وسائل شيطانة
1020: وسائل شيطانة.
في هذه اللحظة، تخلى عن السيطرة على الدمى المتحركة أمامه. وفاة عدد قليل من الحشرات لن تحمل أي شك.
مع تسارع أفكاره، غيّر كلاين مواقفه فجأة مع خادمه، إنوني، الذي كان في الغرفة المقابلة.
“قد يكون هذا حدس منجم. قد يكون أيضًا فعل تسويف…” ردت فورس بطريقة ساخرة من النفس.
وتحت شجرة عنب على بعد 150 متر من المبنى الرئيسي للقصر، تجمد حريش يزحف ببطء فجأة قبل أن يسترخي.
فوجئ الفيسكونت ستراتفورد قبل أن يضحك.
في نفس الوقت تقريبًا، اختفى جسده من موقعه. ظهر دواين دانتي في بيجاما زرقاء وبيضاء متقطعة.
1020: وسائل شيطانة.
كان كلاين قد بادل الأماكن مع الدمى المتحركة مرة أخرى!
وتحت شجرة عنب على بعد 150 متر من المبنى الرئيسي للقصر، تجمد حريش يزحف ببطء فجأة قبل أن يسترخي.
لقد قرر استخدام هذه الطريقة لتتبع كوناس كيلغور سرًا ومعرفة أين كان ذاهبًا أو ما كان يخطط للقيام به.
ردت شيو دون النظر إليها، “لكنكِ قلت ذلك بنفسك، لقد كان لديك شعور مزعج بأن الأمور ليست بتلك البساطة وأردتي الانتظار.”
على الرغم من أنه لم يكن بإمكانه إلا “التحرك” لـ150 متر في المرة، واستغرقه الأمر من ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ بين “الحركات” بسبب عملية تحويل الهدف إلى دمية متحركة، إلا أن هذا كان أكثر إخفاءً مقارنةً بقفزة اللهب أو الإنتقال. جعل من الصعب على كوناس كيلغور اكتشافه.
كانت الغرفة مضاءة بشكل خافت. تم تقطيع السرير والأثاث إلى قطع صغيرة لا تعد ولا تحصى مبعثرة في كل مكان. فقط المنطقة الوسطى كانت مرفوعة وممتدة.
فبعد كل شيء، كان يتعامل مع نصف إله. حتى في الوظائف التي لم يكن فيها الحدس الروحي هو الأفضل، لم يمكن الاستهانة بنصف إله!
‘كما هو متوقع من نصف إله. هذه القدرات بالتأكيد محسودة… ومع ذلك، هل تعتقد أنه يمكنك تجنب “تتبعي”؟’ سخر كلاين داخليا ووجد بقعة منعزلة بشكل غير طبيعي وجعل نفسه يتحول إلى جيرمان سبارو.
وفقًا للمنطق نفسه، لم يعتمد كلاين على الجوع الزاحف للاختباء في الظل. كان ذلك لأنه قد كان بطيئًا نسبيًا على الرغم من أنه كان يخفيه جيدًا. كان من المستحيل عليه اللحاق بنصف الإله.
لم تحاول تريسي المقاومة بينما استدارت ولوّحت بيدها وهي تقفز نحو النافذة المفتوحة.
تحت سماء الليل المظلمة، من قصر مايغور للضفة الجنوبية لنهر توسوك، تصلبت الجرذان، والثعابين، والعناكب، والأسماك التي كانت نشطة في هذا الامتداد من الأرض وأصبحت هامدة.
“أنتِ على الأرجح أكثر شيطانة سخافة وسذاجة قابلتها على الإطلاق…”
تم تحويلهم إلى دمى متحركة واحدة تلو الأخرى. بمساعدتهم، “تحرك” كلاين باستمرار دون أن يسبب ضجة. سرعان ما وصل إلى الضفة الجنوبية لنهر توسوك، وبعد اللحاق بكوناس كيلغور، حافظ على مسافة كيلومتر واحد.
