم للتواصل مباشرةً مع جسد قلب زعقل هازل. لقد سمعت صرخات هستيرية ورعبًا كان أعلى من الجبال وأعمق من المحيط.

ارتدى هذا الشكل قميصًا أبيض وسترة سوداء وسروالًا أسود وحذاءً جلديًا أسود. كان لديه تعبير بارد، وجسده منحني قليلاً بينما كان يمسك إحدى يديه على قبعته.

ومع ذلك، كانت هازل تصرخ بصوتٍ عالٍ كلما حاولوا الاقتراب منها. كانت تقاوم بعنف، لذلك كان كل ما أمكنهم فعله هو الوقوف على بعد أمتار، مرتدين نظرة مذعورة وعاجزة.

فوجئت أودري أولاً قبل أن تتذكر من قد كان هذا الشخص.

بعد ذلك، نهضت ببطء وراقبت هازل لبضع ثوان.

جيرمان سبارو!

‘السيد العالم، الذي هو بالفعل نصف إله، يحتاج إلى مساعدتي؟ هل هو بحاجة للعلاج بسبب مشكلة عقلية؟ لا، لا يبدو أن هذا هو الحال…’ جكعت أودري شفتيها وهي تضع قلم الحبر الخاص بها بترقب وفضول. وقفت وردت بجدية:

على الرغم من أنها لم تقابله من قبل، إلا أنها كانت قد شاهدت بالفعل صورته النابضة بالحياة على الصحف ملصقات المكافأت.

لم يضيع كلاين أي وقت، لقدمشى نحوها. وأمسكها من ذراعها، تلاشت شخصياتهم واختفت من المكان.

أدرك كلاين أنه لم يتحول إلى دواين دانتيس بناءً على رد فعل الأنسة عدالة. ومع ذلك، لم يكن مهتم بذلك كثيرًا. لقد حرر يده من قبعته وقم بتقويم جسده. قال بإيماءة، “هناك شيء يتطلب مساعدتك.”

تجاهل عضو البرلمان ماخت والسيدة ريانا هذه الفتاة الجميلة تمامًا بينما تناقشا في حالة من الذعر بشأن تعيين طبيب. أما هازل، فقد ظلت منكمشة في الزاوية، وترتجف بقوة مثل طفل حيوان مهجور.

كان آمون كان قد سرق تمويهه. ولكن بعد إعادة الزمن، تمت إعادته إليه. لم يكن لديه الوقت للعودة مرة أخرى إلى دواين دانتيس.

“ليست هناك حاجة للخوف. اهدئي. كل شيء انتهى بالفعل…” استخدمت أودري التنويم للتواصل مباشرةً مع جسد قلب زعقل هازل. لقد سمعت صرخات هستيرية ورعبًا كان أعلى من الجبال وأعمق من المحيط.

‘السيد العالم، الذي هو بالفعل نصف إله، يحتاج إلى مساعدتي؟ هل هو بحاجة للعلاج بسبب مشكلة عقلية؟ لا، لا يبدو أن هذا هو الحال…’ جكعت أودري شفتيها وهي تضع قلم الحبر الخاص بها بترقب وفضول. وقفت وردت بجدية:

“هل العالم الخارق دائمًا بهذا القسوة والرعب، أم أنه يحدث فقط في بعض الأحيان؟” بعد أن هدئت، تمتمت أودري بخفة.

“ليس هناك أى مشكلة.”

بدون شك، كان تركيزه على مسكنه والوحدة 39. لقد وجد رئيس خدمه والتر، ومدبرة المنزل تانيجا، وعضو البرلمان ماخت، والسيدة ريانا، والعديد من الخدم الذين لديهم علامات متبقية على تعرضهم للتطفل. لقد بدوا إلى حد ما في حالة ذهول.

لم يضيع كلاين أي وقت، لقدمشى نحوها. وأمسكها من ذراعها، تلاشت شخصياتهم واختفت من المكان.

لاحظت حالة هازل وعبست قليلاً. لقد أدارت رأسها وقالت لجيرمان سبارو، “آه، السيد سبارو، هل يمكنك شرح ما واجهته بإيجاز؟”

في الحال، ظهروا خارج غرفة النشاطات في 39 شارع بوكلوند.

مع الأخذ في الاعتبار حالة هازل ولقائها، سرعان ما توصلت إلى خطة للعلاج. قامت بتنويم هازل بشكل مباشر وجعلتها تنسى لقاء اليوم ووجود معلمتها. كانت قادرة فقط على تذكر هويتها باعتبارها متجاوز وغيرها من المعارف العامة بشكل غامض.

‘هذا إنتقال؟’ لفت عينا أودري قليلاً بينما أرادت بشكل غريزي أن تسأل شيئًا. ومع ذلك، عندما شعرت بالجو الثقيل والصراخ، ارتدى وجهها على الفور نظرة مهيبة.

