تقسيم.
1008: تقسيم.
بعد أن قدمت مثل هذا الرد، بدت وكأنها قد إسترخت قليلاً بينما إبتسمت وواصلت، “تحت فرضية معرفة مدى قسوة العالم الغامض ورعبه، فإن الأنا منذ يونيو الماضي قد تتخلى عن كونها متجاوز. ولكن أنا من هذا العام لن تفعل.”
بعد دقائق، خرج كلاين- بوجه جيرمان سبارو- من 39 شارع بوكلوند مع الآنسة عدالة أودري وتوجهوا إلى أماكن كان فيها ضحايا التطفل الآخرين.
بينما قالت ذلك، توقفت فجأة. أدارت رأسها لإلقاء نظرة على جيرمان سبارو وقالت مبتسمة بتعبير مختلط، “أعرف لماذا سألتني ذلك السؤال.”
بعد بضع خطوات صامتة، نظر كلاين فجأة إلى الأمام وقال، “ليس من النادر أن ترى مثل هذه الأمور تحدث بين المتجاوزين غير المنتسبين. بدون أي توجيه مناسب، غالبًا ما يشير ذلك إلى أنهم يرقصون باستمرار على حافة جرف مع إمكانية الوقوع في أي وقت”.
إعترف كلاين بإيجاز.
اعترفت أودري بإقتضاب وقالت بعد بضع ثوانٍ، “أعلم. مقارنة بما سبق، لست… لست بتلك…”
بعد أن عادت الآنسة رسول إلى عالم الروح واختفت من غرفته، عبس وتمتم، ‘بما أنها تستطيع التعرف على دود الوقت، فهذا يعني أنها تعلم أن هذه المعركة صد تصاعدت على الأرجح إلى مستوى الملائكة…’
لقد فكرت للحظة قبل أن تبتسم ابتسامة قاتمة، وكأنها قد وجدت صفة مناسبة إتاجتها للسخرية من نفسها.
“سنناقش التفاصيل في المستقبل. باختصار، لإزالة جميع نسخ آمون في باكلوند هذه المرة، قمنا بتحريك ملائكة.”
“السذاجة.”
ضحك كلاين دون إعطاء إجابة مباشرة.
فووو… ثم زفرت دون أن نخفيه وهي تنظر إلى الأمام. “لو كنت أعرف أن العالم الغامض كان قاسيوومرعب لهذه الدرجة في يونيو الماضي، لما كنت قد أثرت طلب أن أصبح متجاوز”.
عرفت هازل أن هذه لم تكن شخصيتها، لكنها لم تستطع السيطرة على نفسها.
أدار كلاين رأسه قليلاً وألقى نظرة على وجه السيدة النبيلة. سأل بطريقة عرضية على ما يبدو، “إذا أعطيتك الفرصة الآن لمغادرة العالم الغامض تمامًا، أستقبلين ذلك؟”
كان قد أعد سابقًا دمية بجانب كل شخص قد تم التطفل عليه، واستخدم الوهم لإعادة ديدان الوقت هذه.
فوجئت أودري وهي تجمع شفتيها ببطء وقالت، “لا…”
“مساء الخير، سيدتي أريانا”. قال كلاين بانحناءة مهيبة “بفضل مساعدتك، تم القضاء على جميع نسخ آمون في باكلوند. يمكنك اختيار جزء من غنائم الحرب هذه.”
بعد أن قدمت مثل هذا الرد، بدت وكأنها قد إسترخت قليلاً بينما إبتسمت وواصلت، “تحت فرضية معرفة مدى قسوة العالم الغامض ورعبه، فإن الأنا منذ يونيو الماضي قد تتخلى عن كونها متجاوز. ولكن أنا من هذا العام لن تفعل.”
بينما قالت ذلك، توقفت فجأة. أدارت رأسها لإلقاء نظرة على جيرمان سبارو وقالت مبتسمة بتعبير مختلط، “أعرف لماذا سألتني ذلك السؤال.”
“قد يكون هذا هو ثمن النمو”.
كانت كلماتها مزدوجة المعنى بينما قالت بتأثر شديد.