وبهذه الطريقة، فإن المنطقة التي حددها كوناس كيلغور- تلك التي لا يمكن لأي شيء أن يفلت من ملاحظته بها- ظهرت في رؤية كلاين.
بالنسبة للمشعوذ الأغرب، حتى لو تجاوزت دمية متحركة نطاق سيطرته، فلن تهرب على الفور من حالتها الخاضعة للتحكم أو تموت على الفور. بدون وعي المشعوذ الأغرب كعامل مساعد، كانت هذه العملية بطيئة نوعًا ما وتحتاج إلى ما يقرب العشر دقائق. لذلك، لم يكن كلاين قلقًا من أنه سيفقد إنوني، الذي كان مستلقيًا على السرير، بينما كان يفعل هذا. طالما عاد في غضون عشر دقائق، كان سيكون بإمكانه الاستمرار في السيطرة على الدمية المتحركة.
“لقد كانت تريسي صبورة حقًا. للتعامل معي، لقد أمضت شهورًا في الواقع لتنشئة شيطانة جديدة.” هز الفيسكونت ستراتفورد رأسه بضحكة مكتومة. “ماذا أرادت أن تجني مني؟”
بصمت، تبع كلاين كوناس كيلغور أثناء توجههما أعلى النهر. لقد مروا عبر الغابة الكثيفة، وتسلقوا جبلًا بجانب الضفة.
كانت رأس!
في هذه اللحظة، توقف كوناس كيلغور، الذي لم يكن يرتدي سترة أو معطف فجأع. لقد فحص محيطه ووسع نطاق بحثه كما لو كان يحاول المطالبة بأرضه.
تم تحويلهم إلى دمى متحركة واحدة تلو الأخرى. بمساعدتهم، “تحرك” كلاين باستمرار دون أن يسبب ضجة. سرعان ما وصل إلى الضفة الجنوبية لنهر توسوك، وبعد اللحاق بكوناس كيلغور، حافظ على مسافة كيلومتر واحد.
عند رؤية هذا، لم يجرؤ كلاين على البقاء لفترة أطول. قام على الفور بتبديل الأماكن مع الدمى المتحركة الخاصة به وتراجع مرارًا وتكرارًا، مبتعدًا مسافة ثلاثة كيلومترات تقريبًا عن نائب مدير MI9.
وقفت تريسي هناك مرتديةً فستانًا أسود داكنًا. كان شعرها يتدحرج بسلاسة بينما كان يرفرف في مهب الريح، مما أبرز جمال وجهها غير الطبيعي. بدت وكأنها أنثى شبح كما تحدثت عنها الحكايات الشعبية.
في هذه اللحظة، تخلى عن السيطرة على الدمى المتحركة أمامه. وفاة عدد قليل من الحشرات لن تحمل أي شك.
تم تحويلهم إلى دمى متحركة واحدة تلو الأخرى. بمساعدتهم، “تحرك” كلاين باستمرار دون أن يسبب ضجة. سرعان ما وصل إلى الضفة الجنوبية لنهر توسوك، وبعد اللحاق بكوناس كيلغور، حافظ على مسافة كيلومتر واحد.
كان هذا كله شائعًا في الضواحي والغابات!
سرعان ما انتشرت الموجات غير المرئية مع انتفاخ شعرها، كل خصلة أصبحت واضحة ومميزة. كانت سميكة ومصبوغة بلون أبيض رمادي.
‘بإمكان ملك البحار الخمسة ناست خلق بيئة قتالية مناسبة له. أسيكون لكوناس كيلغور، نصف إله من مسار الإمبراطور الأسود أيضا، القدرة على ترسيم حدود هذه المنطقة. يمكنه تغيير قواعد معينة وتعزيزها واستخدامها وجعل كل من يتتبعه يفضح نفسه دون أن يتمكن من الاختباء؟ ممكن جدا!’ أخذ كلاين بحذر عملة ذهبية وضعها في جيب بيجامة. لقد مررها بين أصابعه وقلبها.