تركها هذا مخنوقة إلى حد ما بينما ألقت لا شعوريا تهدئة على نفسها.

“هناك مريض؟” سألت دون أدنى شك.

في 160 شارع بوكلوند، بعد مشاهدة ليونارد وهو يطير من عالم الإخفاء مع كلمة البحر في يده، حول كلاين انتباهه مرة أخرى إلى محيطه.

‘من السهل حقًا التحدث إلى متفرج. ليست هناك حاجة إلى الكثير من التفسير…’ اعترف كلاين بإيجاز وقال، “نعم، لقد واجهت حادثة خارقة للطبيعة وعانت من رعب رهيب. إنها على وشك فقدان السيطرة.”

على الرغم من أنها لم تقابله من قبل، إلا أنها كانت قد شاهدت بالفعل صورته النابضة بالحياة على الصحف ملصقات المكافأت.

“هل لديك الوسائل لكي لا يراك الناس بالداخل؟”

‘أن يتطفل على الجميع…’ تذكرت أودري كلمات السيد العالم وشعرت بالخوف أكثر كلما فكرت في الأمر. لقد شعرت أن جسدها كله قد أصبح باردًا بينما لم تستطع إلا التفكير في نفسها إذا كانت في حذاء هازل.

لم تكن هناك حاجة له ​​لقول جملته الأخيرة، لأن وهم واسع النطاق كان كافي لحل المشكلة. علاوة على ذلك، بعد تلقي بركات الإخفاء، من المحتمل ألا يحتفظ الناس العاديون بالكثير من الذكريات المقابلة لهم. ومع ذلك، بعد أن شهد قدرات آدم على الاختفاء، كان كلاين فضولي إلى حد عما إذا كانت للأنسة عدالة مثل هذه المهارات في التسلسل 6.

أثناء حديثها، ألقت نظرة على جيرمان سبارو الذي مد يده من أجل المقبض وفتح الباب بعد تلقي ردها.

‘السيد. يشعر العالم بالفضول… هذا نادر حقًا… لا يبدو أنه يرتدي قناعًا سميكًا وقد غيّر إلى قناع أخف. إنه مريض جيد يراعي النصائح الطبية حقا…’ تحرك ذقن أودري قليلاً بينما أومأت برأسها.

أومأت أودري بجدية غير طبيعية.

“نعم.”

عندما استخدم أفعى القدر ويل أوسبتين إعادة لعكس حالة آمون في الوقت المناسب، فقد جعل الأشياء التي *كان* قد تطفل عليها تمر بتغييرات مماثلة. ومن ثم، عاد إنوني لكونه دميته المتحركة!

أثناء حديثها، ألقت نظرة على جيرمان سبارو الذي مد يده من أجل المقبض وفتح الباب بعد تلقي ردها.

كان هذا العالم قد أصبح بالفعل “سر”.

تجاهل عضو البرلمان ماخت والسيدة ريانا هذه الفتاة الجميلة تمامًا بينما تناقشا في حالة من الذعر بشأن تعيين طبيب. أما هازل، فقد ظلت منكمشة في الزاوية، وترتجف بقوة مثل طفل حيوان مهجور.

“نعم.”

“الآنسة هازل…” متفرج كبير، لم تواجه أودري مشكلة نسيان الآخرين.

‘السيد العالم، الذي هو بالفعل نصف إله، يحتاج إلى مساعدتي؟ هل هو بحاجة للعلاج بسبب مشكلة عقلية؟ لا، لا يبدو أن هذا هو الحال…’ جكعت أودري شفتيها وهي تضع قلم الحبر الخاص بها بترقب وفضول. وقفت وردت بجدية:

لاحظت حالة هازل وعبست قليلاً. لقد أدارت رأسها وقالت لجيرمان سبارو، “آه، السيد سبارو، هل يمكنك شرح ما واجهته بإيجاز؟”

بدون شك، كان تركيزه على مسكنه والوحدة 39. لقد وجد رئيس خدمه والتر، ومدبرة المنزل تانيجا، وعضو البرلمان ماخت، والسيدة ريانا، والعديد من الخدم الذين لديهم علامات متبقية على تعرضهم للتطفل. لقد بدوا إلى حد ما في حالة ذهول.

“فقط بمعرفة كافية يمكنني حل المشكلة بسرعة.”

‘الكافر آمون؟ أنهى السيد العالم والبقية نسخة آمون مرة أخرى- لا نسخ؟’ صُدمت أودري إلى حد ما بينما نظرت بشكل غريزي إلى ماخت والبقية. لم تستطع أن تتخيل أنهم تعرضوا للتطفل من قبل آمون وقد تحولوا *إليه*.