“أنا أفهم ما ترمين إليه.” واصل كلاين المضي قدمًا بنفس الوتيرة بينما قال، “بعد أن يتم تطهير هؤلاء الضحايا تمامًا، سيبصق عدد منهم ديدان وقت. ويمكن استخدامها لإنشاء تمائم إختلاس القدر. إنها غرض على مستوى النصف إله يمكنه تبديل اامصير بين طرفين لفترة قصيرة من الوقت. عندما يحين الوقت، سأمنحك واحدة كدفعة مقابل علاج اليوم “.
مثل طالبة يقظة تستمع إلى المعلم، أومأت بجدية وقالت، “سأضع ذلك في الاعتبار.”
كانت أودري على وشك رفضه قبل أن تصمت مرةً أخرى. ثم أومأت برأسها وقالت، “حسنًا”.
بعد أن عادت الآنسة رسول إلى عالم الروح واختفت من غرفته، عبس وتمتم، ‘بما أنها تستطيع التعرف على دود الوقت، فهذا يعني أنها تعلم أن هذه المعركة صد تصاعدت على الأرجح إلى مستوى الملائكة…’
بينما قالت ذلك، توقفت فجأة. أدارت رأسها لإلقاء نظرة على جيرمان سبارو وقالت مبتسمة بتعبير مختلط، “أعرف لماذا سألتني ذلك السؤال.”
“مساء الخير، سيدتي أريانا”. قال كلاين بانحناءة مهيبة “بفضل مساعدتك، تم القضاء على جميع نسخ آمون في باكلوند. يمكنك اختيار جزء من غنائم الحرب هذه.”
ضحك كلاين دون إعطاء إجابة مباشرة.
“السذاجة.”
أرجعت أودري نظرتها وشعرت على الفور بتحسن كبير. سألت كما لو كانوا يتحدثون، “لقد شاركت في عملية العقاب ظهرًا، وتعاملت مع أثار آمون في فترة ما بعد الظهر. اليوم هو حقًا ‘يوم تاروت’…”
بعد فترة وقتية غير معروفة، سعلوا في انسجام تام حتى سالت دموعهم ومخاطهم.
كانت كلماتها مزدوجة المعنى بينما قالت بتأثر شديد.
حدقت في جيرمان سبارو، ولم تحاول إخفاء الفضول في عينيها الخضراء.
من وجهة نظرها، كان المساء عملية تعاونية ضمت خمسة أعضاء- القمر، النجمة، الحُكم، العدالة، والساحر- بمستويات مختلفة من المشاركة. في فترة ما بعد الظهر، شارك العالم والعدالة التابعين لنادي التاروت في القضاء على نسخ آمون بطرق مختلفة. كان هذا بالفعل يومًا يجب تذكره، وإلى حد ما، يمكن اعتباره “يوم تاروت”.
…
أومأ كلاين بموافقة على كلمات الأنسة عدالة، لكنه لم يخبرها أن النجم ليونارد قد شارك أيضًا في عملية بعد الظهر. علاوة على ذلك، كان القوة الرئيسية في العملية.
كلاين رسوله تفاجئ الجميع يمينا وشمالا بكونها ملاك ولكنه الوحيد الذي لم يبدء بالشك حتى الأن??????
“لابدا أنه قد كان من الصعب التعامل مع نسخ آمون، أليس كذلك؟” وجدت أودري أخيرًا فرصة لطرح السؤال.
بعد دقائق، خرج كلاين- بوجه جيرمان سبارو- من 39 شارع بوكلوند مع الآنسة عدالة أودري وتوجهوا إلى أماكن كان فيها ضحايا التطفل الآخرين.
حدقت في جيرمان سبارو، ولم تحاول إخفاء الفضول في عينيها الخضراء.
حدثت أشياء مماثلة في أماكن أخرى من شارع بوكلوند، ولكن سرعان ما تمت إعادت كل شيء إلى طبيعته. وقد تلاشى الظلام في وقت ما حيث بدأت السحب تتماوج مرة أخرى من الرياح العاتية.
ابتسم كلاين.