كانت مرآة لكامل الجسم أطول من الإنسان. كان ضوء مائي يتلألأ في الداخل بينما نمت هالة شبحية منهل كما لو كانت باب يقود إلى عالم آخر.
هذه المرة، كان يتحكم عن عمد في قوته ولم يصدر صوتًا. طارت العملة الذهبية في صمت وسقطت في راحة يده.
ثم رفع مجال نظره وأخذ المنطقة المحيطة به. باستخدام هذا كمركز، وسع رؤيته إلى خمسة أميال بحرية. كان هذا هو الحد الذي يمكن أن يراقبه صولجان إله البحر بمساعدة مؤمنيه.
دون الحاجة إلى النظر إلى الأسفل، انعكس وجه العملة الذهبية بشكل طبيعي في ذهنه.
في تلك اللحظة، لم تعكس المشهد أمامه. بدلا من ذلك، حددت غرفة.
كانت رأس!
“الحب…” بعد ضحك تريسى، خفت شخصيتها كأنها كانت تستحم في بريق بحيرة في الليل.
هذا يعني أن الشذوذ بالأمام قد كان يحتوي على خطر شديد!
فوجئ الفيسكونت ستراتفورد قبل أن يضحك.
‘كما هو متوقع من نصف إله. هذه القدرات بالتأكيد محسودة… ومع ذلك، هل تعتقد أنه يمكنك تجنب “تتبعي”؟’ سخر كلاين داخليا ووجد بقعة منعزلة بشكل غير طبيعي وجعل نفسه يتحول إلى جيرمان سبارو.
فبعد كل شيء، كان يتعامل مع نصف إله. حتى في الوظائف التي لم يكن فيها الحدس الروحي هو الأفضل، لم يمكن الاستهانة بنصف إله!
بعد ذلك، شد يديه وضغطهما على فمه، هامسًا:
وانعكس ذلك في الغرفة الفوضوية، تحولت شظايا السرير والمكتب والكراسي إلى بيضاء مائلة للرمادي، وفقدت بريقها كما لو كانت صخورًا.
“مبارك عالم الروح والبحار، حارس أرخبيل رورستد، وحاكم المخلوقات الموجودة تحت سطح البحر، سيد التسونامي والعواصف، كالفيتوا العظيم…”
ثم رفع مجال نظره وأخذ المنطقة المحيطة به. باستخدام هذا كمركز، وسع رؤيته إلى خمسة أميال بحرية. كان هذا هو الحد الذي يمكن أن يراقبه صولجان إله البحر بمساعدة مؤمنيه.
بعد الصلاة، خطا كلاين على الفور أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ووصل فوق الضباب الرمادي. جلس في مقعد الأحمق وأشار لصولجان عظمي مرصع بالجواهر الزرقاء في طرفه.
“قد يكون هذا حدس منجم. قد يكون أيضًا فعل تسويف…” ردت فورس بطريقة ساخرة من النفس.
ثم، بمساعدة صلاته، استخدم إستجابة صولجان إله البحر للمؤمنين ورأى المنطقة المحيطة بجيرمان سبارو.
ومع ذلك، قبل أن تختفي المرآة كامل الجسم تمامًا، تراجعت الألوان الرمادية البيضاء بطريقة غريبة داخل الغرفة المتحجرة، وتجسدت في شكل.
ثم رفع مجال نظره وأخذ المنطقة المحيطة به. باستخدام هذا كمركز، وسع رؤيته إلى خمسة أميال بحرية. كان هذا هو الحد الذي يمكن أن يراقبه صولجان إله البحر بمساعدة مؤمنيه.
باستخدام قوة شيومأمور، تبعوه طوال الطريق هنا من خلال الحفاظ على مسافة كبيرة بينهم. كما أكدوا أنه دخل إلى المستودع أمامهم.
وبهذه الطريقة، فإن المنطقة التي حددها كوناس كيلغور- تلك التي لا يمكن لأي شيء أن يفلت من ملاحظته بها- ظهرت في رؤية كلاين.