كان كلاين مستعدًا بالفعل بينما أوضح بسرعة وبإيجاز، “إنها متجاوز من مسار النهاب، طالبة نصف إله كان لديها أفكار شائنة. اجتذبت معلمتها نسخة للكافر آمون وانتهى بها الأمر بجذب الموت لنفسها، وسرقت مصيرها وهويتها.”

هدأت هازل تدريجيا قبل أن تغفو ببطء.

“على هذا النحو، تسلل آمون إلى عائلتها، وقام بالتطفل على والديها وخدمها. الآن فقط، بينما كنا نقضي على نسخ آمون، أدركت أن والديها وخدمها قد تحولوا جميعًا إلى آمون. أه، لم تكن تعلم أن ‘ذلك’ قد كان آمون، لكنها فهمت أنه كان غريب.”

لم يضيع كلاين أي وقت، لقدمشى نحوها. وأمسكها من ذراعها، تلاشت شخصياتهم واختفت من المكان.

“إذا كان لديك أي شيء ترغبين في فهمه على مستوى أعمق، أشياء لا تنطوي على علاج نفسي، يمكنك دائمًا أن تسألي خلال الاجتماع التالي.”

عندما استخدم أفعى القدر ويل أوسبتين إعادة لعكس حالة آمون في الوقت المناسب، فقد جعل الأشياء التي *كان* قد تطفل عليها تمر بتغييرات مماثلة. ومن ثم، عاد إنوني لكونه دميته المتحركة!

‘الكافر آمون؟ أنهى السيد العالم والبقية نسخة آمون مرة أخرى- لا نسخ؟’ صُدمت أودري إلى حد ما بينما نظرت بشكل غريزي إلى ماخت والبقية. لم تستطع أن تتخيل أنهم تعرضوا للتطفل من قبل آمون وقد تحولوا *إليه*.

خلال هذه العملية، كانوا، من وقت لآخر، يدفعون نظاراتهم أو يقرصون محجر عيونهم. أدى هذا فقط إلى ترك هازل في رعب أكثر. لقد بدت وكأنها على وشك فقدان السيطرة.

‘أن يتطفل على الجميع…’ تذكرت أودري كلمات السيد العالم وشعرت بالخوف أكثر كلما فكرت في الأمر. لقد شعرت أن جسدها كله قد أصبح باردًا بينما لم تستطع إلا التفكير في نفسها إذا كانت في حذاء هازل.

أومأت أودري بجدية غير طبيعية.

تركها هذا مخنوقة إلى حد ما بينما ألقت لا شعوريا تهدئة على نفسها.

في الحال، ظهروا خارج غرفة النشاطات في 39 شارع بوكلوند.

“هل العالم الخارق دائمًا بهذا القسوة والرعب، أم أنه يحدث فقط في بعض الأحيان؟” بعد أن هدئت، تمتمت أودري بخفة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100

لم تنتظر رد العالم جيرمان سبارو، لأنه من خلال ما رأته في تجمع التاروت، عرفت الإجابة جيدًا: دائمًا!

ارتدى هذا الشكل قميصًا أبيض وسترة سوداء وسروالًا أسود وحذاءً جلديًا أسود. كان لديه تعبير بارد، وجسده منحني قليلاً بينما كان يمسك إحدى يديه على قبعته.

ناظرةً مجددا في هازل، مشت أودري نحوها، مليئة بالشفقة. لقد قرفصت واستخدمت تهدئة لأول مرة.

لاحظ لأول مرة الرابح إنوني. لقد تخيل في الأصل أنه لن يستطيع استخدام الدمرة المتحركة التي تم التطفل عليها من قبل آمون، ولكن لدهشته، أدرك أنه كان بإمكانه التحكم في خيوط جسد الروح خاصته مرة أخرى!

نظرت هازل إلى الأعلى بفراغ ورأت وجهًا مثاليًا لا تشوبه شائبة، وكذلك تلك العيون التي تشبه الزمرد.

كان آمون كان قد سرق تمويهه. ولكن بعد إعادة الزمن، تمت إعادته إليه. لم يكن لديه الوقت للعودة مرة أخرى إلى دواين دانتيس.

في تلك اللحظة، بدت وكأنها عادت إلى الحفلة الراقصة في تلك الليلة السابقة، بعد أن شاهدت هذه السيدة “تنزل” مثل الملاك.

لاحظ لأول مرة الرابح إنوني. لقد تخيل في الأصل أنه لن يستطيع استخدام الدمرة المتحركة التي تم التطفل عليها من قبل آمون، ولكن لدهشته، أدرك أنه كان بإمكانه التحكم في خيوط جسد الروح خاصته مرة أخرى!

هدأت على الفور. رأت تموجات تتصاعد في ذلك الزوج من العيون الخضراء الشفافة. كانوا هادئين، صافيتين وعميقتين.