اعترفت أودري بإقتضاب وقالت بعد بضع ثوانٍ، “أعلم. مقارنة بما سبق، لست… لست بتلك…”
“إذا كنت قد فعلت ذلك بمفردي، فلم لكوني لتري جيرمان سبارو، ولكن آمون هنا بدلاً من ذلك.”
عرفت هازل أن هذه لم تكن شخصيتها، لكنها لم تستطع السيطرة على نفسها.
“يُسرق مصيرك وهويتك؟” سألت أودري في إستنارة.
خرجت ريينت من الفراغ مع الرؤوس الشقراء حمراء العيون في يدها. توقفت العيون الثمانية قبل النظر إلى دودات الوقت السبع المتبقية على طاولة القهوة.
إعترف كلاين بإيجاز.
‘تم تحريك ملائكة… أتساءل عما إذا كان قنصل الموت ذاك أو ملاك مجال المصير، أم…’ نظرت أودري إلى السماء ورأت الغيوم مجمدة في الجو. بدوا مثل الدعائم تحت الخلفية المظلمة.
“سنناقش التفاصيل في المستقبل. باختصار، لإزالة جميع نسخ آمون في باكلوند هذه المرة، قمنا بتحريك ملائكة.”
أومأ كلاين بموافقة على كلمات الأنسة عدالة، لكنه لم يخبرها أن النجم ليونارد قد شارك أيضًا في عملية بعد الظهر. علاوة على ذلك، كان القوة الرئيسية في العملية.
“إذا صادفتي نسخ آمون في المستقبل، فلا تصدقي أبدًا أنه لديك الوسائل للتعامل *معه* بمفردك. اعثري على الفور على فرصة لطلب المساعدة. نعم، صفته هي ارتداء نظارة أحادية. إنه يستمتع بلعب مقالب مروعة… “
بعد سماعه، نقرت أريانا على صدرها أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة وأجابت بطريقة تقية، “إمدحوا السيدة”.
‘تم تحريك ملائكة… أتساءل عما إذا كان قنصل الموت ذاك أو ملاك مجال المصير، أم…’ نظرت أودري إلى السماء ورأت الغيوم مجمدة في الجو. بدوا مثل الدعائم تحت الخلفية المظلمة.
في عيون السيدة، كان دواين دانتيس على وشك مغادرة الأريكة. على طاولة القهوة أمامه كان هناك تسعة ديدان حلقية شفافة.
مثل طالبة يقظة تستمع إلى المعلم، أومأت بجدية وقالت، “سأضع ذلك في الاعتبار.”
مثل طالبة يقظة تستمع إلى المعلم، أومأت بجدية وقالت، “سأضع ذلك في الاعتبار.”
واصل الاثنان المشي، في بعض الأحيان صامتين، وبادئين في محادثة حتى دخلا 160 شارع بوكلوند.
نظرت الآنسة رسول إليها لمدة ثلاث ثوانٍ كاملة قبل أن ترجع *نظرتها*. ثم قامت بالعض على الرسالة والعملة الذهبية التي سلمها كلاين.
بعد بضع دقائق، داخل غرفة النشاطات بمنزل هازل.
‘هذا…’ توترت أعصاب ليونارد مرة أخرى.
فجأة شعر ماخت ورفاقه برغبة شديدة في الجلوس في مقاعدهم، رفع أيديهم، وضعها مشدودة أمام أفواههم. ثم البدء في الصلاة بتقوى وترديد الاسم الشرفي لإلهة الليل الدائم.
“سنناقش التفاصيل في المستقبل. باختصار، لإزالة جميع نسخ آمون في باكلوند هذه المرة، قمنا بتحريك ملائكة.”
بعد فترة وقتية غير معروفة، سعلوا في انسجام تام حتى سالت دموعهم ومخاطهم.
بعد دقائق، خرج كلاين- بوجه جيرمان سبارو- من 39 شارع بوكلوند مع الآنسة عدالة أودري وتوجهوا إلى أماكن كان فيها ضحايا التطفل الآخرين.
سعال! سعال! سعال!
مثل طالبة يقظة تستمع إلى المعلم، أومأت بجدية وقالت، “سأضع ذلك في الاعتبار.”
دون أن يدركوا ذلك، قاموا بسعال ديدان بشكل منفصل مع اثنتي عشرة حلقة شفافة.
بعد كتابة رسالته، أخرج كلاين هارمونيكا المغامر ونفخها.
في اللحظة التي سقطت فيها هذه الديدان على الأرض، اختفت دون أي إشعار.
“الدفع…” “سيكون…” “غنائم الحرب…”
حدثت أشياء مماثلة في أماكن أخرى من شارع بوكلوند، ولكن سرعان ما تمت إعادت كل شيء إلى طبيعته. وقد تلاشى الظلام في وقت ما حيث بدأت السحب تتماوج مرة أخرى من الرياح العاتية.
حدثت أشياء مماثلة في أماكن أخرى من شارع بوكلوند، ولكن سرعان ما تمت إعادت كل شيء إلى طبيعته. وقد تلاشى الظلام في وقت ما حيث بدأت السحب تتماوج مرة أخرى من الرياح العاتية.
وسط سعال والديها، استعادت هازل وعيها ببطء. كانت في حيرة عن كيف نامت على الأريكة أثناء تناول الشاي.
“إذا كنت قد فعلت ذلك بمفردي، فلم لكوني لتري جيرمان سبارو، ولكن آمون هنا بدلاً من ذلك.”
شعرت أنه كان يجب أن تكون في حالة مزاجية ممتازة، لكنها لم تستطع أن تبتسم. لقد شعرت وكأنه قد كان هناك حزن لا يوصف وألم يحيط بقلبها.
ابتسم كلاين.
عند رؤية نظرة والديها القلقة تهبط عليها، لم تكن متأثرة فحسب، بل شعرت ببعض الخوف. ارتجفت مثل انطوائية لم تكن معتادة على الاتصال بالآخرين.
‘تم تحريك ملائكة… أتساءل عما إذا كان قنصل الموت ذاك أو ملاك مجال المصير، أم…’ نظرت أودري إلى السماء ورأت الغيوم مجمدة في الجو. بدوا مثل الدعائم تحت الخلفية المظلمة.
عرفت هازل أن هذه لم تكن شخصيتها، لكنها لم تستطع السيطرة على نفسها.
فوجئت أودري وهي تجمع شفتيها ببطء وقالت، “لا…”
ومع ذلك، لم تجد الأمر غريبًا أو محيرًا بينما استمرت في الاستمتاع بمعجنات الشاي.
فووو… ثم زفرت دون أن نخفيه وهي تنظر إلى الأمام. “لو كنت أعرف أن العالم الغامض كان قاسيوومرعب لهذه الدرجة في يونيو الماضي، لما كنت قد أثرت طلب أن أصبح متجاوز”.
شعر ماخت وريانا بنفس الشيء. كان لديهم شعور مزعج بوجود شيء ضبابي في ذكرياتهم، لكنهم لم يتذكروا ماذا.
“أنا أفهم ما ترمين إليه.” واصل كلاين المضي قدمًا بنفس الوتيرة بينما قال، “بعد أن يتم تطهير هؤلاء الضحايا تمامًا، سيبصق عدد منهم ديدان وقت. ويمكن استخدامها لإنشاء تمائم إختلاس القدر. إنها غرض على مستوى النصف إله يمكنه تبديل اامصير بين طرفين لفترة قصيرة من الوقت. عندما يحين الوقت، سأمنحك واحدة كدفعة مقابل علاج اليوم “.
…
بعد فترة وقتية غير معروفة، سعلوا في انسجام تام حتى سالت دموعهم ومخاطهم.
160 شارع بوكلوند. في غرفة النوم الرئيسية التي تم سحب ستائرها.
بعد فترة وقتية غير معروفة، سعلوا في انسجام تام حتى سالت دموعهم ومخاطهم.
جسد شكل نفسه فجأة عبر طاولة القهوة. كانت أريانا حافية القدمين- رئيسة الزاهدين، رئيسة أساقفة دير الليل الدائم، رئيسة الأساقفة الثلاثة عشر لكنيسة الليل الدائم. لقد كانت ترتدي رداءًا متقشفًا مع لحاء شجر كحزام لها.
فجأة شعر ماخت ورفاقه برغبة شديدة في الجلوس في مقاعدهم، رفع أيديهم، وضعها مشدودة أمام أفواههم. ثم البدء في الصلاة بتقوى وترديد الاسم الشرفي لإلهة الليل الدائم.
في عيون السيدة، كان دواين دانتيس على وشك مغادرة الأريكة. على طاولة القهوة أمامه كان هناك تسعة ديدان حلقية شفافة.
حدقت في جيرمان سبارو، ولم تحاول إخفاء الفضول في عينيها الخضراء.
“مساء الخير، سيدتي أريانا”. قال كلاين بانحناءة مهيبة “بفضل مساعدتك، تم القضاء على جميع نسخ آمون في باكلوند. يمكنك اختيار جزء من غنائم الحرب هذه.”
شعر ماخت وريانا بنفس الشيء. كان لديهم شعور مزعج بوجود شيء ضبابي في ذكرياتهم، لكنهم لم يتذكروا ماذا.
كان قد أعد سابقًا دمية بجانب كل شخص قد تم التطفل عليه، واستخدم الوهم لإعادة ديدان الوقت هذه.
من وجهة نظرها، كان المساء عملية تعاونية ضمت خمسة أعضاء- القمر، النجمة، الحُكم، العدالة، والساحر- بمستويات مختلفة من المشاركة. في فترة ما بعد الظهر، شارك العالم والعدالة التابعين لنادي التاروت في القضاء على نسخ آمون بطرق مختلفة. كان هذا بالفعل يومًا يجب تذكره، وإلى حد ما، يمكن اعتباره “يوم تاروت”.
بعد سماعه، نقرت أريانا على صدرها أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة وأجابت بطريقة تقية، “إمدحوا السيدة”.
أرجعت أودري نظرتها وشعرت على الفور بتحسن كبير. سألت كما لو كانوا يتحدثون، “لقد شاركت في عملية العقاب ظهرًا، وتعاملت مع أثار آمون في فترة ما بعد الظهر. اليوم هو حقًا ‘يوم تاروت’…”
لم *ترفض* العرض ولم تقف عند الأداب. لقد مدت يدها اليمنى، وحلقت دودة وقت وسقطت في راحة يدها.
ابتسم كلاين.
“يجب أن يكون لدى آمون بعض التخمينات حول هذا الأمر. لا يزال يتعين عليك توخي الحذر في المستقبل”، قالت أريانا قبل أن زتلاشى شخصيتها إنشا بإنش كما لو كان قد تم محوها.
فوجئت أودري وهي تجمع شفتيها ببطء وقالت، “لا…”
أثناء مشاهدة رئيسة الأساقفة تغادر، جلس كلاين وأخذ قلمًا وورقة، وكتب إلى ليونارد ميتشل.
صدم كلاين بينما قال، “حسنًا”.
لقد أراد أن يسأل ما هي التأثيرات الأخرى لديدان الوقت بخلاف إنشاء تميمة إختلاس القدر!
عرفت هازل أن هذه لم تكن شخصيتها، لكنها لم تستطع السيطرة على نفسها.
لقد ظن أنه لم يستطيع تحويل كل ما تبقى من ديدان الوقت إلى تمائم إختلاس قدر، لأن ذلك سيكون رتيبًا للغاية. لقد جعل من السهل الرد، ومنعه من التعامل مع المواقف المختلفة. لذلك، كان عليه أن يفكر في الاستخدامات الممكنة الأخرى.
بعد أن قدمت مثل هذا الرد، بدت وكأنها قد إسترخت قليلاً بينما إبتسمت وواصلت، “تحت فرضية معرفة مدى قسوة العالم الغامض ورعبه، فإن الأنا منذ يونيو الماضي قد تتخلى عن كونها متجاوز. ولكن أنا من هذا العام لن تفعل.”
باستخدام دودة الوقت كوعاء، كان بإمكانه استخدام القوى التي تم تحريكها من الرموز والأنماط والعلامات الأخرى المختلفة عن خاصة الأحمق. من المحتمل أن ينتج عن هذا تأثيرات مختلفة عن تميمة إختلاس القدر. وكان هذا شيئًا كان باليز زورواست خبيرًا فيه.
“إذا كنت قد فعلت ذلك بمفردي، فلم لكوني لتري جيرمان سبارو، ولكن آمون هنا بدلاً من ذلك.”
بعد كتابة رسالته، أخرج كلاين هارمونيكا المغامر ونفخها.
أومأ كلاين بموافقة على كلمات الأنسة عدالة، لكنه لم يخبرها أن النجم ليونارد قد شارك أيضًا في عملية بعد الظهر. علاوة على ذلك، كان القوة الرئيسية في العملية.
خرجت ريينت من الفراغ مع الرؤوس الشقراء حمراء العيون في يدها. توقفت العيون الثمانية قبل النظر إلى دودات الوقت السبع المتبقية على طاولة القهوة.
~~~~~~~~~~
نظرت الآنسة رسول إليها لمدة ثلاث ثوانٍ كاملة قبل أن ترجع *نظرتها*. ثم قامت بالعض على الرسالة والعملة الذهبية التي سلمها كلاين.
اعترفت أودري بإقتضاب وقالت بعد بضع ثوانٍ، “أعلم. مقارنة بما سبق، لست… لست بتلك…”
“لا تزال 7 شارع بينستر”. قال كلاين بإيجاز.
بعد فترة وقتية غير معروفة، سعلوا في انسجام تام حتى سالت دموعهم ومخاطهم.
ردت الرؤساء الثلاثة المتبقية لريينت تينيكر، “في المستقبل…” “يمكنك…” “طلب…” “مساعدتي…” “في مثل…” “هذه الأمور…”
عند رؤية نظرة والديها القلقة تهبط عليها، لم تكن متأثرة فحسب، بل شعرت ببعض الخوف. ارتجفت مثل انطوائية لم تكن معتادة على الاتصال بالآخرين.
“الدفع…” “سيكون…” “غنائم الحرب…”
بينما قالت ذلك، توقفت فجأة. أدارت رأسها لإلقاء نظرة على جيرمان سبارو وقالت مبتسمة بتعبير مختلط، “أعرف لماذا سألتني ذلك السؤال.”
صدم كلاين بينما قال، “حسنًا”.
ضحك كلاين دون إعطاء إجابة مباشرة.
بعد أن عادت الآنسة رسول إلى عالم الروح واختفت من غرفته، عبس وتمتم، ‘بما أنها تستطيع التعرف على دود الوقت، فهذا يعني أنها تعلم أن هذه المعركة صد تصاعدت على الأرجح إلى مستوى الملائكة…’
لقد فكرت للحظة قبل أن تبتسم ابتسامة قاتمة، وكأنها قد وجدت صفة مناسبة إتاجتها للسخرية من نفسها.
‘لم تكن خائفة على الإطلاق…’
“إذا كنت قد فعلت ذلك بمفردي، فلم لكوني لتري جيرمان سبارو، ولكن آمون هنا بدلاً من ذلك.”
‘الأنسة رسول أقوى مما تخيلت؟’
كان لا يزال يشعر بالإثارة بينما فتح الرسالة وقرأها بشغف.
…
بعد أن عادت الآنسة رسول إلى عالم الروح واختفت من غرفته، عبس وتمتم، ‘بما أنها تستطيع التعرف على دود الوقت، فهذا يعني أنها تعلم أن هذه المعركة صد تصاعدت على الأرجح إلى مستوى الملائكة…’
7 شارع بينستر. تلقى ليونارد رسالة كلاين من فم رينيت تينكر.
شعر ماخت وريانا بنفس الشيء. كان لديهم شعور مزعج بوجود شيء ضبابي في ذكرياتهم، لكنهم لم يتذكروا ماذا.
كان لا يزال يشعر بالإثارة بينما فتح الرسالة وقرأها بشغف.
“مساء الخير، سيدتي أريانا”. قال كلاين بانحناءة مهيبة “بفضل مساعدتك، تم القضاء على جميع نسخ آمون في باكلوند. يمكنك اختيار جزء من غنائم الحرب هذه.”
بعد أن غادرت الرسول، سأل على الفور بصوت مكبوت، “أيها الرجل العجوز، يجب أن تكون هناك طرق أخرى لخلق التميمة، أليس كذلك؟”
سعال! سعال! سعال!
الآن فقط، أعطاه باليز زورواست دودتي وقت من آمون كجائزة اليوم للمخاطرة التي قام بها.
وسط سعال والديها، استعادت هازل وعيها ببطء. كانت في حيرة عن كيف نامت على الأريكة أثناء تناول الشاي.
في ذهن ليونارد، أجاب الصوت المسن قليلا بنبرة مبتسمة، “بالطبع، بمجرد أن أنام لفترة من الوقت وأستوعب ما تلقيناه هذه المرة، سأعلمك. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. أيضًا، لا تذهب إلى شارع بوكلوند في أي وقت قريب”.
بعد بضع دقائق، داخل غرفة النشاطات بمنزل هازل.
“لماذا ا؟” سأل ليونارد في مفاجأة.
لم *ترفض* العرض ولم تقف عند الأداب. لقد مدت يدها اليمنى، وحلقت دودة وقت وسقطت في راحة يدها.
ضحك باليز زورواست وقال، “تم القضاء على جميع نسخ آمون في باكلوند، ما ليس بأي حال من الأحوال مسألة تافهة. عدد الأشخاص الذين يمكنهم فعل ذلك هو مجرد حفنة. لذا، ألا اظن *أنه* سيكون له بعض التخمينات؟”
شعرت أنه كان يجب أن تكون في حالة مزاجية ممتازة، لكنها لم تستطع أن تبتسم. لقد شعرت وكأنه قد كان هناك حزن لا يوصف وألم يحيط بقلبها.
‘هذا…’ توترت أعصاب ليونارد مرة أخرى.
“لا تزال 7 شارع بينستر”. قال كلاين بإيجاز.
تابع باليز، “ومع ذلك، لا داعي للقلق كثيرًا لن يكون *جسده* الحقيقي قادرًا على الدخول إلى باكلوند، وبعد أن أتعافى بشكل أكلى، لن يكون هناك داعي لأقلق كثيرا بشأن نسخه. بالإضافة إلى ذلك، لقد وجدت قطعة من المعلومات من فلورا يعقوب من أجزاء ذاكرته. في مكان ما في باكلوند كنز عائلة يعقوب مخبئ.”
دون أن يدركوا ذلك، قاموا بسعال ديدان بشكل منفصل مع اثنتي عشرة حلقة شفافة.
“سننتظر حتى نهاية العام للتجمع. هناك، سنبحث ونتعاون مع الأحفاد الآخرين من عائلة يعقوب للتنقيب عن هذا الكنز الدفين لمشاركة الأشياء بداخله. وعندما يحدث ذلك، حتى لو جمع آمون عدد كبير من النسخ، ورفعها إلى مستوى التسلسل 1 تقريبًا، لا توجد فرصة أته سيستظيع هزيمتي حقًا. هيه هيه، لضمان التوازن، يمكن لدواين دانتيس أن يشارك أيضا”.
بعد بضع دقائق، داخل غرفة النشاطات بمنزل هازل.
~~~~~~~~~~
أرجعت أودري نظرتها وشعرت على الفور بتحسن كبير. سألت كما لو كانوا يتحدثون، “لقد شاركت في عملية العقاب ظهرًا، وتعاملت مع أثار آمون في فترة ما بعد الظهر. اليوم هو حقًا ‘يوم تاروت’…”
كلاين رسوله تفاجئ الجميع يمينا وشمالا بكونها ملاك ولكنه الوحيد الذي لم يبدء بالشك حتى الأن??????
حدقت في جيرمان سبارو، ولم تحاول إخفاء الفضول في عينيها الخضراء.
‘هذا…’ توترت أعصاب ليونارد مرة أخرى.