“هذه هي الفرصة التي كنتم تتوقون إليها”.
…
كان كلاين قد بادل الأماكن مع الدمى المتحركة مرة أخرى!
في منطقة الرصيف، داخل مستودع به الكثير من البضائع.
بعد بضع ثوانٍ، أخيرًا لم تستطع فورس إلا أن تسأل، “ماذا نفعل؟”
“الحب…” بعد ضحك تريسى، خفت شخصيتها كأنها كانت تستحم في بريق بحيرة في الليل.
دون انتظار قول الفيسكونت ستراتفورد لكلمة واحدة، سألت بتردد، وأوضحت عيناها أنها تواجه صعوبة في العثور على الكلمات:
في غمضة عين، تحولت تريسي، التي كانت مربوطة بإحكام بطبقات من الحرير من قبل شيطانة الشباب الأبدي كاتارينا بيليه، إلى مرآة وهمية.
في تلك اللحظة، لم تعكس المشهد أمامه. بدلا من ذلك، حددت غرفة.
كانت مرآة لكامل الجسم أطول من الإنسان. كان ضوء مائي يتلألأ في الداخل بينما نمت هالة شبحية منهل كما لو كانت باب يقود إلى عالم آخر.
لذلك، لم تكن مرتبكة على الإطلاق عندما تم السيطرة عليها وإصطيادها.
في تلك اللحظة، لم تعكس المشهد أمامه. بدلا من ذلك، حددت غرفة.
كان الشكل يرتدي رداءًا أبيضًا بسيطًا ومقدسًا وشعرها أسود فاتح. بدت ناضجة وبريئة، كما لو كان لديها زوج من العيون الزرقاء العميقة والطفولة. لقد كانت شيطانة الشباب الأبدي كاتارينا التي كانت داخل المستودع منذ لحظة.
كانت الغرفة مضاءة بشكل خافت. تم تقطيع السرير والأثاث إلى قطع صغيرة لا تعد ولا تحصى مبعثرة في كل مكان. فقط المنطقة الوسطى كانت مرفوعة وممتدة.
كانت مرآة لكامل الجسم أطول من الإنسان. كان ضوء مائي يتلألأ في الداخل بينما نمت هالة شبحية منهل كما لو كانت باب يقود إلى عالم آخر.
وقفت تريسي هناك مرتديةً فستانًا أسود داكنًا. كان شعرها يتدحرج بسلاسة بينما كان يرفرف في مهب الريح، مما أبرز جمال وجهها غير الطبيعي. بدت وكأنها أنثى شبح كما تحدثت عنها الحكايات الشعبية.
بعد الصلاة، خطا كلاين على الفور أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ووصل فوق الضباب الرمادي. جلس في مقعد الأحمق وأشار لصولجان عظمي مرصع بالجواهر الزرقاء في طرفه.
لم تكن موجودة بالفعل وكانت تستخدم المرآة الوهمية لإبراز شخصيتها وقوتها عن بُعد. كان الأمر كما لو كان كل شيء حقيقي.
في هذه اللحظة، تخلى عن السيطرة على الدمى المتحركة أمامه. وفاة عدد قليل من الحشرات لن تحمل أي شك.
لذلك، لم تكن مرتبكة على الإطلاق عندما تم السيطرة عليها وإصطيادها.
ثم رفع مجال نظره وأخذ المنطقة المحيطة به. باستخدام هذا كمركز، وسع رؤيته إلى خمسة أميال بحرية. كان هذا هو الحد الذي يمكن أن يراقبه صولجان إله البحر بمساعدة مؤمنيه.
عند رؤية هذا المشهد، لم تتردد كاتارينا بيليه، التي كانت ترتدي أردية بيضاء بسيطة ومقدسة، في إطلاق صرخة.
كانت مرآة لكامل الجسم أطول من الإنسان. كان ضوء مائي يتلألأ في الداخل بينما نمت هالة شبحية منهل كما لو كانت باب يقود إلى عالم آخر.
سرعان ما انتشرت الموجات غير المرئية مع انتفاخ شعرها، كل خصلة أصبحت واضحة ومميزة. كانت سميكة ومصبوغة بلون أبيض رمادي.
لذلك، لم تكن مرتبكة على الإطلاق عندما تم السيطرة عليها وإصطيادها.
اهتزت المرآة كامل الجسم بالكامل فجأة وإرتجفت وكأنها على وشك الانهيار.
“كم من تلك الوعود التي قطعتها لي كانت حقيقية؟”
وانعكس ذلك في الغرفة الفوضوية، تحولت شظايا السرير والمكتب والكراسي إلى بيضاء مائلة للرمادي، وفقدت بريقها كما لو كانت صخورًا.
لم يقولوا أي شيء آخر بينما ساد الصمت مرة أخرى. لقد استمروا في الانتظار بصبر.
تحولت الأرضية الصفراء ذات اللون البني أمام تريسي إلى صخور بيضاء رمادية اللون حيث امتدت بسرعة نحو الإنسان الوحيد في الغرفة مثل موجة مد.
سرعان ما انتشرت الموجات غير المرئية مع انتفاخ شعرها، كل خصلة أصبحت واضحة ومميزة. كانت سميكة ومصبوغة بلون أبيض رمادي.
لم تحاول تريسي المقاومة بينما استدارت ولوّحت بيدها وهي تقفز نحو النافذة المفتوحة.
باستخدام قوة شيومأمور، تبعوه طوال الطريق هنا من خلال الحفاظ على مسافة كبيرة بينهم. كما أكدوا أنه دخل إلى المستودع أمامهم.
في الجو، تجسدت شبكات عنكبوت غير مرئية تنتمي إليها في الواقع. لقد أصبحت مظلمة بينما انتشرت نحو الألوان الرمادية البيضاء.
ثم، بمساعدة صلاته، استخدم إستجابة صولجان إله البحر للمؤمنين ورأى المنطقة المحيطة بجيرمان سبارو.
في الوقت نفسه، أحدثت مرآة كامل الجسم العميقة والقديمة صدعًا تلو الآخر. وسط أصوات تشقق وهمية، تحطمت واختفت.
تجمد تعبير شيرمين على وجهها بينما تلاشى بريق عينيها شيئًا فشيئًا.
ومع ذلك، قبل أن تختفي المرآة كامل الجسم تمامًا، تراجعت الألوان الرمادية البيضاء بطريقة غريبة داخل الغرفة المتحجرة، وتجسدت في شكل.
في نفس الوقت تقريبًا، اختفى جسده من موقعه. ظهر دواين دانتي في بيجاما زرقاء وبيضاء متقطعة.
كان الشكل يرتدي رداءًا أبيضًا بسيطًا ومقدسًا وشعرها أسود فاتح. بدت ناضجة وبريئة، كما لو كان لديها زوج من العيون الزرقاء العميقة والطفولة. لقد كانت شيطانة الشباب الأبدي كاتارينا التي كانت داخل المستودع منذ لحظة.
كانت مرآة لكامل الجسم أطول من الإنسان. كان ضوء مائي يتلألأ في الداخل بينما نمت هالة شبحية منهل كما لو كانت باب يقود إلى عالم آخر.
لم يعد الفيسكونت ستراتفورد قادرًا على رؤية الوضع داخل الغرفة “المقابلة” بمجرد أن تبدد الوهج الشبحي.
بعد بضع ثوانٍ، أخيرًا لم تستطع فورس إلا أن تسأل، “ماذا نفعل؟”
لقد أرجع نظرته وألقى بها على شيرمين. ارتدى نظرة مختلطة في عينيه قبل أن يتعافى.
وبهذه الطريقة، فإن المنطقة التي حددها كوناس كيلغور- تلك التي لا يمكن لأي شيء أن يفلت من ملاحظته بها- ظهرت في رؤية كلاين.
“لقد كانت تريسي صبورة حقًا. للتعامل معي، لقد أمضت شهورًا في الواقع لتنشئة شيطانة جديدة.” هز الفيسكونت ستراتفورد رأسه بضحكة مكتومة. “ماذا أرادت أن تجني مني؟”
دون انتظار قول الفيسكونت ستراتفورد لكلمة واحدة، سألت بتردد، وأوضحت عيناها أنها تواجه صعوبة في العثور على الكلمات:
في تلك اللحظة، مع قطع اتصال تريسي، تلاشت شبكات العنكبوت حول شيرمين. لم يتمكنوا من تقييد حريتها وتقييدها.
على الرغم من أنه لم يكن بإمكانه إلا “التحرك” لـ150 متر في المرة، واستغرقه الأمر من ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ بين “الحركات” بسبب عملية تحويل الهدف إلى دمية متحركة، إلا أن هذا كان أكثر إخفاءً مقارنةً بقفزة اللهب أو الإنتقال. جعل من الصعب على كوناس كيلغور اكتشافه.
ارتدت هذه الفتاة الجميلة تعبيرًا فارغًا بينما ردت بنظرة شاغرة في عينيها، “لقد أرادتني أن أعرف لمن كنت مخلصا حقًا”.
لم تكن موجودة بالفعل وكانت تستخدم المرآة الوهمية لإبراز شخصيتها وقوتها عن بُعد. كان الأمر كما لو كان كل شيء حقيقي.
دون انتظار قول الفيسكونت ستراتفورد لكلمة واحدة، سألت بتردد، وأوضحت عيناها أنها تواجه صعوبة في العثور على الكلمات:
ومع ذلك، قبل أن تختفي المرآة كامل الجسم تمامًا، تراجعت الألوان الرمادية البيضاء بطريقة غريبة داخل الغرفة المتحجرة، وتجسدت في شكل.
“كم من تلك الوعود التي قطعتها لي كانت حقيقية؟”
في الجو، تجسدت شبكات عنكبوت غير مرئية تنتمي إليها في الواقع. لقد أصبحت مظلمة بينما انتشرت نحو الألوان الرمادية البيضاء.
فوجئ الفيسكونت ستراتفورد قبل أن يضحك.
عند رؤية هذا، لم يجرؤ كلاين على البقاء لفترة أطول. قام على الفور بتبديل الأماكن مع الدمى المتحركة الخاصة به وتراجع مرارًا وتكرارًا، مبتعدًا مسافة ثلاثة كيلومترات تقريبًا عن نائب مدير MI9.
“أنتِ على الأرجح أكثر شيطانة سخافة وسذاجة قابلتها على الإطلاق…”
…
تجمد تعبير شيرمين على وجهها بينما تلاشى بريق عينيها شيئًا فشيئًا.
في غمضة عين، تحولت تريسي، التي كانت مربوطة بإحكام بطبقات من الحرير من قبل شيطانة الشباب الأبدي كاتارينا بيليه، إلى مرآة وهمية.
…
في هذه اللحظة، توقف كوناس كيلغور، الذي لم يكن يرتدي سترة أو معطف فجأع. لقد فحص محيطه ووسع نطاق بحثه كما لو كان يحاول المطالبة بأرضه.
خارج المستودع، كانت شيو و فورس مختبئتين في الظل، يراقبون منطقة الهدف الصامتة.
عند رؤية هذا، لم يجرؤ كلاين على البقاء لفترة أطول. قام على الفور بتبديل الأماكن مع الدمى المتحركة الخاصة به وتراجع مرارًا وتكرارًا، مبتعدًا مسافة ثلاثة كيلومترات تقريبًا عن نائب مدير MI9.
لقد تبعوا الفيسكونت ستراتفورد إلى هنا!
عند رؤية هذا، لم يجرؤ كلاين على البقاء لفترة أطول. قام على الفور بتبديل الأماكن مع الدمى المتحركة الخاصة به وتراجع مرارًا وتكرارًا، مبتعدًا مسافة ثلاثة كيلومترات تقريبًا عن نائب مدير MI9.
لقد أتى صبرهم ثماره، حيث اكتشفوا أن قائد الحراس الملكي قد غادر سراً قصره في جوف الليل، واندفع إلى منطقة الرصيف بالقرب من جسر باكلوند.
باستخدام قوة شيومأمور، تبعوه طوال الطريق هنا من خلال الحفاظ على مسافة كبيرة بينهم. كما أكدوا أنه دخل إلى المستودع أمامهم.
‘بإمكان ملك البحار الخمسة ناست خلق بيئة قتالية مناسبة له. أسيكون لكوناس كيلغور، نصف إله من مسار الإمبراطور الأسود أيضا، القدرة على ترسيم حدود هذه المنطقة. يمكنه تغيير قواعد معينة وتعزيزها واستخدامها وجعل كل من يتتبعه يفضح نفسه دون أن يتمكن من الاختباء؟ ممكن جدا!’ أخذ كلاين بحذر عملة ذهبية وضعها في جيب بيجامة. لقد مررها بين أصابعه وقلبها.
بالإضافة إلى ذلك، شعروا أيضًا أن حالة الفيسكونت ستراتفورد قد ساءت كما لو كان مصاب.
1020: وسائل شيطانة.
“في الواقع، كان لدينا لنا الفرصة للتحرك بينما كنا في طريقنا إلى هنا…” نظرت فورس إلى مدخل المستودع وتمتمت.
في الوقت نفسه، أحدثت مرآة كامل الجسم العميقة والقديمة صدعًا تلو الآخر. وسط أصوات تشقق وهمية، تحطمت واختفت.
ردت شيو دون النظر إليها، “لكنكِ قلت ذلك بنفسك، لقد كان لديك شعور مزعج بأن الأمور ليست بتلك البساطة وأردتي الانتظار.”
لقد أرجع نظرته وألقى بها على شيرمين. ارتدى نظرة مختلطة في عينيه قبل أن يتعافى.
“قد يكون هذا حدس منجم. قد يكون أيضًا فعل تسويف…” ردت فورس بطريقة ساخرة من النفس.
مع تسارع أفكاره، غيّر كلاين مواقفه فجأة مع خادمه، إنوني، الذي كان في الغرفة المقابلة.
لم يقولوا أي شيء آخر بينما ساد الصمت مرة أخرى. لقد استمروا في الانتظار بصبر.
ارتدت هذه الفتاة الجميلة تعبيرًا فارغًا بينما ردت بنظرة شاغرة في عينيها، “لقد أرادتني أن أعرف لمن كنت مخلصا حقًا”.
في هذه اللحظة، اشتعلت شعلة سوداء على الأرض أمامهم.
في هذه اللحظة، اشتعلت شعلة سوداء على الأرض أمامهم.
وتناثرت النيران الغريبة بسرعة وظلت قريبة من الأرض وهي تتلاشى. ثم حددت صفًا من نص لويني:
ارتدت هذه الفتاة الجميلة تعبيرًا فارغًا بينما ردت بنظرة شاغرة في عينيها، “لقد أرادتني أن أعرف لمن كنت مخلصا حقًا”.
“هذه هي الفرصة التي كنتم تتوقون إليها”.
وتحت شجرة عنب على بعد 150 متر من المبنى الرئيسي للقصر، تجمد حريش يزحف ببطء فجأة قبل أن يسترخي.
اتسعت حدقتا شيو و فورس في نفس الوقت. ثم نظروا إلى بعضهم البعض في حيرة من أمرهم.
…
بعد بضع ثوانٍ، أخيرًا لم تستطع فورس إلا أن تسأل، “ماذا نفعل؟”
وانعكس ذلك في الغرفة الفوضوية، تحولت شظايا السرير والمكتب والكراسي إلى بيضاء مائلة للرمادي، وفقدت بريقها كما لو كانت صخورًا.
لم تحاول تريسي المقاومة بينما استدارت ولوّحت بيدها وهي تقفز نحو النافذة المفتوحة.