“على هذا النحو، تسلل آمون إلى عائلتها، وقام بالتطفل على والديها وخدمها. الآن فقط، بينما كنا نقضي على نسخ آمون، أدركت أن والديها وخدمها قد تحولوا جميعًا إلى آمون. أه، لم تكن تعلم أن ‘ذلك’ قد كان آمون، لكنها فهمت أنه كان غريب.”

“ليست هناك حاجة للخوف. اهدئي. كل شيء انتهى بالفعل…” استخدمت أودري التنويم للتواصل مباشرةً مع جسد قلب زعقل هازل. لقد سمعت صرخات هستيرية ورعبًا كان أعلى من الجبال وأعمق من المحيط.

‘هذا…’ ذهل كلاين أولا قبل أن يدرك.

مع الأخذ في الاعتبار حالة هازل ولقائها، سرعان ما توصلت إلى خطة للعلاج. قامت بتنويم هازل بشكل مباشر وجعلتها تنسى لقاء اليوم ووجود معلمتها. كانت قادرة فقط على تذكر هويتها باعتبارها متجاوز وغيرها من المعارف العامة بشكل غامض.

‘من السهل حقًا التحدث إلى متفرج. ليست هناك حاجة إلى الكثير من التفسير…’ اعترف كلاين بإيجاز وقال، “نعم، لقد واجهت حادثة خارقة للطبيعة وعانت من رعب رهيب. إنها على وشك فقدان السيطرة.”

هدأت هازل تدريجيا قبل أن تغفو ببطء.

‘هذا…’ ذهل كلاين أولا قبل أن يدرك.

“بعد أن تستيقظ، لن تكون تلك التجربة المرعبة موجودة، ولم أكن هنا قط”. استخدمت أودري صوتًا لطيفًا لإكمال الخطوة الأخيرة من التنويم.

“ليس هناك أى مشكلة.”

بعد ذلك، نهضت ببطء وراقبت هازل لبضع ثوان.

هدأت هازل تدريجيا قبل أن تغفو ببطء.

لقد جمعت شفتيها وهمست دون أن تدير رأسها، “لقد جعلتها تنسى مؤقتًا الذكريات المقابلة، لكن تلك الذكرى باقية. إنها مخفية في أعماقها. في التجمعات المستقبلية، سأستمر في علاجها، وأرشدها لتتذكر ببطء وتقبل هذه الذكريات. عندها فقط سيمكن حل مشكلتها العقلية تمامًا. وإلا، فربما سيؤدي فعل أو جملة مألوفة إلى إيقاظها. ثم ستنهار مرةً أخرى، ولربما سيؤدي ذلك إلى فقدان السيطرة بشكل مباشر”.

هدأت على الفور. رأت تموجات تتصاعد في ذلك الزوج من العيون الخضراء الشفافة. كانوا هادئين، صافيتين وعميقتين.

‘أصبحت الأنسة عدالة أكثر وأكثر احترافًا…’ تنهد كلاين وهو يسأل بحذر، “إذن عليك أن تنومي جميع الأشخاص الذين تعرضوا للتطفل. لا يجب عليهم إظهار أي هوايات لا تنتمي إليهم في الأصل، مثل ارتداء النظارات الأحاذية.”

لاحظ ماخت ورفاقها شيئًا ما خطأ معها. أحاطوا بها بقلق على أمل معرفة السبب.

“أيضًا، دعيهم يصلون إلى إلهة الليل الدائم بعد خمس عشرة دقيقة للحصول على التطهير الكامل والتنقية.”

“ليس هناك أى مشكلة.”

أومأت أودري بجدية غير طبيعية.

في الحال، ظهروا خارج غرفة النشاطات في 39 شارع بوكلوند.

“ليس هناك أى مشكلة.”

لاحظ لأول مرة الرابح إنوني. لقد تخيل في الأصل أنه لن يستطيع استخدام الدمرة المتحركة التي تم التطفل عليها من قبل آمون، ولكن لدهشته، أدرك أنه كان بإمكانه التحكم في خيوط جسد الروح خاصته مرة أخرى!

وقف كلاين جانبًا على الفور، وهو يراقب هذه السيدة النبيلة “تلمح” كل من تعرض للتطفل في هذا المنزل بأعظم مشاعر الشفقة.

أثناء حديثها، ألقت نظرة على جيرمان سبارو الذي مد يده من أجل المقبض وفتح الباب بعد تلقي ردها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

‘حتى لو صمدت هازل ولم تفقد السيطرة، فإنها ستصاب بالتأكيد بمشاكل عقلية. على الأقل، ستكون في حالة نصف مجنونة…’ تسارعت أفكار كلاين وهو يخفض صولجان إله البحر ويعود إلى العالم الحقيقي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط